1

جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في انطلاق فعاليات الاولمبياد الدولي للمعلوماتية

شاركت جامعة بوليتكنك فلسطين في فعاليات الأولمبياد الدولي للمعلوماتية الثاني والثلاثين وذلك بمُشاركة (88) دولة حول العالم، حيث تم مُشاركة أربعة متسابقين من دولة فلسطين، وذلك تحت رعاية دولة رئيسة دولة سنغافورة – السيدة حليمة يعقوب، كما وأشرف على الفريق د. موسى ارفاعية من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب بالجامعة وهو منسق الأولمبياد الفلسطيني للمعلوماتية (POI) ومسؤول مسابقة البرمجة الفلسطينية للجامعات (PCPC).

 وقد انطلقت الفعاليات في سنغافورة لمدة أسبوع كامل عن بعد في ظل جائحة كورونا، وافتتحت الأولمبياد بكلمة ترحيبية أثنت فيها السيدة يعقوب على القائمين والمُشاركين في الأولمبياد والذين يعتبرون نخبة من يمثل بلادهم في مجال المعلوماتية والبرمجة كما وشددت على أهميّة تكنولوجيا المعلومات في تطور العالم بجميع قطاعاته وكذلك اهميّة تعليم البرمجة للأجيال الشابة في تقدم الامم.

ويعتبر الأولمبياد الدولي للمعلوماتية اكبر واعرق منافسة برمجة الحاسوب  في العالم، وهو عبارة عن منافسة دولية سنوية في مجال البرمجة المُتقدمة للحاسوب لفئة الشباب يجري تنظيمها في إحدى الدول الاعضاء وذلك بإشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) والتي اطلقت هذا الاولمبياد عام 1989.

ويشارك الفريق الفلسطيني هذا العام برعاية مؤسسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية للتنمية المجتمعية وجمعية الحاسبات الفلسطينية حيث يمثل فلسطين المتسابقين محمد ملحم، باسل حجاز، نيقولا ابو سعد وربا كتوت. والمدرب صامد حجاجلة عضو اللجنة التنظيمية للأولمبياد الفلسطيني والمدرب في مؤسسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية للتنمية. ولقد تم اختيار المتسابقين الأربعة بعد عقد الأولمبياد الفلسطيني الرابع للمعلوماتية الشهر الماضي بمُشاركة أكثر من ١٠٠ طالب وطالبة من مختلف المحافظات الفلسطينية والذي أشرف عليه ا. امجد الحسيني استاذ البرمجة في جامعة الخليل وعضو اللجنة التنظيمية في مسابقة البرمجة الفلسطينية (PCPC)، و م. خالد الجعبة من شركة عسل.

 ويتمثل الهدف من الأولمبياد الدولي للمعلوماتية في تحفيز الاهتمام بالمعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات وبرمجة الحاسوب بين الأجيال الشابة إلى جانب اجتذاب الطلبة الموهوبين من مختلف البلدان لمُشاركة تجاربهم العلمية والثقافية مما يعزز مهارات المشاركين في مجال تطوير البرمجيات. وتعتمد المنافسة على استخدام مهارات البرمجة لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل حياتية مختلفة، إذ يجب على المتنافسين إظهار المهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات مثل التحليل وتصميم الخوارزميات وهياكل البيانات والبرمجة والاختبار. ويعقد الأولمبياد كل عام على مدار أسبوع يتخلله نشاطات علمية واجتماعية للطلبة المُشاركين وايضاً مؤتمر علمي يناقش تجارب الدول في أساليب وتطورات تعليم البرمجة والتطورات الحديثة في الخوارزميات، ويحظى الأولمبياد باهتمام كبير من قبل المؤسسات الدولية المعنية في مجال تكنولوجيا المعلومات. 

وأشار عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور زين صلاح أنّ دولة فلسطين قد انضمت الى اسرة الأولمبياد الدولي للمعلوماتية من خلال مُبادرة من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب في جامعة بوليتكنك فلسطين منذ عام 2016 كنتيجة نجاح تجربتها في تدريب طلبة المدارس من خلال عقد مخيمات صيفية في مجال البرمجة التنافسية. ويشارك فريق خاص من المدربين في مسابقة البرمجة للجامعات (PCPC) من الوطن والدول الشقيقة في تدريب المشاركين في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية. ولقد ساهمت مؤسسة الاتصالات للتنمية المجتمعية في رعاية مشاركة الفريق الفلسطيني وفي عقد دورات تدريبية لهم هذا العام والعام الماضي في دولة أذربيجان.




