1

إليك هذا المكون السحري لبشرة مثالية خالية من العيوب

تزخر صناعة التجميل بالمصطلحات والمكونات الغامضة والمصطلحات الفنية. في ظل هذا الارتباك، سنعرفك اليوم على مكون جديد للعناية بالبشرة الذي يحتوي على فيتامين C، وحمض الهيالورونيك، وحمض الساليسيليك، والريتينول.

إنه حمض الجليكوليك.

ما هو حمض الجليكوليك؟

باختصار، حمض الجليكوليك هو حمض ألفا هيدروكسي (AHA) وله مجموعة كاملة من أشقاء AHA متشابهين ولكن مختلفين ، بما في ذلك: أحماض اللبنيك والستريك والمنداليك.

كيفية استخدام حمض الجليكوليك؟

في المقام الأول، يستخدم حمض الجليكوليك للتخلص من خلايا الجلد الميتة. كما أنه مشهور بخصائصه المقشرة، مما يجعله مفيداً لإزالة انسداد المسام وتنظيف وجهك تماماً.

ماذا يفعل حمض الجليكوليك بالضبط؟

كمقشر كيميائي، يقوم حمض الجليكوليك بتفكيك المادة التي تمسك خلايا الجلد الميتة معاً. بينما تقوم بعض علاجات البشرة من خلال تنظيف الطبقة العليا من بشرتك، يتغلغل حمض الجليكوليك بشكل أعمق ويفكك مسامك.

تؤدي عملية تقشير الجلد هذه إلى زيادة معدل تجدد الخلايا وظهور بشرة أكثر شباباً.

كيف يقارن حمض الجليكوليك بالمقشرات الكيميائية الأخرى؟

مقارنة بحمض الساليسيليك، على سبيل المثال، يمكن أن يكون حمض الجليكوليك قاسياً بعض الشيء. 

بدلاً من ذلك أصبحت المنتجات المنزلية الشائعة الأخرى التي تحتوي على حمض الجليكوليك متاحة بسهولة في السوق، بما في ذلك المنظفات والتونر والفوط. في حين أن هذه المنتجات لا تزال جيدة لبشرتك، إلا أنها تحتوي على تركيز أقل من حمض الجليكوليك، وذلك يمكنك استخدامها لتجنب إتلاف بشرتك وإرهاقها.

كيف تستخدمين منتجات حمض الجليكوليك في المنزل؟

في حين أن قشور حمض الجليكوليك قاسية جداً على البشرة، إلا أن هناك الكثير من منتجات العناية بالبشرة المليئة بحمض الجليكوليك والتي تستخدم كمية صغيرة فقط من الحمض. هذا يعني أنه يمكنك تقشير بشرتك دون التسبب في الكثير من التهيج لها.

إذا كنت ترغبين في إدخال حمض الجليكوليك إلى روتين العناية ببشرتك، فهذا مفيد لك وبالفعل لقد اتخذت الخيار الصحيح. ومع ذلك، لا تبالغي منذ البداية. قدميه ببطء. ابدئي بتونر أو كريم حمض الجليكوليك مرة في الأسبوع. إذا بدأت بشرتك تبدو أكثر توهجاً قومي بزيادة التطبيق إلى مرتين في الأسبوع ثم ثلاث مرات في الأسبوع.

أين تستخدمين حمض الجليكوليك؟

في جميع أنحاء وجهك! تجنبي العيون.




اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى ينفذان يوما ترفيهيا للمسنات في مخيم جنين‎

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا لعدد من المسنات من مخيم جنين حضره الأخ شامي الشامي وأعضاء اللجنة الشعبية د. احمد استيتي ، سليم السعدي ، ابراهيم الدمج ، سحر الرخ ومجلس ادارة الجمعية وطاقم الدعم النفسي وذلك في منتزه نيسان التابع للجنة الشعبية .وذكرت فرحة ابو الهيجاء رئيسة الجمعية ان هذه الفعالية تأتي في اطار دعم النساء المسنات في مخيم جنين واللواتي يعانين ظروف صعبة مشيرة إلى أهمية دعم ومساندة هذه الفئة لانها بامس الحاجة الى المساندة والمتابعة حيث انه من خلال الفعاليات التي تم تنفيذها حاولنا ان ندخل نوع من الترفيه والتسلية وكذلك فإنها كانت فرصة لتبادل الروايات الشعبية والقصص المرتبطة بالتاريخ الفلسطيني حيث تواجد عددا من المتطوعات ، اضافة الى طاقم الدعم النفسي الذي فتح المجال امامهن للعودة إلى التاريخ الفلسطيني المرتبط بنكبة 48 والحياة اليومية في تلك السنوات مما خلق جو من التوعية والمعرفة وشعرت المسنات بأن هذه الروايات التي تحدثت عنها المسنات تشكل جزءا مهما في التاريخ الفلسطيني خاصة للأجيال الشابة .فيما تحدث شامي الشامي عن أهمية هذه الفعاليات وخاصة للأمهات المسنات مشيرا الى اهمية الحفاظ على حقوقهن وأهمية تقديم الدعم اللازم سواء صحيا أو نفسيا او اجتماعيا مشيرا الى اهمية الدور الذي لعبته هذه الفئة منذ سنوات والتي انجبت وربت الابطال الشهداء والاسرى والجرحى معربا عن شكره للجمعية واللجنة الشعبية .هذا كما تحدث د. احمد استيتي عضو اللجنة الشعبية عن أهمية وضرورة العمل مع كافة فئات المجتمع في المخيم خاصة النساء مشيرا الى ان اللجنة ستكون حاضرة وداعمة لكافة البرامج والانشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني خاصة في مخيم جنين .اما ابراهيم الدمج عضو اللجنة الشعبية أكد أن المسنين والمسنات هم اباؤنا وامهاتنا وانهم يستحقون العناية والرعاية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم مشيرا الى ان اللجنة ستبقى داعمة لكافة الشراكات التي تخدم هذه الفئة وغيرها مقدما الشكر لجمعية كي لا ننسى على هذه المبادرة الطيبة .تخلل الفعالية مسابقات وفوازير مرتبطة بالاغنية الفلسطينية القديمة والأمثال الشعبية وفقرات دبكة .وفي نهاية الحفل تم تقديم الهدايا الرمزية للمسنات




إبداعات مميزة قدمتها نخبة من ربات البيوت خلال مخيم لإحياء التراث في مخيم عايدة

 اختتم المركز النسوي في مخيم عايدة، فعاليات مخيمه الصيفي النوعي الأول للنساء وربات المنازل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وأقيم تحت عنوان إحياء التراث الفلسطيني.

وافتتح المعرض والفعاليات الختامية بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء في نابلس، الذين طالتهم يد الجرائم الإسرائيلية فجر اليوم، وكل شهداء فلسطين مع عزف السلام الوطني تلاها كلمة ترحيبية من رئيسية المركز النسوي بالمخيم غادة عميرة العزة.

وتحدثت العزة عن فكرة وتفاصيل المخيم وكيف اتت فكرته من ناحية الى جانب انشطته المختلفة التي ركزت على فكرة احياء التراث بادوات بسيطة موجودة في كل منزل بالمخيم.

وأشارت العزة إلى أن النساء تميزن بالأعمال التراثية والفنية التي قمن بها، مشيرة إلى أن المهارات التي تدربن عليها تساهم ايضا بفتح افاق وفرص للعمل لهن وتحسين اقتصادهن المنزلي وهي انشطة يعمل المركز النسوي على تحقيقها.

وقالت أم محمد كراجة عضو ادارة مركز نسوي مخيم عايدةن إن هذا المخيم الصيفي الثاني حيث ياتي هذا اليوم في ختام فعاليات ركزت على البعد التراثي لمدة خمس ايام تختتم اليوم بهذا مالعرض والرحلة للنساء.

