1

سحر الطبيعة” ينهي معاناة نغم الغطاس في البحث عن وظيفة

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022




الأخت سمسمية” قصة نجاح تغني زوجين شابين عن الوظيفة

ميساء بشارات– في معمل صغير بالمساكن الشعبية في مدينة نابلس، تضع هيا الشيخ ياسين (34عاما)، اللمسات الأخيرة من المكسرات على الحلقوم الذي صنعته هي وزوجها قبيل البدء بتغليفه بالنايلون في مشروعهما الذي أطلقا عليه اسم “كويك”.
بدأ الزوجان مشروعهما عام 2015، بعد تفكير عميق بترك الوظيفة التي كانا يشغلانها، والاتجاه لعمل مشروع خاص بهما، بعيدا عن النمطية في الوظيفة، وليكون مصدر رزقهما الأساسي.
هيا الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، وزوجها أحمد بشارات (41 عاما)، الحاصل على البكالوريوس في “التصميم الغرافيكي”، يريان في الوظيفة العادية تقييدا في ساعات العمل، لذلك قررا الاتجاه للعمل الحر وإنشاء مشروعهما الخاص.
تعمل هيا وأحمد على إنتاج الحلويات الشعبية التي تلقى رواجا كبيرا في نابلس مثل السمسمية والحلقوم بعدة نكهات لكن بطرق صحية، بما يتناسب مع مرضى السكري حيث تستخدم نسبة سكر أقل من المنتجات المشابهة بالسوق.
وحول كيفية اختيارهما لمشروعهما تقول هيا: “الناس تتجه للأشياء الاستهلاكية أكثر وخاصة الأطعمة التي تلاقي طلبا عليها، ولذلك وبعد وضع عدة أفكار لمشاريع ريادية، فضلنا أن نختار مشروعا يتجه إليه الناس ومجاله واسع بالسوق، ونضمن نجاحنا به، وبعد دراسة عدة خيارات اخترنا أن نصنع السمسمية والحلقوم بطرق صحية، أقل سكر عن الحلويات المشابهة الموجودة بالسوق”.
وترى هيا الأم لثلاثة أطفال، التي عملت سابقا في إحدى الإذاعات المحلية، أن العمل في مجال الإعلام يحمل مخاطرة وخاصة في ظل وضعنا الفلسطيني تحت الاحتلال، ويجد الصحفي نفسه في مكان خطر، وربما يتأخران عن العودة إلى المنزل لأحداث قد تطرأ أثناء العمل، ما يؤثر على البيت والأطفال وحتى على نفسية الصحفي وأدائه في العمل.
ورسا الزوجان بأفكارهما على مشروع السمسمية والحلقوم، وبحثا في البداية عن مدرب لتعليمهما كيفية صناعتها، ومن ثم عن أخصائية تغذية لتحول المنتوج من عادي إلى صحي عن طريق سكر الستيفيا.
وفي بداية مشوارهما كان من الصعب تقبل الناس للسمسمية والحلقوم واعتقدوا أنها كالموجودة بالسوق. تقول هيا: “هي تختلف عن السمسمية العادية بالطعم والحلاوة وطبقات المكسرات المستخدمة فيها، فهي من أجود أنواع المكسرات ما يعطيها طعما أفضل، كما أننا لا نستخدم المواد الحافظة وأصباغ الطعام في صناعتها، ما يجعل مدة صلاحيتها أقل تصل إلى ستة أشهر من تاريخ الإنتاج”.
وتضيف هيا وهي تتابع تقطيع الحلقوم الذي لفت حوله طبقة من الفستق الأخضر: “عدم وضعنا للمواد الحافظة جعل المنتج أكثر مخاطرة من حيث قصر فترة انتهائه فيجب تسويقه وبيعه قبل انقضاء الأشهر الستة، وهذا شكل لدينا أيضا مخاطرة في الإنتاج والتسويق والبيع. 
لكن وبعد فترة من إطلاق المشروع وباستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الناس أكثر معرفة بإنتاجهما وبدأ الطلب عليه، ومن شخص لآخر بدأ المنتج بالشهرة، وخاصة من الذين يعملون نظام الأغذية الخاص والمحدد.
وتستذكر هيا أول طلبية كانت لمنتوجهم من قبل إحدى الشركات الكبرى في البلد، والتي تلقتها ببالغ الفرح والسعادة. 
 وتشير هيا إلى أن “كويك” أصبح لها زبائن في كل مدن الضفة وحققت انتشارا جيدا، ويسعى الزوجان إلى إيجاد أصناف وأشكال جديدة كل فترة من إنتاجهما فمثلا أوجدت السمسمية بطبقات، والحلقوم بطبقات، وطبقات جوز الهند المحشو بالمكسرات والزبيب.
