1

“الصحة العالمية”: 15 ألف طفل يعانون من سوء التغذية في قطاع غزة

قالت منظمة الصحة العالمية، إن آلاف الأطفال في غزة يعانون من خطر سوء التغذية الحاد، بعد الكشف عن إصابة حوالي 15 ألف طفل بسوء التغذية.

وأوضحت المنظمة في بيان، اليوم السبت، أن من بين هؤلاء 3288 طفلا مصابا بسوء التغذية الحاد، وذلك بعد فحص نحو 240 ألف طفل في القطاع منذ بداية العام الحالي، مشيرة إلى أنها تدعم 4 مرافق تعمل في مجال علاج سوء التغذية، ومنها مركز في مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وقال مصدر طبي في مستشفى كمال عدوان: إننا ولغاية اللحظة أحصينا ما يقارب 5 آلاف طفل، حيث تنطبق على ثلث الحالات أعراض سوء التغذية، لافتا إلى أن 25% من هذه الحالات لم تخضع لعلاج مكثف لتصنيفها بأنها سوء تغذية مع مضاعفات.

وأضاف: “توافد الحالات مع مضاعفاتها يعني أن هذه محطة – لا سمح الله – ما قبل الموت”.




دراسة تربط الوزن الزائد لدى الأطفال بالهاتف والتلفزيون..كيف؟

وجدت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية أو يشاهدون التلفزيون أثناء تناولهم لوجباتهم الغذائية، هم أكثر عرضة لزيادة الوزن.

ووفق الباحثين في جامعة “مينهو” البرتغالية، فإن انشغال الأطفال بالشاشات أثناء تناولهم للطعام، يحول دون إدراكهم أنهم شبعوا.

وقال الباحثون، إن الأطفال الذين سمح لهم باستخدام الأجهزة الذكية أو مشاهدة التلفزيون أثناء تناول الطعام، كانوا أكثر عرضة بنسبة 15 في المئة لزيادة الوزن مقارنة بأولئك الذين لم يسمح لهم بذلك.

وقام فريق من الجامعة بدراسة عادات الأكل لدى 735 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أعوام، وسألوا كل طفل عن الأطعمة التي تناولوها خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسألوا الآباء عن قواعدهم حول استخدام الشاشات في أوقات الوجبات.

وعرض الباحثون في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي انعقد في البندقية، يوم السبت، النتائج التي توصلوا إليها، مشيرين إلى أنه من المرجح أن تكون أقل من الواقع لأن بعض الآباء ربما لم يعترفوا بالسماح لأطفالهم باستخدام الشاشات في وجبات الإفطار والغداء والعشاء.

وقالت الدكتورة آنا دوارتي، كبيرة الباحثين: “عندما يأكل الأطفال ويشاهدون شيئا ما على التلفزيون أو الهاتف المحمول، فإنهم يستمرون في تناول الطعام لأن الشاشات تشتت انتباههم”.

من جانبه، قال تام فراي، المؤسس المشارك لمؤسسة نمو الطفل: “بات الأطفال البدناء يصابون بأمراض مثل السكري الذي كان يصيب البالغين فقط. من الواضح أن ترك الأطفال يأكلون دون وعي أمام التلفزيون يضر بصحتهم. ومن المؤسف أن هذا أصبح أسلوب حياة للعديد من العائلات”، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.




10 عادات يومية “بسيطة” تُشعل الخلافات الزوجية

قد تبدو بعض الأمور البسيطة في الحياة اليومية كافية لإشعال شرارة الخلافات الزوجية، وتحويل لحظات السعادة إلى مواجهات دراماتيكية. فلنتعرف على أبرز 10 “مآسي” يومية قد تزرع بذور الخلاف بين الأزواج، كما أوضحتها عالمة النفس الروسية يوليا سينيوتينا لصحيفة “فيشيرنيايا موسكفا”:

سرير غير مرتب
قد يعتبر البعض ترك السرير غير مرتب أمرًا تافهًا، لكنه قد يكون مصدر إزعاج كبير للشريك الذي يفضل النظام والترتيب، مما يؤدي إلى مشاحنات صباحية.
الإخلال بالنظام وبعثرة الأشياء
عندما يبذل أحد الزوجين جهودًا للحفاظ على النظام في المنزل، في حين يقوم الآخر ببعثرة الأشياء باستمرار، يتحول الأمر إلى مصدر إزعاج دائم.

