1

انهيار المنظومة التعليمية في القطاع.. “إبادة التعليم” لتحقيق هدف التجهيل

صادق الخضور: 130 ألف طالب وطالبة التحقوا بالتعليم الافتراضي ومعلمون من الضفة يشاركون في التدريس

عدنان أبو حسنة: الظروف القاسية بغزة تجعل البدء بعملية تعليمية حقيقية مستحيلاً والجيل معرض لخسارة عام دراسي آخر

منال قادري: “إبادة التعليم” في غزة جزء من الإبادة الجماعية التي يشاهدها العالم بصمت منذ قرابة العام

منذر الحايك: هناك هدف خفي آخر للحرب وهو تجهيل الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في التعليم

مازن الدبس: الحرب لا تؤثر فقط على تحقيق أهداف المناهج الدراسية بل أيضاً على الصحة النفسية للطلاب

محمد أنيس المحتسب: التدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية في غزة يمثل تدميراً لآمال جيلٍ كاملٍ في التعليم

لم تقتصر تداعيات ونتائج حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ قرابة العام على عشرات آلاف الشهداء والجرحى أكثر من ثلثهم من الأطفال والفتية، إضافة إلى الدمار الهائل وغير المسبوق، بل طالت الحياة التعليمية، سواء في المدارس أو الجامعات ومختلف المؤسسات التعليمية، ما تسبّب في ضياع عام دراسي كامل، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشعب الفلسطيني، دون أُفقٍ واضحٍ لاحتمالات وقف هذه الحرب المجنونة، هو ما ينذر بضياع عامٍ آخر.

هذا ما دفع وزارة التربية والتعليم للبحث عن بدائل قد تساعد في تخفيف الخسائر على صعيد التعليم، فأوجدت ما يعرف بالتعليم الافتراضي، بالتعاون مع وكالة الغوث “الأونروا”، بهدف مواصلة المسيرة التعليمية، ولو عن بُعد، وبشكل إلكتروني، وبمشاركة معلمين من الضفة الغربية.

لكن السؤال الكبير المطروح، كيف بإمكان الطلاب تلقي تعليمهم في ظل الظروف القاسية جداً التي يعيشونها في ظل القصف الإسرائيلي الإجرامي في كل ساعة ودقيقة وحالة الرعب التي لا تنتهي، وفي ظل عدم توفر الكهرباء والإنترنت، عدا نقص المياه والغذاء، وحالة النزوح المستمرة من مكان إلى آخر دون أن يكون هناك مكان آمن؟!

خطة لإنقاذ العام الدراسي في غزة عبر التعليم الافتراضي

أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن الوزارة بدأت في تنفيذ تدخلات تعليمية لصالح طلاب غزة مع بداية العام الدراسي الحالي عبر منصات التعليم الافتراضي. وقال الخضور لـ “القدس” إن عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الافتراضي تجاوز الـ 130 ألف طالب وطالبة، وأنه يشارك في المدارس الافتراضية معلمون من الضفة الغربية.

وأشار إلى أن التعليم الافتراضي يشمل جميع المراحل التعليمية والصفوف. وأضاف: “صحيح أن هناك صعوبات تخص استدامة الإنترنت وانقطاعه المتكرر، لكن يتم تقديم حصص مسجلة للطلاب، حتى يتمكنوا من العودة إليها في أي وقت”. 

وأكد أن الوزارة تسعى لاستدامة هذا النظام التعليمي من خلال اعتماد منصة تعليمية رسمية على نظام “الرزم التعليمية”، الذي يركز على تغطية أساسيات التعلم السابقة والمستقبلية.

19 ألف طالب غزي في مصر

وتابع الخضور قائلاً: “لدينا خطة لإنقاذ العام الدراسي وتنفيذ عامين دراسيين في عام واحد. في الفصل الأول سنمنح الطلاب فرصة لاستدراك ما فاتهم من العام الماضي، ومن ثم نستكمل العام الدراسي الحالي”. موضحا أن هذه الخطة تهدف إلى تقليل الفاقد التعليمي الذي تراكم نتيجة الحرب.

وأكد الخضور أن الوزارة تحتضن كافة المبادرات الموجودة في المراكز الواقعية، لتعمل وفق الرزم التعليمية المعتمدة من الوزارة.

وأضاف: “بالنسبة للطلاب الغزيين الموجودين في جمهورية مصر العربية، والبالغ عددهم 19 ألفًا، منهم 11 ألفًا تم نقلهم للعام الدراسي الماضي عبر مدارس عن بعد، و8 آلاف طالب يتم العمل على تمكينهم من استدراك العام الدراسي”.