وبعد تقطيع الحلقوم الذي احتاج لجهد عضلي كبير من هيا تقول: “منتوجنا يعتمد على التصنيع اليدوي أكثر، مما يوقعنا أحيانا بالضغط في العمل خاصة في فصل الشتاء”.
ويعمل إلى جانب هيا وزوجها بعض الأيدي العاملة بنظام المياومة، خاصة من أجل التغليف وهي المرحلة الأخيرة في تصنيع المنتج.
وعن مراحل الإنتاج تقول هيا: التصنيع يحتاج إلى أربعة أيام، ومن ثم تفردها بقوالب خاصة ووضع المكسرات من اللوز والكاجو والفستق، ومن ثم التقطيع والمرحلة الأخيرة هي التغليف.
ويشير أحمد إلى أن فترة انتشار وباء كورونا قد تراجع العمل لديهما قليلا، فالناس بدأوا يبحثون عن كل ما هو صحي يقوي مناعتهم وليس عن الحلويات، وهذه الفترة شكلت لهما فارقا كبيرا ودفعتهما باتجاه الإنتاج الصحي أكثر باستخدام سكر الستيفيا.
والمصنع مرخص ولديه سجل تجاري ومراقب شركات وملتزمة ضريبا.
ويشجع الزوجان كل شخص لديه شغف تجاه فكرة ريادية ما بالسير نحو هذا الشغف وتحقيق الذات وليس التقيد بالوظائف العادية بغض النظر عن الشهادات التي يحملها الشخص، فالسعادة في المشاريع الشخصية لا توصف، كما ان تحقيق الذات أكثر في المشاريع الشخصية الريادية ومع الايمان والعزيمة ربنا يسخر كل شيء للشخص من أجل النجاح مع الايمان بالفكرة.
وهيا الشيخ ياسين عضو في منتدى سيدات الأعمال الذي يوفر لها ايضا بعض الفرص والدعم للنجاح والوصول الى الهدف والمشاركة في المعارض.
وقد صدر الزوجان منتجهما إلى الخارج عدة مرات ويحلمان حاليا بفتح مكتب لهما دائم في الأردن للانطلاق منه للتصدير الى الخارج باستمرار. كما يخططان حاليا لإنتاج صنف جديد يتعلق ببروتين البارز للاعبي الرياضة والكرونيلا بار.
وتتابع هيا عملها بحب قائلة: ” إن الاستمرارية والديمومة في العمل تتطلبان جهد مضاعف ومثابرة دائمة، رغم الانتكاسات التي يتعرض لها أثناء العمل، والعمل الخاص بحاجة الى تطوير وتجديد بشكل مستمر، وتتطلع إلى أتمتة العمل وإنتاج أصناف جديدة وأحجام وأوزان مختلفة”.
وتسعد كثيرا هيا التي من طبعها المرح والبشاشة بكل من يتصل بها لطلب سمسمية ومناداتها بـ الأخت “سمسمية” ارتباطا بعملها، وهم ينادونها بهذا تندرا احيانا واحيانا لعدم معرفتهم باسمها.
وتنشط هيا على وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهاتها عن السمسمية والحلقوم ومنتجاتهم الأخرى للتسويق، تقول هيا: “عندما يرانا الزبون ونحن نعمل يثق بنا وبالمنتج أكثر ويرى النظافة بأم عينيه، والحمد لله لقد وصلنا الى ثقة عالية مع المستهلك.
وتشتهر نابلس بصناعة السمسمية والحلقوم، الى جانب حلويات اخرى.
وبحسب وزارة الاقتصاد الوطني فقد ارتفعت نسبة النساء المسجلات في السجل التجاري بنسبة 24.4 % في العام 2022 مقارنة مع عام 2021 ، حيث تم تسجيل 314 أنثى مقابل 252 أنثى في عام 2021.
وخلال عام 2022 تم تسجيل 2524 شركة جديدة، وبلغ عدد الإناث المالكات/ المساهمات في هذه الشركات 1367 أنثى، وقد ارتفع هذا العدد مقارنة مع السنة السابقة بنسبة 49.6%حيث بلغ هذا العدد خلال عام 2021 حوالي 894 أنثى، وعلى صعيد متصل شكلت الإناث ما نسبته 18.4 %من إجمالي عدد المالكين والمساهمين في الشركات التي سجلت عام 2022.
كما وارتفعت نسبة النساء المفوضات بالتوقيع في الشركات الجديدة المسجلة عام 2022  بنسبة 8.311 مقارنة مع العام السابق، حيث بلغ عددهن 490 أنثى، مقابل 119 أنثى في عام 2021، وقد شكل هذا العدد 10.3  %من إجمالي عدد المفوضين بالتوقيع في الشركات المسجلة عام 2022.




