1

مركز المنح والمشاريع الدولية في جامعة النجاح يفوز بجائزة “أفضل المشاريع الخضراء في الشرق الأوسط

 فاز مركز المنح والمشاريع الدولية في جامعة النجاح الوطنية بجائزة “أفضل المشاريع الخضراء في الشرق الأوسط” لعام 2022، وهي جائزة سنوية تمنح من الاتحاد الأوروبي (Three Cultures of the Mediterranean Foundation)، وذلك عن المشاريع التي نفذها المركز خلال الأعوام السابقة، ومن خلال مركز الطاقة سابقاً.

وتم إنارة 25 خربة (تجمع) في المناطق النائية بواسطة أنظمة الخلايا الشمسية؛ إضافة لتركيب العديد من أنظمة الخلايا الشمسية على أسطح المباني في الجامعة ووضع خطط استراتيجية للحصول على فاتورة صفرية لكافة مباني الجامعة 2022-2027.
وسيشارك د. عماد بريك، مدير المركز بالحفل الذي سيتم تنظيمه في إسبانيا – اشبيلية لتكريم الجامعة على هذا الإنجاز النوعي والكبير.
ومن جهته بارك أ.د. عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة للمركز هذا الإنجاز، مؤكداً سعي الجامعة المستمر للتميز دائماً في مجال استخدام الطاقات المتجددة.




إطلاق مبادرة سفراء المعلم الفلسطيني

أطلق مركز يوسمارت للتدريب-البيرة ومؤسسة سفراء للتطوير المهني-تركيا اليوم السبت، مبادرة مشتركة بعنوان “سفراء المعلم الفلسطيني“، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن، وواحدة من أهم المبادرات التي تسعى للمساهمة في تطوير مهنة التعليم.

وشدد منسق المبادرة ومدير مركز يوسمارت للتدريب الأستاذ جودت صيصان، على أن هذه المبادرة هي استثمار في رأس المال الفلسطيني وهو الإنسان، وعموده الفقري المعلم، وفي القلب منه المعلم المتميز والقائد الذي يجب تطوير مهاراته وقدراته التي تضاعف من قدرته على الإلهام والتأثير والتغيير.

وتستهدف المبادرة، المعلمين المتميزين الذين تمكنوا من الحصول على تقدير واعتراف فلسطيني أو عربي أو إسلامي أو دولي بإنجازاتهم التربوية والتعليمية وبقدرتهم على إحداث التأثير في حياة طلبتهم ومجتمعهم، ممن لديهم الرغبة الذاتية والقدرة والاستعداد للقيام بدور فاعل في هذه المبادرة عبر تطوير قدراتهم ليصبحوا مدربين أكفاء، لديهم القدرة على تحويل تجاربهم الإبداعية مواد تدريبية، لنقلها وتعميمها على المهتمين والمثابرين الساعيين للسير على طريق الإنجاز والتميز.

وترتكز المبادرة على مبدأ التبادلية والتكاملية في العطاء والإنجاز، وتشتمل على برنامج تدريبي نوعي في مجالات هامة كقيادة التعليم وتدريب مدربين، وغيرها، وبما يتوافق مع المعايير العالمية للتعليم والتعلم.




فوز جامعة بوليتكنك فلسطين في مٌسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة

