1

“الفدائيات” يكتسحن اللبنانيات في تصفيات آسيا لكرة الصالات

دائرة الإعلام بالاتحاد: فاز منتخبنا الوطني للسيدات على نظيره اللبناني بثلاثة أهداف دون مقابل، خلال منافسات تصفيات كأس آسيا لكرة الصالات 2025، المقامة في صالة نونثابوري، بالعاصمة التايلاندية بانكوك.
افتتح منتخبنا التسجيل بهدف حلا صراوي في الدقيقة الثالثة، كما هدد المرمى اللبناني بعدة هجمات.
في المقابل، وقفت حارسة فدائي السيدات ميراف معروف نداً للمحاولات اللبنانية لتعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدف دون رد.
عززت نور يوسف التقدم لفلسطين بهدف ثانٍ عند الدقيقة 25 من زمن المباراة. ورغم الضغط اللبناني المكثف، نجحت نور مرة أخرى في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 59.
بهذا الفوز، رفع المنتخب رصيده إلى 4 نقاط.
ويختتم منتخبنا لقاءاته في التصفيات بمواجهة منافسه البحريني، يوم الأحد المقبل، في تمام الساعة 11:30 بتوقيت القدس.




الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يدين التحريض الإسرائيلي ضد الفريق جبريل الرجوب

أدان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الرسالة التي ظهرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، التي وجهها وزير الرياضة والثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، التي دعا فيها إلى استبعاد الفريق جبريل الرجوب عن كافة مناصبه الكروية ضمن الاتحاد الدولي.

وفي هذا السياق، بعث الاتحاد الفلسطيني، برسالة رسمية إلى إنفانتينو أوضح فيها أن هذه المزاعم الإسرائيلية تمثل جزءا من حملة تحريض طويلة الأمد ضد الفريق الرجوب، حيث سبق لوزير الخارجية الإسرائيلي السابق أن دعا إلى سجنه، كما يتعرض الرجوب لمضايقات عديدة أثناء سفره.

وأشار الاتحاد الفلسطيني في رسالته إلى أن الوزير الإسرائيلي زوهار يدعم علنا المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية، ويدافع عن السياسات الفاشية للاحتلال التي ترقى إلى الإبادة الجماعية وفقا لرأي محكمة العدل الدولية وخبراء الأمم المتحدة، يأتي ذلك في ظل جرائم إسرائيلية متواصلة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 368 لاعب كرة قدم، بينهم 95 طفلا، إضافة إلى تدمير 268 منشأة رياضية.

ودعا الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، “الفيفا” وجميع المؤسسات الرياضية الدولية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الممارسات الإسرائيلية، والعمل على وقفها فورا، وتوفير الحماية اللازمة للرياضيين الفلسطينيين ومنشآتهم الرياضية.




المملكة العربية السعودية تفوز بحق استضافة كأس العالم 2034

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، كما أعلن اختيار مملكة المغرب وجمهورية البرتغال ومملكة إسبانيا رسميا كبلدان مستضيفة لكأس العالم 2030.

 جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الاستثنائية الذي عقد افتراضيًا، اليوم الأربعاء.

وستكون السعودية أول دولة مضيفة في التاريخ تستضيف بمفردها النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا وطنيًا في خمس مدن لاستضافة مباريات البطولة، بعد إقرار النظام الجديد للبطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق.

وكانت السعودية قد سلمت ملف ترشحها بشكل رسمي لاستضافة هذه النسخة من نهائيات كأس العالم في تموز/يوليو الماضي، تحت شعار “معًا ننمو”، والذي كشفت فيه خططها الطموحة لاستضافة هذه البطولة الأهم في عالم كرة القدم، من خلال استضافة مباريات المونديال في 15 ملعبًا، موزعة على خمس مدن مضيفة؛ هي: الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، ونيوم، بالإضافة إلى عشرة مواقع استضافة أخرى عبر المملكة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تهدف من خلال استضافة كأس العالم 2034 إلى توفير تجارب استثنائية للاعبين والمشجعين من حول العالم، مع توفير مرافق وخيارات إقامة متميزة، تلبي متطلبات الزوّار على اختلافها، مع اهتمامها باستدامة المشاريع المنشأة والمحافظة على البيئة، كما تتوافر شبكة مواصلات متطورة، تمكن الجماهير من الوصول إلى الملاعب بسرعة وسهولة، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات السفر؛ لضمان تجربة مريحة ومتميزة للزوّار.

