1

الجامعة العربية الأمريكية المشارك الوحيد في الشرق الأوسط 

إطلاق مشروع END-VOC لدعم الاستجابة العالمية لفيروس كورونا والأوبئة المستقبلية

أعلنت الجامعة العربية الأمريكية عن انضمامها إلى مشروع END-VOC البحثي كممثل وحيد عن الشرق الأوسط إلى جانب 18 دولة أخرى موزعة في أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية وأسيا.

ويهدف المشروع الذي يأتي بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، وبتمويل من المفوضية الأوروبية، ضمن إطار أفق أوروبا Horizon Europe إلى دعم الاستجابة العالمية لفيروس كورونا والأوبئة المستقبلية من خلال تقييم انتشار وتأثير المتحورات المستجدة لفيروس كورونا، والسلالات المتفرعة منه، حيث سيتم جمع بيانات 28 مجموعة من المرضى موزعة في مناطق مختلفة من العالم.

وانعقد اجتماع إطلاق المشروع الذي نظمته كلية لندن الجامعية UCL وهي منسق المشروع، بحضور جميع الشركاء بمن فيهم ISGlobal التي تتولى قيادة العديد من المشاريع، وتشارك في قيادة أخرى.

وقال إبراهيم أبو بكر الباحث الرئيسي في المشروع في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “إن اكتشاف متحورات كوفيد-19 الناشئة وفهم آثارها على التشخيص واستراتيجيات التطعيم وخيارات العلاج أمر أساسي لتوجيه استجابتنا للفيروس”.

وأكدالأستاذ أسامة النجار الوكيل المساعد للمهن الطبية المساندة وبنوك الدم في وزارة الصحة أن المشروع البحثي هو استمرار للشراكة البحثية والعلمية مع الجامعة العربية الأمريكية بعد النجاح الذي تم تحقيقه في الشراكات البحثية السابقة بين مختبرات وزارة الصحة والجامعة.

وأضاف أن الوزارة تولي أهمية قصوى للبحث العلمي، حيث تقتضي تعليمات وزيرة الصحة لكافة الإدارات بتطوير هذا المجال وخلق الشراكات المميزة مع الجامعات انطلاقا من أهمية البحوث العلمية في الارتقاء بالقطاع الصحي في فلسطين.

وبدورها، شددت الدكتورة نوار قطب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة العربية الأمريكية على أهمية البحث العلمي ومشاركة البيانات على مستوى محلي وعالمي، وأضافت: “يتمثل دور الجامعة العربية الأمريكية في هذا المشروع بدراسة تسلسل الجينوم الكامل لفيروس كورونا في عينات أخذت من مرضى فلسطينيين”.

ويركز المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات على خمسة مجالات رئيسية تتمثل باكتشاف المتحورات الفيروسية الناشئة وتمييزها، وتقييم قدرتها على التهرب من المناعة التي يسببها اللقاح أو التسبب في الإصابة مرة أخرى، وقدرتها على تجنب العلاجات الحالية والتسبب في زيادة مدة الإصابة بكورونا،

بالإضافة إلى تقديم توصيات للاستعداد والاستجابة بشكل أفضل لانتشار الأوبئة في المستقبل.

ويشارك في البحث عن الجامعة الأمريكية إلى جانب الدكتورة نوار قطب، الدكتور زيدون صلاح، والدكتور هشام درويش، والدكتورة رانية أبو سير، بالإضافة إلى فنيي المختبر في الجامعة الاستاذ حسام سلام، والاستاذة رؤى ثوابتة.

وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة الجادة والحثيثة لخدمة البحث العلمي والاستفادة من نتائجه خاصة المتعلقة بانتشار فيروس كورونا وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون في هذا المجال.




الجامعة العربية الأمريكية تنظم يوما دراسيا بعنوان “ما الجديد بحكومة نتنياهو الجديدة؟”

نظمت كلية الآداب في الجامعة العربية الأمريكية يوما دراسيا بعنوان “ما الجديد بحكومة نتنياهو الجديدة؟”، استضافت فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، قاموا بتحليل الآثار المترتبة بعد انتخاب حكومة يمينية متطرفة، وما هي نقاط الضعف لديها.

افتتح فعاليات اليوم الدراسي، والتي تضمنت ثلاث جلسات، عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور مصدق براهمة، مرحبا بالحضور والضيوف، وقال، إن الجامعة دأبت على مواكبة الأحداث التي تحدث محليا ودوليا، مؤكدا على أن الهم الفلسطيني هو الأول في كل مكان وزمان، وعليه ارتأت الجامعة تنظيم هذا اليوم، لمعرفة التطورات الممكن حدوثها ما بعد انتخاب حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة.

وفي كلمة الجامعة ألقاها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع، ناقلا تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، وأكد على أهمية هذا اليوم الدراسي الذي نظمته كلية الآداب، واستضافت فيه مجموعة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، مهمتهم تحليل الآثار المترتبة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة وفوز اليمين المتطرف، وآلية مواجهتها، وطرح العديد من الأسئلة والنقاش، متمنيا الخروج بتوصيات ونقلها إلى أصحاب القرار.

في الجلسة الأولى، كانت بعنوان “هل هي مرحلة جديدة فعلا؟”، أدارها الدكتور جمال زحالقة المحاضر في الجامعة العربية الأمريكية، وتحدث فيها، الدكتور عاص الأطرش، ناشط سياسي في الداخل الفلسطيني ومدير معهد يافا للاستطلاع، حيث تطرق إلى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بالأرقام، وأجاب على التساؤل، هل هناك أفق للتغيير في إسرائيل؟.

