1

جامعة بوليتكنك فلسطين تستعد لاستقبال الطلبة الجدد للعام الأكاديمي 2020/2021

وحول هذه الاستعدادات قال رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ الدكتور عماد الخطيب: يسعدني أن أتقدم باسمي وباسم زملائي في الهيئتين الادارية والاكاديمية بالتهنئة لجميع الطلبة الناجحين بشهادة الثانوية العامة بكل فروعها والتي تعلن ونحن والعالم اجمع يكافح للانتصار على جائحة وفيروس كورونا، وقال: إنّه يوم مُميّز في حياة جميع أبنائنا وبناتنا الذين اجتازوا مرحلة الثانوية العامة مهنئاً جميع الناجحين وأهاليهم الذين كافحوا وسهروا من أجل الوصول إلى هذا الإنجاز الذي هو حصيلة ما بذلوه من وقت وجهد وما اكتسبوه من علومٍ ومعارف على مدى دراستهم المدرسية وحصيلتها في هذا العام. وأضاف: باننا نرحب بأبنائنا الطلبة الذين سيلتحقون بالدراسة في جامعة بوليتكنك للعام الأكاديمي الجديد 2020/2021 في البرامج التطبيق المُميّزة العديدة وفي البرامج المُتميّزة الجديدة التي تم اعتمادها هذا العام حيث اكملت عمادة القبول والتسجيل استعداداتها لاستقبال الطلبة الجدد بالتنسيق والتعاون مع كليات ووحدات الجامعة المُختلفة حيث يستطيع الطالب الإنضمام للمنتدى الإرشادي للطلبة الجدد عبر الرابط التالي: https://ppu.edu/p/ar/Announcements/4627.

وأكّد الخطيب أنّ القبول في الجامعة هو الخطوة الأولى في طريق التعليم الذي لا حدود له، ولذلك فان نصيحتي للطلبة الجدد أن يجتهدوا ويثابروا ويواصلوا مسيرة دراستهم الجامعية؛ ليضيفوا إلى إنجازهم هذا ثمارًا جديدة ستكون بمثابة المصباح الذي ينير لهم طريق مستقبلهم.

ونوه الخطيب أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تسخّر كل إمكاناتها لخدمة طلبتها من خلال المساندة والدعم الذي تقدمه جميع الوحدات بالجامعة، سواء في مجال الدراسة وإعداد البحوث العلمية، أو في مجال الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية والرياضية، أو مجال تنمية المواهب والقدرات، وصقل المهارات العلمية والعملية، وغيرها من المجالات الأخرى.

والجدير بالذكر أن استقبال طلبات الالتحاق للفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2021/2020، علماً بان تفاصيل  التسجيل الدراسة من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بجامعة بوليتكنك فلسطين www.ppu.edu.




الجامعة العربية الأمريكية تساهم بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي الأول من نوعه في فلسطينCOVENT

دعمت الجامعة العربية الامريكية وبتوجيهات من رئيس مجلس ادارتها الدكتور يوسف عصفور بالمساهمة بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي “COVENT Ventilator والذي يعد الاول من نوعه في فلسطين.
ويتميز الجهاز وهو للحالات الطارئة فقط بخصائص الأمان التي تضمن استمرارية التنفسالاصطناعي بطريقة آمنة دون وجود اي مضاعفات وهو جهاز إلكتروميكانيكي يحتوي على أجزاء كهربائية وميكانيكية،وان الجزء الرئيسي بالجهاز هو DC Motor مربوط بواسطة Oxygen Intake Cylinder Module واللذان يقومان بالعملية الحيوية للتنفس من شهيق وزفير اصطناعي Inspiration and expiration

اضافة لكونه محاولة لإنتاج جهاز تنفس اصطناعي مفتوح المصدر لحالات الطوارئ، وتم تطويره من قبل مهندسين مختصين وهم المهندس إبراهيم البول، والمهندس عامر حمايل، والمهندس محمود برهم، والمهندس طارق عثمان، والمهندس محمد جردات، والمهندس علاء الصيفي، والمهندس أحمد عبد الباسط بدعم وتمويل من الجامعة العربية الأمريكية والمجلس الأعلى للإبداع والتميز والحاضنة الفلسطينية للطاقة.

