1

باريس سان جرمان لن يجدد عقد قائده ثياغو سيلفا

ذكرت صحيفة “ليكيب” الرياضية الإثنين أن ثياغو سيلفا قائد وقطب دفاع المنتخب البرازيلي وفريق باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم سيترك نادي العاصمة هذا الصيف.

وأوضحت الصحيفة في خبرها الذي أكدته إذاعة مونتي كارلو أن المدير الرياضي للنادي الباريسي الدولي البرازيلي السابق ليوناردو أبلغ مواطنه بقرار عدم تجديد عقده الذي ينتهي في 30 حزيران الحالي.

ويعتبر القرار خيبة أمل بالنسبة لسيلفا الذي انضم إلى باريس سان جرمان صيف عام 2012 والذي كانت زوجته إيزابيل أعربت في منتصف أيار الماضي عن أمله في البقاء في العاصمة الفرنسية، بقولها “بالنسبة لنا، سيكون من الرائع الاستمرار في باريس سان جرمان، نحن نحب النادي (…) هذا هو المكان الذي نشأ فيه أطفالنا، وفي باريس نود متابعة مسيرتنا”.

ولكن مع الخسائر المقدرة داخليا بأكثر من 200 مليون يورو بعد التوقف النهائي للدوري الفرنسي بسبب فيروس “كوفيد-19″، كانت هناك ضرورة تخفيض رواتب اللاعبين التي تتجاوز 300 مليون يورو، حيث يعتبر تياغو سيلفا أحد العناصر الأساسية في التشكيلة التي تحصل على رواتب كبيرة.

وبات بإمكان سيلفا الذي دافع سابقا عن ألوان ميلان الإيطالي، العودة إلى اللعب في بلاده وتحديدا في صفوف فريقه السابق فلومينينسي الذي ظهر مؤخرا وهو يرتدي قميصا له عليه اسمه، في صورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوج سيلفا مع باريس سان جرمان بسبعة ألقاب في الدوري وأربعة في مسابقة الكأس وخمسة في كأس الرابطة وسبعة في كأس الأبطال.




بطولة ألمانيا: بايرن يقترب أكثر من اللقب بفوز مثير على ليفركوزن

خطا بايرن ميونيخ خطوة إضافية نحو التتويج بلقبه الثامن تواليا في الدوري الالماني لكرة القدم، بفوزه السبت على مضيفه باير ليفركوزن بنتيجة 4-2 ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

ورفع العملاق البافاري رصيده الى 70 نقطة .

وحقق فريق المدرب هانسي فليك انتصاره الخامس تواليا من خمس مباريات بعد استئناف البوندسليغا في منتصف ايار الماضي بعد توقف قرابة شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد والثاني والعشرين هذا الموسم، فيما تجمد رصيد ليفركوزن الذي لعب في غياب صانع العابه كاي هافيرتس، عند 56 نقطة في المركز الخامس بفارق الاهداف عن بوروسيا مونشنغلادباخ الرابع في صراع شرس على آخر المراكز المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا.

وسجل كل من الفرنسي كينغسلي كومان (27)، ليون غوريتسكا (42)، سيرج غنابري (45) والبولندي روبرت ليفادوفسكي (66) أهداف بايرن، فيما افتتح الارجنتيني لوكاس ألاريو التسجيل لأصحاب الارض (9) وسجل فلوريان فيرتز الثاني (89).

وقبل انطلاق المواجهة، وجه لاعبو بايرن رسالة تضامنية للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة ومدن عدة حول العالم مناهضة للعنصرية على إثر مقتل المواطن الاميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض، بارتدائهم قمصان خلال فترة الإحماء كتب عليها وسم حركة “بلاك لايفز ماتر” أي “حياة السود مهمة” والشعار الرسمي لحملة النادي “حُمر ضد العنصرية”.

كما وارتدى لاعبو بايرن خلال اللقاء شارات سوداء كتب عليها “بلاك لايفز ماتر”.

وقال رئيس النادي هيربيرت هاينر في بيان “بايرن ميونيخ يدافع عن عالم لا مكان فيه للعنصرية، التمييز، الكراهية، الظلم والعنف. وفاة جورج فلويد والمشاهد في الولايات المتحدة صدمتنا جميعا”.

