1

طلبة البوليتكنك يبتكرون تطبيق شيكاتي

تمكّن طالبان من جامعة بوليتكنك فلسطين من ابتكار تطبيق إدارة الشيكات (شيكاتي)، والقائمون على المشروع طلبة من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب تخصص علم حاسوب وهم: ياسين الكركي وحمزة الزعتري، وأشرفت على المشروع الأستاذة ازدهار جوابرة.

أهميّة المشروع ومراحل انجازه

المشروع هو عبارة عن تطبيق للهواتف الذكية، ويعمل على إدارة وجدولة الشيكات بنوعيها الصادرة والواردة، وتكمُن أهميّة هذا المشروع في أنّه يسهل على الأفراد عملية إدارة ومُتابعة شيكاتهم الصادرة او الشيكات التي بحوزتهم، ويُسهّل عملية إصدار شيك جديد بعيداً عن تعارضه مع شيكات أخرى صادرة من الشخص نفسه.

ويعمل المشروع من خلال ارسال اشعارات للمُستخدم لتذكيره بمواعيد شيكاته الصادرة أو الواردة، ويستطيع المُستخدم تحديد ميزانية شهرية ليتم تذكيره بها في حالة تخطيها عند عملية اصدار شيك في شهر مُعيّن.

فكرة واعدة

ويتميّز التطبيق بأنّه يسهل على المُستخدم عملية إدخال المعلومات، وذلك من خلال تضمين تكنولوجيا مُعالجة الصورة، حيث يمكّن المُستخدم من استخراج كافة المعلومات المُدونة على الشيك من خلال كاميرا الهاتف، ويقوم المُستخدم بالتقاط صورة للشيك، ومن ثم يعمل النظام على فهم مُحتويات الشيك.

هذا المشروع هو الأول من نوعه على مُستوى البلاد،  ويستخدم المشروع تقنيات تكنولوجية حديثة تجعل عملية استخدامه اسهل،  ويملك فرصة عالية للتحول لمنتج تجاري.

امكانية للتطوير

وأكّد طلبة المشروع على  أهميّة إدراج مُميّزات أخرى في النظام بحيث يصبح النظام يخدم أكبر شريحة مُمكنة من أفراد المُجتمع الفلسطيني.

وعلى الصعيد التقني كان هناك عدة صعوبات في تطوير النظام، لعلّ أبرزها عملية تحليل وفهم المعلومات المُستخرجة من الصورة خاصة تلك المعلومات المكتوبة بخط اليد، وتم تحسين النتائج من خلال مُقارنة نتائج النظام مع المعلومات الأصلية وعمل خوارزمية لتحسين النتائج.




جنين: إطلاق مشروعي محطة الأرصاد الجوية والزراعة الذكية في الجامعة العربية الأمريكية

