1

الجامعات ومعاهد التعليم العالى في إسرائيل

أ-) الجامعة العبرية في القدس

افتتحت الجامعة على جبل سكوبوس في القدس في احتفال كبير حضره حاييم وايزمان، الذي أصبح أول رئيس لإسرائيل واللورد بلفور وشخصيات يهودية وعالمية من مختلف انحاء العالم، وذلك في العام 1925. وشكلت الجامعة المذكورة قوة جذب لمئات من الشبان اليهود للهجرة إلى فلسطين والدراسة فيها. ولم يكن بالإمكان التدريس فيها بعد العام 1948 إذ أصبحت المنطقة المقامة عليها مباني الجامعة في خط التماس بين القوات الأردنية والجيش الإسرائيلي، فنقلت إلى منطقة أخرى في القدس الغربية تعرف بـ (غفعات رام)، وأُعيد العمل في المباني القديمة بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية العام 1967.

واليوم تنتشر مباني الجامعة في عدة مواقع في القدس، فإضافة إلى جبل سكوبوس وغفعات رام توجد كلية للطب والصيدلة في مستشفى هداسا عين كارم وكلية الزراعة في رحوفوت. وتُدرّس في الجامعة عشرات المواضيع، ويبلغ عدد طلاب ما يزيد عن العشرين ألفاً من داخل إسرائيل وخارجها. وأُنشئت في الجامعة عدة معاهد ومؤسسات للدراسات والابحاث، وفيها مكتبة كبيرة جدا.

ب-) جامعة تل ابيب

أُنشئت العام 1956 في شمالي تل ابيب، وتعتبر من أكبر الجامعات في إسرائيل اذ يبلغ عدد طلابها حوالي 23 الف طالب يدرسون في مختلف الكليات، مثل الطب والحقوق والهندسة والمجتمع والتربية والفنون والعلوم والآداب وغيرها. وفي الجامعة معاهد ومؤسسات للدراسات والابحاث المختلفة.

ت-) جامعة بار ايلان

أُنشئت العام 1955 في مدينة رامات غان إلى الجنوب الشرقي لتل أبيب، على اسم الحاخام اليهودي مئير بار إيلان، وهي ذات صبغة دينية تهدف إلى تعميق التعليم الديني بكافة مواضيعه، وتمتاز باهتمامها بالتراث الديني والتاريخي والحضاري اليهودي لمختلف الجاليات اليهودية. وتوجد أيضاً كليات لتعليم مواضيع مختلفة اسوة بالجامعات الأخرى في إسرائيل، مثل كليات المجتمع والآداب واللغات والحقوق والعلوم وغيرها. ويبلغ عدد طلابها حوالي عشرين ألفاً.

ث-) جامعة حيفا

أُقيمت جامعة حيفا العام 1963 تحت رعاية الجامعة العبرية وبالتعاون مع بلدية حيفا زمن رئاسة ابا حوشي للبلدية. ونالت هذه الجامعة الاعتراف الرسمي باستقلالها من مجلس التعليم العالي العام 1972. وتنتشر في الجامعة كليات مختلفة لتعليم الآداب والعلوم والحقوق والتربية والادارة والتجارة وفيها عدة معاهد ومؤسسات للبحوث والدراسات. ويبلغ عدد طلابها حوالي 15 الفاً، وفيها أكبر تجمع للطلاب العرب الجامعيين في إسرائيل.

ج-) جامعة بن غوريون في بئر السبع

أُقيمت هذه الجامعة العام 1965 بالتعاون بين الجامعة العبرية ومعهدي التخنيون ووايزمان. كان الهدف من وراء اقامتها الاندماج مع مشروع توطين الاستيطان اليهودي في النقب ومساهمة في تسهيل دراسة الطلاب في الجامعات مع توفير الظروف والأجواء المناسبة لتحقيق هذه الغاية، ولدعم المجتمع اليهودي الضعيف في هذه المنطقة. ونالت هذه الجامعة الاعتراف الرسمي من مجلس التعليم العالي العام 1969 وأصبحت مستقلة. ويوجد في الجامعة عدة معاهد ومؤسسات للدراسات والابحاث اهمها دراسة المجتمع البدوي. ويبلغ عدد الطلاب فيها ما يزيد عن الخمسة عشر ألف طالب. تمكنت هذه الجامعة من استقطاب مئات من الطلاب اليهود المهاجرين الجدد خاصة من روسيا، فقامت بوضع برامج خاصة لهم لتسهيل عملية دراستهم واستيعابهم داخل المجتمع الإسرائيلي. ويتبع هذه الجامعة عدة فروع أُقيمت في ايلات ومناطق أخرى من النقب لتسهيل عملية وصول الطلاب إليها.

