1

فوز جامعة بوليتكنك فلسطين في مٌسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة

فازت الطالبة يافا جرادات عن مشروعها سمارت دروب والذي يقّدم حلاً ذكياً لمُشكلة توزيع المياه غير العادل ضمن شبكة المياه، والذي يعمل على مُراقبة خطوط المياه والتبليغ عن الأعطال ومُتابعة توزيع المياه على المُشتركين في البلديات بشكل عادل. وذلك ضمن مُسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة الذكية والذي ينفذ ضمن مشروع فيOKP-Pal بجامعة النجاح الوطنية ومؤسسة المنار للمُشاركة المُجتمعية بهولندا وحاضنة بدار للريادة المُجتمعية بإسطنبول وبتمويل من الحكومة الهولندية وبمُشاركة 9 جامعات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.هذا وجاء فوز الطالبة جرادات عن مشروعها المُحتضن ضمن حاضنة أعمال جامعة بوليتكنك فلسطين، حيث أكّد مدير برامج حاضنة الأعمال الأستاذ علي رمضان أنّ اختيار مشروع سمارت دروب سيساهم في تسريع إطلاق هذا المشروع وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذه بالشراكة مع البلديات المحلية.يذكر أنّ الفائزين من فلسطين هم:  يافا جرادات من جامعة بوليتكنك فلسطين،  وأحمد الهجين من جامعة الأزهر، وخالد ابومطلق من الجامعة الإسلامية، وأحمد مخيمر من جامعة الأزهر. والجدير بالذكر أن حاضنة الأعمال بجامعة بوليتكنك فلسطين تعمل على توفير البيئة المُناسبة لدعم وتطوير الابتكار لدى الطلبة، وذلك لتحويل الأفكار الاستثمارية والتجارية والاقتصادية وغيرها، وذلك في إطار العمل المُستمر المنسجم مع رؤية جامعة بوليتكنك فلسطين الريادية.




انطلاق فعاليات يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022

نظم مركز حسيب الصباغ للتميز لتكنولوجيا المعلومات التابع للجامعة العربية الأمريكية، يوم الريادة العالمي، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، بعنوان “يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022”.

افتتح الفعاليات رئيس مجلس إدارة مركز حسيب الصباغ المهندس مهند هيجاوي بكلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية هذه الفعاليات التي جاءت ضمن احتفال العالم بأسبوع الريادة العالمي، يتم فيه تشجيع الشباب على التوجه إلى المشاريع الريادية، مشيرا إلى أن أبزر الميزات التي يجب أن يتحلى بها الشخص ليكون مبدعا، هي الصدق والأخلاق والمعرفة، داعيا الطلبة إلى إخراج أفكارهم ومواهبهم واستغلالها ببدء مشاريع ريادية يستفيد منها المجتمع المحلي، موجها الشكر للجامعة على توفير كل ما يلزم لإنجاح هذه الفعالية.

من جهته، قدم المهندس حازم مراعبة ممثل المجلس الأعلى للإبداع والتميز الفلسطيني نبذة تعريفية عن المجلس، وما تقدمه للشباب من دعم للمشاريع الريادية حيث أشار إلى أن المجلس هو هيئة وطنية إشرافية مكونة من القطاع العام والقطاع الأهلي والخاص والأكاديمي، موضحا أن رؤية المجلس، هي تشكيل مجتمع فلسطيني غني بالإبداع ومتميز الأداء في جميع النواحي، داعيا الطلبة للتوجه للمجلس لدعمهم ماديا ومعنويا.

من جانبه، نقل ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ سامر موسى تحيات الوزير الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس إلى الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بالدور الذي تقوم به الجامعة في توجيه الطلبة من خلال المحاضرات والأنشطة اللامنهجية، مؤكدا على دعوته للطلبة، سواء كانوا على مقاعد الدراسة أو الخريجين، بالبدء بالمشاريع الريادية وخاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة في فلسطين وتناقص الوظائف بسبب اشباع المؤسسات والشركات، مشيرا إلى أن كل شخص عليه أن يبدأ بالتفكير ومن ثم التخطيط والبدء بالتنفيذ بجرأة دون تردد، ساردا لهم

قصص نجاح لأشخاص كانوا تحت الصفر وأصبحوا من المشاهير ورجال الأعمال من بينهم جاك ما صاحب موقع علي بابا الالكتروني.

