1

سحر الطبيعة” ينهي معاناة نغم الغطاس في البحث عن وظيفة

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022

 عبد الهادي عوكل- تدفع البطالة المتفشية في قطاع غزة العديد من الشابات إلى تحويل اتجاههن من الالتحاق بوظائف إلى الاعتماد على الذات بفتح مشاريع خاصة ريادية، بعد أن اصطدمن بالواقع الاقتصادي البالغ الصعوبة، وندرة فرص العمل، إلى جانب استغلال أرباب العمل سوء الأوضاع الاقتصادية بدفع أجور متدنية أقل بكثير مما نص عليه قانون العمل بالحد الأدنى للأجور، كما هو الحال في مؤسسات رياض الأطفال.

الشابة نغم الغطاس الحاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، واحدة من أصحاب المشاريع الريادية، كافحت وناضلت من أجل الاستقلال في العمل بعد أن تعرضت للاستغلال في مؤسسات رياض الأطفال بأجر شهري مقابل 250 شيقلا، لتفتح مشروعها الريادي “سحر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر”، بإنتاج شامبوهات وكريمات وبلسم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي.

تقول الغطاس: “بعد سنوات من التخرج من الجامعة والبحث عن عمل دون جدوى، واستغلال من مؤسسات رياض الأطفال حيث الأجر متدنٍ جدا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، قررت فتح مشروع خاص”.

وتضيف انها ولأكثر من عام تدربت على تصنيع الشامبوهات والكريمات والسيريم للعناية بالشعر والبشرة، معتمدة على الفطر الطبيعي، دون استخدام أي من المواد الكيميائية والصناعية.

وتابعت، أن مشروعها ينقسم لقسمين، القسم الأول هو زراعة الفطر في مكان مخصص، والثاني هو تصنيع الشامبوهات والكريمات الخاصة بالشعر والجسم والبشرة، وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمحال التجارية.

وأكدت، أن كمية الإنتاج لديها لا تفي حاجة السوق نظرا لأن مشغلها لا يوجد فيه معدات وآلات متطورة، إضافة إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الفطر لديها، لا تفي بإنتاج كميات كبيرة لحاجة السوق.

وأعربت عن أملها أن تطور مشروعها لإنتاج كميات كبيرة تلبي حاجة السوق في قطاع غزة والضفة الغربية، وزيادة الأيدي العاملة لديها في مشروعها.

وتقول، الغطاس لـ “الحياة الجديدة” إن مشغلها الكائن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، يتكون من ثلاث عاملات إضافة لزوجها الذي يساعدها في العمل خاصة في زراعة الفطر الطبيعي.

وتضيف أن أهم المنتجات لديها الشامبو البلسم وسيرم الشعر وسيرم البشرة وكريمات للبشرة، وصابون خاص بالبشرة، مشيرة إلى ان المنتجات تعتمد بشكل أساسي على الفطر لأنه غني بالبروتين النباتي وهو مفيد ومهم للشعر والجسم.

وأكدت أن منتجاتها خالية تماما من أي مواد كيميائية وليس لها آثار جانبية، وتضيف عليها زيوتا طبيعية أخرى وعسلا.

وقالت إن الأسعار ليست مرتفعة وتناسب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة.

وحول المعيقات أمام توسع مشروعها، أوضحت الغطاس أن العمل لديها يعتمد بشكل أساسي على العمل اليدوي، نظرا لعدم وجود ماكينات حديثة، الأمر الذي يزيد من الجهد وقلة الإنتاج.

وحول آلية تعلمها مهنة تصنيع المنتجات الخاصة بالشعر والبشرة، أوضحت الغطاس، أنها قررت العمل في مشروع خاص، بعد معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم، حيث لجأت إلى المشاركة في دورات تدريبية في غزة، وعبر الانترنت، من خلال خبيرات وخاصة من الضفة الغربية.

وأكدت أن المشروع يحقق لها عائدا اقتصاديا يكفي أسرتها وحقق لها مرادها بالاستقلال الاقتصادي بعيدا عن تعب البحث عن وظيفة حكومية.

وتعتمد الغطاس في تسويق منتجاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض منتجاتها في الصيدليات والمولات.

يشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة بطالة كبيرة، ما يؤشر على سوء الوضع الاقتصادي، حيث بلغت نسبة البطالة في القطاع 45% بواقع 239 ألف مواطن، مقارنة بـ 13 % في الضفة الغربية (128 ألف مواطن)، حسب الجهاز المركزي للإحصاء في العام الماضي 2022




ديانا” و”ياسمين” طالبتان جامعيتان طوَّعتا إعاقتيهما وصنعتا المعجزات

بهمة وعزيمة عالية، استطاعت الطالبة العشرينية ديانا صالح التغلب على فطرتها الصامتة، وأن تخطو بخطوات واثقة نحو التميز والإبداع في تخصصها الجامعي “فن الخزف”، وتوظيف كل ما أسبغه الله عليها من نِعم الفراسة وسرعة البديهة، لتعوّض فقدان حاستي النطق والسمع لديها، وتصقل ما بجعبتها من مواهب فنية متنوعة.

