1

سفيرة كندا في فلسطين تزور كي لا ننسىزارت سفيرة كندا في فلسطين روبن وتلوفر جمعية كي لا ننسى في مخيم جنين يرافقها وفد من الممثلية الكندية ، حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية فرحة أبو الهيجاء وعضوات الهيئة الادارية وطاقم الجمعية ، والنائب شامي الشامي وعدد من امهات الشهداء .وذكرت فرحة أبو الهيجاء ان هذه الزيارة تأتي في اطار الشراكة بين الجمعية والممثلية الكندية حيث تم تقديم الدعم للجمعية ضمن مشاريع وبرامج تدعم المراة الفلسطينية اللاجئة خاصة في مجال المشاركة السياسية . هذا وقد أشارت ابو الهيجاء الى اهمية الدور الذي تلعبه سفيرة كندا روبن وتلوفر في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وخاصة المراة .خلال الزيارة استمعت روبن الى معاناة امهات الشهداء وخاصة الشهداء الذين مازالت جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال حيث طالبن بضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج عن ابنائهن المحتجزين في ثلاجات الاحتلال مؤكدات على ان المجتمع الدولي قد تخلى عن مسؤولياته وانه لا نصير ولا داعم لهذه القضية مطالبات السفيرة بارسال رسالتهن الى اعلى المستويات والى المؤسسات الحقوقية لاسترداد جثامين ابنائهن .هذا كما تحدثت النساء المشاركات عن واقع المراة اللاجئة وظروفها والتهديدات التي تواجهها ضمن منظومة العادات والتقاليد التي ما زالت تنظر الى المراة بنظرة تقليدية سلبية مطالبات بضرورة تمكين المراة اجتماعيا وسياسيا واقصاديا حتى تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها وتغيير النظرة السلبية لها .هذا كما تحدث الأطفال عن وضع الحياة اليومية خاصة فيما يتعلق بالاقتحامات اليومية للمخيم ومدى الأذى الذي يحيط بهم نتيجة عدم توفر الامن والامان مطالبين السفيرة بأن تكون داعمة ومساندة لحقوقهم ليعيشوا كباقي اطفال العالم .خلال الزيارة تم عرض فيلم عن نشأة كي لا ننسى والتي ولدت من قلب المعاناة أثر مجزرة مخيم جنين ، اضافة الى تقديم فقرات ودبكات شعبية وفنية .




ليست النساء أطول عمراً.. هكذا ساهمت الرياضيات في انتشار معتقدات خاطئة

يسود اعتقاد عام بأن النساء يتمتعن بمتوسط عمر أعلى من الرجال، إلا أن دراسات حديثة كشفت أن الرجال يعيشون حياة أطول عندما تتساوى المستويات التعليمية والحالات الاجتماعية، وهو ما يشير لتغيير الانطباع السائد بأن متوسط عمر المرأة أعلى في المطلق.

في الماضي، عمد علماء الإحصاء في حسابهم لـ “متوسط العمر المتوقع” من خلال مقارنة سنة الميلاد مع العمر عند الوفاة واحتساب المتوسّط، آخذين عامل الجنس بعين الاعتبار، ومعتمدين في معلوماتهم على بيانات شعبة السكان للدول المنضمة للأمم المتحدة.

ورغم وجود مؤشرات قوية على تدني الصحة العامة للنساء ووجود فجوة صحية بين الجنسين لصالح الرجال، فإن من الشائع أن متوسط العمر المتوقع لدى النساء أعلى منه لدى الرجال بـ 5 سنوات حتى خلال الأوبئة والمجاعات.

بعض أساتذة علم النفس العصبي أرجعوا التفوّق التاريخي لمتوسط عمر النساء إلى جسد المرأة الذي يمر بصدمات جسدية طبيعية ناجمة عن الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية، وجميعها تحديات لا يواجهها جسد الرجل.

قسم الطب والأحياء بجامعة جنوب إيلينوي الأميركية، أجرى مراجعة بحثية كشفت تقلص الفجوة العمرية بين الجنسين عند أخذ الاختلافات الفرعية بين المجموعات السكانية بعين الاعتبار.

