1

زيدان سيتحدث عن مستقبله مع مسؤولي ريال مدريد في الايام المقبلة

أكد مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان أنه سيتحدث الى مسؤولي ناديه حول مستقبله على رأس الجهاز الفني في الايام القليلة المقبلة، وذلك بعدما جرّد من لقبه بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.

وقال زيدان الذي تخلى فريقه عن لقبه في “الليغا” الى جاره اتلتيكو مدريد الذي تقدم عليه بفارق نقطتين “وضعي الحالي مذر لأننا لم نفز (باللقب)”، وذلك على الرغم من فوز فريقه الصعب على فياريال 2-1 في المرحلة 38 الاخيرة السبت.

ولم يحل فوز النادي الملكي من تتويج مدريد بلقب “الليغا” للمرة الحادية عشرة في تاريخه والاولى منذ عام 2014، عقب فوزه على بلد الوليد بالنتيجة ذاتها.

وأضاف زيدان الذي اشارت تقارير الى رحيله عن النادي في نهاية الموسم الحالي “انه يوم يجب ان نفخر به باللاعبين. المهم ليس أنا، بل ما قام به اللاعبون منذ مطلع الموسم الحالي وبالتالي يتعين علينا توجيه التهنئة لهم”.

وتابع “أما في ما يتعلق بمستقبلي، فأنني سأتحدث بذلك إلى مسؤولي النادي في الأيام القليلة المقبلة وليس الان”.
وأردف قائلاً “لم نفز بأي لقب في هذا الموسم والمسؤولية تقع عليّ. سنقيّم هذا الامر”.

وختم “يجب أيضاً تهنئة أتلتيكو مدريد لأنه يستحق اللقب. الفريق صاحب المركز الاول يستحق اللقب دائماً، لقد قدموا موسماً رائعاً”.




بول بوغبا يتضامن مع فلسطين في قلب ملعب أولترافورد

 رفع النجم الدولي الفرنسي لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي بول بوغبا علم فلسطين في قلب ملعب أولترافورد.

وعبر بول بوغبا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، من خلال رفع علم فلسطين برفقة زميله “آماد” مُباشرة، بعد نهاية لقاء “الشياطين الحمر” ضد فولهام، بالدوري الإنجليزي.

وبول بوغبا كان من أول المتضامنين مع فلسطين في الأيام الأولى لاعتداءات الاحتلال على المقدسيين.




لاعبو “ليستر سيتي” يدعمون الفلسطينيين بعد التتويج

عبّر لاعبا ليستر سيتي حمزة شودهوري والفرنسي وسلي فوفانا عن دعمها للفلسطينيين، بعد تتويج فريقهما بلقب كأس إنكلترا لكرة القدم، مساء السبت.

وحمل لاعب الوسط شودهوري والمدافع فوفانا العلم الفلسطيني، بعد فوز ليستر على تشلسي 1- صفر على ملعب ويمبلي في لندن.

ووضع شودهوري العلم الفلسطيني على كتفيه أثناء حصوله على الميدالية الذهبية للمسابقة العريقة التي حصل عليها ليستر للمرة الأولى في تاريخه.

واحتج عشرات الألوف السبت في مدن أوروبية بينها لندن، برلين، مدريد وباريس لدعم الفلسطينيين.

ونشر رئيس البعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة حسام زملط في حسابه على تويتر رسالة شكر وجهها للاعبي ليستر والنادي المتوج بلقب الكأس لدعمهم الفلسطينيين.

وكانت تغريدة نشرها لاعب وسط أرسنال المصري محمد النني يظهر فيها دعمه للفلسطينيين لقيت رد فعل عنيف من المشجعين اليهود.

وكتب اللاعب الدولي في حسابه على تويتر “قلبي وروحي ودعمي لك يا فلسطين”.

وأكد نادي ارسنال اللندني لشبكة “سكاي سبورتس” أنه تحدث مع لاعبه بعد أن أثيرت مخاوف بشأن تغريدته من قبل أحد رعاة النادي، صانع القهوة لافاتسا. وقال النادي “كما هو الحال مع أي موظف في أرسنال، يحق للاعبينا التعبير عن آرائهم على منصاتهم الخاصة”.

وتابع “مع ذلك، فقد تحدثنا مع “مو” عن الأمر، لذا فهو يفهم الآثار الواسعة لمنشوره”.

