1

لاعبو “ليستر سيتي” يدعمون الفلسطينيين بعد التتويج

عبّر لاعبا ليستر سيتي حمزة شودهوري والفرنسي وسلي فوفانا عن دعمها للفلسطينيين، بعد تتويج فريقهما بلقب كأس إنكلترا لكرة القدم، مساء السبت.

وحمل لاعب الوسط شودهوري والمدافع فوفانا العلم الفلسطيني، بعد فوز ليستر على تشلسي 1- صفر على ملعب ويمبلي في لندن.

ووضع شودهوري العلم الفلسطيني على كتفيه أثناء حصوله على الميدالية الذهبية للمسابقة العريقة التي حصل عليها ليستر للمرة الأولى في تاريخه.

واحتج عشرات الألوف السبت في مدن أوروبية بينها لندن، برلين، مدريد وباريس لدعم الفلسطينيين.

ونشر رئيس البعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة حسام زملط في حسابه على تويتر رسالة شكر وجهها للاعبي ليستر والنادي المتوج بلقب الكأس لدعمهم الفلسطينيين.

وكانت تغريدة نشرها لاعب وسط أرسنال المصري محمد النني يظهر فيها دعمه للفلسطينيين لقيت رد فعل عنيف من المشجعين اليهود.

وكتب اللاعب الدولي في حسابه على تويتر “قلبي وروحي ودعمي لك يا فلسطين”.

وأكد نادي ارسنال اللندني لشبكة “سكاي سبورتس” أنه تحدث مع لاعبه بعد أن أثيرت مخاوف بشأن تغريدته من قبل أحد رعاة النادي، صانع القهوة لافاتسا. وقال النادي “كما هو الحال مع أي موظف في أرسنال، يحق للاعبينا التعبير عن آرائهم على منصاتهم الخاصة”.

وتابع “مع ذلك، فقد تحدثنا مع “مو” عن الأمر، لذا فهو يفهم الآثار الواسعة لمنشوره”.

وأردف نادي شمال لندن “نحن ملتزمون كناد في مواجهة والقضاء على جميع أشكال التمييز ونواصل الدفاع عن الحاجة إلى المساواة والتنوع في جميع مجالات الحياة”.




دوري الامم الاوروبية: اسبانيا تسحق اوكرانيا بفضل فاتي “القياسي” وتعادل مخيب لالمانيا مع سويسرا

ضرب المهاجم الشاب انسو فاتي الذي كان يخوض اولى مبارياته الدولية اساسيا في صفوف منتخب اسبانيا بقوة بقيادته ببراعة فريقه الى فوز ساحق على اوكرانيا برباعية نظيفة، في حين خرجت المانيا بتعادل مخيب مع سويسرا بهدف لكل منهما ضمن منافسات المجموعة الرابعة من دوري الامم الاوروبية الاحد.

وسجل سيرخيو راموس (3 من ركلة جزاء و29) وفاتي (32) وفيران توريس (84) اهداف اسبانيا التي تصدرت المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادلها خارج ملعبها مع المانيا 1-1 في الجولة الاولى الخميس.

وتملك اوكرانيا 3 نقاط مقابل نقطتين لالمانيا ونقطة لسويسرا.

وفرض فاتي نفسه نجما للمباراة بلا منازع لا سيما في الشوط الاول لانه تسبب بركلة جزاء واضاف هدفا رائعا ليصبح اصغر هداف في تاريخ منتخب بلاده وشكل خطورة دائمة على مرمى اوكرانيا بفضل مراوغاته الرائعة.

بات انسو فاتي اصغر لاعب يشارك اساسيا في احدى مباريات دوري الامم الاوروبية بعمر 17 عاما و311 يوما ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم مدافع ويلز اثيان امبادو الاحد ايضا خلال مباراة فريقه ضد بلغاريا بعمر 17 عاما و357 يوما.