ح-) الجامعة المفتوحة

أُقيمت الجامعة المفتوحة العام 1973 وجُعل مقرها في رامات افيف شمالي تل ابيب. وأُعطيت لها صلاحية منح اللقب الأول في عدة مواضيع. ما يميز هذه الجامعة أنها تفسح المجال أمام كل من يرغب في الدراسة المستقلة الانتساب إليها، ولا تشترط في المنتسب شروطا معقدة كتلك التي تفرضها الجامعات العادية. وتقوم هذه الجامعة ببث برامج تدريسية من خلال الاذاعة والتلفزيون، ويجتمع طلابها مرة كل أسبوعين أو ثلاثة مع المرشدين الذين يواكبون تقدمهم في الدراسة ويقدمون لهم الارشاد الضروري لتطوير قدراتهم ومعلوماتهم.

ويبلغ عدد الطلاب المنتسبين إلى هذه الجامعة ما يزيد عن العشرين الفاً منتشرين في كل أرجاء إسرائيل. والمميز لهذه الجامعة أنها ليست في مكان جغرافي محدد، بل لها مراكز كثيرة في إسرائيل ما يسهل وصول الطلاب إليها.

خ-) معاهد وكليات أخرى

تنتشر في إسرائيل معاهد وكليات متنوعة في تخصصاتها وتجمع بين غرفها ما يزيد عن الأربعين ألفاً من الطلاب، ومن بين هذه المعاهد: معهد التخنيون وهو في مستوى جامعي متطور جداً وله شهرة عالمية معروفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابحاث والدراسات العلمية. ومعاهد للبحوث العلمية مثل معهد وايزمان في رحوفوت، وكليات لإعداد المعلمات والمعلمين من الوسطين اليهودي والعربي، وكليات للفنون وأشهرها كلية بتسلئيل وغيرها كثير، وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الكليات نال امتياز منح اللقب الأول في المواضيع التي تدرسها باعتراف من قبل مجلس التعليم العالي.




التعليم العالي يقر أسس القبول في الجامعات والكليات للعام 2021-2022

أقر مجلس التعليم العالي، خلال جلسته التي عقدت، اليوم الخميس، برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس، أسس قبول طلبة الثانوية العامة أو ما يعادلها، في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية للعام الدراسي 2021-2022.

وتتضمن أسس القبول المقرة ولأول مرة، معايير وأسسا خاصة بقبول الطلبة من ذوي الإعاقة، وذلك انسجاما مع القانون الخاص بتلك الفئة، وضمان حقهم في الحصول على فرص متكافئة للالتحاق بالمؤسسات التعليمية.

وأكد أبو مويس حرص الوزارة ومجلس التعليم العالي، لضمان حق ذوي الإعاقة في التعليم، موعزا للجامعات والكليات تهيئة كل الظروف التي تسهل عملية التحاق هذه الفئة من الطلبة بالمؤسسات التعليمية.

وناقش المجلس مجموعة من الأنظمة لضمان تنظيم العمل في مؤسسات التعليم العالي، وأهمها نظاما التعليم المفتوح والإلكتروني، خاصة في ظل الظروف والتحديات التي تفرضها جائحة “كورونا”، وأوضاع وسير العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي في ظل استمرار الجائحة.




“التعليم العالي” تعلن عن توفر مقاعد دراسية للاختصاص في الطب

علنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم، عن توفر أربعة مقاعد دراسية في الأردن بمجال الاختصاص العالي في الطب للعام الدراسي 2021-2022.