الدكتور عماد دويكات عميداً لكلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية

استلم الدكتور عماد دويكات اليوم مهام منصبه عميداً لكلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية.
ويعتبر الدكتور دويكات من أعلام مهنة الطب في فلسطين، وهو حاصل شهادة البكالوريوس في الطب البشري من جامعة بغداد، وحاصل على البورد الأردني والفلسطيني في طب الأطفال وتخصص امراض الايض والاستقلاب الوراثية عند الأطفال من جامعة Toronto, Canada, Kids Hospital وعمل اختصاصياً لطب الأطفال في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس كما ترأس وحد الاستقلاب فيها.

وتولى أيضاً مهام مساعد عميد كلية الطب للشؤون السريرية في جامعة النجاح ومن ثم عميداً للكلية، وله العديد من الأبحاث العلمية المنشورة عالمياً في مجال امراض الأيض والاستقلاب ومشاركات في عدة مؤتمرات لأمراض الايض والاستقلاب، وعضوية عدد من الجمعيات الطبية والعلمية




محافظ جنين يزور الجامعة العربية الأمريكية ويهنئها على اعتماد برنامج الطب البشري

  • استقبل رئيس الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري محافظ محافظة جنين اللواء أكرم الرجوب، الذي زار الجامعة للاطلاع على آخر التطورات التي شهدتها الجامعة في شتى المجالات، وخاصة برنامج الطب البشري الذي اعتمدته الجامعة في الآونة الأخيرة.
    كان في استقبال المحافظ،ألى جانب رئيس الجامعة، نائبه للشؤون الأكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع، وعميد شؤون الطلبة الدكتور بشار دراغمة، ومدير العلاقات العامة الأستاذ فتحي اعمور وممثلي مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية.

وتطرق رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أبو زهري إلى الرؤية الاستراتيجية لتطوير عمل الجامعة وتطوير برامجها العلمية الجديدة والبنية التحتية وتطورها لخدمة الطلبة والمجتمع المحلي، وأوضح أن اعتماد الطب البشري امتياز جديد وإنجاز من سلسلة إنجازات قامت بها الجامعة، وعدا عن مساهمة هذا البرنامج في تطوير الطب في فلسطين سيساهم أيضا في النهوضباقتصاد محافظة جنين.

من جانبه، هنأ محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب الجامعة العربية الأمريكية على اعتماد الطب البشري، وثمن خطوة الجامعة في التسهيلات التي تقدمها للطلبة، بالإضافة إلى المنح المقدمة للطلبة المتفوقين في هذا البرنامج، وخاصة في ظل ما يمر به الوطن من الأوضاع الصحية الحالية، وأكد على أهمية ما تقوم به الجامعة من تطويرات تساهم في تلبية حاجات المجتمع المحلي سواء في محافظة جينن أو في المحافظات الفلسطينية الأخرى، مؤكدا على وقوفه ودعمه الكبير للجامعة نحو مزيد من التطور والانجاز.




الأحمد يزور الجامعة ويثني على تطورها

زار عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم السبت، الجامعة العربية الأمريكية في محافظة جنين، والتقى خلال زيارته رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، بحضور عدد من أركان الجامعة ومجلس الطلبة.

جانب من الزيارة
واستمع الأحمد إلى أبو زهري عن التطور الذي تشهده الجامعة في شتى المجالات والميادين في إطار رؤية استراتيجية لتطوير عمل الجامعة وتطوير برامجها العلمية الجديدة والبنية التحتية وتطورها لتستجيب للحاجات المتزايدة للطلبة الفلسطينيين وحاجة قطاع التعليم العالي في فلسطين، والتي كان آخرها افتتاح لكلية الطب البشري في الجامعة والتسهيلات التي قدمت من منح دراسية لطلبة الدفعة الأولى للعام الحالي 2020-2021.
من جانبه، أشاد الأحمد بالتطور الكبير الذي تشهده الجامعة العربية الأمريكية، مباركا للجامعة افتتاح كلية الطب، وغيرها من البرامج الهامة في قطاع التعليم الجامعي التي تستجيب للحاجات المتزايدة ليس فقط لمحافظة جنين، وإنما لكل المحافظات الفلسطينية والشعب الفلسطيني سواء في الضفة أو أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر.
وأكد الأحمد، على دعمه للجهود الكبيرة التي تبذلها رئاسة الجامعة نحو مزيد من التطور والانجاز خدمة للطلبة الفلسطينيين، إلى جانب بقية




