1

الأسرى الإداريون: سنحضر لخطوة استراتيجية جامعة

قالت  لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، صباح الأربعاء، إن هناك ارتفاعًا واضحًا في أعداد الأسرى الإداريين منذ بداية العام الجاري، ووصل العدد إلى 914 معتقلًا بعد أن كان 483 في نفس التاريخ من العام الماضي.

واعتبرت اللجنة في بيان لها، ذلك مؤشر خطير يدفعهم كأسرى إداريين لأخذ زمام المبادرة وقرع جدران الخزان ولملمة الأوراق ومراكمة الجهد، والتحضير لخطوة استراتيجية فصائلية جامعة على قاعدة التوجه نحو مواجهة مفتوحة خلال الشهرين القادمين مع الاحتلال، لفتح هذا الملف ومحاولة لإيجاد وإحداث خرق واضح على صعيد تحقيق إنجاز قائم على إلغاء الاعتقال الإداري. بحسب نص البيان.

وأكدت اللجنة أنهم ماضون في كل طريق وسيستخدم الأسرى كل وسيلة من شأنها أن تضع حدًّا للاستخدام المفرط لوسيلة الاعتقال الإداري، حتى لو وصل الأمر إلى خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام كخطوة استراتيجية يشارك فيها كافة الأسرى الإداريين القادرين، حتى يدرك المحتل خطورة الأمور ويتحمل تداعياتها الداخلية والخارجية.

وشددت على أن “سياسة الاعتقال الإداري غير القانونية تتعدى كونها سياسة تمس حياة أصحابها المكتوين بنارها؛ إنما هي سياسة تُستخدم لمحاربة شعبنا وقواه الحية في مختلف المناطق الفلسطينية، حيث أصبح إصدار قرارات الاعتقال الإداري والتمديد بشكل كبير ومبالغ فيه، ولا يوجد لدى الاحتلال أمرًا أو هاجسًا يدعوه لإعادة الحسابات قبل الانفجار المرتقب داخل السجون كافة، وسنعمل على جعل ملف الاعتقال الإداري هاجسًا لدى الاحتلال يحسب له ألف حساب”. وفق نص البيان.

وقالت: “نؤكد دومًا على أن الخطر الحقيقي على أمن المنطقة والجمهور هو الاحتلال وممارساته وسياساته العنصرية المتصاعدة في ظل حكومة صهيونية أكثر تطرُّفًا من سابقاتها، وإن ذلك لن يزيدنا إلا إصرارًا وتحديًّا ومقاومةً واستعدادًا لمعركة نعد أنفسنا لها جيدًا، وذلك من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري”.

ودعت كافة الفلسطينيين للوقوف إلى جانب الأسرى عمومًا والإداريين خصوصًا في معركتهم المرتقبة في ظل ارتفاع وتيرة الهجمة وازدياد الأعداد وتوسع دائرة الاستهداف.




توتر شديد في سجن الأسيرات وتضامن معهن في سجون أخرى

أقدمن الأسيرات في سجن “الدامون”، الثلاثاء، على حرق الغرف، قبل أن تقوم إدارة السجن على رش الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل تجاههن.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن إدارة السجن اعتدت بالضرب على عدد منهن.

وأشارت إلى أنها أقدمت على عزل ممثلة الأسيرات ياسمين شعبان، بعد الاعتداء عليها، حيث حولت إدارة السجن، غرف الأسيرات لزنازين بعد سحب الأدوات الكهربائية وكل المقتنيات.

وأشارت إلى أنها فرضت عقوبات قاسية بحق الأسيرات.

وبينت أن هناك حالة توتر  في كل السجون وسيكون اليوم خطوات تصعيدية  في كل السجون للرد على مايحدث عند الأسيرات.

وفي سياق متصل، أقدمت إدارة سجن “عوفر” على إغلاق كافة أقسامه، فيما أرجع الأسرى وجبة الافطار، وطالبوا بإجراء اتصال هاتفي مع الأسيرات للوقوف على تفاصيل الأوضاع عندهن، وتم ابلاغ ادارة السجن بأن الأسيرات خط أحمر ولن يسمح بالمساس بهن.




الأسرى يصعدون خطواتهم الاحتجاجية

قرر الأسرى في سجن “عوفر” إرجاع وجبات الطعام اعتبارا من اليوم الأحد، وإغلاق الأقسام ووقف كافة إجراءات الحياة الاعتقالية اليومية التي يفرضها واقع الحياة داخل الأسر؛ حسب ما أورد نادي الأسير الفلسطيني.

ويأتي ذلك ردا على عملية القمع الهمجية التي نفذتها قوات القمع بحق الأسرى في قسم 22، وكذلك الاقتحام الذي طال قسم 12 في السجن.

أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، مساء السبت، أن “الاعتداء على أسرانا بالذات في سجون عوفر ومجيدو والنقب والدامون لن يمر من دون حساب وأن الساعات القادمة ستشهد تصعيدا في خطواتهم”.

وجاء في بيان لها، أنه “ضمن سياسة خلط الأوراق التي يسعى إلى تطبيقها الوزير بن غفير، والتي تستهدف كل ما هو فلسطيني في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، وكذلك الأسرى في سجون الاحتلال، قامت إدارة سجون الاحتلال بعزل عدد من الأسرى واتخاذ إجراءات عقابية بحق عدد من الأسرى والأسيرات بادعاء احتفالهم بعملية الأمس”.

وتابعت أن “الساعات القادمة ستشهد تصعيدا في خطواتنا في مواجهة هذا العدوان المستمر، وإذ ندعو جماهير شعبنا للوقوف إلى جانب أسراهم ومساندتهم بكافة الوسائل والأدوات الممكنة”.




فروانة يدعو للضغط على الاحتلال لاعادة برنامج زيارات الاسرى الى طبيعته

 دعا عبد الناصر فروانة المختص في شؤون الاسرى اللجنة الدولية للصليب الاحمر، لتحمل مسؤوليتها والضغط على سلطات الاحتلال لاعادة برنامج الزيارات لطبيعته ووفقا للقانون الدولي، دون شروط ومعايير اسرائيلية مجحفة وظالمة، والسماح لكافة الاهالي والاقارب بالزيارة دون معيقات وبعيدا عن ما يسمى “المنع الامني”.
وقال فروانة لـ معا انه وفقا لبيانات اللجنة الدولية للصليب الاحمر؛فإن 46 فلسطينيا من أهالي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، توجهوا فجر اليوم الثلاثاء، لزيارة 26 أسيرا من أبنائهم في سجن “نفحة” الاسرائيلي، في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
واضاف:”مع العلم ان حصة الاسير تقل عن شخصين من الزوار؛ ويتم اختيارهم وفقا لشروط اسرائيلية ظالمة، وان الزيارة تتم كل شهرين، وغير منتظمة، وهي معاناة ومشقة وتستغرق ساعات طويلة تصل احيانا الى 15 ساعة، حيث يضطر الاهالي للخروج فجرا، ويعودوا الى بيوتهم مع غروب الشمس او ما بعد الغروب “.
وأشار الى ان هناك قرابة (60) أسيرا من مجموع اسرى غزة البالغ عددهم (200) اسير، ممنوعين من الزيارة منذ سنوات بسبب انتمائهم الحزبي.

وقال ان هناك الكثير من الآباء والامهات ممنوعين من الزيارة بذريعة “المنع الامني”.

وأشار الى ان سلطات الاحتلال تضع العراقيل أمام الاهالي لاداخل الملابس والاغطية الشتوية لابنائهم مما يفاقم من معاناتهم.




في ظل إهمال طبي متعمد: الأسير رياض العمور يواجه مشاكل حادة بالقلب

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير رياض العمور (54 عاما) من مدينة بيت لحم يواجه مشاكل حادة بالقلب في ظل الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجن “عسقلان” بحقه.

وأوضحت الهيئة، في بيان، اليوم الأربعاء، أن الأسير العمور يواجه وضعا صحيا خطيرا منذ اعتقاله، إذ يعاني من مشاكل حادة في القلب، وهو بحاجة منذ سنوات إلى إجراء عملية لتغيير الجهاز الخاص بتنظيم دقات القلب، الذي تم تركيبه له بالماضي بشكل غير صحيح، فهو بارز من خلف الجلد، ويستطيع الأسير ان يلمسه، كما يشتكي من وجود مياه على الرئة، ويتعرض لإغماءات متكررة في الآونة الأخيرة.

ونقلا عن محامي الهيئة الذي زار الأسير العمور مؤخرا، فهو بانتظار إجراء فحص جهد للقلب وفحوصات أخرى منذ أكثر من 4 أشهر، إلا ان إدارة سجون الاحتلال تواصل مماطلتها المتعمدة في توفير العلاج اللازم له وإجراء الفحوصات المطلوبة. 

يذكر أن العمور تعرض قبل اعتقاله عام 2002، للاعتقال عدة مرات، وواجه تحقيقا قاسيا وطويلا، تخلله التعذيب الشديد حتّى أنه فقد السمع في إحدى أذنيه، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن 11 مؤبدًا. وحينما اعتُقل كانت ابنته الكبرى آية تبلغ من العمر 8 سنوات، وطفله الأصغر محمد عاما، واليوم هو جد لتسعة أحفاد. 

وفي السياق، تحمّل الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى، كما تطالب كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والانسانية والصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياتهم.