1

بطولة إسبانيا: برشلونة يستعيد توازنه سريعا ويتصدر موقتا

عوّض برشلونة بسرعة تعادله السلبي مع اشبيلية وتخطى ضيفه العنيد أتلتيك بلباو 1-صفر الثلاثاء في المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم، ليتصدر الترتيب موقتا امام غريمه ريال مدريد.

وبهدف الكرواتي البديل ايفان راكيتيتش قبل ثلث ساعة على نهاية الوقت، رفع برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين، رصيده الى 68 نقطة، بفارق ثلاث عن ريال الذي يستقبل ريال مايوركا الاربعاء، حيث سيكون قادرا على استعادة الصدارة بحال فوزه نظرا لتفوقه في المواجهات المباشرة على الفريق الكاتالوني.

وثأر برشلونة من بلباو الذي كان أول فريق يلحق الخسارة به هذا الموسم عندما تغلب عليه 1-صفر في المرحلة الأولى، كما اقصاه من ربع نهائي الكأس بهدف قاتل من اينياكي وليامس. وهذا اول فوز لبرشلونة على بلباو في آخر اربع مباريات في مختلف المسابقات.

واوقف برشلونة سلسلة للفريق الباسكي لم يخسر فيها خلال مبارياته الخمس الأخيرة (تعادلان وثلاثة انتصارات آخرها على ضيفه ريال بيتيس 1-صفر السبت)، علما بأن عاشر ترتيب الدوري راهنا بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية حيث سيواجه ريال سوسييداد، وسيضمن تأهله إلى يوروبا ليغ في حال تتويجه باللقب.

قال راكيتيتش “كانت مباراة معقدة ولعب اتلتيك بشكل جيد جدا. سعيد جدا لتسجيل هذا الهدف. فكرت بعد التسجيل بزوجتي واولادي، بالاشهر الماضية وبكل الحجر الذي عشناه. انتظرت حتى المرحلة 31 كي اسجل لكني سعيد للغاية”.

تابع “تعين علينا ان نصبر كثيرا، لكن بعد استراحة مماثلة من الصعب ان تجد ايقاعك بسرعة”.

وافتقد برشلونة لاعب وسطه الشاب الهولندي فرنكي دي يونغ الذي سيغيب عدة اسابيع بسبب الاصابة، فيما ترك مدربه كيكي سيتيين لاعب الوسط راكيتيتش والمهاجم الدنماركي مارتن برايثوايت على مقاعد البدلاء.

والى جانب النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سيكمل عامه الثالث والثلاثين الاربعاء، شارك اساسيا في خط الهجوم الاوروغوياني المخضرم لويس سواريز والفرنسي انطوان غريزمان الذي فشل للمرة الاولى منذ عام 2016 بالتسجل في الدوري لسبع مباريات متتالية.

كما لعب اساسيا لاعب الوسط الدفاعي البرازيلي ارثر الذي اشارت تقارير صحافية الثلاثاء الى اقتراب رحيله الى يوفنتوس الايطالي ضمن صفقة مبادلة مع البوسني ميراليم بيانيتش.

وتبادل الفريقان الفرص في الشوط الاول وبدا التعب واضحا على لاعبي برشلونة، فيما حاول بلباو الاستفادة من هجمات مرتدة سريعة على منطقة الحارس الالماني مارك اندريه تير شتيغن.

وبعد ثلاثة تغييرات ناجعة للمدرب سيتيين، تلقف راكيتيتش ترويضا لميسي داخل المنطقة واطلقها قوية في المرمى كاسرا حاجز التعادل (71).

أهدر ميسي، افضل لاعب في العالم ست مرات، فرصة الهدف الثاني عندما تلاعب بالدفاع وسدد بعيدا عن القائم الايمن (80)، على غرار البديل الشاب انسو فاتي الذي اهدر هدفا محققا في الدقيقة الرابعة من الوقت البدل عن ضائع، ليحصد برشلونة ثلاث نقاط هامة في صراعه القوي مع ريال مدريد على اللقب.

وانفرد أتلتيكو مدريد بالمركز الثالث بفوزه الثالث تواليا على حساب مضيفه ليفانتي 1-صفر بهدف من نيران صديقة.

وحصد مدربه الارجنتيني دييغو سيميوني فوزه الـ194 مع اتلتيكو في 319 مباراة، معادلا رقم المدرب التاريخي لاتلتيكو لويس اراغونيس حققها في 407 مباريات.