احتفلت الجامعة العربية الامريكية وشركاؤها، هيئة الأرصاد الجوية الفلسطينية، ووزارة الزراعة، وسلطة الطاقة، وسلطة جودة البيئة، وسلطة المياه، باطلاق محطة الأرصاد الجوية والزراعة الذكية في حرم الجامعة في مدينة جنين.وقال الأستاذ الدكتور محمد آسيا نائب رئيس مجلس إدارة مركز التميز للتغير المناخي وتكنولوجيا البيئة ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية في الجامعة العربية الأمريكية “أن إطلاق المشروعين جاء نتيجة للدعم الذي يقدمه مجلس ادارة الجامعة العربية الامريكيه والاهتمام الشخصي للدكتور يوسف عصفور رئيس المجلس و الجهود التي بذلها مجلس إدارة المركز تحت رئاسة الأستاذ الدكتور وليد ديب المستشار الأكاديمي لمجلس إدارة الجامعة العربية الامريكية.وذكر اسيا ان مركز التميز للتغير المناخي وتكنولوجيا المعلومات أنشيء في الجامعة العربية الأمريكية ويضم مجلس ادارته ممثلين عن الجامعة والمؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية وهدفه تقديم الخدمة لكافة المؤسسات والمجتمع المحلي من خلال البيانات والدراسات والبحوث التطبيقية التي سيقوم بها المركز.واوضح ، أن محطة الأرصاد الجوية أول محطة مثالية بين 15 محطة في فلسطين تعطي بيانات عن الطقس والحرارة والرطوبة، وما يميز المحطة عن المحطات الأخرى موقعها في منطقة خالية بعيدة عن المباني والأشجار وبالتالي ستعطي بيانات دقيقة عن كل الأحوال الجوية، بالإضافة إلى أن المحطة ستعطي قياسات معينة للتربة والذي يتمحور في قياس الرطوبة والمياه والجفاف في التربة ودرجة الحموضة فيها، مشيرا إلى أن هذه المعلومات عن التربة ستذهب إلى وزارة الزراعة وتفيد المزارعين في شمال الضفة بهدف تحسين المحاصيل الزراعية.وأشار أن مركز التميز للتغير المناخي سينفذ مشروعا ثالثا وهو مختبر مركز البيئة التكنولوجي خلال الثلاثة اشهر القادمة، وسيقوم هذا المختبر بتغذية الجهات المهتمة بالمعلومات والأبحاث العلمية المتعلقة بالزراعة والبيئة سواء كانت من البيت الزجاجي للزراعة الذكية او ما يتم تنفيذه من المشاريع الزارعية الأخرى في محافظات الوطن، ووضح انه سيتم تزويد المركز بأحدث التقنيات التكنولوجية وسيكون مركزا للاستشارات يستفيد منه المختصين في القطاعات الزراعية والطاقة والمياه والبيئة.رئيس هيئة الأرصاد الجوية الفلسطينية المهندس يوسف أسعد، أحد أعضاء مجلس ادارة مركز التميز للتغير المناخي وتكنولوجيا البيئة قال “أن مشروع محطة الأرصاد الجوية الذي أنشيء في هذا الصرح العلمي هو رافد من روافد محطات الراصد الجوي المتواجدة في الوطن وعددها 15 محطة”، وأضاف، “أهمية المحطة في الجامعة العربية الأمريكية يكمن في توفير المعلومة الدقيقة للباحث العلمي في الجامعة وفي الجامعات الفلسطينية الأخرى بالإضافة إلى أن المزارع الفلسطيني سيستفيد من هذه المحطة حيث سيتم تزويده بالمعلومات المطلوبة”.وأشار إلى أن المحطة في الجامعة سيتم ربطها مع محطات الراصد الجوي في فلسطين وهذا يعزز دور التنبؤ الجوي وتوفير المعلومة لكافة المستخدمين وخاصة قطاعات الزراعة والبيئة والبحث العلمي.وأعرب المهندس أبو اسعد عن فخره الكبير بما أنجزته الجامعة العربية الأمريكية، مشيرا إلى أن هيئة الأرصاد الجوية الفلسطينية ستقوم بإنشاء 7 محطات أخرى خلال الأشهر الستة القادمة سيتم توزيعها في مختلف أنحاء البلاد حتى يتم توفير المعلومة لكافة احتياجات المستخدمين.من جهتها، أكدت مدير دائرة التغيير المناخي في وزارة الزراعة المهندسة إبتسام أبو الهيجاء على أهمية مشروع محطة الأرصاد الجوية والزراعة الذكية، ووضحت أن مشروع الزراعة الذكية متميز وفريد من نوعه على مستوى فلسطين، معربة عن فخرها بالشراكة مع الجامعة العربية الأمريكية، وهي أول جامعة مهتمة بأمر التغير المناخي وإنشاء مركز متخصص يتحدث عن هذا الموضوع.وأوضحت أن الزراعة الذكية تعتمد عليها دول العالم المتقدمة وخاصة في ظل التغيرات المناخية وشح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، وقالت ” نبدي فخرنا الكبير أن مشروع الزراعة الذكية تم استحداثه هنا في فلسطين وتم إنشاؤه في صرح علمي كبير، ومن خلال مركز التميز للتغير المناخي وتكنولوجيا البيئة سيعطي فرصة لعمل تجارب تكنولوجية في المنطقة وقابلة للتطبيق عند المزارعين الفلسطنيين، بالإضافة إلى أن طلبة الجامعات والباحثين سيستفيدون من المركز ومن مشروع الزراعة الذكية”.وأضافت، أن مشروع الزراعة الذكية سيوفر على المزارعين الكثير من ناحية التكنولوجيا والتي ستكون بأسعار قليلة بالإضافة إلى تعزيز المنتوج المحلي والتقليل من استيراد المحصولات الزراعية من الخارج.بدورها، قالت ممثلة سلطة جودة البيئة هديل خميس، “أن سلطة جودة البيئة هي نقطة الاتصال الوطنية لمشاريع تغير المناخ في فلسطين، وتعمل مع جميع الشركاء المحليين على تطوير ودعم مشاريع التكيف والتخفيف في فلسطين، وتعتبر الجامعة العربية الامريكية من أوائل الجامعات التي عملت على تطوير المشاريع المتعلقة بالتغير المناخي، ويسرنا أن نكون جزء من هذا المشروع كدعم لجميع المخرجات وتفاصيل المشروع”.وعقب افتتاح محطة الأرصاد الجوية والزراعة الذكية، عقد مجلس إدارة مركز التميز للتغير المناخي وتكنولوجيا البيئة اجتماعا تحدثوا فيه عن المشاريع القادمة والخطوات المستقبلية لخدمة كافة المؤسسات الفلسطينية الحكومية والأهلية والخاصة في القطاعات الزراعية والبيئية والطاقة