وقدمت كراجة شكرها للمركز النسوي والمدربة فيه وللجنة الشعبية وكل من ساهم بنجاح الفعاليات المختلفة التي ادخلت السعادة لقلوب النساء وربات المنازل مشددة على ان المركز النسوي يسعى لتطوير النساء وتقديم الخدمات لهن من خلال أنشطة مختلفة.

وشارك في المخيم الذي كان مقرراً مشاركة 30 سيدة، ستين سيدة، حظي بدعم من اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم تعبيرا عن اهمية الحفاظ على المراة باعتبارها الحاضنة والمربية الوطنية

وقال نبيل مصباح نائب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة، إنه يشعر بالسعادة والفخر لما شاهده من انجازات وثمن عمل المركز النسوي و اشاد بجهوده لاحياء التراث من تعزيز قدرة خلال المراة الفلسطينية وهي الضن الدافئ للنضال والثورة كونها ام الشهيد و ام الجريح والاسير ولا بد من تعزيز صمودها.

وأكد مصباح دعم اللجنة للمركز النسوي الذي يعتبر جزءاً أصيلاً من اللجنة الشعبية والعمل الاجتماعي، وشدد على أنشطته مهمة لدعم المراة وصمودها لا سيما ان المراة هي المدرسة الوطنية التي تربي الاجيال على الصمود.

بدورهن، عبرت نساء المخيم  عن تقديرهن للمركز النسوي على فعاليات هذا المخيم الذي اعطاهن فرصة للتعبير عن قدراتهن في مجال التراث من جهة كما انه شكل لهن فسحة راحة واستمتاع من خلال أنشطة تراثية متعددة.

وتخلل الاختتام معرض مشغولات يدوية تراثية تدربت النساء على اعدادها مع المدربة سمر المساعيد حيث قدمت على مدار عدة ايام تدريبية انشطة وفعاليات متعددة بالتعاون مع ادارة المركز وعضو اللجنة الشعبية فهمية جادو كما تخلل المعرض فقرات تراثية غنائية قدمت النساء فيها اغاني تراثية وشعبية و وطنية.

وتضمن المخيم تدريبات على الحفاظ على الموروث الثراثي والثقافي من خلال مقتنيات السيدات في كل منزل حيث انتهى المخيم بمعرض منتوجات تراثية متميز 




ياسمينا زيتون أول ملكة لجمال لبنان منذ أربع سنوات

فازت ياسمينا زيتون مساء الأحد بلقب ملكة جمال لبنان للعام 2022، إثر مسابقة تقام للمرة الأولى منذ أربع سنوات أراد القائمون عليها توجيه رسالة “أمل” في بلد يعاني أزمة اقتصادية صُنفت من بين الأسوأ عالمياً.

وحصلت زيتون (20 عاماً)، وهي من بلدة كفرشوبا في جنوب البلاد، على اللقب الذي احتفظت به ملكة جمال لبنان لعام 2018 مايا رعيدي لأربع سنوات بعد تعذر إقامة المسابقة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بداية بسبب الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ثم جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية في البلاد.

وستنال الملكة المنتخبة التي تدرس الصحافة ويبلغ طولها 167 سنتيمتراً ووزنها 51 كيلوغراماً، جائزة مالية قدرها مئة ألف دولار، كما ستمثّل لبنان في مسابقتي ملكة جمال العالم وملكة جمال الكون.

وحلت مايا أبو الحسن وصيفة أولى، وجاسينتا راشد وصيفة ثانية، ولارا هراوي وصيفة ثالثة، فيما جاءت الخلاسية دلال حب الله وصيفة رابعة.

وتنافست 17 مشتركة للفوز بلقب المسابقة التي رعتها وزارة السياحة تحت شعار “اشتقنا للبنان”، ونقلتها قناة “أل بي سي اي” مباشرة من قاعة “فوروم دو بيروت”.

