1

إصابة مقلقة تداهم بنزيما قبل يورو 2020

لم يكمل كريم بنزيما مهاجم منتخب فرنسا المباراة الودية ضد بلغاريا، اليوم الثلاثاء، ضمن الاستعداد لمنافسات يورو 2020.

وتعرض بنزيما لإصابة في الركبة اليمنى أثناء القفز على كرة عالية، حيث اصطدم بأحد مدافعي بلغاريا.

وتوقف مهاجم ريال مدريد عن اللعب لأكثر من دقيقة لتلقي بعض الإسعافات الأولية، ووضع ضمادة طبية على ركبته.

وحاول كريم بنزيما التحامل على الآلام، لكنه لم يقدر على استكمال اللعب، وأشار للجهاز الفني بضرورة استبداله.

وتحرك ديدييه ديشامب مدرب الديوك، لاحتواء الموقف، وقرر استبدال كريم بنزيما ليشارك مكانه أوليفييه جيرو، مهاجم تشيلسي.

وغادر بنزيما الملعب والنتيجة تشير لتقدم فرنسا بهدف أنطوان جريزمان لاعب برشلونة، في البروفة الودية الأخيرة قبل كأس أمم أوروبا.

وظهر تأثر بنزيما بالإصابة وهو جالس على مقاعد البدلاء ما يثير القلق حول اللاعب العائد لمنتخب فرنسا بعد سنوات من الغياب.




التصفيات المزدوجة: السعودية ولبنان وكوريا الجنوبية تقترب من الدور الحاسم

اقتربت منتخبات السعودية ولبنان وكوريا الجنوبية من بلوغ الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 بعد أن خرجت جميعها فائزة السبت في التصفيات المزدوجة.
وابتعد المنتخب السعودي في صدارة المجموعة الرابعة بعد فوزه على اليمن 3-صفر على ستاد جامعة الملك سعود.
ورفع “الاخضر” رصيده إلى 14 نقطة من ست مباريات، مقابل 9 نقاط من خمس مباريات لأوزبكستان و7 لكل من فلسطين التي لعبت سبع مباريات وسنغافورة و5 لليمن.

وسجل سالم الدوسري (4) وفهد المولد (17 و32) أهداف أصحاب الارض.
وافتتح المنتخب السعودي التسجيل باكرًا عندما خطف سالم الدوسري الكرة من المدافع علاء الدين مهدي ووغل داخل المنطقة مسددًا كرة قوية في الشباك (4).

ومرر سلمان الفرج كرة بينية إلى فهد المولد الذي تقدم إلى يسار المرمى وسدد كرة ساقطة جميلة في الشباك (17).
ونجح المولد في إضافة الهدف الثالث بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس محمد عياش إثر رأسية الفرج بعد ركلة ركنية (32).
ويتأهل متصدر كل من المجموعات الآسيوية الثماني وافضل اربعة منتخبات تحتل المركز الثاني الى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة للمونديال، مع ضمان التأهل أيضاً مباشرة الى نهائيات كأس آسيا 2023 المقررة في الصين.

وتقام الجولة المقبلة من المجموعة الاثنين 7 حزيران/يونيو التي ستشهد مباراة واحدة بين أوزبكستان وسنغافورة.
وحصد منتخب لبنان ثلاث نقاط مهمة عندما تغلب على نظيره السريلانكي 3-2 على ملعب مدينة غويانغ الكورية الجنوبية، ضمن منافسات المرحلة الثامنة، في حين اكتسحت كوريا الجنوبية تركمانستان بخماسية نظيفة على الملعب عينه.
وتصدرت كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط وبفارق الأهداف أمام لبنان، وتأتي تركمانستان ثالثة بست نقاط وسريلانكا رابعة بلا رصيد.

وارتفعت حظوظ المنتخب اللبناني إثر انسحاب كوريا الشمالية وشطب نتائجها.
وخاض منتخب “رجال الأرز” اللقاء منقوصاً من قائده وهدافه حسن معتوق والمهاجم حسن شعيتو “موني” بسبب إصابة تعرضا لها خلال مباريات فريقهما الأنصار في كأس الاتحاد الآسيوي وسيغيبان بالتالي حتى نهاية الدور الحالي من التصفيات.
كما اضطر المدرب جمال طه الى اللعب من دون صانع الألعاب باسل جرادي، المنتقل من هايدوك سبليت الكرواتي الى أبولون القبرصي، بسبب خضوعه الى حجر صحي لمخالطته شخصاً مصاب بفيروس كورونا.