إعاقة لم تقف أمام طموح الطالبة صالح، من قرية سرطة غرب سلفيت، بل طوعتها لتخوض غمار تحديات عديدة والانخراط مع أقرانها الطلبة في جامعة النجاح الوطنية، التي بدورها أنشأت وحدة رعاية الطلبة ذوي الإعاقة لتهيئ البيئة الملائمة، لإدماجهم بالمجتمع وتقدم لهم الخدمات اللازمة، فيما أمضت ديانا حياتها المدرسية مع زملائها من فئة الصم والبكم الذين اعتادت التواصل معهم بلغة الاشارة المشتركة بينهم.

وتتحدث صالح لـ”القدس” دوت كوم، بلغتها، وإلى جانبها شقيقتها الكبرى ولاء تترجم قائلة: “إنني طالبة الصم والبكم الوحيدة في هذه الجامعة، ومن خلال تجربتي الناجحة رغبت أن أكون المفتاح الذي يشّرع الأبواب أمام غيري من الطلبة من هذه الفئة والذين يرغبون بإكمال تعليمهم”.

وواصلت دراستها بتفوق باهر يزداد يوماً بعد يوم، رغم كل الصعوبات التي تواجهها منذ المرحلة الثانوية –وفق شقيقتها ولاء-، إلا أنها تمكنت من اكتساب خبرات عدة في مجال تخصصها، وعملت على تنميتها وتطويرها، وأصبحت تسوّق أعمالها الفنية في مختلف المعارض وبالاشتراك مع مؤسسات مختلفة، ومدربة لغيرها من الطلبة، كما تمثل الجامعة بالعديد من المؤتمرات التي تعقد داخل أو خارج الوطن.

وأضافت صالح: “إنني أريد تعلّم فن الرسم السينمائي عبر اليوتيوب أيضاً، وبالنسبة لي كل ما اكتسبته من مهارات غير كافٍ، لذا يجب أن أبحث وأستكشف أشياء جديدة كل يوم، فلا يوجد حدود للعلم في نظري”.

وأعربت صالح عن امتنانها للجامعة التي احتضنتها منذ التحاقها بها من اليوم الأول، وتلبي احتياجاتها من خلال وحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة، مشيرة إلى تعاون مدرسيها وزملائها بالتخصص أيضاً، ولا تنسى فضل عائلتها التي تقف معها جنباً إلى جنب في كل خطوة تخطوها.

وتأمل بتحقيق أسمى أمنياتها بأن تعمل في هذه الجامعة التي لطالما أحبتها، كمساعد تدريس في كلية الفنون الجميلة، وتتطلع لتحقيق هذه الأمنية بكل شوق لتكون أول مدّرسة من فئة الصم والبكم في الجامعة، فيما ستسعى لاستقطاب طلاب وطالبات من هذه الفئة حتى لا تكون هي الطالبة الأخيرة فيها، معتبرة أن هذه الخطوة نقلة نوعية تضاف إلى إنجازات الجامعة.

مسؤولية مجتمعية

ويقول مدير وحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة في الجامعة، سامر العقروق لـ”القدس” دوت كوم: “من منطلق مسؤوليتنا المجتمعية، انشأنا هذه الوحدة لرعاية أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة من ذوي الاعاقة، فيما أصبحت هذه الجامعة الوحيدة والرائدة في تقديم هذه الخدمة لطلبتها من ذوي الهمم، إيماناً منها بضرورة إدماج هذه الفئات مع غيرهم من أفراد المجتمع، وأن تكفل حقهم بالتعليم”.

وأشاد بالنجاح الذي حققته الطالبة ديانا صالح على مدار سنوات دراستها لتصل إلى مشارف التخرج، مبيناً الدور الذي تقوم به الوحدة لمساعدة الطلبة في اختيار تخصصاتهم وتسعى لخدمتهم بناءً على القدرات التي يمتلكونها، حيث قال: “نحن نستقبل جميع الحالات التي تريد الالتحاق بالجامعة، ووجدنا أن الطالبة ديانا لديها هواية الرسم وقدراتها تمكنها من التسجيل في برنامج فن الخزف في كلية الفنون الجميلة”.

التفاؤل والإصرار رغم الإعاقة

وفي هذا الصدد، تحدث العقروق كذلك عن تجربة الطالبة ياسمين جناجرة (19عاماً)، من قرية طلوزة شرق نابلس، التي تتحدى إعاقتها الحركية بقوة شخصيتها وتفاؤلها بالحياة وإصرارها الدائم على التعلم.

ويلفت إلى أن الجامعة تم تهيئتها بشكل كامل منذ أن تم انشاء هذه الوحدة، حيث عملت على إيجاد موائمات لتسهيل الوصول الآمن لذوي الإعاقة إلى الحرم الجامعي ومرافقه، ما ساعد كثيراً في تنقلهم تحديداً ذوي الاعاقة الحركية.

وتقول جناجرة لـ”القدس” دوت كوم: “إن الجامعة اقترحت عليّ برنامج التربية الخاصة، لأنه يتناسب مع حالتي، كما أنني رغبت بأن أتعلمه لأعرف معلومات أكثر عن وضعي بشكل خاص، وعن ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام”.

وأضافت: “إنني اجتزت كثيراً من التحديات، لذلك قررت أن أكون ملهمة لغيري من أصحاب الهمم، وأبين لهم من خلال تجربتي أنه لا يوجد فشل في الحياة مهما واجهنا من صعوبات، ولابد لنا أن نحاول بإرادة قوية حتى نصل إلى كل ما نطمح به”.