واجرى سيميوني، الطامح لضمان مركز بين الاربعة الاوائل مؤهل الى دوري ابطال اوروبا، عدة تغييرات على التشكيلة التي فازت على بلد الوليد في المرحلة السابقة، وبقي منها الحارس السلوفيني يان أوبلاك، ماريو هيرموسو، الغاني توماس بارتي وماركوس ليورنتي.

وبكر “كولتشونيروس” بالتسجيل اثر تمريرة جميلة في العمق وصلت الى ليورنتي، عكسها عرضية داخل المنطقة تلعثم بها دفاع ليفانتي وسجلها برونو غونزاليس عن طريق الخطأ في شباكه (15).

وتابع ليورنتي (25 عاما)، نجم إنزال ليفربول الانكليزي عن عرشه في دوري ابطال اوروبا، تألقه بعد حركة فنية رائعة على طريقة الهولندي دنيس برغكامب ساهمت بتسجيل هدف الفوز.

وحصل اتلتيكو على فرصتين لمضاعفة النتيجة، لكنه اهدرهما عبر الدولي دييغو كوستا والبلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو، لينتهي الشوط الاول بتقدم مستحق للضيوف.

واحتفظ اتلتيكو بتقدمه في الثاني مع عدة فرص وقف لها الحارس ايتور فرنانديز بالمرصاد، ليتفادى اية نتيجة سلبية في مبارياته التسع الاخيرة، فيما بقي ليفانتي في المركز الحادي عشر ومني بخسارته الاولى بعد العودة.

ونج اتلتيكو بما عجز عنه العملاقان برشلونة وريال مدريد اللذين عادا خاسرين من ارض ليفانتي.

كما نجح اتلتيكو بالابتعاد بفارق 6 نقاط عن خيتافي الخامس الذي تابع اهدار النقاط بتعادله على ارض بلد الوليد 1-1. خيتافي الطامح اوروبيا والذي لم ينجح بتحقيق اي فوز بعد العودة، افتتح له خايمي ماتا التسجيل (41)، لكن المضيف رد سريعا عبر التركي اينيس اونا من نقطة الجزاء (45).




بطولة إسبانيا: أتلتيكو يواصل صحوته وليفانتي يعمق جراح إسبانيول

واصل أتلتيكو مدريد صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على ضيفه بلد الوليد 1-صفر السبت في مدريد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم التي شهدت غرس ليفانتي مسمارا آخر في نعش إسبانيول وذلك عندما تغلب عليه 3-1 في عقر داره برشلونة.

في المباراة الأولى، صمد بلد الوليد أمام المد الهجومي للممثل الثاني للعاصمة 80 دقيقة قبل أن يستلم في الدقيقة 81 لرأسية البديل بابلو مانشين بيريز فيتولو من مسافة قريبة اثر تمريرة من البديل الآخر دييغو كوستا.

واستغل أتلتيكو مدريد جيدا تعثر اشبيلية على أرضه أمام ضيفه برشلونة المتصدر صفر-صفر الجمعة في افتتاح المرحلة لينتزع منه المركز الثالث بفارق الأهداف، فيما تجمد رصيد بلد الوليد عند المركز الخامس عشر.

وعانى أتلتيكو مدريد الأمرين وكان في طريقه إلى السقوط في فخ التعادل للمرة الرابعة عشرة هذا الموسم وتعزيز رقمه القياسي في التعادلات، بيد أن مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني أجرى خمسة تبديلات في 16 دقيقة آخرها كان لفيتولو في الدقيقة 73 عندما أشركه مكان ماركوس يورنتي، فأثمرت تسجيله هدف الفوز مستغلا رأسية دييغو كوستا، بديل موراتا في الدقيقة 64، اثر ركلة ركنية انبرى لها المدافع الانكليزي كيران تريبيير، أبعدها المدافع كيكي من باب المرمى، بيد أن تقنية المساعدة بالفيديو “في آيه آر” أكدت أن الكرة اجتازت خط المرمى (81).

وقال فيتولو “في الواقع كنا نعرف ان بلد الوليد صعب المراس وتعقدت المباراة علينا كون الضيوف كانوا يلعبون بشكل منظم، ولكننا في النهاية ومن خلال هذا الهدف الذي سجلناه جميعا حققنا الفوز”.

