1

الغزية “تمام أبو حميدان”: قصة لجوء توّجت بمنصب في السويد

ريما سويسي

لم ينطبق المثل الشائع “الغربة كربة” على الشابة الغزية تمام أبو حميدان (34 عاما)، التي كافحت في اللجوء حتى حصلت على منصب رئيسة مجلس بلدي في السويد.

قصة أبو حميدان بدأت عام 2014، حينما هاجرت هي وعائلتها إلى السويد بعد العدوان الإسرائيلي الثالث على قطاع غزة.

درست الصحافة والإعلام في جامعة الأقصى بغزة، ولكن بسبب الظروف الصعبة والحالة غير المستقرة في قطاع غزة هاجرت مع أسرتها إلى السويد، وعندما وصلت طلبت اللجوء فيها، واستقر بها الحال في مقاطعة “بليكينغ” جنوبا.

لم تكن المهاجرة أبو حميدان رقما يضاف إلى آلاف الأرقام التي هاجرت من غزة، بل شكلت حالة فلسطينية مميزة من الوعي.

وتقول أبو حميدان في حديث خاص لـ”وفا” “أنا أم لطفلة تبلغ عشر سنوات، وحاليا حاصلة على درجة الماجستير في القيادة وإدارة المؤسسات الحكومية”.

وتتابع: بعد وصولي السويد بأسبوع، عملت في مطعم للبيتزا، وبعدها حصلت على الإقامة، وتعلمت اللغة، وبعدها قدمت للعمل في عدة مجالات، حصلت خلالها على عمل كمرشدة في مساعدة القادمين الجدّد لدخول سوق العمل، وبعدها في مكتب العمل في مقاطعة بليكينغ عام 2016.

وتوضح “حصولي على هذا العمل أعطاني دافعاً، وباتت الأمور تتغير نحو الأفضل، وهذا منحني قوة في الاستمرار والسعي لتحقيق المزيد من الأهداف”.

وحول شعورها حين تسمع أن غزة تحت القصف، تقول “شعور لا يوصف، لأني عشت ظروف عدة حروب على غزة، ومنذ هاجرت إلى السويد، وفي كل مرة أسمع أن غزة تتعرض للحرب أشعر بالأسى، لأننا في القرن الحادي والعشرين، ولحتى الآن شعبنا الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، وبالتالي الأمر يزداد سوءا”.  

وتضيف “أشعر أنني عاجزة عن فعل شيء لأبناء شعبي، ولا بقدر المستطاع أحاول إيصال صوت شعبنا وقضيته العادلة إلى دول العالم، كي يعرفوا الحقيقة الغائبة، التي يتعمد الاعلام الغربي إخفاءها”.

وتعود بذاكرتها إلى غزة، وتقول “غزة تعني لي الكثير، تعني لي الطفولة، الذكريات، بيت أهلي، الناس الطيبة، غزة بلدي، وموطني، ويصعب علي أن أصف غزة بكلمة”.  

وتجيب على سؤال ماذا ينقص المرأة العربية كي تصل لما وصلت له هي؟ بالقول “المطلوب هو الاهتمام بطاقات المرأة بشكل سليم”.

 وتكمل حديثها بتساؤل “لماذا يبدع العرب خارج بلادهم! وتجيب “لأنه في الخارج يتم استغلال هذه الطاقات بشكل سليم بعيدا عن الواسطة، بل يعتمد الأمر على المجهود والمهارات فقط”.  

وتتمنى أبو حميدان زيارة غزة، لكنها تستدرك بالقول “يؤلمني أنني بعيدة عن غزة، فأنا لم أزرها منذ أن هاجرت إلى السويد، ولكنني أتمنى زيارتها وهي في وضع أفضل”.

وحول تعامل السويديين معها كفلسطينية من غزة تقول “يستغرب السويديون كوني غزية، ويسألونني هل أنتِ حقاً فلسطينية من غزة؟ هناك صورة نمطية مأخوذة عن المواطن العربي بشكل عام من خلال الصورة التي ساهم الإعلام الإسرائيلي في نشرها، وصدقها البعض”.  

وفي سؤال حول كيف يساهم وصولها لمنصب كهذا في دعم القضية الفلسطينية تقول “أنا أعطي مثالا جيدا عن الفلسطينيين، واتهمت في انتخابات عام 2018 بالسويد بأنني ضد السامية، كلما تحدثت عن قضيتي، كقضية إنسانية عادلة”.

وتكمل “حين أتحدث عن القضية الفلسطينية أعترف أنى لن أكون محايدة فهذه قضيتي، وهنا يحدث التأثير أنا صوت القضية الفلسطينية”.

هذا ونشر لأبو حميدان قبل ثلاثة أسابيع مقال عن القضية الفلسطينية عبر “السوشيال ميديا”، وحصد الكثير من التعاطف.




وقفة احتجاجية لحراك “طالعات” في الداخل تنيددًا بقتل النساء

دعا حراك طالعات في أراضي الـ48 المحتلة إلى وقفة احتجاجية على تصاعد العنف والجريمة ضد النساء الفلسطينيات، خاصة بعد مقتل سمر كلاسني من حيفا على يد زوجها قبل أيام.

