1

نجم بايرن ميونيخ يتفوق على ميسي ويعمق جراح ريال مدريد

شبكة فرح الاعلامية |- تمكن النجم البولندي روبرت ليفاندوفيسكي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، من التفوق على نظيره الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، في صراع أفضل الهدافين لعام 2019.

وسلطت صحيفة آس الإسبانية الضوء على فشل ريال مدريد في التعاقد مع ليفاندوفيسكي خلال الأعوام الماضية، بعدما كان أحد أكثر اللاعبين المطلوبين داخل أروقة سانتياجو بيرنابيو، إلا أن إدارة النادي البافاري نجحت في إقناع اللاعب بتجديد عقده مع الفريق.

وتابعت أن ليفاندوفيسكي بات أفضل مهاجم في أوروبا للمرة الثانية خلال هذا العقد الحالي، متفوقًا على الثنائي ليونيل ميسي، قائد برشلونة، وكريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد السابق ويوفنتوس الحالي، وذلك بعدما سجل 54 هدف خلال 58 مباراة في 2019.

وأضافت الصحيفة المذكورة أعلاه أن المهاجم البولندي البالغ من العمر 31 عامًا، يدرك أن عام 2020 قد يكون استثنائيًا بالنسبة له، وذلك بعدما بات قادرًا على كسر الرقم القياسي لأفضل هداف في موسم واحد بالدوري الألماني والمسجل باسم جيرد مولر، والذي سجل 40 هدفا في عام 1972، علمًا بأنه سجل 19 هدف حتى الآن.

وأشارت إلى أنه يقترب من كسر الرقم القياسي المسجل باسم كريستيانو رونالدو، كأفضل هداف لموسم واحد في تاريخ دوري أبطال أوروبا، برصيد 17 هدف، بعدما سجل اللاعب 10 أهداف حتى الآن، كما أنه يتصدر سباق الحذاء الذهبي برصيد 38 نقطة، فيما يحل تيمو فرنر وصافة الترتيب برصيد 36 نقطة.

وفيما يلي قائمة الهدافين لعام 2019:-

1- روبرت ليفاندوفسكي بايرن / بولندا : 54 هدفا.

2- ليونيل ميسي برشلونة / الأرجنتين : 50 هدفا.

3- كيليان مبابي باريس سان جيرمان/ فرنسا : 44 هدفا.

4- رحيم سترلينج سيتي / إنجلترا : 41 هدفا.

5- كريستيانو رونالدو يوفنتوس / البرتغال : 39 هدفا.

6- موريلوس رينجرز / كولومبيا : 38 هدفا.

7 – سبور سلوفان / سلوفينيا : 36 هدفا.

8- كريم بنزيما ريال مدريد / فرنسا : 35 هدفا.

9- سورجا فورغا / استونيا : 35 هدفا.

10- سيرجيو أجويرو مانشستر سيتي / الأرجنتين : 35 هدفا.

وأنهت أن زوجة اللاعب لها دور كبير في عدم تعرضه لأي إصابات خطيرة، وذلك لأنها صاحبة شهرة واسعة في علم النفس، وقد تكيفت مع متطلبات زوجها كونه أحد أبرز الرياضين في عالم كرة القدم.




الكلاسيكو يفشل في فض اشتباك القمة رغم أفضلية ريال مدريد

شبكة فرح الاعلامية |- فشل (كلاسيكو الأرض) بين الغريمين اللدودين برشلونة وريال مدريد في فض الاشتباك بينهما على قمة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تعادلا بدون أهداف الأربعاء في المباراة المؤجلة من المرحلة العاشرة للمسابقة.

وارتفع رصيد كلا الفريقين إلى 36 نقطة، وإن تواجد برشلونة على القمة لتفوقه بفارق هدفين على الريال، صاحب المركز الثاني.

وفرض الريال سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول، الذي أهدر خلاله أكثر من فرصة محققة، غير أنه فشل في ترجمتها إلى أهداف بسبب التألق غير العادي للألماني مارك أندري تير شتيجن حارس مرمى برشلونة.

في المقابل، تقاسم الفريقان الاستحواذ على الكرة في الشوط الثاني، الذي كان خلاله الفريقان أكثر حذرا من أجل تفادي الخسارة.

وجرت المباراة في ظل إجراءات أمنية غير مسبوقة في تاريخ لقاءات الفريقين، في ظل احتجاجات سكان إقليم كتالونيا المطالبين بالانفصال عن إسبانيا، والتي تسببت في تأجيل المباراة التي كان مقررا لها أن تقام في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

ورغم ذلك، توقفت المباراة بضع دقائق في الشوط الثاني، بعدما ألقت الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب (كامب نو) بعض الكرات داخل أرض الملعب للتعبير عن مطالبها السياسية.