واشاد به قائد المنتخب راموس بقوله “لقد هنأته، لا يزال صغيرا جدا، لكنه يلغب برغبة كبيرة وهو اضافة كبيرة للفريق”.

واضاف متحدثا عن فيران توريس ايضا “بدا لي وكأنهما يلعبان في صفوف هذا الفريق منذ 10 سنوات”.

واجرى مدرب اسبانيا لويس انريكه بعض التعديلات على تشكيلته التي انتزعت التعادل من المانيا فأشرك لاعب الوسط المدافع رودري بدلا من سيرجيو بوسكيتس وداني اولمو وجيرار مورينو بدلا من فيران توريس ورودريغو في خط المقدمة.

وقال انريكي “انريكي “انا سعيد بالنتيجة وبالمباراة بشكل عام لان اللاعبين قدموا أداءا جيدا وحققوا نتيجة جيدة ويجب ان نفكر الآن بالمباراة المقبلة”.

وكانت بداية مباراة مثالية لمنتخب لا روخا لانه حصل على ركلة جزاء بعد مرور دقيقتين لدى اعاقة فاتي داخل المنطقة فانبرى لها الاختصاصي راموس سددها على يمين الحارس اندري بياتوف الذي ارتمى على الجهة الصحيحة ولمس الكرة من دون ان يمنعها من دخول شباكه.

وكاد فاتي يضيف الهدف الثاني عندما سدد كرة اكروباتية ارتطمت بأحد مدافعي اوكرانيا وخرجت (26).

ونجح راموس في تسجيل الهدف الثاني بكرة رأسية لولبية من فوق الحارس الاوكراني (29). ورفع راموس رصيده الى 23 هدفا في صفوف منتخب اسبانيا وبات ثامن افضل هداف في تاريخه بالتساوي مع الاسطورة الفريدو دي سيفانو. اما الرقم القياسي فبحوزة دافيد فيا مع 59 هدفا.

وحسم فاتي المتألق النتيجة بنسبة كبيرة عندما تخطى مدافعا وسدد كرة ماكرة من خارج المنطقة مسجلا باكورة اهدافه الدولية خارج المنطقة ارتطمت بالقائم الايمن وتهادت داخل الشباك (32).

وبات فاتي بالتالي اصغر لاعب سنا يسجل هدفا في تاريخ المنتخب الاسباني. اما الرقم القياسي السابق فكان في حوزة خوان اريزكوين الذي سجل ثلاثة اهداف في مرمى سويسرا بعمر 18 عاما و344 يوما في الاول من حزيران عام 1925.

وكان فاتي المولود في غينيا بيساو حصل على الجنسية الاسبانية في ايلول عام 2019 ثم خاض ثلاث مباريات مع منتخب اسبانيا تحت 23 عاما، واستدعي الى صفوف المنتخب الاول في 20 اب الماضي وشارك احتياطيا في المباراة ضد المانيا الاسبوع الماضي في هذه البطولة.

وبقيت سيطرة اسبانيا على مجريات اللعب في الشوط الثاني لكن من دون زخم كبير قبل ان يضيف توريس الهدف الرابع للمنتخب الاول مفتتحا رصيده الدولي ايضا قبل نهاية المباراة بست دقائق.

وللمرة الثانية في مدى اربعة ايام تقدمت المانيا في المباراة قبل ان تخرج متعادلة.

المرة الاولى كانت امام اسبانيا التي ادركت التعادل 1-1 في الثانية الاخيرة، ثم مرة جديدة امام سويسرا بالنتيجة ذاتها.

ولم تفز المانيا في اي من مبارياتها الست في دوري الامم وكانت خسرت اثنتين وتعادلت في مثلهما في النسخة الاولى العام الماضي.

وافتتح ايلكاي غوندوغان التسجيل لألمانيا (14) فيما سجل سيلفان ويدمر هدف التعادل لاصحاب الأرض (58).