وأهدر خيتافي فرصة تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه إيبار 1-1.

وكان خيتافي البادئ بالتسجيل عبر النيجيري بيتر إيتيبو (30)، لكن الضيوف نجحوا في إدراك التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (46+5).

وواصل خيتافي نزيف النقاط بفشله في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي (ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة) فاكتفى بنقطة واحدة انفرد بها مؤقتا بالمركز الخامس برصيد 48 نقطة، لكنه مهدد بالتراجع الى المركز السادس في حال فوز ريال سوسييداد (47 نقطة) على ضيفه ريال مدريد الثاني الأحد في ختام المرحلة.

من جهته، فشل إيبار في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي (ثلاث هزائم متتالية وتعادلان) فرفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر وأصبح مهددا بالتراجع إلى المركز السابع عشر في حال فوز سلتا فيغو على ضيفه ديبورتيفو ألافيس الأحد.

وعاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوزه الصعب على ضيفه ريال بيتيس 1-صفر.

ويدين أتلتيك بلباو بفوزه إلى مدافعه إينيغو مارتينيز الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة السابعة.

وحرم سيرجيو كاناليس فريقه ريال بيتيس من إدراك التعادل بإهداره ركلة جزاء في الدقيقة 86 بعدما سدد الكرة فوق العارضة.

واستغل أتلتيك بلباو خسارة غرناطة أمام ضيفه فياريال صفر-1 الجمعة في افتتاح المرحلة، وانتزع منه المركز التاسع بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة بفارق الأهداف عن الفريق الأندلسي والمواجهات المباشرة (فاز عليه 2-صفر ذهابا وسيلتقيان في غرناطة في المرحلة الأخيرة)، فيما تجمد رصيد ريال بيتيس عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر بتعادله الثاني على التوالي، بعد الأول مع جاره غرناطة 2-2 في مباراة أدرك خلالها كاناليس التعادل (1-1) من ركلة جزاء.

وعمق ليفانتي جراح مضيفه إسبانيول الذي أصبح مهددا بشكل كبير بالهبوط الى الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ عام 1993، بالفوز عليه 3-1.

وبعد أن استهل العودة من توقف دام منذ آذار بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل إيجابي من خلال الفوز على ديبورتيفو ألافيس 2-صفر والتعادل مع مضيفه خيتافي صفر-صفر، انتكس النادي الكاتالوني السبت بسقوطه على أرضه أمام المدرجات الخالية، ما أبقاه قابعا في ذيل الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن سلتا فيغو السابع عشر الذي يلعب الأحد مع ألافيس.

وانتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل الإيجابي بعد أن افتتح ليفانتي التسجيل عبر بورخا مايورال (14) قبل أن يعادل المضيف الكاتالوني بواسطة دافيد لوبيز سيلفا (28)، إلا أن الضيوف فرضوا أفضليتهم في الشوط الثاني وتقدموا مجددا بهدف المقدوني إينيس باردهي (67) قبل أن يحسموا النقاط الثلاث بهدية في الدقيقة 87 من البديل آدريا بدروزا الذي حول الكرة بالخطأ في شباك حارسه دييغو لوبيز.

وبعد هزيمة وثلاثة تعادلات في المراحل الأربع الأخيرة، بينها تعادلان بعد العودة من التوقف، حقق ليفانتي فوزه الأول منذ 22 شباط، والأول في الدوري على ملعب إسبانيول منذ شباط/فبراير 2012 (2-1)، رافعا رصيده الى 38 نقطة في المركز الحادي عشر بفارق 12 عن منطقة الخطر.

ويلعب الاحد أيضا فالنسيا مع أوساسونا.




سجى كمال.. أول فتاة سعودية تنضم إلى نادي “أرسنال” لكرة القدم

رغم اعتزالها اللعب منذ أكثر من عام، إلا أن الكثيرين لا يعلمون بسجى كمال أول فتاة سعودية تنضم إلى صفوف نادي “أرسنال” الإنجليزي لكرة القدم، التي تحدثت مؤخرا عن أبرز المحطات في مشوارها، والتحديات التي واجهتها، وتصوراتها لمستقبل السعوديات في هذه الرياضة الشعبية.