وبدأت المباراة بمرحلة جس النبض خلال الدقائق الأولى، قبل أن يسدد كريم بنزيمه أول تصويبة في المباراة في الدقيقة العاشرة، حيث سدد من داخل منطقة الجزاء، لكن الألماني مارك أندري تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة تصدى الكرة بصعوبة.

بمرور الوقت، فرض الريال سيطرته على مجريات الأمور، حيث سدد بنزيمه ضربة رأس من متابعة لتمريرة عرضية من جهة اليمين، لكن جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة أبعد الكرة من على خط المرمى في الدقيقة 17

وتابع كاسيميرو تمريرة عرضية من الناحية اليسرى في الدقيقة 19 أبعدها الدفاع بطريقة خاطئة، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة لكن كليمونت لينجليه مدافع برشلونة أبعد الكرة من المنطقة الخطرة.

حاصر الريال لاعبي برشلونة في منطقة جزائهم، ومرر بنزيمه عرضية من الناحية اليمنى أبعدها تير شتيجن بقدمه في الدقيقة 25، قبل أن يتصدى الحارس الألماني لقذيفة مدوية من خارج المنطقة عن طريق كاسيميرو، ليحول الكرة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

شعر لاعبو برشلونة بالحرج، وبدأوا مبادلة لاعبي الريال الهجمات بمرور الوقت، وسنحت أول فرصة للفريق الكتالوني في الدقيقة 30، حينما أرسل خوردي ألبا تمريرة عرضية من الناحية اليسرى إلى سيرخي روبيرتو، لكن البلجيكي تيبو كورتوا أبعد الكرة بقبضة يده، لتصل الكرة في النهاية إلى ليونيل ميسي، الذي سدد مباشرة من داخل المنطقة، غير أن سيرخيو راموس قائد الريال أبعد الكرة من خط المرمى.

ورد الريال بهجمة سريعة في الدقيقة 31 انتهت بتسديدة من خارج المنطقة عن طريق فيديريكو فالفيردي، مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة، فيما سدد توني كروس تصويبة أخرى من خارج المنطقة في الدقيقة 37 ذهبت بعيدة تماما عن المرمى.

وعلى عكس سير اللعب، كاد خوردي ألبا أن يمنح التقدم لبرشلونة في الدقيقة 41، حينما تلقى تمريرة أمامية رائعة من ميسي، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن تصويبته افتقدت للدقة لتخرج الكرة بجوار القائم الأيسر مباشرة.

عاد الريال لنشاطه الهجومي من جديد، ومرر فيرلاند ميندي كرة عرضية من الناحية اليسرى في الدقيقة 44، أبعدها الدفاع، لتصل إلى فالفيردي، الذي أطلق قذيفة مباشرة من خارج المنطقة أمسكها تير شتيجن على مرتين وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وواصل الريال ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، حيث سدد فالفيردي من خارج المنطقة في الدقيقة 54، لكن الكرة اصطدمت في الدفاع لتخرج إلى ركنية لم تستغل.

أجرى برشلونة تبديله الأول في الدقيقة 55 بنزول أرتورو فيدال بدلا من نيلسون سيميدو.

وتوقفت المباراة بضع دقائق بعدما ألقت الجماهير الكرات داخل أرض الملعب في الدقيقة 56 في إطار الاحتجاجات التي تطالب باستقلال إقليم كتالونيا عن إسبانيا، قبل أن يستأنف اللقاء من جديد.

وأضاع لويس سواريز فرصة محققة للتسجيل لمصلحة برشلونة في الدقيقة 60، عندما تلقى تمريرة من أنطوان جريزمان، لكنه سدد من داخل المنطقة دون تركيز ليبعد دفاع الريال الكرة عن المنطقة الخطرة.

وطالب لاعبو برشلونة بالحصول على ركلة جزاء، بعدما سقط سواريز في كرة مشتركة مع داني كارفخال مدافع الريال داخل المنطقة في الدقيقة 61، لكن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب، فيما سدد جريزمان من داخل المنطقة في الدقيقة 64 ارتطمت في الدفاع.

وتابع بنزيمه كرة عرضية من الناحية اليمنى في الدقيقة 65، ليسدد ضربة رأس لكنها لم تكن متقنة لتخرج بجوار القائم الأيمن، فيما قاد فالفيردي هجمة سريعة للريال في الدقيقة 67، ليمرر كرة عرضية من اليمين إلى بيل، الذي سدد من داخل المنطقة لكن الكرة هزت الشباك من الخارج.

وأضاع فرينكي دي يونج فرصة افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 71، حينما تلقى تمريرة داخل المنطقة، ليسدد في حراسة المدافعين، لكنه وضع الكرة في أحضان كورتوا.

وأحرز بيل هدفا للريال في الدقيقة 73 لكن سرعان ما ألغاه حكم المباراة بداعي وقوع ميندي في مصيدة التسلل، قبل أن يمرر الكرة عرضية من الناحية اليسرى للاعب الويلزي، الذي وضع الكرة في الشباك.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة، حتى أهدر سواريز فرصة لبرشلونة، عندما تلقى تمريرة من فيدال داخل المنطقة، غير أنه وضع الكرة بعيدة عن المرمى.