مركز التميّز والتعليم المُستمر يعقد الحفل الختامي لأعمال مشروع محاربة البطالة

عقد مركز التميّز والتعليم المُستمر في جامعة بوليتكنك فلسطين اليوم الثلاثاء في مدرج الشهيد بلال عمرو الحفل الختامي لأعمال (مشروع الابتكار المُجتمعي ومحاربة البطالة)، والذي تمّ تنفيذه على مدار ثلاث سنوات بقيادة (مؤسسة آكشن إيد في فلسطين) بتمويل من (الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون)، وبالشراكة مع مؤسسات أخرى من فلسطين ومن إيطاليا، بهدف تمكين الشباب والشابات في محافظتي الخليل وبيت لحم.

وحضر الحفل (السيدة ليلى ادعيبس) ممثلةً عن مؤسسة آكشن إيد في فلسطين، وبمشاركة كلٍ من رئيس الجامعة (الأستاذ الدكتور عماد الخطيب)، ونائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع (الدكتور محمد غازي القواسمي)، ومدير مركز التميّز والتعليم المستمر (المهندس أشرف الزغير) وفريق عمل المركز، ومدير المشروع/ نائب مدير المركز (المهندس عارف الحرباوي) وفريق عمل المشروع متمثّلاً بمنسقة المشروع (المهندسة غادة طباخي) ومنسّق التدريب في المشروع (المهندس وسيم أبو الفيلات)، ولفيف من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وخريجي برامج التدريب المهني التي نفّذت من خلال المشروع. وافتتح الحفل الذي أداره (المهندس تامر الأطرش) بآيات من الذّكر الحكيم، تلاها السلام الوطني الفلسطيني.

 ورحّب الخطيب بمؤسسة آكشن إيد في فلسطين، وأشاد بالعلاقة التكاملية ما بين الجامعة والمؤسسة والتي أسهمت في نجاح العديد من المشاريع التنموية الهادفة إلى بناء الإنسان وخدمة المُجتمع الفلسطيني، وأكّد على أهميّة برامج التعليم والتدريب المهني والتقني وبرامج بناء القدرات في شتى المجالات وعلى مُختلف المُستويات المهنية على صعيد دورها في تقنين معدلات البطالة في فلسطين، وأشاد بالدور الهام الذي يلعبه مركز التميّز والتعليم المُستمر والذي يعتبر الذراع التدريبي للجامعة تحت مظلة خدمة المجتمع.

ونقلت ادعيبس تحيات مدير عام مؤسسة آكشن إيد في فلسطين، وعبّرت عن بالغ سعادتها في التعاون المُثمر بين الجانبين، وأشادت بالإنجاز العظيم الذي حققه المشروع من خلال كافة الكوادر التي أسست لهذا النجاح.

من جانبه استعرض الحرباوي أبرز إنجازات المشروع والتي تمحورت حول استحداث برامج مهنية جديدة، وتقديم حزمة من برامج التعليم والتدريب المهني والتقني، وبرامج بناء القدرات، وبرامج التدريب مدفوع الأجر، علاوةً على برامج الإرشاد والتوجيه المهني، وشكر في الوقت عينه الجهود العظيمة التي بذلها فريق المشروع.

وقدّم الزغيّر التهنئة لخريجي البرامج المهنية التي نفّذت من خلال المشروع، وحثّهم على المُثابرة والعمل المستمر على تطوير أنفسهم وتحسين قدراتهم في سبيل الانخراط والاندماج في سوق العمل بشكلٍ فعّال، وشكر فريق عمل المركز لإنجاح المشروع.

