1

جامعة النجاح تطلق فعاليات مؤتمرها للابتكار والاستدامة في الهندسة والتكنولوجيا

أطلقت جامعة النجاح الوطنية امس فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي الأول للابتكار والاستدامة في الهندسة والتكنولوجيا والذي يأتي تحت عنوان “مستقبل التعليم الهندسي والتكنولوجي”، بتنظيم من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع نقابة المهندسين – مركز القدس، وبمشاركة واسعة من المهندسين والخبراء العالميين من مختلف تخصصات الهندسة والتكنولوجيا، ورواد أعمال ناجحين؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والاستدامة، وتبادل الأفكار والمعرفة التقنية الحديثة في قطاعات الهندسة والتكنولوجيا.

وحضر الجلسة الافتتاحية التي أقيمت في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد كل من معالي د.م. اسحق سدر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود.م. نادية حبش، نقيب المهندسين-مركز القدس، ود.م. سامي حجاوي، رئيس بلدية نابلس، وم. سامر موسى، مدير عام التعليم التقني، ممثلاً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعلاء حجازي، مدير إدارة قطاع الأعمال في مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ود. عبد السلام الخياط، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الجامعة، وعدد من نواب الرئيس وعمداء الكليات وحشد من الطلبة، وممثلو الوزارات والمؤسسات والهيئات المحليّة والوطنية والشركات.

وترأس الجلسة الافتتاحية أ.د. سمير أبو عيشة، رئيس المؤتمر، مرحبا بالحضور، وأشاد بالشراكة الفاعلة مع نقابة المهندسين في مركز القدس، وأكد بأن تنظيم هذا المؤتمر هو إضافة نوعية للفعاليات التي تنظمها جامعة النجاح لإلقاء الضوء على أحدث الابتكارات والتكنولوجيا في قطاع الهندسة بحضور مهندسين خبراء ومحترفين من فلسطين ومختلف دول العالم.

وأشار بأن تنظيم كلية الهندسة لهذا المؤتمر تأكيد على دورها في الشراكة مع مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة لتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا وخدمة المجتمع، وكذلك تعميق العلاقة مع القطاع الصناعي نحو مزيد من التعاون والتفاعل المشترك بما يدعم العملية التعليمية والطلبة.

وفي كلمة إدارة الجامعة، تحدث د. الخياط نيابة عن الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد رئيس جامعة النجاح، وأشار إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يأتي تأكيداً لرؤية الجامعة التي تضع موضوعات الابتكار وتبني تقنيات الاستدامة للتطور والنمو في أعلى سلم أولوياتها، وأكد أهمية العمل الهندسي وضرورة العمل على تطويره لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي على المستوى المحلي والعالمي.

وشكر القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، وتمنى أن يخرجَ المؤتمر بنتائجَ وتوصياتٍ تأخذُ طريقها إلى التطبيقِ، مما يحقق الإفادةِ منها، ويكون لها الانعكاس الإيجابي على تَطور المجتمع.

من جهته أشاد الوزير سدر بفكرة المؤتمر التي تأتي انسجاماً مع سرعة التطور في مجال التكنولوجيا والتقنيات الناشئة والتي ينتج عنها فرص حقيقية وتحديات كبيرة، إضافة للتنافسية العالمية.

وأضاف: “إن تأثير الوضع الجيوسياسي وضرورة الاستعداد للحالات الطارئة، تحتم علينا أن نوائم مناهجنا ومنهجياتنا لتلائم طبيعة المرحلة، وأن نحث الخطى لنواكب التطورات بالتعلم المستمر، وتنمية وتنويع المهارات، ولا يتم ذلك إلا بتضافر الجهود وتعزيز التعاون بين كافة الأطراف. كما واستعرض بعض إنجازات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد فيما يتعلق بالتكنولوجيا ضمن اختصاص الوزارة وفي إطار رؤية واستراتيجية الحكومة التي عبرت عنها أجندة السياسات الوطنية وخطة التنمية بالعناقيد، لا سيما عنقود التكنولوجيا والإدارة، والاستراتيجيات القطاعية الأخرى”.

واستهلت م. حبش كلمتها بالترحم على أرواح الشهداء، وأكدت أهمية تنظيم هذه المؤتمرات وضرورة إشراك كافة المؤسسات الوطنية ذات العلاقة فيها بهدف العمل على تبني كافة مخرجاتها وتوصياتها.

وأشارت إلى أهمية هذا المؤتمر لما يمثله من منصة هامة لتبادل الخبرات بين المهندسين الفلسطينيين ونظرائهم في دول العالم لمتابعة الحداثة ونقل التكنولوجيا العالمية.

