1

جامعة بوليتكنك فلسطين تفتتح مشروع “إعداد فلسطين للتعليم الإلكتروني (E-Pal)” بالشراكة جامعة أوسلو والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية

– افتتحت جامعة بوليتكنك فلسطين مشروع “إعداد فلسطين للتعليم الإلكتروني (E-Pal)”، والذي ينفذ بدعم من وكالة التعاون الإنمائي النرويجي/نوراد بالشراكة مع جامعة أوسلو النرويجية والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة بالإضافة إلى عدد من الجامعات الفلسطينية. ويعتبر مشروع “إعداد فلسطين للتعليم الإلكتروني” مبادرة جديدة لتعزيز التعليم والتعلم الالكتروني في قطاع التعليم العالي في الجامعات الفلسطينية والذي يستمر لمدة (6) سنوات. ويطبق هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وافتتح اللقاء نائب رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور سفيان سلطان، ورحب بالمُشاركين في الجامعة وعلى منصة زوم، وأكّد على أهميّة المشروع والفوائد المرجوة من تطبيقه بالتعاون والشراكة مع الجامعات والوزارات المعنية، وشكر وكالة التعاون الإنمائي النرويجية/نوراد على هذا الدعم السخي.

ومن جانبه، نقل وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس للحضور والمُشاركين تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية، مُثمناً تميّز جامعة بوليتكنك فلسطين من حيث جودة برامجها التعليمية، وبيئتها الجامعية المُحفزة.

ولفت أبو مويس إلى أهمية مشروع إعداد التعليم الإلكتروني في فلسطين، مؤكداً على دور التعلّم الإلكتروني في التنمية المُستدامة، بحيث يعتمد على هذا النمط التعليمي على ضرورة توافر خطط واضحة لضمان المصداقية والجودة، والتدريب المُستمر للكوادر البشرية حول التقنيات الجديدة، والصيانة الدورية للبُنية التحتية التكنولوجية.

وتمنى ابو مويس التوفيق والنجاح في هذا المشروع، وأن يكون له نتائج ملموسة على أرض الواقع تتعلق بتعزيز التعليم الإلكتروني في فلسطين.

وأكّد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر على دعم الوزارة لهذا المشروع الحيوي مُبدياً استعداد الوزارة على تقديم جميع الخدمات المطلوبة لتسهيل عمل المشروع من خدمة (4G) وخدمة الألياف الضوئية للانترنت السريع وخدمة السحاب. وغيرها.

وأعربت مُمثلة وكالة نوراد الداعمة للمشروع السيدة سيغنا ماري بريفيك عن فخرها للانضمام لافتتاح المشروع والتي سلطت الضوء على أهميّة هذا المشروع في تعزيز الشراكة النرويجية الفلسطينية المُتجذرة من خلال برامج مُتعددة قامت بعرضها، ويأتي هذا المشروع كأحد ثلاث مشاريع تم تمويلها لهذا العام في فلسطين من خلال برنامج نوراد والمُتخصص في دعم التعليم العالي على مُستوى العالم.

وفي سياق مُتصل تم عرض فيديو لنائب رئيس جامعة أوسلو لشؤون التعليم الدكتور بيورن ستنساكر بيّن فيها الدور الفاعل الذي سيلعبه مشروع التعليم الالكتروني في خدمة قطاع التعليم العالي في فلسطين وأبدى دعم جامعة أوسلو للمشروع ليتم تحقيق أهدافة التي تم رسمها مع فريق المشروع، وأضاف منسق المشروع عن جامعة أوسلو الدكتور إياد أبو الرب أنّ هذا المشروع يأتي ثمرة للتعاون الفلسطيني النرويجي والتكامل ما بين المؤسسات على المستوى المحلي والاقليمي والدولي بحيث عمل الفريق على تكامل الخبرات وتبادل المعلومات لتكوين مُبادرة مُتكاملة ستقوم بإعداد فلسطين بشكل مُميّز للتعليم الالكتروني مُواكبةً للدول المُتقدمة.