وعلى عكس المجريات، استغل أحمد وسيم رازيك خطأ في التغطية من المدافع اللبناني جوان الأومري لينفرد ويفتتح التسجيل في شباك الحارس مهدي خليل (9).
وبعد دقيقة واحدة صحح مدافع طوكيو الياباني الخطأ وأدرك التعادل برأسه اثر عرضية من محمد حيدر (11).
وحاصر اللبنانيون منطقة المنتخب السريلانكي بالكامل، وتمكن محمد قدوح من ترجمة السيطرة الى تقدم برأسه اثر عرضية من حسين زين (17).

وأهدر اللبنانيون كما من الفرص عبر جورج ملكي ونادر مطر وربيع عطايا، وتمكن الأومري من تسجيله هدفه الشخصي الثاني من تسديدة “مقصية خلفية” مميزة اثر ركلة ركنية رفعها محمد حيدر (44).
وتابع المنتخب اللبناني ضغطه في الشوط الثاني، واحتسب الحكم الاردني أحمد يعقوب ابراهيم ركلة جزاء للمنتخب السريلانكي شكك اللبنانيون في صحتها، قلص منها رازيك النتيجة (62).

وتلقى مهاجم لبنان هلال الحلوة انذاراً سيبعده عن المباراة المقبلة ضد تركمانستان الاربعاء المقبل. الهدف منح لاعبي “الأفيال الذهبية” المعنويات وبدوا أفضل من اللبنانيين الذين تراجع أداؤهم برغم استحواذهم على الكرة وذلك لتجنب اي إصابات نظرا لخشونة اللاعبين السريلانكيين الذين هددوا مرمى مهدي خليل في أكثر من مناسبة.

وفي المباراة الثانية، سجل أهداف “محاربي التايغوك” لاعب بوردو الفرنسي أوي-جو هوانغ (9 و72) ولاعب السد القطري تاي-هي نام (45) ويونغ-غيون كيم (56) ولاعب فرايبورغ الألماني هون-كوون تشانغ (62).
ويحتاج منتخب لبنان الى التعادل في مباراته ضد تركمانستان ليضمن وصافة المجموعة وقد يكون هذا الأمر كافيا لنيل مقعد في الدور الختامي المؤهل الى مونديال قطر.




يوروبا ليغ: المتخصص إيمري يقف بين يونايتد ولقبه الأول منذ 2017

-تصطدم آمال مانشستر يونايتد الإنكليزي بلقب أول على الإطلاق منذ 2017 بالمدرب المتخصص بمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” أوناي إيمري، وذلك حين يتواجه “الشياطين الحمر” مع فياريال الإسباني الأربعاء في النهائي المقرر في دانسك البولندية أمام عدد محدود من المشجعين.

وتخطى يونايتد صدمة الخروج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا بوصوله الى ربع نهائي المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، متخلصاً في طريقه من عقبتين صعبتين للغاية هما ريال سوسييداد الإسباني وميلان الإيطالي، ثم تخطى في ربع النهائي فريقاً إسبانياً آخر هو غرناطة قبل أن يبلغ النهائي القاري الرابع عشر في تاريخه بفوزه في نصف النهائي على روما الإيطالي.

ويمني “الشياطين الحمر” الذي ضمنوا عودتهم الموسم المقبل الى دوري الأبطال من خلال مركزهم الثاني في الدوري الممتاز، النفس بالذهاب حتى النهاية من أجل إحراز لقبهم الأول منذ 2017 حين توجوا أبطالاً لمسابقة “يوروبا ليغ” بالذات.

لكن الفريق الإنكليزي يصطدم الأربعاء بخبرة المدرب إيمري الذي قاد فياريال الى النهائي الكبير الأول في تاريخه بعدما تخلص في نصف النهائي من فريقه السابق أرسنال اللندني، إذ يعتبر أكثر المدربين نجاحاً في المسابقة بعدما قاد إشبيلية الى إحراز لقبها ثلاث مواسم متتالية بين 2014 و2016.

كما وصل مع أرسنال الى المباراة النهائية عام 2018 قبل أن يخسر أمام الجار اللندني تشلسي.
ويخوض إيمري النهائي الأوروبي الخامس له، ووحدهما السير الاسكتلندي أليكس فيرغوسون والمدرب الإيطالي جوفاني تراباتوني قادا فرقهما الى عدد أكبر من النهائيات الأوروبية.