وأعربت الطالبة جناجرة عن حبها الشديد للجامعة لما تلقاه من اهتمام ودعم دائم من قبل زملائها الطلبة والهيئتين الإدارية والأكاديمية، ما يشعرها بأهمية الدور الفعّال الذي تقوم به داخل الجامعة، ويجعلها تقوم بدورها كطالبة مجتهدة على أكمل وجه، كما يدفعها دائماً لتقديم كل ما بوسعها لخدمة غيرها من الطلبة ذوي الإعاقة”.

واستطرد العقروق: “إن الإبداع ينفي الاعاقة ويلغيها، لذلك نحن نهتم بأن نجعلهم مبادرين ومنتجين في المجتمع لا عالة عليه، وأن عليهم واجبات كما لهم حقوق، لذلك نعمل على صقل شخصيتهم وتعزيز ثقتهم بذاتهم، ليتمكنوا من اكتشاف قدراتهم وابداعاتهم”.

مساهمة غير محدودة

وتساهم هذه الوحدة في إشراكهم بالعديد من الأنشطة الطلابية داخل الجامعة –بحسب العقروق- كالمعارض والأنشطة الرياضية، وبعضهم انضم للكورال التابع لعمادة شؤون الطلبة، ومنهم من تميزوا بمواهب العزف والغناء، كما يشارك كثير منهم بالدورات والمؤتمرات التي تعقد داخل الجامعة أو خارجها.

ويدعو العقروق إلى ضرورة إسناد الطلبة ذوي الإعاقة مادياً ومعنوياً، وإنشاء وحدات خاصة بهم في جميع مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى تعزيز إدماج هؤلاء الطلبة في الحياة الجامعية، وتنفيذ أنشطة ارشادية وتوعوية لهم والاهتمام بواقعهم في مختلف الجامعات الفلسطينية.

ويُذكر أن هذه الوحدة أنشأتها الجامعة عام 2008، وقد تمكنت من استقطاب العديد من الطلبة ذوي الإعاقة بعد جهود مشتركة مع الهيئات المحلية والمدراس في مختلف المناطق ومحافظات الوطن، والعمل على توعية الأهل وتعريف هذه الفئات بحقوقهم وتقديم المنح الدراسية لهم، بالإضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لهم داخل الجامعة وتلبية جميع احتياجاتهم.




بيان صادر عن االئتالف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”
حول قضية الصحافية ميرفت العز

تابع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) قضية الصحافية الفلسطينية ميرفت العزة باهتمامٍ عالٍ، وذلك على إثر تقدمها بشكوى حول تعرضها للتحرش داخل أحد المستشفيات الخاصة في مدينة بيت لحم. وجاء اهتمام ائتلاف أمان في متابعة هذه القضية من ضمن مطالباته المستمرة بضرورة تحصين الخدمات العامة ضد فرص الفساد، وبخاصة الفساد المبني على النوع الاجتماعي، سواء كان في المؤسسات العامة أو الخاصة التي تقدم خدمة عامة.

أكد ائتلاف أمان على ضرورة تطوير ووضع تدابير وقائية لتجنب فرص التحرش والابتزار الجنسي في أماكن العمل بإساءة استغلال السلطة والمنصب للحصول على منافع شخصية. وفي هذا المجال، يواصل ائتلاف أمان مطالبته بضرورة تجريم التحرش والابتزار الجنسي في أماكن العمل ضمن قانون مكافحة الفساد، خاصة وأن خطورة هذه الجرائم يكمن بكونها جرائم مستترة قد يصعب على الضحية إثارتها أمام الرأي العام، وتقديم شكاوى لفضح هذه الجريمة بسبب قصور سياسات الحماية والتشريعات، وكذلك ضعف أنظمة الشكاوى ومواءمتها للنوع الاجتماعي، إضافة للثقافة المجتمعية السائدة.

وشدد ائتلاف أمان على ضرورة أن يتم التعامل مع شكوى الصحفية العزة بموجب قواعد العناية الواجبة من قبل وزارة الصحة والنيابة العامة، بما يضمن شفافية الإجراءات المتخذة للنظر في الشكوى ونزاهتها، ونشر نتائج التحقيقات التي قامت بها وزارة الصحة الفلسطينية.

يدعو ائتلاف أمان الأطراف المجتمعية بالتوقف عن الضغط على الضحية لوقف شكواها، وبتوفير ضمانات لكسر الصمت عن مثل هكذا جرائم تلحق بالنساء، وإذ يرحب الائتلاف بدعوة وزارة الصحة بتشكيل لجنة خارجية للتحقيق في الحادثة. وعليه، يطالب ائتلاف أمان بضرورة تبني سياسات وتدابير تمنع إتاحة فرص لحدوث جرائم فساد مبني على النوع الاجتماعي، وضرورة تبني آليات لتقديم الشكاوى الخاصة بالتحرش الجنسي، وتوفير الحماية والسرية والخصوصية للمشتكي/ة للحيلولة دون الانتقام من المشتكي/ة، بالإضافة إلى تشكيل شبكات حماية ودعم، تكون مهمتها نشر الوعي حول جريمة التحرش وآليات التصدي لها، وتقديم خدمات الدعم القانوني والنفسي الاجتماعي للمشتكي/ة والضحايا.