واختتمت الفعالية بتكريم مدير عام مؤسسة آكشن إيد وفريق المشروع والمدرّبين، وتوزيع الشهادات التدريبية على الخريجين.–




بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الجامعة العربية الأمريكية تنظم ورشتا عمل لطلبة المدارس حول القصص المصورة والكتابة الإبداعية

نظمت الجامعة العربية الأمريكية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، ورشتا عمل حول “القصص المصورة” و”الكتابة الإبداعية” ، شارك فيهما طلبة المدارس من أنحاء مختلفة من الضفة، والذين شاركوا في مسابقات الجامعة الثقافية والرياضية، بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس الجامعة.من جهتها، قالت الدكتورة سبأ جرار عضو لجنة فعاليات الاحتفال بمرور عشرين عاما على تأسيس الجامعة، “ان ورشتا العمل اللتان نظمتا من قبل الجامعة والوزارة، تأتي ضمن فعاليات الاحتفال، وجاءتا بعد إطلاق مسابقتين لطلبة المدارس للمنافسة على أفضل قصو مصورة وأفضل كتابة قصصية حول الجامعة والحياة الجامعية، وتم اختيار عدد من الطلبة الذين أبدعوا في المسابقتين للمشاركة في الورشتين “.

وأضافت “أن الجامعة وعلى مدار العام الماضي والجاري نظمت العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية، بدأت بالماراثون الافتراضي، مرورا بماراثون في مسافر يطا شارك فيه طلبة المدارس، وصولا إلى مسابقة أفضل قصة مصورة وأفضل كتابة إبداعية، وستكون هناك العديد من الفعاليات التي سيشارك فيها كافة شرائح المجتمع الفلسطيني”.وفي القصص المصورة والتي درب فيها الفنان التشكيلي الدولي محمد سباعنه، تمحورت الورشة على آلية بناء القصة ورسمها، وآلية رسم الشخصيات، وكيفية أخذ القصص من الحياة الواقعية وتجسيدها في رسومات، شارك فيها 20 طالبا وطالبة من مدارس وزارة التربية والتعليم في الضفة.يقول المدرب سباعنه، أن الهدف من هذه الورشة تعريف الطلبة على نوع جديد من الفن غير موجود في فلسطين، وتشجيعهم على ممارسة هذا الفن، معربا عن سعادته لوجود فنانين تشكيليين زرعت فيهم الموهبة منذ صغرهم، مؤكدا على ضرورة المتابعة معهم للوصول إلى أعلى المستويات وهذه مسؤولية تقع على عاتق الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بالدور الذي قامت به الجامعة في تنظيم مثل هذه الورشة التدريبية.وفي ورشة الكتابة الإبداعية، قام بالتدريب فيها كاتب القصص الفلسطينية الأستاذ زياد خداش، تضمنت مهارات حول الكتابة الإبداعية، ومناقشة العلاقة بين الكتابة والفن التشكيلي، والتعرف على الكُتاب الفلسطينيين، واختتمت الورشة بكتابة نص إبداعي يعبر فيه الطلبة المشاركين عن حياتهم وأحلامهم، شارك فيها 7 طالبات من مدارس مختلفة في الضفة.وأوضح المدرب خداش، أن الهدف من الورشة تعزيز الكتابة الإبداعية، بشرط أن تكون الكتابة فيها جماليات أدبية، وقال، “لقد تفاجأت بالمستوى الكبير الذي وصل إليه الطلبة المشاركين في الورشة، ولا بد من الاستمرار معهم وتوفير الظروف البيئة الملائمة لهم من أجل تطويرهم”، وأعرب عن فخره لوجود طلبة بهذا المستوى العالي من الكتابة وسنشاهد قصصهم وكتاباتهم قريبا تغزو المكتبات الفلسطينية والإقليمية، موجها الشكر إلى الجامعة العربية الأمريكية على تنظيم هذه المسابقة بهدف دعم الكتابة في صفوف طلبة المدارس.الطالبة مجد عثمان من مدرسة الشيخ محمد الشامي الثانوية للبنات في الخليل إحدى المشاركات في ورشة القصص المصورة، أعربت عن سعادتها للمشاركة في المسابقة، وقالت “لقد شاركت في العديد من المسابقات لكن هذه أول مرة أشارك في مسابقة اطلقتها جامعة فلسطينية تطلب منا سرد الحياة الجامعية من خلال الرسم” مؤكدة أن الورشة التي شاركت فيها متميزة، ونوع جديد من أنواع الفن التشكيلي، متطرقة إلى رسمتها حيث قالت أنها رسمت أبرز المعالم في حرم الجامعة في جنين يعتليه سماء بعدة ألوان والتي ترمز إلى الحياة الجديدة.أما الطالبة ملأ راعي من مدرسة أبو علي اياد الثانوية للبنات في قلقيلية قالت أنها رسمت حرم الجامعة على النمط الهندسي، قسمت اللوحة إلى عشرين مربعا تعكس العشرين عاما على تأسيسها، وكل مربع يتحدث عن إنجاز من إنجازات الجامعة.قدر أيوب زيد من مدرسة الخنساء الأساسية للبنات في قلقيلية فقد رسمت إحدى مختبرات الجامعة يتوسطها أحد الموظفين في المختبر عبرت من خلال رسمتها، كما قالت، أن الجامعة كان لها دور كبير في مواجهة كورونا، مشيرة إلى أنها تبدع في رسم الوجوه وأنها اختارت المختبر لكي تعكس الواقع الذي يعيشه العالم حيث يواجهون فايروس كورونا،