وقال المدرب يواكيم لوف بعد اللقاء “ان نتقدم مرتين في مباراتين والا نفوز هو امر مزعج. سنهاجم مرة أخرى في تشرين الاول. من الواضح ان لاعبينا ليسوا بأتم الجهوزية. المشكلة فينا عندما لا ننجح في تحديد مصير المباريات لصالحنا”.

وتابع “أتيحت لنا فرصتان او ثلاث في الشوط الاول ولو استفدنا منها، لما كانت سويسرا عادت الى اللقاء”.

فيما قال غرانيت تشاكا لاعب سويسرا “اظن اننا قدمنا مباراة جيدة امام أوكرانيا وربما افتقدنا للحظ نهاية المباراة. اليوم كنا الفريق الأفضل ونحن موجودون في مجموعة صعبة ونتطلع للمباراة المقبلة”.

وأجرى لوف الذي انتقد عدم اعتماد مبدأ التبديلات الخمسة في هذه البطولة اسوة بالدوريات المحلية والمسابقتين الاوروبيتين، تغييرين فقط على التشكيلة الأساسية التي واجهت اسبانيا مشركا ماتياس غينتر بدلا من ايمري تشان والحارس بيرند لينو بدلا من كفين تراب.

وهدد لورا سانيه الذي قدم اداءا مميزا امام “لا روخا” باكرا بعد ان وصلته الكرة داخل المنطقة فالتف حول نفسه وسدد كرة تصدى لها الحارس يان سومر (7).

وافتتح غوندوغان عندما وصلت الكرة الى غينتر داخل المنطقة مررها الى لاعب مانشستر سيتي الانكليزي الآتي من الخلف فسددها زاحفة من خارج المنطقة في أسفل الزاوية اليسرى (14).

وشهد الشوط الاول أداء هجوميا من الفريقين وكادت سويسرا ان تدخل الى الاستراحة متعادلة لولا ارتطمت تسديدة هاريس سيفيروفيتش بالقائم (43) وتصدي لينو لكرة زميله في ارسنال الانكليزي تشاكا القوية من خارج المنطقة (44).

وأكملت سويسرا الشوط الثاني من حيث انهت الاول ونجحت في إدراك التعادل عندما توغل بريم ايمبولو لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الى داخل المنطقة على الجهة اليسرى ومرر كرة الى سيلفان ويدمر نحو منتصف المنطقة تابعها بيسراه في الشباك (58).

وكان أصحاب الأرض الطرف الأفضل في الشوط الثاني وكادوا ان يتقدموا في النتيجة عندما سدد تشاكا كرة قوية تصدى لها لينو (67)، قبل ان تمر كرة البديل روبن فارغاس بكعب قدمه بجانب المرمى (85).




يوروبا ليغ: اشبيلية يتوج باللقب للمرة السادسة بفوز مثير على إنتر ميلان

-توج إشبيلية الإسباني بلقب مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” للمرة السادسة في تاريخه، وذلك بفوزه على إنتر ميلان الإيطالي بعد مباراة مثيرة 3-2 الجمعة في النهائي الذي أقيم في كولن الألمانية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

ويدين إشبيلية بتعزيزه الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في المسابقة والفوز به للمرة السادسة من أصل ست مباريات نهائية، الى الهولندي لوك دي يونغ (12 و33) والبرازيلي دييغو كارلوس (74) اللذين سجلا الأهداف، فيما كان هدفا إنتر من نصيب البلجيكي روميلو لوكاكو (5 من ركلة جزاء) والأوروغوياني دييغو غودين (36).

وكان إنتر بقيادة مدربه أنتوني كونتي يمني النفس باحراز لقبه الأول على الإطلاق في جميع المسابقات منذ الكأس المحلية عام 2011، وإعادة إيطاليا الى منصة التتويج القاري لأول مرة منذ 2010 حين أحرز “نيراتسوري” بالذات لقب دوري الأبطال.