بدوره، وفي كلمة رئيس الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ألقى الكلمة نيابة عنه نائبه لشؤون الكليات الطبية الأستاذ الدكتور محمد آسيا، والذي أكد على أن الريادة هي مفتاح الاقتصاد للدولة، مشيرا إلى دور الجامعة في تشجيع الطلبة على المشاريع الريادية من خلال التخصصات والبرامج الاكاديمية والنشاطات اللامنهجية، مؤكدا على أن الجامعة تسعى دائما إلى التطور في الجانب الأكاديمي والبحثي لتخريج جيل قادر وواعي ومتميز عند انتقاله إلى سوق العمل، كما أكد على أن الجامعة تواكب التطور الصناعي وتنقله إلى الطلبة، داعيا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تبني فكرة الريادة في البرامج الأكاديمية في المؤسسات الجامعية وان لا تبقى على التعليم التقليدي.

تلا الجلسة الافتتاحية، انطلاق فعاليات يوم الريادة، حيث قدم الدكتور سامي الصدر محاضرته بعنوان “الثورة الصناعية وتطبيقاتها الريادية”، بينما كان عنوان محاضرة المهندس فؤاد يعيش من قطر من خلال تطبيق زووم “مشروعك الريادي كيف ينجح؟”، بينما كان عنوان محاضرة الدكتور راسم صوان “الارشاد الوظيفي لخريجي الجامعات”، بينما قدمت المحامية نسرين دار عمر محاضرة بعنوان “النواحي القانونية لسوق العمل”، أما المهندس أحمد سرغلي قدم محاضرة بعنوان “تسويق المشروع الريادي”، أما الطلبة جوسلين خضر وليث نزال قدما ورقة عمل حول تجارب الشباب في سوق العمل.

وختم الفعاليات بمسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين.




هل سيتغير “التوجيهي”؟ أفكار ومقترحات قد تكون الحل!

 منذ عشرات السنين يدرس نظام الثانوية العامة “التوجيهي” في المدارس الفلسطينية، لكن يسود نقاش حول جدوى الاستمرار بهذا النظام، بين منتقد لوجوده أصلاً، وبين مدافع عنه، وآخرين يرون بضورة تعديله، فهل يمكن أن يتغير هذا النظام؟

محاولات رسمية للتطوير

تواصل وزارة التربية والتعليم منذ أكثر من عامين عقد اجتماعاتها مع قطاعات مختلفة، من أجل تطوير نظام “التوجيهي” لمصلحة الطلبة، كي يكون أداة قياس فعالة، يؤكد مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم د.محمد عواد في حديث لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق عواد، فإن قرارًا بقانون صدر عن الرئيس محمود عباس بإنشاء المركز الوطني لقياس وتقويم الامتحانات، وهذا المركز الذي يضم هيئة استشارية عليا تضم جهات مختصة وخبراء، سيكون مرجعية لامتحان “التوجيهي”.

ويشدد عواد على أن “التوجيهي” نظام للقياس والتقويم ويجب أن يتطور، ولدى الوزارة ووزير التربية د.مروان عورتاني رؤية استشرافية حول تطوير هذا النظام.

يقول عواد: “إن هذا النظام أصبحت السياقات الاجتماعية الموروثة منذ ستينيات القرن الماضي، من التباهي الاجتماعي وغيرها عقبة في طريق تطوير هذا النظام، ويجب أن نخرجه من سياقه الاجتماعي”.

ويتابع عواد، “لكننا نسعى لتطوير هذا النظام بما يخدم أغراض القبول الجامعي، حيث إن الجامعات تنظر للمعدل العام رغم أن القانون يسمح لهم، ولا ينظرون إلى المباحث المتعلقة بالتخصص”.

“التوجيهي”.. مهارات يجب أن تكون!
منذ عقود ونظام التوجيهي قائم على التعليم البنكي، وهو نظام تكرار بعيد كل البعد عن أنظمة التفكير، ويجعل العام الأخير من الدراسة المدرسية تحدد مصير الطالب، ولا قيمة لشهادات الصفوف السابقة، يشدد الخبير التربوي جودت صيصان في حديث لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق صيصان، “فإنه يجب أن لا يكون (التوجيهي) هو العام المصيري للطالب، والامتحان يجب أن يبنى فقط لتقيم الطالب بمهاراته ومعارفه على مدار 12 سنة، ويفترض أن يكون على شكل اختبارات على مدار العام، لأن التعليم البنكي يسبب إرباكًا وإرهاقًا وتوترًا للطلاب”.

