1

فتح”: العمال بناة الوطن ولن نسمح بالنيل من حقوقهم

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إن العمال هم بناة الوطن الحقيقيون، وإنها لن تسمح بالنيل من حقوقهم المشروعة.

وتوجهت “فتح” في بيان، اليوم، مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية لمناسبة الاول من أيار، اليوم العمال العالمي، بتحية تقدير واحترام لعمال فلسطين في الوطن والشتات، الذين بجهدهم وعرقهم يعززون صمود شعبهم ويرسخون اقدامه على ارض الوطن، مؤكدة انها ستبقى وفية لحقوقهم والدفاع عنها مهما قست الظروف.

وأضافت، أن عمال فلسطين هم من يجسدون على الارض الاسس المادية للدولة الفلسطينية المستقلة، من بنى تحتية، ويبنون بأيديهم المدارس والمستشفيات والمصانع ويشقون الطرق، ويعملون في المصانع والمعامل ليجعلوا حياة شعبهم أكثر سهولة.

وأشارت إلى أن هؤلاء الابطال المتفانين يستحقون منا جميعا كل احترام وتقدير، وان نقف الى جانبهم بقوة لضمان كافة حقوقهم والعيش بعزة وكرامة.

ودعت “فتح” كافة الجهات المعنية لوضع الخطط المناسبة من أجل توفير فرص عمل كريمة لعمالنا في وطنهم وفي سوق العمل الفلسطيني، وألا يتركوا عرضة للابتزاز من قبل سلطات الاحتلال، وألا تكون لقمة عيشهم مجبولة بمعاناة نفسية على حساب مهمتهم الرئيسية في بناء وطنهم بعزة وكرامة.




الأولمبي الفلسطيني يلتقي نظيره الأردني وديا الشهر القادم

اتفق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مع نظيره الأردني، على عقد لقاء ودي يجمع بين المنتخبين الأولمبيين 15 مايو المقبل، على استاد “الخضر” الدولي بمدينة بيت لحم.

يأتي ذلك في إطار استعدادات المنتخبين للتصفيات الأولمبية باريس 2024، وبطولة غرب آسيا للاعبين الأولمبيين المقرر اقامتها في العراق في يونيو/ حزيران المقبل.

وقال المدير الفني للمنتخب الأولمبي الفلسطيني إيهاب أبو جزر، إنه بدأ عملية الإعداد من خلال إقامة معسكرات داخلية في الضفة الغربية في إطار المرحلة الأولى.

وأوضح أبو جزر أن الاتحاد الفلسطيني يبذل جهودا كبيرة من أجل تأمين وصول اللاعبين القادمين من قطاع غزة للانضمام لزملائهم لاعبي المنتخب الحاليين في الضفة الغربية.

واستدعى 5 لاعبين سبق لهم اللعب في صفوف المنتخب الأولمبي والمشاركة معه في بطولة كأس العرب الأخيرة في السعودية وتصفيات كأس آسيا بالأردن، وهم إبراهيم أبو عمير، وأحمد كلاب، وخالد النبريص، وعمرو رزق، ومهند حسنين، بالإضافة للمدرب المساعد هاني المصدر، ويعتبر اللقاء الودي الأول للمنتخب الأولمبي، ومن المقرر أن يتبعه لقاءات أخرى، لكن تحديد هوية المنتخبات التي سيلتقيها الفدائي الأولمبي مرهونة بقرعة التصفيات الأولمبية التي ستجرى الشهر المقبل، التي تم خلالها وضع فلسطين في التصنيف الثالث آسيويا.




إعلان التصنيف الرسمي لقرعة كأس آسيا 2023

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، عن التصنيف الرسمي لقرعة كأس آسيا 2023، والتي تقام يوم 11 أيار/مايو في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل التصنيف الجديد للمنتخبات.

ويشارك منتخبنا الوطني لكرة القدم في البطولة، بعد تأهلها للمرة الثالثة على التوالي. وجاء “الفدائي” في المستوى الثالث، إلى جانب منتخبات البحرين وسوريا وفيتنام وقرغيزستان ولبنان.