دفع الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريال بتبديلين دفعة واحدة بنزول لوكا مودريتش ورودريجو بدلا من فالفيردي وإيسكو في الدقيقة 80، ليرد برشلونة بتبديله الثاني بنزول أنسو فاتي بدلا من أنطوان جريزمان في الدقيقة 82

هدأ إيقاع المباراة خلال الدقائق الأخيرة، حيث لجأ كلا الفريقين للتأمين الدفاعي، حتى أطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنا تعادل برشلونة والريال بدون أهداف.

وأبدى الكرواتي إيفان راكيتيتش لاعب برشلونة رضاه بتعادل فريقه بدون أهداف مع ضيفه ومنافسه التقليدي ريال مدريد.

وقال راكيتيتش في تصريحات إعلامية عقب المباراة “فرض الريال سيطرته على الشوط الأول، الذي سنحت له الكثير من الفرص. كنا ندرك أنهم أقوياء في التمريرات الطولية، لكن أتيحت لنا بعض الفرض أيضا خلال هذا الشوط الصعب”.

أضاف راكيتيتش “المباراة كانت تستحق أن تشهد أهدافا، لكننا قمنا بعمل جيد خاصة في الشوط الثاني، غير أننا افتقدنا للتمريرة الحاسمة واللمسة الأخيرة في إنهاء الهجمات”.

أوضح لاعب برشلونة “كان يتعين علينا أن نتحلى بالهدوء بشكل أكثر، لكننا نشعر بالفخر والسعادة بالعمل الذي قمنا به اليوم”.

اختتم راكيتيتش تصريحاته قائلا “أعتقد أن النتيجة عادلة ومازال مشوار الدوري طويلا”.

وأبدى الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد سعادته بالتعادل السلبي مع غريمه التقليدي برشلونة.

وقال زيدان في تصريحات إعلامية عقب المباراة “أعتقد أننا قدمنا جهدا كبيرا طوال المباراة. كنا ندرك أن اجواء المباراة في الملعب ستكون صعبة وبإمكان برشلونة عمل الكثير، لكننا ظهرنا بشكل جيد جدا وكان ينقصنا إنهاء الهجمات”.

أضاف زيدان “كان نريد الفوز ولكننا نواصل العمل من أجل تحسين الأداء، إننا نتطور في كل يوم وهو أمر طبيعي، وكان ينبغي علينا التحلي بالصبر”.

أوضح مدرب الفريق الملكي “لدينا فريق جيد وندرك جيدا أن بإمكاننا التطور وهذا ما سنحاول القيام به في الفترة المقبلة”.




دوري أبطال أوروبا: أتالانتا يعود من بعيد ويبلغ ثمن النهائي للمرة الأولى واتلتيكو مدريد يكمل عقد المتأهلين

شبكة فرح الاعلامية |- عاد أتالانتا الإيطالي من بعيد وحجز بطاقته إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه الثمين على مضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني 3-صفر الأربعاء في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وسجل البلجيكي تيموثي كاستاني (66) والكرواتي ماريو باساليتش (80) والألماني روبن غوسنس (90+4) أهداف الفريق الإيطالي الذي بعد إنجازه التاريخي بالتأهل إلى المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى في تاريخه، نجح في تحقيق إنجاز تاريخي ثان بحجزه بطاقته إلى ثمن النهائي بانتزاعه وصافة المجموعة من شاختار بالذات ومستغلا خسارة دينامو زغرب الكرواتي أمام ضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي 1-4 في زغرب.

ودخل أتالانتا الجولة الأخيرة وهو في المركز الأخير برصيد 4 نقاط، وخرج منها ثانيا برصيد سبع نقاط بفارق نقطة أمام شاختار دانييتسك ونقطتين أمام دينامو زغرب.

ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع تخطي أتالانتا للدور الأول خصوصا وأنه جمع نقطة واحدة في مبارياته الأربع الأولى (ثلاث هزائم متتالية وتعادل واحد)، قبل ان يحقق فوزا تاريخيا على ضيفه دينامو زغرب، وأتبعه بثان على شاختار دانييتسك.

وبات أتالانتا الذي كان بحاجة إلى الفوز شرط تعثر دينامو زغرب امام مانشستر سيتي، ثالث فريق إيطالي في الدور الثاني بعد يوفنتوس ونابولي، فيما يبقى عزاء شاختار الذي كان يطمح الى ثمن النهائي للمرة الخامسة في تسع مشاركات في المسابقة، إكمال المشوار في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

وكان التعادل يكفي شاختار لبلوغ ثمن النهائي بعد خسارة دينامو زغرب، لكنه عانى أمام الصلابة الدفاعية للطليان.