ويتابع صيصان، “بذات الوقت فإن من عيوب نظام التوجيهي أنه بمعظمه يقوم على جمع المعلومات واسترجاعها، كما أن القليل من الإسئلة فيه تعتمد على المهارات والتفكير، وغالبيتها نمطية معتمدة على استرجاع المعلومات”.

ويرى صيصان أن نظام التوجيهي عقى عليه الزمن، ويتعامل مع الناس بأنهم قوالب متشابهة، وهو لا يراعي أية اختلافات عند الطلبة، سواء بالتعليم أو التقييم ولا يراعي أية فروق فردية، مشيرًا إلى أن 85% من الناجحين في العالم يعتمدون على كفائتهم العاطفية والاجتماعية وهو غير موجود في نظامنا التعليمي، بينما مهاراتهم المعرفية تشكل ما نسبته 15%.

ويشدد الخبير صيصان على أنه بات مطلوبًا من كافة أطراف العملية التعليمية التغيير كي نتخلص من “التوجيهي” بتركيبته الحالية، سواء من ناحية المهارات الحياتية أو الاجتماعية أو العاطفية، كما أن أساليب التعليم والتقييم يجب أن تكون مختلفة، بالتزامن مع تدريب وتطوير قدرات المعلمين بما يحتاجه العصر والانفجار المعرفي، حيث أن الكتاب والمعلم لم يعودا الوسيلة الوحيدة، ويجب البحث عن تمكين الطلبة بمهارات مختلفة وأهمها مهارات البحث العلمي والمهارات العاطفية والاجتماعية.

ويشير صيصان إلى أن للتوجيهي إيجابيات، لكنه كنظام لا يعد الطالب للمستقبل، ولا يقيس أداءه ويقيمه بشكل كافٍ، ولا يفرز الطلبة بحسب ميولهم للتخصصات التي سيدرسونها، حيث أنه في كثير من دول العالم يقاس هذا الميول مبكرًا، ولذا نجد طلبة يحولون تخصصاتهم في الجامعة في السنة الدراسية التالية.

ويشدد صيصان على ضرورة إعادة دراسة معايير القبول في الجامعات، وعدم التقييم على أساس المعدل في “التوجيهي” فقط، ويجب أن تقاس المعارف والمهارات، ويقول: “إن أسهل أمر هو قياس الأداء، لكن قياس المهارات أمر هام، إلا أن الجامعات تذهب للأسهل وهو قياس الأداء”.

يقول صيصان: “لقد طال انتظار التغيير بنظام التوجيهي، ولقد آن الأوان للمكاشفة عن سبب التأخير والمماطلة بكل هذه الوعود التي لم تنفذ للأن، وكل وزير يرحل التنفيذ للوزير الذي يليه، يجب العمل على دراسة نظام التوجيهي وتغييره، لان هذا الأمر يهم كل بيت وأسرة فلسطينية، ويهم مستقبلنا كفلسطينيين”.

مقترح هام
يقترح الخبير التربوي يوسف أبو راس في حديث لـ”القدس” تطويراً في نظام التوجيهي، من حيث احتساب العلامات، وإعادة الاعتبار للصفوف الدراسية السابقة له، مؤكدًا على ضرورة تطوير هذا النظام لتخفيف التوتر والضغط النفسي على الطلبة وأولياء أمورهم، وهو توتر قد يؤدي إلى إخفاق الطلبة وعدم حصولهم على النتيجة المطلوبة.

ويقول أبو راس: “حتى نخفف حالة الرهبة يجب أن يعاد الاعتبار للصفوف: الثاني عشر، والحادي عشر، والعاشر، واحتساب أوزانٍ محددة لها بالعلامة النهائية في التوجيهي، بحيث يحسب لكل منها 15% من العلامة وهذا يشكل 45% من العلامة لهذه الصفوف، والبقية 55% من العلامة للتوجيهي، وهو أمر قد ينصف الجميع، بدلاً من أن يشعر بالظلم في (التوجيهي) باحتساب كافة أوزان العلامات في هذا الامتحان”.

ويتابع أبو راس: “إن هذا المقترح بتوزيع الاهتمام على مدار 3 سنوات، يخفف حالة التوتر والضغط النفسي للطلبة، ويعيد الاعتبار لتلك الصفوف، ويخفف الضغط والقلق عن الطالب نفسه وعائلته، حيث ينظر المجتمع كله أن النتيجة حصرت بنهاية 12 صفًا دراسيًا، بل بآخر شهر دراسي!”.