الوزارة تعمل بالتنسيق مع “الأونروا”

وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وكالة “الأونروا”  لضمان تمكين الطلاب الغزيين من التعليم مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في استيعاب الطلاب الذين كانوا يفترض أن يلتحقوا بالصف الأول هذا العام، وقال: “تم إدراج هؤلاء الطلاب في الصفوف الافتراضية، رغم التحديات الهائلة التي تواجه هذا النوع من التعليم”.




طالبة الهندسة في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة

 فازت الطالبة في دائرة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب عز الدين جاموس بالمرتبة الثانية في المسابقة المعمارية العالمية لإحياء القرى الفلسطينية المهجرة التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، بإشراف الدكتورة مها السمان، وقيّمت المشاريع في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 53 طالبًا فلسطينيًا وعربيًا من 12 جامعة من بلدان مختلفة، بعد أن تأهلت على مستوى فلسطين لتنافس مشاريع من جامعات دول عربية أخرى.

وقالت د. السمان حول المسابقة “إن وعي جيل الشباب بأهمية المشاركة بهذه المسابقة يساهم في نشر المعرفة عن قرانا المهجرة وفي طرح أفكار إبداعية لإحيائها’.

وأوضحت الطالبة جاموس فكرة المشروع الفائز بقولها “مشروعي يدور حول إعادة إحياء قرية المزار المهجرة قضاء جنين، التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها قسرًا إلى مخيم جنين للاجئين، من خلال مسرح الذكريات الجمعية الفلسطيني، وهنا يسلط مشروعي الضوء على السردية الفلسطينية الجمعية، والبطولات والأحداث النضالية التي تشهد قصة الشعب الفلسطيني الصامد حيث بدأت قصّته في القرية قبل التهجير، ثم يتتبع المشروع استكمال سرديتها في مخيم جنين للاجئين، حيث أن ذكريات المخيم هي جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية”.




بدء العام الدراسي في القدس تحت سيف التهويد.. تغيير المناهج ونقص الغرف الصفية يُعكران انطلاق العملية التعليمية

صادق الخضور: وزارة التربية والتعليم معنية بتطبيق التعليم الوجاهي إلى أكبر حد ممكن هذا العام

يحيي حجازي: تخطئ المدارس إذا اعتقدت أن دورها يتوقف على الجانب التعليمي فقط في هذه الفترة الحرجة 

فؤاد عابدين: رسالة التعليم تختلف عن باقي الوظائف كونه يحمل طابع تربية الأجيال ومُعنوَناً بالأخلاق 

إسماعيل مسلماني: الاحتلال يحاول فرض المنهاج الإسرائيلي على مدارس القدس وهو جزء من عملية التهويد

نادر أبو عفيفة: وضع التعليم في القدس يسير من سيئ إلى الأسوأ إذا لم يتم تدارك الموقف من الجهات المعنية

رمضان طه: تحتاج المدارس إلى أكثر من 1900 غرفة صفية لتلبية احتياجات الطلاب وضمان انتظامهم

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تواجه العملية التعليمية في مدارس القدس التي تتتبع نظام التعليم الفلسطيني تحديات كبيرة وخطيرة، في ظل العراقيل والقيود التي تضعها سلطات الاحتلال في طريقها، في سياق سياسة التهويد التي تنتهجها للمدينة المقدسة ولمؤسساتها التعليمية والتربوية منذ سنوات طويلة، بدءاً بفرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الخاصة بالترغيب والترهيب، وكذلك تقديم الحوافز للمعلمين للعمل في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال أو التي تتبع المنهاج الإسرائيلي، يضاف إلى كل ذلك وضع شروط تعجيزية تصل حد المنع أمام بناء المزيد من الغرف الصفية.

وهناك تحديات مشتركة يواجهها طلبة المدارس ومعلموهم في القدس كباقي زملائهم في مناطق الضفة الغربية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في ظل حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، وعمليات الاجتياح التي تطال العديد من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وما يتخللها من مواجهات وإصابات وشهداء والقيود المفروضة على حرية الحركة، ومنع التجول، وهو ما يتسبب في إرباك للعملية التعليمية، وبالتالي اللجوء إلى نظام التعلم عن بعد كما حدث في الأعوام الماضية، وكل ذلك يترك أثراً نفسياً قاسياً على الطلبة وذويهم ومعلميهم وعلى العملية التعليمية برمتها.

التعليم الإلكتروني لم يثبت نجاعته

ولمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد توجه صادق الخضور، الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، لـ”القدس”، بالتحية إلى كل المعلمين والمعلمات الذين أظهروا وفاءً كبيراً في إنجاز العام الدراسي الماضي، رغم التحديات والظروف الصعبة.

