1

الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي

وقعت الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الطرفين ودعم الابتكار في قطاعات التعليم العالي والصناعة الدوائية في فلسطين.

ووقع الاتفاقية الدكتور براء عصفور القائم بأعمال رئيس الجامعة العربية الأمريكية، والدكتور محمد المسروجي رئيس مجلس إدارة مجموعة القدس للمستحضرات الطبية، في حرم الجامعة برام الله بحضور رئيس مجلس إدارة الجامعة المؤسس الدكتور يوسف عصفور.

من جهته، أكد الدكتور براء عصفور على أهمية توقيع هذه المذكرة التي تعزز العلاقة التكاملية بين الجامعة العربية الأمريكية والقطاع الخاص لتحسين التعليم وتطوير المهارات اللازمة للطلبة لدخول سوق العمل، مشددا على التزام الجامعة بتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل وتوظّف أحدث التقنيات.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد المسروجي عن فخره بتوقيع هذه المذكرة، مؤكداً على حرص مجموعة القدس للمستحضرات الطبية على التعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات، مشيرا أن المجموعة تسعى من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في التعليم وتعزيز العلاقة مع القطاع الأكاديمي في فلسطين.

تأتي هذه المذكرة في إطار حرص الجامعة العربية الأمريكية على تعزيز علاقاتها مع القطاع الخاص، وتوفير فرص تدريبية مميزة لطلبتها، والمساهمة في تطوير الصناعة الدوائية الفلسطينية.




زيارة وفد من الاتحاد الأوروبي للجامعة العربية الامريكية ومركز حسيب الصباغ للتميز في جنين

قامت رئيس قطاع التنمية الاقتصادية في المكتب التمثيلي للاتحاد الأوروبي في القدس السيدة صوفي اوتي والوفد المرافق لها، بزيارة الجامعة العربية الامريكية ومركز حسيب الصباغ للتميز في الجامعة، بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين، حيث كان باستقبالهم نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع وعضو مجلس إدارة حسيب الصباغ الاستاذ سامي عوض المدير العام للمركز المهندسة ميس عواد.

وضم الوفد الأوروبي كذلك مدير برامج الاستثمار وريادة الأعمال ميتيا جورجينبور، ومدير برنامج المرونة الاقتصادية والاقتصاد الأخضر جوني باسيل، ومستشار الاستثمار كريس زكنون.

في بداية اللقاء رحب الدكتور أبو صاع بالضيوف وقدم لهم نبذة عن الجامعة ونشأتها وفلسفتها والكليات والبرامج الاكاديمية التي تدرسها والتي يتم اختيارها ضمن خطة استراتيجية تراعي حاجة سوق العمل الفلسطيني من ناحية وتمتاز بندرتها ومواكبتها للتطورات العالمية من ناحية أخرى.

وتوجه الوفد الزائر الى مركز حسيب الصباغ للتميز، حيث قدمت المهندسة ميس عواد عرضا تفصيليا عن نشاطات وفعاليات المركز والخطة التشغيلية للمركز وتم مناقشة سبل التعاون المشتركة التي ستسهم في تمكين الشباب الفلسطيني وخاصة طلبة الجامعة العربية الامريكية التي من شأنها المساهمة في تطوير وتحديث واقع التعليم وتحقيق فرص أفضل للطلبة والخريجين في الحصول على وظائف من خلال ربط الجانب الاكاديمي والتدريبي بالاحتياجات التوظيفية في المؤسسات والشركات الفلسطينية والعالمية، وخاصة في مجالات التكنولوجيا، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الريادية الناشئة بالإضافة الى احتضان المشاريع الشبابية الريادية والابتكارية وتمكينها.

وبدورها قدمت السيدة صوفيا اوتي رئيس قطاع التنمية الاقتصادية في المكتب التمثيلي للاتحاد الأوروبي في القدس والوفد المرافق لها الشكر على حسن الاستقبال وعبروا عن سعادتهم بزيارة محافظة جنين بشكل عام والجامعة العربية الامريكية ومركز حسيب الصباغ للتميز في الجامعة بشكل خاص، مؤكدة على ضرورة واهمية التعاون بهدف تعزيز وتنمية واقع التعليم وتمكين الشباب رياديا وتكنولوجيا في فلسطين.




التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يكرم د. عبير حامد

 كرم التجمع الفلسطيني للوطن والشتات، الإعلامية الرائدة والناشطة التربوية د. عبير حامد، تقديرا لها على جهودها  في خدمة الوطن والمواطن، ودورها في نشر الثقافة التربوية وثقافة الوعي العلمي والإنساني والمجتمعي.

وقدم التجمع الذي ينشط في قطاع غزة شهادة تقدير إلى الدكتورة عبير حامد، التي شكرت بدورها التجمع على هذه اللفتة الكريمة، وعبرت عن سعادتها، بهذا التكريم الذي رأت فيه حافزا وتشجيعا لها للاستمرار في مسيرتها التربوية والعلمية ومبادرتها، التي دخلت عامها الثاني عشر وتوجت بالمبادرة الوطنية والعالمية “التعلم من خلال الفن”.

واكد د. عبير حامد إصرارها على مواصلة مشوارها في مبادرة التعلم من خلال الفن التي تخطت الحدود المحلية إلى العالمية، وأصبح المبادرة الاكثر ترشيحا وتتويجا على مستوى العالم.

ويعتبر التجمع الفلسطيني للوطن والشتات مؤسسة وطنية تعمل تحت إطار دائرة التنظيمات الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتوجت مبادرة حامد “التعلم من خلال الفن” بلقب أفضل مبادرة عربية في العالم في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب (وتعرف بمسابقة أفضل العرب في العالم) لعام ٢٠٢١، التي نظمتها المجموعة العربية.

وطبقت مبادرة “التعلم من خلال الفن” في سبع مدارس حكومية، كان آخرها مدرسة بنات سلواد الأساسية العليا، كما توجت التي أطلقتها حامد عام 2012 هي وصاحبتها بعدة مسابقات دولية ومحلية حتى صارت المبادرة الأكثر ترشيحًا وتتويجًا. ‎وشاركت المبادرة في برنامج “ملكة المسؤولية الاجتماعية”، وحصلت على لقب ملكة الضفة، ووصلت إلى مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبيوالقاهرة.

وفي عام 2020 اختيرت حامد ضمن أفضل معلمي العالم للعام نفسه منظمة (AKS education)، وهي اختصار لـ(ALERT KNOWLEDGE SERVICES) في الهند، وهي المعلمة الوحيدة من فلسطين الحاصلة على ثمانية مناصب دولية، واختيرت سفيرة لمؤتمرات دولية وتلقت عددًا من العروض والدعوات من مؤسسات محلية وعربية وعالمية للترويج لمبادرتها “التعلم من خلال الفن” خارج فلسطين.

‎وحصلت د. عبير حامد على عضوية اتحاد الجامعات الدولي، ومرشحة بصمة قائدة لعام 2020 عن المجلس الإنمائي العربي للأعمال، وضمن مبادرات مبدعة في العالم لعام 2019. ‎كما نالت عضوية البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وأصبحت سفيرة مؤتمرات دولية، والمذيعة الرسمية لجامعة الحياة الجديدة في واشنطن والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية في السويد. أيضًا اختيرت ضمن أفضل١٠٠ شخصية بالعالم لعام ٢٠١٩، ونالت عضوية اتحاد الشباب العربي، وضمن أفضل 60 قصة ملهمة بالعالم العربي، لتمثيل فلسطين في القاهرة، ضمن مؤتمر “هن الحكاية”، ثم اختيرت ضمن أفضل عشرين متحدثة عربية محليًّا.

ومنح الاتحاد العالمي للتنمية والحرية والسلام د. عبيرحامد لقب شخصية عام 2022، ضمن برنامج تكريم أفضل 100 شخصية عالمية لعام 2022، تقديرًا لها لمسيرتها المهنية القيمة.

ونالت حامد هذه الاستحقاقات من خلال مبادرتها التعلم من خلال الفن، التي انطلقت من الوطن إلى العالمية، وهي مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية تاريخية إنسانية وتربوية، حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، وتأهلت في عشر مسابقات خمس منها محلية وخمس دولية.