وافتتح الارجنتيني لوكاس ألاريو التسجيل عندما وصلت الكرة الى زميله النمسوي يوليان باموغارتلينغر من رمية تماس، مرر الكرة “لوب” مخادعا ثلاثة لاعبين من الخصم لينطلق الاريو الى داخل المنطقة على الجهة اليسرى ويضع في الزاية السفلى على يمين الحاس مانوي نوير (9). كان الحكم رفع رايته مشيرا الى تسلل قبل أن تثبت تقنية المساعدة بالفيديو “في أي ار” العكس.

كان هدف أصحاب الارض كل ما احتاجه بايرن ميونيخ لفرض سيطرته على اللقاء حيث شن هجمات عدة من دون خطورة كبرى قبل أن يعادل الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة عندما وصلته كرة بينية من ليون غوريتسكا انطلق بها الى داخل المنطقة أسكنها زاحفة على يسار الحارس الفنلندي لوكاش هراديسكي (27).

ومنح غوريتسكا التقدم لبايرن بعدما شن الفريق هجمة مرتدة بتمريرات متقنة وصلت على اثرها الكرة الى الدولي الالماني على مشارف منطقة الجزاء سددها بيسراه على يسار الحارس (42).

وسجل سيرج غنابري الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول عندما أرسل يوشوا كيميتش كرة طويلة، تابعها “لوب” من خارج المنطقة فوق الحارس بعد الخروج الخاطئ للأخير (45).

واصل بايرن هيمنته بعد الاستراحة وأتيحت أمامه عدة فرص لزيادة غلته الا ان تسديدة توماس مولر مرت بجانب القائم قبل أن يهدر غنابري فرصة أخرى بعد أن وصلته الكرة من عرضية تابعها “على الطائر” بجانب المرمى (64).

وسجل ليفاندوفسكي الهدف الرابع برأسية من داخل المنطقة إثر عرضية من مولر (66)، معززا مكانه في صدارة ترتيب هدافي البوندسليغا رافعا رصيده الى 30 هدفا هذا الموسم معادلا سجله الذي حققه في موسمي 2015-2016 و2016-2017.

فيما بات في رصيد مولر 20 تمريرة حاسمة هذا الموسم ليصبح أول لاعب في الدوريات الخمس الكبرى يصل الى هذا الرقم هذا في موسم واحد منذ البلجيكي كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي الانكليزي الحالي الذي حقق 21 تمريرة حاسمة حين كان مع فولفسبورغ في موسم 214-2015 وفق موقع أوبتا للاحصاءات.

وسيغيب كل من مولر وليفاندوفسكي عن المباراة المقبلة ضد بوروسيا مونشنغلادباخ لتراكم البطاقات الصفراء بعد تحصل كل منهما على انذار في اللقاء.

وسجل فيرتز الهدف الثاني لليفركوزن عندما سدد الكرة بيسراه من داخل المنطقة في الزاوية العليا اليمنى لمرمى نوير مسجلا هدفه الاحترافي الاول عن عمر 17 عاما(89).




أوروبا تستعيد تدريجيا لعبتها المفضلة وحتى بحضور الجمهور في بعض الأماكن

على خطى الدوري الألماني لكرة القدم الذي استأنف نشاطه في منتصف أيار بعد توقف لقرابة شهرين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بدأت أوروبا باستعادة لعبتها المفضلة تدريجيا وحتى بحضور الجمهور في بعض الأماكن.

من تتويج في صربيا، الى مشجعين من البلاستيك في بولندا وآخرين افتراضيين في الدنمارك وشاشات في الهواء الطلق في تشيكيا، تلقي وكالة فرانس برس نظرة على مشاهدات كرة القدم الأوروبية خلال عطلة نهاية الأسبوع مع الاقتراب أكثر من عودة الغالبية العظمى من الدوريات المحلية.

عاد المشجعون في المجر الى ملاعب كرة القدم مع استئناف الدوري المحلي نشاطه في نهاية الأسبوع، لتصبح الدولة الأولى في أوروبا تتيح حضور الجمهور.

وأعلن الاتحاد المجري للعبة الخميس أنه سيسمح بحضور الجماهير الى الملاعب للمرة الاولى منذ آذار الفائت، شرط إبقاء صف فارغ بين المشجعين، وأن تبقى ثلاثة مقاعد شاغرة بين كل شخص وآخر.

وباتت المجر أول دولة في القارة العجوز تتيح دخول المشجعين بعد فترة التوقف بسبب “كوفيد-19″، علما بأن دولا أوروبية أخرى تعتزم القيام بذلك مع استئناف نشاطها .

وأجازت الحكومة البولندية فتح المدرجات نسبيا أمام المشجعين اعتبارا من 19 حزيران، موضحة ان عددهم الأقصى سيكون ما نسبته 25 بالمئة من الطاقة الاستيعابية للمدرجات.

وأعرب مشجعون خارج الملعب التابع لنادي ديوشغيور في شمال شرق مدينة ميشكولس السبت، عن فرحتهم بالعودة لحضور مباراة فريقهم ضد ضيفه ميزوكوفيسد.

وقال ريتشارد كوفاكس (36 عاما) “سنحترم القوانين والا ستقام المباريات خلف أبواب موصدة في حال خالفناها”.

وتابع 2255 مشجعا المباراة من داخل الملعب، علما بأن خمس مباريات أخرى أقيمت خلال نهاية الأسبوع.

وقال سابا غاسباريس (18 عاما) الذي وضع على وجهه كمامة واقية “الفيروس لم يختف لذا علينا أن نحافظ على المسافة” الآمنة.

وفي روسيا، أعلنت السلطات الروسية الخميس ان عودة منافسات دوري كرة القدم المقررة في 21 حزيران، ستترافق مع السماح بحضور عدد محدود من المشجعين في مدرجات الملعب يصل الى حدود 10 بالمئة من قدرة الاستيعاب.

وأشار الاتحاد الروسي للعبة في بيان نشر عبر المنصة الخاصة بأخبار فيروس كورونا المستجد في البلاد، الى ان “هذا العدد من المشجعين يعد آمنا في حال تم الالتزام بكل إجراءات السلامة (الصحية)”.

ستسير بولندا على خطى المجر أيضا مع السماح بعودة المشجعين الى الملاعب اعتبارا من 19 حزيران لكن مع تحديد عدد الحضور بربع سعة الملعب.

وحتى حينها، استأنف الدوري نشاطه الجمعة خلف أبواب موصدة ما اضطر المشجعين البولنديين المعروفين بصخبهم الى التأقلم مع الواقع الجديد.

ومن أجل مؤازرة فريقهم، قام مشجعو بوغون شتشيتين بتوزيع حراس شرف حاملين مشاعل كل 10 أمتار على الطريق المؤدي الى الملعب، فيما اعتمد ليشيا غدانسك على بعض الدعم الخاص يوم الأحد ضد أركا غدينيا، مع طباعة صور نحو 200 مشجع على خلفيات بلاستيكية ووزعوها في المدرجات.

وتبلغ تكلفة الصورة الواحدة 75 زلوتي (17 يورو) وستعود كل واحدة منها الى صاحبها بعد توقيعها من قبل لاعبه المفضل.

شهدت نهاية الأسبوع الثاني بعد العودة في تشيكيا فوزا استعراضيا لسلافيا براغ حامل اللقب والمتصدر على يابلونتس 5-صفر السبت أمام مدرجات خالية.

لكن المدرجات لم تكن خالية بالكامل، بل وزع النادي ألف صورة بلاستيكية للاعبين في المدرجات، كما منح المشجعين فرصة وضع صورهم أيضا مقابل 500 كورونا تقريبا (19 يورو)، على أن يعود نصف هذا المبلغ الى الى فرق الشباب في سلافيا براغ. ونجح قرابة 500 ألف مشجع من “التواجد” في المباراة بفضل هذا الأمر.

ولإحياء الأجواء المهيبة، بث سبارتا براغ وفيكتوريا بلزن أغانيهما التشجيعية في الملعب، وحتى أنهما خرجا الأربعاء خلال المواجهة بينهما، بفكرة مميزة سمحت لمشجعيهما في براغ وبلزن بمتابعة المواجهة التي انتهت لصالح بلزن 2-1، من سياراتهم عبر شاشات عملاقة في الهواء الطلق.

وقال مشجع سبارتا يتر سفوبودا لوكالة فرانس برس “لم نتمكن من الذهاب الى الملعب بسبب الوضع. رأيت هذه الفرصة على وسائل التواصل الاجتماعي، فاشترينا أنا وصديقي التذاكر وجئنا. الأمر مختلف تماما، لم يكن هناك صراخ ونفتقد للملعب. من المستحيل استبداله” بأي شيء آخر.