وأردف نادي شمال لندن “نحن ملتزمون كناد في مواجهة والقضاء على جميع أشكال التمييز ونواصل الدفاع عن الحاجة إلى المساواة والتنوع في جميع مجالات الحياة”.




دوري الامم الاوروبية: اسبانيا تسحق اوكرانيا بفضل فاتي “القياسي” وتعادل مخيب لالمانيا مع سويسرا

ضرب المهاجم الشاب انسو فاتي الذي كان يخوض اولى مبارياته الدولية اساسيا في صفوف منتخب اسبانيا بقوة بقيادته ببراعة فريقه الى فوز ساحق على اوكرانيا برباعية نظيفة، في حين خرجت المانيا بتعادل مخيب مع سويسرا بهدف لكل منهما ضمن منافسات المجموعة الرابعة من دوري الامم الاوروبية الاحد.

وسجل سيرخيو راموس (3 من ركلة جزاء و29) وفاتي (32) وفيران توريس (84) اهداف اسبانيا التي تصدرت المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادلها خارج ملعبها مع المانيا 1-1 في الجولة الاولى الخميس.

وتملك اوكرانيا 3 نقاط مقابل نقطتين لالمانيا ونقطة لسويسرا.

وفرض فاتي نفسه نجما للمباراة بلا منازع لا سيما في الشوط الاول لانه تسبب بركلة جزاء واضاف هدفا رائعا ليصبح اصغر هداف في تاريخ منتخب بلاده وشكل خطورة دائمة على مرمى اوكرانيا بفضل مراوغاته الرائعة.

بات انسو فاتي اصغر لاعب يشارك اساسيا في احدى مباريات دوري الامم الاوروبية بعمر 17 عاما و311 يوما ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم مدافع ويلز اثيان امبادو الاحد ايضا خلال مباراة فريقه ضد بلغاريا بعمر 17 عاما و357 يوما.

واشاد به قائد المنتخب راموس بقوله “لقد هنأته، لا يزال صغيرا جدا، لكنه يلغب برغبة كبيرة وهو اضافة كبيرة للفريق”.

واضاف متحدثا عن فيران توريس ايضا “بدا لي وكأنهما يلعبان في صفوف هذا الفريق منذ 10 سنوات”.

واجرى مدرب اسبانيا لويس انريكه بعض التعديلات على تشكيلته التي انتزعت التعادل من المانيا فأشرك لاعب الوسط المدافع رودري بدلا من سيرجيو بوسكيتس وداني اولمو وجيرار مورينو بدلا من فيران توريس ورودريغو في خط المقدمة.

وقال انريكي “انريكي “انا سعيد بالنتيجة وبالمباراة بشكل عام لان اللاعبين قدموا أداءا جيدا وحققوا نتيجة جيدة ويجب ان نفكر الآن بالمباراة المقبلة”.

وكانت بداية مباراة مثالية لمنتخب لا روخا لانه حصل على ركلة جزاء بعد مرور دقيقتين لدى اعاقة فاتي داخل المنطقة فانبرى لها الاختصاصي راموس سددها على يمين الحارس اندري بياتوف الذي ارتمى على الجهة الصحيحة ولمس الكرة من دون ان يمنعها من دخول شباكه.

وكاد فاتي يضيف الهدف الثاني عندما سدد كرة اكروباتية ارتطمت بأحد مدافعي اوكرانيا وخرجت (26).

ونجح راموس في تسجيل الهدف الثاني بكرة رأسية لولبية من فوق الحارس الاوكراني (29). ورفع راموس رصيده الى 23 هدفا في صفوف منتخب اسبانيا وبات ثامن افضل هداف في تاريخه بالتساوي مع الاسطورة الفريدو دي سيفانو. اما الرقم القياسي فبحوزة دافيد فيا مع 59 هدفا.

وحسم فاتي المتألق النتيجة بنسبة كبيرة عندما تخطى مدافعا وسدد كرة ماكرة من خارج المنطقة مسجلا باكورة اهدافه الدولية خارج المنطقة ارتطمت بالقائم الايمن وتهادت داخل الشباك (32).

وبات فاتي بالتالي اصغر لاعب سنا يسجل هدفا في تاريخ المنتخب الاسباني. اما الرقم القياسي السابق فكان في حوزة خوان اريزكوين الذي سجل ثلاثة اهداف في مرمى سويسرا بعمر 18 عاما و344 يوما في الاول من حزيران عام 1925.