ديانا” و”ياسمين” طالبتان جامعيتان طوَّعتا إعاقتيهما وصنعتا المعجزات

بهمة وعزيمة عالية، استطاعت الطالبة العشرينية ديانا صالح التغلب على فطرتها الصامتة، وأن تخطو بخطوات واثقة نحو التميز والإبداع في تخصصها الجامعي “فن الخزف”، وتوظيف كل ما أسبغه الله عليها من نِعم الفراسة وسرعة البديهة، لتعوّض فقدان حاستي النطق والسمع لديها، وتصقل ما بجعبتها من مواهب فنية متنوعة.

إعاقة لم تقف أمام طموح الطالبة صالح، من قرية سرطة غرب سلفيت، بل طوعتها لتخوض غمار تحديات عديدة والانخراط مع أقرانها الطلبة في جامعة النجاح الوطنية، التي بدورها أنشأت وحدة رعاية الطلبة ذوي الإعاقة لتهيئ البيئة الملائمة، لإدماجهم بالمجتمع وتقدم لهم الخدمات اللازمة، فيما أمضت ديانا حياتها المدرسية مع زملائها من فئة الصم والبكم الذين اعتادت التواصل معهم بلغة الاشارة المشتركة بينهم.

وتتحدث صالح لـ”القدس” دوت كوم، بلغتها، وإلى جانبها شقيقتها الكبرى ولاء تترجم قائلة: “إنني طالبة الصم والبكم الوحيدة في هذه الجامعة، ومن خلال تجربتي الناجحة رغبت أن أكون المفتاح الذي يشّرع الأبواب أمام غيري من الطلبة من هذه الفئة والذين يرغبون بإكمال تعليمهم”.

وواصلت دراستها بتفوق باهر يزداد يوماً بعد يوم، رغم كل الصعوبات التي تواجهها منذ المرحلة الثانوية –وفق شقيقتها ولاء-، إلا أنها تمكنت من اكتساب خبرات عدة في مجال تخصصها، وعملت على تنميتها وتطويرها، وأصبحت تسوّق أعمالها الفنية في مختلف المعارض وبالاشتراك مع مؤسسات مختلفة، ومدربة لغيرها من الطلبة، كما تمثل الجامعة بالعديد من المؤتمرات التي تعقد داخل أو خارج الوطن.

وأضافت صالح: “إنني أريد تعلّم فن الرسم السينمائي عبر اليوتيوب أيضاً، وبالنسبة لي كل ما اكتسبته من مهارات غير كافٍ، لذا يجب أن أبحث وأستكشف أشياء جديدة كل يوم، فلا يوجد حدود للعلم في نظري”.

وأعربت صالح عن امتنانها للجامعة التي احتضنتها منذ التحاقها بها من اليوم الأول، وتلبي احتياجاتها من خلال وحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة، مشيرة إلى تعاون مدرسيها وزملائها بالتخصص أيضاً، ولا تنسى فضل عائلتها التي تقف معها جنباً إلى جنب في كل خطوة تخطوها.

وتأمل بتحقيق أسمى أمنياتها بأن تعمل في هذه الجامعة التي لطالما أحبتها، كمساعد تدريس في كلية الفنون الجميلة، وتتطلع لتحقيق هذه الأمنية بكل شوق لتكون أول مدّرسة من فئة الصم والبكم في الجامعة، فيما ستسعى لاستقطاب طلاب وطالبات من هذه الفئة حتى لا تكون هي الطالبة الأخيرة فيها، معتبرة أن هذه الخطوة نقلة نوعية تضاف إلى إنجازات الجامعة.

مسؤولية مجتمعية

ويقول مدير وحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة في الجامعة، سامر العقروق لـ”القدس” دوت كوم: “من منطلق مسؤوليتنا المجتمعية، انشأنا هذه الوحدة لرعاية أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة من ذوي الاعاقة، فيما أصبحت هذه الجامعة الوحيدة والرائدة في تقديم هذه الخدمة لطلبتها من ذوي الهمم، إيماناً منها بضرورة إدماج هذه الفئات مع غيرهم من أفراد المجتمع، وأن تكفل حقهم بالتعليم”.

وأشاد بالنجاح الذي حققته الطالبة ديانا صالح على مدار سنوات دراستها لتصل إلى مشارف التخرج، مبيناً الدور الذي تقوم به الوحدة لمساعدة الطلبة في اختيار تخصصاتهم وتسعى لخدمتهم بناءً على القدرات التي يمتلكونها، حيث قال: “نحن نستقبل جميع الحالات التي تريد الالتحاق بالجامعة، ووجدنا أن الطالبة ديانا لديها هواية الرسم وقدراتها تمكنها من التسجيل في برنامج فن الخزف في كلية الفنون الجميلة”.