وأوضحت الوزارة أن التخصصات المطروحة تشمل الأمراض الجلدية والتناسلية، وطب الطوارئ والحوادث في الجامعة الأردنية، وتخصصات الطب الباطني، وأمراض الدماغ والأعصاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

وأشارت إلى أن تقديم الطلبات، مرفق معها الوثائق المطلوبة ومصدقة حسب الأصول؛ يكون في مقر الوزارة الكائن في حي الماصيون برام الله، أو في مكتبي التعليم العالي في نابلس والخليل، في موعد أقصاه يوم الخميس 6/5/2021.

وبخصوص طلبة قطاع غزة، نوّهت الوزارة إلى أن طلباتهم تُقدّم في دائرة المنح والبعثات الدراسية، بمقر الوزارة في تل الهوا.

ودعت الوزارة لزيارة موقعها الإلكتروني http://www.mohe.pna.ps للاطلاع على المزيد من التفاصيل حول المقاعد وشروطها وآلية تقديم الطلبات.




الرجوب يبحث مع رئيس الجامعة العربية الأمريكية تنظيم الأوضاع في محيط الجامعة

#جنين – بحث محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ، اليوم الأربعاء ، مع رئيس الجامعة العربية الأمريكية أ. د علي أبو زهري عددا من القضايا المتعلقة بتنظيم الأوضاع في محيط الجامعة ووضع آلية عمل لتنظيم عمل السكنات الجامعية وفق النظام والقانون، وضبط التجاوزات والمظاهر السلبية من أجل الحفاظ على الوضع العام وفق إجراءات يلتزم بها الجميع .وأكد الرجوب على أهمية توحيد الجهود والتعاون المشترك بمسئولية عالية للوصول إلى وضع أفضل يتناسب مع تطور الجامعة المستمر ومنطقتها التي أصبحت واجهة تعليمية أكاديمية على مستوى الوطن . وحضر الاجتماع نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية د. مؤيد أبو صاع ، وعميد شؤون الطلبة بشار دراغمة ، وعميد القبول والتسجيل د. حازم خنفر ، ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية .




الجامعة تكرم المتميزين من الباحثين والأكاديميين والإداريين

كرمت الجامعة العربية الأمريكية عددا من باحثيها المتميزين الذين نشروا أبحاثهم في مجلات علمية مصنفة ISI، والأكاديميين الحاصلين على ترقيات علمية، والإداريين المتميزين في عملهم، وذلك في حفل حضره رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ونائباه للشؤون الإدارية والمالية الدكتور حسن ياسين، وللشؤون الأكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع، ومساعد رئيس الجامعة المهندس براء عصفور، وعدد كبير من أسرة الجامعة.  

الجامعة تكرم المتميزين من الباحثين والأكاديميين والإداريين
ورحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أبو زهري بالحضور، وهنأ الباحثين والأكاديميين والإداريين على تميزهم في أبحاثهم وترقياتهم وعملهم، وأكد أن هذا التكريم  سمة للمؤسسة التي تقدر جهود عامليها، ولفتح المجال للتنافس الإيجابي في العمل، والحرص على الابداع بما يتناسب ومقومات الجامعة.
وحث كافة الأكاديميين والباحثين على بذل المزيد من إجراء الأبحاث العلمية المتنوعة ونشرها في المجلات العلمية والعالمية والمحكمة، مؤكدا دعم الجامعة وإدارتها لهم، حيث وضعت  على رأس أولوياتها تطوير البحث العلمي الذي من شأنه تقديم الحلول للتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع الفلسطيني على وجه التحديد، وخدمة الإنسانية في كل مكان، لتبقى الجامعة العربية الأمريكية منارة علمية وواحة بحثية.

كما أشاد الأستاذ الدكتور أبو زهري بدور الأكاديميين الذين تم ترقيتهم وتعديل رتبهم العلمية من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك، ومن أستاذ مشارك إلى أستاذ متمنيا لهم المزيد من التقدم.
وتخلل حفل التكريم فقرات فنية قدمتها جوقة الجامعة الموسيقية، واختتم بتكريم  الباحثين والأكاديميين الذين حصلوا على الترقيات العلمية والإداريين المتميزين.
وبمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس الجامعة العربية الأمريكية، تم تكريم ثلاثة موظفين التحقوا بالعمل فيها منذ تأسيسها ومازالوا على رأس عملهم وهم، رويدة عواد، ورائدة فرج، وحسن السعيد.