1

بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الجامعة العربية الأمريكية تنظم ورشتا عمل لطلبة المدارس حول القصص المصورة والكتابة الإبداعية

نظمت الجامعة العربية الأمريكية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، ورشتا عمل حول “القصص المصورة” و”الكتابة الإبداعية” ، شارك فيهما طلبة المدارس من أنحاء مختلفة من الضفة، والذين شاركوا في مسابقات الجامعة الثقافية والرياضية، بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس الجامعة.من جهتها، قالت الدكتورة سبأ جرار عضو لجنة فعاليات الاحتفال بمرور عشرين عاما على تأسيس الجامعة، “ان ورشتا العمل اللتان نظمتا من قبل الجامعة والوزارة، تأتي ضمن فعاليات الاحتفال، وجاءتا بعد إطلاق مسابقتين لطلبة المدارس للمنافسة على أفضل قصو مصورة وأفضل كتابة قصصية حول الجامعة والحياة الجامعية، وتم اختيار عدد من الطلبة الذين أبدعوا في المسابقتين للمشاركة في الورشتين “.

وأضافت “أن الجامعة وعلى مدار العام الماضي والجاري نظمت العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية، بدأت بالماراثون الافتراضي، مرورا بماراثون في مسافر يطا شارك فيه طلبة المدارس، وصولا إلى مسابقة أفضل قصة مصورة وأفضل كتابة إبداعية، وستكون هناك العديد من الفعاليات التي سيشارك فيها كافة شرائح المجتمع الفلسطيني”.وفي القصص المصورة والتي درب فيها الفنان التشكيلي الدولي محمد سباعنه، تمحورت الورشة على آلية بناء القصة ورسمها، وآلية رسم الشخصيات، وكيفية أخذ القصص من الحياة الواقعية وتجسيدها في رسومات، شارك فيها 20 طالبا وطالبة من مدارس وزارة التربية والتعليم في الضفة.يقول المدرب سباعنه، أن الهدف من هذه الورشة تعريف الطلبة على نوع جديد من الفن غير موجود في فلسطين، وتشجيعهم على ممارسة هذا الفن، معربا عن سعادته لوجود فنانين تشكيليين زرعت فيهم الموهبة منذ صغرهم، مؤكدا على ضرورة المتابعة معهم للوصول إلى أعلى المستويات وهذه مسؤولية تقع على عاتق الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بالدور الذي قامت به الجامعة في تنظيم مثل هذه الورشة التدريبية.وفي ورشة الكتابة الإبداعية، قام بالتدريب فيها كاتب القصص الفلسطينية الأستاذ زياد خداش، تضمنت مهارات حول الكتابة الإبداعية، ومناقشة العلاقة بين الكتابة والفن التشكيلي، والتعرف على الكُتاب الفلسطينيين، واختتمت الورشة بكتابة نص إبداعي يعبر فيه الطلبة المشاركين عن حياتهم وأحلامهم، شارك فيها 7 طالبات من مدارس مختلفة في الضفة.وأوضح المدرب خداش، أن الهدف من الورشة تعزيز الكتابة الإبداعية، بشرط أن تكون الكتابة فيها جماليات أدبية، وقال، “لقد تفاجأت بالمستوى الكبير الذي وصل إليه الطلبة المشاركين في الورشة، ولا بد من الاستمرار معهم وتوفير الظروف البيئة الملائمة لهم من أجل تطويرهم”، وأعرب عن فخره لوجود طلبة بهذا المستوى العالي من الكتابة وسنشاهد قصصهم وكتاباتهم قريبا تغزو المكتبات الفلسطينية والإقليمية، موجها الشكر إلى الجامعة العربية الأمريكية على تنظيم هذه المسابقة بهدف دعم الكتابة في صفوف طلبة المدارس.الطالبة مجد عثمان من مدرسة الشيخ محمد الشامي الثانوية للبنات في الخليل إحدى المشاركات في ورشة القصص المصورة، أعربت عن سعادتها للمشاركة في المسابقة، وقالت “لقد شاركت في العديد من المسابقات لكن هذه أول مرة أشارك في مسابقة اطلقتها جامعة فلسطينية تطلب منا سرد الحياة الجامعية من خلال الرسم” مؤكدة أن الورشة التي شاركت فيها متميزة، ونوع جديد من أنواع الفن التشكيلي، متطرقة إلى رسمتها حيث قالت أنها رسمت أبرز المعالم في حرم الجامعة في جنين يعتليه سماء بعدة ألوان والتي ترمز إلى الحياة الجديدة.أما الطالبة ملأ راعي من مدرسة أبو علي اياد الثانوية للبنات في قلقيلية قالت أنها رسمت حرم الجامعة على النمط الهندسي، قسمت اللوحة إلى عشرين مربعا تعكس العشرين عاما على تأسيسها، وكل مربع يتحدث عن إنجاز من إنجازات الجامعة.قدر أيوب زيد من مدرسة الخنساء الأساسية للبنات في قلقيلية فقد رسمت إحدى مختبرات الجامعة يتوسطها أحد الموظفين في المختبر عبرت من خلال رسمتها، كما قالت، أن الجامعة كان لها دور كبير في مواجهة كورونا، مشيرة إلى أنها تبدع في رسم الوجوه وأنها اختارت المختبر لكي تعكس الواقع الذي يعيشه العالم حيث يواجهون فايروس كورونا،