يجدد ائتلاف أمان مطالباته- كون القضية قد حدثت في منشأة خاصة تقدم خدمات صحية- بضرورة أنْ تقوم دولة فلسطين بتنفيذ الالتزامات المترتبة على انضمامها للاتفاقية الدولية  لمكافحة الفساد؛ بمواءمة التشريعات المحلية مع أحكام الاتفاقية وتجريم بعض أفعال الفساد في القطاع الخاص بما فيها أفعال الواسطة والمحسوبية، وعدم الإفصاح عن حالات تضارب المصالح، والابتزاز، والتحرش الجنسي في أماكن العمل.




حلا زاهي” قصة نجاح في التصنيع اليدوي لمستحضرات الجمال الطبيعية

روان الأسعد

مع زمن الشباب تأتي الأفكار والمبادرات الجديدة الزاخرة بالإبداع والطاقة في المجالات كافة ليصنعوا مسارهم ونجاحهم المهني، والشابة حلا استثمرت مهاراتها وتطلعاتها لإثراء نفسها في ريادة الأعمال، حيث تمكنت من تطوير أفكارها وترجمتها على أرض الواقع لتنتقل من ثقافة انتظار الفرص إلى ثقافة الإنتاج والإبداع والريادة والإبتكار، لتحقق مشروعا بالعلم والعمل تجسد من خلاله قصة نجاحهاتحت عنوان التحدي والإصرار، لتؤكد أن الشباب رقما مهما ومؤثرا في أي عمل يقومون به لما يتمتعون به من قدرات وكفاءات ومهارات يسطروا من خلالها قصص نجاح ملهمة في مختلف التخصصات.

الشابة حلا تسرد تجربتها في عالم المشاريع الصغيرة والريادة والتي كانت بمثابة حلم لها لتقدم منتجات بمعايير عالمية وأساليب عصرية جذابة، لتثبت جدارتها وتحقق التميز وتصعد على سلم التطوّر المهني من خلال عملها في مجال تصنيع الكريمات الطبيعية الخالية من الكيماويات وتبدأ من الصفر وصولا لسلم النجاح.

الخطوة الأولى

تتحدث الشابه حلا زاهي (23) عاما من بلدة عقربا الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس عن الصدفة التي جعلتها تنطلق في عملها لتصبح منتجة ومدربة في مجال صناعة الصابون والكريمات والمنظفات وتقول عن البداية: الفكرة صدفة بحته خطرت ببالي عام 2018 بعد قدوم ابن أخي الصغير فكرت أن أقوم بعمل الصابون له كتوزيعات في حفل قدومه وقرأت عن الموضوع وبحث وقمت بتجربتها ونجحت معي من المرة الأولى وهذه كانت الإشارة الاولى لي لأنطلق بهذا المجال وأبدع فيه فيما بعد وأتوسع وكان لجائحة كورونا فضلا كبيرا حيث استغليت فترة الحجر للحصول على العديد من الدورات وتطوير نفسي في العمل واستغلال كل دقيقة فيه للعمل والإبداع.

وتتابع: بدأت بتوزيعات الصابون ثم بدأ يكبر المشروع رويدا رويدا، فبعد نجاح الصابون بدأت أقرأ وأبحث وأتوسع في الموضوع ووجدت الحاجة الكبيره للعودة للطبيعه والمنتجات الطبيعية للعنايه والاهتمام بالبشره والجسم، ثم التحقت بالعديد من الدورات في الأردن ومصر سوريا وغيرها من الدول وحصلت على شهادة مزاوله المهنة من الأردن، ليتجاوز عدد الدورات التي التحقت بها التسعين دورة ، لصناعة الكريمات العلاجية والطبيعيه وكافة منتجات التجميل، وبدأت أعطي الدورات في هذا المجال وكلها مرخصة من وزارة العمل .

العمل الجاد والتطور

دائماما تكون البدايات بسيطة لكنها تشكل حافزا كبيرا لمن لدية الطموح بتطوير الفكرة والتحليق في عالم العمل والإبداع والإنطلاق في عالم الريادة وتمكين الذات من خلال المشاريع التي تبدأ صغيرة ثم تكبر مع مرور الوقت ويبقى المكون الأساسي في تركيبة النجاح هو الحب والشغف لكل ما هو جديد ومميز فالعمل المصنوع بكل حب يعكس ما بداخله من محتوى ويجعل وصوله للناس بشكل اسرع وأكبروحلا انطلت بكل حب من منتج واحد للعديد من المنتجات المنوعه والمختلفة.

تقول: عملت في كل أنواع الكريمات وزيوت الشعر والسيرومات أصنعها وأوزعها وأعتمد على البيع بالجمله أكثر من الطلبات الفردية، رغم بساطة البداية التي كانت فقط في صابون التوزيعات، إلا أنني تطورت فيها لأنتقل للعمل بمجال الصابون العلاجي مثل لبان الذكر الكركم وغيرها، ولأنني شخص أناعاشق للروائح والعطور، سعيت لتكون منتجاتي برائحة مميزة اضافة للجودة العاليه ، وقد حصدت زبدة الجسم والمقشر ومزيل العرق على لقب أكثر ثلاث منتجات اقبالا ومبيعا وطلبا عاليا أكثر من غيرها كذلك زيوت الشعر وزيت الرموش وكلهم بالتأكيد من مكونات طبيعية دون مواد كيميائية باستثناء مزيل العرق فهو 96 بالمئة طبيعي لأن بداخله ماده حافظة ليدوم سنتين دون تلف.