وفي الجلسة الثانية، أدارها الأستاذ الدكتور أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية، وكانت بعنوان “فلسطينيو الداخل وحكمة الصمود والتحدي، تحدث فيها كلا

من، الدكتورة هبة يزبك أكاديمية ونائبة في الكنيست سابقا، والبروفيسور راسم خمايسي أكاديمي، والدكتور حنا سويد نائب كنيست سابق، والمحامي أسامة السعدي نائب كنيست سابق.

وفي الجلسة الثالثة، أدارها الدكتور مصدق براهمة عميد كلية الآداب، وكانت بعنوان “الرد الفلسطيني بين الموجود والمنشود” تحدث فيها كلا من، الأستاذ وليد العمري مدير شبكة الجزيرة في فلسطين، والأستاذ محمد دراغمة مدير فضائية الشرق في فلسطين، والأستاذة شيرين يونس إعلامية في راديو ناس في الداخل الفلسطيني، والأستاذ جاكي خوري إعلامي في راديو شمس في الداخل الفلسطيني.




الجامعة العربية الأمريكية في زيارة لمستشفى اتش كلينيك التخصصي في رام الله لتعزيز التعاون والشراكة

قام وفد من الجامعة العربية الأمريكية بزيارة لمستشفى اتش كلينيك التخصصي في مدينة رام الله، بهدف تعزيز سبل التعاون مع المؤسسات الطبية والصحية الوطنية، ولخلق بيئة ومواقع تدريب مثالية لطلبة التخصصات الطبية في الجامعة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير الطواقم الطبية في المؤسسات الطبية والصحية.

مثل الجامعة في الزيارة كلا من، نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية الأستاذ الدكتور محمد آسيا، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية المهندس براء عصفور، والمدير التنفيذي للمركز الطبي في الجامعة الدكتورة جمانة جرادات، ومدير مختبرات المركز الطبي في الجامعة الأستاذ خالد حرز الله، وكان في استقبالهم من إدارة مستشفى اتش كلينيك، الدكتور أحمد خندقجي، والدكتور بشار أبو ليل، والدكتور أمجد الفران، ورئيس قسم التمريض الدكتور علاء أبو جحيشة.

وجرى النقاش بين الطرفين حول أساليب التعاون في العديد من المجالات أبزرها، تدريب الطلبة في تخصصات الطب والطبية المساندة، واعتماد غرف العمليات كمواقع تدريب لطلبه جراحة اللثة، وإمكانية التعاون في فحوصات مختبر الباثولوجي للفم والوجه والفكين العيون.




مركز المنح والمشاريع الدولية في جامعة النجاح يفوز بجائزة “أفضل المشاريع الخضراء في الشرق الأوسط

 فاز مركز المنح والمشاريع الدولية في جامعة النجاح الوطنية بجائزة “أفضل المشاريع الخضراء في الشرق الأوسط” لعام 2022، وهي جائزة سنوية تمنح من الاتحاد الأوروبي (Three Cultures of the Mediterranean Foundation)، وذلك عن المشاريع التي نفذها المركز خلال الأعوام السابقة، ومن خلال مركز الطاقة سابقاً.

وتم إنارة 25 خربة (تجمع) في المناطق النائية بواسطة أنظمة الخلايا الشمسية؛ إضافة لتركيب العديد من أنظمة الخلايا الشمسية على أسطح المباني في الجامعة ووضع خطط استراتيجية للحصول على فاتورة صفرية لكافة مباني الجامعة 2022-2027.
وسيشارك د. عماد بريك، مدير المركز بالحفل الذي سيتم تنظيمه في إسبانيا – اشبيلية لتكريم الجامعة على هذا الإنجاز النوعي والكبير.
ومن جهته بارك أ.د. عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة للمركز هذا الإنجاز، مؤكداً سعي الجامعة المستمر للتميز دائماً في مجال استخدام الطاقات المتجددة.




إطلاق مبادرة سفراء المعلم الفلسطيني

أطلق مركز يوسمارت للتدريب-البيرة ومؤسسة سفراء للتطوير المهني-تركيا اليوم السبت، مبادرة مشتركة بعنوان “سفراء المعلم الفلسطيني“، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن، وواحدة من أهم المبادرات التي تسعى للمساهمة في تطوير مهنة التعليم.

وشدد منسق المبادرة ومدير مركز يوسمارت للتدريب الأستاذ جودت صيصان، على أن هذه المبادرة هي استثمار في رأس المال الفلسطيني وهو الإنسان، وعموده الفقري المعلم، وفي القلب منه المعلم المتميز والقائد الذي يجب تطوير مهاراته وقدراته التي تضاعف من قدرته على الإلهام والتأثير والتغيير.

وتستهدف المبادرة، المعلمين المتميزين الذين تمكنوا من الحصول على تقدير واعتراف فلسطيني أو عربي أو إسلامي أو دولي بإنجازاتهم التربوية والتعليمية وبقدرتهم على إحداث التأثير في حياة طلبتهم ومجتمعهم، ممن لديهم الرغبة الذاتية والقدرة والاستعداد للقيام بدور فاعل في هذه المبادرة عبر تطوير قدراتهم ليصبحوا مدربين أكفاء، لديهم القدرة على تحويل تجاربهم الإبداعية مواد تدريبية، لنقلها وتعميمها على المهتمين والمثابرين الساعيين للسير على طريق الإنجاز والتميز.

وترتكز المبادرة على مبدأ التبادلية والتكاملية في العطاء والإنجاز، وتشتمل على برنامج تدريبي نوعي في مجالات هامة كقيادة التعليم وتدريب مدربين، وغيرها، وبما يتوافق مع المعايير العالمية للتعليم والتعلم.