وأن الجامعة كانت من المحاربين الأوائل في فلسطين لمواجهة هذا الفايروس.الطالبة شهد جابر من مدرسة التيراسنطا الثانوية في أريحا والتي شاركت في ورشة الكتابة الإبداعية قالت أنها شاركت في المسابقة بقصة عنوانها “قطة جامعية” وبطلة القصة قطة دخلت الجامعة من خلال حقيبة إحدى الطالبات وتجولت هذه القطة أرجاء الجامعة ووصفتها بطريقة جمالية، مشيرة إلى أنها اختارت القطة حبا لهذا النوع من الحيوانات، وتم إلهامها في سرد القصة وأن تكون على لسانها .في نهاية الورشتين تم تكريم طلبة المدارس المشاركين، تقديم شهادات تقدير لهم، بالإضافة الى هدايا قيمة مقدمة من الجامعة العربية الأمريكية ووزارة التربية والتعليم.-




كلية الطب وعلوم الصحة في البوليتكنك تبحث مع مستشفى بيت جالا تنفيذ التدريب السريري لطلبتها

بحث رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ الدكتور عماد الخطيب آفاق التعاون المُشترك مع مديرة مستشفى بيت جالا الحكومي الدكتورة غادة كوع مساء أمس الاثنين، وبحضور رؤساء الدوائر الإدارية في المستشفى، والقائم بأعمال عميد كلية الطب الدكتور فوزي الرازم، ورؤساء الدوائر الأكاديمية وأساتذة كلية الطب وممثل كلية الطب الحكومية، وذلك بهدف تنظيم التدريب السريري لطلبة برامج كلية الطب وعلوم الصحة.

وأعرب الخطيب عن فخره بالخدمات النوعية التي تقدمها المستشفى لآلاف المواطنين، وبيّن أهميّة تدريب طلبة كلية الطب وعلوم الصحة ببرامجها المُختلفة في مستشفى بيت جالا لما تتمتع به من  تميّز في مجالات عديدة وخصوصاً في علوم الأمراض والأورام.

ومن جانبها أشادت السيدة كوع ببرامج جامعة بوليتكنك فلسطين الفريدة من نوعها وبسمعتها المرموقة على كافة المُستويات واهتمامها بالبحث العلمي، وأكّدت على استعداد  الكوادر الطبية بالمُستشفى لاستيعاب عدد من الطلبة في رحابها لإنجاز مرحلة التدريب العملي لطلبة الكلية في أقسام المُستشفى المُختلفة.

وفي نهاية اللقاء أكّد الحضور اهميّة التعاون المُستقبلي ما بين المؤسستين في المجالات ذات الاهتمام البحثي العلمي المُشترك، وذلك لتعزيز قدرات خريجي كلية الطب وعلوم الصحة.