على رغم سمعتهم وانتزاعهم للقب الذي أصبح الأول في أوروبا منذ استئناف المنافسات، كان مشجعو النجم الأحمر الصاخبون عادة صامتين حين عاود الدوري نشاطه الجمعة خلف أبواب موصدة.

واستضاف راد بلغراد غريمه في المدينة النجم الأحمر في أبرز مواجهة، وكان الفوز من نصيب الضيوف ومدربهم نجم انتر ميلان الإيطالي السابق ديان ستانكوفيتش بخماسية نظيفة، ما سمح لهم بحسم لقبهم الحادي والثلاثين.

وأصيب بخيبة أمل أي شخص كان يتوقع بحرا من المشجعين يتدفقون الى الشوارع للاحتفال، لأن هذا الأمر انحصر وحسب بقرابة مئة أو أكثر بقليل من المشجعين المتشددين خارج ملعب النجم الأحمر لاحتساء نخب الأبطال.

لكن سيحظى قرابة ألف مشجع بفرصة الاحتفال من المدرجات في المباراة المقبلة للفريق على أرضه ضد رادنيك سورديوليتسا، مع سير الحكومة الصربية تدريجيا في تخفيف إجراءات الإغلاق.

بعد توقف دام نحو ثلاثة أشهر، عاود الدوري الدنماركي نشاطه الخميس بمباراة انتهت بالتعادل 1-1 بين أي جي أف آرهوس وضيفه راندرز خلف أبواب موصدة.

وعشية المباراة، دعا أي جي أف من يرغب من مشجعيه بتوزيع اللافتات والأعلام وغيرها من قصاصات الورق المقوى في أرجاء المدرجات من أجل تعويض غيابهم جسديا عن المواجهة، إلا أن الأجواء كانت رغم ذلك بعيدة كل البعد عن الأجواء المعتادة لمواجهة كروية بين منافسين من غوتلاند.

وتابعت مشجعة آرهوس ليفا هانسن (28 عاما) المباراة على شاشة التلفزيون وعبر منصة الفيديو الشهيرة “زوم” مع مجموعة من الأصدقاء.

وكان الأصدقاء الخمسة جزءا من جمهور افتراضي مكون من 30 ألف شخص تم عرض صورهم على شاشات عملاقة حول الملعب.

وقال مدرب آرهوس ديفيد نيلسن لصحيفة الدنمرك “إكسترا بلاديت” أن هذه المبادرة “ساعدت من دون شك. لقد خلقت جوا بديلا صغيرا خاصا بعام 2020”.




بطولة ألمانيا: هافيرتس يضع ليفركوزن موقتا في المركز الثالث

نفض باير ليفركوزن غبار خسارته الكبيرة على ارضه امام فولفسبورغ وارتقى موقتا الى المركز الثالث في الدوري الالماني لكرة القدم، بفوزه على مضيفه فرايبورغ 1-صفر بهدف قائده الشاب كاي هافيرتس الجمعة في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين.

ورفع ليفركوزن رصيده الى 56 نقطة من 29 مباراة، بفارق نقطة عن بوروسيا دورتموند الثاني ومتقدما بنقطة على لايبزيغ الرابع.

وكان ليفركوزن قد انهى سلسلة من سبع مباريات دون خسارة بسقوطه في الجولة الماضية أمام فولفسبورغ 1-4.

ووسط اجراءات صحية صارمة وقيود فرضها بروتوكول تطرق لأدق التفاصيل، عادت عجلة البوندسليغا للدوران في 16 ايار/مايو دون جماهير.

وجاء الشوط الاول عقيما في ظل بحث الطرفين عن الوصول الى الشباك، فيما كان ليفركوزن الاكثر سيطرة مع نسبة 78% في الاستحواذ.

الا ان الفرصة الاخطر كانت لفرايبورغ اهدرها مهاجمه لوكاس هولر المنفرد الى يسار الحارس الفنلندي لوكاس هراديتسكي (43).

وكسر هافيرتس (20 عاما) حاجز التعادل مطلع الشوط الثاني، مستلما تمريرة بينية جميلة من الجامايكي ليون بايلي، فلكزها من بين قدمي الحارس مفتتحا التسجيل (54)، رافعا رصيده الى 11 هدفا هذا الموسم.