لكن عملاق ميلانو اصطدم بحنكة إشبيلية في هذه المسابقة وفشل في احراز لقبها للمرة الأولى منذ 1998 حين نالها للمرة الثالثة في تاريخه.

وبعد أن كانت أكثر الدول فوزا بلقب المسابقة القارية تحت مسماها القديم، كأس الاتحاد الأوروبي، لاسيما بعد فوز أنديتها بثمانية في 11 موسما بين 1989 (نابولي) و1999 (بارما)، تراجع موقع إيطاليا وفشلت في نيل أي لقب في المسابقة منذ حينها (تجمد رصيدها عند 9)، تاركة الريادة لإسبانيا التي رفعت رصيدها الى 12 لقبا بفضل ستة من إشبيلية بالذات، بينها ثلاثة على التوالي (2014 و2015 و2016).

وكانت بداية الفريق الإيطالي مثالية، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها لوكاكو بعدما انتزعها بنفسه من المدافع كارلوس.

لكن الفرحة الإيطالية لم تدم طويلا لأن دي يونغ الذي لعب أساسيا بعد أن دخل في الشوط الثاني من لقاء نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي وسجل هدف الفوز 2-1، أدرك التعادل في الدقيقة 12 من كرة رأسية رائعة إثر لعبة جماعية وكرة عرضية متقنة من خيسوس نافاس.

وبدأ يرتسم سيناريو نصف النهائي حين حول إشبيلية تخلفه أمام يونايتد الى فوز، وذلك بعدما أضاف دي يونغ هدفه الشخصي الثاني من كرة رأسية أخرى عجز الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش عن صدها إثر ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إيفر بانيغا (33).

لكن سرعان ما رد إنتر بطريقة مماثلة عبر المدافع الأوروغوياني دييغو غودين بكرة رأسية عند القائم الأيمن إثر ركلة حرة نفذها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش (36).

وكاد إشبيلية أن يخطف التقدم مجددا في الثانية الأخيرة من الشوط الأول بكرة رأسية من الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس بعد عرضية من مواطنه بانيغا، لكن هاندانوفيتش تصدى لها ببراعة قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط (2+45).

وغابت الفرص في بداية الشوط الثاني مع أفضلية ميدانية لإشبيلية وعجز إيطالي عن بناء الهجمات نحو مرمى الحارس المغربي ياسين بونو، وذلك حتى الدقيقة 65 حين اضطر الأخير الى التألق من أجل الوقوف في وجه انفراد للوكاكو.

ومن ركلة حرة أخرى نفذها بانيغا وفشل الدفاع في ابعاد الكرة بالشكل المناسب، نجح إشبيلية في خطف هدف التقدم للمرة الثانية في اللقاء بمساعدة من لوكاكو الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ بعد تسديدة خلفية أكروباتية من كارلوس الذي احتُسِبَ الهدف له (74).

وعلى رغم التبديلات التي أجراها كونتي بدخول التشيلي اليكسيس سانشيس والدنماركي كريستيان إريكسن، عجز إنتر عن العودة بالنتيجة وأصبح عليه الانتظار حتى الموسم المقبل لمحاولة التعويض في مسابقة دوري الأبطال التي تأهل لها بنيله وصافة الدوري، على غرار إشبيلية الذي كان ضامنا تأهله بغض النظر عن الفوز بلقب “يوروبا ليغ” بعدما أنهى “لا ليغا” رابعا.




دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ يكتسح برشلونة 8-2 ويبلغ نصف النهائي

لقن فريق بايرن ميونيخ الألماني نظيره برشلونة الإسباني درسا في فنون كرة القدم بالفوز عليه 8-2 في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليحجز لنفسه مقعدا في المربع الذهبي.