والجدير بالذكر أنّ كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة بوليتكنك فلسطين تضم برامج الطب البشري والتغذية الصحية والعلاجية والتمريض  والعلاج الوظيفي.




تأجيل الامتحان العملي لطلبة الثانوية العامة

أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم الخميس، تأجيل الامتحان العملي في الثانوية العامة للفروع المهنية والتكنولوجية.

وأوضح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، مدير عام القياس والتقويم والامتحانات في الوزارة محمد عواد، في بيان، أنه تقرر تأجيل التدريب العملي للفروع المهنية والامتحان العملي لمبحثي البرمجة والأتمتة والاتصالات والإلكترونيات للفرع التكنولوجي، والذي كان من المقرر عقده خلال أيام 24 و25 و26 الشهر الجاري إلى موعد آخر سيحدد لاحقا.




تضرر حوالي 46 مدرسة حكومية بفعل العدوان

أكدت وزارة التربية والتعليم، اليوم، أن قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة باستهدافها المدارس والمؤسسات التعليمية في القطاع؛ من خلال عمليات القصف الهمجي، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدرسية دون اكتراث بالقوانين الدولية ومنظومة القيم والأعراف التي تُحرم استهداف المؤسسات التعليمية.

وأشارت “التربية” إلى تضرر حوالي 46 مدرسة حكومية منذ بدء العدوان الغاشم على القطاع، ومبنيين لمديريتي تعليم شمال وغرب غزة، بالإضافة إلى تعرض مدارس خاصة وتابعة لوكالة الغوث لاعتداءات مماثلة؛ إذ تركت عمليات القصف والتدمير العديد من الأضرار التي طالت الغرف الصفية والمرافق والساحات؛ الأمر الذي سينتج عنه أعباء جديدة بحق التعليم الذي يعاني أصلاً من نقص في المؤسسات التعليمية؛ نتيجة الظروف الصعبة التي مر وما يزال يمر بها القطاع المحاصر.

وفي هذا السياق، أعرب وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني عن استنكاره ورفضه لهذه الانتهاكات المتصاعدة بحق التعليم في قطاع غزة، خاصة وأنها تتزامن مع تحديات فرضتها جائحة كوفيد -19، واعتداءات متواصلة بحق التعليم في القدس والأغوار والمناطق المصنفة “ج”، بما يؤكد على نوايا الاحتلال وسياساته الممنهجة والرامية إلى ضرب مرتكزات التعليم الفلسطيني الذي يشكل دعائم البقاء والصمود والتحرر والتقدم على كافة المستويات.

وطالب عورتاني كافة المؤسسات والمنظمات الشريكة والداعمة للتعليم والمساهمة والممولة للبنية التحتية المدرسية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجرائم، وعدم التعرض للمدارس الحكومية والخاصة ووكالة الغوث؛ بوصفها أماكن ومنشآت آمنة للتعلم الآمن والمستقر. عن بوابة اقتصاد فلسطين




طالبتان من البوليتكنك تبتكران “نظاماً ذكياً لإدارة عملية جمع النفايات بالاعتماد على تقنية انترنت الأشياء”

الخليل سندس تلبيشي 17-05-2021- تمكّنت طالبتان من جامعة بوليتكنك فلسطين من ابتكار “نظام ذكي لإدارة عملية جمع النفايات بالاعتماد على تقنية انترنت الأشياء”Distributed IoT-based Smart Waste Management System”، والقائمات على المشروع من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب تخصص هندسة أنظمة حاسوب هما الطالبتان سالي رائد مناصرة، وأسيل إياد اخليل، وأشرف على المشروع الدكتورة أمل دويك، ويأتي المشروع ضمن مُتطلبات التخرج في الجامعة.