التفاؤل والإصرار رغم الإعاقة

وفي هذا الصدد، تحدث العقروق كذلك عن تجربة الطالبة ياسمين جناجرة (19عاماً)، من قرية طلوزة شرق نابلس، التي تتحدى إعاقتها الحركية بقوة شخصيتها وتفاؤلها بالحياة وإصرارها الدائم على التعلم.

ويلفت إلى أن الجامعة تم تهيئتها بشكل كامل منذ أن تم انشاء هذه الوحدة، حيث عملت على إيجاد موائمات لتسهيل الوصول الآمن لذوي الإعاقة إلى الحرم الجامعي ومرافقه، ما ساعد كثيراً في تنقلهم تحديداً ذوي الاعاقة الحركية.

وتقول جناجرة لـ”القدس” دوت كوم: “إن الجامعة اقترحت عليّ برنامج التربية الخاصة، لأنه يتناسب مع حالتي، كما أنني رغبت بأن أتعلمه لأعرف معلومات أكثر عن وضعي بشكل خاص، وعن ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام”.

وأضافت: “إنني اجتزت كثيراً من التحديات، لذلك قررت أن أكون ملهمة لغيري من أصحاب الهمم، وأبين لهم من خلال تجربتي أنه لا يوجد فشل في الحياة مهما واجهنا من صعوبات، ولابد لنا أن نحاول بإرادة قوية حتى نصل إلى كل ما نطمح به”.

وأعربت الطالبة جناجرة عن حبها الشديد للجامعة لما تلقاه من اهتمام ودعم دائم من قبل زملائها الطلبة والهيئتين الإدارية والأكاديمية، ما يشعرها بأهمية الدور الفعّال الذي تقوم به داخل الجامعة، ويجعلها تقوم بدورها كطالبة مجتهدة على أكمل وجه، كما يدفعها دائماً لتقديم كل ما بوسعها لخدمة غيرها من الطلبة ذوي الإعاقة”.

واستطرد العقروق: “إن الإبداع ينفي الاعاقة ويلغيها، لذلك نحن نهتم بأن نجعلهم مبادرين ومنتجين في المجتمع لا عالة عليه، وأن عليهم واجبات كما لهم حقوق، لذلك نعمل على صقل شخصيتهم وتعزيز ثقتهم بذاتهم، ليتمكنوا من اكتشاف قدراتهم وابداعاتهم”.

مساهمة غير محدودة

وتساهم هذه الوحدة في إشراكهم بالعديد من الأنشطة الطلابية داخل الجامعة –بحسب العقروق- كالمعارض والأنشطة الرياضية، وبعضهم انضم للكورال التابع لعمادة شؤون الطلبة، ومنهم من تميزوا بمواهب العزف والغناء، كما يشارك كثير منهم بالدورات والمؤتمرات التي تعقد داخل الجامعة أو خارجها.

ويدعو العقروق إلى ضرورة إسناد الطلبة ذوي الإعاقة مادياً ومعنوياً، وإنشاء وحدات خاصة بهم في جميع مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى تعزيز إدماج هؤلاء الطلبة في الحياة الجامعية، وتنفيذ أنشطة ارشادية وتوعوية لهم والاهتمام بواقعهم في مختلف الجامعات الفلسطينية.

ويُذكر أن هذه الوحدة أنشأتها الجامعة عام 2008، وقد تمكنت من استقطاب العديد من الطلبة ذوي الإعاقة بعد جهود مشتركة مع الهيئات المحلية والمدراس في مختلف المناطق ومحافظات الوطن، والعمل على توعية الأهل وتعريف هذه الفئات بحقوقهم وتقديم المنح الدراسية لهم، بالإضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لهم داخل الجامعة وتلبية جميع احتياجاتهم.




بيان صادر عن االئتالف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”
حول قضية الصحافية ميرفت العز

تابع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) قضية الصحافية الفلسطينية ميرفت العزة باهتمامٍ عالٍ، وذلك على إثر تقدمها بشكوى حول تعرضها للتحرش داخل أحد المستشفيات الخاصة في مدينة بيت لحم. وجاء اهتمام ائتلاف أمان في متابعة هذه القضية من ضمن مطالباته المستمرة بضرورة تحصين الخدمات العامة ضد فرص الفساد، وبخاصة الفساد المبني على النوع الاجتماعي، سواء كان في المؤسسات العامة أو الخاصة التي تقدم خدمة عامة.