وتدمج مبادرة التعلم من خلال الفن استراتيجيات تعلم متعددة في مبادرة واحدة، حيث دمجت الدراما، والموسيقى، ومسرح الدمى، والوسائل الفنية الخشبية، والغناء، والإذاعة المدرسية، والإضاءات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن، وفي الإذاعة المدرسية في المناسبات المختلفة، واستخدام البيئة الصفية الجاذبة، واستيعاب ودمج ذوي الإعاقة، وذوي القدرات التعليمية، “وهي منهجية اتبعتها في أكثر من مبادرة”.

وحاز تصميم حامد للبيئات الصفية الجاذبة وأخبارها عمومًا على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حصلت على ٥٠٠٠ تغطية إعلامية محلية وعالمية خلال مبادرتها.

وتهدف المبادرة كما تقول حامد لتفنين وتكنيك المعلومة للمتلقي عمومًا، وليس فقط الطالب، وتلقي المعلومة التربوية الاجتماعية والثقافية بشكل فني جميل يحببها إليه لترسخ في ذهن أي متلقٍّ، كما تهدف إلى ترسيخ المعلومة الوطنية عن القضية الفلسطينية بأسلوب فني جميل”.

وحصلت “التعلم من خلال الفن” على ترخيص دولي ومزاولة باعتبارها مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية، تاريخية، إنسانية، وتربوية.

وتنحدر د. عبير حامد من بلدة سلواد شرق رام الله، وتخرجت من جامعة بيرزيت بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية، ودرجة الماجستير من الجامعة نفسها تخصص تاريخ عربي إسلامي، وحصلت على درجة الدكتوراة من جامعة الحياة الجديدة “واشنطن” عن مبادرتها العالمية “التعلم من خلال الفن”، وتحمل اربع عشرة شهادة أخرى في حقول مختلفة. كما حصلت على عضوية الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية، تقديرًا لمشوارها المهني والإبداعي.




الدروس الخصوصية.. قطاع غير منظم ينمو على إيقاع كورونا والإضرابات

ميساء بشارات- قبيل بدء العام الدراسي الجديد، بأيام قليلة بدأت أم عباس (43 عاما) من مدينة نابلس، بالبحث عن مدرسين خصوصيين لأولادها في الصفوف الأساسية، في مادتي الرياضيات والإنجليزي.

فمع بدء العام الدراسي، تتزايد أعباء أهالي الطلبة في جميع مراحلهم التعليمية نظرا لحاجاتهم الدراسية وبعضهم للدروس الخصوصية التي تزيد من الأعباء المالية التي تتكبدها الأسر.

مؤخرا دخل بند إضافي على سلة إنفاق بعض الأسر والتي تعاني أصلا من الوضع الاقتصادي السيئ، وهو تكاليف الدروس الخصوصية لأبنائهم.

وتختلف تكاليف الدروس الخصوصية من منطقة إلى أخرى ومن مرحلة دراسية إلى أخرى، وحتى آلية أخذ الدروس إن كانت ضمن مجموعات أو بشكل فردي، ومكان إعطائها في منزل الطالب أو الأستاذ.

وتدفع أم عباس التي لديها ثلاثة أطفال في المدرسة (الصف الرابع والسابع والحادي عشر)، ما يقارب الـ 500 شيقل شهريا على الدروس الخصوصية لأطفالها من أجل تقويتهم في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية.

وتشير أم عباس إلى أن هذا مصروف إضافي دخل على الأسر مؤخرا، وأصبح متطلبا أساسيا من أجل انقاذ أطفالها من الرسوب ومساعدتهم على تحسين تحصيلهم العلمي، وتقويتهم في بعض المواد ومتابعتهم.

وتضطر أم عباس إلى الدفع للمدرسين الخصوصيين، تقول “إن لم أدفع لهم وحرمت أولادي من الدروس الخصوصية، فإنه سيتدنى مستواهم الأكاديمي، وخاصة أن الطلبة مروا بظروف صعبة خلال فترة انتشار (كوفيد-19) واعتمادهم على التعليم عن بعد في حينها، وما تلاها من فترة إضرابات للمعلمين ما أثر على تحصيلهم الأكاديمي ومدى تركيزهم”.

وتشير الى طمع بعض المعلمين الذين يقدموا دروسا خاصة واستغلالهم لحاجة الطلبة اليهم، فهم يعطون المادة ضمن مجموعات للطلبة، ولكنهم يحاسبون الأهالي بشكل فردي عن كل طالب ولا يقسمون المبلغ على المجموعة.