وسجّل توماس مولر (4 و31)، والكرواتي إيفان بيريشيتش (21)، وسيرج غنابري (30)، وجوشوا كيميش (63)، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (84) والبرازيلي فيليبي كوتينيو (85 و89) لبايرن والنمسوي دافيد ألابا (7 خطأ في مرمى فريقه)، والأورغوياني لويس سواريز (57) لبرشلونة.

ويلعب بايرن الأربعاء في نصف النهائي مع الفائز من مباراة السبت بين مانشستر سيتي الإنكليزي وليون الفرنسي، في حين يتواجه لايبزيغ الألماني مع باريس سان جرمان الفرنسي الثلاثاء في نصف النهائي الاخر.

وبهذا الفوز المدوي، فرض بايرن ميونيخ الفائز بالدوري الالماني والكأس المحلية، نفسه مرشحا قويا لاحراز اللقب القاري وتكرار انجازه عام 2013 عندما احرز الثلاثية.

اما برشلونة الذي عانى كثيرا هذا الموسم محليا وخسر الدوري في امتاره الاخيرة امام غريمه التقليدي ريال مدريد فخرج مطاطا الرأس ولا شك بان مدربه كيكي سيتيين الذي استلم تدريبه منتصف الموسم الحالي سيدفع ثمن هذه الخسارة الفادحة وغير المسبوقة على الصعيد الاوروبي.

ظهر الـ”بلاوغرانا” بصورة لا تليق باسم الفريق العريق الذي يضم في صفوفه نجوما كالأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب لقب “أفضل لاعب في العالم” وسواريز. وكانت تشكيلة المدرب سيتيين بلا حول ولا قوة أمام الضغط الذي مارسه لاعبو هانزي فليك منذ صافرة البداية.

ولم يمنح الفريق البافاري نظيره الكاتالوني الوقت الكافي للدخول في أجواء المباراة إذ احتاج لأربع دقائق فقط لهز شباك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن عن طريق مولر الذي استلم تمريرة عرضية من الكرواتي إيفان بيريشيتش فلعبها سريعة مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي اختتمها مولر بتسديدة يسارية لا ترد.

فرحة بايرن لم تدم كثيرا، إذ اهتزت شباك مانويل نوير في الدقيقة السابعة بـ”النيران الصديقة” عن طريق المدافع النمسوي ألابا الذي حاول تشتيت تمريرة جوردي ألبا العرضية إلى داخل منطقة الجزاء.

وخطف غنابري الكرة من بين قدمي سيرجي روبرتو وتخطى البرتغالي نيلسون سيميدو ومررها إلى الكرواتي ايفان بيريشيتش المعار من إنتر ميلان الإيطالي فتقدم بها وسددها خادعة في الجهة العكسية حاول تير شتيغن صدها لكنها ارتطمت بقدمه وثم بالعارضة وارتدت إلى داخل المرمى (21).

ورفع غنابري النتيجة إلى 3-1 بعد تمريرة متقنة من ليون غوريتسكا تخطى على اثرها المدافع الفرنسي كليمان لانغليه وسدد بعيدا عن متناول تير شتيغان (27).

ولم يكتف مولر بفارق الهدفين ضد فريق لديه ميسي وسواريز فاضاف الهدف الرابع من تسديدة من مسافة قريبة على يمين الحارس الألماني (31).

وهو الهدف السادس لمولر في مرمى برشلونة في خمس مواجهات في دوري الأبطال.

وتعود المرة الأخيرة التي تلقى فيها برشلونة أربعة أهداف في الدقائق الـ31 الأولى في أي مسابقة إلى كانون الثاني 1951 عند خسارته امام غريمه ريال مدريد 1-4 على ملعب سانتياغو برنابيو.

واعتقد سواريز أنه أعاد الأمل لبرشلونة في الدقيقة 57 بتقليصه الفارق إلى هدفين، بعدما راوغ جيروم بواتينغ وسدد على يسار نوير، لكن مجهوده ذهب سدى بعدما رد عليه بايرن بأربعة أهداف استهلها جوشوا كيميش من تسديدة من مسافة قريبة بعد مجهود أكثر من رائع للكندي ألفونسو دافيس (63).