وكانت أخطر فرصة لشاختار كرة رأسية للدولي البرازيلي الأصل جونيور مورايس من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية للبرازيلي تيتي ابعدها الحارس بيرلويجي كوليني ببراعة الى ركنية (37).

وحذا حذوه حارس مرمى صاحب الضيافة أندري بياتوف بإبعاده تسديدة قوية للدولي الكولومبي لويس موريال إلى ركنية لم تثمر (50).

ومنح كاستاني التقدم لأتالانتا عندما استغل تمريرة من الأرجنتيني أليخاندرو غوميس على بعد متر من المرمى فسددها وارتدت اليه من بياتوف قبل أن يتابعها داخل المرمى الخالي (66).

وألغى الحكم الألماني فيليكس تسفاير الهدف في الوهلة الأولى بداعي التسلل قبل أن يؤكده باللجوء إلى تقنية المساعدة بالفيديو “في أيه آر”.

وزادت محن شاختار دانييتسك بطرد لاعب وسطه البرازيلي دودو بتعمده ضرب 11 في وجهه بدون كرة (76).

ووجه باساليتش الضربة القاضية لشاختار دانييتسك بتسجيله الهدف الثاني بيسراه من مسافة قريبة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها الأوكراني روسلان مالينوفسكي (80)، قبل أن يستغل غوسنس هدية من المدافع ستاراس ستيبانينكو عندما حاول إعادة كرة برأسه إلى حارس مرماه خطفه الألماني بتسديدة خادعة من مسافة قريبة (90+4).

وفي الثانية، قاد المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس فريقه مانشستر سيتي إلى قلب الطاولة على مضيفه دينامو زغرب عندما سجل ثلاثية الفوز 4-1 وحرمه من بطاقة ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وكان دينامو زغرب البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الاسباني داني أولمو (10)، قبل أن يرد جيزوس بهاتريك في الدقائق 34 و50 و54.

وكان دينامو زغرب بحاجة الى الفوز لبلوغ ثمن النهائي للمرة الاولى في تاريخه شرط تعثر شاختار امام أتالانتا.

وهو الفوز الأول لسيتي بعد تعادلين متتاليين والرابع في دور المجموعات فعزز صدارته برصيد 14 نقطة، وينهي الدور الاول متصدرا للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في المشاركات الخمس الأخيرة.

ونجح دينامو زغرب في افتتاح التسجيل مبكرا عندما استغل أولمو تمريرة عرضية من البولندي داميان كادزيور فسددها على الطائر بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الدولي التشيلي كلادويو برافو (10). وحرم برافو دينامو زغرب من هدف ثان بتصديه لرأسية النمسوي إمير ديلافر من مسافة قريبة (30).

ونجح غابريال جيزوس في إدراك التعادل بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من الجزائري رياض محرز تابعها الى يسار الحارس (34).

ومنح جيزوس التقدم للمرة الاولى لمانشستر سيتي بمجهود فردي رائع داخل المنطقة بعدما تلقى كرة من فيل فودن فتخلص من المدافع ديلافر داخل المنطقة وسددها في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ليفاكوفيتش (50).

وسجل جيزوس الهاتريك عندما استغل تمريرة عرضية من الفرنسي بنجامان مندي تابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (54).

وختم فودن المهرجان بهدف رابع بمتابعته بيسراه كرة من البرتغالي برناردو سيلفا (84).

وأكمل اتلتيكو مدريد الإسباني عقد المتأهلين إلى دور الستة عشر بفوزه على لوكوموتيف موسكو الروسي 2 / صفر، الأربعاء، في الجولة السادسة والأخيرة من المجموعة الرابعة بالمسابقة، والتي شهدت فوز يوفنتوس الإيطالي على باير ليفركوزن الألماني 2/ صفر.

ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى عشر نقاط، بفارق ست نقاط خلف المتصدر يوفنتوس، فيما تجمد رصيد لوكوموتيف موسكو عند ثلاث نقاط في المركز الأخير بالمجموعة، بينما سيلعب باير ليفركوزن الألماني في دور الـ32 لبطولة الدوري الأوروبي، عقب احتلاله المركز الثالث برصيد ست نقاط.

وفي المباراة الأولى، تقدم أتلتيكو مدريد عن طريق البرتغالي جواو فيليكس من ركلة جزاء في الدقيقة 16، قبل أن يضيف المدافع البرازيلي فيليبي الهدف الثاني في الدقيقة 53

وشهدت المباراة حصول أتلتيكو مدريد على ركلة جزاء في الدقيقة الأولى، لكن الإنجليزي كيران تريبير أهدرها بتسديدة تصدى لها حارس المرمى الروسي انطون كرشينكوف.

