1

برهم يطالب “اليونسكو للجودة والتميز في التعليم” بإسناد جهود استعادة طلبة غزة لحقوقهم

طالب وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، أعضاء مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، إلى بذل كل جهد ممكن لإسناد جهود الوزارة لتمكين طلبة غزة من استعادة حقهم في التعليم والحياة.

وأضاف خلال مشاركته في اجتماع المركز افتراضيا الذي شارك فيه عدد من وزراء التربية والتعليم العرب، وخبراء اليونسكو، ومدير عام وحدة ضبط الجودة في الوزارة محمد الحواش، اليوم الثلاثاء، أن قطاع التعليم في قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة، في ظل عدوان الاحتلال المتواصل منذ أكثر من عام، إضافة إلى الاستهداف الممنهج للتعليم، من قصف وتدمير الجامعات والمدارس، وحرمان الطلبة من التعليم.

وأكد برهم، اهتمام فلسطين بمواصلة المشاركة الفاعلة في أنشطة المركز ومشاريعه، وبضمنها مشروع الكراسي البحثية، وتعليم القراءة، والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة، ونشر ثقافة الجودة، معربا عن استعداد فلسطين للمشاركة في كل أنشطة المركز.

وأشارت “التربية”، إلى أن الاجتماع ناقش أبرز إنجازات المركز خلال السنوات الثلاثة الماضية، كما استعراض خطة العمل للمرحلة المقبلة، وأبرز المؤشرات الخاصة بمجالات العمل المختلفة.

وأقر الاجتماع، مجموعة قرارات من شأنها تعزيز عمل المركز، وتطوير آفاق التعاون بين الدول العربية في مجالات ذات علاقة بجودة التعليم، والتركيز على حوكمة العمل فيما يرتبط التدخلات المندرجة في إطار تعزيز ثقافة الجودة لتكون نهجا وممارسة.




جامعة القدس الأولى فلسطينيًا وفي المرتبة 52 عربيًا في تصنيف QS العالمي للمنطقة العربية

حققت جامعة القدس إنجازًا أكاديميًا مرموقًا بحصولها على المرتبة الأولى محليًا على مستوى فلسطين ضمن تصنيف QS World University Rankings 2025: Arab Region، متفوقة على 11 جامعة فلسطينية ضمن هذا التصنيف الدولي، وجاءت في المرتبة 52 على مستوى الوطن العربي من بين 246 جامعة عربية شملها التصنيف، مما يؤكد تفوقها وعملها الدؤوب لتطوير أدائها الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والإقليمي.

من جانبه، أكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك أهمية هذا الإنجاز باعتباره علامة فارقة في مسيرة الجامعة التي تواصل السعي نحو تعزيز مكانتها بين الجامعات المرموقة في العالم العربي من خلال استراتيجيات تطوير شاملة، مهنئًا أسرة الجامعة وطاقمها عامة على هذا التفوق ضمن سلسلة نجاحات عالمية وإقليمية متتالية استحقتها الجامعة.

 ويستند تصنيف QS إلى مجموعة من المعايير التي تشمل جودة التعليم، البحوث العلمية، السمعة الأكاديمية، وغيرها، وهي معايير تمكنت الجامعة من تحسينها بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة في إطار استراتيجية رائدة ورؤية متقدمة في مختلف المجالات.

وعلى صعيد آخر، كانت فلسطين أفضل دولة عربية في معيار “الاقتباس لكل ورقة” (Citation per Paper) في مجال البحث العلمي مقارنة مع “الأبحاث لكل عضو هيئة تدريس” (Papers per Faculty)، ويعكس هذا الإنجاز جودة الأبحاث والبحث العلمي في الجامعات الفلسطينية، مما يعزز مكانتها الأكاديمية ويسلط الضوء على مساهمتها في المشهد العلمي على المستويين العربي والدولي.

يشار إلى أن جاءت جامعة القدس جاءت في المرتبة الأولى فلسطينيًا بحسب QS العالمي 2025، وضمن تصنيف 851-900 عالميًا، كما دخلت مؤخرًا تصنيف QS العالمي لبرامج ماجستير إدارة الأعمال Global MBA للعام 2025، حيث صنف برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة القدس ضمن أفضل 250 برنامجًا في العالم، وهي الجامعة الأولى والوحيدة في فلسطين التي تحقق هذا الإنجاز.




برهم في مؤتمر الإيسيسكو: التعليم رأس المال الحقيقي للشعب الفلسطيني

شارك وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، في أعمال مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم، المُنعقد في العاصمة العمانية مسقط تحت شعار “ما بعد قمة تحويل التعليم: من الالتزامات إلى التطبيقات”.