ووفقًا لبيان نشره الاتحاد الآسيوي على موقعه الالكتروني، جاء منتخب قطر، المضيف وبطل النسخة الماضية، في الموقع الأول ضمن الوعاء الأول في سحب القرعة التي تقام في دار الأوبرا بكتارا، لضمان خوض منتخب الدولة المضيفة للمباراة الافتتاحية يوم 12 كانون الثاني/يناير 2024.

وينضم منتخب قطر في المستوى الأول، مع المنتخبات المصنفة من الثاني وحتى السادس بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي اليابان التي توجت باللقب 4 مرات من قبل، وإيران الفائزة بلقب البطولة 3 مرات، وكوريا الجنوبية التي توجت باللقب مرتين، وأستراليا بطلة نسخة عام 2015، والسعودية الفائزة بالبطولة 3 مرات.

وفي المقابل، يتضمن المستوى الثاني منتخبات العراق بطل نسخة عام 2007، والإمارات التي استضافت النسخة الماضية عام 2019، وعُمان، وأوزبكستان التي بلغت قبل نهائي نسخة عام 2011، والصين التي نالت الوصافة مرتين، والأردن.

في حين يتضمن المستوى الرابع كل من الهند وطاجيكستان التي تخوض المشاركة الأولى في البطولة وتايلاند وماليزيا وهونج كونج وإندونيسيا.

ومن المقرر أن يتم تقسيم المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة على ست مجموعات، وبحيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل إلى دور الـ16 أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، علمًا بأن المباراة النهائية تقام بتاريخ 10 شباط/فبراير 2024.

ويشهد الحفل حضور مجموعة من النجوم التاريخيين في قارة آسيا، ليشاركوا في عملية سحب القرعة، كما يتواجد مدربو المنتخبات الـ24.

يذكر أن منتخبنا الوطني حافظ على المركز الـ93 عالميا في تصنيف “فيفا” الجديد الذي صدر أمس الخميس. كما حل في المركزين الـ15 آسيويا، والـ13 عربيا.