ودون ليفادوفسكي اسمه في سجل المباراة بتسجيله الهدف السادس من ضربة رأسية بعد تمريرة من البديل كوتينيو (82) رافعار صيده في المسابقة الى 14 هدفا، قبل أن يضيف هذا الأخير الهدفين الأخيرين (85 و89).

وهو الهدف التاسع والثلاثون لبطل الدوري الألماني هذا الموسم في دوري الأبطال، ليسجل بذلك أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد.

ويختتم ربع النهائي السبت حيث يلعب السيتي وليون على ملعب خوسيه ألفالاد في لشبونة.




بطولة إسبانيا: مرحلة أخيرة بمستقبل سيتيين وصراعات أوروبا والبقاء

تخوض أندية الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد المرحلة الثامنة والثلاثين الختامية لموسم مدِّد قسرا بسبب فيروس كورونا المستجد، بلقب محسوم لريال مدريد، ومستقبل مجهول لكيكي سيتيين مدرب برشلونة، وصراع الفرصة الأخيرة على مراكز مؤهلة لـ”يوروبا ليغ” والبقاء في دوري الأضواء.

وتخوض الأندية العشرون للدوري كامل مباريات المرحلة، بدءا بمبارة ألافيس وضيفه برشلونة (15:00 ت غ)، تليها مباراتا بلد الوليد وضيفه بيتيس، وفياريال وإيبار (16:30 ت غ)، على ان تقام المباريات الثماني المتبقية عند الساعة 19:00 ت غ.

وأحرز ريال اللقب الرابع والثلاثين في تاريخه، معززا رقمه القياسي في الليغا، بفوزه الخميس في المرحلة 37 على فياريال 2-1، في أمسية شهدت خسارة بطل الموسمين السابقين برشلونة بالنتيجة ذاتها أمام أوساسونا.

ووضعت الخسارة، ودعوة القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي الى عملية نقد ذاتي شاملة، سيتيين تحت المجهر بشكل إضافي، وسط ترجيحات بصعوبة مواصلته المهمة التي تولاها في كانون الثاني الماضي بعد إقالة إدارة النادي لإرنستو فالفيردي.

ورأت صحيفة “ماركا” الرياضية ان العلاقة بين المدرب والفريق، وخصوصا اللاعبين الذين يقودهم ميسي، وصلت الى مرحلة بات معها “الطلاق” ضروريا.

وترجح التقارير الصحافية الإسبانية ان يكون الأسبوع الطالع حاسما بشأن مصير المدرب، وسط تقديرات باحتمال اتخاذ قرار إبعاده حتى قبل استئناف منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يستقبل برشلونة منافسه نابولي الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي (1-1 ذهابا) في الثامن من آب.

الإثنين الماضي، أكد رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو في تصريحات تلفزيونية ان “كيكي سيتيين سيقود الفريق لما تبقى من الليغا ودوري أبطال أوروبا. رغبتا هي في الذهاب حتى النهاية في عقده، وأن يبقى في الموسم المقبل”.

لكن الكثير تغيّر في الأيام الماضية: خسر برشلونة لقب الليغا لصالح الغريم الأزلي ريال، قدم أداء غير مقنع أمام أوساسونا انتهى بخسارته الأولى في عشر مباريات منذ استئناف منافسات الليغا الشهر الماضي بعد توقف لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب “كوفيد-19″، وخرج ميسي، صاحب النفوذ الواسع في النادي، بانتقادات علنية لا ترحم.

وقال أفضل لاعب في العالم ست مرات “لم نكن نتوقع ولم نكن نرغب في انهاء الأمور بهذه الطريقة، لكن ذلك يختصر الى حد كامل عامنا”.

وتابع “كنا فريقا غير منتظم الى حد كبير، ضعيفا جدا، يخسر في الندية وفي الرغبة، يتلقى الأهداف بسهولة”.