فكرة واعدة

المشروع عبارة عن نظام مُتكامل لإدارة عملية جمع النفايات، ويتكون النظام من حاوية نفايات ذات قسمين: قسم للنفايات الجافة وقسم اخر للرطبة، وهذه الحاوية مزودة بالعديد من المُستشعرات والحساسات المُختلفة مثل مستشعر الحريق ومستشعر الرطوبة وغيرها من الحساسات اللازمة لتحديد نوع وكمية النفايات في كل قسم منها، وتم تزويد هذه الحاوية بالإنترنت من خلال شبكة الاتصالات الخلوية “3G”.
وتعمل المُستشعرات بشكل مُستمر على فحص حالة الحاوية، ومن ثم يتلقى المُتحكم الدقيق البيانات من كافة المُستشعرات، وبدوره يقوم بإرسال هذه البيانات عبر الإنترنت إلى السحابة الإلكترونية (cloud). ويقوم المُتحكم أيضاً بناء على البيانات المرسلة من قبل حساس الرطوبة على تحديد نوع النفايات ومن ثم يتم تفريغها في المكان المناسب.

ويتم تحليل كافة البيانات باستخدام تقنية SAAS (software as a service)”” المزودة من شركة “IBM”، وأخيراً يتم إرسال نتائج تحليل البيانات إلى الجهة المسؤولة بحيث تقوم الأخيرة باتخاذ القرار المناسب ومن ثم إرسال التعليمات عبر تطبيق تم تصميمه بشكل مخصص ليقوم بتزويد مسؤولي النظافة بالمهام المطلوبة منهم والمناطق المتوجب عليهم التوجه لتفريغ حاوياتها. كما أنّ حاوية النفايات الواحدة تبقى على تواصل مع الحاويات الأخرى في المنطقة المحيطة وذلك لتزويد المواطن بأقرب مكان لإفراغ نفاياته في حالة كانت الحاوية ممتلئة.

تطوير عملية جمع النفايات

تكمن أهميّة النظام بأنّه يساعد بشكل أساسي على حل المشاكل الموجودة في الطريقة التقليدية لجمع النفايات المُتبعة من قبل البلديات ومسؤولي النظافة والتي تستهلك الكثير من الوقت والجهد لإتمام عملية الجمع من كافة أماكن تواجدها. كما أنّ النظام يساعد المواطنين على التخلص من النفايات بطريقة تضمن عدم تراكمها في حاوية واحدة على حساب الحاويات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك يساهم النظام بشكل غير مباشر في تقليل التلوث البيئي.

وتم إنجاز النظام على مرحلتين بحيث كانت المرحلة الأولى قائمة على تصميم حاوية النفايات وتركيب وبرمجة القطع كاملة، ثم شملت المرحلة الثانية عملية برمجة تطبيق الهاتف وتحليل بيانات النظام وعرضها.

وهذا النظام ليس الأول من نوعه لكنه يحتوي على العديد من الإضافات والميّزات التي جعلته فريداً من نوعه بحيث أنّه لا يقتصر فقط على تسهيل عملية جمع النفايات وتوفير الوقت والجهد والتلوث البيئي فحسب، وإنما أيضاً يستخدم النظام تقنيات مُتطورة تعمل على تخزين كافة البيانات الخاصة بعملية الجمع مثل الوقت والمكان وكمية النفايات بالإضافة إلى البيانات الخاصة بحالة النظام ومن ثم يتم تحليل كافة هذه البيانات وعرض النتائج بطريقة واضحة ومفهومة تساعد الجهات المسؤولة على اتخاذ قرارات تساهم في تطوير عملية جمع النفايات.  

آلية عمل المشروع

في البداية يقوم المواطن بوضع النفايات على المكان المثبت على الذراع المُتحركة بحيث تقوم بعد ذلك الحساسات بفحص مدى رطوبة النفايات، وترسل هذه القيم إلى المُتحكم الدقيق بعد ذلك يقوم المُتحكم بتحديد نوع النفايات بناء على القيم المعطاة ومن ثم يعطي أمراً بتحريك الموتور المربوط مع الذراع لتتحرك في الاتجاه المناسب لإفراغ النفايات إما إلى قسم النفايات الصلبة أو الجافة، وبعد إتمام عملية الإفراغ تعود الذراع لمكانها. تعمل الحساسات بشكل مُستمر على تزويد المُتحكم بالقيم التي تعبر عن حالة السلة من حيث كمية النفايات أو وجود حريق ويقوم المُتحكم بدوره بإرسال هذه البيانات إلى السحابة الإلكترونية ليتم تحليلها وإعطاء نتائج ذات معنى تعبر عن حالة حاوية النفايات وحالة النظام. تعطي الحاوية معلومات كافية لخدمة المواطن لمعرفة وضع الحاوية ومعرفة أقرب مكان في حالة كانت الحاوية ممتلئة وذلك عن طريق شاشة مثبته في أعلى الحاوية بالإضافة إلى ضوء أخضر أو أحمر يعبر عن كمية النفايات، كما أنه أيضا يحتوى على نظام إنذار يذكر المواطن بإغلاق السلة في حالة نسيان ذلك.