فازت الطالبة يافا جرادات عن مشروعها سمارت دروب والذي يقّدم حلاً ذكياً لمُشكلة توزيع المياه غير العادل ضمن شبكة المياه، والذي يعمل على مُراقبة خطوط المياه والتبليغ عن الأعطال ومُتابعة توزيع المياه على المُشتركين في البلديات بشكل عادل. وذلك ضمن مُسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة الذكية والذي ينفذ ضمن مشروع فيOKP-Pal بجامعة النجاح الوطنية ومؤسسة المنار للمُشاركة المُجتمعية بهولندا وحاضنة بدار للريادة المُجتمعية بإسطنبول وبتمويل من الحكومة الهولندية وبمُشاركة 9 جامعات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.هذا وجاء فوز الطالبة جرادات عن مشروعها المُحتضن ضمن حاضنة أعمال جامعة بوليتكنك فلسطين، حيث أكّد مدير برامج حاضنة الأعمال الأستاذ علي رمضان أنّ اختيار مشروع سمارت دروب سيساهم في تسريع إطلاق هذا المشروع وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذه بالشراكة مع البلديات المحلية.يذكر أنّ الفائزين من فلسطين هم:  يافا جرادات من جامعة بوليتكنك فلسطين،  وأحمد الهجين من جامعة الأزهر، وخالد ابومطلق من الجامعة الإسلامية، وأحمد مخيمر من جامعة الأزهر. والجدير بالذكر أن حاضنة الأعمال بجامعة بوليتكنك فلسطين تعمل على توفير البيئة المُناسبة لدعم وتطوير الابتكار لدى الطلبة، وذلك لتحويل الأفكار الاستثمارية والتجارية والاقتصادية وغيرها، وذلك في إطار العمل المُستمر المنسجم مع رؤية جامعة بوليتكنك فلسطين الريادية.




انطلاق فعاليات يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022

نظم مركز حسيب الصباغ للتميز لتكنولوجيا المعلومات التابع للجامعة العربية الأمريكية، يوم الريادة العالمي، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، بعنوان “يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022”.

افتتح الفعاليات رئيس مجلس إدارة مركز حسيب الصباغ المهندس مهند هيجاوي بكلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية هذه الفعاليات التي جاءت ضمن احتفال العالم بأسبوع الريادة العالمي، يتم فيه تشجيع الشباب على التوجه إلى المشاريع الريادية، مشيرا إلى أن أبزر الميزات التي يجب أن يتحلى بها الشخص ليكون مبدعا، هي الصدق والأخلاق والمعرفة، داعيا الطلبة إلى إخراج أفكارهم ومواهبهم واستغلالها ببدء مشاريع ريادية يستفيد منها المجتمع المحلي، موجها الشكر للجامعة على توفير كل ما يلزم لإنجاح هذه الفعالية.

من جهته، قدم المهندس حازم مراعبة ممثل المجلس الأعلى للإبداع والتميز الفلسطيني نبذة تعريفية عن المجلس، وما تقدمه للشباب من دعم للمشاريع الريادية حيث أشار إلى أن المجلس هو هيئة وطنية إشرافية مكونة من القطاع العام والقطاع الأهلي والخاص والأكاديمي، موضحا أن رؤية المجلس، هي تشكيل مجتمع فلسطيني غني بالإبداع ومتميز الأداء في جميع النواحي، داعيا الطلبة للتوجه للمجلس لدعمهم ماديا ومعنويا.

من جانبه، نقل ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ سامر موسى تحيات الوزير الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس إلى الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بالدور الذي تقوم به الجامعة في توجيه الطلبة من خلال المحاضرات والأنشطة اللامنهجية، مؤكدا على دعوته للطلبة، سواء كانوا على مقاعد الدراسة أو الخريجين، بالبدء بالمشاريع الريادية وخاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة في فلسطين وتناقص الوظائف بسبب اشباع المؤسسات والشركات، مشيرا إلى أن كل شخص عليه أن يبدأ بالتفكير ومن ثم التخطيط والبدء بالتنفيذ بجرأة دون تردد، ساردا لهم

قصص نجاح لأشخاص كانوا تحت الصفر وأصبحوا من المشاهير ورجال الأعمال من بينهم جاك ما صاحب موقع علي بابا الالكتروني.

بدوره، وفي كلمة رئيس الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ألقى الكلمة نيابة عنه نائبه لشؤون الكليات الطبية الأستاذ الدكتور محمد آسيا، والذي أكد على أن الريادة هي مفتاح الاقتصاد للدولة، مشيرا إلى دور الجامعة في تشجيع الطلبة على المشاريع الريادية من خلال التخصصات والبرامج الاكاديمية والنشاطات اللامنهجية، مؤكدا على أن الجامعة تسعى دائما إلى التطور في الجانب الأكاديمي والبحثي لتخريج جيل قادر وواعي ومتميز عند انتقاله إلى سوق العمل، كما أكد على أن الجامعة تواكب التطور الصناعي وتنقله إلى الطلبة، داعيا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تبني فكرة الريادة في البرامج الأكاديمية في المؤسسات الجامعية وان لا تبقى على التعليم التقليدي.