وفرض ابن الـ49 عاماً نفسه المدرب الأكثر تخصّصاً بمسابقة “يوروبا ليغ”، محققاً سجلاً ملفتاً جداً في الأدوار الإقصائية حيث فاز بـ29 من أصل 32 مواجهة خلال مسيرة تناوب خلالها على قيادة أربعة فرق في المسابقة.
وقيادة فياريال الأربعاء الى لقبه القاري الأول على الإطلاق، سيكون مفتاح فياريال للمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما أنهى الدوري الإسباني في المركز السابع الذي يخوله المشاركة في المسابقة القارية الجديدة “يوروبا كونفرنس ليغ” اعتباراً من الدور الفاصل.

وحذر مدافع “الغواصة الصفراء” ألفونسو بدراسا بحسب ما نقل عنه موقع النادي، أنه “في المباراة النهائية، لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث. هم المرشحون، لكننا خرجنا منتصرين أمام فرق كبيرة. نطلب من مشجعينا الوقوف وراءنا، لأننا سنعطي 100 بالمئة لمحاولة الفوز باللقب”.

وأكد “سنكون مخلصين لأفكارنا التي أوصلتنا الى النهائي… لقد قدمنا أداءً جيداً حتى الآن في هذه البطولة ولم نخسر أي مباراة ونريد الاستمرار على هذا المنوال. نعلم أن المباراة نهائية، وأننا سنحظى بفرصنا ونحتاج الى الاستفادة القصوى منها”.

وبعدما أنهى عقدته مع الدور نصف النهائي الذي انتهى فيه مشواره أربع مرات سابقة في جميع المسابقات منذ توليه الاشراف على يونايتد، يأمل المدرب النروجي أولي غونار سولشاير أن ينجح أخيراً في إحراز لقبه الأول كمدرب لفريقه السابق.

وتوقف مشوار “الشياطين الحمر” عند دور الأربعة مرتين في مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، ومرة في كل من “يوروبا ليغ” وكأس إنكلترا.

ويبحث يونايتد الذي تواجه أربع مرات مع فياريال في دور المجموعات لدوري الأبطال حيث انتهت جميعها بالتعادل السلبي (موسما 2005-2006 و2008-2009)، عن تتويجه الأول منذ عام 2017 حين أحرز لقب “يوروبا ليغ” بالذات.
وأقر سولشاير عشية اللقاء المرتقب في بولندا أنه “دائماً ما تواجه ضغط الفوز بالألقاب في مانشستر يونايتد. ما حققناه في الدوري (المحلي) يظهر تقدماً. الخطوة التالية هي الفوز بالألقاب وإحراز الدوري الممتاز أيضاَ”.
وتابع “الفوز بكأس بإمكانه أن يمنحك الثقة لكنه يجعلك متعطشاً للمزيد. عندما تفوز بأشياء فكل ما تريده هو الفوز بالمزيد، تريد أن تخالجك المشاعر رفع الكؤوس مجدداً”. وأردف “أعلم بأن لاعبي فريقي يؤمنون بأنهم قادرون على الفوز بها (يوروبا ليغ) والانتقال الى أشياء أفضل، لكن عندما تتذوق (اللقب) الأول، فهذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح”. ولا تزال الشكوك تحوم حول جاهزية قلب الدفاع القائد هاري ماغواير والمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال اللذين غابا عن مباريات يونايتد الأخيرة في الدوري الممتاز بداعي الإصابة.

وأفاد سولشاير بأنه سيمنح الوقت الكافي للمدافع الإنكليزي ولن يخاطر بالدفع به دون التأكد من جاهزيته الكاملة للعب.

أما مارسيال فلم يشارك في أية مباراة منذ شهرين، حيث يعاني من إصابة في الركبة، ويأمل المدرب النروجي أن يتمكن من اللحاق بمباراة الأربعاء.

وعلى الجانب الآخر، يتمنى إيمري لحاق الجناح النيجيري صامويل تشوكويزي والمدافع الأرجنتيني خوان فويس بالمباراة.
وستكون مدرجات ملعب “بي جي إي أرينا دانسك” ممتلئة بنسبة 25 بالمئة من قدرة استيعابها (قرابة 9500 متفرج)، ما دفع مهاجم يونايتد الأوروغوياني إدينسون كافاني الى التعبير عن حماسة اللعب أمام المشجعين مجدداً.