من جانب آخر، أعرب رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع عن امتنانه للاتحادات الأعضاء في (الفيفا) على وضع الثقة في المغرب وفي شريكيه البرتغال وإسبانيا من أجل التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030.

وقال “إن هذه الثقة التي وضعت في المغرب من خلال اعتماد ترشيحه ضمن الترشيح الثلاثي تشهد مجددا على التقدم المحرز سواء على مستوى التحضيرات الخاصة بهذه المناسبة أو على مستوى التنمية الشاملة للبلاد برؤية الملك محمد السادس”.

 وأكد أن الترشيح الثلاثي سيرسخ مكانته في التاريخ إنها المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم هذا الحدث العالمي في الوقت ذاته، في إفريقيا وفي القارة الأوروبية.




منتخبنا الوطني للكيك بوكسينغ يحقق برونزيتيّن في بطولة كأس العالم بأوزبكستان

حقق منتخبنا الوطني للكيك بوكسينغ ميداليتيّن برونزيتيّن في بطولة كأس العالم للعبة، التي احتضنتها العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 24 إلى 29 أيلول الماضي، بمشاركة أكثر 2600 لاعباً ولاعبةً مثلوا 41 دولة من حول العالم، ليرفع غلة الميداليات الملونة لفلسطين إلى تسع ميداليات.

وجاءت الميدالية الأولى عن طريق عبد الرحمن إبراهيم الذي وصل للدور نصف النهائي في منافسات الكبار، قبل أن ينسحب أمام اللاعب الإسرائيلي ويكتفي بتحقيق البرونزية.

أما البرونزية الثانية، فظفر بها اللاعب الناشئ الواعد يامن زياد الذي حقق انتصاريّن متتالييّن قاداه إلى المربع الذهبي، لكن الحظ لم يحالفه لمواصلة مشواره نحو النهائي.

وكان سفير دولة فلسطين لدى أوزبكستان جواد عواد، قد زار وفد منتخبنا الوطني في محل إقامته، وهنأ البعثة على الإنجاز الذي حققته في المحفل العالمي، مثنياً على جهود الاتحاد وكوادره.

بدوره، أعرب سمير عثامنة، رئيس الاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ عن سعادته بالإنجاز النوعي الذي حققه منتخبنا الوطني، والذي يضاف إلى سلسلة الإنجازات، ويزيد من غلة الميداليات الملونة التي تحققت هذا العام إلى تسعة ميداليات ملونة.




أنشيلوتي: مبابي موهبة غير عادية ويجب مساعدته للتأقلم

رأى المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، أن الوافد الجديد الفرنسي كيليان مبابي “موهبة غير عادية ويجب مساعدته للتأقلم”، وذلك عشية المباراة الأولى لفريقه ريال مدريد في الدوري الإسباني ضد مضيفه ريال مايوركا.

وقال الإيطالي إن نجم باريس سان جيرمان السابق المنضم إلى ريال هذا الصيف في صفقة انتقال حر “اندمج بشكل جيد جدا في غرفة الملابس، إنه جدي جدا، وصل بتواضع وبدأ بشكل جيد للغاية (بتسجيله في أول مباراة له في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا الإيطالي)”.

وأضاف عن المهاجم الفرنسي الذي تدرب أمام الصحافة لأول مرة منذ وصوله “أنا لا أسأل أي لاعب أبدا عن عدد الأهداف التي يجب أن يسجلها. ما أطلبه من جميع اللاعبين هو تقديم كل ما لديهم للفريق… كل شخص لديه صفاته، إن كانت تكتيكية أو فنية، لكن يجب عليه وضعها في خدمة الفريق”.