أرجع بعض العلماء هذا التناقض بين الانطباع الشائع ونتائج المراجعات الحديثة إلى اختلاف السلوك بين الجنسين، وحاول آخرون بحث أثر هرموني التستوستيرون (هرمون الذكورة) والإستروجين على العمر.

اللوم على علم الرياضيات

يبدو أن المقارنة المجردة لمتوسط طول العمر بين الجنسين أورثت الباحثين اعتقادا بأن “الرجال لا يعيشون طويلا كالنساء” ذلك أن التفسير المبسط للبيانات لم يأخذ في الاعتبار عدم تجانس عمر الإنسان في المجموعات المختلفة.

لذلك درس باحثون بمركز ديناميكيات السكان بجامعة جنوب الدانمارك إحصاءات الوفيات والحالة الاجتماعية لسكان 199 دولة في محاولة لحل سوء الفهم السائد.

العلماء درسوا الاختلافات التي من شأنها أن تؤثر على متوسط العمر المتوقع لأفراد كل جنس (الذكور والإناث) فيما بينهم، إلى جانب أثر الزواج والتعليم على حياة كلا الجنسين بدلاً من الاكتفاء بمقارنة العمر والنوع.

فحصت الدراسة الفروق العمرية بين الجنسين في 199 مجموعة من بلدان وقارات مختلفة عاش أفرادها بين عامي 1751 و2020، وطبقت المقارنة على أساس 3 مجموعات من البيانات جداول متوسط العمر لسكان 199 دولة حسب الجنس، وجداول الحياة الخاصة لكل جنس حسب مستوى التعليم والحالة الاجتماعية، وأسباب الوفاة من المراكز الوطنية للإحصاءات الصحية.

المقارنة الأولية أثبتت أنه رغم ارتفاع متوسط العمر المتوقع للنساء فإنهن لا يصلن إلى أعمارهن المتوقعة، بينما يعيش الرجال سنوات أكثر من أعمارهم المتوقعة. كما زادت احتمالية عيش بعض الرجال في مجموعة ذات معدل وفيات مرتفع لسنوات أطول من بعض نساء مجموعة ذات معدل وفيات منخفض، مما يؤكد أن سوء الفهم ناجم عن الرياضيات، إذ تشيع الوفاة في أعمار صغيرة بين الرجال ما يُسفر عن قيم أصغر عند حساب المتوسط.

الدراسة الدانماركية سلّطت الضوء على اختلاف كبير في النسب، فترات زمنية مختلفة، ففي جداول جميع السنوات منذ 1751، وعبر جميع الدول تقريباً، تراوح احتمال بقاء الرجل أكثر من المرأة بين 25% و50%، بينما بلغ المتوسط 37% في جميع البلدان عام 2017.

بحسب الدراسة يزيد احتمال عيش الرجال المتزوجين بنسبة 39% وغير المتزوجين 37% (غيتي إيميجز)

الزواج يطيل عمر الرجل

أظهرت الدراسة تأثير العوامل الاجتماعية على العمر، فزاد احتمال عيش الرجال أكثر بنسبة 39% لدى المتزوجين و37% لغير المتزوجين، و43% للحاصلين على مؤهل جامعي و39% لمن لم يتموا تعليمهم الثانوي. وغالبا ما تأثرت صحة وطول عمر الرجال بشكل إيجابي بالروابط الاجتماعية، إذ يستفيدون أكثر كونهم في علاقة مستقرة، بفارق عمري يتراوح بين 30% و40%.

إيليا كاشنيتسكي الأستاذ المساعد بمركز ديناميكيات السكان بجامعة جنوب الدانمارك وأحد المشاركين بالدراسة، قال للجزيرة نت إن الباحثين واجهوا صعوبة في تغيير نتائج دراسات امتدت لعقود، تشير لفروق عمرية بين الجنسين لصالح النساء، دون الانتباه للفوارق الجغرافية والاجتماعية، وهو الخطأ الذي كررته وسائل الإعلام عند تناول نتيجة الدراسة المنشورة مطلع أغسطس/آب 2022، من ترويج لفكرة قصر عمر النساء دون مناقشة التدخلات الكبيرة بين توزيعات عمر الذكور والإناث، مما قد ينشر استنتاجات مغلوطة، حاولت الدراسة الحديثة معارضتها بإرفاق روابط لجداول البيانات بالدراسة، وإتاحتها مجانا للجمهور، للمقارنة بنفسه.

