1

ولاء ترسم مستقبلها بالخرز وبيد واحدة

على طاولة صغيرة داخل غرفة منزلها، تجلس الشابة ولاء نتيل، تقوم بالتقاط طرف الخيط بواسطة فمها ومن ثم وضع حبات الخرز الواحدة تلو الأخرى داخله، وفور انتهائها تعمل على قص الخيط ومن ثم ربطه بالشكل المناسب الذي يريده الزبون.كان قدر الله أن تولد الفتاة ولاء، وهي بيد واحدة، أكملت تعليمها المدرسي وصولا إلى الثانوية العامة التي اجتازتها بنجاح، لكن ظروف عائلتها الصعبة ومرض والدها حال دون أن التحاقها بالجامعة.بعد الثانوية العامة جلست ولاء داخل البيت، وفي أحد الأيام كانت تتصفح الإنترنت فشاهدت مقطع فيديو لصناعة الإكسسوارات، فقالت في ذهنها لماذا لا أقوم بذلك وأن انطلق بمشروع صغير يتعلق بالميداليات، استطيع من خلاله أن أكسب المال.أول الأعمال التي قامت ولاء بصناعتها كانت لأحد أقاربها طلب أن يهدي هدية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها، عملت ولاء على صناعة الهدية التي نالت اعجاب أفراد العائلة، في تلك اللحظة كانت السعادة التي غمرت قلب ولاء كبيرة كون أن أول المنتجات نالت اعجاب الجميع هذا الأمر اعطاها دافعا من أجل الاستمرار وعدم اليأس.تبلغ ولاء من العمر 19 عاما، وتسكن في معسكر جباليا شمال قطاع غزة، لم تقف اعاقتها التي لا تراها ولاء اعاقة أو نقصا، حائلا دون إيجاد فرصة عمل لتكون مصدر رزق لها.ولاء والتي ولدت بيد واحدة، تعمل على انتاج المشغولات اليدوية مثل الاكسسوارات والميداليات التي يتم تقديمها خلال المناسبات المختلفة خاصة التي تعبر عن دولة فلسطين والقدس.تقول ولاء وهي تلتقط طرف الخيط بيدها والطرق الآخر بفمها: “في بداية العمل كان هناك صعوبة، لكن مع الممارسة وصناعة ميداليات الخرز تغلبت على تلك الصعوبات،لا أريد أن أكون عالة على المجتمع، لهذا السبب قررت أن أفتتح مشروعا خاصا بي أتمكن من خلاله من توفير احتياجاتي ومصاريفي اليومية.وتضيف لـ “الحياة الجديدة”: عندما عرضت الفكرة على بعض الناس من حولي تعرضت إلى بعض الكلمات التي كادت تحبطني، لكني لم أكترث لها، بعض الأشخاص قالوا إن هذا العمل يحتاج إلى يدين ومن الصعب العمل به بيد واحدة، كونه يحتاج إلى تركيز ودقة، وهذا المشروع سوف يكون فاشلا، لكني لم أكترث لهم. وتتابع: “في بداية الأمر وجدت صعوبة في عملية صناعة المشغولات اليدوية، خاصة أثناء عملية ربط الميدالية، أقوم بالتسويق للأعمال التي أقوم بصناعتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عندما يشاهد الناس أعمالي يشجعونني على المواصلة من أجل انتاج المزيد من الأعمال وبيعها، فالكل يترقب المنتجات التي اصنعها، العائد المادي الناتج عن المشروع تقوم بجمعه حتى تتمكن من التسجيل داخل الجامعة، أيضا من أجل توفير احتياجات عائلتها.في النهاية تحلم ولاء بالدراسة الجامعية خاصة أنها أنهت مرحلة الثانوية العامة قبل عام، لكن ظروف عائلتها حالت دون أن تسجل بالجامعة، تحلم أيضا ولاء بتركيب طرف صناعي يمكنها من أن تصبح إنسانة متكاملة داخل المجتمع، هل يمكن لحبات الخرز أن ترسم مستقبل ولاء وتحقق أحلامها؟!