وفي كلمة الرعاة، أكد حجازي أن مشاركتهم لرعاية هذا المؤتمر تندرج في إطار المساهمة الفعلية والمسؤولية المجتمعية لدعم الأنشطة والفعاليات التي تسهم في خدمة المجتمع وتطوره ونهضته، لا سيما في مجال مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة التي توليها مجموعة الاتصالات الفلسطينية أولوية كبرى ضمن خططها الاستراتيجية التطويرية.

وتناول المؤتمر مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالهندسة والتكنولوجيا والاستدامة، وناقش مجموعة من الابتكارات الحديثة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والواقع المعزز، والبيانات الضخمة، كما أتيحت الفرصة للمشاركين للاستفادة من تجارب الخبراء واستكشاف أحدث التقنيات والممارسات العالمية في هذه المجالات.

وشمل المؤتمر عدداً من المحاضرات العلمية والجلسات التعليمية؛ إضافة إلى ورش العمل التي تركز على التطورات التكنولوجية المبتكرة والتطبيقات في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والاستدامة، كما ضم المؤتمر 12 متحدثاُ رئيسياً، وقد بلغ عدد الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر 94 ورقة علمية، قُبل منها 64 ورقة، وشارك في الأبحاث باحثون بمن فيهم طلبة مبدعون من 15 دولة منها 6 دول عربية و8 دول أجنبية.

ويعقد المؤتمر على مدى يومين، ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر لقاء خاصاً بقصص نجاح خريجي الجامعة الرياديين، ويقام على هامش المؤتمر معرض النجاح للهندسة والتكنولوجيا “الحداثة في تكنولوجيا البناء”، في الفترة 10-12 من شهر تموز المقبل، حيث يركز على قطاع البناء والتعمير بما يتضمن من فروع أساسية وتكميلية في الصناعة والإنتاج ذي العلاقة، وتكنولوجيا البناء وأنظمته الحديثة المتعلقة بالبناء والتعمير من حيث المواد والتنفيذ والتشغيل والصيانة.




أل مونتور: بين الإرث الفلسطيني وحماس، أزمة فتح تزداد عمقاً

أعد موقع أل مونتور تقريرا تحت عنوان “بين الإرث الفلسطيني وحماس، أزمة فتح تزداد عمقا في الضفة الغربية” نشره اليوم الإثنين، أشار في مستهله إلى التصريح العلني الأخير لنائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول  بشأن تراجع شعبية حركته قد يكون مفاجئا للبعض، لكنه يعكس التدهور المستمر للحركة منذ بعض الوقت، “فمنذ أن هُزمت القوائم المؤيدة لحركة فتح على يد القائمة الموالية لحماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، أخذت شعبية فتح في التراجع، بحسب استطلاعات الرأي والأصوات الفعلية في انتخابات المجالس البلدية والجامعية”.

ومع ذلك، يشرح الموقع :” لا تزال حركة فتح هي الخيار الوحيد المتاح في الوقت الراهن، خاصة مع عدم احتمال حدوث حراك سياسي في المسار الفلسطيني الإسرائيلي قبل الانتخابات الأميركية عام 2024، مع وجود تحالف اليمين المتطرف الإسرائيلي الحالي، الذي زاد الضغط على الفلسطينيين”.

ويلفت التقرير إلى أن “المنافس الرئيسي لـ “فتح” اليوم هي “حركة فتح الإصلاحية”، التي يدعمها ويمولها (بشكل هام) رئيس الأمن السابق لحركة فتح المقيم في الإمارات محمد دحلان، والتي كانت تخطو خطوات سياسية في جميع أنحاء القدس وبقية الضفة الغربية وغزة، وقد كان السيناريو المقبول هو أن دحلان وفريقه لن يقوموا بأي تحرك إلا بعد أن تنتهي ولاية الرئيس الحالي لحركة فتح، محمود عباس، البالغ من العمر 86 عاما”.

لكن التقرير يشير إلى :”إن هناك ضغطا متزايداً من وراء الكواليس للسماح لأنصار دحلان، وخاصة ذراعه الأيمن سمير مشراوي، بالعمل بشكل أكثر علانية في غزة، وقالت مصادر لـ “أل مونتور” إن فريق دحلان ينسق مع كافة فصائل فتح، ويتواصل مع حماس، التي رغم سيطرتها على غزة في أمس الحاجة إلى المساعدة. ويلفت التقرير إلى أنه يجري تشكيل تحالف بين فريق دحلان ومجموعة المنشق ناصر كيدواي، بالتنسيق مع زعيم فتح الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي”.