وعارض الباحثون تعميم نتائج دراستهم، وأشاروا إلى اتساع فجوة الاختلافات في أعمار الرجال وأنفسهم عن الاختلافات بين الرجال والنساء بالمتوسط. فعلى عكس متبعي نمط الحياة الصحي، يتعرض الرجال للحوادث وجرائم القتل في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم، كما يميلون للتدخين وشرب الخمر مما يؤدي لزيادة انتشار السرطان والوفاة بستينيات العمر.

في الحين نفسه، لم تظهر مجموعات النساء فجوة عمرية بينهن، وقل تأثير الفروق الاجتماعية والاقتصادية على أعمارهن.

وقد عرض الباحثون نقاط القوة في دراستهم الأولى من نوعها التي تستخدم إحصاءات أعمار الجنسين، بالتقاطع مع إحصاءات أعمار مجموعات سكانية وفئات اجتماعية متعددة، للكشف عن فروق دقيقة لم تظهرها دراسات كلاسيكية تعتمد على المقاييس الديموغرافية وحدها.




هديل بطراوي.. فتاة كسرت احتكار الرجال

 في كل يوم نشهد على حكاية حلم وتحد تشق طريقها بإرادة وتصميم لتكسر سكون القبول بالأمر الواقع، فالحياة تفتح أبوابها للمقبلين عليها بعزيمة الوصول لغاياتهم، وتطبق بأنيابها على من يتوسلون المرور دون عناء. فمن قال إن الأحلام والطموح يحددهما النوع الاجتماعي؟!

“رغم دراستي الجامعية لتخصص القانون وعملي لأكثر من عامين مع المؤسسات الدولية بعد تخرجي من جامعة بيرزيت، إلا أن حُلمي بأن أكون من أوائل النساء اللواتي تمكن من الحصول على رخصة قيادة السيارات الكبيرة (تريلا) وقيادتها ظل يشحذ همتي لبلوغ هذا الهدف كلما شقت الشمس طريقها من بين ستائر الظلام، ومع كل يوم جديد كانت خطواتي تقترب من تحقيق هذا الحلم”، بهذه الكلمات بدأت هديل بطراوي (26 عاما) من مدينة رام الله تسرد قصة نجاح لنا، في حوار ذكرنا بأن المرأة الفلسطينية خُلقت لتكون فارسة ورائدة في مختلف الميادين.

حول البدايات، تقول هديل: “الشغف والطموح والتحدي، هذه الكلمات كانت بمثابة الحافز والبوصلة لي منذ الصغر، الجلوس على مقعد القيادة وقيادة شاحنة كان حلم الطفولة بالنسبة لي، هذا كان شغفي وحلمي الذي سعيت لتحقيقه، لدي شغف وحب لقيادة السيارات بشكل عام، كما أنني أملك معرفة واسعة في ميكانيكا السيارات، وأدائها، وهذه ارتبط باهتمامي المتواصل بمتابعة سباقات السيارات دون انقطاع، كما سعيت دائما لجمع المعلومات عن كل ما يخص المركبات، لكن نقطة الأساس في هذا الحلم كانت رؤيتي لوالدي الذي هو بالأساس سائق (تريلا) وتشجيعه لي خاصة حينما كنت صغيرة وأراقبه وأنا طفلة من نافذة المنزل واقول له: لما أكبر رح أسوق تريلا، وعليه وضعت طاقتي وشغفي لتحقيق هذا الحلم، وبدأت بالبحث عن كل المعلومات التي تخص هذا الموضوع”.

الطريق طويل بين الحلم وتحقيقه على أرض الواقع، أمور كثيرة تلعب دورا في التأثير الايجابي أو السلبي، ومع مغريات وظروف وتحديات الحياة، قد تتغير الأولويات، لكن في حالة هديل، بقي الإصرار وبقيت العزيمة، تكمل قصتها: “عندما كبرت صممت على تحقيق الحلم بالحصول بداية على رخصة قيادة سيارة خصوصي، ثم رخصة شحن خفيف، ثم رخصة شحن ثقيل، وصولا الى رخصة قيادة (تريلا)، تقريبا العملية أخذت مني قرابة الثماني سنوات لأني لم أكن متواصلة، وعادة ما تحتاج العملية أربع سنوات ونصف السنة، وحصلت على رخصة قيادة الـ (تريلا) من أول مرة”.

