1

إبداعات مميزة قدمتها نخبة من ربات البيوت خلال مخيم لإحياء التراث في مخيم عايدة

 اختتم المركز النسوي في مخيم عايدة، فعاليات مخيمه الصيفي النوعي الأول للنساء وربات المنازل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وأقيم تحت عنوان إحياء التراث الفلسطيني.

وافتتح المعرض والفعاليات الختامية بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء في نابلس، الذين طالتهم يد الجرائم الإسرائيلية فجر اليوم، وكل شهداء فلسطين مع عزف السلام الوطني تلاها كلمة ترحيبية من رئيسية المركز النسوي بالمخيم غادة عميرة العزة.

وتحدثت العزة عن فكرة وتفاصيل المخيم وكيف اتت فكرته من ناحية الى جانب انشطته المختلفة التي ركزت على فكرة احياء التراث بادوات بسيطة موجودة في كل منزل بالمخيم.

وأشارت العزة إلى أن النساء تميزن بالأعمال التراثية والفنية التي قمن بها، مشيرة إلى أن المهارات التي تدربن عليها تساهم ايضا بفتح افاق وفرص للعمل لهن وتحسين اقتصادهن المنزلي وهي انشطة يعمل المركز النسوي على تحقيقها.

وقالت أم محمد كراجة عضو ادارة مركز نسوي مخيم عايدةن إن هذا المخيم الصيفي الثاني حيث ياتي هذا اليوم في ختام فعاليات ركزت على البعد التراثي لمدة خمس ايام تختتم اليوم بهذا مالعرض والرحلة للنساء.

وقدمت كراجة شكرها للمركز النسوي والمدربة فيه وللجنة الشعبية وكل من ساهم بنجاح الفعاليات المختلفة التي ادخلت السعادة لقلوب النساء وربات المنازل مشددة على ان المركز النسوي يسعى لتطوير النساء وتقديم الخدمات لهن من خلال أنشطة مختلفة.

وشارك في المخيم الذي كان مقرراً مشاركة 30 سيدة، ستين سيدة، حظي بدعم من اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم تعبيرا عن اهمية الحفاظ على المراة باعتبارها الحاضنة والمربية الوطنية

وقال نبيل مصباح نائب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة، إنه يشعر بالسعادة والفخر لما شاهده من انجازات وثمن عمل المركز النسوي و اشاد بجهوده لاحياء التراث من تعزيز قدرة خلال المراة الفلسطينية وهي الضن الدافئ للنضال والثورة كونها ام الشهيد و ام الجريح والاسير ولا بد من تعزيز صمودها.

وأكد مصباح دعم اللجنة للمركز النسوي الذي يعتبر جزءاً أصيلاً من اللجنة الشعبية والعمل الاجتماعي، وشدد على أنشطته مهمة لدعم المراة وصمودها لا سيما ان المراة هي المدرسة الوطنية التي تربي الاجيال على الصمود.

بدورهن، عبرت نساء المخيم  عن تقديرهن للمركز النسوي على فعاليات هذا المخيم الذي اعطاهن فرصة للتعبير عن قدراتهن في مجال التراث من جهة كما انه شكل لهن فسحة راحة واستمتاع من خلال أنشطة تراثية متعددة.

وتخلل الاختتام معرض مشغولات يدوية تراثية تدربت النساء على اعدادها مع المدربة سمر المساعيد حيث قدمت على مدار عدة ايام تدريبية انشطة وفعاليات متعددة بالتعاون مع ادارة المركز وعضو اللجنة الشعبية فهمية جادو كما تخلل المعرض فقرات تراثية غنائية قدمت النساء فيها اغاني تراثية وشعبية و وطنية.

وتضمن المخيم تدريبات على الحفاظ على الموروث الثراثي والثقافي من خلال مقتنيات السيدات في كل منزل حيث انتهى المخيم بمعرض منتوجات تراثية متميز 




ياسمينا زيتون أول ملكة لجمال لبنان منذ أربع سنوات

فازت ياسمينا زيتون مساء الأحد بلقب ملكة جمال لبنان للعام 2022، إثر مسابقة تقام للمرة الأولى منذ أربع سنوات أراد القائمون عليها توجيه رسالة “أمل” في بلد يعاني أزمة اقتصادية صُنفت من بين الأسوأ عالمياً.