وأشاد رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الدكتور سعيد أنور الزبدة بهذه الجهود، وأكّد على الشراكة والتكامل ما بين شطري الوطن والشركاء الدوليين، وأبدى استعداده لتسخير كافة الامكانيات لإنجاح وتطوير التعليم الالكتروني في فلسطين.

ورحب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور أمجد برهم بالمُشـاركين، وأعرب عن ثقته التامة بأنّ هذا المشروع سيترك أثراً كبيراً على تعامل الجامعات الفلسطينية مع التعليم الالكتروني خاصة وأنّ المشروع يطرح نظرة شاملة للتعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

وخلال اللقاء تم عرض فيديو قصير عبّر عن وجهة نظر الطلبة والمدرسين في التعليم الالكتروني والتحديات التي واجهتم خلال جائحة كورونا وبينوا كيف يمكن لمثل هذا المشروع أن يسهم في تعزيز استخدام التكنولوجيا والتعليم الالكتروني في التقدم والتميّز على الصعيد العلمي والعملي. وقدّم الطالب اسلام وراسنة من ذوي الاعاقة كلمةً عبّر فيها عن أهميّة التعليم الالكتروني وكيف سيساعده هذا المشروع على مواجهة بعض التحديات التي تقف عقبة في تقدمه خاصة قضية التنقل والحركة.

وفي الجلسة الثانية من الافتتاح قام فريق المشروع بعرض مُقدمة عن المشروع قدمتها مديرة المشروع الدكتورة هيغا هيرمنسون تلاها مدير المشروع عن فلسطين الدكتور محمد التميمي حيث تحدث عن أهداف المشروع ومخرجاته. وكما قدّم عضو فريق الكلية الجامعية المهندس محمد المصري عرضاً عن شركاء المشروع ودورهم في إنجاح المشروع، وتحدثت عضو

فريق الكلية الجامعية الأستاذة آية المشهراوي عن المراحل التي سيتمر بها المشروع خلال الست سنوات القادمة. وتم عقد جلسة لاطلاع الجمهور حول سير العمل في المشروع في هذه المرحلة الأستاذة رزان العواودة عضو فريق البوليتكنك في المشروع عن دراسة الإحتياجات وتحديد الوضع الحالي للجامعات الفلسطينية فيما يخص التعليم الالكتروني. وقدمت الأستاذة خولة المحتسب عضو فريق البوليتكنك والدكتور محمد التميمي مدير المشروع عن فلسطين عرضاً عن التدريبات المُتوقع طرحها للمدرسين والطلبة والباحثين لإكسابهم مهارات وكفاءات يحتاجونها لتحويل مساقاتهم من التعليم الوجاهي الى التعليم المدمج والتعليم الالكتروني. وعن البحث العلمي في المشروع، تحدثت مديرة المشروع الدكتورة هيغا ومدير المشروع عن فلسطين الدكتور محمد التميمي عن الفرق البحثية التي يتم العمل معها لتطبيق ونشر أبحاث علمية في مجلاّت علمية محكمة لخدمة هذا القطاع وتعميم مخرجات الأبحاث على فلسطين والوطن العربي وعالمياً.

وفي نهاية الإفتتاح تم تقديم عرض عن دور الشركاء من وزارات وجامعات في انجاح المشروع والتعاون المُتوقع منهم لتنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه وبعدها تم فتح باب النقاش والأسئلة.

والجدير بالذكر أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تهدف من خلال هذا المشروع الى فهم وضع التعليم الالكتروني في فلسطين والعمل على وضع سياسات وتطوير الموارد البشرية والمساقات والبرامج الأكاديمية بالإضافة الى تنشيط البحث العلمي في هذا المجال. حيث سيساهم هذا المشروع في تطوير قدرات الجامعات في التعليم الالكتروني في مجال تدريب المدرسين الجامعيين على التحول من التعليم التقليدي الى التعليم الالكتروني وكذلك تصميم المساقات وتدريسها وتطبيق الطرق الحديثة في التعليم والتعلم والتقييم باستخدام التكنولوجيا والتعليم المدمج والتعليم الالكتروني.




