1

هيئة الأسرى ونادي الأسير: الأسرى مستعدون لمواجهة إجراءات المتطرف “بن غفير”

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن “الأسرى مستعدون لاستئناف معركتهم المستمرة، وعلى قاعدة الوحدة لمحطة جديدة لمواجهة إجراءات المتطرف (بن غفير)، وسيكون هناك إعلان مهم من لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة يوم غد (الأحد) حول مسار الخطوات، وما اتفقت عليه الفصائل مجتمعة في السّجون لصد العدوان المستمر بحقهم‏”.

وأفادت الهيئة والنادي في بيان مشترك صدر عنهما، اليوم السبت، بأن ذلك “يأتي بعد يوم على إعلان الوزير الفاشي (بن غفير) قراره بالمساس بحق الأسرى بالزيارة، وتقليصها، والذي اعتبره الأسرى، (لعبٌ بالنار التي ستحرق من أشعلها)، وفقًا لبيان صدر عن لجنة الطوارئ العليا”.

وفي هذا الإطار، أوضحت الهيئة والنادي، أنّه “ومع تولي حكومة اليمين الفاشية سدة الحكم، تضاعف العدوان على الأسرى في سجون الاحتلال، واتخذ هذا العدوان مسارات متعددة، منها جملة من القوانين، ومشاريع القوانين العنصرية، وتعديلات قانونية، الهدف منها الانتقام من الأسرى، والمس بمصيرهم وحياتهم، وشكّلت تهديدات الوزير الفاشي (بن غفير)، الأساس لهذا العدوان، من خلال الإعلان عن جملة من الإجراءات التي تشكّل هدفًا بالنسبة له، تصب في عملية انتقامية متواصلة بحقّ الأسرى”.

وذكرت الهيئة والنادي، أنّه وبالمقابل “تمكّن الأسرى على مدار هذه الفترة من مواجهة هذا العدوان على قاعدة الوحدة، وتحت إشراف (لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، وفعليا لقد تمكّنت من صد هذا العدوان، فمنذ أواخر عام 2022، ومنذ إعلان الوزير الفاشي تهديداته، بالمساس بحقوق الأسرى ومنجزاتهم، نفّذت لجنة الطوارئ للحركة الأسيرة، محطات مواجهة فاصلة، رسخت من خلالها أدوات جديدة لمواجهة هذا العدوان، وبمشاركة كافة الفصائل”.

وأضاف البيان: “ففي تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، أصدرت لجنة الطوارئ في حينه بيانًا قالت فيه (إن لكم في التاريخ عبرة، وكل من يظن أنه يستطيع أن يمس بأيِّ حقٍّ من حقوقنا وينتظر أن نقف مكتوفي الأيدي فهو واهم، وسيرى منّا فعلًا يغيّر الواقع داخل السجون وخارجها، وسنجعل الميدان يريكم لهيب ردودنا داخل السجون وبالتأكيد امتداد المعركة إلى خارج السجون في كل ساحات الوطن)”.

وتابع: “وفي شهر شباط/ فبراير 2023، شرع الأسرى بسلسلة خطوات اندرجت تحت إطار خطوات (العصيان والتمرد على قوانين السجن)، واستمرت هذه الخطوات حتى 22 آذار/مارس بعد أن تمكن الأسرى من صد إجراءات الفاشي (بن غفير)”.

ودعت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أبناء شعبنا لإسناد الأسرى في خطواتهم المقبلة.




الاحتلال يحكم على الأسير أحمد قنبع بالسجن المؤبد و26 عاماً

قال نادي الأسير، “إنّ محكمة الاحتلال العسكرية في “سالم”، حكمت اليوم الخميس، على الأسير أحمد جمال قنبع، بالسجن المؤبد، و26 عاماً، وتعويض بقيمة مليون ونصف شيقل”.

وأوضح النادي في بيان له، أنّ الأسير قنبع (33 عاماً) من مخيم جنين، اعتُقل في الـ18 من كانون الثاني/يناير 2018، بزعم تنفيذه عملية فدائية إلى جانب الشهيد أحمد جرار.

ولفت، إلى أنّ أحمد تعرض لتحقيقٍ قاسٍ لمدة 70 يوماً في تحقيق “الجلمة”، علماً أنّ الاحتلال هدم منزل عائلته مرتين.