ويشدد أبو راس على أن جميع دول العالم لديها نظامًا يشبه “التوجيهي” ويأتي قبل المرحلة الجامعية، لكن المشكلة لدينا بعدم تطويره، والعملية التعليمية تراكمية، لكن امتحان التوجيهي يقيس أداء آخر عام دراسي ولا يقيس كل العملية التعليمية، وهذا القياس قد يكون خاطئًا ولا يعطي النتيجة الدقيقة، فيدا يؤكد أبو راس على أن الأصل أن تقر وزارة التربية والتعليم آليات لتطوير نظام التوجيهي.

ويرى أبو راس، أنه من المهم ان يكون هنالك امتحان لقياس القدرات، إن لم نعتمد الثانوية العامة لوحدها لتكون مرحلة الوصول إلى الجامعات، ويفضل أن يكون امتحان قدرات ينصف الطالب الذي لم يحالفه الحظ.

وبحسب أبو راس، فإننا “بحاجة لخمس سنوات حتى نختبر أي تطوير على نظام التوجيهي، لكن لا بد من تشكيل لجنان مختصة، ولديها الجرأة والقرار لتطوير هذا النظام وتجريبه، حتى يدخل حيز التنفيذ، لأن ذلك النظام يختص بمصائر الناس ويبني عليها مستقبلهم”.

“التوجيهي” والضغط النفسي.. ما الحل؟
على مدار العقود الماضية رأينا أن “التوجيهي” يعطي أوزان العلامات بصفة التعميم والإشهار، دون مراعاة الخصوصية والتحفظ، ما يخلق ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا على الطالب وعائلته، تؤكد رئيسة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة د.سماح جبر لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق جبر، فإنه يفهم من هذه العلامات وكأنها تعطي قيمة ووزنًا مبالغًا فيه للإنسان، ما يجعل الطلبة يمرون بضغوطات إن لم يحققوا العلامة التي يريدونها، وهو أمر قد يؤدي إلى أعراض مرضية، خاصة أن هنالك قلق من نظرة المجتمع لهم، وتضعهم بحالة من العجز، وكلما اقتربنا من موعد امتحان “التوجيهي” يسبب ذلك ضغطًا على الطلبة وعائلاتهم.

وبعد صدور علامات “التوجيهي” فغن بعض الطلبة، وفق جبر، قد يقدموا على الانسحاب الاجتماعي، وبعضهم قد يقدم على إيذاء الذات، لذا يجب التعامل مع هذا الامتحان بوزن متناسب مع المشوار التعليمي الطويل الذي يأتي بعد 12 مرحلة دراسية، وبعدها سنوات أخرى في الجامعة.

وتشدد جبر على ضرورة أن يعتاد طلبة “التوجيهي” أن يدرسوا بطريقة منتظمة منذ البداية، وأن لا تكون دراستهم على حساب نومهم وتواصلهم الاجتماعي، حيث إن بعضهم يصابون بحرمان من النوم خاصة فترة امتحان “التوجيهي” وسط قلق وضغط نفسي مرتبط بالامتحان.

وتخاطب جبر أهالي الطلبة بان لا يقيموا أبناءهم بحسب العلامة التي يحصلون عليها، بل يجب عليهم أن يعطوهم رسائل حب ودعم غير مشروطة بالعلامة، بغض النظر عن قيمة العلامة بـ”التوجيهي”، وفي حال حال عدم اجتياز الطالب الامتحان يجب على الأهل أن يجروا مراجعة لأسباب الضعف والصعوبات وأن يزيلوا أية حواجز بطريقة مرنة وحكيمة دون رود فعل مبالغ فيها تتعلق بالمشكلة أو حجم الأداء بــ”التوجيهي”. 




جامعة النجاح تحتل مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للعلوم الطبيّة والفيزيائية

 غسان الكتوت  حلت جامعة النجاح الوطنية بين افضل 200 جامعة على مستوى العالم في مجال العلوم الطبيّة والصحيّة والسريريّة، بحسب التصنيف الصادر عن مؤسسة التايمز العالميّة (THE University Rankings by Subject 2023: Clinical and Health)، لتكون بذلك أول جامعة فلسطينيّة تستطيع الدخول لهذه القائمة، مرافقةً جامعات عالميّة مرموقة ظهرت في قائمة التصنيف، كجامعات أوكسفورد وكامبريدج البريطانية، وهارفرد الأمريكية، ومتقدمة بذلك على جميع جامعات دولة الاحتلال.