وتبرر أم عباس لجوءها إلى إعطاء إبنائها الدروس الخصوصية إلى عدم ثقتهم بالتدريس الحكومي ورؤيتهم او اعتقادهم بالتقصير من قبل المعلمين في اسلوب وطريقة توصيل المعلومة للطلبة، لذلك يبحثوا عمن لديهم من الخبرات او المهارات المناسبة التي تجعل من أولادهم محبين للتعليم وتحفيزهم أكاديميا.

تقول إن “المدرس الخصوصي” لديه أسلوب مختلف عن المدرس في المدارس الحكومية، ولديه الصبر ايضا والمهارات لتركيز المعلومة في أذهان الطلبة خاصة في مراحلهم الاساسية التي تحتاج الى تأسيس وتركيز عليهم.

وجدت أم عباس أكثر من معلم خصوصي لأولادها، لكنها تحاول البحث عن خيار يناسب ميزانيتها وزوجها. تقول أم عباس: “وجدت مدرسات ومدرسين كثر يمكن ان يأخذ اولادي عندهم دروسا خصوصي،ة لكنني ابحث اضافة الى مدى خبرة المدرس وأسلوبه في التعليم عن ذي الأجر المعقول.

وتشكو أم عباس من  بعض المعلمين “الخصوصيين” يستغلون حاجة الطلبة وخاصة وقت تقديم الامتحانات فيرفعون سعر الدرس أضعاف السعر المعتاد، كما أنهم يحاسبون الطلبة حسابا آخر عند وضع اسئلة للامتحانات لاختبار الطلبة.

الأب عدنان أبو ابراهيم (49 عاما) من محافظة طوباس، يشير إلى أن ما يدفعه للجوء إلى المدرسين “الخصوصيين” رغم وضعه الاقتصادي البسيط الذي لا يكفيهم لاحتياجاتهم الاساسية ويدفعهم للدين في بعض المرات، هو عدم انتظام العملية التعليمية والخوف من الاضرابات كما في العام السابق، موضحا أن طفله ذا الصف الرابع لم يتلق التعليم في المدرسة كما يجب، ما يضطره لجلب مدرسين “خصوصيين” لابنه.

ويتابع انه لا يستطيع متابعة دروس ابنه هو او زوجته لأنهم يفتقرون للاسلوب الذي يجذب ابنهم للتعليم ولا يملكون مهارة توصيل المعلومة بيسر، لذلك يضطرون للجوء الى المدرسين “الخصوصيين” ما يزيد التزاماتهم المادية.

ويشير ابو ابراهيم الى أن بعض المدرسين لا يعطون الطلبة بضمير أو أسلوب ومعاملة جيدة لتصل المعلومة بيسر وسهولة للطلبة لذلك يحتاجون إلى مدرس خصوصي لتقويتهم.

وتتابع أن بعض المدرسين يحتاجون إلى إعادة تأهيل وأساليب تدريسية ووسائل للوصول إلى عقل الطالب وقلبه ليحب المادة ويفهمها، وبالتالي تحسين مستواه التعليمي.

يقول الأم دعاء مناصرة إنه لا يوجد طالب فاشل، بل كل طالب بحاجة إلى إهتمام فقط، وما يمنع الاهتمام هو اكتظاظ اعداد الطلبة في الصف الواحد، ما يؤثر على الطالب ويصبح بحاجة الى اهتمام وتركيز خارج المدرسة، ولأن الأهالي لا يملكون مهارات المعلم أو أسلوبه فيلجأوون إلى المدرسين الخصوصيين لتقوية ابنائهم.

وتشكو مناصرة من العبء المالي الذي يقع على كاهلهم نتيجة الدروس الخصوصية، موضحة ان الأعداد بالصفوف المدرسية كبيرة والمدرسة غير مؤهلة لهذا العدد الكبير.

وتشير الى أن اطفالها يأخذون دروسا خصوصية في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات، وهم بحاجة الى 8 دروس فردية في الشهر بمبلغ يقارب الـ 550 شيقلاً شهريا.