عدم السماح بايقاف مباريات كرة القدم للإفطار يثير جدلاً في فرنسا

أثار قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عدم السماح بإيقاف المباريات لفتح المجال أمام اللاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان جدلاً في أوساط الدوري، بخلاف ما يحصل في دوريات أوروبية أخرى.
رفعت مجموعة “ألتراس” جماهير باريس سان جرمان الأحد في ملعب “بارك دي برانس”، لافتة انتقدت فيها الاتحاد الفرنسي للعبة الذي يتناقض موقفه الثابت بشأن رمضان مع القرارات المتخذة في الدول المجاورة التي تتعاطف مع الصائمين.
وخرجت المسألة إلى العلن بعدما بعث الاتحاد الفرنسي الخميس رسالة إلى الحكام يذكرهم فيها بالقوانين المتبعة، فإيقاف المباريات خلال المساء التي تتزامن مع انتهاء الصيام لدى اللاعبين المسلمين “لا تحترم أحكام النظام الأساسي للاتحاد”.
برّر رئيس اللجنة الفدرالية للحكام لوكالة فرانس برس إريك بورغيني القرار بالقول “الفكرة هي أن هناك وقتاً لكل شيء. وقت لممارسة الرياضة، وقت لممارسة الطقوس الدينية”.
وبالنسبة لبورغيني، وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد، فإن الأمر يتعلق ببساطة “بالتطبيق الدقيق للمادة الأولى من النظام الأساسي للاتحاد بشأن المطالبة باحترام مبدأ العلمانية في كرة القدم”.
انطلاقاً من هذا الواقع، أعاد مجتمع كرة القدم تنشيط النقاش، القديم والمنتظم، حول ما يجب أن يكون علمانية فرنسية: حرية ممارسة المرء دينه بحرية، أو أولوية تطبيق القوانين المشتركة على المعتقدات الدينية.
كتب لوكا ديني لاعب أستون فيلا الإنكليزي على مواقع التواصل الاجتماعي “في 2023 يمكننا إيقاف المباراة لمدة 20 دقيقة لاتخاذ القرارات، لكن ليس لمدة دقيقة واحدة لشرب الماء”.
وبخلاف الجدل الحاصل في فرنسا، اتخذ الاتحاد الانكليزي لكرة القدم قرار إيقاف المباريات لفترة وجيزة للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان، الذي بدأ في 22 آذار/مارس.
واتخذ الدوري الهولندي في الفترة الأخيرة الخطوات ذاتها للمرة الأولى، في حين أعلن رئيس الحكام في الدوري الألماني العام الماضي أنه يدعم الحكام الذين يقررون منح مثل هذا النوع من الاستراحة.
في إيطاليا وإسبانيا، لم يتم التخطيط لأي قرارات لكن لم يتم تشريع باب النقاش على هذه المسألة، فالمغربي سفيان أمرابط (فيورنتينا) على سبيل المثال استغل دخول المعالجين إلى أرض الملعب لشرب المياه وتناول الطعام مساء السبت خلال الفوز على إنتر 1-صفر.
وتبقى انكلترا الرائدة في هذه المسألة على خلفية اعتماد فترات الاستراحة قبل عامين، تحت تأثير ما قام به الفرنسي ويسلي فوفانا والسنغالي شيخو كوياتيه، لاعبي ليستر سيتي وكريستال بالاس في ذلك الوقت، بعدما قررا التوقف لتناول الطعام في منتصف المباراة.
قال المالي عبد الله دوكوريه لاعب وسط إيفرتون لقناة “بي بي سي”: “وُلدت في فرنسا وعملت هناك، لكن هناك فارق كبير بين فرنسا وإنكلترا. الإنكليز يقدمون مثالا جيدا”.
وضمن السياق ذاته، قال مدرب نيس ديدييه ديغار الجمعة “نعلم أنهم أكثر انفتاحاً منا بشأن هذا الموضوع وكان الأمر كذلك دائماً. سيكون من الرائع أن تقوم فرنسا بالمثل، ولكن لن يقلق ذلك أي شخص في حال لم يحصل ذلك”.
عند نيس، حيث يقضي العديد من اللاعبين شهر رمضان، فإن النقطة الأهم تتعلق بالحرص على الحالة الصحية اللاعبين الذين قد يشعرون بتوعك خلال فترة الصيام، حسب المدرب الشاب.
أضاف ديغار “نحن نرافقهم بأفضل ما يمكن. لدينا مركز أداء عالي الجودة. تتم مراقبتهم من حيث الغذاء والماء”.
في فريق نانت، يُعفى اللاعبون المسلمون من تناول وجبات الطعام معاً ومن الفترة التدريبية الثانية، خلال الأيام التي تشهد اقامة فترتي تمارين.
يقول مدرب فريق الـ “كاناري” أنطوان كومبواريه “هناك دعم، هناك استماع” لكن “في يوم المباراة، يجب ألاّ تصوم. هناك الكثير من المجهود، يجب أن تكون جاهزاً. وأولئك الذين يصومون ليسوا في المجموعة. لا أريدهم” ختم قائلاً من أجل تبرير عدم استدعاء الجزائري جوان حجام ضد رينس الأحد ضمن منافسات المرحلة 29 (خسر نانت




الرجوب: عدم تحميل إسرائيل مسؤولية اعتداءاتها يعيق قدرة فلسطين على الوفاء بالتزاماتها الرياضية

 قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، إن عدم تحميل إسرائيل المسؤولية عن الاعتداءات التي ترتكبها بحق الرياضة في فلسطين، من شأنه إعاقة قدرة فلسطين على الوفاء بالتزاماتها للتنافس في المسابقات الوطنية والدولية. 

وفي مؤتمر صحفي، عقد اليوم بمقر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أوضح الرجوب أن الاعتداء الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء 30 من آذار/ مارس الماضي، خلال مباراة نهائي كأس الشهيد ياسر عرفات على استاد فيصل الحسيني الدولي في بلدة الرام، ليس الأول من نوعه الذي تُستهدف فيه الرياضة في فلسطين، وسبقه عشرات الانتهاكات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الرياضيين والمرافق، ما تسبب بقتل وإصابة واعتقال عدد من اللاعبين.

وقدم الرجوب، أمام مجموعة من السفراء والقناصل وأعضاء البعثات الدبلوماسية العاملة في فلسطين، بحضور النائب العربي في الكنسيت أحمد الطيبي، ووكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو شرحا لحادثة الاعتداء التي شنتها قوات الاحتلال مؤخرا، في مباراة نهائي الكأس بين فريقي مركز مخيم بلاطة وجبل المكبر، بحضور نحو 2000 مشجع، فضلا عن مجموعة من الدبلوماسيين الأجانب.