حشر الملابس في الخزانة
قد يبدو حشر الملابس في الخزانة حلاً سريعًا، لكنه يخلق فوضى ويصعب عملية العثور على الملابس، مما يثير غضب الشريك المنظم.
أطباق الطعام المتسخة
ترك الأطباق المتسخة في الحوض يعتبر مصدرًا رئيسيًا للخلافات، حيث يعكس عدم الاهتمام بالنظافة ومشاركة المسؤوليات المنزلية.
عدم إخراج القمامة في الوقت المحدد
تراكم القمامة يسبب روائح كريهة ويجذب الحشرات، مما يثير استياء الشريك ويؤدي إلى مشاحنات.
إهمال استخدام مزيل العرق
رائحة الجسم الكريهة تعتبر مصدر إزعاج كبير للشريك، وقد تؤثر على العلاقة الحميمة والثقة بالنفس.
الاستخدام الطويل للملابس الداخلية
عدم تغيير الملابس الداخلية بانتظام يعتبر أمرًا غير صحي وغير محبب، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية ونفور الشريك.
الاستخدام الطويل لمنشفة واحدة
كثيرون يجهلون أن المناشف بيئة خصبة للجراثيم، وتتطلب تغييرًا منتظمًا. البعض يدرك ذلك ويحافظ على صحته، والبعض الآخر ينتظر حتى تصبح رائحتها لا تطاق.
عدم تغطية الفم عند العطس
بالإضافة إلى كونه تصرفًا غير مهذب، قد يؤدي العطس دون تغطية الفم إلى نقل الجراثيم وإصابة الشريك بالمرض.
أكل آخر شيء في الثلاجة
هذا السلوك الأناني يعكس عدم الاكتراث بمشاعر واحتياجات الشريك، وقد يؤدي إلى شعوره بالإهمال وعدم التقدير.
ختامًا، يجب على الأزواج إدراك أن هذه العادات اليومية البسيطة قد تؤثر سلبًا على علاقتهم، وأن تغيير هذه العادات والتواصل والتفاهم هما المفتاح لتجنب الخلافات وبناء حياة زوجية سعيدة.




الإفراط في حماية الأهل لأطفالهم مضرّ

تسلط ساحات لعب الاطفال الضوء على نموذجين متطرفين من الآباء. فمن ناحية، نجد آباء لا يكترثون إذا أقدم أبناؤهم على سرقة أغراض ما تخص أطفالاً آخرين، أو إذا دفعوهم فوق ألعاب التسلق، طالما لم يزعجهم أحد بينما ينهمكون في التعامل مع هواتفهم الذكية. ومن ناحية أخرى، هناك آباء يراقبون أطفالهم باهتمام بالغ، ويرافقونهم في كل تحركاتهم، ويساعدونهم للحفاظ على توازنهم عندما يتسلقون الالعاب.

بالطبع يقع أغلب الآباء في مكان ما بين هذين الحدَّين، لكن الخبراء يقولون إن عدد الآباء المبالغين في حماية أبنائهم ارتفع خلال الاعوام الأخيرة، وأن هذا قد يؤثر سلبا على التمارين الرياضية التي يحصل عليها أطفالهم، مما قد يضر بصحتهم.
وظهرت أدلة جديدة على ذلك في دراسة حديثة تم فيها استطلاع آراء 645 من الآباء أو الأوصياء الأستراليين لأطفال في سن المدرسة الابتدائية بشأن موقفهم تجاه الأخطار أو الإصابات اليومية أو اللعب الذي يتسم بالمغامرة لأطفالهم، ونشاطهم البدني المعتدل إلى القوي.

وأعرب 78% من المشاركين في الاستطلاع عن مقدار أقل من تحملهم للأخطار في ما يتصل بسيناريوهات اللعب مثل تسلق الأشجار، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة “سيكولوجية الرياضة والتمارين”. وكان من غير المرجح أن يفي النشاط البدني اليومي المعتدل إلى القوي الذي يقوم به أطفالهم، بالحد الأدنى الموصى به، كما كانت ممارستهم للعب تتسم بمغامرة أقل.

وبحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية، يجب على الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما ممارسة نشاط بدني معتدل إلى قوي لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يوميا في المتوسط – ومعظمها تمارين هوائية – على مدار الأسبوع.
ويقول ياكوب ماسكي، المتحدث باسم “الجمعية المهنية الألمانية لأطباء الأطفال”، إن هناك قلة قليلة في ألمانيا يفعلون ذلك، موضحاً أنه “بالنسبة إلى معظم الأطفال، لا يستغرق الأمر حتى 30 دقيقة يومياً”، ويلقي اللوم في ذلك على أسلوب حياتهم وعلى والديهم الذين ينقلونهم من مكان إلى آخر بالسيارة، وهو ما ينعكس على الأطفال من حيث أسلوبهم في ممارسة التمارين الرياضية.