وكان فاتي المولود في غينيا بيساو حصل على الجنسية الاسبانية في ايلول عام 2019 ثم خاض ثلاث مباريات مع منتخب اسبانيا تحت 23 عاما، واستدعي الى صفوف المنتخب الاول في 20 اب الماضي وشارك احتياطيا في المباراة ضد المانيا الاسبوع الماضي في هذه البطولة.

وبقيت سيطرة اسبانيا على مجريات اللعب في الشوط الثاني لكن من دون زخم كبير قبل ان يضيف توريس الهدف الرابع للمنتخب الاول مفتتحا رصيده الدولي ايضا قبل نهاية المباراة بست دقائق.

وللمرة الثانية في مدى اربعة ايام تقدمت المانيا في المباراة قبل ان تخرج متعادلة.

المرة الاولى كانت امام اسبانيا التي ادركت التعادل 1-1 في الثانية الاخيرة، ثم مرة جديدة امام سويسرا بالنتيجة ذاتها.

ولم تفز المانيا في اي من مبارياتها الست في دوري الامم وكانت خسرت اثنتين وتعادلت في مثلهما في النسخة الاولى العام الماضي.

وافتتح ايلكاي غوندوغان التسجيل لألمانيا (14) فيما سجل سيلفان ويدمر هدف التعادل لاصحاب الأرض (58).

وقال المدرب يواكيم لوف بعد اللقاء “ان نتقدم مرتين في مباراتين والا نفوز هو امر مزعج. سنهاجم مرة أخرى في تشرين الاول. من الواضح ان لاعبينا ليسوا بأتم الجهوزية. المشكلة فينا عندما لا ننجح في تحديد مصير المباريات لصالحنا”.

وتابع “أتيحت لنا فرصتان او ثلاث في الشوط الاول ولو استفدنا منها، لما كانت سويسرا عادت الى اللقاء”.

فيما قال غرانيت تشاكا لاعب سويسرا “اظن اننا قدمنا مباراة جيدة امام أوكرانيا وربما افتقدنا للحظ نهاية المباراة. اليوم كنا الفريق الأفضل ونحن موجودون في مجموعة صعبة ونتطلع للمباراة المقبلة”.

وأجرى لوف الذي انتقد عدم اعتماد مبدأ التبديلات الخمسة في هذه البطولة اسوة بالدوريات المحلية والمسابقتين الاوروبيتين، تغييرين فقط على التشكيلة الأساسية التي واجهت اسبانيا مشركا ماتياس غينتر بدلا من ايمري تشان والحارس بيرند لينو بدلا من كفين تراب.

وهدد لورا سانيه الذي قدم اداءا مميزا امام “لا روخا” باكرا بعد ان وصلته الكرة داخل المنطقة فالتف حول نفسه وسدد كرة تصدى لها الحارس يان سومر (7).

وافتتح غوندوغان عندما وصلت الكرة الى غينتر داخل المنطقة مررها الى لاعب مانشستر سيتي الانكليزي الآتي من الخلف فسددها زاحفة من خارج المنطقة في أسفل الزاوية اليسرى (14).

وشهد الشوط الاول أداء هجوميا من الفريقين وكادت سويسرا ان تدخل الى الاستراحة متعادلة لولا ارتطمت تسديدة هاريس سيفيروفيتش بالقائم (43) وتصدي لينو لكرة زميله في ارسنال الانكليزي تشاكا القوية من خارج المنطقة (44).

وأكملت سويسرا الشوط الثاني من حيث انهت الاول ونجحت في إدراك التعادل عندما توغل بريم ايمبولو لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الى داخل المنطقة على الجهة اليسرى ومرر كرة الى سيلفان ويدمر نحو منتصف المنطقة تابعها بيسراه في الشباك (58).

وكان أصحاب الأرض الطرف الأفضل في الشوط الثاني وكادوا ان يتقدموا في النتيجة عندما سدد تشاكا كرة قوية تصدى لها لينو (67)، قبل ان تمر كرة البديل روبن فارغاس بكعب قدمه بجانب المرمى (85).