وأشارت كمال (30 عاما) في لقاء مع برنامج “يا هلا” على فضائية “روتانا خليجية” إلى أنها بدأت ممارسة كرة القدم منذ وقت مبكر من حياتها، عندما كان عمرها 4 سنوات، وليس منذ فترة دراستي الجامعية أو مع النادي وفق “نوفوستي”.

وتابعت أن أول بطولة لعبتها كانت في عام 2006 في أمريكا، إلى جانب مشاركاتها الأخرى مع فريق سعودي في ميلان وإسبانيا، ورفعت من خلالها العلم السعودي.

وعن بداية تجربة احترافها في نادي “أرسنال” الإنجليزي، قالت سجى كمال إن ذلك كان من خلال مدرسة “أرسنال” في البحرين، ثم سافرت بعدها إلى بريطانيا مع لاعبة من غانا تسكن بالسعودية، وخاضت عدة تمارين ومباريات تجريبية، حتى احترفت بنادي “أرسنال” في عام 2013.

وعبرت سجى كمال عن أسفها لعدم وجود احتراف رسمي للفتيات السعوديات في كرة القدم، معربة عن أمنيتها بتكوين منتخب سعودي نسائي رسمي لكرة القدم لتمثيل السعودية في البطولات الدولية.

ولفتت في هذا الصدد إلى وجود كثير من المنتخبات النسائية في دول عربية وإسلامية للاعبات يرتدين الحجاب كالأردن وأفغانستان.

ونوّهت إلى أن أكثر نقد كان يوجّه لهن أن كرة القدم رياضة للرجال فقط، ولا تصلح للنساء. وعلقت قائلة: “وأنا أرى أن هذه الفكرة غلط، وأحب أن أغيرها”.

وأشارت سجى كمال التي اعتزلت اللعب منذ أكثر من عام بعد أن قضت 26 عاما إلى أنها تميل إلى اللعب في مركز الهجوم، وتفضل متابعة المحترف الهلالي غوميز.




بطولة انكلترا: تعادل متأخر لمانشستر يونايتد في توتنهام بعد الاسئتناف

أنقذ البرتغالي برونو فرنانديش مانشستر يونايتد من خسارة في أول مباراة له بعد استئناف الدوري الانكليزي الممتاز إثر توقف ثلاثة أشهر بسبب فيروس المستجد، بتسجيله هدف التعادل 1-1 أمام المضيف توتنهام ضمن المرحلة الثلاثين الجمعة، ليبقى الصراع محتدما على آخر مراكز دوري أبطال أوروبا.

وبات في رصيد يونايتد 46 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين عن تشلسي الرابع الذي يلعب السبت ضد أستون فيلا ومتقدما بنقطتين عن شيفيلد السادس، فيما بقي توتنهام ثامنا برصيد 42 نقطة خلف ولفرهامبتون السابع بنقطة ومتقدما على غريمه ارسنال بنقطتين.

وافتتح الهولندي ستيفن بيرغوين التسجبل لتوتنهام (27) فيما سجل فرنانديش هدف التعادل للشياطين الحمر (81 من ركلة جزاء).

وكان هناك دراما في اللحظات الاخيرة عندما منح الحكم ركلة جزاء جديدة ليونايتد إثر خطأ لصالح فرنانديش، الا ان تقنية المساعدة بالفيديو ألغت قراره (90).

وشهدت المباراة الاولى للفريقين بعد الاستئناف على عودة ثلاثة لاعبين الى صفوف التشكيلة الاساسية لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كانوا يعانون من الاصابات قبل فترة التوقف، هم هداف الفريق هاري كاين، المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين الذي كان متوقع غيابه حتى نهاية الموسم بعد كسر في ذراعه ولاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو.

أما من ناحية فريق المدرب النروجي اوليه-غونار سولسكاير، عاد هدافه ماركوس راشفورد الذي غاب منذ منتصف كانون الثاني/يناير لكسر خفيف في الظهر (شِعر).

وقال مورينيو بعد اللقاء “أعجبتني الروح الانتصارية والانضباط التكتيتي والتلاحم بين الخطوط الثلاثة وأننا أزعجنا يونايتد”.

وتابع “أنا غير سعيد بأننا فرطنا بالنتيجة ولكن لم يكن لدينا دكة بدلاء قوية بغياب (ديلي) آلي و(البرازيلي لوكاس) مورا، تواجدهما كان ليساعد، وقعنا في عامل الارهاق ولم نشكل خطورة في المرتدات بسبب الارهاق”.