وتابعت: بفترة الكورونا أخدت دورات متعددة وكانت فترة الحجر هي انطلاقتي الفعلية والقوية في هذا المجال، حيث بدأت العمل بتصنيع المنتجات الطبيعية للبشرة والجسم وكان العمل من المنزل فقد خصصت زاوية لي، لتكون حجر الأساس للانطلاق لعالم الريادة والأعمال وتجربة شيْ جديد ومختلف لأكون عنصرا فاعلا ومنتجا في المجتمع، ولأحقق ذاتي وأستقل بنفسي، وبالفعل كانت أولى التجارب على سيروم يعالج الحبوب، والحمد لله بفضل الله بعد جهد وتعب وصبر أصدرت سيروم الحبوب وتفتيح البشرة وقد حقق نجاحا ساحقا وكان سبب شهرتي ومعرفة الناس لي وأقل ما يمكنني وصف المنتج بأنه سفاح، بعت الكثير منه بالجملة وصار الناس يعرفونني وبدأت أجمع من أرباح بيعه لأعمل منتجا آخر وهكذا اعتمدت على نفسي وعلى مشروعي لأطوره من أرباحه وأنهض به دون أن ألجأ لمساعدة أهلي وأعتمد على نفسي وأصنع لي نجاحا من الألف إلى الياء، وبعد ذلك أصبحت أصدر منتجا تلو الاخر كل فترة حسب خطة مدروسة وضعتها لنفسي، فالمنتج عادة يحتاج ثلاثين يوما من العمل عليه وتجربته قبل طرحه ليباع للمستهلك ونتيجته مضمونه مئة بالمئة .

التسويق والبيع

يعتبر التسويق من المؤثرات الرئيسية المحددة لقدرات المشروع على الحياة والاستمرار، وهو العنصر الأهم في حياة المشروع كونه يعرف الناس على المنتج ويخلق فرصة حقيقية لزيادة الايرادات ونجاح المشروع ما يعني تطوره وتقدمه للامام فس سبيل تحقيق النجاح وعن هذه المرحلة المفلية في حياة المشروع، تحدثت حلا قائلة: لكل مشروع خطة تسويقية يجب السير عليها لنجاح المشروع فمهما كانت المنتجات عالية الجودة ومضمونه دون التسويق لها لن يعرفها الناس وغالبا ما تكون هذه المشكله الأساسية التي تواجه المشاريع الشابة التي لا تعرف كيف تروج عن نفسها وتنتظر الزبائن لذا فأنا لم أعتمد سياسة انتظار الزبون ليأتي إلي بل كنت أنا من يبحث عن الزبائن ويطرح عليهم فكرة شراء منتجاتي، واعتمدت سياسة البيع بالجمله للمحال حتى صار لي اسم وبات الناس يعرفونني لأتخطى هذه المرحلة وأنتقل لمرحلة أخرى هم من يطلبون منتجات ، ومع أن هذه المرحلة هي الأصعب في عمر المشروع وتطلبت وقتا وجهدا وعملا وتخطيط إلا أنها أثمرت بعد ذلك عن نتيجة مرضية لي ورائعة، لذا على كل منا أن يسعى ويجلب الزبون عندهدون الإنتظار فنحن الشباب لدينا طاقة وجلد للعمل والسعي المتواصل من أجل تحقيق النجاح وعلينا دوما المثابره وطرق كل الأبواب خاصة في البدايه حتى نصل لمسعانا ونركز بعدها على الإنتاجية والتطور في المشروع لنصل لأبعد من أحلامنا.

التميز والتنوع هما سبب النجاح

حلا التي فضلت اثبات جدارتها وكفاتها للعمل في مشروعها الخاص رغم ما يتسم فيه العمل الريادي من التنافسية وتنشط فيه روح التحدي والعزيمة في كل يوم، بعيدا عن التعود على نمط خدمي محدد او وظيفة روتينية لا ابداع ولا تجديد فيها، لأن طبيعة السعي لتحقيق الأهداف يدفعنا للعمل بشكل أكثر إبداعا واحترافية.

تتحدث قائلة: في ظل وجود الكثير من المشاريع الشبابية والتي قد تتشابه فيما بينها أحيانا لابد لمن يريد النجاح والوصول الى القمة أن يتميز عن غيرة وهذا التميز يبقى سر التفوق وأداة لقياس نجاح المشروع من فشله وله عوامل متعددة كل منها يكمل الآخر ويتم العمل عليها جميعا وما يميز منتجاتي بالدرجة الأولى هو الفعالية إضافة للروائح وكلها منتجات طبيعيه تعالج المشكلات المختلفة التي تعاني منها البشرة والجسم والشعر على اختلافها، فمثلا مزيل العرق يختلف عن المنتجات التجارية الموجودة بالسوق فهو لا يغلق المسام ويعمل على تفتيح البشرة ومن مكوناته زيت جوز الهند والفيتامينات مثل فيتامين E وغيرها من المكونات الطبيعيه، وكريمات البشره منوعه ومختلفة فمنها ما هو للتفتيح وآخر للتطريب ولمعالجة كل مشاكل البشره من الحبوب والتصبغات وغيرها، إضافة لسيروم الهيالورونيك أسيد حيث يمتص حمض الهيالورونيك نسبة كبيرة من السوائل التي تدخل للجسم، لذلك يعمل على ترطيب عميق لطبقات الجلد ويجعلها أكثر مرونة ونضارة ويحتاج للماء ليعطي التفتيح والترطيب، إضافة لزيوت الشعر المتعددة الوظائف والإستخدامات ومجموعة الشامبووالبلسم وحمام الزيت الخالي من الاملاح لينشط نمو الشعر، ويعزز نموه الصحي، ويجعله قويًا وغيرها من المنتجات التي يطول الشرح عنها.