يوروبا ليغ: اشبيلية يتوج باللقب للمرة السادسة بفوز مثير على إنتر ميلان

-توج إشبيلية الإسباني بلقب مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” للمرة السادسة في تاريخه، وذلك بفوزه على إنتر ميلان الإيطالي بعد مباراة مثيرة 3-2 الجمعة في النهائي الذي أقيم في كولن الألمانية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

ويدين إشبيلية بتعزيزه الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في المسابقة والفوز به للمرة السادسة من أصل ست مباريات نهائية، الى الهولندي لوك دي يونغ (12 و33) والبرازيلي دييغو كارلوس (74) اللذين سجلا الأهداف، فيما كان هدفا إنتر من نصيب البلجيكي روميلو لوكاكو (5 من ركلة جزاء) والأوروغوياني دييغو غودين (36).

وكان إنتر بقيادة مدربه أنتوني كونتي يمني النفس باحراز لقبه الأول على الإطلاق في جميع المسابقات منذ الكأس المحلية عام 2011، وإعادة إيطاليا الى منصة التتويج القاري لأول مرة منذ 2010 حين أحرز “نيراتسوري” بالذات لقب دوري الأبطال.

لكن عملاق ميلانو اصطدم بحنكة إشبيلية في هذه المسابقة وفشل في احراز لقبها للمرة الأولى منذ 1998 حين نالها للمرة الثالثة في تاريخه.

وبعد أن كانت أكثر الدول فوزا بلقب المسابقة القارية تحت مسماها القديم، كأس الاتحاد الأوروبي، لاسيما بعد فوز أنديتها بثمانية في 11 موسما بين 1989 (نابولي) و1999 (بارما)، تراجع موقع إيطاليا وفشلت في نيل أي لقب في المسابقة منذ حينها (تجمد رصيدها عند 9)، تاركة الريادة لإسبانيا التي رفعت رصيدها الى 12 لقبا بفضل ستة من إشبيلية بالذات، بينها ثلاثة على التوالي (2014 و2015 و2016).

وكانت بداية الفريق الإيطالي مثالية، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها لوكاكو بعدما انتزعها بنفسه من المدافع كارلوس.

لكن الفرحة الإيطالية لم تدم طويلا لأن دي يونغ الذي لعب أساسيا بعد أن دخل في الشوط الثاني من لقاء نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي وسجل هدف الفوز 2-1، أدرك التعادل في الدقيقة 12 من كرة رأسية رائعة إثر لعبة جماعية وكرة عرضية متقنة من خيسوس نافاس.

وبدأ يرتسم سيناريو نصف النهائي حين حول إشبيلية تخلفه أمام يونايتد الى فوز، وذلك بعدما أضاف دي يونغ هدفه الشخصي الثاني من كرة رأسية أخرى عجز الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش عن صدها إثر ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إيفر بانيغا (33).

لكن سرعان ما رد إنتر بطريقة مماثلة عبر المدافع الأوروغوياني دييغو غودين بكرة رأسية عند القائم الأيمن إثر ركلة حرة نفذها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش (36).

وكاد إشبيلية أن يخطف التقدم مجددا في الثانية الأخيرة من الشوط الأول بكرة رأسية من الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس بعد عرضية من مواطنه بانيغا، لكن هاندانوفيتش تصدى لها ببراعة قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط (2+45).

وغابت الفرص في بداية الشوط الثاني مع أفضلية ميدانية لإشبيلية وعجز إيطالي عن بناء الهجمات نحو مرمى الحارس المغربي ياسين بونو، وذلك حتى الدقيقة 65 حين اضطر الأخير الى التألق من أجل الوقوف في وجه انفراد للوكاكو.

ومن ركلة حرة أخرى نفذها بانيغا وفشل الدفاع في ابعاد الكرة بالشكل المناسب، نجح إشبيلية في خطف هدف التقدم للمرة الثانية في اللقاء بمساعدة من لوكاكو الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ بعد تسديدة خلفية أكروباتية من كارلوس الذي احتُسِبَ الهدف له (74).

وعلى رغم التبديلات التي أجراها كونتي بدخول التشيلي اليكسيس سانشيس والدنماركي كريستيان إريكسن، عجز إنتر عن العودة بالنتيجة وأصبح عليه الانتظار حتى الموسم المقبل لمحاولة التعويض في مسابقة دوري الأبطال التي تأهل لها بنيله وصافة الدوري، على غرار إشبيلية الذي كان ضامنا تأهله بغض النظر عن الفوز بلقب “يوروبا ليغ” بعدما أنهى “لا ليغا” رابعا.