في استطلاع لمركز استطلاع الراي في الجامعة العربية الامريكية: الشعب الفلسطيني بعيد عن “مناعة القطيع”

خلصت دراسة قامت بها مجموعة بحثية في مركز استطلاع الرأي بالجامعة العربية الأمريكية في فلسطين أن الشعب الفلسطيني بعيد عن مناعة القطيع، حيث أن نسبة من لديهم أجسام مضادة للفيروس بين الفلسطينيين المقيمين بالضفة الغربية هي أقل من 0.5%، وذلك بعد أن قاموا بتنفيذ مسح ميداني في الضفة الغربية لقياس نسبة الأشخاص الذين تم اصابتهم بفيروس كورونا دون ان يعلموا.
وقام الباحثون بأخذ عينات دم من عينة عشوائية من الفلسطينيين المقيمين في محافظات الضفة الغربية، حيث بلغ حجم العينة الاحتمالية التي تم اختيارها من كافة المحافظات 1335 مبحوثا وافقوا على المشاركة بالدراسة، وتم عمل الفحوصات المخبرية اللازمة لفحص ما إذا كانت عينات الدم تحتوي على الأجسام المضادة للفيروس.

وأفادت النتائج أن الشعب الفلسطيني ما زال بعيد عن “مناعة القطيع” حيث أن الدراسة أوضحت بأن نسبة الأشخاص الذين تبين وجود اجسام مضادة في عينات دمهم هي أقل من 0.5% وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني ما زال عرضه للإصابة بالفيروس.

مقارنة ببعض الدول والمدن فقد ذكر الباحثون في الجامعة ان هذه النسبة هي: 1.7 % في الدنمارك و 3.3% في مدينة كوبي في اليابان و 5% في اسبانيا و 5.2% في ميلانو في ايطاليا و 14% في المانيا و 4.1% في لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا الامريكية و 0% في عمان.

وبناء على هذه الدراسة فأن الشعب الفلسطيني يعتبر سوق بكر للفيروس، حيث يمكن أن ينتشر بشكل كبير في حال لم يتم الإلتزام بقواعد السلامة العامة لمنع انتشار الفيروس مثل تجنب الأماكن المزدحمة، التباعد الاجتماعي، النظافة الشخصية، تعقيم أو غسل اليدين بشكل متكرر ولبس الكمامة عند الذهاب للعمل وغيرها من القواعد.

أما بخصوص معرفة المبحوثين في الأعراض المصاحبة للإصابة بفيروس كورونا، فقد تبين أن معظم المبحوثين (85%) يعرفون أن الفيروس ينتشر عن طريق الرذاذ الناتج عن العطس أو السعال، وأن المعظم (79%) يعرف بأن الفيروس ينتشر عندما تكون المسافة أقل من مترين بين شخص مصاب وشخص غير مصاب، وكذلك تبين أن غالبية المبحوثين (83%) يعرفون أنه يجب عزل أي شخص قام بالإتصال بشخص مصاب لمدة 14 يوما، كما أفصح أكثر من 80% من المبحوثين معرفتهم بان تعقيم او غسل اليدين بشكل متكرر ولبس الكمامه عند الذهاب الى المحال التجارية او الى مكان العمل، و عدم الذهاب إلى الأعراس أو بيوت العزاء يحد من أنتشار الفيروس.

أما عندما سأل المبحوثين عن ممارساتهم الشخصية، فقد صرح 48% منهم أنهم لم يلتزموا بمبدأ التباعد الإجتماعي، مع فرق واضح بين الذكور والإناث، حيث كان الذكور أقل التزاما من الإناث، فقد صرح 58% من الذكور أنهم لم يلتزموا مقابل 40% من الإناث.