وتختلف الأسعار من منطقة الى اخرى ففي محافظة طوباس يأخذ المدرس “الخصوصي” في بعض المواد 280 شيقلا على المادة خلال الفصل الواحد، ومنهم من يأخذ اعلى من ذلك ومنهم من يحاسب الطالب شهريا بمبلغ يبدأ من 70 شيقلا شهريا فما فوق، وبعض المدرسين يحاسبون الطلبة على الساعة ويبدأ بـ 15 شيقلا لكل ساعة تدريسية، وفي بعض المناطق مثل محافظة رام الله يأخذ المدرس 50 شيقلا على الساعة.

وتقول المعلمة مي (اسم مستعار) وهي تعطي الطلبة دروسا خصوصية في منزلها بعد الظهر، أن بعض الطلبة لديهم ضعف، نتيجة عدم تأسيسهم جيدا خلال فترة انتشار كوفيد 19، اضافة الى أن الأهل لا يجيدون متابعة دروس أولادهم، أو لا يوجد لديهم وقت كاف لمتابعتهم.

وترجع حاجة الطلبة لدروس خصوصية خاصة في المرحلة الأساسية غالبا لتقصير الأهل وليس المدرسة، تقول هناك طلاب وضعهم الأكاديمي جيد، لكنهم يأخذون دروس خصوصية من أجل المتابعة وحل الواجبات البيتية، وبعضهم لديهم صعوبات أو بطء تعلم وهذه الفئة بحاجة لمتابعة إضافية لأن وقت المعلم في غرفة الصف غير كاف، وان هناك نسبة قليلة بحاجة إلى الدروس والدورات بسبب تقصير المعلم وقلة كفاءته خاصة في المرحلة الثانوية.

ومن المفارقات ايضا، ان المعلم او المعلمة الذين يعطون المادة في المدرسة هم أنفسهم من يعطون الطلبة دروسا “خصوصية” خارج المدرسة، ولكن بأسلوب وطريقة مختلفة عن داخل المدرسة.

ويعلل المعلم الذي طلب عدم ذكر اسمه ذلك بأن الظروف الاقتصادية والرواتب التي يتقاضاها المعلمون تلعب دورا مهما في مدى حبهم وعطائهم من قلبهم وجهدهم المبذول، مشيرا الى أن المعلم غير قادر على العيش من خلال راتبه الحكومي فقط، وهو اصبح بحاجة الى دخل اضافي منعا من وصوله الى “الشحدة” للانفاق على اسرته.

وكانت بيانات صادرة عن وزارة المالية والتخطيط أظهرت أن الأجور الممنوحة في قطاع التربية سجلت ارتفاعا نسبيا نحو 31%  خلال أربع سنوات، صعودا من 193 مليون شيقل بعد نهاية تموز 2020، وصولا إلى 245 مليون شيقل مع نهاية تموز الماضي (متوسط الفاتورة الشهرية). وبمقارنة مجموع نفقات الأجور على قطاع التربية نلاحظ أنها ارتفعت إلى 1.69 مليار شيقل في نهاية تموز الماضي وصولا 1.29 مليار شيقل في نهاية تموز 2020.

ويتم إعطاء الدروس “الخصوصية” إما في مراكز تعليم خاصة، أو بمنزل الطالب أو بمنزل المعلم وهو الأكثر انتشارا، بشكل فردي أو مجموعات من الطلبة.

والكثير من الشبان وجدوا بالدروس الخصوصية فرصة عمل لهم، عوضا عن البطالة على اختلاف تخصصاتهم.

زينب التي درست التكنولوجيا وتخرجت منذ اربع اعوام لم تجد وظيفة لها في مجال دراستها ووجدت في اعطاء الدروس الخصوصية للمراحل الاساسية، فرصة لجلب المال والانفاق على نفسها وتحمل مسؤولياتها.

ويقول الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم الدكتور أيوب عليان، إن المراكز الثقافية والتعليمية ترخص من قبل التربية ليس من أجل الدروس الخصوصية بالدرجة الأولى او لدروس التقوية بل ترخص بشكل رسمي من أجل طلاب الدراسات المسائية والخاصة والذين يلتحقون بها.