تلا الجلسة الافتتاحية، انطلاق فعاليات يوم الريادة، حيث قدم الدكتور سامي الصدر محاضرته بعنوان “الثورة الصناعية وتطبيقاتها الريادية”، بينما كان عنوان محاضرة المهندس فؤاد يعيش من قطر من خلال تطبيق زووم “مشروعك الريادي كيف ينجح؟”، بينما كان عنوان محاضرة الدكتور راسم صوان “الارشاد الوظيفي لخريجي الجامعات”، بينما قدمت المحامية نسرين دار عمر محاضرة بعنوان “النواحي القانونية لسوق العمل”، أما المهندس أحمد سرغلي قدم محاضرة بعنوان “تسويق المشروع الريادي”، أما الطلبة جوسلين خضر وليث نزال قدما ورقة عمل حول تجارب الشباب في سوق العمل.

وختم الفعاليات بمسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين.




هل سيتغير “التوجيهي”؟ أفكار ومقترحات قد تكون الحل!

 منذ عشرات السنين يدرس نظام الثانوية العامة “التوجيهي” في المدارس الفلسطينية، لكن يسود نقاش حول جدوى الاستمرار بهذا النظام، بين منتقد لوجوده أصلاً، وبين مدافع عنه، وآخرين يرون بضورة تعديله، فهل يمكن أن يتغير هذا النظام؟

محاولات رسمية للتطوير

تواصل وزارة التربية والتعليم منذ أكثر من عامين عقد اجتماعاتها مع قطاعات مختلفة، من أجل تطوير نظام “التوجيهي” لمصلحة الطلبة، كي يكون أداة قياس فعالة، يؤكد مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم د.محمد عواد في حديث لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق عواد، فإن قرارًا بقانون صدر عن الرئيس محمود عباس بإنشاء المركز الوطني لقياس وتقويم الامتحانات، وهذا المركز الذي يضم هيئة استشارية عليا تضم جهات مختصة وخبراء، سيكون مرجعية لامتحان “التوجيهي”.

ويشدد عواد على أن “التوجيهي” نظام للقياس والتقويم ويجب أن يتطور، ولدى الوزارة ووزير التربية د.مروان عورتاني رؤية استشرافية حول تطوير هذا النظام.

يقول عواد: “إن هذا النظام أصبحت السياقات الاجتماعية الموروثة منذ ستينيات القرن الماضي، من التباهي الاجتماعي وغيرها عقبة في طريق تطوير هذا النظام، ويجب أن نخرجه من سياقه الاجتماعي”.

ويتابع عواد، “لكننا نسعى لتطوير هذا النظام بما يخدم أغراض القبول الجامعي، حيث إن الجامعات تنظر للمعدل العام رغم أن القانون يسمح لهم، ولا ينظرون إلى المباحث المتعلقة بالتخصص”.

“التوجيهي”.. مهارات يجب أن تكون!
منذ عقود ونظام التوجيهي قائم على التعليم البنكي، وهو نظام تكرار بعيد كل البعد عن أنظمة التفكير، ويجعل العام الأخير من الدراسة المدرسية تحدد مصير الطالب، ولا قيمة لشهادات الصفوف السابقة، يشدد الخبير التربوي جودت صيصان في حديث لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق صيصان، “فإنه يجب أن لا يكون (التوجيهي) هو العام المصيري للطالب، والامتحان يجب أن يبنى فقط لتقيم الطالب بمهاراته ومعارفه على مدار 12 سنة، ويفترض أن يكون على شكل اختبارات على مدار العام، لأن التعليم البنكي يسبب إرباكًا وإرهاقًا وتوترًا للطلاب”.