 وقال: “في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء، وصلت عربتان مدججتان بالسلاح من قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مدخل مقرّ الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وحاصرت محيط الاستاد، وأخذت قوات الاحتلال ودون وجود أي مبرر، تطلق وابلاً من قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلّف بالمطاط نحو أرضية الملعب والمدرجات، ما أدى إلى إصابة العشرات من الجماهير، بينهم أطفال، وهو ما أدى بدوره إلى توقف المباراة لمدة ساعة، إلى أن تمكّنت الطواقم الطبية من معالجة المصابين وإخلاء أرضية الملعب الوطني الرئيسي”.

وذكر أنه وفي نهاية المباراة، عادت قوات الاحتلال لتستأنف اعتدائها بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاه الاستاد، ما أدى لإصابة اللاعبين والحكام ومسؤولي الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الذين لم يغادروا الاستاد.

وشدد الرجوب على أنه حرص على شجب واستنكار الاعتداءات والهجمات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منتظم بحقّ الرياضيين، والبنية التحتية الرياضية. 

وقال: “دائماً ما كنّا نوضح بالتفصيل في تقاريرنا إلى الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وغيرها من الاتحادات والمنظمات الدولية صعوبات ممارسة الرياضة في فلسطين، بسبب سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، لكن حتى يومنا هذا، لم يُتخذ أي إجراء لتحميل إسرائيل المسؤولية عن الاعتداءات التي ترتكبها والتي تعيق من قدرة فلسطين، بصفتها عضوا في الفيفا، على الوفاء بالتزاماتها للتنافس في المسابقات الوطنية والدولية”.

وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أنه تم تزويد الفيفا بمعلومات تفصيلية عن أندية كرة القدم في المستوطنات غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يسمح لها الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باللعب بشكل غير قانوني في الدوري الإسرائيلي، في حين أنها تستفيد من التمويل الذي تخصصه الفيفا للتطوير، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للوائح وأنظمة الفيفا نفسها. لكن للأسف، لم تحرك الفيفا ساكناً تجاه ذلك!

واستنكر الرجوب ثقافة غضّ الطرف وعدم معاقبة المسؤولين عن الاعتداءات المتكررة بحقّ اللاعبين والمنشآت الرياضية في فلسطين، وأضاف: “نرى أنه في الوقت الذي يُهاجم فيه استادنا الوطني، يستمتع المستوطنون الإسرائيليون بممارسة لعبة كرة القدم على الأراضي المغتصبة في المستوطنات غير الشرعية المجاورة العديدة، مثل مستوطنتي “معالي أدوميم” و”بسجات زئيف”.

وذكر أن المجتمع الدولي اتخذ إجراءات بحق حالات في سياقات أخرى، لكن الاحتلال الإسرائيلي يُشكل مثالاً على الإفلات من العقاب على المستويات كافة، بما فيها على مستوى لوائح وأنظمة الفيفا، والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وكذلك الميثاق الأولمبي.

وطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا في ظل الاعتداءات والهجمات المتكررة، وبوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي يُقابل بها ارتكاب مثل هذه الممارسات من قبل إسرائيل.

وختم الرجوب تصريحه بالقول: “إنّ حرمان الفلسطينيين من حقّهم في ممارسة الرياضة بأمان يلخص الواقع العام الذين يعانون منه في ظل الاحتلال الإسرائيلي”.

وفي بداية المؤتمر، رحّبت الوكيل جادو بالسفراء والقناصل والدبلوماسيين، وقدمت شرحا لما حدث يوم الخميس المنصرم، من هجوم لقوات الاحتلال على استاد فيصل الحسيني.

وطالبت السفراء المتواجدين بنقل صورة ما يتعرض له أبناء شعبنا من ظلم واضطهاد، والتضامن مع أبناء شعبنا.

بدورها، عرضت نائبة رئيس اتحاد كرة القدم سوزان شلبي قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط المطاطي الذي أطلقه جنود الاحتلال على الاستاد ومقر اتحاد الكرة، إلى جانب عرض مادة فيلمية تلخص ما حدث.

كما تجول الحضور في استاد فيصل الحسيني ومحيط الاتحاد، لمعاينة الأضرار والوقوف على مكان الحدث.