آليات العمل

تتحدث الشابة العشرينية عن منتجاتها المنوعة وعن آليات العمل وتجربة المنتجات الجديدة وتحضيرها، تتحدث بفرح قائلة: أقوم بعمل المستحضرات والكريمات بتصنيع يدوي، بعد أن تعلمت هذه الحرفةودرست وتعمقت فيها، وأتخذت قرار أني لن أشتري منتجات العناية بالبشرة من السوق، فتعلمت وبحثت ودرست وأحببت العمل اليدوي، خاصة بعد أن رأيت الفرق الواضح على بشرتي وشعري بعد استخدام المنتج الطبيعي والبعد عن المستحضرات الكيميائية، وأنا في الأصل درست دبلوم طب بديل، وحصلت على كورسات متعددة في المجال فدراستي تكمل ما تعلمته، وتعلمت على يد أشهر الأخصائيين، وتفرغت تماما لمشروعي حتى أصبح هو مصدر دخلي الأساسي ومشروعي الريادي إضافة لأنني أعطي دورات كما ذكرت في التصنيع بشهادة مرخصة من وزارة العمل إلى جانب دورات خاصة في الايبوكسي والريزن والشموع .

واستكملت حديثها قائلة: أما العمل على التركيبة الواحدة يتطلب مني وقتا وجهدا وتركيزا عاليا لأني اقوم بعمل اكثر من تركيبه للمنتج وبعد تجربتها جميعا أعتمد المناسبة ثم اوزع عينات مجانية على الزبائن ليقوم بتجربتها وأعرف النتيجة منهم وماهي ملاحظاتهم وبناء على التغذية الراجعه منهم قد أحتاج للتعديل على التركيبة أو اعتمادها كما هي، والمتعة لدي هي أن أعمل، فالعمل في صناعة المنتجات يخرجني من العالم الواقعي والجدران الى التحليق بعالم التركيبات، ولا شيء يعطيني حريتي مثل هذا العمل خاصة وانني أطمح ان تحل منتجات الاهتمام بالبشرة الطبيعية مكان المستحضرات الكيميائية وذلك لحماية بشرة النساء من تراكمات المواد الكيميائية، خاصة أن المواد التي أقوم بإنتاجها مكونة من الزيوت الطبيعية، ولا تشكل تراكمات لمواد يصعب على الجسم التخلص منها .

الطموح رغم العقبات

لكل منا رغبة في الحصول على منصب رفيع ودرجة أعلى، وتحقيق نجاح مرئي في أي عمل يقوم به لامتلاك الحافز والقدرة على تحقيق ما يريد وهذا هو الطموح الذي يعد أصل كل النجاحات في الحياة والسبب لسحق كل العراقيل وبناء سلما منها للصعود عليه والوصول .

وعن طموحها تتحدث زاهي: أطمح إلى أن يتحول مشروعي من ورشة صغيرة لمصنع وأطلق عليه اسم حلا بيوتي الاسم الخاص بمنتجاتي وهذه هي الخطوة التي سأقوم بها في الفترة القريبة القادمة ولكنني أنتظر الوقت المناسب فقط خاصة وأن لدي مندوبات في كل الضفة وفي الداخل المحتل وهذا ما سهل علي العمل كثيرا وساعدني في التوسع والإنتشار ووصول منتجاتي لعدد أكبر من الناس رغم المجهود المضني الذي بذلته للوصول لهذه المرحله الا أن التيجة التي وصلت لها تجعلني أنسى التعب وأفخر بنفسي وأكون سعيدة .

وتتطرق للصعوبات في حديثها قائلة: الاعتماد على نفسك في عمل مشروع خاص أمر صعب، لكن إن نظرت إلى هدفك وعملت بجد وأحببت عملك ستصل، والصعوبات لا بد لنا من تخطيها مهما كانت وأنا من النوع الذي لا يحبط ولا يتسلل اليأس لقلبه كنت أبحث دوما عن الحلول وأتجاوز كل العراقيل، رغم عدم وجود بيع واعتكادي على نفسي بالبدايه الا أنني كنت أعمل وأبيع وأوزع وأبحث وأتطور يوما بعد يوم خاصة وأن لكل عثرة درس مهم تعلمنا اياه المهم أن لا نتوقف ونستمر، ومعظم الصعوبات كانت هي البحث عن الخامات ذات الجودة العالية خاصة وأن هنالك مواد يمنع دخولها من قبل الإحتلال، وعدم توفر مواد التغليف واستغلال بعض التجار بالاسعار وغيرها، وكان علي الابتكارفي التصنيع والتغليف مستخدمة العلم والفن، وشعاري دوما هو حاول ولا تستسلم حتى تصل إلى مبتغاك.