كما يشير التقرير إلى أن “دحلان – الذي صرح بأنه لا يخطط للترشح لأي منصب سياسي – يريد أن يدفع بمروان (برغوثي) كرئيس مقبل للسلطة الفلسطينية، ولكن استطلاعات الرأي المتتالية، بما في ذلك الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية العام الماضي، تُظهر أن البرغوثي، المسجون منذ عام 2006، الشخصية الفلسطينية الأكثر شعبية اليوم، والجدير بالذكر هو أن فتح هي حركة تحرير غير أيديولوجية من مختلف الانتماءات السياسية، ويعمل أعضاؤها اليوم إلى حد كبير في مختلف المناصب الأمنية والحكومية”.

كما يلفت التقرير إلى أن “هذه الطبقة الحاكمة فاسدة ومهتمة ببقاء عباس في السلطة لأطول فترة ممكنة لجني ثمار شرعيته، ويحكمها لجنة مركزية مكونة من 20 عضوا، يتم انتخابهم من 1400 عضو من البرلمان، وقد انعقد مؤتمر فتح السابع في بيت لحم عام 2016، وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر التالي في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، لكن لا توجد بوادر على ذلك في أي وقت قريب”.

ويشير التقرير إلى أن الفلسطينيين يشعرون بالإحباط بسبب الافتقار إلى حدوث أي تقدم سياسي، “كما أنهم لا يرون أي إستراتيجية ملموسة للتحرير أو لسياسة حكم أفضل، وينوه التقرير إلى أن إلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أبريل 2022 لا يزال محسوسا حتى اليوم، ويخشى الفلسطينيون من أن استمرار السلطة في يد شخص واحد دون انتخابات سيدفع الفلسطينيين نحو مزيد من الاستبداد”.




جامعة النجاح الوطنية تتصدر الجامعات الفلسطينية في تصنيف التايمز العالمي للتأثير المجتمعي

للعام الثالث على التوالي، جامعة النجاح الوطنية تتصدر الجامعات الفلسطينية وتحافظ على المرتبة الأولى فلسطينياً في تصنيف التايمز العالمي للتأثير المجتمعي للجامعاتTimes Higher Education-Impact Ranking 2023 ، وحصلت الجامعة على المركز الأول على مستوى الجامعات الفلسطينية والمركز الحادي عشر عربياً، وضمن قائمة أفضل 300 جامعة على مستوى العالم متفوقة على كثير من الجامعات العالمية والعربية بعشرات المراكز.

ويصدر هذا التصنيف عن مجلة التايمز البريطانية للتعليم العالي المتخصصة بتصنيف الجامعات حول العالم، ويعتمد في منهجيّته على تقييم جهود الجامعات وإلتزامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs) التي تم تحديدها من قبل منظمة الأمم المتحدة عام 2015، وتغطي هذه الأهداف مجموعة واسعة من قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مثل: الفقر، والجوع، والصحة، والتعليم، والتغيّر المناخي، والمساواة بين الجنسين، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة، والبيئة، والعدالة الاجتماعية، وغيرها.

ويتطلب دخول الجامعات لهذا التصنيف المشاركة بأربعة أهداف على الأقل من أهداف التنمية المستدامة، حيث يتم اختيار الهدف السابع عشر كهدف إجباري (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف)، بالإضافة إلى نتيجة أفضل 3 أهداف شاركت بها الجامعة.

وتمكنت جامعة النجاح من المشاركة في جميع أهداف التنمية المستدامة ال 17 التي وضعتها الأمم المتحدة لتقييم أداء التأثير المجتمعي للجامعات ومدى التزام الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتم تصنيف جامعة النجاح وفقاً لأهداف: القضاء على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، الاستدامة في الإستهلاك والإنتاج وعقد الشراكات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجاء الإعلان عن نتائج التصنيف خلال القمة العالمية للتعليم العالي التي تم عقدها في رحاب حرم جامعة الملك عبدلله للعلوم والتكنولوجيا – جدة، في المملكة العربية السعودية حيث شاركت الجامعة في أعمال القمة العالمية حيث مثل الجامعة نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة د. نضال دويكات.




وفد جامعة بوليتكنك فلسطين يختتم جولته لجمهورية ألمانيا الاتحادية

 اختتم وفد جامعة بوليتكنك فلسطين زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية في وسط أوروبا والتي استمرت لمدة أسبوع وضمت عددا من الزيارات والاجتماعات الهامة ضمن الجهود المبذولة لتعزيز مكانة جامعة بوليتكنك فلسطين عالميا واستثمار الفرص الدولية لرفع مستوى الخدمات التعليمية لطلبة الجامعة.

وضم الوفد رئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم ونائبه للتخطيط والتنمية المهندس أيمن سلطان، عميد كلية الدراسات الثنائية الدكتور موسى ارفاعية وطاقم الكلية. وتخللت الجولة عددا من اللقاءات والزيارات التي سعى خلالها الوفد لتسخير كل الفرص المتاحة للتعاون للنهوض بالعملية التعليمية وزيادة فرص التدريب العملي لطلبة الجامعة من خلال التبادل الطلابي للاطلاع على نماذج وتجارب عملية عالمية متعددة. حيث زار الوفد قرية فيلدهايم الألمانية النموذجية والتي تعتمد على البدائل الطبيعية وحققت الاكتفاء الذاتي من الطاقة الطبيعية المتجددة.

وشارك الوفد بورش عمل نُظمت من قبل مؤسسة دينا المتخصصة في مجال الطاقة البديلة وتم خلالها التباحث ووضع آلية للتعاون المستقبلي في التبادل الأكاديمي والبحثي وتدريب طلاب تخصصات هندسة الطاقة وشارك في الورشة الى جانب وفد الجامعة شركاء من رجال الأعمال المتخصصين في الطاقة البديلة.

وقد تعددت زيارات الوفد فشملت اكاديمية الطاقة المتجددة التابعة لمؤسسة ريناك، جامعة برلين التكنلوجيا BTU، جامعة الاقتصاد والقانون المتخصصة في الدراسات الثنائية، جامعة التعليم التعاوني في هامبورج، حديقة العلوم والتكنولوجيا في ادليرزهوف والمتخصصة في كافة المجالات البحثية التي تهم قطاع الصناعة وتطويره من خلال حاضنة متطورة ومجهزة بمختبرات حديثة على مستوى عال حيث يتم استقطاب علماء وباحثين متخصصين للعمل فيها على أبحاث نوعية.

كما والتقى برهم وسلطان برئيس بلدية دورتموند السيد جورج ستويدما، واستعرض استراتيجية الجامعة القائمة على تعزيز التعاون الدولي وزيادة تنافسية خريجي الجامعة على المستوى الإقليمي والعالمي وجرى خلال اللقاء الاتفاق على الإجراءات والآليات التي ستعمل عليها الجامعة بالتعاون مع بلدية دروتموند لابتعاث عدد من طلبة كلية الطب وعلوم الصحة وكلية الدراسات الثنائية وذلك لإجراء التدريب الميداني والسريري في مستشفيات ومراكز مدينة دورتموند والتي ضمن مجالات التعاون التي تم إبرامها في اتفاقية التوأمة بين بلديتي دورتموند بألمانيا وبلدية دورا بفلسطين.

وزار الوفد مقر اتحاد الصداقة الفلسطيني حيث التقى برهم وسلطان الدكتور جمال محمود رئيس اتحاد الصداقة الالمانية الفلسطينية، والمهندس إسماعيل أبو سعدة عضو اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين في ألمانيا ورئيس مجلس شباب فوبرتال الدكتور ياسمين السعيد، وتم بحث إمكانية ربط الجامعات الفلسطينية بمؤسسات التعليم ومراكز الأبحاث الألمانية وكذلك التعاون مع الشركات ذات الاهتمام البحثي في ألمانيا الأمر الذي يخدم قطاع التعليم العالي في فلسطين.

وعلى هامش المؤتمر السادس عشر الذي عقد في مدينة ترتموند بحضور عدد كبير من الأطباء الفلسطينيين تم الاجتماع بالدكتورة غادة ابو عيشه رئيسة تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا فرع المانيا حيث تم الاتفاق على التعاون المشترك لاستقبال طلبة كلية الطب وعلوم الصحة لتنفيذ التدريب السريري في المستشفيات الألمانية على أن يتم متابعة تدريبهم ورعايتهم من خلال تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا.




انطلاق انتخابات اتحاد مجلس طلبة جامعة بيت لحم

انطلقت صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع لانتخاب مجلس طلبة جامعة بيت لحم.

وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم محمد عوض، إن كتلتان طلبيتان تتنافسان على مقاعد مجلس الطلبة والتي تبلغ 31 مقعدا، وهما، كتلة القدس والعودة – عرين الشهداء” التابعة للشبيبة الفتحاوية، وصوت الطلبة التابعة لجبهة العمل الطلابي.

وأوضح أن عدد الطلبة الذين يحق لهم التصويب يبلع (2841) طالبا وطالبة.  

وأشار إلى أنه تم تجهيز 8 محطات للاقتراع، وتشرف على الانتخابات لجنة مكونة من 13 عضوا، إضافة الى عدد من المتطوعين.