1

الأسير أيهم كممجي يواجه ظروفا صحية صعبة في زنازين معتقل “ايشل”

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن الأسير المعزول أيهم كممجي، يعاني أوضاعاً صحية صعبة، داخل زنازين معتقل “ايشل”.

وأوضحت الهيئة نقلاً عن محاميها معتز شقيرات، في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن الأسير كممجي يعاني من أوجاع بالرأس والعين اليسرى، وبدأت تنتقل لعينه اليمنى، وتم ابلاغه من قبل طبيبة المعتقل بأنه يعاني من جفاف بالعين اليمنى، وتجلط بغشاء العين، كما ويشتكي من ارتفاع في ضغط الدم ودوار مستمر، وآلام بالكتف نتيجة التحقيق معه في”الجلمة”.

وأشارت إلى أن إدارة السجون تتعمد المماطلة بتقديم العلاج اللازم لمشاكله الصحية العديدة، فهو بحاجة منذ فترة طويلة لإجراء فحص للأمعاء ولرعاية حثيثة، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطائة المسكنات فقط.

وأضافت أن ظروف العزل القاسية للأسير كممجي واستشهاد شقيقه شأس انعكست سلباً على الوضع النفسي والصحي له، إضافة إلى معاناته بزجه بزنازين تجاور زنازين أسرى جنائيين، يسببون له الإزعاج والتوتر، عدا عن الاستفزازات والتفتيشات الأسبوعية من قبل إدارة السجن ووحدات القمع الخارجية بطريقة همجية وعنيفة.

يذكر بأن الأسير أيهم كممجي من بلدة كفردان في جنين، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة، وكان أحد الأسرى الأبطال الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع”، ويواجه الآن العزل الانفرادي في سجن “إيشل” وصدر بحقه مؤخرا حكما بالسجن لمدة 5 أعوام، إضافة إلى غرامة مالية مقدارها 5 آلاف شيقل تضاف الى حكمه.




عام على حرية “أبطال نفق الحرية”

يصادف اليوم الثلاثاء، مرور عام على تمكّن ستة أسرى فلسطينيين من انتزاع حريتهم عبر ” نفق الحرية ” من داخل سجن جلبوع الإسرائيلي المحصن.

والأسرى الستة هم: محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، حيث أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد عملية ملاحقة كلفته الكثير من الجهد الاستخباراتي والميداني وحتى المادي على مدار عدة أيام وبعضهم لنحو أسبوعين بعد تمكن أسيرين منهم الوصول إلى مسقط رأسهم جنين.

ويواجه الأسرى الستة منذ عام إضافة إلى خمسة من رفاقهم الذين اتهمهم الاحتلال بمساعدتهم وهم: -محمود أبو شرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، و‏محمد أبو بكر، وإياد جرادات، جملة من الإجراءات التنكيلية الممنهجة وأبرزها سياسة العزل الإنفرادي التي تشكّل أبرز وأخطر السياسات التي تفرضها إدارة السّجون على الأسرى، وتستهدف عبرها الأسرى نفسيًا وجسديًا، حيث تحتجزهم في زنازين انفرادية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وإلى جانب سياسة العزل الإنفراديّ، تواصل إدارة السّجون نقلهم المتكرر من سجن إلى آخر، وكذلك إهمالهم طبيًا، كما وتعرضوا لعدة اعتداءات من قبل السجانين، وخلال هذه الفترة نفذ بعضهم إضرابات عن الطعام احتجاجًا على ظروف احتجازهم القاهرة والصعبة. كما ذكر نادي الأسير.

 ومر الأسرى الستة بجولات من عمليات التّنكيل، مقابل ذلك تمكّنوا من مواجهة هذه الإجراءات، والإصرار على نقل رسالتهم، وإصرارهم على محاولة تحقيق الحرية. بحسب النادي.

وخلال هذا العام فقد الأسير أيهم كممجي شقيقه شأس كمججي، الذي ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال، كذلك استشهد داود الزبيدي وهو أحد شهداء الحركة الأسيرة، وشقيق الأسير زكريا الزبيدي، كما وفقد الأسير يعقوب قادري والدته، وحرمهم الاحتلال من وداعهم كما حرم آلاف الأسرى على مدار عقود من وداع أحبة لهم.  