وقال الخضور إن وزارة التربية معنية بتطبيق التعليم الوجاهي إلى أكبر حد ممكن، وذلك في ظل عدم نجاعة التعليم الإلكتروني لجميع الفئات العمرية والمراحل الدراسية، حيث يناسب بعض المراحل، ولا يناسب الجميع، مشيراً إلى أن نظام التعليم المختلط بين الوجاهي والإلكتروني قد يقلل من شغف الطلاب بالحضور الوجاهي.

وأكد أن الوزارة تسعى من خلال التزام الطلبة، ودعم أولياء الأمور إلى تجاوز الصعاب الماثلة أمامها خلال هذا العام.

وأوضح الخضور أن الوزارة تدرك التحديات التي تواجهها، لا سيما في القدس، حيث توجد محاولات لفرض مناهج غير فلسطينية على بعض المدارس الخاصة، مشيراً إلى انتظام المسيرة التعليمية في القدس في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم. ونوه في الوقت ذاته إلى التحديات المتعلقة بحصول المعلمين العاملين من الضفة الغربية في مدارس القدس على التصاريح اللازمة من سلطات الاحتلال.




عذابات أطفال غزة خيّمت على جلسات “حماية التعليم” بالدوحة

قالت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: إن الهجوم على التعليم لا يعني سوى الانقضاض الهمجي على حياة التلاميذ ومعلميهم، حتى لا يتبقى سوى الدمار والفراغ والظلام مخيماً بعباءته القاتمة على أحلام بُعثرت وآمال خُيبت، مشيرة إلى أن من يستهدفون التعليم يدركون بلا شك ما يفعلون ويقصدونه مع سبق الإصرار.

وأضافت الشيخة موزا، أمس، خلال احتفاء مؤسسة التعليم فوق الجميع باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي أُقيم هذا العام تحت عنوان ” التعليم في خطر: التكلفة الإنسانية للحرب”: “عندما أتحدث عن الهجوم على التعليم لا أقصد، بطبيعة الحال، المعنى المجرد للتعليم، وإنما دلالته الشاملة، فالتعليم يعني صفوفاً تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون، ويحلم أهاليهم، بمستقبل يريدون من مركب التعليم أن يحملهم إليه، التعليم يعني أيضاً معلمين يُسخّرون علمهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل تأهيل هؤلاء الأطفال لتحقيق أحلامهم وأحلام أهاليهم”.

وشددت الشيخة موزا بنت ناصر على أن “التكلفة الإنسانية” للحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق ومبادئ إنسانية، وقالت: “إنني واحدة من الذين ينتابهم الغضب حيال ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين وبحق القانون الدولي”.




جامعة القدس تنظم ورشة عمل حول” منصة فلسطين التقنية” مع “سبارك” وتوقع اتفاقية شراكة دعمًا للشباب

نظم مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال بالتعاون مع كلية الدراسات الثنائية ودائرة الحاسب في جامعة القدس ورشة عمل حول “منصة فلسطين التقنية”، والمنحة التي تقدم مهارات تكنولوجيا متقدمة والممولة من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع منصة Udacity ومؤسسة سبارك، تلاها توقيع اتفاقية بين الجامعة وسبارك لتنمية مهارات الشباب والتوظيف، بحضور رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك، ومديرة البرنامج الإقليمي لمؤسسة “سبارك” الأستاذة دينا المساعيد، ومدير عام شركة “أوغاريت” الأستاذة أمل المصري، وعدد من أساتذة الجامعة والطلبة.

وعبر أ.د. أبو كشك عن سعادته بالشراكة مع سبارك وأغاريت، لما ينم عن هذا اللقاء من فائدة عظيمة وفرص ذهبية لطلبة الجامعة، لتنمية مهاراتهم وتقديم المنح والتدريبات لهم لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمقدرة بذلك على المنافسة عالميًا.

ودعا الطلبة إلى الاستفادة من هذه الفرص والاجتهاد من أجل المشاركة فيها وإثبات أنفسهم، وتقديم الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع من خلال أفكارهم وتطبيقها عمليًا، وقدم شكره لجميع الشركاء في هذا اليوم المميز لتعاونهم المثمر.

وثمنت الأستاذة دينا المساعيد جهود إدارة الجامعة لتقديم الدعم لطلبتها ومساندتهم في كافة المجالات ليكونوا جزءًا من المجتمع بتقديم الحلول المناسبة له، مؤكدةً دعمهم للنساء والشباب في مختلف محافظات الضفة والقدس وقطاع غزة في مجال التعليم العالي وريادة الأعمال والقيادة المدنية، كما قدمت نبذة عن المؤسسة وبرامجها في فلسطين وحول العالم.

ووجهت المساعيد رسالة إلى الطلبة قائلةً “نحن بانتظار أفكار جديدة منكم بهمة عالية، وطموح قوي لنكمل المسيرة ونطور مجتمعنا سويًا، فنحن هنا لدعمكم وتنمية مهاراتكم”.