وتألفت لجنة التحكيم من الموسيقي ميشال فاضل، و”المؤثرة” على الشبكات الاجتماعية كارن وازن، والمديرة العامة لجريدة “النهار” و موقع “النهار العربي” نايلة تويني، والمنتج محمد يحي، ومخرج مسرح كركلا إيفان كركلا، ومقدمة البرامج هيلدا خليفة، وملكة جمال لبنان للعام 1993 سمايا شدراوي، وملكة جمال العالم الحالية البولنديّة كارولينا بيلافسكا التي حلت محلها رئيسة مجلس إدارة الهيئة المنظّمة لمسابقة ملكة جمال العالم جوليا مورلي بسبب عارض صحي.

ومرت المتسابقات أولا بلباس البحر، وتمايلن بعد ذلك أمام الجمهور ولجنة التحكيم بفساتين سهرة من توقيع المصمم اللبناني جورج حبيقة.

واختارت لجنة التحكيم بعد ذلك تسعاً من المتسابقات، وتولى أفرادها طرح أسئلة مختلفة عليهن.

وتأهلت بعدها خمس مشاركات للمرحلة النهائية، وطُرح عليهن سؤال موحد عن رأيهن بحملة وزارة السياحة للترويج لموسم الاصطياف في لبنان والمنطقة التي يخترن الإضاءة عليها في هذا الإطار.

وأحيت المغنية اللبنانية نانسي عجرم الحفلة التي تخللتها لوحات راقصة وقدّمتها المذيعة والممثلة اللبنانية إيميه صياح.

وترتدي عودة هذه المسابقة الجمالية التي انطلقت في زمن الانتداب الفرنسي للبنان قبل أكثر من تسعة عقود وحجزت موعدا سنويا لها منذ الستينات، طابعاً رمزياً في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر فيها البلاد منذ حوالى ثلاث سنوات وباتت خلالها أكثرية اللبنانيين تحت خط الفقر.

وقد تجلت تبعات الأزمة المتعددة في تصريحات المتباريات خلال الحفلة، إذ تطرق عدد منهن إلى مشكلات مختلفة يعيشها اللبنانيون، بينها هجرة الشباب وشح الأدوية والقيود الصارمة على عمليات السحب المصرفية. 




جمعية كي لا ننسى تفتتح دورة اعداد معلم محترف

نظمت جمعية كي لا ننسى دورة تدريبية لطاقم مشروع اطفال ما بعد المدرسة الذي تنفذه الجمعية بدعم وتمويل مع لجنة السلام العادل في الشرق الأوسط ووزارة الخارجية الكسمبورغية والذي يهدف الى مساعدة ومساندة الطلبة بحيث تصبح العملية التعليمية أسهل وتساهم الجمعية والعائلة بدعم الطلبة ليبقوا على مقاعد الدراسة من خلال تنفيذ هذا البرنامج .وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن الهدف من التدريب هو اكساب طاقم الجمعية المهارات المتعلقة في التعليم الحديث ، مشيرة الى أهمية تمكين الطاقم ليكون قادرا على التعامل مع العديد من الاشكاليات والصعوبات التي تواجه الطلبة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها العملية العتليمية في السنوات الاخيرة مما أدى الى تراجع الطلبة وأصحبحوا بأمس الحاجة لدعمهم وتجشيعهم وتحفيزهم ليكونوا قادرين على الاستمرار في الحياة الدراسية باعتبار أن التعليم هو ركن اساسي تركز فيه الجمعية في رؤيتها .وذكرت المدربة ميساء خلوف أن الدورة تشتمل على نظريات التعلم الحديث وصعوبات التعلم وكيفية التعامل معها ، الانشطة اللامنهجية الحديثة ، الادارة الصفية الناجحة ، والتعامل السليم مع الطلاب .هذا وأكدت المدربة ميساء خلوف أنه من الضروري أن يكون لدى المعلم مهارات تسهل العملية التعليمية بحيث يكون لديه الأساليب والوسائل التي يكتسبها ليستطيع من خلالها ايصال المعلومات بطريقة غير تقليدية .