بإشراف مشترك مع معهد يولش للأبحاث في ألمانيا

الطالبة فرح عبد اللطيف من الجامعة العربية الأمريكية تناقش رسالتها الماجستير في علم البيانات وتحليل الأعمال

ناقشت الطالبة فرح محمد عبد اللطيف طالبة علم البيانات وتحليل الأعمال في كلية الدراسات العليا في الجامعة العربية الأمريكية رسالتها للحصول على الماجستير والتي حملت عنوان:

“A Convolutional Neural Network Framework for the Identification of Individual Neuronal Biomarkers based on Functional Brain Connectivity using Magnetoencephalography”

حيث أشرف على رسالتها بشكل مشترك بين الجامعة العربية الأمريكية والذي مثلها الدكتور أحمد الحساسنة من كلية الدراسات العليا في قسم العلوم الطبيعية والهندسية والتكنولوجية، ومعهد يولش للأبحاث في المانيا والذي مثله الدكتور يورجن دامرز من قسم علوم الأعصاب والطب، ورسالتها تتعلق باستخدام مواضيع حديثة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي العميق في تحليل إشارات الدماغ البشرية وتصنيفها.

ركزت الطالبة في رسالتها، على تصميم وبناء نظام يعمل على تحديد هوية الشخص بالاعتماد على بصمات الدماغ البشرية باستخدام نموذج التعلم الآلي العميق بالإشراف، والذي يعتمد على شبكات العصبية السيامية Siamese Neural Networks والتي تقوم على الشبكات العصبية التلافيفية Convolutional Neural Networks لاستخراج الميزات اللازمة لعملية التصنيف.

وأشارت الدراسة إلى أن علماء الأعصاب تمكنوا في العديد من الدراسات من التعرف على الأفراد من خلال ما يعرف ببصمات الدماغ البشرية بناءً على الاتصال الوظيفي والهيكلي للدماغ، واستخدمت الباحثة بيانات التصوير المغناطيسي للدماغ البشري (MEG) Magnetoencephalography والتي تم إعادة معالجتها في مختبرات معهد يولش للأبحاث في ألمانيا، حيث زارت المعهد لإنجاز المهمة، ومن ثم قامت بتدريب خوارزمية التعلم الآلي بالإشراف، مستخدمة هذه البيانات، حيث حصلت على نتائج تجاوزت 97% في الدقة بتحديد هوية الفرد بناءً على اتصال الدماغ الوظيفي، وبينت الباحثة أن نتائج نموذج التعلم الآلي العميق هي أفضل من نتائج خوارزمية آلة المتجهات الداعمة Support Vector Machine.

يشار إلى أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها والتي تعمل على استخدام خوارزميات التعلم الآلي العميق لتحديد المؤشرات الحيوية العصبية الفردية، بناءً على اتصال الدماغ الوظيفي وباستخدام تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG).

وفي نهاية المناقشة، قررت اللجنة المكونة من المشرفان، الدكتور أحمد الحساسنة من الجامعة العربية الأمريكية، والدكتور يورجن دامرز من معهد يولش للأبحاث في ألمانيا، والممتحن الداخلي من الجامعة العربية الأمريكية الدكتور مجدي عودة، والممتحن الخارجي من جامعة فلسطين الأهلية الأستاذ الدكتور لبيب عرفة، منح الطالبة فرح عبد اللطيف درجة الماجستير.

يشار إلى أن الطالبة حصلت على منحة دكتوراه، ضمن جسر العلوم الفلسطيني الألماني PGSB وستلتحق بالدراسة قريبا للاستمرار في البحث في هذا المجال، حيث ستكون عملية الإشراف على رسالة الدكتوراة للطالبة بشكل مشترك بين الجامعة والمعهد.