فيما أقر سولسكاير أنه “أشعر بخيبة امل لاننا لم نحصل على ثلاث نقاط (…) لقد أعجبني الأداء”.

وتابع “في العشرين الدقيقة الاولى استحوذنا على الكرة ولكن السرعة كانت مفقودة وأنا خائب لأننا تلقينا هدف بهذا الشكل”.

وافتتحت المباراة بدقيقة صمت على أرواح ضحايا “كوفيد-19” حيث تعتبر بريطانيا أكثر الدول الاوروبية تضررا فيما ارتدى جميع اللاعبين قمصان كتب عليها عبارة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود تهم) بدلا من أسماء اللاعبين على الجهة الخلفية، وركعوا على ركبة واحدة تضامنا مع قضية المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد الذي توفي بعدما ركع شرطي أبيض لدقائق بركبته على عنقه، ما أدى الى احتجاجات واسعة مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة والعالم.

وبعد بداية هادئة من الطرفين، أتت أولى الفرص الخطيرة من راشفورد الذي استغل تشتيت خاطئ من المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز داخل المنطقة، وسدد كرة قوية بيسراه تصدى لها الحارس الفرنسي هوغو لوريس برجله (22) قبل أن يبعد الاخير تسديدة البرازيلي فريد من خارج المنطقة.

واصل يونايتد ضغطه في المباراة الاولى له على ملعب توتنهام الجديد وكان الفرنسي في المرصاد مجددا لتسديدة فرنانديش من داخل المنطقة (25).

دخل الفريقان الى اللقاء بفورما مختلفة قبل فترة التوقف، حيث فشل سبيرز بتحقيق الفوز في آخر ست مباريات له في جميع المسابقات، فيما حقق يونايتد ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات في 11 مباراة.

وعلى عكس مجريات اللعب، افتتح النادي اللندني التسجيل بعدما شتت لوك شو كرة خاطئة وصلت الى العاجي سيرج اورييه، مررها الى بيرغوين الذي انطلق لمسافة طويلة نحو داخل المنطقة وسط هشاشة دفاعية مراوغا هاري ماغويار، وأسكن الكرة في الشباك بعد تصد خاطئ للحارس الاسباني دافيد دي خيا (27).

تغيّر شكل توتنهام بعد الهدف وكاد أن يضاعف النتيجة عندما رفع بيرغوين عرضية عن الجهة اليمنى الى داخل المنطقة تابعها هيونغ-مين رأسية تصدى لها دي خيا ببراعة (32).

سيطر يونايتد، الذي وضع قدما في الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” قبل فترة التوقف بفوزه خارج أرضه على لاسك النمسوي بخماسية نظيفة في ذهاب ثمن النهائي، على الاستحواذ مع انطلاق الشوط الثاني إنما من دون أي خطورة.

وكان لدخول الفرنسي بول بوغبا في الدقيقة 63 تأثير ايجابي على يونايتد حيث لعب مع فرنانديش أول مباراة بعد وصول الاخير من سبورتينغ لشبونة في كانون الثاني/يناير في حين كان بوغبا يتعافى من اصابة، إذ أتت أولى الفرص الخطرة عن طريق مواطنه أنتوني مارسيال الذي وصلته الكرة من فرنانديش على مسافة قريبة من المرمى أبعدها المدافع اريك داير في الثواني الاخيرة (62).

وقال فرنانديش بعد اللقاء “نريد الفوز بكل مباراة (..) بعد توقف طويل، لعبنا جيدا”.

وتابع “عندما تدربنا بمجموعات، تدربت مع بوغبا، رغم انني وجدت علاقة جيدة مع الجميع. فاز بركلة الجزاء ونفذتها”.

وكاد أن يعادل مارسيال النتيجة بعد دقائق قليلة عندما سدد كرة قوية بيسراه من داخل المنطقة تصدى لها لوريس ببراعة (66).

وتحصل بوغبا على ركلة الجزاء إثر دفعة من داير داخل المنطقة، ترجمها فرنانديش الى هدفه الثالث في الدوري هذا الموسم (81).

وظن يونايتد أنه تحصل على فرصة لخطف النقاط الثلاث في الدقيقة الاخيرة عندما منحه الحكم ركلة جزاء إثر خطأ لصالح فرنانديش، الا ان تقنية المساعدة بالفيديو ألغت قراره (90).