وفيما يتعلق بالصفات التي يجب التحلى بها للنجاح في المشروعات الخاصة،فأن أهم تلك الصفات أنه يجب على الشخص التحلى بالصبر؛ لمواجهة صعوبات التصنيع، وعدم الإحباط أبدا، وعليه ألا ينظر إلى الربح، لكن يضع أمام عينه نجاح منتجه، ويجب تجربته على نفسه أولا وكل من حوله من أصحاب وأقارب قبل طرحه في السوق.




حصلي على افضل ملابس المنزل بأقل تكاليف

تبحث السيدات بشكل خاص داذمًا عن ملابس منزلية مريحة لها، وهذا للعديد من الأسباب منها التنقل بأريحية لقضاء الأعمال المنزلية، وإذا كانت أم فهي تحتاج إلي ملابس للمنزل مصنوعة من القطن الخالص، هذا إلي جانب احتياج السيدات لملابس النوم المتنوعة بشكل مستمر، والذي تبحث عنه في المتاجر الإلكترونية لرؤية الأحدث ومن ثم شرائه.

بشكل عام يعرف عن الملابس المنزلية أن تصاميمها ليست الأفضل، وهذا لأن دائمًا ما تهتم المتاجر بطرح ملابس ذات خامات قطنية مميزة ولا يهتمون بالشكل العام للمنتج، الأن تبحث السيدات عن ملابس منزلية مريحة وذات تصاميم مميزة وحديثة أيضًا، هذا لكي تبدو بشكل مميز وأنيق أثناء التواجد في المنزل.

أما عن ملابس النوم فتبحث السيدات عن التصاميم العصرية منها لكي تبدو سيدة عصرية متألقة، الآن سيدتي أصبح بإمكانك شراء ملابسك المنزليك وملابس النوم بكل سهولة بضغطة زر واحدة من خلال المتاجر الإلكترونية التي توفر الازياء المنزلية ذات التصاميم العصرية المذهلة، بالإضافة إلي الحصول على الكثير من الامتيازات الأخرى.

 حيث الطلب من المنزل بكل سهولة ووصول المنتجات إلى المنزل أيضًا ومن هنا يأتي توفير الكثير من الوقت والجهد، بالإضافة إلي توفير المال أيضًا، ويرجع هذا إلي ما تطرحه المتاجر الإلكترونية من الخصومات والتخفيضات والعروض الرائعة، بالإضافة إلى اكواد الخصم الفعالة والتي تعطي خصم إضافي عند الشراء.

الآن سوف نقدم لكم اكبر المتاجر الإلكترونية التي يمكنكم من خلالها الحصول على ملابس منزلية مريحة بخامات عالية الجودة وتصاميم عصرية تواكب الموضة الحالية، وآيضًا بسعر مناسب للغاية كل هذا إلكترونيًا من منزلك، لكي تحصلين على ماتريدين في أقل وقت وبأقل مجهود.

أكبر متاجر بيع ملابس المنزل للسيدات

متاجر بيع ملابس السيدات كثيرة للغاية، خاصًة في هذه الفترة الزمنية التي تشهد عدد كبير جدًا من المتاجر الإلكترونية في مجال بيع الأزياء بشكل عام، وملابس السيدات بشكل خاص، في هذا المقال نحن لا نتحدث عن ملابس الخروج الرائجة في الكثير من المتاجر، بل نتحدث عن ملابس منزلية ذات خامات عالية الجودة وتصاميم عصرية.

لهذا نرشح لكم متجر نعومي بالطبع هو غني عن التعريف في مجال بيع الملابس المنزلية وملابس النوم الخاصة بالسيدات، ومتجر شي ان الذي يضم عدد كبير جدًا من المنتجات من ضمنهم الملابس الخاصة بالمنزل وملابس النوم المريحة المناسبة لكي سيدتي، الآن سوف نتعرف على نبذة مختصرة عن كل من المتجرين.

متجر نعومي 

متجر نعومي الإلكتروني هو واحد من رواد متاجر بيع ملابس المنزل وملابس النوم الخاصة بالسيدات، ومعروف بشدة بين المتاجر الإلكترونية وله جمهور كبير جدًا من السيدات والفتيات في هذا المجال، وهذا لتخصصه تحديدًا في بيع ملابس المنزل وملابس النوم ذات التصاميم العصرية الأنيقة و بخامات عالية الجودة ومريحة بالفعل.

متجر نعومي مقسم إلي قسمين قسم للفتيات وقسم للسيدات يشمل كل منهم كل ما تحتاجه المرأة من حيث ملابس المنزل وملابس النوم والملابس الداخلية ومشدات الجسم وغيرهم، كل هذه المنتجات بتصاميم متعددة لتناسب الأذواق المختلفة و بخامات متعددة لتناسب جميع فصول السنة، وأيضًا بمقاسات متنوعة لتستوعب جميع الأحجام.

يوفر متجر نعومي الإلكتروني تجربة شراء للعملاء أكثر من رائعة، هذا لأن المتجر عبارة عن مجلة استعراضية يمكنكم رؤية كافة الملابس بسهولة ومن ثم معرفة خامتها وعدد القطع المتوفرة في العروض، بالإضافة إلي المقاس بالسنتيمتر، لهذا هو من المتاجر التي تمتلك جمهور كبير جدًا في الوطن العربي.