جامعة بوليتكنك فلسطين والبنك الدولي يختتمان فعاليات مشروع تحديث وحدة هندسة البرمجيات

 اختتمت جامعة بوليتكنك فلسطين فعاليات مشروع تحديث وحدة هندسة البرمجيات والممول من قبل صندوق تطوير الجودة ( (QIFوالبنك الدولي لتحديث تخصصات هندسة وعلم الحاسوب، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم،  ومؤسسات المجتمع المحلي، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتنمية المهندس أيمن سلطان، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور رائد عمرو، ومدير المشروع الدكتور سامي طه، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب الدكتور زين صلاح، والهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبة الكلية، وأدار الحفل منسقة مشروع البنك الدولي الأستاذة نور الجنيدي. وهدف المشروع الى زيادة مستوى كفاءة مطوري البرمجيات الفلسطينيين ليكونوا قادرين على المُنافسة في السوق المُتنامي عالمياً.

ورحب برهم بالحضور وشكر جهود صندوق تطوير الجودة والبنك الدولي وما تقدّمه من دعم وتعزيز لقطاع التعليم  وبناء قدرات الجامعات في المُجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه، وأكّد على أهميّة النهوض وسد الفجوة بين الخبرة العلمية المُكتسبة لدى خريجي الجامعات المحلية في مجال الحاسوب والحاجة الفعلية لدى سوق العمل الفلسطيني.

ومن جانبه قدّم طه نبذه حول أهميّة المشروع من حيث الأهداف والمُخرجات والتطلّعات واستمرارية المشروع واهميّة الشراكة مع القطاع الخاص لسد الفجوة بين الجانب النظري والعملي، وشكر القطاع الخاص على اهتمامهم في المُساهمة الحقيقية في إيجاد حلول عملية للتحديات الحالية أمام خريجي برامج المعلوماتية المُختلفة.

وأشاد صلاح بالمشروع والذي يأتي ضمن سلسلة من المشاريع والنشاطات المُستمرة والمُتميّزة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في فلسطين ورفع كفاءات الخريجين في هذا المجال، واختتمت فعّاليات المشروع بتسليم الشهادات التدريبية للطلبة المنتسبين للمشروع والذين تم تدريبهم خلال المشروع على مهارات هندسة البرمجيات من خلال سوق العمل المحلي.

وفي سياق مُتصل أشارت الجنيدي الى أنّ المشروع استهدف  460 طالباً وطالبة بالإضافة 50 موظف وموظفة من الطاقم الأكاديمي والإداري في جامعة بوليتكنك فلسطين. وأهميّة النهوض بالاقتصاد الفلسطيني من خلال تعزيز مفاهيم الشراكة المُجتمعية وتطوير العنصر البشري ورفد المجتمع بالكوادر المؤهلة لدخول سوق العمل وتوفير فرص التدريب والتشغيل للطلبة والخريجين على حدٍ سواء. 

والجدير بالذكر أنّ “وحدة تحديث هندسة البرمجيات” هي وحدة حديثة مُستدامة ضمن مشروع ممول من صندوق تطوير الجودة والبنك الدولي في جامعة بوليتكنك فلسطين، تسعى إلى رفع الكفاءات التقنية لطاقم وطلبة الجامعة عن طريق خلق وعي حول المهارات اللازمة لدخول الأسواق التكنولوجية المحلية والعالمية، وتحديث الخطط الأكاديمية لمسارات الحاسوب كافة، ورفع الوعي حول برمجيات المصادر المفتوحة وتطبيقاتها، ودعم الخريجين في إيجاد فرص توظيف والبدء بمشاريع برمجية ريادية.




جامعة بوليتكنك فلسطين تحفل بتخريج الفوج الثالث من طلبة البرامج الخاصة في الهندسة لطلبة الداخل الفلسطيني (التجسير

احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بتخريج الدفعة الثالثة من خريجي طلبة الهندسة في برنامج التجسير من أهلنا في الداخل الفلسطيني. وبدأ الاحتفال بدخول موكب الخريجين وأعضاء الهيئات التدريسية والأكاديمية والإدارية وموكب مجلس الأمناء، ثم تلاوة القران الكريم رتلها الشاب يوسف الجعبة، وعُزف السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل أ. هبة العالول.