منى ربايعة تنتصر على البطالة بـ “العليق” الأحمر والأسود

بعد سنتين من التخرج من الجامعة، والبحث عن وظيفة دون جدوى، فكرت في مشروع فريد وريادي ليكون مصدر دخل لها إلى حين إيجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية.منى ربايعة (24عاما) من بلدة ميثلون بمحافظة جنين، خريجة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جامعة القدس المفتوحة، سمعت عن مشروع نجاحها المنفذ من قبل الإغاثة الزراعية، وشاركت به، وبعد حصولها على عدة دورات في المشروع، فكرت في مشروع ريادي لتطبيقه في فلسطين لتجد أن توت العليق الأحمر والأسود لم يسبق له أن زرع في الضفة الغربية، لأهداف تجارية، لتأخذ على عاتقها المضي في تنفيذ الفكرة.واعتبرت أن هذا المشروع سوف يكون في المستقبل مصدر دخل لها، رغم أنها لا تعرف بالزراعة شيئا، لكنها ذهبت إليه هربا من البطالة.تمشي ربايعة بين شجيرات توت العليق في أرضها بميثلون، قائلة: “عندما بدأت بالبحث عن مشروع ريادي لمعت فكرة العليق الأحمر والأسود برأسي، وأحببت الفكرة جدا، وبحثت عنها في الإنترنت، كيف تزرع ومتى وأين وما هي بيئتها المناسبة، وفوائدها، وكيفية الاعتناء بها، وإنتاجها، وقدمت دراسة جدوى عنها للإغاثة الزراعية ضمن مشروع نجاحها، وكنت سعيدة جدا بقبولهم الفكرة.وبدأت ربايعة بزراعة دونم من العليق بشهر نيسان الماضي، مشيرة إلى أن فترة إنتاجه شجيرات العليق سريع، ونضج ثمار قصير، حيث يبدأ نضوج ثماره خلال شهر آب القادم، ولا تحتاج لمجهود كبير لرعايتها، وأمراضها قليلة. وتشير ربايعة إلى أن زراعة العليق مربحة بإذن الله، وستشكل لها مصدر دخل، لحين ايجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية، كما أنها لا تحتاج إلى وقت كبير للعناية بها،وكل شجيرة من الممكن أن تنتج 20 كيلو من العليق في الموسم.وتنوه الشابة الى أن مشروعها ما زال ينقصه بعض الاستكمالات مثل وضع ريشت حول الأرض كي تحمي المحصول من دخول الحشرات إليه.وستستغل ربايعة الشجيرات التي زرعتها مستقبلا، فعندما تخرج من جوانبها فسائل جديدة ستفصلهم عن النبة الأم وتزرعهم بعيدا عنها ليصبحوا أيضا شجيرات منفصلة، من أجل زيادة الإنتاج.وعلقت ربايعة أغصان شجيرات توت العليق على معرشات قد وضعتهن من أجل تسلق الشجيرة عليهن، فزراعته تشبه إلى حد ما زراعة العنب.ولتوت العليق الأسود والاحمر فوائد طبية جمة أهمها احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، التي تعمل على تعزيز الذاكرة والتفكير، وتعزيز صحةالدماغ والأعصاب، والمساهمة في الوقاية من مرض الزهايمر، ويعزز صحة القلب، ويساهم في الوقاية من السرطان، وينظم سكر الدم، والجهاز الهضمي، ويعزز صحةالجلد والعينين، كما تمتل كثمرته وأوراقها خصائص صحية وطبية تستخدم في الطب البديل.وتوضح ربايعة ان شجيرة توت العليق تحتاج إلى أجواء باردة، لكنها لا تحتمل الصقيع والبرد الشديد.من جانبه، يقول مسؤول التمكين الاقتصادي في الإغاثة الزراعية المهندس فراس فحماوي، إن مشروع توت العليق الأسود والأحمر، مشروع لأول مرة يتم زراعته كمزرعة في فلسطين، وتم استيراد الاشتال من الخارج، وهو منتوج جديد سيدخل السوق الفلسطيني، ومشروع اقتصادي مربح، يوفر فرصة عمل.ويضيف أن الأشتال التي زرعت في مزرعة الشابة ربايعة هي عبارة عن أشتال كبيرة، سيظهر عليها الثمر خلال الأشهر القليلة القادمة.وتبلغ سعر كيلو توت العليق تقريبا عشرين شيقل، يتم استيراده من أراضي 48. ومن المتوقع أن كل شجيرة زرعتها ربايعة ان تنتج مايقارب الـ 10 كيلو في البداية وتصل الى 20 كيلو للشجيرة الواحدة، عندما تنضج جيدا ويكبر حجمها.يقول المهندس فحماوي.ومشروع زراعة توت العليق هو ضمن مشروع “نجاحها” الذي يتم تنفيذه من قبل مؤسسة انقاذ الطفل بالتعاون مع الاغاثة الزراعية والتعاون ووحدة العمل التنموي “معا” وهو مشروع انطلق بسنة 2018، لتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وخاصة ان نسبة البطالة بفئة الشابات عالية جدا ضعف البطالة عند الذكور ضمن الفئة العمرية 19-29 سنة.فالمشروع استهدف خمس محافظات (جنين، طولكرم، نابلس، اريحا، طوباس والاغوار)،  ضمن قطاع الزراعة والتصنيع الغذائي والبيئي، ويتم استقبال افكار لمشاريع ريادية يتم خضعها لفرز، لاختيار مين من المتقدمين ممكن ينجحوا عنا، ويعملوا مشروع قابل للحياة ومجدي اقتصاديا، ويتم دعم المشروع اقتصاديا وماليا والمساعدة في الحصول على المعدات.وينصح فحماوي كل شخص لم يجد وظيفة بالتفكير في مشروع ريادي يشكل مصدر دخل له وعدم الانتظار لتاتي الوظيفة، وبلغ عدد المشاريع الريادية ضمن مشروع نجاحها أكثر من 119 مشروعا.  