واصبح هافيرتس اول لاعب يسجل 35 هدفا في الدوري قبل بلوغه الحادية والعشرين.

كما هو الهدف الخامس في اربع مباريات لهافيرتس بعد استئناف مباريات الدوري اثر تفشي فيروس كورونا المستجد، علما بانه ترك المباراة مصابا في الدقيقة 66.




بطولة ألمانيا: “كلاسيكر” ناري وحاسم بين دورتموند وبايرن

-يحتضن ملعب “سيغنال إيدونا بارك” في دورتموند الثلاثاء قمة نارية “صامتة” بين بوروسيا دورتموند الثاني وضيفه بايرن ميونيخ المتصدر في صراعهما على اللقب وقد تلعب دورا كبيرا في تحديد هوية البطل، وذلك في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويكتسي “الكلاسيكر” أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين اللذين يسعيان إلى مواصلة انتصاراتهما وتحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ استئناف المنافسات التي توقفت لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد، وخصوص بوروسيا دورتموند.

فالفريق الأصفر يدرك جيدا أن الخسارة ستبخر آماله في التتويج بلقب هذا الموسم كونه يتخلف بفارق أربع نقاط عن النادي البافاري الذي سيشدد، في حال كسبه النقاط الثلاث، قبضته على اللقب الثامن تواليا.

واستأنف الفريقان الدوري الالماني في نهاية الاسبوع قبل الماضي بطريقة مميزة بعد توقف منذ منتصف آذار بسبب فيروس “كوفيد-19″، فدك دورتموند شباك جاره شالكه في مباراة دربي مدينة الرور الصناعية برباعية نظيفة قبل أن يفوز على مضيفه فولفسبوغ بثنائية نظيفة، في حين عاد الفريق البافاري بفوز من العاصمة على اونيون برلين بهدفين نظيفين، قبل أن يكرم وفادة إينتراخت فرانكفورت 5-2.

وشدد نجم بايرن ميونيخ توماس مولر على أهمية مواجهة الثلاثاء، وقال “بالنسبة لنا، إنه أسبوع حاسم جدا”.

وأضاف “حددنا لأنفسنا بوضوح هدف ثلاثة انتصارات هذا الأسبوع وقطع خطوة عملاقة” نحو اللقب، في إشارة إلى استضافته السبت المقبل لفورتونا دوسلدورف السادس عشر والمهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية.

ومنذ استئناف البوندسليغا قبل عشرة أيام، خلف الأبواب الموصدة بسبب فيروس كورونا، لم تستفد الفرق من استضافتها على ارضها وحققت ثلاثة فرق فقط الفوز على ضيوفها مقابل 10 هزائم و5 تعادلات.

وحدها أندية بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند وهرتا برلين حققت العلامة الكاملة في المرحلتين اللتين اقيمتا بعد الاستئناف.

ويسعى بايرن ميونيخ بقيادة مدربه هانزي فليك إلى مواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد تفوقه على دورتموند في المواسم الأربع الأخيرة حيث فاز النادي البارفاري خمس مرات في المباريات السبع الأخيرة بينهما في الدوري آخرها برباعية نظيفة في ميونيخ في تشرين الثاني الماضي.

وأضاف مولر “نتطلع إلى يوم الثلاثاء وأتمنى أن نتمكن من إظهار ما يجعلنا أقوياء وأن نغادر ملعب دورتموند بابتسامة”.

وعادة ما تكون مدرجات ملعب “سيغنال إيدونا بارك” مملوءة بنحو 80 ألف متفرج لدى زيارة بايرن ميونيخ، لكنها ستكون فارغة الثلاثاء.

وقال مولر في هذا الصدد “على الرغم من ذلك، سيكون يوما صعبا”، مضيفا “نحن نسير بشكل جيد ودورتموند أيضا”.

ويعتمد الفريق البافاري على تألق مهاجم دورتموند السابق الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي رفع رصيده من الاهداف هذا الموسم في الدوري الى 27 في سعيه إلى الاقتراب من الرقم القياسي المطلق في موسم واحد المسجل باسم “المدفعجي” غيرد مولر مع 40 هدفا موسم 1971-1972.

كما أن ليفاندوفسكي سجل 27 هدفا مع بايرن ميونيخ في مرمى دورتموند منذ انتقاله الى صفوفه من الاخير صيف عام 2014.

