1

“التربية” تنفذ النسخة التجريبية من الاختبار الوطني المحوسب

 نفذت وازرة التربية والتعليم العالي من خلال مركز البحث والتطوير التربوي، النسخة التجريبية من دراسة التقويم الوطني للعام 2025، ضمن الجهود لحوسبة أنشطة تقويم التعلم.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن هذا التحول يأتي انسجامًا مع التوجهات العالمية نحو الاختبارات الرقمية، لما توفره من كفاءة في إدارة التقييم، دقة في النتائج، وتغذية راجعة فورية تسهم في تحسين أداء الطلبة والمعلمين، إلى جانب ما تتيحه من قدرة تحليلية متقدمة لإنتاج مؤشرات تعليمية دقيقة وحديثة.

وفي هذا السياق، أكد مدير عام مركز البحث والتطوير التربوي، محمد مطر، أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لنجاحات الوزارة السابقة في تطبيق دراستي بيزا (PISA) وتيمس (TIMSS) بصورة محوسبة، موضحًا أن التطبيق التجريبي تم في 14 مدرسة موزّعة على عدة مديريات، وغطى مواد: اللغة العربية، الرياضيات، والعلوم لطلبة الصفين الخامس والتاسع، واللغة الإنجليزية لطلبة الصف السادس.

وأضاف مطر أن التجربة تسهم في تطوير بنية تحتية رقمية متينة في المدارس الفلسطينية، وتهيئة كوادر تعليمية وطلابية قادرة على التعامل بكفاءة مع أدوات التقييم الرقمي، معربًا عن تطلعات المركز إلى اعتماد هذا النمط من الاختبارات في الدورات القادمة من دراسة التقويم الوطني، بما يضمن تقويمًا تربويًا أكثر فعالية، وأقل كلفة وجهدًا.




لازاريني: انهيار الأونروا سيحرم جيلا كاملا من الأطفال الفلسطينيين من التعليم

حذّر المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، من أنّ انهيار الوكالة سيتسبّب بحرمان جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين من التعليم.

وقال لازاريني في تصريح صحفي، إنّ هناك “خطرا حقيقيا يتمثّل بانهيار الوكالة وانفجارها” إذا ما استمرّت ضائقتها المالية الشديدة.

وأضاف أنّه إذا انهارت الأونروا “فإننا بالتأكيد سنضحّي بجيل من الأطفال الذين سيحرَمون من التعليم المناسب”.

ووصف لازاريني الأونروا بأنّها “شريان حياة” لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني يتوزّعون على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا.




في نسخة كانون الثاني 2025.. جامعة النجاح الأولى فلسطينياً وضمن أفضل 5% بالعالم وفق تصنيف “ويبوميتركس”

تبوأت جامعة النجاح الوطنية المرتبة الأولى فلسطينياً وبفارق كبير عن الجامعات المحلية، في النسخة الأحدث من تصنيف “ويبوميتركس” العالمي لدورة كانون الثاني 2025، وجاءت ضمن أفضل 5% من مؤسسات التعليم العالي في العالم، لتواصل تصدرها المشهد الأكاديمي محلياً وعربياً وعالمياً.

وفي هذه النسخة، حافظت جامعة النجاح على مركزها الأول فلسطينياً، والمركز 49 عربياً وكانت ضمن أفضل 5% من مؤسسات التعليم العالي في العالم، من بين حوالي 31,000 مؤسسة تعليمٍ عالٍ شملها التصنيف. 

ويُعد هذا الإنجاز استمرارا لتميز الجامعة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي على المستوى الإقليمي والدولي.

وأكد الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يُظهر التزام جامعة النجاح بالتميز الأكاديمي والبحثي، ويعكس العمل الجاد الذي تبذله كوادر الجامعة وطلبتها لتعزيز مكانة الجامعة عالمياً. 

وأضاف “ان وجودنا كجامعة ضمن أفضل 5% من جامعات العالم يُعد دليلاً واضحاً على دور الجامعة الريادي في دعم التعليم العالي وتطوير المجتمع الأكاديمي في فلسطين”.

ويُعد تصنيف “ويبوميتركس” أحد أضخم التصنيفات الجامعية العالمية، حيث يغطي أكثر من 31,000 مؤسسة تعليمية من أكثر من 200 دولة، ويتم إصداره مرتين سنوياً في شهري كانون الثاني وتموز. 

ويعتمد التصنيف على ثلاثة مؤشرات رئيسية، تتمثل في: مؤشر تأثير الموقع الإلكتروني بنسبة 50%، والذي يقيس جودة حضور الجامعة الرقمي وعدد الروابط الراجعة لموقعها الإلكتروني، وكذلك مؤشر تأثير الباحثين بنسبة 10%، والذي يركز على أداء الباحثين وعدد الاستشهادات لأعلى 310 باحثين في جوجل سكولار “Google Scholar”، بالإضافة إلى مؤشر التفوق البحثي بنسبة 40%، والذي يعكس عدد الأبحاث الصادرة عن الجامعة والتي تقع ضمن أفضل 10% من الجامعات الأكثر اقتباساً في قاعدة بيانات “سيماجو”.