وفي المباراة الثانية، سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو الهدف الأول ليوفنتوس في الدقيقة 75، قبل أن يضيف الأرجنتيني جونزالو هيجواين الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

وحقق ريال مدريد الإسباني فوزا شرفيا 3 / 1 على مضيفه كلوب بروج البلجيكي في الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الأولى التي شهدت أيضا فوزا كبيرا لباريس سان جيرمان الفرنسي 5 / صفر على ضيفه جالطة سراي التركي.

واتسمت كلتا المباراتين بالهدوء بعدما حجز سان جيرمان والريال بطاقتي التأهل عن تلك المجموعة للأدوار الإقصائية، فيما كان الصراع مقصورا على الفريق الذي سينال المركز الثالث المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي، والذي حصل عليه بروج.

وارتفع رصيد سان جيرمان إلى 16 نقطة في الصدارة، متفوقا بفارق خمس نقاط أمام أقرب ملاحقيه ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 13 لقبا، فيما نال بروج المركز الثالث بنقطتين، لينتقل للعب في دور الـ32 بالدوري الأوروبي، بعدما ظل جالطة سراي قابعا في مؤخرة الترتيب بنقطتين.

وبادر رودريجو بالتسجيل للريال في الدقيقة 53، قبل أن يتعادل بروج سريعا عبر لاعبه هانز فانكن في الدقيقة 55، لكن فينيسيوس جونيور أحرز الهدف الثاني للفريق الإسباني في الدقيقة 64، فيما تكفل الكرواتي لوكا مودريتش بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، نصب لاعبو سان جيرمان السيرك للاعبي جالطة سراي، بعدما تغلبوا عليهم 5 / صفر مع الرأفة.

وافتتح ماورو إيكاردي التسجيل لسان جيرمان في الدقيقة 33، ثم أضاف زميلاه بابلو سارابيا ونيمار الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 35 و47

وعزز النجم الشاب كيليان مبابي النتيجة، بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 63، واختتم المهاجم الأوروجواياني إدينسون كافاني مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الخامس في الدقيقة 84 من ركلة جزاء.

وتمكن بايرن ميونخ من التغلب على ضيفه توتنهام هوتسبير (3-1) على ملعب أليانز أرينا، الأربعاء، في ختام مرحلة المجموعات.

أهداف بايرن جاءت بأقدام كينجسلي كومان، توماس مولر وفيليب كوتينيو، في الدقائق 14، 45 و64، بينما أحرز ريان سيسينيون هدف توتنهام في الدقيقة 20. بهذه النتيجة، جقق بايرن العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات، لينهيها برصيد 18 نقطة، محتلًا صدارة المجموعة الثانية، بينما توقف توتنهام عند 10 نقاط في الوصافة وتأهلا معا للدور الثاني.

وضمن فريق اولمبياكوس اللعب في الدوري الاوروبي بعد فوزه على فريق النجم الأحمر بهدف وحيد من ركلة جزاء نفذها يوسف العربي في الدقيقة 87.




فياريال وأتلتيكو مدريد في إسبانيا … وقمتان ناريتان في ايطاليا .. وليون لاستعادة التوازن قبل الحسم القاري

شبكة فرح الاعلامية |- يستضيف ملعب “دي لا سيراميكا”اليوم الجمعة مواجهة فياريال وضيفه أتلتيكو مدريد في المرحلة 16 من بطولة إسبانيا لكرة القدم، بعد فشل محاولات سابقة من رابطة الدوري باقامتها في الولايات المتحدة الاميركية.

وشكلت هذه المسألة مدار مد وجزر بين الاتحاد المحلي والرابطة منذ أشهر. وقامت الأخيرة في تشرين الأول الماضي بتجديد محاولتها إقامة مباراة من الليغا في الولايات المتحدة، بطلبها من الاتحاد نقل مباراة فياريال وأتلتيكو إلى ميامي.

لكن القضاء الاسباني اتخذ قرارا منتصف الشهر الماضي لصالح الاتحاد المحلي بابقائها في اسبانيا.

وسبق للرابطة أن قامت بمحاولة مماثلة في الموسم الماضي لإقامة مباراة بين برشلونة وجيرونا على الضفة المقابلة من المحيط الأطلسي، قبل أن يتم وضع هذا الاقتراح في الأدراج بعد معارضة واسعة له شملت الاتحاد الإسباني ورابطة اللاعبين المحترفين وحتى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وتشكل إقامة مباراة من البطولة خارج إسبانيا نقطة تجاذب حاد بين رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس ورئيس الاتحاد لويس روبياليس. وعلى رغم أن الرابطة هي التي تنظم الدوري، يبقى للاتحاد كلمة فصل في أمور مماثلة.

وتيباس هو من أبرز الداعمين لإقامة مباراة في الولايات المتحدة وسيواصل محاولاته القضائية في شباط المقبل موعد اتخاذ قرار بشأن مباراة مماثلة بين برشلونة وجيرونا حاول نقلها الموسم الماضي الى الولايات المتحدة. ويعلل ذلك بالعائدات الكبيرة التي تحققها البطولة من المتابعة في أميركا الشمالية، والشعبية التي تحظى بها لاسيما في صفوف السكان الناطقين بالإسبانية.

