1

إطلاق كتاب “رسائل من قلب الجوع” للأسير المحرر خضر قنداح

أطلق الأسير المحرر، الأديب خضر قنداح، اليوم الإثنين، كتابه الجديد “رسائل من قلب الجوع”، خلال حفل أقيم في مسرح بلدية رام الله، بحضور عدد من الأدباء والمهتمين بقضايا الأسرى.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، “إن خضر قنداح أرّخ لحقبة هامة من تاريخ شعبنا إبان بدايات التصدي للاحتلال، وكان من طلائع المناضلين ضد الاحتلال، وهذا الإنجاز الأدبي يجب أن يكون دافعا لكافة الأسرى لتأريخ تجربتهم في سجون الاحتلال”.

بدوره، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” صبري صيدم، “إن خضر قنداح قامة فلسطينية يجب أن نكرمها ونكرم أمثالها، واليوم خضر يكرمنا بإطلاق كتابه”.

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، “إن قوة الحركة الأسيرة أجبرت مدير شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقتها حايم برليف على الاعتراف بتحقيق الأسرى لمطالبهم، حيث خاض في حينه 500 أسير إضرابا عن الطعام، والحضور الكبير اليوم هو تكريم لقنداح الذي كان قدوة داخل المعتقل للأسرى، وقدوة لأبناء شعبنا خارج السجون”.

من ناحيته، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: “نحن اليوم نحتفل بكتاب المحرر خضر الذي كان قدوة للأسرى، ووقف كثيرا معهم ودعمهم وهو داخل السجن وخارجه”.

من جانبه، أكد الأسير المحرر والأديب محمد البيروتي، أنه “بإطلاق هذا الكتاب نؤكد أننا شعب حي ومناضل، وسيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال”.

بدوره، شكر قنداح المشاركين بإطلاق هذا الكتاب، وكل من جاءوا من أجل المناضلين والأسرى في سجون الاحتلال، وقال: “مهما عملنا للأسرى فلا نوفيهم حقهم، وسيواصل الأسرى نضالهم حتى تحقيق أحلام شعبنا بالحرية والاستقلال”.

من جهته، قال رئيس المكتبة الوطنية عيسى قراقع، إن خضر قنداح كتب رسائل لوالدته من داخل سجن جنين إبان إضراب الأسرى عن الطعام عام 1984، الذي استمر لـ 13 يوما، وقد نجحوا في كسر إرادة الاحتلال وتحقيق مطالبهم.

وأضاف: “قنداح كتب لوالدته حاملة الأسرار والكبسولات الأسيرة والناشطة في كل الاعتصامات والمواجهات، كان يكتب ووالدته تخرج الرسائل من السجن وتحول الحبر إلى صوت شعبي وجماهيري، ليصل صوت الأسرى إلى كل مكان، ووصلت الرسائل كلها”.




3 ضحايا للإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لثلاثة أسرى يقبعون داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، يواجهون الأسر وسط ظروف قاسية وعذاب نفسي وجسدي، مع سياسة إهمال طبي متعمد تهدف إلى قتلهم ببطء.   

و أوضحت الهيئة أن الأسيرة فاطمة عبد الرحمن شاهين ( 33عاما) / بيت لحم، تعاني منذ اعتقالها بتاريخ 17 إبريل/ نيسان الماضي، من أصابة برصاص جيش الاحتلال في أطرافها، و منطقة البطن والعمود الفقري، على إثر ذلك اعتقلت قوات الاحتلال شاهين قرابة شهر كامل في مستشفى “شعاري تسيديك”، حيث خضعت للعلاج  واستؤصلت احدى كليتيها، كما أبلغها الأطباء أن هناك احتمالية كبيرة لإصابتها بالشلل ومن الممكن أن لا تمشي على قدميها بالمستقبل. و تم نقلها فيما بعد إلى ما يسمى ” عيادة مستشفى الرملة” حيث تتنقل على كرسي متحرك.  

علما أن الأسيرة متزوجة وأم لطفلة ” أيلول” تبلغ من العمر 4.5 أعوام، و لم تتمكن شاهين حتى اللحظة من لقاء اهلها أو التواصل معهم، كما تم تمديد اعتقالها وتأجيل جلسة محاكمتها حتى تاريخ 05/07/2023 .     

 أما الأسير كمال هاني جوري (23 عاما) من مدينة نابلس، القابع في مستشفى الرملة، يعاني من إصابة بالغة تعرض لها وقت الاعتقال، أدت إلى التسبب في تلف أعصاب منطقة الحوض لديه، ونُقل إلى مستشفى مدني وأجريت له عملية، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إزالة الرصاصة من مكانها، لأن إزالتها قد يؤدي إلى شلل بصورة نهائية، وهو يتلقى حاليا العديد من العلاجات والأدوية، و يتنقل على كرسي متحرك وبحاجة إلى متابعة يومية.   

فيما يعاني الأسير خالد نواورة ( 62 عاما)/ بيت لحم، والقابع في سجن النقب، من إصابة بالطحال وقرحة بشكل مستمر، إلى جانب مشكلة بالأسنان و اللثة أدت إلى فقدانه فقدان أغلب الطواحين والأسنان، وتم تركيب طارة علوية وسفلية، وهو بحاجة إلى عملية زراعة وعلاج  مستعجل، في حين تكتفي إدارة السجن باعطائه المسكنات.  