وتفوقت جامعة النجاح على جامعات اسرائيلية مثل “بار ايلان” و”بن غوريون” والجامعة العبرية، حيث حلت النجاح في القائمة من ١٧٦ الى ٢٠٠ بينما حلّت جامعة تل ابيب في الترتيب من 2٠١ حتى 250 والجامعات الاسرائيلية الأخرى في مراتب أبعد من ذلك.

كما تمكنت الجامعة من دخول التصنيف ذاته في مجال العلوم الفيزيائية والطبيعيّة، لتكون ضمن أفضل 1,000 جامعة على مستوى العالم في برامج الفيزياء والكيمياء والرياضيات والإحصاء والعلوم البيئيّة.

ويصدر هذا التصنيف عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي، ويعتمد في معاييره على جودة البيئة التعليميّة، والبحث العلمي، والاستشهادات، والبعد الدولي، والدخل المتأتي من الصناعة.

ويأتي هذا الانجاز رغم ما تعيشه جامعة النجاح من تحديات بفعل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على مدينة نابلس، وهو ما يلقي بظلاله على صعوبة تنقل الطلبة والمدرسين، إلا أن الجامعة تواصل تحقيق الانجازات العالمية الواحد تلو الآخر.

وأطلقت جامعة النجاح مؤخرًا حملة تحت شعار “حاصر حصارك” بهدف كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على مدينة نابلس منذ أسابيع، ودعت الطلبة إلى العودة إلى التعليم الوجاهي، بصفتهم شريان الحياة النابض للجامعة والمدينة.

وتعد النجاح قبلة مميزة للطلبة الفلسطينيين الراغبين بدراسة التخصصات الطبية والصحية، عبر كلية الطلب وعلوم الصحة التي أنشئت في العام 2000/1999، وتحتضن اليوم ما يزيد عن 7000 طالب موزعين على (17) برنامج بكالوريس متنوعة، إضافة إلى 16 برنامج دراسات عليا في المجالات الطبيّة والصحيّة.

وحققت النجاح في العام 2014 قفزة نوعية في تطوير البيئة الطبية التعليمية في فلسطين من خلال إنشاء مستشفى النجاح الوطني التعليمي الذي تعمل على تطوير وتوسيع مرافقه وإنشاء اقسام جديدة لخدمة الطلبة والمجتمع.

وأهدى أ.د. عبد الناصر زيد، رئيس جامعة النجاح، هذا الإنجاز للشعب الفلسطيني أجمع، ولمدينة نابلس المحاصرة على وجه الخصوص، ووجّه شكره لأسرة الجامعة بجميع مكوّناتها، من مجلس أمناء وأكاديميين وإداريين وطلبة.

وأوضّح بأنّ هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة إنجازات الجامعة في محافظتها على صدارتها فلسطينياً وبمراتب متقدّمة إقليميّاً ودوليّاً في التصنيفات العالمية الهامّة، كتصنيف التايمز العالمي للجامعات، وتصنيف QS للجامعات، وتصنيف الويبومتركس وغيرها.




جامعة بيرزيت ترفض نقل بطولة دولية للتايكواندو إليها لمنع المساهمة في حصار نابلس

 أعلنت جامعة بيرزيت صباح اليوم الثلاثاء، رفضها لنقل بطولة دولية للتايكواندو التي كان من المقرر عقدها في جامعة النجاح، وبسبب الحصار الإسرائيلي على نابلس، جرى العمل على نقلها إلى جامعة بيرزيت.

ووفق بيان صحافي، أكدت جامعة بيرزيت أنها تلقت طلبًا من الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو بنقل بطولة التايكواندو الدولية إلى الجامعة بدلاً من جامعة النجاح، فيما أعربت الجامعة عن شكرها وثقتها بالاتحاد، لكنها قررت  الاعتذار عن الاستضافة، التي ستساهم في فرض مزيد من الحصار الخانق والظالم على شعبنا في مدينة نابلس الأبية، مؤكدة أهمية عقدها في مكانها، لتسليط الضوء أمام الوفود المشاركة على وضع المدينة المحاصرة. وفق نص البيان.

وطالبت جامعة بيرزيت المؤسسات الدولية والحقوقية والوطنية بالعمل بشكل جاد وعاجل لفك الحصار الذي يفرضه الاحتلال على مدينة نابلس منذ ما يزيد على أسبوعين.