ويتوق الفريقان لاحراز النقاط، أتلتيكو مدريد لتعويض خسارته الموجعة في الدقائق الاخيرة ضد برشلونة المتصدر وفياريال الباحث عن فوز اول في ست مباريات.

وبرغم خسارته امام برشلونة وتراجعه الى المركز السادس في الترتيب، الا ان مدرب اتلتيكو الارجنتيني دييغو سيميوني عبّر عن رضاه عن اداء “كولتشونيروس”، بقوله “نحتاج للنقاط.. لسنا بعيدين عن ذلك لكننا قلقون. أنا سعيد للطريقة التي نلعب بها، لكنني لن ابتسم لان هذا الامر لن يجلب النقاط”.

وتابع لاعب الوسط الدولي السابق “سنستمر في العمل، الدوري طويل… اليوم لا اخشى برشلونة او ريال مدريد، بل اشبيلية (ثالث الترتيب)”.

ويخوض المتصدران برشلونة وريال مدريد مباراتيهما غداً السبت ، اذ يستضيف الاول ريال مايوركا في كاتالونيا، والثاني اسبانيول في العاصمة.

ويبحث الطرفان عن تحقيق فوز رابع تواليا قبل مرحلتين من مواجهتهما المنتظرة في 18 كانون الاول والمؤجلة بسبب الاحتجاجات في اقليم كاتالونيا.

ويخوض برشلونة المواجهة بعد فوزه على اتلتيكو 1-صفر بهدف الارجنتيني ليونيل ميسي المنتشي لحصوله الاثنين على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم للمرة السادسة (رقم قياسي).

وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي “الحصول على ليو في مباريات قوية ومتقاربة يمنحنا افضلية كبيرة”.

وتابع “الفوز هام على صعيد النقاط الثلاث لكن من الناحية النفسية أيضا. يدخلنا هذا الامر في فترة عيد الميلاد بثقة كبيرة”.

أما ريال مدريد الذي يبتعد بفارق هدف عن برشلونة، فينتظر خدمة من ريال مايوركا الوحيد الذي هزمه هذا الموسم في الدوري.

وحاول المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ترتيب اوراقه بعد فوزه الاخير الصعب على ارض ألافيس 2-1 “قبل بضعة أسابيع قيل الكثير عن هذا الفريق. لكن يجب ان نبقى هادئين ونتابع عملنا لانها ليست سوى البداية”.

ويخشى ريال مدريد من اصابة مهاجمه الجديد البلجيكي ادين هازار التي تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في دوري ابطال اوروبا.

واشارت تقارير صحافية الى ان النجم البلجيكي لا يزال يعاني من المشي بشكل طبيعي وسيحل بدلا منه على الارجح الويلزي غاريث بايل.

ايطاليا

وفي ايطاليا تشهد المرحلة الخامسة عشرة من الدوري المحلي قمتين ناريتين أبطالها المتصدر إنتر ميلان ووصيفه يوفنتوس مع فريقي العاصمة روما ولاتسيو، بطابع محلي وأبعاد أوروبية.

ويخوض إنتر اليوم الجمعة اختبارا لا يخلو من الصعوبة عندما يستضيف روما، فيما باله مشغول بمصيره في دوري أبطال أوروبا حيث سيستقبل برشلونة الإسباني في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات.

ويحتل إنتر المركز الثاني في المجموعة السادسة خلف الـ”بلاوغرنا” برصيد 7 نقاط بالتساوي مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي يستضيف سلافيا براغ التشيكي.

ويتفوق إنتر على دورتموند في المواجهات المباشرة (فاز 2-0 ذهابا وخسر 2-3 إيابا)، لكن ذلك لا يشفع له، كونه يحتاج للفوز على الفريق الكاتالوني لضمان تأهله لدور الـ16، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية، أو تحقيق نتيجة مماثلة للفريق الألماني.

وتضع “الحالة” فريق المدرب أنتونيو كونتي أمام اختبار حقيقي حول قدرته على القتال على جبهتي الدوري المحلي والمسابقة الأوروبية كما فعل غريمه يوفنتوس في السنوات الماضية أم أنه سيركز جهوده في مكان واحد، سيما انه يغيب عن التتويج في البطولتين منذ عام 2010.

ويسعى الـ”نيراتزوري” لمواصلة صدارة ترتيب البطولة المحلية التي استعادها من يوفنتوس نهاية الأسبوع بعد تعادل الأخير مع ساسوولو 2-2 وفوزه على سبال 2-1.

ويتفوق إنتر (37 نقطة) عن غريمه بفارق نقطة واحدة فقط أي أن خطوة ناقصة قد تعني ضياع فرصة الفوز باللقب.