لا نجاح دون بيئة أسرية واجتماعية حاضنة ومساعدة، فمهما كان الحلم ومهما كانت غاياته، يتطلب الدعم والمساندة وقبل ذلك التفهم من الدائرة القريبة ولاحقا من المجتمع، “وهذا ما سهّل عليّ الطريق رغم خصوصية الهدف والحلم وبعده عن المجالات التي تهتم بها النساء والطالبات في عمري بشكل عام، لقد تلقيت الدعم من جميع أفراد عائلتي خاصة من أبي الذي علمني أولى خطوات المشي حتى أوصلني الى أن أقود (تريلا). أنا تربيت في منزل لا يفرق بين ذكر وأنثى، عائلتي تؤمن بوجود نفس العقل والصفات الذهنية للجنسين، ولم تنظر الى أن قيادة الـ (تريلا) تخص الرجال دون النساء، صراحة لم نكن نتوقع ان يكون هناك صدى كبير وضجة في المجتمع حول قيادتي لـ (التريلا). بالنسبة لي هو حلم وحققته، لكن ما أثار الضجة ان مجتمعنا يصنف قيادة هذا النوع من المركبات حكرا على الرجال”، تقول هديل.

الأقران والزملاء صمام أمان لحياتنا جميعا، والصداقة الجيدة والمتفهمة تعتبر عتبة مهمة للدعم والمساندة، وفي ذلك تقول: “وجدت في دائرة صديقاتي تفهما محفوفا بالمساندة وأنا أشاركهن حلمي ورغبتي هذه، وللمفارقة بات مطلوبا مني تنويع استخدام هذه الناقلة الكبيرة من الشحن لتقديم (لفة وزفة) بـ (التريلا)، لكل واحدة تريد أن تتزوج من صديقاتي، انها إشارة لكسر الصورة النمطية التي تحد من الإبداع والتعبير عن طاقاتنا”.

الإرادة.. بوصلة

الطريق لتحقيق أحلامنا ليس مفروشا بالتسهيلات في أحيان كثيرة، بل هي رحلة صعود نحو القمة، وفي تجربتي تقول هديل: “لم تواجهني أية صعوبات على الجانب المتعلق بتعلم القيادة وممارستها، لكن هناك تحديات تواجه سائق (التريلا) على الشارع وهي أن بعض السائقين يريدون مسابقة (التريلا) وتجاوزها، كما أن وجود نقاط عمياء في شاحنة (التريلا)، يضع صعوبات أمام سائقها في كشف الشارع بشكل عام، كما اكتشفت من خلال تجربتي أن السائقين من الرجال بشكل عام ليست لديهم خبرة كافية في مواصفات شاحنة (التريلا)، وكيف تعمل على الطرقات، وهذه أمور تتطلب من السائق الالتزام بالقانون، لأن طبيعة الشاحنة وحجمها والحمولة التي تحملها يفرض عليه الالتزام بالقانون واجراءات السلامة، لأن المخاطرة قد تؤدي لنتائج أخطر بكثير مما يظن البعض”.

رغم تقدمنا في فتح مجالات الحياة أمام المرأة الفلسطينية، إلا أن هناك مساحة كبيرة لا تتفهم إقدام المرأة على هذا النوع من القيادة، فتشير هديل لمواجهتها انتقادات وتعليقات تحت عنوان “ماذا ستفعل فتاة برخصة شحن (تريلا)؟”، وتقول: “رغم تأكيدي على أن هذا الأمر هو شغف طفولة وليس للعمل، لكل إنسان حلم أو شغف، وأنا حققت هذا الحلم، وللأسف تعرضت لانتقادات سلبية، وبعض المجتمع ينظر إلى هذا الأمر على أنه ليس من اختصاص المرأة أو أنها غير قادرة على تحقيقه وأنه للرجل فقط، رغم أنني أؤكد هنا أنني لم أدخل هذا المجال من قبيل المنافسة، بل من باب الشغف لا أكثر، ولكن أيضا أؤكد ان المرأة قادرة على قيادة (التريلا) واتخاذها كعمل لكسب الرزق، ويمكن للمرأة أن تحافظ على انوثتها حتى لو قادت التريلا”.