ويتابع صيصان، “بذات الوقت فإن من عيوب نظام التوجيهي أنه بمعظمه يقوم على جمع المعلومات واسترجاعها، كما أن القليل من الإسئلة فيه تعتمد على المهارات والتفكير، وغالبيتها نمطية معتمدة على استرجاع المعلومات”.

ويرى صيصان أن نظام التوجيهي عقى عليه الزمن، ويتعامل مع الناس بأنهم قوالب متشابهة، وهو لا يراعي أية اختلافات عند الطلبة، سواء بالتعليم أو التقييم ولا يراعي أية فروق فردية، مشيرًا إلى أن 85% من الناجحين في العالم يعتمدون على كفائتهم العاطفية والاجتماعية وهو غير موجود في نظامنا التعليمي، بينما مهاراتهم المعرفية تشكل ما نسبته 15%.

ويشدد الخبير صيصان على أنه بات مطلوبًا من كافة أطراف العملية التعليمية التغيير كي نتخلص من “التوجيهي” بتركيبته الحالية، سواء من ناحية المهارات الحياتية أو الاجتماعية أو العاطفية، كما أن أساليب التعليم والتقييم يجب أن تكون مختلفة، بالتزامن مع تدريب وتطوير قدرات المعلمين بما يحتاجه العصر والانفجار المعرفي، حيث أن الكتاب والمعلم لم يعودا الوسيلة الوحيدة، ويجب البحث عن تمكين الطلبة بمهارات مختلفة وأهمها مهارات البحث العلمي والمهارات العاطفية والاجتماعية.

ويشير صيصان إلى أن للتوجيهي إيجابيات، لكنه كنظام لا يعد الطالب للمستقبل، ولا يقيس أداءه ويقيمه بشكل كافٍ، ولا يفرز الطلبة بحسب ميولهم للتخصصات التي سيدرسونها، حيث أنه في كثير من دول العالم يقاس هذا الميول مبكرًا، ولذا نجد طلبة يحولون تخصصاتهم في الجامعة في السنة الدراسية التالية.

ويشدد صيصان على ضرورة إعادة دراسة معايير القبول في الجامعات، وعدم التقييم على أساس المعدل في “التوجيهي” فقط، ويجب أن تقاس المعارف والمهارات، ويقول: “إن أسهل أمر هو قياس الأداء، لكن قياس المهارات أمر هام، إلا أن الجامعات تذهب للأسهل وهو قياس الأداء”.

يقول صيصان: “لقد طال انتظار التغيير بنظام التوجيهي، ولقد آن الأوان للمكاشفة عن سبب التأخير والمماطلة بكل هذه الوعود التي لم تنفذ للأن، وكل وزير يرحل التنفيذ للوزير الذي يليه، يجب العمل على دراسة نظام التوجيهي وتغييره، لان هذا الأمر يهم كل بيت وأسرة فلسطينية، ويهم مستقبلنا كفلسطينيين”.

مقترح هام
يقترح الخبير التربوي يوسف أبو راس في حديث لـ”القدس” تطويراً في نظام التوجيهي، من حيث احتساب العلامات، وإعادة الاعتبار للصفوف الدراسية السابقة له، مؤكدًا على ضرورة تطوير هذا النظام لتخفيف التوتر والضغط النفسي على الطلبة وأولياء أمورهم، وهو توتر قد يؤدي إلى إخفاق الطلبة وعدم حصولهم على النتيجة المطلوبة.

ويقول أبو راس: “حتى نخفف حالة الرهبة يجب أن يعاد الاعتبار للصفوف: الثاني عشر، والحادي عشر، والعاشر، واحتساب أوزانٍ محددة لها بالعلامة النهائية في التوجيهي، بحيث يحسب لكل منها 15% من العلامة وهذا يشكل 45% من العلامة لهذه الصفوف، والبقية 55% من العلامة للتوجيهي، وهو أمر قد ينصف الجميع، بدلاً من أن يشعر بالظلم في (التوجيهي) باحتساب كافة أوزان العلامات في هذا الامتحان”.