وقد حضر الحفل معالي الدكتور اسحق سدر- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور سفيان سلطان نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ رفعت طهبوب- عضو مجلس الأمناء، إضافة الى نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وذوي الخريجين.

وفي بداية الاحتفال، رحب الدكتور سفيان سلطان بالحضور في هذا الحدث المميز، بتخريج كوكبة من الشباب الفلسطينيين مستعرضاً مسيرة الجامعة وتطورها في تحقيق أهدافها على مختلف المستويات العلمية والإدارية.

وتابع سلطان بأن رابطة الجامعيين تعمل من خلال جامعة بوليتكنك فلسطين بشكل دؤوب من أجل أن تحقق كافة الأهداف الرامية للرقي بالتعليم كما عودتكم دائماً مع كافة الأطراف في هذا الوطن، من أجل لُحمته ووحدته “فهذا الوطن يستحق منا أن نضحي من أجله، ونحن نقوم بإدخال برامج وكليات جديدة في جامعة بوليتكنك فلسطين دوما من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا الطلبة”.

وفي ختام كلمته شكر سلطان القائمين على إنجاح الحفل وجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية في الجامعة وبارك للخريجين وذويهم تخرجهم متمنياً لهم حياة سعيدة.

وتحدث النائب والسياسي أيمن عودة عن أهمية العلم في خدمة وبناء الوطن وأشاد بالمجهود الذي يبذله أبناء الشعب الفلسطيني في التعلم للحفاظ على بقائهم و صمودهم والدفاع عن حقوقهم، مع التأكيد على أهمية تقوية علاقات العمل والتعلم بين الفلسطينيين في شقي الوطن لما له من انعكاس واضح على توحيد الشعب وتكثيف الجهود في سبيل فلسطين.   

وأكد رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور أمجد برهم، أنّ الجامعة التي بدأت بكلية تمنح درجة الدبلوم في السبعينيات تمنح درجات علمية مختلفة في أكثر من مئة برنامج أكاديمية متميز ستستمر في نشر ثقافة الشراكة مع المؤسسات الوطنية الأهلية والحكومية ومع القطاع الخاص من خلال عقد المؤتمرات والفعاليات والمشاريع المشتركة، ولا سيما مع أبنائنا فلسطيني الداخل، وهذا ما كرسته الجامعة ضمن خطتها الإستراتيجية المستقبلية.

واشار الى أنّ الجامعة ستواصل اعتماد وطرح البرامج الأكاديمية المتميّزة المستجيبة لحاجات المجتمع والمنسجمة مع إستراتيجية التعليم العالي والمواكبة لروح العصر وأن التوسع في طرح البرامج الأكاديمية الجديدة سيكون مبنياً على حاجات حقيقة للمجتمع لبنائه والمضي قدما فيه، حيث طرحت الجامعة لهذا العام الأكاديمي ما يزيد عن عشرة برامج على المستويات المختلفة من ماجستير وبكالوريوس ودبلوم ذات أهمية مجتمعية وحاجة سوقية.

وفي ختام كلمته بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة لهذا الحفل على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل البهيج.

وفي كلمة ممثل الخريجين، عبر الطالب جمال عطارية نيابة عنهم عن شكره لأسرة جامعة بوليتكنك فلسطين ومجلس أمنائها وإدارتها ومدرسيها على ما وفرته من بيئة نموذجية للتعليم العالي ينمو فيها طلبة العلم والمعرفة. وأشاد بعزيمة رفاقه على تحقيق هذا النجاح الى جانب مهامهم ومسؤولياتهم الاجتماعية.

وفي الختام تلى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور رائد عمرو أسماء الخريجين في مراسم توزيع الشهادات.




