1

دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ يكتسح برشلونة 8-2 ويبلغ نصف النهائي

لقن فريق بايرن ميونيخ الألماني نظيره برشلونة الإسباني درسا في فنون كرة القدم بالفوز عليه 8-2 في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليحجز لنفسه مقعدا في المربع الذهبي.

وسجّل توماس مولر (4 و31)، والكرواتي إيفان بيريشيتش (21)، وسيرج غنابري (30)، وجوشوا كيميش (63)، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (84) والبرازيلي فيليبي كوتينيو (85 و89) لبايرن والنمسوي دافيد ألابا (7 خطأ في مرمى فريقه)، والأورغوياني لويس سواريز (57) لبرشلونة.

ويلعب بايرن الأربعاء في نصف النهائي مع الفائز من مباراة السبت بين مانشستر سيتي الإنكليزي وليون الفرنسي، في حين يتواجه لايبزيغ الألماني مع باريس سان جرمان الفرنسي الثلاثاء في نصف النهائي الاخر.

وبهذا الفوز المدوي، فرض بايرن ميونيخ الفائز بالدوري الالماني والكأس المحلية، نفسه مرشحا قويا لاحراز اللقب القاري وتكرار انجازه عام 2013 عندما احرز الثلاثية.

اما برشلونة الذي عانى كثيرا هذا الموسم محليا وخسر الدوري في امتاره الاخيرة امام غريمه التقليدي ريال مدريد فخرج مطاطا الرأس ولا شك بان مدربه كيكي سيتيين الذي استلم تدريبه منتصف الموسم الحالي سيدفع ثمن هذه الخسارة الفادحة وغير المسبوقة على الصعيد الاوروبي.

ظهر الـ”بلاوغرانا” بصورة لا تليق باسم الفريق العريق الذي يضم في صفوفه نجوما كالأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب لقب “أفضل لاعب في العالم” وسواريز. وكانت تشكيلة المدرب سيتيين بلا حول ولا قوة أمام الضغط الذي مارسه لاعبو هانزي فليك منذ صافرة البداية.

ولم يمنح الفريق البافاري نظيره الكاتالوني الوقت الكافي للدخول في أجواء المباراة إذ احتاج لأربع دقائق فقط لهز شباك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن عن طريق مولر الذي استلم تمريرة عرضية من الكرواتي إيفان بيريشيتش فلعبها سريعة مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي اختتمها مولر بتسديدة يسارية لا ترد.

فرحة بايرن لم تدم كثيرا، إذ اهتزت شباك مانويل نوير في الدقيقة السابعة بـ”النيران الصديقة” عن طريق المدافع النمسوي ألابا الذي حاول تشتيت تمريرة جوردي ألبا العرضية إلى داخل منطقة الجزاء.

وخطف غنابري الكرة من بين قدمي سيرجي روبرتو وتخطى البرتغالي نيلسون سيميدو ومررها إلى الكرواتي ايفان بيريشيتش المعار من إنتر ميلان الإيطالي فتقدم بها وسددها خادعة في الجهة العكسية حاول تير شتيغن صدها لكنها ارتطمت بقدمه وثم بالعارضة وارتدت إلى داخل المرمى (21).

ورفع غنابري النتيجة إلى 3-1 بعد تمريرة متقنة من ليون غوريتسكا تخطى على اثرها المدافع الفرنسي كليمان لانغليه وسدد بعيدا عن متناول تير شتيغان (27).

ولم يكتف مولر بفارق الهدفين ضد فريق لديه ميسي وسواريز فاضاف الهدف الرابع من تسديدة من مسافة قريبة على يمين الحارس الألماني (31).

وهو الهدف السادس لمولر في مرمى برشلونة في خمس مواجهات في دوري الأبطال.

وتعود المرة الأخيرة التي تلقى فيها برشلونة أربعة أهداف في الدقائق الـ31 الأولى في أي مسابقة إلى كانون الثاني 1951 عند خسارته امام غريمه ريال مدريد 1-4 على ملعب سانتياغو برنابيو.

واعتقد سواريز أنه أعاد الأمل لبرشلونة في الدقيقة 57 بتقليصه الفارق إلى هدفين، بعدما راوغ جيروم بواتينغ وسدد على يسار نوير، لكن مجهوده ذهب سدى بعدما رد عليه بايرن بأربعة أهداف استهلها جوشوا كيميش من تسديدة من مسافة قريبة بعد مجهود أكثر من رائع للكندي ألفونسو دافيس (63).