دولة تحظر العقاب الجسدي للأطفال

حظرت ويلز الاثنين العقوبات الجسدية على الأطفال بكل أشكالها، لتحذو بذلك حذو اسكتلندا.

وبات صفع طفل أو حتى هزه يُعتبر اعتداء في ويلز، بحسب قانون دخل حيز التنفيذ الاثنين. وكان يتم التسامح مع صفع الطفل في السابق في حال كانت تمثل “عقوبة معقولة”، كما الحال في إنكلترا وأيرلندا الشمالية.

ويعتمد تقويم الطابع “المعقول” على عوامل مختلفة بينها العلامة التي تركتها العقوبة.

وتعتمد أكثر من 60 دولة حول العالم قوانين تحظر العقاب البدني للأطفال.

وتنص اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل على وجوب حماية الأطفال من الأذى الجسدي والعقلي.




الاتحاد الأوروبي يكرّم 9 ملهمات فلسطينيات في رام الله

كرّم الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تسع نساء فلسطينيات ملهمات في مختلف المجالات، خلال حفل نظمه في مسرح بلدية رام الله بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وحضر الحفل رئيس الوزراء محمد اشتية، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنّام، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، ووزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، والقنصل الفرنسي العام في القدس رينيه تروكاز، والمتحدثة باسم الحكومة البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز.

وتخلل الحفل عرضًا لقصص نجاح النساء المكرّمات وهن: نرمين المدني من غزة، الحائزة على دكتوراه في الطب الجزيئي والباحثة في بيولوجيا الخلايا السرطانية، ودانا أبو كوش من رام الله، صاحبة مشروع مطعم متنقل ريادي، وتحرير دويكات من نابلس، مرشدة تربوية من ذوات الإعاقة، غادة كريم من غزة، أول فنية في الطاقة الشمسية في القطاع، وحوراء حمزة من القدس، سبّاحة محترفة ومدربة سباحة، وعد أبو ضهر، عضو مجلس قروي بيرين في الخليل، وحنان إسماعيل من رام الله، أخصائية نفسية ونجارة وصاحبة مشروع “منجرة”، حلا السماك من غزة، فنانة عزف إيقاع ورياضية، وجمانة دعيبس من رام الله، مؤسسة ومدربة فرقة رقص معاصر.

وقال اشتية إنه “عندما نسمع مثل هذه القصص لنساء ناجحات، يظهر لنا أن المجتمع الفلسطيني فيه من الأمل والفرح رغم كل التحديات، وخاصة للنساء الفلسطينيات، والعقبات التي يتغلبن عليها في سبيل تحقيق النجاح في كافة المجالات”.

وشكر الاتحاد الأوروبي على تنظيم هذا الحدث في يوم المرأة العالمي، وتكريمه للنساء الملهمات في فلسطين، مؤكدًا أن الحكومة الفلسطينية تقدم كل الدعم للنساء والرياديات الفلسطينيات، وتدعم تمثيل المرأة في كافة الأطر السياسية والاقتصادية والتكنولوجية كجزء مهم وأساسي من هذا المجتمع.

بدوره، قال تروكاز إن اليوم حدث عالمي عام وحدث خاص في رام الله، واحتفال بالمرأة وإنجازاتها في كافة المجالات، وتكريم لمجموعة من النساء الفلسطينيات الملهمات، مؤكدًا أهمية دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والحياتية.

من جهتها، شكرت دياز الاتحاد الأوروبي على دعم حقوق المرأة وكسر الحواجز أمامها، مشيرة إلى أن المرأة تشكّل نصف العالم ولا يمكن الاستغناء عن مهاراتها ومشاركتها في كافة المجالات، مؤكدةً أن المملكة المتحدة رائدة في العمل على إشراك المرأة وتعزيز دورها في مختلف الأطر السياسية والاقتصادية.




مبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي وديمقراطية مفتاح

نفذت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي وديمقراطية مفتاح ضمن برنامج حماية وتعزيز حقوق المراة تدريب بناء قدرات في حقوق الانسان ورصد وتوثيقالانتهاكات وحوار السياسات مدربة نينا عطاللله وبحضور منسقة المشروع تمارا معلوف ومنسقة مفتاح ندى البدو في جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المراة الفلسطينية