واختبر كافاني مرة واحدة شعور الدفاع عن ألوان يونايتد أمام مشجعي “الشياطين الحمر” في المرحلة قبل الأخيرة من الدوري الممتاز ضد فولهام (1-1) حين سجل هدفاً رائعاً.
وفي مقابلة له مع الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قال المهاجم السابق لنابولي الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي “لقد قلت دائماً إن كرة القدم تدور حول تجربتها بهذا الشغف الذي تقدمه لك الجماهير في الملعب”. هو شغف خالص على مدار 90 دقيقة، يحكم العلاقة بين اللاعب والمشجع. كل هذه الأشهر بدون مشجعين كانت صعبة”. وأضاف “أعتقد أن عودة الجماهير الآن الى الملاعب تدريجياً ستساعد كثيراً، لاسيما مع فريق مثل مانشستر يونايتد الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية قوية وعاطفية. دعونا نأمل أن يبدأ كل شيء في العودة الى طبيعته”.

ويضع نهائي كافاني في مواجهة مدربه السابق في سان جرمان، وعلق ابن الـ34 عاماً على هذه المسألة بالقول منذ اللحظة التي وصل فيها أوناي الى باريس، أظهر شغفه بكرة القدم. لقد أحببت حقاً طريقة عمله. هو مدرب سيعمل كثيراً ويستعد جيداً لنهائي الدوري الأوروبي”.

وتابع “أعرف من تجربتي الخاصة أن التفاصيل الصغيرة هي التي تحدد هذه المباريات، ولهذا يجب أن تكون في أقصى درجات التركيز. عليك أن تلعب مباراة مثالية. أعلم أن أوناي هكذا. هو مدرب مجتهد. هذا هو سبب فوزه بالألقاب أينما كان”.




زيدان سيتحدث عن مستقبله مع مسؤولي ريال مدريد في الايام المقبلة

أكد مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان أنه سيتحدث الى مسؤولي ناديه حول مستقبله على رأس الجهاز الفني في الايام القليلة المقبلة، وذلك بعدما جرّد من لقبه بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.

وقال زيدان الذي تخلى فريقه عن لقبه في “الليغا” الى جاره اتلتيكو مدريد الذي تقدم عليه بفارق نقطتين “وضعي الحالي مذر لأننا لم نفز (باللقب)”، وذلك على الرغم من فوز فريقه الصعب على فياريال 2-1 في المرحلة 38 الاخيرة السبت.

ولم يحل فوز النادي الملكي من تتويج مدريد بلقب “الليغا” للمرة الحادية عشرة في تاريخه والاولى منذ عام 2014، عقب فوزه على بلد الوليد بالنتيجة ذاتها.

وأضاف زيدان الذي اشارت تقارير الى رحيله عن النادي في نهاية الموسم الحالي “انه يوم يجب ان نفخر به باللاعبين. المهم ليس أنا، بل ما قام به اللاعبون منذ مطلع الموسم الحالي وبالتالي يتعين علينا توجيه التهنئة لهم”.

وتابع “أما في ما يتعلق بمستقبلي، فأنني سأتحدث بذلك إلى مسؤولي النادي في الأيام القليلة المقبلة وليس الان”.
وأردف قائلاً “لم نفز بأي لقب في هذا الموسم والمسؤولية تقع عليّ. سنقيّم هذا الامر”.

وختم “يجب أيضاً تهنئة أتلتيكو مدريد لأنه يستحق اللقب. الفريق صاحب المركز الاول يستحق اللقب دائماً، لقد قدموا موسماً رائعاً”.




بول بوغبا يتضامن مع فلسطين في قلب ملعب أولترافورد

 رفع النجم الدولي الفرنسي لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي بول بوغبا علم فلسطين في قلب ملعب أولترافورد.

وعبر بول بوغبا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، من خلال رفع علم فلسطين برفقة زميله “آماد” مُباشرة، بعد نهاية لقاء “الشياطين الحمر” ضد فولهام، بالدوري الإنجليزي.

وبول بوغبا كان من أول المتضامنين مع فلسطين في الأيام الأولى لاعتداءات الاحتلال على المقدسيين.