أما جرس الانذار فكان التحذير بشأن دوري الأبطال، الأمل الأخير للنادي الكاتالوني لينقذ موسمه بلقب.

وقال ميسي “في حال واصلنا (اللعب) بهذه الطريقة، سيكون من الصعب جدا علينا الفوز بدوري أبطال أوروبا. تأكد الأمر اليوم بالنسبة الى الليغا، لكن يجب ان يحصل تغيير في العمق اذا أردنا ان نقاتل من أجل دوري الأبطال، والا سنخسر المباراة ضد نابولي أيضا”.

وأهدر برشلونة العديد من النقاط بعد استئناف الدوري، ودخل مباراة أوساسونا بستة انتصارات وثلاثة تعادلات، قبل ان يتلقى الخسارة الأولى في الدوري في زمن “كوفيد-19”.

وأدى تراكم العثرات الى فقدان النادي الكاتالوني الصدارة لصالح ريال الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، بعشرة انتصارات في عشر مباريات.

وسيترافق القطبان الى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مع أتلتيكو مدريد وإشبيلية الرابع (69 نقطة مقابل 67).

وستكون أمام الأخير فرصة ضئيلة لانتزاع المركز الثالث من القطب الثاني للعاصمة، بحال فوزه على ضيفه فالنسيا، وخسارة أتلتيكو أمام ضيفه ريال سوسييداد الباحث عن مركز أوروبي.

أما تعادل أتلتيكو وفوز إشبيلية، فيرجح ان يصب في صالح الأول المتفوق بفارق أهداف وازن (تعادل الفريقان في المواجهتين المباشرتين 1-1 و2-2).

وتبدو توقع خسارة أتلتيكو صعبا، نظرا لأن الفريق لم يذق طعم الخسارة منذ استئناف الدوري (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، وهو يلتقي غدا فريقا حقق فوزين فقط في آخر عشر مباريات له في الليغا هذا الموسم، مقابل خمس هزائم وثلاثة تعادلات.

وستكون المعركة الثانية على المركزين الخامس والسادس المؤهلين الى مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في الموسم المقبل.

ولا تزال فرق عدة أمام فرصة بلوغ المسابقة القارية الثانية، هي فياريال (الخامس مع 57 نقطة)، سوسييداد (السادس مع 55)، خيتافي (السابع مع 54)، فالنسيا (الثامن مع 53) وغرناطة (التاسع مع 53).

ويستضيف فياريال إيبار، ويحل سوسييداد ضيفا على أتلتيكو، وخيتافي ضيفا على ليفانتي، وفالنسيا على إشبيلية، ويستضيف غرناطة أتلتيك بلباو.

ويتأهل الخامس مباشرة الى دور المجموعات من “يوروبا ليغ”، ويخوض السادس الدور التمهيدي الثاني. وستبقى أمام سوسييداد فرصة التأهل بحال فوزه بلقب مسابقة كأس إسبانيا لدى خوض النهائي ضد أتلتيك بلباو (لم يتم تحديد موعدها رسميا بعد). وفي صراع تجنب الهبوط، يخوض سلتا فيغو (السابع عشر مع 36 نقطة) وليغانيس (الثامن عشر مع 35 نقطة)، معركة الأنفاس الأخيرة لانتزاع المركز الآمن، وتفادي الالتحاق بريال مايوركا وإسبانيول في الدرجة الثانية. ويخوض ليغانيس المواجهة الأصعب باستضافته البطل المتوج ريال مدريد الساعي حكما للحفاظ على نتائجه المثالية في مرحلة ما العودة، وتفادي إنهاء الموسم الذي أحرز لقبه، بخسارة أمام فريق متواضع.

أما سلتا فيغو فيحل ضيفا على اسبانيول صاحب المركز الأخير وأول الهابطين الى الدرجة الثانية.