 ويناقش المؤتمر، الذي يضم وزراء وممثلي التربية والتعليم من مختلف الدول الأعضاء، سبل تحويل التوصيات والالتزامات التي خرجت بها قمة تحويل التعليم إلى سياسات وإجراءات عملية تعزّز جودة التعليم وتواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة.

وتأتي مشاركة دولة فلسطين في هذا الحدث في إطار الحرص على تبني استراتيجيات تعليمية حديثة، تسهم في رفع مستوى التعليم وتعزّز من قدرات الطلبة لمواجهة تحديات المستقبل.

وفي كلمته، قال برهم: “لعل ما يعيشه التعليم في غزة من استهداف، يطرح عديد التساؤلات، فلماذا يُحرم الأطفال من حقّهم في التعليم؟ وإلى متى يتواصل تدمير المؤسسات التعليمية؟ وكيف السبيل لإنقاذ مئات الآلاف من الأطفال المحرومين من الحق في التعليم بل وفي الحياة؟”، معبراً عن أمله في أن نترجم توصيات هذا اللقاء وما سبقه من لقاءات إلى خطوات عمليّة وبرامج فعليّة في تحقيق أهداف التعليم للجميع.

وتطرق إلى منطلقات ومستجدات التعليم في قطاع غزة بعد انتظام 220 ألف طالب وطالبة من القطاع في المدارس الافتراضية، إلى جانب تسجيل حوالي 26 ألف طالب وطالبة من القطاع للتحضير للدورة الاستثنائية لامتحان الثانوية العامة مطلع العام المقبل، بالإضافة إلى استكمال العمل على التحاق 19 ألف طالب وطالبة مقيم في مصر حاليًا بالمدارس الافتراضية مع استمرار التحضير لعقد بعض الفعاليات الوجاهية في مراكز تعليمية خاصة تشرف عليها وتديرها وزارة التربية والتعليم العالي في جمهورية مصر العربية.

وأردف الوزير أن التعليم رأس المال الحقيقي للشعب الفلسطيني، وهو جسر العبور نحو المستقبل والتحرر والاستقلال، وقد قامت الوزارة بخطوات عملية جادة لخدمة التعليم ولعل أحدثها زيادة موازنة التعليم في عزّ الضائقة المالية، واستئناف تدريس طلبة غزة افتراضيا، حيث تسعى الوزارة دوماً لابتكار الحلول الإبداعية للتعامل مع الواقع الصعب.

وتطرق برهم للرؤية الاستشرافية لأركان المنظومة التعليمية بما يشمل الطالب والمعلم والنظام التعليمي؛ بما يعزّز البحث ويهتم بالريادة والإبداع، ليكون عنصرا يحقق المواطنة الفاعلة في أعمق معانيها.

وطالب برهم الحضور، بالدعاء بالسلام والأمان لأطفال فلسطين ولبنان، ودعم حقهم الأساسي في الحياة وفي التعليم، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود والبرامج لمساندة قطاع التعليم في فلسطين، معرباً عن فخره بالمعلم الفلسطيني الذي يتحدّى الصعاب.




انهيار المنظومة التعليمية في القطاع.. “إبادة التعليم” لتحقيق هدف التجهيل

صادق الخضور: 130 ألف طالب وطالبة التحقوا بالتعليم الافتراضي ومعلمون من الضفة يشاركون في التدريس

عدنان أبو حسنة: الظروف القاسية بغزة تجعل البدء بعملية تعليمية حقيقية مستحيلاً والجيل معرض لخسارة عام دراسي آخر

منال قادري: “إبادة التعليم” في غزة جزء من الإبادة الجماعية التي يشاهدها العالم بصمت منذ قرابة العام

منذر الحايك: هناك هدف خفي آخر للحرب وهو تجهيل الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في التعليم

مازن الدبس: الحرب لا تؤثر فقط على تحقيق أهداف المناهج الدراسية بل أيضاً على الصحة النفسية للطلاب

محمد أنيس المحتسب: التدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية في غزة يمثل تدميراً لآمال جيلٍ كاملٍ في التعليم

لم تقتصر تداعيات ونتائج حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ قرابة العام على عشرات آلاف الشهداء والجرحى أكثر من ثلثهم من الأطفال والفتية، إضافة إلى الدمار الهائل وغير المسبوق، بل طالت الحياة التعليمية، سواء في المدارس أو الجامعات ومختلف المؤسسات التعليمية، ما تسبّب في ضياع عام دراسي كامل، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشعب الفلسطيني، دون أُفقٍ واضحٍ لاحتمالات وقف هذه الحرب المجنونة، هو ما ينذر بضياع عامٍ آخر.

هذا ما دفع وزارة التربية والتعليم للبحث عن بدائل قد تساعد في تخفيف الخسائر على صعيد التعليم، فأوجدت ما يعرف بالتعليم الافتراضي، بالتعاون مع وكالة الغوث “الأونروا”، بهدف مواصلة المسيرة التعليمية، ولو عن بُعد، وبشكل إلكتروني، وبمشاركة معلمين من الضفة الغربية.

لكن السؤال الكبير المطروح، كيف بإمكان الطلاب تلقي تعليمهم في ظل الظروف القاسية جداً التي يعيشونها في ظل القصف الإسرائيلي الإجرامي في كل ساعة ودقيقة وحالة الرعب التي لا تنتهي، وفي ظل عدم توفر الكهرباء والإنترنت، عدا نقص المياه والغذاء، وحالة النزوح المستمرة من مكان إلى آخر دون أن يكون هناك مكان آمن؟!

خطة لإنقاذ العام الدراسي في غزة عبر التعليم الافتراضي

أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن الوزارة بدأت في تنفيذ تدخلات تعليمية لصالح طلاب غزة مع بداية العام الدراسي الحالي عبر منصات التعليم الافتراضي. وقال الخضور لـ “القدس” إن عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الافتراضي تجاوز الـ 130 ألف طالب وطالبة، وأنه يشارك في المدارس الافتراضية معلمون من الضفة الغربية.

وأشار إلى أن التعليم الافتراضي يشمل جميع المراحل التعليمية والصفوف. وأضاف: “صحيح أن هناك صعوبات تخص استدامة الإنترنت وانقطاعه المتكرر، لكن يتم تقديم حصص مسجلة للطلاب، حتى يتمكنوا من العودة إليها في أي وقت”. 

وأكد أن الوزارة تسعى لاستدامة هذا النظام التعليمي من خلال اعتماد منصة تعليمية رسمية على نظام “الرزم التعليمية”، الذي يركز على تغطية أساسيات التعلم السابقة والمستقبلية.

19 ألف طالب غزي في مصر

وتابع الخضور قائلاً: “لدينا خطة لإنقاذ العام الدراسي وتنفيذ عامين دراسيين في عام واحد. في الفصل الأول سنمنح الطلاب فرصة لاستدراك ما فاتهم من العام الماضي، ومن ثم نستكمل العام الدراسي الحالي”. موضحا أن هذه الخطة تهدف إلى تقليل الفاقد التعليمي الذي تراكم نتيجة الحرب.

وأكد الخضور أن الوزارة تحتضن كافة المبادرات الموجودة في المراكز الواقعية، لتعمل وفق الرزم التعليمية المعتمدة من الوزارة.

وأضاف: “بالنسبة للطلاب الغزيين الموجودين في جمهورية مصر العربية، والبالغ عددهم 19 ألفًا، منهم 11 ألفًا تم نقلهم للعام الدراسي الماضي عبر مدارس عن بعد، و8 آلاف طالب يتم العمل على تمكينهم من استدراك العام الدراسي”.

الوزارة تعمل بالتنسيق مع “الأونروا”

وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وكالة “الأونروا”  لضمان تمكين الطلاب الغزيين من التعليم مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في استيعاب الطلاب الذين كانوا يفترض أن يلتحقوا بالصف الأول هذا العام، وقال: “تم إدراج هؤلاء الطلاب في الصفوف الافتراضية، رغم التحديات الهائلة التي تواجه هذا النوع من التعليم”.




طالبة الهندسة في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة

 فازت الطالبة في دائرة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب عز الدين جاموس بالمرتبة الثانية في المسابقة المعمارية العالمية لإحياء القرى الفلسطينية المهجرة التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، بإشراف الدكتورة مها السمان، وقيّمت المشاريع في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 53 طالبًا فلسطينيًا وعربيًا من 12 جامعة من بلدان مختلفة، بعد أن تأهلت على مستوى فلسطين لتنافس مشاريع من جامعات دول عربية أخرى.

وقالت د. السمان حول المسابقة “إن وعي جيل الشباب بأهمية المشاركة بهذه المسابقة يساهم في نشر المعرفة عن قرانا المهجرة وفي طرح أفكار إبداعية لإحيائها’.

وأوضحت الطالبة جاموس فكرة المشروع الفائز بقولها “مشروعي يدور حول إعادة إحياء قرية المزار المهجرة قضاء جنين، التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها قسرًا إلى مخيم جنين للاجئين، من خلال مسرح الذكريات الجمعية الفلسطيني، وهنا يسلط مشروعي الضوء على السردية الفلسطينية الجمعية، والبطولات والأحداث النضالية التي تشهد قصة الشعب الفلسطيني الصامد حيث بدأت قصّته في القرية قبل التهجير، ثم يتتبع المشروع استكمال سرديتها في مخيم جنين للاجئين، حيث أن ذكريات المخيم هي جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية”.