ويعوّل إنتر في مهمته على البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز اللذين وصفهما الفرنسي جوردان فيريتو لاعب وسط روما بأنهما صعبان على أي خط دفاع لاحتوائهما “لذا علينا ان نضع كل قوتنا للحصول على نتيجة إيجابية”.

وقال “إنتر فريق قوي، متصدر للدوري، وبحالة بدنية ممتازة”.

ويحتل روما المركز الخامس على لائحة الترتيب برصيد 28 نقطة.

ولا يبدو أن زيارة يوفنتوس للعاصمة السبت ستكون سهلة، لكن دون شك هي مختلفة من ناحية الضغط. فالـ”بيانكونيري” الذي سيسافر من بعدها إلى ألمانيا لمقارعة باير ليفركوزن الأربعاء في دوري الأبطال لا يتخوف من امكانية التأهل إلى دور الـ16، كونه حسم ذلك في الجولة الرابعة، وبات ينتظر اسم منافسه المقبل الذي سيعرف في القرعة التي ستجري في 16 من الشهر الحالي في نيون السويسرية.

ويعاني حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية من غيابات عدة في فريقه، آخرها لاعب الوسط الالماني سامي خضيرة الذي سيغيب ثلاثة أشهر عن الملاعب بعد خضوعه لجراحة ناجحة في ركبته.

وستكون المباراة صعبة ليوفنتوس الذي يواجه خصما فاز بمبارياته الست الأخيرة ويحتل المركز الثالث برصيد 30 نقطة، ويملك أفضل خط هجوم في الدوري المحلي (33 هدفا).

ولفت سيموني إنزاغي مدرب لاتسيو أن فريقه يمر بمرحلة رائعة وكسب زخما هائلا بفضل هدافه تشيرو أيموبيلي (17 هدفا)، وقال “سنعطي كل شيء أمام يوفنتوس، علينا التطلع إلى الأمام ونسيان ما خلفناه وراءنا ودون وضع حدود”.

ويحل نابولي السبت ضيفاً على أودينيزي وعينه على لقائه الثلاثاء مع غنك البلجيكي في دوري الأبطال ضمن منافسات المجموعة الخامسة، وهو يطمح لمواصلة المشوار حيث يكفيه الحصول على نقطة للتأهل إلى ثمن النهائي.

ويتخلف نابولي (9 نقاط) بفارق نقطة واحدة عن ليفربول الإنكليزي صاحب الصدارة، الذي ستواجه مع سالزبورغ النمسوي الثالث (7 نقاط)، ولجميعهم فرصاً متساوية في الحصول على إحدى بطاقتي التأهل.

وأجبر كارلو أنشيلوتي مدرب نابولي لاعبيه على الانخراط في معسكر تدريبي بعد هزيمتهم 1-2 على أرضهم أمام بولونيا يوم الأحد الماضي، ما عرضهم لمزيد من الضغوط.

ويحتل فريق الجنوب الإيطالي المركز السابع بفارق 17 نقطة عن إنتر ميلان، وقد قرر أنشيلوتي (60 عاما) اتخاذ إجراءات صارمة بحق اللاعبين، الذين أشيع إنهم غرموا أيضا بـ 2.5 مليون يورو (2.7 مليون دولار) في المجموع من قبل إدارة النادي لعدم احترامهم تأمين التدريب السابق.

ويستقبل أتالانتا ضيفه فيرونا، لكن تطلعاته ستكون ليوم الأربعاء الحاسم، حين يخوض اخر مبارياته في دور المجموعات في دوري الأبطال لحساب المجموعة الثالثة، في ضيافة شاختار دانييتسك الاوكراني.

وحافظ أتالانتا على آماله بالانتقال إلى ثمن النهائي بعد فوزه التاريخي في أول مشاركة له في المسابقة الأوروبية على دينامو زغرب الكرواتي 2-صفر في الجولة الماضية، لكنه بحاجة للفوز على شاختار وعدم فوز دينامو على مانشستر سيتي الإنكليزي.

ويتصدر سيتي المجموعة بـ11 نقطة، مقابل 6 نقاط لشاختار، و5 لدينامو و4 لأتالانتا.

وفي بقية المباريات يلعب الأحد ليتشي مع جنوى وساسوولو مع كالياري، وسبال مع بريشيا وتورينو مع فيورنتينا وسامبدوريا مع بارما وتختتم بلقاء بولونيا مع ميلان.

فرنسا

بدوره يسعى ليون الى استعادة توازنه بسرعة عندما يحل ضيفا على نيم الجريح الجمعة في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من بطولة فرنسا في كرة القدم.