وحصلت زيتون (20 عاماً)، وهي من بلدة كفرشوبا في جنوب البلاد، على اللقب الذي احتفظت به ملكة جمال لبنان لعام 2018 مايا رعيدي لأربع سنوات بعد تعذر إقامة المسابقة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بداية بسبب الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ثم جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية في البلاد.

وستنال الملكة المنتخبة التي تدرس الصحافة ويبلغ طولها 167 سنتيمتراً ووزنها 51 كيلوغراماً، جائزة مالية قدرها مئة ألف دولار، كما ستمثّل لبنان في مسابقتي ملكة جمال العالم وملكة جمال الكون.

وحلت مايا أبو الحسن وصيفة أولى، وجاسينتا راشد وصيفة ثانية، ولارا هراوي وصيفة ثالثة، فيما جاءت الخلاسية دلال حب الله وصيفة رابعة.

وتنافست 17 مشتركة للفوز بلقب المسابقة التي رعتها وزارة السياحة تحت شعار “اشتقنا للبنان”، ونقلتها قناة “أل بي سي اي” مباشرة من قاعة “فوروم دو بيروت”.

وتألفت لجنة التحكيم من الموسيقي ميشال فاضل، و”المؤثرة” على الشبكات الاجتماعية كارن وازن، والمديرة العامة لجريدة “النهار” و موقع “النهار العربي” نايلة تويني، والمنتج محمد يحي، ومخرج مسرح كركلا إيفان كركلا، ومقدمة البرامج هيلدا خليفة، وملكة جمال لبنان للعام 1993 سمايا شدراوي، وملكة جمال العالم الحالية البولنديّة كارولينا بيلافسكا التي حلت محلها رئيسة مجلس إدارة الهيئة المنظّمة لمسابقة ملكة جمال العالم جوليا مورلي بسبب عارض صحي.

ومرت المتسابقات أولا بلباس البحر، وتمايلن بعد ذلك أمام الجمهور ولجنة التحكيم بفساتين سهرة من توقيع المصمم اللبناني جورج حبيقة.

واختارت لجنة التحكيم بعد ذلك تسعاً من المتسابقات، وتولى أفرادها طرح أسئلة مختلفة عليهن.

وتأهلت بعدها خمس مشاركات للمرحلة النهائية، وطُرح عليهن سؤال موحد عن رأيهن بحملة وزارة السياحة للترويج لموسم الاصطياف في لبنان والمنطقة التي يخترن الإضاءة عليها في هذا الإطار.

وأحيت المغنية اللبنانية نانسي عجرم الحفلة التي تخللتها لوحات راقصة وقدّمتها المذيعة والممثلة اللبنانية إيميه صياح.

وترتدي عودة هذه المسابقة الجمالية التي انطلقت في زمن الانتداب الفرنسي للبنان قبل أكثر من تسعة عقود وحجزت موعدا سنويا لها منذ الستينات، طابعاً رمزياً في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر فيها البلاد منذ حوالى ثلاث سنوات وباتت خلالها أكثرية اللبنانيين تحت خط الفقر.

وقد تجلت تبعات الأزمة المتعددة في تصريحات المتباريات خلال الحفلة، إذ تطرق عدد منهن إلى مشكلات مختلفة يعيشها اللبنانيون، بينها هجرة الشباب وشح الأدوية والقيود الصارمة على عمليات السحب المصرفية. 




ريهان تتحدى البطالة بالخروف الدمية

داخل أحد الغرف بمنزلها وعلى طاولة صغيرة تجلس ريهان شراب، تلتقط كتل الصوف ذات اللون الأبيض بيدها اليمنى، وباليسرى تمسك في إبرة الغزل، من أجل نسجها الخيط تلو الآخر بهدف تشكيلها إلى دمية خروف.

بعد تشكيله تقوم بقص الخيوط الزائدة بواسطة المقص، ومن ثم تقوم بوضوع العينين حتى تصبح الدمية بشكلها النهائي، تبلغ شراب من العمر ٢٨ عاما، وتعيش في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

تقول شراب: “منذ ثمانية أعوام أقوم بصناعة الملابس الخاصة بالأطفال من الصوف، ومع الخبرة أصبحت اتقن أن أصنع العديد من الأشكال، فأنا أستغل المناسبات، كشهر رمضان والأعياد وأصنع منتجات تواكب هذه المناسبات بهدف ترك بصمة لعملي في كل مناسبة”.

‏وتضيف: “الأمر الذي دفعني من أجل أن أقوم بصناعة المشغولات اليدوية والدمى هو من أجل خلق فرصة عمل لي، نتيحة الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة، إضافة أني أقوم من خلال العائد المادي من بيع الدمى بمساعدة زوجي في شراء المستلزمات المنزلية الأساسية”، متمنية أن يكبر مشروعها ويصبح معروفا لدى الجميع.

