1

“هيئة الأسرى” تحذر من نقل الأسير أبو حميد لسجن عيادة الرملة وتطالب بنقله لمستشفى مدني

“هيئة الأسرى” تحذر من نقل الأسير أبو حميد لسجن عيادة الرملة وتطالب بنقله لمستشفى مدني

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، من إقدام إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي على نقل الأسير المريض ناصر أبو حميد لسجن عيادة الرملة، ما يزيد الخطورة على حياته.

وطالبت الهيئة على لسان الناطق باسمها حسن عبد ربه بنقل الأسير أبو حميد إلى مستشفى مدني، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، محذرا من مخاطر نقله لسجن عيادة الرملة بسبب افتقارها للتجهيزات الطبية لحالته الصحية.

وحول الحالة الصحية للأسير أبو حميد أوضح عبد ربه أن هناك تكتم من قبل إدارة سجون الاحتلال على الملف الطبي له، وهو بحاجة لتأهيل وعلاج طبيعي لليدين والقدمين.

‎وكان محامي الهيئة كريم عجوة زار المستشفى لكنه لم يتمكن من زيارة الأسير أبو حميد وقال: “لقد تقدمتُ بطلب من أجل زيارته في ما يسمى عيادة سجن الرملة، بعد أن تم إبلاغي مساء أمس بأنه تم نقله من مستشفى “برزلاي”، وحصلت على الموافقة من قبل إدارة سجون الاحتلال لزيارته، وتوجهت للزيارة لكن وضعه الصحي لا يسمح له بالخروج حتى بواسطة الكرسي المتحرك، حيث تم إبلاغي من قبل الإدارة بأن ناصر غير قادر على النزول لمقابلتي، بسبب وجود جهاز للتنفس يلازمه وبسبب وضعه الصحي”.

‎وحمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، معتبرة أن نقله من “برزلاي” قرار رسمي لإعدامه، وقالت: حان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله.




شقيق الأسير أبو حميد: ناصر تحوّل إلى هيكل عظمي وفقد القدرة على استخدام أطرافه

شقيق الأسير أبو حميد: ناصر تحوّل إلى هيكل عظمي وفقد القدرة على استخدام أطرافه

قال ناجي أبو حميد، إن شقيقه الأسير ناصر بوضع صحي خطير جدا، وتحوّل إلى هيكل عظمي، وفقد القدرة على استخدام أطرافه، وفقد القدرة على الكلام.

وأضاف ناجي الذي زار شقيقه، اليوم الاثنين، في مستشفى “برزلاي”، انه يتواجد مع ناصر أحد الممرضين الذي يحاول إطعامه، وانه تعرف عليه لكنه لم يتمكّن من الحديث معه.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ ناصر يقبع في مستشفى “برزلاي” بوضع صحي خطير منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، حيث واجه منذ العام الماضي رحلة طويلة من سياسة الإهمال الطبي “القتل البطيء” ومنها خطأ طبي تعرض له بعد أنّ تبينت إصابته بسرطان في الرئة.

وأكد أن المرحلة التي وصل لها ناصر كانت نتاج سياسات ممنهجة واجهها خلال سنوات اعتقاله منذ عام 2002، علمًا أن مجموع سنوات اعتقاله وصلت لـ33 عاما، وهو محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما.

وجدد نادي الأسير دعوته لأبناء شعبه بالاستمرار بنصرة الأسير البطل ناصر أبو حميد وعائلته.