جامعة بوليتكنك فلسطين وشركة الموزعون العرب يدشنان مشغلا ً للتكييف والتبريد بمواصفات عالمية مُعاصرة

بالتعاون مع شركة “الموزعون العرب (ADC)” جامعة بوليتكنك فلسطين تدشن مشغل التكييف والتبريد التابع لكلية المهن التطبيقية، وحضر الافتتاح مدير شركة الموزعون العرب  (ADC) السيد ضياء الدين أبو سرية، ورئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور امجد برهم، ووفد ممثل عن الشركة، ونواب رئـيس الجامعة، وعميد كلية المهن التطبيقية الدكتور محمد ابو طه، وطاقم الكلية المُشرف على العمل.

 ورحب برهم بالحضور، وشكر شركة “الموزعون العرب” على مساهمتها السخية  في تدشين مشغل التكييف والتبريد بأحدث المواصفات العالمية، وأشار  إلى أنّ نجاح الجامعات الفلسطينية ينتج بتفاعلها مع المُجتمع المحلي.

وعبّر أبو سرية عن  اعتزازه بما وجده من خبرات وتفاعل جامعة بوليتكنك فلسطين مع السوق المحلي ومواكبتها لسوق العمل من خلال رفد الكفاءات المهنية العالية، وعبّر عن اهميّة تعاون السوق المحلي مع الجامعات سعياً لتطوير الكفاءات الاكاديمية والطلابية، مما يساهم في مُشاركة الجامعات الفعّالة في النهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، وأكّد على دعم الشركة المُستمر للجامعة حيث غدت حاضنة للريادة والإبداع، وأشاد بالشراكة القائمة ما بين المؤسستين.

وقدّم مشرف تخصص التكييف والتبريد المهندس ابراهيم عمايرة عرضاً حول التطور الزمني لتخصص التكييف والتبريد في الجامعة منذ التأسيس وصولاً الى أحدث المشاغل والذي تم تدشينه هذا اليوم من خلال شركة الموزعون العرب، وبيّن من خلال العرض اهميّة وجود مثل هذه المشاغل في رفد السوق المحلي بفنيين مؤهلين للتعامل مع أحدث التقنيات في مجال التكييف والتبريد، مُعبراً عن اهميّة الموائمة  المُستمرة بين المخرجات النظرية والعلمية والتي تساهم فيها بشكل رئيس المشاغل الحديثة، لافتاً إلى  أهميّة إتقان أحدث  التكنولوجيا في علم التبريد والتكييف اذ أصبحت من العلوم الأساسية التي ينبغي ان يتقنها الطالب.

ومن جانبه أكّد نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المُجتمع الدكتور اسلام حسونة على أهميّة تعزيز لغة الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات ونقل المعرفة والتكنولوجيا، منوهاً على أنّ  الجامعة تسعى لجعل هذا المشغل مركزاً لفحص واختبار اجهزة التكييف والتبريد الحديثة، وخدمة السوق المحلي.

وأضاف عميد كلية المهن التطبيقية الدكتور محمد ابو طه بأنّ مشغل التكييف والتبريد جاء لخدمة طلبة الكلية، مُثمناً دور شركة الموزعون العرب بجهودهم التي يبذلونها في سبيل التعاون المُشترك مع المؤسسات التعليمية وتحقيق التنمية مع قطاعات المُجتمع في كافة المجالات، وأكّد على أنًّ هذا المشغل سيساهم في خدمة عدد كبير من الباحثين والطلبة في مجالات عملهم ودراساتهم.

يذكر أنّ برنامج التكييف والتبريد بجامعة بوليتكنك فلسطين يهدف إلى رفد السوق المحلي بفنيين لديهم  بمهارات وقدرات   عالية تساهم بفعالية في  خدمة المُجتمع وحل المشاكل الهندسية والفنية للنهوض بالواقع الاقتصادي الوطني ويعتبر هذا التخصص من التخصصات التقنية الهامة التي تواكب التطور التكنولوجي في سوق العمل، حيث يتم تحديث وتطوير هذا التخصص باستمرار لمواكبة  احدث التقنيات لصالح المُجتمع المحلي والإقليمي حيث تقدّم جامعة بوليتكنك فلسطين البرامج التعليمية والخدمات التقنية بمستوى مهني منافس على كافة المستويات.