ويحوم هؤلاء الآباء المبالغون في حماية أبنائهم حولهم ويراقبونهم ويتابعون حياتهم باستمرار رغبة منهم في حماية أطفالهم من كل الأخطار والتجارب السلبية.

وتقول كلاوديا نويمان، خبيرة اللعب والتمارين الرياضية لدى صندوق رعاية الأطفال الألماني: “لم نعد نعيش في تلك الأوقات التي كان فيها الآباء يربون أطفالهم بمنتهى السهولة، وإذا جاز التعبير، يكونون خمسة أو ستة أطفال في وقت واحد. أما اليوم، فغالبا ما يكون هناك لدى الآباء طفل واحد، يعشقونه ويرغبون في أن يفعلوا كل شيء من أجله”.
وتوضح نويمان أن هذا التطور له جانب إيجابي، لأنه يعطي الطفولة قيمة خاصة، لكن في بعض الأحيان، يزيد الأمر عن حده أكثر مما ينبغي.
وهكذا نرى الآباء في ساحات لعب الأطفال لا يسمحون لأطفالهم باللعب بين الشجيرات خوفا من أن تلدغهم حشرة ما، أو يهرعون بمجرد أن يصل الطفل إلى ارتفاع كبير على إطار التسلق. ويعد ذلك تصرفا خاطئا من وجهة نظر نويمان التي تقول: “على الآباء أن يسمحوا لأطفالهم بأن يشعروا بأنهم قادرون على التصرف. عليهم أن يراقبوهم في البداية، بالتأكيد، لكن عليهم أن يقفوا إلى جانبهم للأبد ليكونوا بمثابة شبكة أمان لهم”.

وتلفت خبيرة اللعب والتمارين الرياضية إلى أن تعرض الاطفال للصدمات أو الكدمات أو نزف أنوفهم أو خدش ركابهم هي كلها أمور تعد جزءا من طفولتهم، مضيفة أن الطفل لا يتعلم معنى السقوط إلا إذا سقط.
وأخيرا تؤكد نويمان أن الأطفال يجب أن يتعلموا بالطريقة الصعبة مدى الارتفاع الذي يمكنهم الصعود إليه، ومدى سرعتهم في الركض، وطريقة التدحرج لتجنب السقوط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الالمانية.




العقل السليم في الجسم السليم شعار لا تتخلى عنه حنين منصور

منذ نعومة اظفارها وضعت نصيب عينيها ان تكون واحدة من مدربات اللياقة البدنية على مستوى مدينتها رام الله وعلى مستوى الوطن الى جانب التخصص في موضوع الغذاء الذي يتناسب مع ممارسة النشاطات المختلفة وفقا لقاعدة العقل السليم في الجسم السليم.

كانت المادة اخر ما تفكر به وكان همها الوحيد هو ان توجد جيلا من الفتيان والفتيات الى جانب النساء والرجال العاملين كل في مجال عمله على نحو من ديمومة الحركة والنشاط لمزيد من الابداع وكثرة الانتاج لصالح ابناء المجتمع عموما.

مدربة اللياقة البدنية والمتخصصة في التغذية من اجل سلامة البدن الآنسة حنين تيسير منصور استطاعت ان تحقق حلمها الذي راودها منذ الصغر وهي الآن في قمة عطاءها بعد ان انهت دراستها الجامعية في الاردن بكالوريوس تربية رياضية بالاضافة الى دبلوم في موضوع التغذية وأسست قاعة تدريب بكل ما يلزم حيث كل يوم يزداد عدد المنتسبين والمنتسبات برسوم تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها ابناء الوطن عموما.

لعل ما يثير الاهتمام في هذه المرأة الفولاذية هو عندما تقابلها تستقبلك بابتسامة تظهر من خلالها الطيبة والاحترام مما يدل على انها لا تبحث عن شهرة ومال بقدر ما هي تريد تقديم خدمة طوعية لأبناء مجتمعها وتشير الى كل من يلتقي بها ولزبائنها ان المجتمعات المتحضرة ليست افضل شأن من مجتمعنا بل ينقص ابنائه من الجنسين الحيوية والنشاط حتى يستمر العطاء دون النظر الى اعمارهم وفي ذلك ينحصر الفرق.

كنت اود ان اتوسع اكثر في الحديث عن هذه الآنسة الانسانة والمعطاءة لكن أؤمن بأن خير الكلام ما قل ودل وان العمل الذي تقوم به يحتاج الى صفحات لا تعد ولا تحصى.
حيوا معي الآنسة حنين وادعوا لها بالتوفيق دائما كما هي موافقة باصرار على ان يستمر عطاؤها ولو على حساب وقتها وراحتها .
ومنا تحية لهذه المرأة المعطاءة.