أكد ائتلاف أمان على ضرورة تطوير ووضع تدابير وقائية لتجنب فرص التحرش والابتزار الجنسي في أماكن العمل بإساءة استغلال السلطة والمنصب للحصول على منافع شخصية. وفي هذا المجال، يواصل ائتلاف أمان مطالبته بضرورة تجريم التحرش والابتزار الجنسي في أماكن العمل ضمن قانون مكافحة الفساد، خاصة وأن خطورة هذه الجرائم يكمن بكونها جرائم مستترة قد يصعب على الضحية إثارتها أمام الرأي العام، وتقديم شكاوى لفضح هذه الجريمة بسبب قصور سياسات الحماية والتشريعات، وكذلك ضعف أنظمة الشكاوى ومواءمتها للنوع الاجتماعي، إضافة للثقافة المجتمعية السائدة.

وشدد ائتلاف أمان على ضرورة أن يتم التعامل مع شكوى الصحفية العزة بموجب قواعد العناية الواجبة من قبل وزارة الصحة والنيابة العامة، بما يضمن شفافية الإجراءات المتخذة للنظر في الشكوى ونزاهتها، ونشر نتائج التحقيقات التي قامت بها وزارة الصحة الفلسطينية.

يدعو ائتلاف أمان الأطراف المجتمعية بالتوقف عن الضغط على الضحية لوقف شكواها، وبتوفير ضمانات لكسر الصمت عن مثل هكذا جرائم تلحق بالنساء، وإذ يرحب الائتلاف بدعوة وزارة الصحة بتشكيل لجنة خارجية للتحقيق في الحادثة. وعليه، يطالب ائتلاف أمان بضرورة تبني سياسات وتدابير تمنع إتاحة فرص لحدوث جرائم فساد مبني على النوع الاجتماعي، وضرورة تبني آليات لتقديم الشكاوى الخاصة بالتحرش الجنسي، وتوفير الحماية والسرية والخصوصية للمشتكي/ة للحيلولة دون الانتقام من المشتكي/ة، بالإضافة إلى تشكيل شبكات حماية ودعم، تكون مهمتها نشر الوعي حول جريمة التحرش وآليات التصدي لها، وتقديم خدمات الدعم القانوني والنفسي الاجتماعي للمشتكي/ة والضحايا.

يجدد ائتلاف أمان مطالباته- كون القضية قد حدثت في منشأة خاصة تقدم خدمات صحية- بضرورة أنْ تقوم دولة فلسطين بتنفيذ الالتزامات المترتبة على انضمامها للاتفاقية الدولية  لمكافحة الفساد؛ بمواءمة التشريعات المحلية مع أحكام الاتفاقية وتجريم بعض أفعال الفساد في القطاع الخاص بما فيها أفعال الواسطة والمحسوبية، وعدم الإفصاح عن حالات تضارب المصالح، والابتزاز، والتحرش الجنسي في أماكن العمل.




حلا زاهي” قصة نجاح في التصنيع اليدوي لمستحضرات الجمال الطبيعية

روان الأسعد

مع زمن الشباب تأتي الأفكار والمبادرات الجديدة الزاخرة بالإبداع والطاقة في المجالات كافة ليصنعوا مسارهم ونجاحهم المهني، والشابة حلا استثمرت مهاراتها وتطلعاتها لإثراء نفسها في ريادة الأعمال، حيث تمكنت من تطوير أفكارها وترجمتها على أرض الواقع لتنتقل من ثقافة انتظار الفرص إلى ثقافة الإنتاج والإبداع والريادة والإبتكار، لتحقق مشروعا بالعلم والعمل تجسد من خلاله قصة نجاحهاتحت عنوان التحدي والإصرار، لتؤكد أن الشباب رقما مهما ومؤثرا في أي عمل يقومون به لما يتمتعون به من قدرات وكفاءات ومهارات يسطروا من خلالها قصص نجاح ملهمة في مختلف التخصصات.

الشابة حلا تسرد تجربتها في عالم المشاريع الصغيرة والريادة والتي كانت بمثابة حلم لها لتقدم منتجات بمعايير عالمية وأساليب عصرية جذابة، لتثبت جدارتها وتحقق التميز وتصعد على سلم التطوّر المهني من خلال عملها في مجال تصنيع الكريمات الطبيعية الخالية من الكيماويات وتبدأ من الصفر وصولا لسلم النجاح.