وأوضح ان وزارة التربية والتعليم تسعى لئلا يحتاج الطالب الذي على مقاعد الدراسة لدروس خصوصية، من خلال ثلاث وسائل هي: المنصة التعليمية، والمحطة الفضائية الفلسطينية، والثانوية “اون لاين”، وهي تفاعلية يتمكن الطالب من خلالها أن يسأل عما يريد ويتلقى جوابا من المعلمين، وبالتالي يستغني الطلبة عن الدروس الخصوصية.

ويتابع “المراكز الثقافية والتعليمية يرتادها طلبة الدراسات الخاصة الذين يدرسون في المنازل ويقدمون الثانوية العامة، فهم لا مانع ان يلتحقوا بها”.

وتعتبر وزارة التربية والتعليم الدروس الخصوصية قطاعا غير منظم، وقد يستهدف جني المال بطريقة غير مشروعة، عكس المراكز التعليمية المرخصة بشكل رسمي من قبلها وتتابعها الوزارة، والتي تجد فيها ما لا يمنع ان وجد عند الطالب ضعف او حاجة للالتحاق بدورات تقوية ان يلتحق بها.

وأشاد عليان بالنظام التعليمي الفلسطيني الحكومي، قائلا: “هو نظام تعليمي كبير يوجد به مليون طالب موزعون على 1898 مدرسة حكومية، ومشهود له بالكفاءة”.

وتابع: “لكن هناك بعض الأسر تجد ان ابنها ضعيف وتوجهه للدروس الخصوصية، كما انه ربما يوجد بعض نقاط الضعف عند بعض المعلمين واستهتار لكن اجمالا النظام التربوي الفلسطيني جيد”.

وناشد عليان الأهالي الابتعاد عن الدروس الخصوصية لأنها أصبحت ظاهرة غير ايجابية، مشيرا الى أنه في الفترة الاخيرة لاحظ اقبالا مرتفعا عليها اكثر من أي فترة سابقة.

ونوه إلى أن المعلم الذي يعطي نفس مادته خارج المدرسة فانه يسيء الى المعلم ومهنة التعليم، والأصل أن يكون المعلم وقته للطلاب ويعطي بضمير.

وتمنى عليان أن يتم تفعيل مجالس التعليم المجتمعية في قانون التربية والتعليم، والتي تتضمن معلمين متقاعدين ومعلمي جامعات وتربويين وتأخد على عاتقها معالجة نقاط الضعف ووضع خطة علاجية للفاقد التعليمي أو الضعف التعليمي في جانب معين وتعتمد على مبدأ العونة حيث انه للمجتمع دور فيها.

وتعد مجموعات الغذاء، والسكن ومستلزماته من كهرباء ومياه وغاز، والنقل المواصلات ( وتشمل أسعار الوقود والتراخيص وتعرفة المواصلات العامة) السلات الأعلى وزنا في مؤشر علاء المعيشة إذ تصل إلى 51.48% من أصل 13 مجموعة يتم قياسها في المؤشر العام ما يعني أن أي تغيير فيها يترك أثرا اعلى من بقية المجموعات الاخرى، فيما يصل حصة التعليم من متوسط إنفاق الأسرة إلى4%. مع العلم أن متوسط انفاق الاسر الفلسطينية شهريا(أسرة مكونة من 5.5) تصل إلى قرابة 935 دينارا شهريا حسب الجهاز المركزي للإحصاء.وحسب احصائية صادرة عن الجهاز في العام 2017 فإن نسبة الفقر في فلسطين وصلت إلى 29%(آخر احصائية حول الفقر).




“التعليم العالي” تُعلن عن منح دراسية في الجزائر بمجال الماجستير

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم، عن توفر عدد من المنح الدراسية في الجزائر للحصول على درجة الماجستير في تخصصات مختلفة للعام 2023-2024.

ودعت الوزارة الطلبة الراغبين بالمنافسة على هذه المنح لزيارة موقعها الإلكتروني www.mohe.pna.ps، للاطلاع على كامل التفاصيل.

وأوضحت أن تقديم الطلبات، مرفقاً معها الوثائق المطلوبة والمُصدَّقة حسب الأصول يتم في مقر الوزارة برام الله، أو في مكاتب التعليم العالي بنابلس والخليل، فيما يتم تقديم طلبات طلبة قطاع غزة بمقر الوزارة في حي تل الهوا.