وتضيف شراب وهي تقوم بترتيب ما صنعت من دمى فوق الطاولة: “بداية مراحل صناعة الخروف الدمية من خلال خيط صوف من القطن يتم تشكيله بالشكل المطلوب، من خلال الخيط بكون جسم الخروف من ثم حشوه بالقطن، وفي النهاية يتم وضع العيون، هناك العديد من أشكال وأنواع الخروف الدمية، فهناك الذي تتم صناعته من “الجبس “والشمع الذي يتم خلط عجينة السراميك لتزين الكاسات والفناجين الي والرسم على الترمس”.

‏وتتابع شراب: “يعتبر الخروف الدمية بهجة للصغار والكبار فمن خلاله يشعرون بعيد الاضحى المبارك، يقومون بوضع تلك الدمى في غرف الضيافة بهدف تزيينها أو يقومون بتقديمها للأطفال خلال العيد”، مشيرة إلى أن صناعة الدمى من خلال العمل اليدوي يعتبر أفضل من الذي يوجد داخل المحال التجارية الذي يتم استيراده من الخارج.

وعن الصعوبات التي واجهتها، تقول شراب: “أبرز الصعوبات هي عدم توفر المواد الخام في الأسواق، فهناك أشياء احتاجها غير متوفرة داخل قطاع غزة، إضافة إلى غلاء الأسعار في جميع المستلزمات في الفترة الحالية مقارنة بالسنوات الماضية”.

وتشير شراب إلى أنها تقوم بتصوير المنتجات بعد الانتهاء من صناعتها وتنشر تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف وصولها إلى أكبر عدد من الناس، ويقوم الناس بالتواصل معها وطلب ما تصنع منتجات يدوية خاصة الخروف الدمية الذي يكثر عليه الإقبال خلال هذه الأيام.

ووجهت شراب الشكر لكل الداعمين لمشروعها، زوجها وعائلتها ولكل شخص يساهم في إيصال فكرتها وعملها للجميع، متمنية أن تحقق حلمها بافتتاح متجر خاص بالمشغولات اليدوية التي تصنعها.




جمعية كي لا ننسى تفتتح دورة اعداد معلم محترف

نظمت جمعية كي لا ننسى دورة تدريبية لطاقم مشروع اطفال ما بعد المدرسة الذي تنفذه الجمعية بدعم وتمويل مع لجنة السلام العادل في الشرق الأوسط ووزارة الخارجية الكسمبورغية والذي يهدف الى مساعدة ومساندة الطلبة بحيث تصبح العملية التعليمية أسهل وتساهم الجمعية والعائلة بدعم الطلبة ليبقوا على مقاعد الدراسة من خلال تنفيذ هذا البرنامج .وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن الهدف من التدريب هو اكساب طاقم الجمعية المهارات المتعلقة في التعليم الحديث ، مشيرة الى أهمية تمكين الطاقم ليكون قادرا على التعامل مع العديد من الاشكاليات والصعوبات التي تواجه الطلبة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها العملية العتليمية في السنوات الاخيرة مما أدى الى تراجع الطلبة وأصحبحوا بأمس الحاجة لدعمهم وتجشيعهم وتحفيزهم ليكونوا قادرين على الاستمرار في الحياة الدراسية باعتبار أن التعليم هو ركن اساسي تركز فيه الجمعية في رؤيتها .وذكرت المدربة ميساء خلوف أن الدورة تشتمل على نظريات التعلم الحديث وصعوبات التعلم وكيفية التعامل معها ، الانشطة اللامنهجية الحديثة ، الادارة الصفية الناجحة ، والتعامل السليم مع الطلاب .هذا وأكدت المدربة ميساء خلوف أنه من الضروري أن يكون لدى المعلم مهارات تسهل العملية التعليمية بحيث يكون لديه الأساليب والوسائل التي يكتسبها ليستطيع من خلالها ايصال المعلومات بطريقة غير تقليدية .




الغزية “تمام أبو حميدان”: قصة لجوء توّجت بمنصب في السويد

ريما سويسي

لم ينطبق المثل الشائع “الغربة كربة” على الشابة الغزية تمام أبو حميدان (34 عاما)، التي كافحت في اللجوء حتى حصلت على منصب رئيسة مجلس بلدي في السويد.