أسيران من جنين يدخلان عامين جديدين في سجون الاحتلال

 دخل الأسيران عبد الله أحمد فارس العارضة من بلدة عرابة، وعمار صبحي عثمان موسى من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، اليوم السبت، عامين جديدين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن الأسير عبد الله العارضة دخل عامه الـ25، والأسير عمار موسى دخل عامه الـ21 والأخير في سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عبد الله العارضة بتاريخ 19/8/1999، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن (26 عاما)، ويقبع حاليا في سجن نفحة الصحراوي.

أما الأسير عمار موسى اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 19/8/2003، وأصدرت محكمة الاحتلال حكما بحقه بالسجن لمدة (21 عاما) ويقبع في سجن النقب الصحراوي.




الاحتلال قتل 40 طفلا منذ بداية العام الجاري

قال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، إن سلطات الاحتلال، قتلت 40 طفلا منذ بداية العام الجاري.

وأضاف أبو قطيش، أنه باستشهاد الفتى رمزي فتحي حامد (17 عاما) يرتفع عدد الشهداء من الأطفال منذ مطلع العام إلى 40، بينهم 33 في الضفة، و7 في قطاع غزة.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 160 طفلا، بينهم 21 في الاعتقال الإداري.

وأكد أبو قطيش أن غياب المساءلة والإفلات من العقاب يشكل ضوءا أخضر للمستوطنين لقتل الأطفال الفلسطينيين، لافتا إلى أن جميع الحوادث التي رُصدت لاعتداء المستوطنين وقتلهم للأطفال لم تتم محاسبة مرتكبيها.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت صباح اليوم، عن استشهاد الفتى رمزي فتحي حامد (17 عاما)، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل عدة أيام قرب مدخل سلواد شرق رام الله.

وأوضح رئيس بلدية سلواد رائد حامد، أن مستوطنا أطلق الرصاص على حامد يوم الثلاثاء الموافق 1/8/2023 أثناء تواجده في مركبته قرب مستوطنة “عوفرا”.




إطلاق كتاب “رسائل من قلب الجوع” للأسير المحرر خضر قنداح

أطلق الأسير المحرر، الأديب خضر قنداح، اليوم الإثنين، كتابه الجديد “رسائل من قلب الجوع”، خلال حفل أقيم في مسرح بلدية رام الله، بحضور عدد من الأدباء والمهتمين بقضايا الأسرى.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، “إن خضر قنداح أرّخ لحقبة هامة من تاريخ شعبنا إبان بدايات التصدي للاحتلال، وكان من طلائع المناضلين ضد الاحتلال، وهذا الإنجاز الأدبي يجب أن يكون دافعا لكافة الأسرى لتأريخ تجربتهم في سجون الاحتلال”.

بدوره، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” صبري صيدم، “إن خضر قنداح قامة فلسطينية يجب أن نكرمها ونكرم أمثالها، واليوم خضر يكرمنا بإطلاق كتابه”.

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، “إن قوة الحركة الأسيرة أجبرت مدير شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقتها حايم برليف على الاعتراف بتحقيق الأسرى لمطالبهم، حيث خاض في حينه 500 أسير إضرابا عن الطعام، والحضور الكبير اليوم هو تكريم لقنداح الذي كان قدوة داخل المعتقل للأسرى، وقدوة لأبناء شعبنا خارج السجون”.

من ناحيته، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: “نحن اليوم نحتفل بكتاب المحرر خضر الذي كان قدوة للأسرى، ووقف كثيرا معهم ودعمهم وهو داخل السجن وخارجه”.

من جانبه، أكد الأسير المحرر والأديب محمد البيروتي، أنه “بإطلاق هذا الكتاب نؤكد أننا شعب حي ومناضل، وسيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال”.

بدوره، شكر قنداح المشاركين بإطلاق هذا الكتاب، وكل من جاءوا من أجل المناضلين والأسرى في سجون الاحتلال، وقال: “مهما عملنا للأسرى فلا نوفيهم حقهم، وسيواصل الأسرى نضالهم حتى تحقيق أحلام شعبنا بالحرية والاستقلال”.

من جهته، قال رئيس المكتبة الوطنية عيسى قراقع، إن خضر قنداح كتب رسائل لوالدته من داخل سجن جنين إبان إضراب الأسرى عن الطعام عام 1984، الذي استمر لـ 13 يوما، وقد نجحوا في كسر إرادة الاحتلال وتحقيق مطالبهم.

وأضاف: “قنداح كتب لوالدته حاملة الأسرار والكبسولات الأسيرة والناشطة في كل الاعتصامات والمواجهات، كان يكتب ووالدته تخرج الرسائل من السجن وتحول الحبر إلى صوت شعبي وجماهيري، ليصل صوت الأسرى إلى كل مكان، ووصلت الرسائل كلها”.