ودون ليفادوفسكي اسمه في سجل المباراة بتسجيله الهدف السادس من ضربة رأسية بعد تمريرة من البديل كوتينيو (82) رافعار صيده في المسابقة الى 14 هدفا، قبل أن يضيف هذا الأخير الهدفين الأخيرين (85 و89).

وهو الهدف التاسع والثلاثون لبطل الدوري الألماني هذا الموسم في دوري الأبطال، ليسجل بذلك أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد.

ويختتم ربع النهائي السبت حيث يلعب السيتي وليون على ملعب خوسيه ألفالاد في لشبونة.




بطولة إسبانيا: مرحلة أخيرة بمستقبل سيتيين وصراعات أوروبا والبقاء

تخوض أندية الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد المرحلة الثامنة والثلاثين الختامية لموسم مدِّد قسرا بسبب فيروس كورونا المستجد، بلقب محسوم لريال مدريد، ومستقبل مجهول لكيكي سيتيين مدرب برشلونة، وصراع الفرصة الأخيرة على مراكز مؤهلة لـ”يوروبا ليغ” والبقاء في دوري الأضواء.

وتخوض الأندية العشرون للدوري كامل مباريات المرحلة، بدءا بمبارة ألافيس وضيفه برشلونة (15:00 ت غ)، تليها مباراتا بلد الوليد وضيفه بيتيس، وفياريال وإيبار (16:30 ت غ)، على ان تقام المباريات الثماني المتبقية عند الساعة 19:00 ت غ.

وأحرز ريال اللقب الرابع والثلاثين في تاريخه، معززا رقمه القياسي في الليغا، بفوزه الخميس في المرحلة 37 على فياريال 2-1، في أمسية شهدت خسارة بطل الموسمين السابقين برشلونة بالنتيجة ذاتها أمام أوساسونا.

ووضعت الخسارة، ودعوة القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي الى عملية نقد ذاتي شاملة، سيتيين تحت المجهر بشكل إضافي، وسط ترجيحات بصعوبة مواصلته المهمة التي تولاها في كانون الثاني الماضي بعد إقالة إدارة النادي لإرنستو فالفيردي.

ورأت صحيفة “ماركا” الرياضية ان العلاقة بين المدرب والفريق، وخصوصا اللاعبين الذين يقودهم ميسي، وصلت الى مرحلة بات معها “الطلاق” ضروريا.

وترجح التقارير الصحافية الإسبانية ان يكون الأسبوع الطالع حاسما بشأن مصير المدرب، وسط تقديرات باحتمال اتخاذ قرار إبعاده حتى قبل استئناف منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يستقبل برشلونة منافسه نابولي الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي (1-1 ذهابا) في الثامن من آب.

الإثنين الماضي، أكد رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو في تصريحات تلفزيونية ان “كيكي سيتيين سيقود الفريق لما تبقى من الليغا ودوري أبطال أوروبا. رغبتا هي في الذهاب حتى النهاية في عقده، وأن يبقى في الموسم المقبل”.

لكن الكثير تغيّر في الأيام الماضية: خسر برشلونة لقب الليغا لصالح الغريم الأزلي ريال، قدم أداء غير مقنع أمام أوساسونا انتهى بخسارته الأولى في عشر مباريات منذ استئناف منافسات الليغا الشهر الماضي بعد توقف لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب “كوفيد-19″، وخرج ميسي، صاحب النفوذ الواسع في النادي، بانتقادات علنية لا ترحم.

وقال أفضل لاعب في العالم ست مرات “لم نكن نتوقع ولم نكن نرغب في انهاء الأمور بهذه الطريقة، لكن ذلك يختصر الى حد كامل عامنا”.

وتابع “كنا فريقا غير منتظم الى حد كبير، ضعيفا جدا، يخسر في الندية وفي الرغبة، يتلقى الأهداف بسهولة”.

أما جرس الانذار فكان التحذير بشأن دوري الأبطال، الأمل الأخير للنادي الكاتالوني لينقذ موسمه بلقب.

وقال ميسي “في حال واصلنا (اللعب) بهذه الطريقة، سيكون من الصعب جدا علينا الفوز بدوري أبطال أوروبا. تأكد الأمر اليوم بالنسبة الى الليغا، لكن يجب ان يحصل تغيير في العمق اذا أردنا ان نقاتل من أجل دوري الأبطال، والا سنخسر المباراة ضد نابولي أيضا”.

وأهدر برشلونة العديد من النقاط بعد استئناف الدوري، ودخل مباراة أوساسونا بستة انتصارات وثلاثة تعادلات، قبل ان يتلقى الخسارة الأولى في الدوري في زمن “كوفيد-19”.

وأدى تراكم العثرات الى فقدان النادي الكاتالوني الصدارة لصالح ريال الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، بعشرة انتصارات في عشر مباريات.

وسيترافق القطبان الى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مع أتلتيكو مدريد وإشبيلية الرابع (69 نقطة مقابل 67).

وستكون أمام الأخير فرصة ضئيلة لانتزاع المركز الثالث من القطب الثاني للعاصمة، بحال فوزه على ضيفه فالنسيا، وخسارة أتلتيكو أمام ضيفه ريال سوسييداد الباحث عن مركز أوروبي.

أما تعادل أتلتيكو وفوز إشبيلية، فيرجح ان يصب في صالح الأول المتفوق بفارق أهداف وازن (تعادل الفريقان في المواجهتين المباشرتين 1-1 و2-2).

وتبدو توقع خسارة أتلتيكو صعبا، نظرا لأن الفريق لم يذق طعم الخسارة منذ استئناف الدوري (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، وهو يلتقي غدا فريقا حقق فوزين فقط في آخر عشر مباريات له في الليغا هذا الموسم، مقابل خمس هزائم وثلاثة تعادلات.

وستكون المعركة الثانية على المركزين الخامس والسادس المؤهلين الى مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في الموسم المقبل.

ولا تزال فرق عدة أمام فرصة بلوغ المسابقة القارية الثانية، هي فياريال (الخامس مع 57 نقطة)، سوسييداد (السادس مع 55)، خيتافي (السابع مع 54)، فالنسيا (الثامن مع 53) وغرناطة (التاسع مع 53).

ويستضيف فياريال إيبار، ويحل سوسييداد ضيفا على أتلتيكو، وخيتافي ضيفا على ليفانتي، وفالنسيا على إشبيلية، ويستضيف غرناطة أتلتيك بلباو.

ويتأهل الخامس مباشرة الى دور المجموعات من “يوروبا ليغ”، ويخوض السادس الدور التمهيدي الثاني. وستبقى أمام سوسييداد فرصة التأهل بحال فوزه بلقب مسابقة كأس إسبانيا لدى خوض النهائي ضد أتلتيك بلباو (لم يتم تحديد موعدها رسميا بعد). وفي صراع تجنب الهبوط، يخوض سلتا فيغو (السابع عشر مع 36 نقطة) وليغانيس (الثامن عشر مع 35 نقطة)، معركة الأنفاس الأخيرة لانتزاع المركز الآمن، وتفادي الالتحاق بريال مايوركا وإسبانيول في الدرجة الثانية. ويخوض ليغانيس المواجهة الأصعب باستضافته البطل المتوج ريال مدريد الساعي حكما للحفاظ على نتائجه المثالية في مرحلة ما العودة، وتفادي إنهاء الموسم الذي أحرز لقبه، بخسارة أمام فريق متواضع.

أما سلتا فيغو فيحل ضيفا على اسبانيول صاحب المركز الأخير وأول الهابطين الى الدرجة الثانية.




بطولة إسبانيا: برشلونة يستعيد توازنه سريعا ويتصدر موقتا

عوّض برشلونة بسرعة تعادله السلبي مع اشبيلية وتخطى ضيفه العنيد أتلتيك بلباو 1-صفر الثلاثاء في المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم، ليتصدر الترتيب موقتا امام غريمه ريال مدريد.

وبهدف الكرواتي البديل ايفان راكيتيتش قبل ثلث ساعة على نهاية الوقت، رفع برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين، رصيده الى 68 نقطة، بفارق ثلاث عن ريال الذي يستقبل ريال مايوركا الاربعاء، حيث سيكون قادرا على استعادة الصدارة بحال فوزه نظرا لتفوقه في المواجهات المباشرة على الفريق الكاتالوني.

وثأر برشلونة من بلباو الذي كان أول فريق يلحق الخسارة به هذا الموسم عندما تغلب عليه 1-صفر في المرحلة الأولى، كما اقصاه من ربع نهائي الكأس بهدف قاتل من اينياكي وليامس. وهذا اول فوز لبرشلونة على بلباو في آخر اربع مباريات في مختلف المسابقات.

واوقف برشلونة سلسلة للفريق الباسكي لم يخسر فيها خلال مبارياته الخمس الأخيرة (تعادلان وثلاثة انتصارات آخرها على ضيفه ريال بيتيس 1-صفر السبت)، علما بأن عاشر ترتيب الدوري راهنا بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية حيث سيواجه ريال سوسييداد، وسيضمن تأهله إلى يوروبا ليغ في حال تتويجه باللقب.

قال راكيتيتش “كانت مباراة معقدة ولعب اتلتيك بشكل جيد جدا. سعيد جدا لتسجيل هذا الهدف. فكرت بعد التسجيل بزوجتي واولادي، بالاشهر الماضية وبكل الحجر الذي عشناه. انتظرت حتى المرحلة 31 كي اسجل لكني سعيد للغاية”.

تابع “تعين علينا ان نصبر كثيرا، لكن بعد استراحة مماثلة من الصعب ان تجد ايقاعك بسرعة”.

وافتقد برشلونة لاعب وسطه الشاب الهولندي فرنكي دي يونغ الذي سيغيب عدة اسابيع بسبب الاصابة، فيما ترك مدربه كيكي سيتيين لاعب الوسط راكيتيتش والمهاجم الدنماركي مارتن برايثوايت على مقاعد البدلاء.

والى جانب النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سيكمل عامه الثالث والثلاثين الاربعاء، شارك اساسيا في خط الهجوم الاوروغوياني المخضرم لويس سواريز والفرنسي انطوان غريزمان الذي فشل للمرة الاولى منذ عام 2016 بالتسجل في الدوري لسبع مباريات متتالية.

كما لعب اساسيا لاعب الوسط الدفاعي البرازيلي ارثر الذي اشارت تقارير صحافية الثلاثاء الى اقتراب رحيله الى يوفنتوس الايطالي ضمن صفقة مبادلة مع البوسني ميراليم بيانيتش.

وتبادل الفريقان الفرص في الشوط الاول وبدا التعب واضحا على لاعبي برشلونة، فيما حاول بلباو الاستفادة من هجمات مرتدة سريعة على منطقة الحارس الالماني مارك اندريه تير شتيغن.

وبعد ثلاثة تغييرات ناجعة للمدرب سيتيين، تلقف راكيتيتش ترويضا لميسي داخل المنطقة واطلقها قوية في المرمى كاسرا حاجز التعادل (71).

أهدر ميسي، افضل لاعب في العالم ست مرات، فرصة الهدف الثاني عندما تلاعب بالدفاع وسدد بعيدا عن القائم الايمن (80)، على غرار البديل الشاب انسو فاتي الذي اهدر هدفا محققا في الدقيقة الرابعة من الوقت البدل عن ضائع، ليحصد برشلونة ثلاث نقاط هامة في صراعه القوي مع ريال مدريد على اللقب.

وانفرد أتلتيكو مدريد بالمركز الثالث بفوزه الثالث تواليا على حساب مضيفه ليفانتي 1-صفر بهدف من نيران صديقة.

وحصد مدربه الارجنتيني دييغو سيميوني فوزه الـ194 مع اتلتيكو في 319 مباراة، معادلا رقم المدرب التاريخي لاتلتيكو لويس اراغونيس حققها في 407 مباريات.

واجرى سيميوني، الطامح لضمان مركز بين الاربعة الاوائل مؤهل الى دوري ابطال اوروبا، عدة تغييرات على التشكيلة التي فازت على بلد الوليد في المرحلة السابقة، وبقي منها الحارس السلوفيني يان أوبلاك، ماريو هيرموسو، الغاني توماس بارتي وماركوس ليورنتي.

وبكر “كولتشونيروس” بالتسجيل اثر تمريرة جميلة في العمق وصلت الى ليورنتي، عكسها عرضية داخل المنطقة تلعثم بها دفاع ليفانتي وسجلها برونو غونزاليس عن طريق الخطأ في شباكه (15).

وتابع ليورنتي (25 عاما)، نجم إنزال ليفربول الانكليزي عن عرشه في دوري ابطال اوروبا، تألقه بعد حركة فنية رائعة على طريقة الهولندي دنيس برغكامب ساهمت بتسجيل هدف الفوز.

وحصل اتلتيكو على فرصتين لمضاعفة النتيجة، لكنه اهدرهما عبر الدولي دييغو كوستا والبلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو، لينتهي الشوط الاول بتقدم مستحق للضيوف.

واحتفظ اتلتيكو بتقدمه في الثاني مع عدة فرص وقف لها الحارس ايتور فرنانديز بالمرصاد، ليتفادى اية نتيجة سلبية في مبارياته التسع الاخيرة، فيما بقي ليفانتي في المركز الحادي عشر ومني بخسارته الاولى بعد العودة.

ونج اتلتيكو بما عجز عنه العملاقان برشلونة وريال مدريد اللذين عادا خاسرين من ارض ليفانتي.

كما نجح اتلتيكو بالابتعاد بفارق 6 نقاط عن خيتافي الخامس الذي تابع اهدار النقاط بتعادله على ارض بلد الوليد 1-1. خيتافي الطامح اوروبيا والذي لم ينجح بتحقيق اي فوز بعد العودة، افتتح له خايمي ماتا التسجيل (41)، لكن المضيف رد سريعا عبر التركي اينيس اونا من نقطة الجزاء (45).




بطولة إسبانيا: أتلتيكو يواصل صحوته وليفانتي يعمق جراح إسبانيول

واصل أتلتيكو مدريد صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على ضيفه بلد الوليد 1-صفر السبت في مدريد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم التي شهدت غرس ليفانتي مسمارا آخر في نعش إسبانيول وذلك عندما تغلب عليه 3-1 في عقر داره برشلونة.

في المباراة الأولى، صمد بلد الوليد أمام المد الهجومي للممثل الثاني للعاصمة 80 دقيقة قبل أن يستلم في الدقيقة 81 لرأسية البديل بابلو مانشين بيريز فيتولو من مسافة قريبة اثر تمريرة من البديل الآخر دييغو كوستا.

واستغل أتلتيكو مدريد جيدا تعثر اشبيلية على أرضه أمام ضيفه برشلونة المتصدر صفر-صفر الجمعة في افتتاح المرحلة لينتزع منه المركز الثالث بفارق الأهداف، فيما تجمد رصيد بلد الوليد عند المركز الخامس عشر.

وعانى أتلتيكو مدريد الأمرين وكان في طريقه إلى السقوط في فخ التعادل للمرة الرابعة عشرة هذا الموسم وتعزيز رقمه القياسي في التعادلات، بيد أن مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني أجرى خمسة تبديلات في 16 دقيقة آخرها كان لفيتولو في الدقيقة 73 عندما أشركه مكان ماركوس يورنتي، فأثمرت تسجيله هدف الفوز مستغلا رأسية دييغو كوستا، بديل موراتا في الدقيقة 64، اثر ركلة ركنية انبرى لها المدافع الانكليزي كيران تريبيير، أبعدها المدافع كيكي من باب المرمى، بيد أن تقنية المساعدة بالفيديو “في آيه آر” أكدت أن الكرة اجتازت خط المرمى (81).

وقال فيتولو “في الواقع كنا نعرف ان بلد الوليد صعب المراس وتعقدت المباراة علينا كون الضيوف كانوا يلعبون بشكل منظم، ولكننا في النهاية ومن خلال هذا الهدف الذي سجلناه جميعا حققنا الفوز”.

وأهدر خيتافي فرصة تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه إيبار 1-1.

وكان خيتافي البادئ بالتسجيل عبر النيجيري بيتر إيتيبو (30)، لكن الضيوف نجحوا في إدراك التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (46+5).

وواصل خيتافي نزيف النقاط بفشله في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي (ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة) فاكتفى بنقطة واحدة انفرد بها مؤقتا بالمركز الخامس برصيد 48 نقطة، لكنه مهدد بالتراجع الى المركز السادس في حال فوز ريال سوسييداد (47 نقطة) على ضيفه ريال مدريد الثاني الأحد في ختام المرحلة.

من جهته، فشل إيبار في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي (ثلاث هزائم متتالية وتعادلان) فرفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر وأصبح مهددا بالتراجع إلى المركز السابع عشر في حال فوز سلتا فيغو على ضيفه ديبورتيفو ألافيس الأحد.

وعاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوزه الصعب على ضيفه ريال بيتيس 1-صفر.

ويدين أتلتيك بلباو بفوزه إلى مدافعه إينيغو مارتينيز الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة السابعة.

وحرم سيرجيو كاناليس فريقه ريال بيتيس من إدراك التعادل بإهداره ركلة جزاء في الدقيقة 86 بعدما سدد الكرة فوق العارضة.

واستغل أتلتيك بلباو خسارة غرناطة أمام ضيفه فياريال صفر-1 الجمعة في افتتاح المرحلة، وانتزع منه المركز التاسع بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة بفارق الأهداف عن الفريق الأندلسي والمواجهات المباشرة (فاز عليه 2-صفر ذهابا وسيلتقيان في غرناطة في المرحلة الأخيرة)، فيما تجمد رصيد ريال بيتيس عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر بتعادله الثاني على التوالي، بعد الأول مع جاره غرناطة 2-2 في مباراة أدرك خلالها كاناليس التعادل (1-1) من ركلة جزاء.