يذكر أن نواورة معتقل منذ تاريخ 02/03/ 2003، ومحكوم بالسجن 25 عاما.




أسير كفيف من يعبد يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام

شرع الأسير الكفيف الدكتور مجد أحمد محمود عمارنة، المعروف بالشيخ عز الدين عمارنة، من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اليوم الاثنين، في الاضراب عن الطعام لليوم الثاني، مطالبًا بحريته وإنهاء اعتقاله الإداري فورًا وبلا شروط، بحسب ما أعلن ذوو الأسير. 
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عمارنة، في 21/2/2022.
وناشدت عائلة الأسير عمارنة الوقوف إلى جانب خطوات ابنهم النضالية العادلة للإفراج عنه من سجون الاحتلال، الى جانب مئات الأسرى الإداريين.
ويقبع الأسير عمارنة في سجن النقب الصحراوي منذ أكثر من 14 شهرًا، ومعه ابنيه أحمد، ومجاهد، ويعاني من عدة أمراض تحتاج الى تلقي العديد من الأدوية يوميًا.




استعراض لتطورات الحالة الصحية لبعض الأسرى

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ،في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة، بعد زيارة محامي الهيئة فواز شلودي لهم، للإطلاع على أوضاعهم ومتابعة التطورات على حالتهم الصحية.

وبحسب التقرير، فقد خضع الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي (20 عاما) من مدينة رام الله، مؤخرا لجلستي علاج كيماوي في مستشفى اساف هروفيه، ويعاني حاليًا من أوجاع حادة في منطقة المثانة.

وبين أن الوضع الصحي للأسير كمال جوري آخذ بالتحسن بشكل كبير، وبات يمشي على قدميه ويتحرك لوحده.

وأشار إلى أن الأسير مالك طقاطقة لديه بعد أسبوعين مراجعة إلى مستشفى سوروكا لجلسة بحث إمكانية إزالة البلاتين من قدمه، فيما سيتم عمل صورة رنين مغناطيي للأسير ثائر عويدات، وسيخضع الأسيرسعيد دويكات لفحص إمكانية إزالة كيس دهني.

وبشأن الأسير محمد سعيد غوادرة فقد خضع لفحص الحروق بجسده، وقرر الأطباء أن يقوم بعمل 52 جلسة ليزر، وسوف يبدأ العلاج بالأسابيع القادمة، في حين أن الوضع الصحي للأسير نور جربوع آخذ بالتحسن واقترب جرحه من الالتئام، وبدأ بالعلاج الطبيعي.

بينما طرأ تحسن على حالة الأسير محمد حمدان والذي بدأ تدريجيًا بترك “العكاكيز”، فيما خضع الأسير عمر عابد لعملية وضع بلاتين بقدمه، وأبلغه الأطباء أنه ممنوع من المشي على قدمه لمدة 5 أسابيع.




الأسيرة ياسمين شعبان”  حرموني من أبي ولكن فلسطين بتستاهل”

نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، بعد زيارتها للأسيرة ياسمين شعبان القابعة في سجن الدامون، والتي تلقت مؤخرًا خبر وفاة والدها بصدمة كبيرة وحزن لا يوصف، رسالة منها حول وفاته.

وقالت شعبان في رسالتها: “في ذلك اليوم كنت شاعرة أن قلبي مقبوض، فتحدثت معه عبر الهاتف من السجن، أبي كان كل شيء بحياتي، علاقتي بأبي كانت قوية جداً، لما أتعب هو اللي يريحني، كنت أرتمي بحضنه وأول واحد يجي عندي، كان يكتب لي الشعر، هو قوتي وسندي هو الأمان لي، لست قادرة أن أتصور الدنيا بدونه، كان من المفروض أن يزورني لكن تم تأجيل الزيارة، كان يعد الأيام للزيارة، أول مرة بحياتي بشعر هذا الألم، انكسر قلبي، فقدت أغلى شيء، أخذ قلبي معه، دائماً كنت أقول أبي بجانبي وكنت قوية بوجوده، دائماً كان يوصيني بالأسيرات بأن نكون يد واحدة وألّا نشخصن الأمور، كان يكتب لهن الشعر ويقرأه لهن عبر الراديو أو الرسائل، تمنيت رؤيته لو بالحلم لأحضنه وأقول له كم أنا مشتاقة له ولحضنه، حرموني من رؤيته ووداعه ولكن هذا هو الاحتلال الذي يبعدنا عن أحبائنا…حرموني من أبي ولكن فلسطين بتستاهل”.

وكانت شعبان (40 عاما)، اعتقلت بعد مداهمة منزلها الواقع في قرية رمانة/جنين، وهذا ليس بالاعتقال الأول لها، فقد سبق أن أمضت بالسجن 5 أعوام، وتعرضت للتحقيق القاسي بالزنازين كما تم عزلها، وهي متزوجة و أم ل 4 أطفال.