وقال بيان حراك طالعات في بيان وصل وكالة “صفا” إنه “‏‎يوم الخميس 16/6، نعود إلى الشارع ونصرخ صرختنا وفاءً لآلام ودماء النساء، ونؤكّد على أننا سنستمرّ بنضالنا العنيد والذي لن يهدأ حتى نعيش في وطن حرّ وآمن وعادل”.

وأضاف “تمرّ الأيّام ونحن ما زلنا نفقد الامرأة تلو الأخرى: رسميّة بربور (28) من الناصرة، ونهى اخزيق (31) من غزّة، وسهيلة جاروشي من الرملة (36)، وجوهرة خنيفس (28) من شفاعمرو، وآخرهن هي سمر كلاسنة (51) من حيفا والتي قُتلت طعنًا على يد زوجها صباح أمس”.

وأضافت، “‏‎أولئك هنّ النساء اللواتي قُتلن فقط منذ بداية هذا العام، إمّا على يد أحد أبناء العائلة أو نتيجة واقع الجريمة الذي نعيشه، وأولئك هنّ النساء اللواتي سقطن ضحية بُنى سيطرة كاملة، اجتماعيّة، وسياسيّة، واقتصاديّة، وقيميّة مصمَّمة لقمعنا وقتلنا”.

كما جاء في البيان “غيرهنّ كثيرات يُقتلن دون علمنا، وغيرهنّ الكثيرات ممن يعشن تعنيفًا مستمرًّا ويوميًّا. وكما تعودنا، تقف وراء كل فعل قتل تفاصيل مروّعة، تكشف كمّ العنف والقهر اللذان ذاقتهما النساء قبل أن يُقتلن، إذ كان القتل النتيجة الأخيرة لسنواتٍ متراكمةٍ من التعنيف”.




منى ربايعة تنتصر على البطالة بـ “العليق” الأحمر والأسود

بعد سنتين من التخرج من الجامعة، والبحث عن وظيفة دون جدوى، فكرت في مشروع فريد وريادي ليكون مصدر دخل لها إلى حين إيجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية.منى ربايعة (24عاما) من بلدة ميثلون بمحافظة جنين، خريجة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جامعة القدس المفتوحة، سمعت عن مشروع نجاحها المنفذ من قبل الإغاثة الزراعية، وشاركت به، وبعد حصولها على عدة دورات في المشروع، فكرت في مشروع ريادي لتطبيقه في فلسطين لتجد أن توت العليق الأحمر والأسود لم يسبق له أن زرع في الضفة الغربية، لأهداف تجارية، لتأخذ على عاتقها المضي في تنفيذ الفكرة.واعتبرت أن هذا المشروع سوف يكون في المستقبل مصدر دخل لها، رغم أنها لا تعرف بالزراعة شيئا، لكنها ذهبت إليه هربا من البطالة.تمشي ربايعة بين شجيرات توت العليق في أرضها بميثلون، قائلة: “عندما بدأت بالبحث عن مشروع ريادي لمعت فكرة العليق الأحمر والأسود برأسي، وأحببت الفكرة جدا، وبحثت عنها في الإنترنت، كيف تزرع ومتى وأين وما هي بيئتها المناسبة، وفوائدها، وكيفية الاعتناء بها، وإنتاجها، وقدمت دراسة جدوى عنها للإغاثة الزراعية ضمن مشروع نجاحها، وكنت سعيدة جدا بقبولهم الفكرة.وبدأت ربايعة بزراعة دونم من العليق بشهر نيسان الماضي، مشيرة إلى أن فترة إنتاجه شجيرات العليق سريع، ونضج ثمار قصير، حيث يبدأ نضوج ثماره خلال شهر آب القادم، ولا تحتاج لمجهود كبير لرعايتها، وأمراضها قليلة. وتشير ربايعة إلى أن زراعة العليق مربحة بإذن الله، وستشكل لها مصدر دخل، لحين ايجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية، كما أنها لا تحتاج إلى وقت كبير للعناية بها،وكل شجيرة من الممكن أن تنتج 20 كيلو من العليق في الموسم.وتنوه الشابة الى أن مشروعها ما زال ينقصه بعض الاستكمالات مثل وضع ريشت حول الأرض كي تحمي المحصول من دخول الحشرات إليه.وستستغل ربايعة الشجيرات التي زرعتها مستقبلا، فعندما تخرج من جوانبها فسائل جديدة ستفصلهم عن النبة الأم وتزرعهم بعيدا عنها ليصبحوا أيضا شجيرات منفصلة، من أجل زيادة الإنتاج.وعلقت ربايعة أغصان شجيرات توت العليق على معرشات قد وضعتهن من أجل تسلق الشجيرة عليهن، فزراعته تشبه إلى حد ما زراعة العنب.ولتوت العليق الأسود والاحمر فوائد طبية جمة أهمها احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، التي تعمل على تعزيز الذاكرة والتفكير، وتعزيز صحةالدماغ والأعصاب، والمساهمة في الوقاية من مرض الزهايمر، ويعزز صحة القلب، ويساهم في الوقاية من السرطان، وينظم سكر الدم، والجهاز الهضمي، ويعزز صحةالجلد والعينين، كما تمتل كثمرته وأوراقها خصائص صحية وطبية تستخدم في الطب البديل.وتوضح ربايعة ان شجيرة توت العليق تحتاج إلى أجواء باردة، لكنها لا تحتمل الصقيع والبرد الشديد.من جانبه، يقول مسؤول التمكين الاقتصادي في الإغاثة الزراعية المهندس فراس فحماوي، إن مشروع توت العليق الأسود والأحمر، مشروع لأول مرة يتم زراعته كمزرعة في فلسطين، وتم استيراد الاشتال من الخارج، وهو منتوج جديد سيدخل السوق الفلسطيني، ومشروع اقتصادي مربح، يوفر فرصة عمل.ويضيف أن الأشتال التي زرعت في مزرعة الشابة ربايعة هي عبارة عن أشتال كبيرة، سيظهر عليها الثمر خلال الأشهر القليلة القادمة.وتبلغ سعر كيلو توت العليق تقريبا عشرين شيقل، يتم استيراده من أراضي 48. ومن المتوقع أن كل شجيرة زرعتها ربايعة ان تنتج مايقارب الـ 10 كيلو في البداية وتصل الى 20 كيلو للشجيرة الواحدة، عندما تنضج جيدا ويكبر حجمها.يقول المهندس فحماوي.ومشروع زراعة توت العليق هو ضمن مشروع “نجاحها” الذي يتم تنفيذه من قبل مؤسسة انقاذ الطفل بالتعاون مع الاغاثة الزراعية والتعاون ووحدة العمل التنموي “معا” وهو مشروع انطلق بسنة 2018، لتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وخاصة ان نسبة البطالة بفئة الشابات عالية جدا ضعف البطالة عند الذكور ضمن الفئة العمرية 19-29 سنة.فالمشروع استهدف خمس محافظات (جنين، طولكرم، نابلس، اريحا، طوباس والاغوار)،  ضمن قطاع الزراعة والتصنيع الغذائي والبيئي، ويتم استقبال افكار لمشاريع ريادية يتم خضعها لفرز، لاختيار مين من المتقدمين ممكن ينجحوا عنا، ويعملوا مشروع قابل للحياة ومجدي اقتصاديا، ويتم دعم المشروع اقتصاديا وماليا والمساعدة في الحصول على المعدات.وينصح فحماوي كل شخص لم يجد وظيفة بالتفكير في مشروع ريادي يشكل مصدر دخل له وعدم الانتظار لتاتي الوظيفة، وبلغ عدد المشاريع الريادية ضمن مشروع نجاحها أكثر من 119 مشروعا.  




مبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي وديمقراطية مفتاح

نفذت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي وديمقراطية مفتاح ضمن برنامج حماية وتعزيز حقوق المراة تدريب بناء قدرات في حقوق الانسان ورصد وتوثيقالانتهاكات وحوار السياسات مدربة نينا عطاللله وبحضور منسقة المشروع تمارا معلوف ومنسقة مفتاح ندى البدو في جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المراة الفلسطينية




10 نصائح حول غذاء المرأة الحامل.. ابتعدي عن الكافيين خلال الأشهر الأولى

الأطعمة الغنية بحمض الفوليك تتوافر في الخضراوات الورقية الخضراء، والحمضيات، والفاصولياء المجففة، وتعمل على حماية الجنين من التشوهات

تحتاج المرأة في مرحلة الحمل إلى اتباع نظام غذائي خاص يوفر لها العناصر التي يحتاجها نمو الطفل، بحيث لا تتعرض للأنيميا أو غيرها من المشاكل الصحية. 

1- الحرص على تناول الخضراوات والفواكه التي تمد الجسم بالألياف التي تساعد على الهضم، إضافة إلى أنها غنية بالفيتامينات والمعادن المختلفة.

2- تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة مثل الأوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية كالسالمون والتونة، إضافة إلى الدهون الصحية في البذور والمكسرات

3- تناول كميات كافية من البروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك والبيض، إضافة إلى البقوليات.

4- تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك الذي يعمل على حماية الجنين من التشوهات، والذي يتوافر في الخضراوات الورقية الخضراء، والحمضيات، والفاصولياء المجففة.

5- تناول الألبان ومنتجاتها لحصول الطفل على حاجته من الكالسيوم الذي يساهم في بناء عظام وأسنان الطفل.

6- تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد، إضافة للمكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب لتجنب الإصابة بفقر الدم.

7- تناول كميات وفيرة من الماء للوقاية من الإمساك، والبواسير والتورم الشديد، وغيرها من العوارض المرتبطة بفترة الحمل.

8- التقليل من الكافيين، حيث تشكل الكميات العالية منه خطورة على الطفل، ويفضل استبداله بالعصائر والمشروبات الصحية.

9- تجنب تناول الوجبات السريعة التي تعمل على زيادة الوزن فضلاً عن أضرارها الصحية الأخرى.

10- تجنب الأطعمة الغنية بالسكر والحلويات التي لا يستفيد منها الطفل وتؤدي للسمنة.