وفي افتتاح أول مرحلة كاملة في وقت سابق الجمعة، عمق ساوثمبتون جراح نوريتش سيتي صاحب المركز الاخير وألحق به خسارة ثقيلة في عقر داره بنتيجة 3-صفر.




بطولة إسبانيا: عودة حذرة للنجوم بعد إجازة كورونا القسرية

-بعد ثلاثة أشهر من العطلة القسرية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، يعود الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كريم بنزيمة وباقي نجوم كرة القدم الاسبانية إلى ملاعب الليغا بدءا من الخميس، وسط قيود صحية صارمة في بلد ضربه “كوفيد-19” في الصميم، ويتوق لعودة المباريات حتى دون جماهير.

عاد عملاقا القارة العجوز برشلونة وريال مدريد لهوايتهما المفضلة: التنافس على لقب الدوري الإسباني. يحل “الكاتالوني” السبت على مايوركا فيما يستقبل “الملكي” إيبار الاحد.

قبل 11 مرحلة على ختام الدوري، يستعيد القطبان منافستهما دون جماهير ووسط قيود صحية صارمة، مع أفضلية لبرشلونة المتصدر المتقدم بفارق نقطتين فقط.

لكن الصراع على باقي المراكز الأوروبية يبقى مفتوحا، في ظل فارق النقاط الخمس بين إشبيلية الثالث وفالنسيا السابع.

بعد 91 يوما من شلل كروي طال البلاد، تسير إسبانيا على خطى ألمانيا، أولى البطولات الخمس الكبرى التي استأنفت الموسم، على أن تعود بطولتا انكلترا وايطاليا في الأيام المقبلة.

وحدها فرنسا بين البطولات الكبرى، ألغت الموسم وتوّجت باريس سان جرمان وسط اعتراضات بعض الاندية المتضررة.

يستعد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد لرحلة إنزال برشلونة عن عرشه، وذلك بعدما استهل حقبة كورونا بحجر صحي، فيما يأمل ميسي، أفضل لاعب في العالم ست مرات، بقيادة كتيبة المدرب كيكي سيتيين محاولا إبقاءها على القمة للموسم الثالث تواليا.

من الايجابيات القليلة في عزل الشهرين الماضيين، تعافي بعض المصابين، على غرار البلجيكي ادين هازار نجم ريال مدريد المصاب بكسر في كاحله، والأوروغوياني لويس سواريز هداف برشلونة، والذي أجرى جراحة في الغضروف في 12 كانون الثاني.

استعاد اللاعبان نشاطهما مع عودة نسق التمارين تدريجا على مدى خمسة أسابيع، ضمن بروتوكول صحي لتفادي العدوى: أولا في حصص تمارين فردية، ثم بمجموعات صغيرة وأخيرا بتمارين شبه عادية منذ مطلع حزيران.

أصبحت الليغا الثالثة من بين بطولات المستوى الأول في أوروبا، بعد ألمانيا والبرتغال، تقترب عجلتها من الدوران مجددا.

من دون جماهير، سيكون دربي الاندلس بين إشبيلية وريال بيتيس هجينا في افتتاح المرحلة مساء الخميس (الساعة 20:00 ت غ). مواجهة صاخبة جدا في الايام العادية، لكنها ستكون صامتة هذه المرة وجاذبة لأنظار عشاق الكرة الاسبانية أينما وجدوا.

من جهته، يستضيف برشلونة خصومه وسط أصداء المدرجات الشاسعة لملعبه كامب نو الذي يتسع لنحو مئة ألف متفرج.

في المقابل، سيلعب ريال مدريد مبارياته البيتية على ملعب ألفريدو دي ستيفانو (6 آلاف متفرج)، الواقع ضمن مقره التدريبي فالديبيباس، بسبب الأعمال الجارية لتجديد ملعبه الأساسي سانتياغو برنابيو.

يخيّم الارتياح على عودة الدوري الإسباني في بلد دفع الكثير من الأرواح في الصراع مع الفيروس المميت (أكثر من 27 ألف حتى الثلاثاء). لم يلقَ استئناف الدوري معارضة سوى من بعض الأصوات الاستثنائية، على غرار نادي إيبار او مدافع فالنسيا البرازيلي غابريال باوليستا، خوفا من موجة ثانية للفيروس.