هذه هي قصة فتاة حَمَلَها حُلْمها لتقود مركبة ثقيلة بكل المقاييس، ولكنها قصة تقول: لا مستحيل إذا امتلكنا الإرادة والعزم، فكلما كان الحلم كبيرا كلما كانت الجهود وربما التضحيات أكبر لتحقيقه، ليست الغاية كسر القوانين، ولا التعدي على الثقافة والقيم الاجتماعية والوطنية التي نعتز بها، لكن هي مناسبة للتأكيد على وجود حلم في الحياة هو بوصلة مهمة للأجيال، والسعي لتحقيقه بروح ايجابية هي الطريق لكشف الطاقات وشحذ الارادات.

وتختتم هديل حديثها بقولها: “رسالتي لكل الشابات والشباب، اسعوا خلف تحقيق أحلامكم مهما كانت بسيطة، ولا تستسلموا، وإحساسي بانجاز هذا الحلم دفعني للتقدم خطوة للأمام نحو إكمال درجة الماجستير في جامعة نيوهامشاير/ في مجال الملكية والتكنولوجيا”.




اجماع حكومي ومجتمعي على اعداد خطة تكاملية لضمان التشغيل والعمل اللائق دون تمييز

من أجل الدفاع عن الحقوق العمالية والاقتصادية للمرأة

 ابراهيم ابو كامش– اجمع ممثلو الوزارات والمؤسسات غير الحكومية على ضرورة وجود خطة تكاملية ما بين الوزارات والمؤسسات لضمان التشغيل والعمل اللائق دون تمييز، والعمل على تمكين منظمات المجتمع المدني، وزيادة معرفتهم بسياسات التشغيل من أجل الدفاع عن الحقوق العمالية والاقتصادية للمرأة، وتشبيك وتنسيق العمل مع الأطر الرسمية، واوصوا بضرورة وجود رعاية اجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكين المؤسسات والجمعيات، وتنظيم ورشات شهرية بالتعاون مع الوزارات ذات العلاقة للتعريف والتوعية بدورهم في الدعم والتمكين.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها أمس، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، حول “سياسات التشغيل والعمل اللائق في مدينة البيرة، بمشاركة ممثلين/ت عن مجلس الوزراء، ووزارات العمل، شؤون المرأة، المالية، الأشغال العامة والإسكان، الاقتصاد الوطني، وصندوق التشغيل الفلسطيني، وعدد من المؤسسات الأهلية والمؤسسات القاعدية النسوية من محافظاتي الخليل وأريحا والأغوار، وذلك ضمن مشروع “المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا” الذي ينفذه المركز بالشراكة مع المؤسستين الإيطاليتين COSPE وEducAid، وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وسلطت مديرة المشروع في مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، كارين ميتز، الضوء على أهمية مشروع: “المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا” الذي يركز على تمكين مؤسسات المجتمع المدني من المساهمة بتعزيز المساواة بين الجنسين في فلسطين، لاسيما الحقوق الاقتصادية للنساء.

وقالت ميتز: “إن إحراز تقدم في تشغيل النساء وبالأخص النساء من ذوات الإعاقة، هو من أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية في فلسطين، آخذين بعين الاعتبار أن نسبة مشاركة النساء في سوق العمل خلال العام 2021 لم تتجاوز 17.2% مقارنة مع 73.6% للرجال في الضفة، وأن 2% فقط من النساء من ذوات الإعاقة مشاركات في سوق العمل”. وأضافت: “نصف الخريجات اللواتي يحملون مؤهل علمي دبلوم متوسط فأعلى يعانون من البطالة، وهنا تكمن أهمية هذه الندوة من أجل تحسين تدخلات المؤسسات لتحسين فرص عمل النساء، وتعزيز النمو الاقتصادي والعمل اللائق للجميع”.