ويتابع أبو راس: “إن هذا المقترح بتوزيع الاهتمام على مدار 3 سنوات، يخفف حالة التوتر والضغط النفسي للطلبة، ويعيد الاعتبار لتلك الصفوف، ويخفف الضغط والقلق عن الطالب نفسه وعائلته، حيث ينظر المجتمع كله أن النتيجة حصرت بنهاية 12 صفًا دراسيًا، بل بآخر شهر دراسي!”.

ويشدد أبو راس على أن جميع دول العالم لديها نظامًا يشبه “التوجيهي” ويأتي قبل المرحلة الجامعية، لكن المشكلة لدينا بعدم تطويره، والعملية التعليمية تراكمية، لكن امتحان التوجيهي يقيس أداء آخر عام دراسي ولا يقيس كل العملية التعليمية، وهذا القياس قد يكون خاطئًا ولا يعطي النتيجة الدقيقة، فيدا يؤكد أبو راس على أن الأصل أن تقر وزارة التربية والتعليم آليات لتطوير نظام التوجيهي.

ويرى أبو راس، أنه من المهم ان يكون هنالك امتحان لقياس القدرات، إن لم نعتمد الثانوية العامة لوحدها لتكون مرحلة الوصول إلى الجامعات، ويفضل أن يكون امتحان قدرات ينصف الطالب الذي لم يحالفه الحظ.

وبحسب أبو راس، فإننا “بحاجة لخمس سنوات حتى نختبر أي تطوير على نظام التوجيهي، لكن لا بد من تشكيل لجنان مختصة، ولديها الجرأة والقرار لتطوير هذا النظام وتجريبه، حتى يدخل حيز التنفيذ، لأن ذلك النظام يختص بمصائر الناس ويبني عليها مستقبلهم”.

“التوجيهي” والضغط النفسي.. ما الحل؟
على مدار العقود الماضية رأينا أن “التوجيهي” يعطي أوزان العلامات بصفة التعميم والإشهار، دون مراعاة الخصوصية والتحفظ، ما يخلق ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا على الطالب وعائلته، تؤكد رئيسة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة د.سماح جبر لـ”القدس” دوت كوم.

ووفق جبر، فإنه يفهم من هذه العلامات وكأنها تعطي قيمة ووزنًا مبالغًا فيه للإنسان، ما يجعل الطلبة يمرون بضغوطات إن لم يحققوا العلامة التي يريدونها، وهو أمر قد يؤدي إلى أعراض مرضية، خاصة أن هنالك قلق من نظرة المجتمع لهم، وتضعهم بحالة من العجز، وكلما اقتربنا من موعد امتحان “التوجيهي” يسبب ذلك ضغطًا على الطلبة وعائلاتهم.

وبعد صدور علامات “التوجيهي” فغن بعض الطلبة، وفق جبر، قد يقدموا على الانسحاب الاجتماعي، وبعضهم قد يقدم على إيذاء الذات، لذا يجب التعامل مع هذا الامتحان بوزن متناسب مع المشوار التعليمي الطويل الذي يأتي بعد 12 مرحلة دراسية، وبعدها سنوات أخرى في الجامعة.

وتشدد جبر على ضرورة أن يعتاد طلبة “التوجيهي” أن يدرسوا بطريقة منتظمة منذ البداية، وأن لا تكون دراستهم على حساب نومهم وتواصلهم الاجتماعي، حيث إن بعضهم يصابون بحرمان من النوم خاصة فترة امتحان “التوجيهي” وسط قلق وضغط نفسي مرتبط بالامتحان.

وتخاطب جبر أهالي الطلبة بان لا يقيموا أبناءهم بحسب العلامة التي يحصلون عليها، بل يجب عليهم أن يعطوهم رسائل حب ودعم غير مشروطة بالعلامة، بغض النظر عن قيمة العلامة بـ”التوجيهي”، وفي حال حال عدم اجتياز الطالب الامتحان يجب على الأهل أن يجروا مراجعة لأسباب الضعف والصعوبات وأن يزيلوا أية حواجز بطريقة مرنة وحكيمة دون رود فعل مبالغ فيها تتعلق بالمشكلة أو حجم الأداء بــ”التوجيهي”.