كما أن متجر نعومي الإلكتروني يطرح المنتجات بأسعار مذهلة للغاية، ودعونا نذكر أن المتجر يقوم بطرح خصومات هائلة على المنتجات بشكل متكرر طوال العام، يمكنكم الإستفادة من هذه الخصومات بكل سهولة عند التسوق من منصة نعومي، هذا إلي جانب ما يطرحه المتجر من اكواد الخصم. 

من ضمنهم كود خصم نعومي الجديد الذي يعطي تخفيض فعال عند استخدامه أثناء عملية الشراء من داخل منصة نعومي الإلكترونية، يمكنكم بكل سهولة وضع الكود في المكان المناسب له على الشاشة أثناء التسوق ومن ثم الحصول على الخصومات الفورية.

أقسام متجر نعومي

قسم السيدات

يضم قسم السيدات جميع الملابس المنزلية التي تحتاج إليها كل إمرأة عصرية بسعر مميز جدًا، هذا إلي جانب توفير الملابس الداخليه المريحة ذات الخامات العالية الجودة، بالإضافة أيضًا إلي قسم خاص لتجهيز العرائس، حيث يضم متجر نعومي ملابس للنوم بخامات رائعة وتصاميم ناعمة وجذابة، يمكنكم الشراء منها بسعر أكثر من رائع.

قسم الفتيات

هذا القسم مفيد لابنتك بالفعل، حيث يمكنك الشراء لكي ولابنتك من متجر نعومي الذي يوفر قسم خاص للفتيات ويضم هذا القسم ملابس منزلية مميزة بتصاميم تناسب الفتيات، هذا إلي جانب الملابس الداخلية الرائعة والمريحة بمقاسات متنوعة داخل منصة نعومي الإلكترونية الذي يطرح خصومات مذهلة على جميع ملابس الفتيات داخل المتجر.

متجر شي ان 

متجر شي ان الإلكتروني هو واحد من أكبر المتاجر الإلكترونية الرائدة في مجال بيع الأزياء التي تناسب الرجال والسيدات والأطفال أيضًا، هذا إلي جانب الاكسسوارات ومستحضرات التجميل والاحذية والحقائب وغيرهم، ويضم قسم السيدات العديد من الأقسام الداخلية منها قسم ملابس الرياضة وملابس المنزل وملابس النوم وملابس الخروج.

وقسم ملابس المنزل به العديد من التصاميم العصرية المناسبة للسيدات الأنيقة، بالإضافة إلي ملابس للنوم مريحة بالفعل وذات شكل رائع تجعلك تبدين ملكة في منزلك، لهذا إن كنت تريدين شراء ملابس للمنزل وملابس للنوم فلا شك من أن متجر شي ان الإلكتروني يطرح مجموعة رائعة من الملابس التى تناسبك بالفعل.

يطرح متجر شي ان الإلكتروني خصم رائع عند شراء المنتجات منه، يمكنك الحصول على هذا الخصم الرائع بسهولة الآن عند استخدام كود شي ان الجديد الذي يعطي خصم فوري يصل إلى 30% على كافة المنتجات المطروحة داخل منصة شي ان الإلكترونية، وخصم خاص على ملابس السيدات المنزلية والداخلية.

يوفر متجر شي ان الإلكتروني خدمة شحن وتوصيل رائعة للغاية وسريعة بالفعل، ويمكن للعملاء أيضًا الحصول على شحن مجاني عند الشراء، كما أن ممثلي خدمة عملاء متجر شي ان الإلكتروني يمكنكم التواصل معهم بكل سهولة في حالة حدوث أي خطأ، كما أن المتجر يوفر عدة طرق للدفع الآمن.

أقسام متجر شي ان 

يضم متجر شي ان الإلكتروني العديد من الأقسام للسيدات والاطفال والرجال أيضًا، وقسم السيدات منقسم إلى عدة أقسام منها قسم مستحضرات التجميل وقسم الأحذية وقسم الحقائب وقسم الملابس الخروج وقسم ملابس النوم وقسم ملابس المنزل، نحن في هذا المقال يهمنا كثيرًا معرفة ما يتضمنه قسم ملابس المنزل وملابس النوم.

قسم ملابس المنزل

هذا القسم يضم عدد كبير من ملابس المنزل العصرية التي تناسب السيدات بخامات عالية الجودة، وبسعر أكثر من رائع، يمكنكم الشراء منه الآن بكل سهولة.

قسم ملابس النوم

ملابس النوم داخل هذا القسم رائعة للغاية يمكنكم شرائها للحصول على ملابس بخامات مميزة وأشكال مذهلة وسعر رائع أيضًا.

من هنا يمكنكم التعرف على أفضل المتاجر الإلكترونية التي يمكنكم من خلالها شراء ملابس المنزل وملابس النوم بسعر رائع، مع الجدير بالذكر أن كل منهم يطرح اكواد خصم فعالة  100% عند الشراء، ويمكنكم استخدام اكواد الخصم هذه أكثر من مرة في عمليات شراء متنوعة من داخل متجر نعومي الإلكتروني ومتجر شي ان الإلكتروني.