يذكر أن تصنيف “ويبوميتركس” صدر لأول مرة في عام 2004 عن مختبر Cybermetrics التابع للمجلس الوطني الإسباني للبحوث (CSIC) ومقره في مدريد، ويُعتبر أداة بارزة لقياس أداء الجامعات على المستويين الإقليمي والعالمي، لا سيما في التأثير الرقمي والبحثي.

وبهذا الإنجاز، تؤكد جامعة النجاح دورها الريادي في التعليم العالي، وتُعزز مكانتها كأحد أبرز المؤسسات الأكاديمية على المستوى المحلي والعالمي، مع التزامها المستمر بالتميز في كافة المجالات.




خمسة فرق فلسطينية تتأهل لهاكاثون الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي الدولي في أبوظبي بمشاركة متميزة لجامعة القدس

شهدت جامعة القدس حضورًا بارزًا في الهاكاثون الوطني الفلسطيني الثالث للحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي، حيث تألقت دائرة هندسة الحاسوب في الجامعة بفرقها الطلابية وأعضاء هيئتها الأكاديمية في هذا الحدث العلمي المرموق، الذي نظّمته وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي بالشراكة مع لجنة هاكاثون الحوسبة الفلسطيني، بمشاركة 285 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الفلسطينية. 

وكانت الدكتورة صفاء ناصر الدين، رئيسة دائرة هندسة الحاسوب في جامعة القدس، ممثلة الجامعة في اللجنة الوطنية للهاكاثون، حيث لعبت دورًا محوريًا في دعم وتعزيز مشاركة الطلبة الفلسطينيين في هذا الحدث التقني الهام. كما ساهم الدكتور رشدي حمامرة، عضو الهيئة التدريسية في الدائرة، في اللجنة المنظمة ولجنة تحكيم المسابقة وتحضير طلاب الجامعة للمشاركة في العديد من المسابقات، مما يعكس دور الجامعة في قيادة الابتكار التكنولوجي محليًا ودوليًا.

طلبة جامعة القدس يحققون مراكز متقدمة في المسابقة

تمكّن طلبة جامعة القدس من تحقيق نتائج متميزة في الهاكاثون، حيث تأهل بلال محمد أسعد من الجامعة وحصل على المركز الأول، بينما حصدت الطالبة سديل ياسين عطا ياسين المركز الرابع، مما يعكس تفوق طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما في الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، هنّأت الدكتورة يارا السيفي، عميدة كلية نجاد زعني للهندسة، الطلبة الفائزين، مؤكدةً أن هذا الإنجاز يعكس جودة التعليم الهندسي في جامعة القدس، ويبرز قدرتها على تأهيل الطلبة للمنافسة في المجالات التكنولوجية المتقدمة على المستويين المحلي والدولي.




مدرسة بنات أبو قش الثانوية تنضم إلى برنامج التوأمة الأوروبية الالكترونية

خاضت مدرسة بنات أبو قش الثانوية التابعة لمديرية بيرزيت تجربة جديدة وفريدة من نوعها تتمثل بالتوأمة الأوروبية الإلكترونية، وتشارك المدرسة بمشروع اسمه Health is wealth: Nurturing well-being 

الذي يهدف إلى رفع الوعي الصحي لدى الطالبات.

وقالت إدارة المدرسة في تصريح لـ”القدس”  دوت كوم، “إن فلسطين انضمت إلى هذا البرنامج في العام 2024 برعاية وزارة التربية والتعليم ومكتب “اراسمس” في فلسطين”. 

وحسب إدارة المدرسة ، تقوم فكرة التوأمة الإلكترونية على مشاركة مدارس فلسطينية مع مدارس أوروبية في تنفيذ أنشطة ومشاريع بطريقة تشاركية تفاعلية.

ويهدف البرنامج  في مرحلته الأولى إلى تشبيك أكثر من  50 مدرسة من فلسطين مع نظيراتها في أوروبا والدول الشريكة لتطوير وتنفيذ مشاريع مشتركة مما يساهم في تعزيز المعرفة والمهارات الحياتية لطلبة المدارس المشاركة في برنامج التوأمة الالكترونية. 

كما ويهدف البرنامج الي تطوير مهارات الطلبة التكنولوجية وتعريفهم على تطبيقات وأدوات تكنولوجية جديدة.

 بالإضافة الى ذلك، فان برنامج التوأمة يتيح للطلبة فرصة المشاركة في لقاءات ونقاشات مع طلبة من دول أخرى مما يسهم في تطوير لغتهم الإنجليزية وتعزيز مهارات الاتصال والتواصل لديهم. 

كما إن انخراط الطلبة في تنفيذ أنشطة متنوعة، يساهم في تطوير شخصيتهم وتنمية الروح الإبداعية لديهم وفق إدارة المدرسة.