واكدكل من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهريوالمستشار الاكاديمي لمجلس ادارة الجامعة الاستاذ الدكتور وليد ديب، على ان الجامعة تدعم دائما وتشجع الافكار الخلاقة وتؤمن بالطاقات الفلسطينية الرائدة مشيرين الى ان الجامعة ساهمت بدعم مشروع جهاز التنفس الاصطناعي “COVENT Ventilator”، لأنها وجدت فيه فرصة حقيقية متميزة لإنتاج فلسطيني،وفي حال تطويرهمستقبلا سيكون مشروعاً مسجلاً ومنافساً عالمياً، كما اثنيا على جهود فريق العمل من المهندسين الذي اشرفوا على بناء الجهاز خطوة بخطوة في محاولة جديرة بالاحترام لتقديم جهاز سيساهم مستقبلا في سد اي عجز لدى الطواقم الطبية والمشافي الفلسطينية خاصة في هذه الظروف التي يمر بها شعبنا بسبب انتشار جائحة كورونا.

من جهته قال مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية وعميد العلوم الطبية المساندة الاستاذ الدكتور محمد اسيا أن مجلسإدارة الجامعة وإدارة الجامعةأوصت الأخذ بعين الاعتبار توفير مواصفات الأمان، وستولي اهتماما خاصا لدعم كل الجهود المطلوبةلإنشائهبتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لعمله وتطويره، وتقديم المشورة العلمية التي توفر البنية العلمية الاساسية الذي يعمل بها هذا الجهاز وفحص عمله خلال مراحل التطوير.

واوضح انه تم اختبار الجهاز مرتين في مختبرات مستشفى المحاكاة التكنولوجي في كلية التمريض بالجامعة العربية الامريكية بإشرافالمدرب المعتمد لأجهزة التنفس الاصطناعي الاستاذ صالح أبو لفح، ومسؤولمستشفى محاكاة التكنولوجي الاستاذة ميساء كسابرة، ومسؤول مركز القلب في الجامعة الاستاذ أحمد حدرب.

وتمت التوصية بأن يتم استخدام الجهاز بصيغته الحالية لحالات الطوارئ فقط، كما يمكن استخدامه للتدريب في كليات الطب والتمريض في الجامعات الفلسطينية، وذلك بعد أخذ الموافقة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية ومؤسسة المواصفات والمقاييس على ذلك، وفي هذا السياق فإن فريق عمل المشروع سيعمل على إتمام دراسة كاملة لنموذج أولي لجهاز يستوفي كافة المعايير والمواصفات العالمية، ليتم تقديمها لكل من المجلس الأعلى للإبداع والتميز، والحاضنة الفلسطينية للطاقة والجامعة العربية الأمريكية، حتى يتم دعم وتمويل المرحلة الثانية.




اعتماد تخصصي ماجستير “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” وإدارة المؤسسات الإعلامية” لجامعة القدس المفتوحة

تلقى رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو موافقة خطية من الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة بالموافقة على افتتاح تخصصي “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” وإدارة المؤسسات الإعلامية” لجامعة القدس المفتوحة.

وبارك أ. د. عمرو لطلبة الجامعة وخريجيها والعاملين فيها حصول “القدس المفتوحة” على الموافقة اللازمة من بالهيئة الوطنية للاعتماد والجودة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لافتتاح تخصصين عصريين يلبيان احتياجات سوق العمل المحلي وخريجي الجامعة تحديداً الراغبين بإكمال دراساتهم العليا.

وقال أ. د. عمرو إن الجامعة أثبتت كفاءتها في طرح تخصصات عصرية ومميزة في الدراسات العليا، مشيراً إلى أن ذلك يعدّ امتداداً لرسالة الجامعة واستراتيجتها في طرح برامج في البكالوريوس، إذ أثبتت فلسفة التعليم المدمج جدواها وكفاءتها، وهو ما يعد مؤشراً لتوجهات التعليم العصري الحديث.

وأكد أ. د. عمرو أن التخصصات التي تطرحها الجامعة تأخذ في الاعتبار احتياجات السوق وتقوم عليها كفاءات بشرية مميزة، موجهاً الشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة على دورهم المهني في تقييم البرامج واعتمادها.

بدوره، أكد أ. د. حسني عوض، عميد البحث العلمي والدراسات العليا، أهمية التخصصين الجديدين في الدراسات العليا ومدى تلبيتهما لحاجة سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعة ومختصيها أجروا دراسة معمقة حول حاجة المجتمع الفلسطيني لمثل هذه التخصصات التي تلبي متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتوظيف التكنولوجيا في إدارة الموارد البشرية.