وأكّدت الطالبتان بأنّه من المُمكن جداً أن يتحول هذا المشروع إلى منتج تجاري يسهل عملية جمع النفايات، حيث أنّ النظام مُتكامل يعطي صورة واضحة عن حالة حاوية النفايات بطريقة تخدم الجهة المسؤولة والمواطن ومسؤولي النظافة.

التحديات والفرص

وأضافت الطالبتان بأنّ إحدى أبرز الصعوبات التي واجهتنا كانت ناجمة عن الإغلاق بسبب حالة الطوارئ المُعلنة لمواجهة الحالة الوبائية، ولكننا استطعنا التغلب عليها عن طريق نقل المشروع من الجامعة إلى المنزل والاستمرار في العمل واستغلال الوقت الذي كنا لا نستطيع الوصول فيه إلى بعض القطع اللازمة الموجودة في الجامعة، ببرمجة وتحليل البيانات أولاً بأول وحل بعض مشاكل النظام التي يمكن حلها.

وأكّدت الطالبتان بأنّ الكثير من القطع قد تلفت وكان لا بد من شراء قطع جديدة ليتم الاستمرار بالعمل في ظل الإغلاق، وكان هذا صعباً نوعاً ما ولكن تم حل هذا الأمر عن طريق التواصل مع أحد الزملاء الذي قام بتوفير هذه القطع وإيصالها إلى المنزل. وبالإضافة إلى ذلك أنّ إحدى القطع الأساسية المهمة لم تكن مُتوفرة وهي القطعة التي تزود النظام بالإنترنت، ولكن قمنا بالاستعاضة عنها بقطعة أخرى تلبي الغرض المرجو. وصرحت الطالبتان “بأنّ التقنيات التي تم استخدامها لتحليل البيانات لم يكن لدينا أي خبرة فيها وكانت تحتاج لجهد كبير لفهم آلية عملها وكيفية ربطها بالنظام الخاص بنا ولكن بحمد الله بعد بذل الجهد والوقت اللازم تم فهمها بشكل كامل والاستفادة واستغلال كافة ميّزات التقنيات للخروج بأفضل النتائج”.

وأكّدت الطالبتان بأنّ الجامعة قد وفرت مكاناً نستطيع العمل فيه على المشروع وهو مختبر المشاريع المتواجد في كلية تكنولوجيات المعلومات وهندسة الحاسوب والمزود بكافة الأجهزة والأدوات التي تلزم لفحص وتركيب القطع  الالكترونية. وأيضاً الجامعة بكادرها التعليمي المُتميّز وفرت لنا النصيحة والإرشاد حيث كان للمشرفة د. أمل دويك دور كبير في إنجازه، وكان لمشرف مختبرات كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب المهندس وائل التكروري دور بمثابة المساعد التقني. هذا بالإضافة إلى مساعدة زملائنا الخريجين وأيضا تدخل الأهل في بعض الصعوبات التي نجمت عن الإغلاق بسبب الحالة الوبائية.

وأخيراً إنّ تطوير النظام بشكل كامل يتم الاعتماد عليه في البلديات والمستشفيات والجامعات في عملية جمع النفايات وتحليل بيانات النظام وتزويد هذه الجهات بتقارير دورية عن حالة النظام بحيث تساعد نتائج تحليل هذه البيانات على تطوير عملية إدارة النفايات بشكل مستمر.