وسقط ليون أمام ضيفه ليل صفر-1 الثلاثاء في افتتاح المرحلة السادسة عشرة، وهو يعول ومدربه رودي غارسيا على مواجهة نيم خاصة من الناحية المعنوية كون الفريق تنتظره قمة حاسمة الثلاثاء المقبل أمام ضيفه لايبزيغ الألماني في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكان ليون يمني النفس بتحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري والبقاء ضمن دائرة الاندية المطاردة لباريس سان جرمان المتصدر وحامل اللقب في العامين الأخيرين.

واعترف غارسيا بأن الخسارة أمام ليل كانت بمثابة “فرملة”، مضيفا “لا نستحق الفوز ولكننا لا نستحق الخسارة أيضا في مباراة تكتيكية جدا”.

وأضاف “لم ننجح في موصلة الانتصارات وتحقيق الفوز الثالث تواليا وبالنسبة للترتيب فإن الدوري لا يزال طويلا. وعندما نفشل في تحقيق الفوز يجب أن نتعلم أيضا ألا نخسر”.

وتبدو مهمة ليون سهلة نسبيا أمام نيم التاسع عشر قبل الأخير والذي استقبلت شباكه نصف دزينة نظيفة من الأهداف أمام بوردو الثلاثاء، لكن تفكير لاعبيه سيكون على مباراة الثلاثاء ضد لايبزيغ.

ويتساوى ليون في المركز الثاني مع زينيت سان بطرسبورغ الروسي منافسه الوحيد على البطاقة الثانية المؤهلة الى ثمن النهائي عن المجموعة السابعة بعدما ضمن لايبزيغ بطاقتها الأولى.

ويحتاج ليون إلى الفوز لانتزاع بطاقته وصدارة المجموعة كونه تغلب على لايبزيغ في عقر داره 2-صفر في الجولة الأولى، كما أن التعادل سيمنحه بطاقة الدور الثاني شريطة خسارة زينيت سان بطرسبورغ امام مضيفه بنفيكا البرتغالي.

ويملك ليل فرصة انتزاع الوصافة ولو مؤقتا عندما يستضيف بريست الثاني عشر اليوم الجمعة.

وبات الدوري يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لليل بعد خروجه خالي الوفاض من المسابقتين القاريتين: دوري الأبطال والدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

ويحتل ليل المركز الرابع الأخير في دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة برصيد نقطة واحدة بفارق تسع نقاط خلف أياكس أمستردام الهولندي متصدر المجموعة الثامنة، وسبع نقاط خلف فالنسيا الإسباني وتشلسي الإنكليزي، وبالتالي تبخرت آماله حتى في انهاء الدور الاول في المركز الثالث المؤهل لمسابقة الـ”يوروبا ليغ”.

ويحل ليل ضيفا على تشلسي الثلاثاء المقبل في الجولة السادسة الأخيرة في مباراة هامشية بالنسبة له ومهمة للفريق اللندني كونها بطاقة عبوره إلى ثمن النهائي في حال فوزه وحتى تعادله شرط خسارة فالنسيا أمام ضيفه أياكس أمستردام.

وعلق مدربه كريستوف غالتييه عقب الفوز على ليون قائلا “تنفسنا الصعداء بهذا الفوز الثمين خارج القواعد. كان من المهم بالنسبة لنا تحقيق الفوز الثاني تواليا والارتقاء في جدول الترتيب”.

وأضاف “الانتصارات مهمة في هذه الفترة التي نخوض فيها مباريات كثيرة”.

وتبرز قمتان في هذه المرحلة، الأولى السبت بين مونبلييه السادس وضيفه باريس سان جرمان المتصدر، والثانية الأحد بين مرسيليا الثاني وضيفه بوردو الثالث.

ويدرك سان جرمان جيدا أهمية النقاط الثلاث امام مضيفه مونبلييه، بطل 2012، كونها ستبقيه على الاقل على بعد خمس نقاط من مرسيليا مطارده المباشر مع مباراة مؤجلة ضد موناكو، كون تعثره سيمنح الفريق الجنوبي الذي حقق خمسة انتصارات متتالية من سقوطه أمام سان جرمان بالذات صفر-4 في المرحلة الحادية عشرة، فرصة تقليص الفارق وتشديد الخناق عليه.




رسميًا.. ميسي يتوج بالكرة الذهبية للمرة السادسة في تاريخه

شبكة فرح الاعلامية |- توج الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة الإسباني بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2019.

وظفر ميسي بجائزة الكرة الذهبية هذا العام متفوقًا على فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول، وكريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس، وساديو ماني نجم ليفربول.

وجاء ميسي في المركز الأول ليحصد الكرة الذهبية، بينما جاء فيرجيل فان دايك في المركز الثاني، بينما احتل كريستيانو رونالدو المركز الثالث، وجاء ساديو ماني في المركز الرابع.

وبالتالي، يكتب ميسي التاريخ ويُتوج رسميًا بالكرة الذهبية السادسة في مسيرته ليُصبح أكثر من حقق البالون دور في التاريخ متفوقًا على كريستيانو رونالدو صاحب الخمس كرات ذهبية.