وقال مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك أن مهمة المهاجم البولندي لن تكون سهلة لكن “ليفاندوفسكي يملك النوعية. اذا كان هناك لاعب يستطيع ذلك فهو ليفاندوفسكي بالتأكيد”.

في المقابل، يعوّل دورتموند على مهاجمه الواعد الدولي النروجي إرلينغ هالاند (19 عاما) المنضم إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية قادما من سالزبورغ النمسوي والذي سجل 10 أهداف ي 10 مباريات حتى الآن بالقميص الأصفر.

ويملك كل من ليفاندوفسكي وهالاند الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في مختلف المسابقات هذا الموسم برصيد 41 هدفا في 35 مباراة حتى الآن.

وتألق المدافع الدولي البرتغالي رافايل غيريرو بشكل لافت في المباراتين الأخيرتين لدورتموند حيث هز الشباك ثلاث مرات بينها ثنائية في مرمى شالكه في دربي الرور.

وأكد مدرب دورتموند السويسري لوسيان فافر جاهزية قطب دفاعه ماتس هوملز الذي تعرض لاصابة في وتر أخيل في المباراة الأخيرة ضد فولفسبورغ، فيما ألمح إلى إمكانية بدء الدولي الانكليزي الواعد جايدون سانشو (20 عاما) للمباراة أساسيا بعد أن دخل بديلا في المباراتين الأخيرتين ضد شالكه وفولفسبورغ، وعودة الدولي البلجيكي أكسل فيتسل إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباراتين الاخيرتين بسبب اصابة عضلية.

وقال فافر “بالنسبة لماتس، إنه على ما يرام. علينا أن ننظر إلى المدى القصير لكنه جاهز بنسبة 99%”.

وأضاف “أكسل تدرب بالكرة مرة أخرى، قد يكون ضمن التشكيلة. أما سانشو فيعود ببطء إلى مستواه السابق، وهو تدرب جيدا. لا أرى أي مشكلة. سنرى”.

وأعرب قطب دفاعه الآخر الدولي السويسري مانويل أكانجي عن أمله في أن يجدد دورتموند تفوقه على النادي البافاري بملعب سيغنال إيدونا بارك على غرار ما فعله في المباراتين الاخيرتين عندما تغلب عليه 3-2 في الدوري في تشرين الثاني 2018، وبثنائية نظيفة في الكأس السوبر الضيف الماضي.

وقال “آمل أن نتمكن من تحقيق النصر التالي”، مضيفا “منذ انضمامي إلى صفوف دورتموند، خسرنا دائما أمام بايرن خارج القواعد، لكننا فزنا دائما على أرضنا. أريد أن تستمر في هذه السلسلة”.

وتنتظر لايبزيغ مواجهة صعبة أمام ضيفه هرتا برلين الأربعاء.

واستعاد لايبزيغ الأحد المركز الثالث من بوروسيا مونشنغلادباخ بفوزه الكبير على مضيفه ماينتس 5-صفر مستغلا خسارة مونشنغلادباخ امام ضيفه باير ليفركوزن 1-3 السبت.

ويتخلف لايبزيغ بفارق سبع نقاط عن بايرن ميونيخ وثلاث نقاط عن دورتموند وهو يأمل في فوز الأخير على النادي البافاري لتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب.

ويعوّل لايبزيغ على نجمه الدولي تيمو فيرنر صاحب هاتريك في مرمى مايتنس (5-صفر) الأحد معززا موقعه في وصافة لائحة الهدافين برصيد 24 هدفا بفارق ثلاثة أهداف خلف ليفاندوفسكي المتصدر.

وكان الهاتريك الثاني لفيرنر في مرمى ماينتس بعد الاول في المباراة التي فاز فيها فريقه 8-صفر في تشرين الثاني الماضي.

ويحل بوروسيا مونشنغلادباخ الرابع ضيفا على فيردر بريمن الثلاثاء الذي يشهد أيضا مباراتي باير ليفركوزن مع فولفسبورغ، وإينتراخت فرانكفورت مع فرايبورغ.

ويلتقي الأربعاء أيضا هوفنهايم مع كولن، وفورتونا دوسلدورف مع شالكه، وأوغسبورغ مع بادربورن، وأونيون برلين مع ماينتس.