وعمق ليفانتي جراح مضيفه إسبانيول الذي أصبح مهددا بشكل كبير بالهبوط الى الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ عام 1993، بالفوز عليه 3-1.

وبعد أن استهل العودة من توقف دام منذ آذار بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل إيجابي من خلال الفوز على ديبورتيفو ألافيس 2-صفر والتعادل مع مضيفه خيتافي صفر-صفر، انتكس النادي الكاتالوني السبت بسقوطه على أرضه أمام المدرجات الخالية، ما أبقاه قابعا في ذيل الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن سلتا فيغو السابع عشر الذي يلعب الأحد مع ألافيس.

وانتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل الإيجابي بعد أن افتتح ليفانتي التسجيل عبر بورخا مايورال (14) قبل أن يعادل المضيف الكاتالوني بواسطة دافيد لوبيز سيلفا (28)، إلا أن الضيوف فرضوا أفضليتهم في الشوط الثاني وتقدموا مجددا بهدف المقدوني إينيس باردهي (67) قبل أن يحسموا النقاط الثلاث بهدية في الدقيقة 87 من البديل آدريا بدروزا الذي حول الكرة بالخطأ في شباك حارسه دييغو لوبيز.

وبعد هزيمة وثلاثة تعادلات في المراحل الأربع الأخيرة، بينها تعادلان بعد العودة من التوقف، حقق ليفانتي فوزه الأول منذ 22 شباط، والأول في الدوري على ملعب إسبانيول منذ شباط/فبراير 2012 (2-1)، رافعا رصيده الى 38 نقطة في المركز الحادي عشر بفارق 12 عن منطقة الخطر.

ويلعب الاحد أيضا فالنسيا مع أوساسونا.




سجى كمال.. أول فتاة سعودية تنضم إلى نادي “أرسنال” لكرة القدم

رغم اعتزالها اللعب منذ أكثر من عام، إلا أن الكثيرين لا يعلمون بسجى كمال أول فتاة سعودية تنضم إلى صفوف نادي “أرسنال” الإنجليزي لكرة القدم، التي تحدثت مؤخرا عن أبرز المحطات في مشوارها، والتحديات التي واجهتها، وتصوراتها لمستقبل السعوديات في هذه الرياضة الشعبية.

وأشارت كمال (30 عاما) في لقاء مع برنامج “يا هلا” على فضائية “روتانا خليجية” إلى أنها بدأت ممارسة كرة القدم منذ وقت مبكر من حياتها، عندما كان عمرها 4 سنوات، وليس منذ فترة دراستي الجامعية أو مع النادي وفق “نوفوستي”.

وتابعت أن أول بطولة لعبتها كانت في عام 2006 في أمريكا، إلى جانب مشاركاتها الأخرى مع فريق سعودي في ميلان وإسبانيا، ورفعت من خلالها العلم السعودي.

وعن بداية تجربة احترافها في نادي “أرسنال” الإنجليزي، قالت سجى كمال إن ذلك كان من خلال مدرسة “أرسنال” في البحرين، ثم سافرت بعدها إلى بريطانيا مع لاعبة من غانا تسكن بالسعودية، وخاضت عدة تمارين ومباريات تجريبية، حتى احترفت بنادي “أرسنال” في عام 2013.

وعبرت سجى كمال عن أسفها لعدم وجود احتراف رسمي للفتيات السعوديات في كرة القدم، معربة عن أمنيتها بتكوين منتخب سعودي نسائي رسمي لكرة القدم لتمثيل السعودية في البطولات الدولية.

ولفتت في هذا الصدد إلى وجود كثير من المنتخبات النسائية في دول عربية وإسلامية للاعبات يرتدين الحجاب كالأردن وأفغانستان.

ونوّهت إلى أن أكثر نقد كان يوجّه لهن أن كرة القدم رياضة للرجال فقط، ولا تصلح للنساء. وعلقت قائلة: “وأنا أرى أن هذه الفكرة غلط، وأحب أن أغيرها”.

وأشارت سجى كمال التي اعتزلت اللعب منذ أكثر من عام بعد أن قضت 26 عاما إلى أنها تميل إلى اللعب في مركز الهجوم، وتفضل متابعة المحترف الهلالي غوميز.