الخطوة الأولى

تتحدث الشابه حلا زاهي (23) عاما من بلدة عقربا الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس عن الصدفة التي جعلتها تنطلق في عملها لتصبح منتجة ومدربة في مجال صناعة الصابون والكريمات والمنظفات وتقول عن البداية: الفكرة صدفة بحته خطرت ببالي عام 2018 بعد قدوم ابن أخي الصغير فكرت أن أقوم بعمل الصابون له كتوزيعات في حفل قدومه وقرأت عن الموضوع وبحث وقمت بتجربتها ونجحت معي من المرة الأولى وهذه كانت الإشارة الاولى لي لأنطلق بهذا المجال وأبدع فيه فيما بعد وأتوسع وكان لجائحة كورونا فضلا كبيرا حيث استغليت فترة الحجر للحصول على العديد من الدورات وتطوير نفسي في العمل واستغلال كل دقيقة فيه للعمل والإبداع.

وتتابع: بدأت بتوزيعات الصابون ثم بدأ يكبر المشروع رويدا رويدا، فبعد نجاح الصابون بدأت أقرأ وأبحث وأتوسع في الموضوع ووجدت الحاجة الكبيره للعودة للطبيعه والمنتجات الطبيعية للعنايه والاهتمام بالبشره والجسم، ثم التحقت بالعديد من الدورات في الأردن ومصر سوريا وغيرها من الدول وحصلت على شهادة مزاوله المهنة من الأردن، ليتجاوز عدد الدورات التي التحقت بها التسعين دورة ، لصناعة الكريمات العلاجية والطبيعيه وكافة منتجات التجميل، وبدأت أعطي الدورات في هذا المجال وكلها مرخصة من وزارة العمل .

العمل الجاد والتطور

دائماما تكون البدايات بسيطة لكنها تشكل حافزا كبيرا لمن لدية الطموح بتطوير الفكرة والتحليق في عالم العمل والإبداع والإنطلاق في عالم الريادة وتمكين الذات من خلال المشاريع التي تبدأ صغيرة ثم تكبر مع مرور الوقت ويبقى المكون الأساسي في تركيبة النجاح هو الحب والشغف لكل ما هو جديد ومميز فالعمل المصنوع بكل حب يعكس ما بداخله من محتوى ويجعل وصوله للناس بشكل اسرع وأكبروحلا انطلت بكل حب من منتج واحد للعديد من المنتجات المنوعه والمختلفة.

تقول: عملت في كل أنواع الكريمات وزيوت الشعر والسيرومات أصنعها وأوزعها وأعتمد على البيع بالجمله أكثر من الطلبات الفردية، رغم بساطة البداية التي كانت فقط في صابون التوزيعات، إلا أنني تطورت فيها لأنتقل للعمل بمجال الصابون العلاجي مثل لبان الذكر الكركم وغيرها، ولأنني شخص أناعاشق للروائح والعطور، سعيت لتكون منتجاتي برائحة مميزة اضافة للجودة العاليه ، وقد حصدت زبدة الجسم والمقشر ومزيل العرق على لقب أكثر ثلاث منتجات اقبالا ومبيعا وطلبا عاليا أكثر من غيرها كذلك زيوت الشعر وزيت الرموش وكلهم بالتأكيد من مكونات طبيعية دون مواد كيميائية باستثناء مزيل العرق فهو 96 بالمئة طبيعي لأن بداخله ماده حافظة ليدوم سنتين دون تلف.

وتابعت: بفترة الكورونا أخدت دورات متعددة وكانت فترة الحجر هي انطلاقتي الفعلية والقوية في هذا المجال، حيث بدأت العمل بتصنيع المنتجات الطبيعية للبشرة والجسم وكان العمل من المنزل فقد خصصت زاوية لي، لتكون حجر الأساس للانطلاق لعالم الريادة والأعمال وتجربة شيْ جديد ومختلف لأكون عنصرا فاعلا ومنتجا في المجتمع، ولأحقق ذاتي وأستقل بنفسي، وبالفعل كانت أولى التجارب على سيروم يعالج الحبوب، والحمد لله بفضل الله بعد جهد وتعب وصبر أصدرت سيروم الحبوب وتفتيح البشرة وقد حقق نجاحا ساحقا وكان سبب شهرتي ومعرفة الناس لي وأقل ما يمكنني وصف المنتج بأنه سفاح، بعت الكثير منه بالجملة وصار الناس يعرفونني وبدأت أجمع من أرباح بيعه لأعمل منتجا آخر وهكذا اعتمدت على نفسي وعلى مشروعي لأطوره من أرباحه وأنهض به دون أن ألجأ لمساعدة أهلي وأعتمد على نفسي وأصنع لي نجاحا من الألف إلى الياء، وبعد ذلك أصبحت أصدر منتجا تلو الاخر كل فترة حسب خطة مدروسة وضعتها لنفسي، فالمنتج عادة يحتاج ثلاثين يوما من العمل عليه وتجربته قبل طرحه ليباع للمستهلك ونتيجته مضمونه مئة بالمئة .