قصة أبو حميدان بدأت عام 2014، حينما هاجرت هي وعائلتها إلى السويد بعد العدوان الإسرائيلي الثالث على قطاع غزة.

درست الصحافة والإعلام في جامعة الأقصى بغزة، ولكن بسبب الظروف الصعبة والحالة غير المستقرة في قطاع غزة هاجرت مع أسرتها إلى السويد، وعندما وصلت طلبت اللجوء فيها، واستقر بها الحال في مقاطعة “بليكينغ” جنوبا.

لم تكن المهاجرة أبو حميدان رقما يضاف إلى آلاف الأرقام التي هاجرت من غزة، بل شكلت حالة فلسطينية مميزة من الوعي.

وتقول أبو حميدان في حديث خاص لـ”وفا” “أنا أم لطفلة تبلغ عشر سنوات، وحاليا حاصلة على درجة الماجستير في القيادة وإدارة المؤسسات الحكومية”.

وتتابع: بعد وصولي السويد بأسبوع، عملت في مطعم للبيتزا، وبعدها حصلت على الإقامة، وتعلمت اللغة، وبعدها قدمت للعمل في عدة مجالات، حصلت خلالها على عمل كمرشدة في مساعدة القادمين الجدّد لدخول سوق العمل، وبعدها في مكتب العمل في مقاطعة بليكينغ عام 2016.

وتوضح “حصولي على هذا العمل أعطاني دافعاً، وباتت الأمور تتغير نحو الأفضل، وهذا منحني قوة في الاستمرار والسعي لتحقيق المزيد من الأهداف”.

وحول شعورها حين تسمع أن غزة تحت القصف، تقول “شعور لا يوصف، لأني عشت ظروف عدة حروب على غزة، ومنذ هاجرت إلى السويد، وفي كل مرة أسمع أن غزة تتعرض للحرب أشعر بالأسى، لأننا في القرن الحادي والعشرين، ولحتى الآن شعبنا الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، وبالتالي الأمر يزداد سوءا”.  

وتضيف “أشعر أنني عاجزة عن فعل شيء لأبناء شعبي، ولا بقدر المستطاع أحاول إيصال صوت شعبنا وقضيته العادلة إلى دول العالم، كي يعرفوا الحقيقة الغائبة، التي يتعمد الاعلام الغربي إخفاءها”.

وتعود بذاكرتها إلى غزة، وتقول “غزة تعني لي الكثير، تعني لي الطفولة، الذكريات، بيت أهلي، الناس الطيبة، غزة بلدي، وموطني، ويصعب علي أن أصف غزة بكلمة”.  

وتجيب على سؤال ماذا ينقص المرأة العربية كي تصل لما وصلت له هي؟ بالقول “المطلوب هو الاهتمام بطاقات المرأة بشكل سليم”.

 وتكمل حديثها بتساؤل “لماذا يبدع العرب خارج بلادهم! وتجيب “لأنه في الخارج يتم استغلال هذه الطاقات بشكل سليم بعيدا عن الواسطة، بل يعتمد الأمر على المجهود والمهارات فقط”.  

وتتمنى أبو حميدان زيارة غزة، لكنها تستدرك بالقول “يؤلمني أنني بعيدة عن غزة، فأنا لم أزرها منذ أن هاجرت إلى السويد، ولكنني أتمنى زيارتها وهي في وضع أفضل”.

وحول تعامل السويديين معها كفلسطينية من غزة تقول “يستغرب السويديون كوني غزية، ويسألونني هل أنتِ حقاً فلسطينية من غزة؟ هناك صورة نمطية مأخوذة عن المواطن العربي بشكل عام من خلال الصورة التي ساهم الإعلام الإسرائيلي في نشرها، وصدقها البعض”.  

وفي سؤال حول كيف يساهم وصولها لمنصب كهذا في دعم القضية الفلسطينية تقول “أنا أعطي مثالا جيدا عن الفلسطينيين، واتهمت في انتخابات عام 2018 بالسويد بأنني ضد السامية، كلما تحدثت عن قضيتي، كقضية إنسانية عادلة”.

وتكمل “حين أتحدث عن القضية الفلسطينية أعترف أنى لن أكون محايدة فهذه قضيتي، وهنا يحدث التأثير أنا صوت القضية الفلسطينية”.

هذا ونشر لأبو حميدان قبل ثلاثة أسابيع مقال عن القضية الفلسطينية عبر “السوشيال ميديا”، وحصد الكثير من التعاطف.