وأن الجامعة كانت من المحاربين الأوائل في فلسطين لمواجهة هذا الفايروس.الطالبة شهد جابر من مدرسة التيراسنطا الثانوية في أريحا والتي شاركت في ورشة الكتابة الإبداعية قالت أنها شاركت في المسابقة بقصة عنوانها “قطة جامعية” وبطلة القصة قطة دخلت الجامعة من خلال حقيبة إحدى الطالبات وتجولت هذه القطة أرجاء الجامعة ووصفتها بطريقة جمالية، مشيرة إلى أنها اختارت القطة حبا لهذا النوع من الحيوانات، وتم إلهامها في سرد القصة وأن تكون على لسانها .في نهاية الورشتين تم تكريم طلبة المدارس المشاركين، تقديم شهادات تقدير لهم، بالإضافة الى هدايا قيمة مقدمة من الجامعة العربية الأمريكية ووزارة التربية والتعليم.-




كلية الطب وعلوم الصحة في البوليتكنك تبحث مع مستشفى بيت جالا تنفيذ التدريب السريري لطلبتها

بحث رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ الدكتور عماد الخطيب آفاق التعاون المُشترك مع مديرة مستشفى بيت جالا الحكومي الدكتورة غادة كوع مساء أمس الاثنين، وبحضور رؤساء الدوائر الإدارية في المستشفى، والقائم بأعمال عميد كلية الطب الدكتور فوزي الرازم، ورؤساء الدوائر الأكاديمية وأساتذة كلية الطب وممثل كلية الطب الحكومية، وذلك بهدف تنظيم التدريب السريري لطلبة برامج كلية الطب وعلوم الصحة.

وأعرب الخطيب عن فخره بالخدمات النوعية التي تقدمها المستشفى لآلاف المواطنين، وبيّن أهميّة تدريب طلبة كلية الطب وعلوم الصحة ببرامجها المُختلفة في مستشفى بيت جالا لما تتمتع به من  تميّز في مجالات عديدة وخصوصاً في علوم الأمراض والأورام.

ومن جانبها أشادت السيدة كوع ببرامج جامعة بوليتكنك فلسطين الفريدة من نوعها وبسمعتها المرموقة على كافة المُستويات واهتمامها بالبحث العلمي، وأكّدت على استعداد  الكوادر الطبية بالمُستشفى لاستيعاب عدد من الطلبة في رحابها لإنجاز مرحلة التدريب العملي لطلبة الكلية في أقسام المُستشفى المُختلفة.

وفي نهاية اللقاء أكّد الحضور اهميّة التعاون المُستقبلي ما بين المؤسستين في المجالات ذات الاهتمام البحثي العلمي المُشترك، وذلك لتعزيز قدرات خريجي كلية الطب وعلوم الصحة.

والجدير بالذكر أنّ كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة بوليتكنك فلسطين تضم برامج الطب البشري والتغذية الصحية والعلاجية والتمريض  والعلاج الوظيفي.