التسويق والبيع

يعتبر التسويق من المؤثرات الرئيسية المحددة لقدرات المشروع على الحياة والاستمرار، وهو العنصر الأهم في حياة المشروع كونه يعرف الناس على المنتج ويخلق فرصة حقيقية لزيادة الايرادات ونجاح المشروع ما يعني تطوره وتقدمه للامام فس سبيل تحقيق النجاح وعن هذه المرحلة المفلية في حياة المشروع، تحدثت حلا قائلة: لكل مشروع خطة تسويقية يجب السير عليها لنجاح المشروع فمهما كانت المنتجات عالية الجودة ومضمونه دون التسويق لها لن يعرفها الناس وغالبا ما تكون هذه المشكله الأساسية التي تواجه المشاريع الشابة التي لا تعرف كيف تروج عن نفسها وتنتظر الزبائن لذا فأنا لم أعتمد سياسة انتظار الزبون ليأتي إلي بل كنت أنا من يبحث عن الزبائن ويطرح عليهم فكرة شراء منتجاتي، واعتمدت سياسة البيع بالجمله للمحال حتى صار لي اسم وبات الناس يعرفونني لأتخطى هذه المرحلة وأنتقل لمرحلة أخرى هم من يطلبون منتجات ، ومع أن هذه المرحلة هي الأصعب في عمر المشروع وتطلبت وقتا وجهدا وعملا وتخطيط إلا أنها أثمرت بعد ذلك عن نتيجة مرضية لي ورائعة، لذا على كل منا أن يسعى ويجلب الزبون عندهدون الإنتظار فنحن الشباب لدينا طاقة وجلد للعمل والسعي المتواصل من أجل تحقيق النجاح وعلينا دوما المثابره وطرق كل الأبواب خاصة في البدايه حتى نصل لمسعانا ونركز بعدها على الإنتاجية والتطور في المشروع لنصل لأبعد من أحلامنا.

التميز والتنوع هما سبب النجاح

حلا التي فضلت اثبات جدارتها وكفاتها للعمل في مشروعها الخاص رغم ما يتسم فيه العمل الريادي من التنافسية وتنشط فيه روح التحدي والعزيمة في كل يوم، بعيدا عن التعود على نمط خدمي محدد او وظيفة روتينية لا ابداع ولا تجديد فيها، لأن طبيعة السعي لتحقيق الأهداف يدفعنا للعمل بشكل أكثر إبداعا واحترافية.

تتحدث قائلة: في ظل وجود الكثير من المشاريع الشبابية والتي قد تتشابه فيما بينها أحيانا لابد لمن يريد النجاح والوصول الى القمة أن يتميز عن غيرة وهذا التميز يبقى سر التفوق وأداة لقياس نجاح المشروع من فشله وله عوامل متعددة كل منها يكمل الآخر ويتم العمل عليها جميعا وما يميز منتجاتي بالدرجة الأولى هو الفعالية إضافة للروائح وكلها منتجات طبيعيه تعالج المشكلات المختلفة التي تعاني منها البشرة والجسم والشعر على اختلافها، فمثلا مزيل العرق يختلف عن المنتجات التجارية الموجودة بالسوق فهو لا يغلق المسام ويعمل على تفتيح البشرة ومن مكوناته زيت جوز الهند والفيتامينات مثل فيتامين E وغيرها من المكونات الطبيعيه، وكريمات البشره منوعه ومختلفة فمنها ما هو للتفتيح وآخر للتطريب ولمعالجة كل مشاكل البشره من الحبوب والتصبغات وغيرها، إضافة لسيروم الهيالورونيك أسيد حيث يمتص حمض الهيالورونيك نسبة كبيرة من السوائل التي تدخل للجسم، لذلك يعمل على ترطيب عميق لطبقات الجلد ويجعلها أكثر مرونة ونضارة ويحتاج للماء ليعطي التفتيح والترطيب، إضافة لزيوت الشعر المتعددة الوظائف والإستخدامات ومجموعة الشامبووالبلسم وحمام الزيت الخالي من الاملاح لينشط نمو الشعر، ويعزز نموه الصحي، ويجعله قويًا وغيرها من المنتجات التي يطول الشرح عنها.