وأوضح عوض أن هذين التخصصين يضافان لتخصص ثالث اعتمد مؤخراً وهو تخصص ماجستير الخدمة الاجتماعية، حيث تفتقر الجامعات الفلسطينية لهذا التخصص على مستوى الدراسات العليا، علماً أن الجامعة تطرح هذا التخصص على مستوى البكالوريوس.

ولفت أ. د. عوض إلى أن الجامعة باتت حالياً تطرح تسعة برامج في الماجستير وهي: المحاسبة والتمويل، والإدارة والسياسات العامة، والقيادة والإدارة الاستراتيجية، والإدارة والإشراف التربوي، والإرشاد النفسي والتربوي، واللغة العربية وآدابها، والخدمة الاجتماعية، وإدارة الموارد البشرية التطبيقية، وإدارة المؤسسات الإعلامية.

 وأشار أ. د. ذياب جرار، عميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية، إلى أن تخصص “الموارد البشرية التطبيقية” يعد تخصصاً عصرياً يجمع بين الاستثمار في رأس المال البشري والرقمنة.

وقال إن التوجهات العالمية في مجال التنمية المستدامة تأخذ في الاعتبار ضرورة تحقيق التكاملية بين الاستثمار في رأس المال البشري والجوانب التطبيقية الحديثة في مجال الرقمنة.

وأشار أ. د. جرار إلى أن تخصص الماجستير في “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” يعد تخصصاً عصرياً يجمع ما بين الاستثمار في رأس المال البشري والرقمنة.

وقال إن التوجهات العالمية في مجال التنمية البشرية والمستدامة تأخذ في الاعتبار ضرورة تحقيق التكاملية بين الاستثمار في رأس المال البشري والجوانب التطبيقية الحديثة المرقمنة في مجال إدارة العنصر البشري في المنظمات .

وبين أ. د. جرار أن التخصص موجه للعاملين في المؤسسات كافة، سواء الحكومية منها أو شبه الحكومية أو الخاصة أو الأهلية، ويهدف إلى تنمية قدرات الكادر البشري في المؤسسات المختلفة لتحقيق إدارة سليمة للمورد البشري، لافتا إلى أن البرنامج لا يتطرق إلى الجوانب النظرية الفلسفية فحسب بل يتضمن محتوى تطبيقياً في مجال إدارة الموارد البشرية من خلال تقديم برمجيات تطبيقية مدعّمة لها علاقة بالموارد البشرية مثل الرواتب والأجور والحوافز والمهمات الإضافية والإجازات والتفكير التصميمي وتصميم العمل وتحليله، وغيرها.

وقال إن البرنامج يستهدف بشكل رئيس إدارات الموارد البشرية في المنظمات والعاملين في المؤسسات المختلفة، سواء يعملون في دوائر الموارد البشرية أو غيرها من الدوائر، كون  العنصر البشري هو أساس النجاح والتطور.

بدوره، أكد د. شادي أبو عياش، عميد كلية الإعلام في الجامعة، ان برنامج الماجستير في إدارة المؤسسات الإعلامية، وهو الفريد من نوعه في فلسطين والمنطقة العربية، يهدف إلى الإسهام بشكل مباشر في تطوير عمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية عبر توفير برنامج أكاديمي يزاوج بين مفاهيم ونظريات وتطبيقات الإعلام الحديثة والإدارة الحديثة.

وأكد د. أبو عياش أن طرح البرنامج جاء تلبية لحاجة فلسطينية ماسة تتمثل بشكل رئيسي في إكساب القائمين على إدارة المؤسسات الإعلامية بمهارات الإدارة لتمكنهم من قيادة وتطوير استراتيجيات الإدارة والإعلام داخل المؤسسة، فهذا البرنامج تبنى مخرجات العديد من الدراسات التي شخصت واقع المؤسسات الإعلامية، ومن بينها دراسة لمنظمة “اليونسكو” في العام 2014 والتي خلصت إلى أن ضعف القدرات الإدارية للعديد من المؤسسات الإعلامية يحول دون استمرار عملها بنجاعة.