ويوضح نادي الأسير إلى جانب ذلك في تقرير له، الكيفية التي تمكّن عبرها الأسرى جماعيًا من مواجهة الهجمة الانتقامية الممنهجة التي شنتها إدارة السّجون عليهم، بعد الفشل الأمنيّ الذي لحق بهم بعد عملية “نفق الحرية”، وعبر مسار من المواجهة والخطوات النضالية استطاع الأسرى من تشكيل جبهة داخلية على قاعدة الوحدة، واتخذوا من خطوات “العصيان والتّمرد” على قوانين إدارة السجون مسارًا لهم.




“الأسرى”: إدارة السجون تستخدم الإهمال الطبي كأداة لقتل المعتقلين

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها تستخدم جريمة الإهمال الطبي كأداة قتل للاسرى، وذلك بترك الامراض تتفشى في اجسادهم.

وأضافت الهيئة في بيان صحفي اليوم الأحد، أن المشاكل الصحية للأسرى في البداية تكون بسيطة ويمكن علاجها لو توفرت الرعاية الصحية في وقتها المناسب، لكن إدارة السجون تتعمد تجاهلها لفترات طويلة لتتحول خلالها لامراض خطيرة ومزمنة.

وأشارت إلى أن مئات الأسرى يعيشون حياة معقدة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها كالسرطان والقلب والفشل الكلوي والضغط والسكري وغيرها، إضافة إلى إصابة العديد منهم بالأمراض النفسية والعصبية.

وطالبت هيئة الأسرى كافة المؤسسات الدولية، بضرورة القيام بمسؤولياتها للاطلاع على الأوضاع التي يعيشها الأسرى داخل السجون وزنازين العزل.

وكان نادي الأسير، أعلن صباح أمس، عن استشهاد المعتقل موسى أبو محاميد (40 عاما) في مستشفى “اساف هاروفيه”، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

واعتقل أبو محاميد على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة دون تصريح، وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله قبل نحو ثلاثة أسابيع إلى المستشفى بسبب وعكة صحية مفاجئة رغم أنه لا يعاني من أي أمراض، إلى أن ارتقى صباح اليوم.




الإضراب يبدأ الخميس.. الحركة الأسيرة: نخوض معركتنا موحدون في مواجهة السجان

– أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، اليوم الثلاثاء، أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يخوضون معركتهم موحدون في مواجهة السجان، بقيادة وطنية تمثل كل الفصائل، ومتسلحين بوحدة حقيقية في خندق مقاومة صلف السجان وحقده.

ولفتت اللجنة في بيان لها، إلى أنه سيبدأ يوم الخميس المقبل، 1000 أسير، الإضراب عن الطعام كدفعة أولى، مع استمرار بقية الأسرى في حالة “حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجان مستمرة”.

وقالت: “نؤكد على أن الوحدة التي جسَّدها الأسرى داخل السجون يجب أن تنتقل وتؤسس لوحدة خارج قلاع الأسر، هذه الوحدة التي عنوانها حرية شعب وأرض فلسطين، والتي تُثبت أن العدو واحد وأنه لا مكان للفرقة والتشرذم في مواجهته، والتي تؤكد أن الوحدة الوطنية يمكن تحققها إن توفرت الإرادة الحقيقية لذلك من كافة الأطراف”.

وأضافت: “إن هذه المعركة التي فُرضت علينا لن نقبل إلا بتتويجها بالنصر المبين -بإذن الله-، ونحتاج لجهاد كل مخلص من أبناء هذا الوطن، فأنتم درعنا الحامي وظلنا الممتد وسندنا في مواجهة السجان، ونخص بالذكر طلبة المدارس والجامعات، ونقاباتنا المهنية، ومؤسساتنا الحقوقية”.

ودعت الجميع للضغط على الاحتلال بكافة الأدوات والإمكانيات المتاحة حتى يستجيب لمطالب الأسرى، وللمشاركة في فضح سياساته العنصرية والحاقدة.

واعتبرت الحركة الأسيرة، أن صور الأسير خليل عواودة التي ظهر فيها في حالة صحية صعبة، لهي أكبر دليل على عنجهية هذا العدو اللئيم، وهي في ذات الوقت أكبر دليل على ثبات وعزيمة الأسير الفلسطيني وعناده في مواجهة السجان لنيل حقوقه. وفق ما جاء في البيان.




الأسرى يبدأون اليوم أولى خطواتهم النضالية في وجه السجان الإسرائيلي

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.