آليات العمل

تتحدث الشابة العشرينية عن منتجاتها المنوعة وعن آليات العمل وتجربة المنتجات الجديدة وتحضيرها، تتحدث بفرح قائلة: أقوم بعمل المستحضرات والكريمات بتصنيع يدوي، بعد أن تعلمت هذه الحرفةودرست وتعمقت فيها، وأتخذت قرار أني لن أشتري منتجات العناية بالبشرة من السوق، فتعلمت وبحثت ودرست وأحببت العمل اليدوي، خاصة بعد أن رأيت الفرق الواضح على بشرتي وشعري بعد استخدام المنتج الطبيعي والبعد عن المستحضرات الكيميائية، وأنا في الأصل درست دبلوم طب بديل، وحصلت على كورسات متعددة في المجال فدراستي تكمل ما تعلمته، وتعلمت على يد أشهر الأخصائيين، وتفرغت تماما لمشروعي حتى أصبح هو مصدر دخلي الأساسي ومشروعي الريادي إضافة لأنني أعطي دورات كما ذكرت في التصنيع بشهادة مرخصة من وزارة العمل إلى جانب دورات خاصة في الايبوكسي والريزن والشموع .

واستكملت حديثها قائلة: أما العمل على التركيبة الواحدة يتطلب مني وقتا وجهدا وتركيزا عاليا لأني اقوم بعمل اكثر من تركيبه للمنتج وبعد تجربتها جميعا أعتمد المناسبة ثم اوزع عينات مجانية على الزبائن ليقوم بتجربتها وأعرف النتيجة منهم وماهي ملاحظاتهم وبناء على التغذية الراجعه منهم قد أحتاج للتعديل على التركيبة أو اعتمادها كما هي، والمتعة لدي هي أن أعمل، فالعمل في صناعة المنتجات يخرجني من العالم الواقعي والجدران الى التحليق بعالم التركيبات، ولا شيء يعطيني حريتي مثل هذا العمل خاصة وانني أطمح ان تحل منتجات الاهتمام بالبشرة الطبيعية مكان المستحضرات الكيميائية وذلك لحماية بشرة النساء من تراكمات المواد الكيميائية، خاصة أن المواد التي أقوم بإنتاجها مكونة من الزيوت الطبيعية، ولا تشكل تراكمات لمواد يصعب على الجسم التخلص منها .

الطموح رغم العقبات

لكل منا رغبة في الحصول على منصب رفيع ودرجة أعلى، وتحقيق نجاح مرئي في أي عمل يقوم به لامتلاك الحافز والقدرة على تحقيق ما يريد وهذا هو الطموح الذي يعد أصل كل النجاحات في الحياة والسبب لسحق كل العراقيل وبناء سلما منها للصعود عليه والوصول .

وعن طموحها تتحدث زاهي: أطمح إلى أن يتحول مشروعي من ورشة صغيرة لمصنع وأطلق عليه اسم حلا بيوتي الاسم الخاص بمنتجاتي وهذه هي الخطوة التي سأقوم بها في الفترة القريبة القادمة ولكنني أنتظر الوقت المناسب فقط خاصة وأن لدي مندوبات في كل الضفة وفي الداخل المحتل وهذا ما سهل علي العمل كثيرا وساعدني في التوسع والإنتشار ووصول منتجاتي لعدد أكبر من الناس رغم المجهود المضني الذي بذلته للوصول لهذه المرحله الا أن التيجة التي وصلت لها تجعلني أنسى التعب وأفخر بنفسي وأكون سعيدة .

وتتطرق للصعوبات في حديثها قائلة: الاعتماد على نفسك في عمل مشروع خاص أمر صعب، لكن إن نظرت إلى هدفك وعملت بجد وأحببت عملك ستصل، والصعوبات لا بد لنا من تخطيها مهما كانت وأنا من النوع الذي لا يحبط ولا يتسلل اليأس لقلبه كنت أبحث دوما عن الحلول وأتجاوز كل العراقيل، رغم عدم وجود بيع واعتكادي على نفسي بالبدايه الا أنني كنت أعمل وأبيع وأوزع وأبحث وأتطور يوما بعد يوم خاصة وأن لكل عثرة درس مهم تعلمنا اياه المهم أن لا نتوقف ونستمر، ومعظم الصعوبات كانت هي البحث عن الخامات ذات الجودة العالية خاصة وأن هنالك مواد يمنع دخولها من قبل الإحتلال، وعدم توفر مواد التغليف واستغلال بعض التجار بالاسعار وغيرها، وكان علي الابتكارفي التصنيع والتغليف مستخدمة العلم والفن، وشعاري دوما هو حاول ولا تستسلم حتى تصل إلى مبتغاك.

وفيما يتعلق بالصفات التي يجب التحلى بها للنجاح في المشروعات الخاصة،فأن أهم تلك الصفات أنه يجب على الشخص التحلى بالصبر؛ لمواجهة صعوبات التصنيع، وعدم الإحباط أبدا، وعليه ألا ينظر إلى الربح، لكن يضع أمام عينه نجاح منتجه، ويجب تجربته على نفسه أولا وكل من حوله من أصحاب وأقارب قبل طرحه في السوق.