وناقش المشاركون في الجلسة الاولى، سياسات التشغيل ورؤية الوزارات حول كيفية تنفيذها، حيث اكدت  ممثلة وزارة شؤون المرأة إلهام سامي سعي الوزارة لإدماج وتعزيز مساواة النوع الاجتماعي على كافة القطاعات والمستويات استنادا لمبادئ حقوق الإنسان.

 وقالت: “يشمل دور الوزارة ضمان تقييم الواقع الحالي ومن خلاله يتم تحديد الاحتياجات والأولويات، والتخطيط الوطني والاستراتيجي، والمشاركة والتشبيك”، مشيرة إلى أبرز التحديات التي تواجه الوزارة في التشغيل لاسيما السياسات الضريبية والتسويقية، وسياسات متعلقة بالمواصفات والمقاييس، وصعوبة الوصول للموارد والمعلومات.

بدوره تحدث المدير العام للإدارة العامة للسياسات العمالية في وزارة العمل، عزمي الحاج، عن أثر الاحتلال وانتهاكاته واستمراره في مصادرة الموارد الطبيعية والبشرية وأثر ذلك على التشغيل، وقال: “ستعمل الوزارة مع المؤسسات ذات العلاقة وعبر الاستراتيجية الوطنية للتشغيل على تطوير برامج وسياسات سوق العمل، وزيادة وتيرة تطبيق الحد الأدنى للأجور، والعمل على إنشاء صندوق استدامة للمشاريع الصغيرة بفائدة صفرية”.

 من جهتها قالت ممثلة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، إيناس قبج:”يعمل الصندوق على تنفيذ سياسات التشغيل العامة، وخدمات التمويل والتشغيل المؤقت، كما يعمل على تقديم مجموعة من التدريبات للنساء حول الجدوى الاقتصادية والتسويق ودراسة السوق”.

في حين عرضت ممثلة الأشخاص ذوي الإعاقة الناشطة نيرمين كومي، في المحور الثاني للندوة، ورقة عمل حول التحديات والمعيقات التي تواجههم، قائلةً: “يتم تفضيل درجة إعاقة على أخرى، كما أن التمييز ضد النساء من ذوات الإعاقة مضاعف، بسبب محدودية الفرص والخدمات”.

 وشددت كومي على ضرورة وضع احتياجات ذوي الإعاقة على سلم أولويات المنظمات الاهلية والمؤسسات الحكومية والخاصة، ودمجهم في كافة القطاعات من خلال خطة متكاملة وشاملة.

أما الجلسة الثالثة من الندوة، فعرضت النساء المشاركات مجموعة من التحديات التي تواجههن في عملهن، تتمثل بإشكاليات فتح حسابات للجمعيات والمؤسسات والتعاونيات، وفرض رسوم ومتطلبات مالية باهظة على تأسيس التعاونيات، فضلاً عن غياب الإدماج الفعلي للأشخاص ذوي الإعاقة.




رشيدة طليب تفوز في الانتخابات التمهيدية للكونغرس الأميركي

 حققت عضو الكونغرس ذات الاصول الفلسطينية رشيدة طليب فوزا كبيرا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشح الحزب في الانتخابات القادمة المقررة نهاية العام الجاري عن الدائرة الـــ12 في ولاية ميشيغان، والتي حققت الفوز فيها بعضوية الكونغرس لمرتين متتاليتين.

وحصلت طليب على 64.4% من الأصوات مقابل 20% لمنافستها جانيس وينفري المدعومة بقوة من “لجنة الشؤون العامة الاسرائيلية الاميركية ايباك” بعيد تقديم عشرات ملايين الدولارات لهزيمة طليب المعروفة بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية مع عدد كبير من أعضاء الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، حيث استغلت اللجنة منصاتها الالكترونية لدعم المرشحة وينفري باعتبارها صديقة وداعمة لدولة الاحتلال .

وشكرت طليب التي سوف تنافس المرشح الجمهوري ستيفن اليوت في المنطقة المحسوبة على الحزب الديمقراطي، عبر حسابها على تويتر، كل من عمل معها خلال حملتها الانتخابية، وجميع من وقف بجانبها لتحقيق الفوز .