وقال د. عياش: “من الناحية الأكاديمية، فإن توفير برنامج فريد من نوعه في جامعة فلسطينية في حقل الإعلام سيسهم بشكل كبير في تطوير حقل البحث الإعلامي وتوسيع آفاقه عبر الانخراط في إعداد بحوث عابرة للتخصصات تناقش مفاهيم مشتركة ومتداخلة بين قطاعين هامين، الإدارة والاعلام”.

وستشرف نخبة متميزة من أساتذة كليتي الإعلام والعلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة على تدريس مساقات البرنامج المتنوعة مثل الإدارة الإعلامية، وإدارة العلاقات العامة والعلامة التجارية، والاتصالات التسويقية المتكاملة، وإدارة المشاريع والابتكار الإعلامي وريادة الأعمال، وأخلاقيات وتشريعات الإعلام، واقتصاديات وسائل الإعلام.




جامعة بوليتكنك فلسطين ونائب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية يبحثان آفاق التعاون المشترك

بحثت جامعة بوليتكنك فلسطين مع نائب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية الدكتور صلاح شهاب آفاق التعاون مع الجامعات الصينية والحكومة الصينية.

حيث استقبل رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ الدكتور عماد الخطيب “الدكتور صلاح شهاب”، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الادارية/ مدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور أمجد برهم، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مصطفى أبو الصفا.

ورحّب الخطيب بالضيف، وقدّم نبذة تعريفية عن الجامعة والبرامج الأكاديمية التي تقدمها للطلبة، ورؤية الجامعة وخططها المستقبلية، والدور الذي تقوم به لخدمة المجتمع المحلي بكافة شرائحه، وتحدث عن مشاريع الجامعة ومرافقها المُختلفة، مُشيراً إلى دعم دولة الصين حكومة وشعباً للشعب الفلسطيني.

فيما عبّر “شهاب” عن سعادته مُشيراً إلى الصداقة الحميمة التي تربط الشعبين الصيني والفلسطيني، وأكّد على أهميّة تطوير التعاون المشترك في كافة المجالات المُختلفة بين جامعة بوليتكنك فلسطين والجامعات الصينية.

 وتخلل اللقاء الحديث عن الأوضاع الراهنة وجائحة كورونا وآثارها على دولة فلسطين بشكل خاص وعلى  العالم بشكل عام، وتمنى الحضور بأن تزول هذه الأزمة وتعود الحياة لطبيعتها.

وأكّد المجتمعون على أهمية تعميق التعاون الأكاديمي والبحثي للجامعات الفلسطينية، وأكّد برهم على ضرورة تعزيز علاقات التوأمة بين جامعة بوليتكنك فلسطين والجامعات الصينية من خلال إقامة مشاريع مشتركة وتبادل ثقافي وطلابي وتأهيل كوادر بشرية وتبادل الخبرات.




فوز جامعة بوليتكنك فلسطين بالمراكز الأولى بمُسابقة الرسم “صورة من بلدي”

فازت جامعة بوليتكنك فلسطين بالمراكز الأولى بمسابقة الرسم “صورة من بلدي” على مستوى مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، وقد حصلت الطالبة أسيل فنون على المركز الأول، والطالبة لمى دويك على المركز الخامس تخصص الوسائط المُتعددة- جرافيكس كلية العلوم الإدارية ونظم المعلومات.

حيث جرت المسابقة بمُشاركة 70 طالب وطالبة من مُختلف مؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي 2019-2020، حيث جسدت رسومات الطلبة ما تحويه دولة فلسطين من أماكن دينية وتراثية.

وبارك عميد كلية العلوم الإدارية ونظم المعلومات الدكتور اسماعيل الرومي فوز الطالبتين بالمُسابقة، وأكّد على أنّ الكلية تحرص على تخريج طلبة مُميزين ومؤهلين بكافة المهارات التي تلزمهم في مجالات تخصصاتهم، وتنمية المهارات الفنية والإبداعية وروح المسؤولية لدى الطلبة  الأمر الذي يمكنهم من المنافسة في سوق العمل.

والجدير بالذكر أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين حصدت العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في مُسابقات مُختلفة وتهتم بمُشاركة الطلبة بالأنشطة الطلابية الهادفة، حيث جاءت مُشاركة الجامعة بهذه المُسابقة لتوجيه الطلبة نحو قضاياهم الوطنية والمُجتمعية، حيث تم تنفيذ هذه المُسابقة من قبل قسم النشاطات اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة بالجامعة ودائرة الشؤون الطلابية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالشراكة مع لجنة الأنشطة في مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني.