1

مع ذلك بقيت فلسطين حاضرة

بقلم:حمادة فراعنة

رغم انحيازه الفاقع للمستعمرة الإسرائيلية، شخصياً وإدارة متوارثة، عبر مواصلة دعم برامجها الأمنية والعسكرية والتكنولوجية والاقتصادية والسياسية، والحفاظ على تفرد تفوقها في الاقليم، ولكن رغم هذا الانحياز المعبر عنه في البيان المشترك المسمى تعسفاً «بيان القدس» ، لم يتمكن الرئيس الأميركي جو بايدن من تجاهل فلسطين حضوراً وسياسة وشعباً، وقضية عالقة ملفها مفتوح لشعب تراكم الظلم عليه وضده، يتطلع ويناضل ويعمل من أجل استعادة حقوقه الوطنية بشكل تدريجي متعدد المراحل.

بايدن، اعطى اغلبية وقت زيارته للمستعمرة، و زار فلسطين لساعتين، التقى مع رئيسها، قدم الدعم المالي للسلطة، ولوكالة غوث اللاجئين الأونروا، ولمستشفيات القدس، و أقر علناً حل الدولتين: دولة فلسطينية مستقلة مترابطة جغرافياً، لم يقل ذلك أمام الفلسطينيين في بيت لحم وحسب ، بل شمل ذلك في نص البيان الاستفزازي المتطرف مضموناً وشكلاً الذي وقعه، مع رئيس حكومة المستعمرة يائير لبيد.

لا جديد جوهريا في البيان المتطرف الذي وقعه الرئيس الأميركي مع لبيد، بل هو حصيلة سياسات الولايات المتحدة المتراكمة المتعاقبة المؤيدة للمستعمرة بقوة، والداعمة لها، ففي هذا البيان تكمن الرغبة لدى طرفي التوقيع في إستغلال البيان في معركتي الانتخابات المقبلتين لكل منهما : إسرائيلياً يوم الأول من تشرين الثاني نوفمبر 2022، وأميركياً يوم الثالث من تشرين الثاني نوفمبر 2022، مما يؤكد أن لكليهما حوافز شخصية لدعم كل منهما للآخر، وتفهم طلبات بعضهما البعض.

الجديد في زيارة بايدين للمستعمرة هو : فلسطين، نعم لم يتمكن الأميركيون ولا الإسرائيليون من تجاوز فلسطين ونسيانها ، او تحاشي ذكرها، والقفز عنها، أو شطبها من ذاكرتهم أو عن طاولة إهتماماتهم ولو لدقيقة واحدة، هذا ما يجب أن يفهمه اولا شعبها الفلسطيني، والمناضلون من تنظيماتها وفصائلها وأحزابها وفعالياتها.

صحيح أن المستعمرة هي المسيطر على المشهد السياسي بسبب تفوقها، وجرائمها المتعددة المتنوعة، ودعم الولايات المتحدة لها، إضافة إلى الضعف العربي، والحروب البينية التي دمرت العراق وسوريا واليمن وليبيا، وأضعفتهم مع باقي البلدان والأطراف العربية، في مواجهة المستعمرة، وأمام إيران وتركيا وأثيوبيا، وبسبب الانقسام الفلسطيني عل جبهتي المواجهة:

1-في مناطق 48 بين أحزاب القائمة البرلمانية المشتركة من طرف، وبين الحركة الإسلامية وقائمتها البرلمانية الموحدة من طرف آخر.

2-وفي مناطق 67 بين حركة فتح من طرف وحركة حماس من طرف آخر، وتعميق الانقسام والفرقة بين الضفة وبين القطاع، وبينهما وبين القدس من طرف ثالث.

الحضور الفلسطيني على ضعفه، وتآكله الذاتي، رغم ذلك لم يتمكن الأميركي بايدن مع حليفه الإسرائيلي لبيد من تجاوزه ، وهو ضعيف ليس بسبب عدوانية وفاشية وعنصرية المستعمرة الإسرائيلية، أو بسبب سياسات الولايات المتحدة الداعمة للمستعمرة، بل الضعف الفلسطيني يعود جوهرياً وهو الأهم والأكثر تأثيراً وسلبية وإنحداراً، الى الانقسام السائد، و الى حالتي الاستئثار الأنانية الحزبية الضيقة من قبل طرفي الانقسام.

لقد نجح الرئيس الفلسطيني في الحفاظ على مكانة فلسطين أمام الإسرائيليين والعرب والعالم، إعتماداً على حنكته وطول نفسه، وحقق مكاسب سياسية إضافية، ولكنه أرهق العامل الفلسطيني برمته بسبب إتخاذه إجراءات إنفعالية ضد كل من يخالفه الرأي و الموقف، ومع هذا تبقى فلسطين، رغم قرار المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي و احتلاله كامل خارطتها، ولكنه فشل إستراتيجياً في طرد وتشريد كامل الشعب الفلسطيني ، عن أرض وطنه، وبات هو العنوان، ومصدر المباهاة، وأداة إستعادتها، وانتصارها مهما بلغ الوقت وتأخر.




5 من إبداعات محمود درويش تتُرجم إلى البرتغالية

 ضمن سياسة “مؤسسة محمود درويش” لنشر إرث الشاعر محمود درويش على نطاق واسع، استقبل فتحي البس المدير العام للمؤسسة، لاورا دي بيترو، مديرة دار طبلة البرازيلية، والفائزة بجائزة الشارقة للترجمة “ترجمان” في معرض الشارقة الدولي بالإمارات، لترجمتها ديوان محمود درويش “أحد عشر كوكبًا” إلى اللغة البرتغالية.

ودار خلال اللقاء حوار ثقافي حول درويش، الشاعر المثقف الذي رسم خطوطًا دقيقة بين شعره وفعله الثقافي.

وعبّر البس عن شكره لدار طبلة على اهتمامها بإبداع محمود درويش، مشيدًا بالتعاون المشترك بين الطرفين، والذي تُوج بتوقيع خمسة عقود للترجمة إلى البرتغالية وهي: ذاكرة للنسيان، أحد عشر كوكبا، وفي حضرة الغياب.

ومن المتوقع أيضًا صدور المزيد من الترجمات لأعمال درويش الشعرية خلال عام 2022 وهي: يوميات الحزن العادي، ولماذا تركت الحصان وحيدًا.

وأكدت دي بيترو أن “هناك اهتمامًا كبيرًا بالأدب الفلسطيني في البرازيل، ونريد أن نوسّع بشكل كبير وجود الكتابات والمؤلفات الفلسطينية في فهرسنا”، مشيرة إلى أن “من الضروري تقريب القارئ البرازيلي من هذا الأدب، ودحض الروايات السلبية والمشوِّهة له، وإثراء الذخيرة الأدبية البرازيلية بالأدب الفلسطيني من أجل القارئ البرازيلي”.

وبينت بيترو أن ترجمة ديوان محمود درويش “أحد عشر كوكبا” لاقت “صدىً واسعًا ورائعًا” في المجتمع البرازيلي.

وتابعت: “يوجد قراء لم يكونوا يسمعون من قبل بالشاعر محمود درويش، وأصبحوا اليوم من أشد المعجبين بأدبه”.

وأضافت دي بيترو أن “اكتشاف شعر درويش هو إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بأن روحك تتسع وتسمو”، مؤكدة أن دار النشر البرازيلية تخطط لإنجاز المزيد من الترجمات للأدب الفلسطيني.




السلم الأهلي من صلب الأمن الوطني

بقلم: نعيم مرار

مهما تقدمت السنون وتقادمت الأجيال وما دام من يعمر الأرض بشرا لن يخلو زمن من المفسدين والمنافقين والمفتنين، وكذلك الطماعين الظالمين وهذا حتى في عز دولة الإسلام، لذلك كان على الدوام قانون العقوبات وهذا ثابت في القرآن الكريم والسنة النبوية. وهذا أيضا في المجتمعات الطبيعية المستقرة. فما بالكم نحن الذين نعيش في ظل الاحتلال، فإنه بالإضافة لذلك هناك متطوعون وعملاء مهمتهم الأساسية زرع الفتنة والإفساد بين الناس كي نفقد الأرواح والأملاك وننشغل ببعضنا عن الاحتلال، هذا في أسوأ الأحوال وفي حالات أخرى فإن النفس الطماعة والمريضة تدفع باتجاه خلق الفتن والمشاكل بين الناس، وفي إطار أخف فإن بعض المشاكل تنتج عن سوء فهم بين المتخاصمين وتحتاج إلى طرف ثالث مخلص لله والوطن ونقي السريرة والضمير كي يتدخل لحل هذه الخلافات.

لذلك ونتيجة الحالات الأولى فإنه لا بد من قوة رادعة تعيد الضالين إلى رشدهم والمفسدين عن غيهم.

سابقا قالوا إن الجاهة العشائرية قسمان: “قسم يلبس العبي والآخر يحمل العصي”.

وكان لا بد لرجل الإصلاح من سطوة لأنه أحيانا لا بد من القوة لانتزاع الحق لأصحابه، “إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن” وليس بالسهل أن تنتزع الحقوق ممن سطا عليها تحت قوة النفوذ أو سطوة العشيرة، ثم كان يحيط بالوجيه حشد من أبناء عشيرته أو مناصري الحق.

وبعد ذلك رأينا كيف كانت القوات الضاربة والأذرع النضالية للقوى الوطنية تساند التنظيم في الإصلاح وفرض السلم الأهلي لأهميته وقدسية مهمته، ثم بعد ذلك في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية كان لا بد من قوة وسلطة حاضنة وداعمة للجان الإصلاح لذلك استخدم المحافظون صلاحيات استثنائية لفرض السلم الأهلي ودعم لجان الإصلاح في وجه كل المتنكرين للحقوق والمعتدين بقوتهم وبعائلاتهم، وربما بالاحتلال أحيانا، وهذا لا بد منه لأن السلم الأهلي جزء أساسي من فرض النظام والقانون. والعمل العشائري مساعد رئيسي ومكمل أساسي لعمل ومهمة الشرطة والأمن والقضاء؛ لأن الأمن والقضاء ربما يردعان ولكنهما قلما يصلحان ويجبران الخواطر ويهدئان النفوس، رغم أن التدخل الطارئ لتلك القوة المنظمة والقانونية والأوامر الإدارية للمحافظين لا يستوجب التدخل لأكثر من 2 إلى 5 بالمئة من مجموع القضايا التي يتدخل بها الإصلاح العشائري لأن المجتمع الفلسطيني في غالبه محترم وملتزم ويحترم الوجوه ويلتزم بقولهم.

ثم إن من المخاطر المحدقة بالسلم الأهلي ومنظومة الإصلاح العشائري. منظومة “المقاولات العشائرية الاسترزاقية ” الدخيلة على عادات وأعراف شعبنا والتي تضر بعمق السلم الأهلي والإصلاح العشائري، وهنا أقصد أولئك الذين يستغلون حاجة الناس ويتلقون أجر تحركاتهم ولبسهم للثوب، لا بل يطغون ويوغلون في طمعهم بحيث لا يكفيهم راتب ومهمة وكيل ولا وزير ويطغون ويعملون على إفساد الناس بدل إصلاحهم، وأعتقد أن معظم القضايا التي يتدخل بها أولئك النفر لا تستكمل ولا تصلح الناس بل تؤجل إلى إشعار آخر سرعان ما تنفجر مرة أخرى؛ لأن النية في الأساس لم تكن للإصلاح وإنما للاسترزاق، والهجرة كانت للمال والجاه ولم تكن لله.

وأخيرا ولأهمية السلم الأهلي ودوره في تعزيز الأمن الوطني والمجتمعي لا بد من التكامل بين مجموعة مكونات وعوامل مجتمعة، أهمها لجان إصلاح متطوعة خالية الطرف، وحاضنة تشريعية وقانونية، وقوى أمنية تنفيذية تعمل جنبا إلى جنب ويتكامل كل منها مع الآخر وألا تكون عملية الإصلاح منقوصة.

وفي الختام، فإن المجتمعات الأكثر سلما وأمانا هي الأكثر إنجازا وإبداعا. وكذلك المجتمع الأكثر هدوءا واستقرارا هو الأقدر على مواجهة التحديات.

وهل لمجتمعنا أكبر من تحدي الاحتلال وتبعاته. لذلك هو الأكثر حاجة للأمن والسلم والاستقرار. لذلك مهمة الإصلاح العشائري والسلم الأهلي في مجتمعنا هي مهمات وطنية بامتياز لا يصلح لها إلا فدائيون وطنيون.

” اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين”.




اجتماعات الجزائر والآمال المعقودة

مع بدء الاستعدادات في بلد المليون ونصف المليون شهيد، لاستقبال وفود الفصائل الفلسطينية من اجل المصالحة وانهاء الانقسام الاسود المدمر الذي ألحق أفدح الاضرار بقضية شعبنا، فإن أنظار شعبنا ومعه انظار كل الدول والاحزاب والحركات المؤيدة لشعبنا وقضيته العادلة، تتجه نحو الجزائر البلد العربي الاصيل الذي لم يتخل يوماً واحداً عن دعمه وانتصاره لنا على كافة الصعد وفي جميع المراحل، والذي لم يقطع التزامه المادي تجاه شعبنا وقيادته.

فهذا البلد العربي الاصيل الذي نكن له كل التقدير والاحترام والذي أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من عاصمته عن وثيقة الاستقلال، وعقدت اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني فيه أكثر من مرة، وفتح بلاده أمام الثورة الفلسطينية من حيث التدريب والتمويل والتزويد بالسلاح، والذي شارك في جميع معارك الأمة العربية في التحرر والاستقلال، لا بد أن يكون له التأثير الواضح والمأمول على وفود الفصائل من اجل انهاء مهزلة الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية للساحة الفلسطينية على أسس واضحة وفي مقدمتها الالتزام بالثوابت الوطنية والاتفاق على برنامج عمل لمواجهة ما تواجهه قضية شعبنا ليس فقط من مؤامرات ولكن ايضاً من محاولات تصفية، خاصة في ضوء ما يقوم به الاحتلال من اجراءات وممارسات وما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا هدفها تصفية القضية وعدم اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن الواجب الوطني والاخلاقي والضميري يستوجب من كل الفصائل التي ستصل الى جزائر الثورة وبلد المليون ونصف المليون شهيد، ان تغلب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية والحزبية، لأن القضية الفلسطينية في خطر حقيقي، فإما ان نتوحد وننتصر لها ونختصر الزمن ونقلل من عدد الخسائر في صفوف شعبنا، واما سنواصل تقديم المزيد من الشهداء والجرحى والاسرى على مذبح قضيته الوطنية، وعندها فإن هذه التضحيات ستكون مضاعفة بسبب الفرقة وعدم توحيد الصفوف، واستعادة الوحدة التي هي الطريق الوحيد لتحقيق الانتصارات والمنجزات.

صحيح ان شعبنا ناضل وقدم التضحيات بدون احزاب وفصائل وها هو يقدم حتى الآن بدون ان يكون للكثير من الشهداء أو الجرحى أو الأسرى أي انتماء للفصائل، إلا ان النضال الذي يؤدي لنتائج ملموسة وواضحة يحتاج الى قيادة موحدة، ونظام سياسي واحد يقوم على أساس الثوابت ومواصلة المسيرة النضالية.

إن أملنا في جزائر الثورة لكبير في توحيد الساحة الفلسطينية وانهاء الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا المتمثلة بالإنقسام قبل ان يتحول الى انفصال وعندها لن يرحم التاريخ أحداً.




نتفليكس تعرض 32 فيلما فلسطينيا

 في خطوة صنفت بأنها الأولى من نوعها أطلقت منصة نتفليكس، الخميس، مجموعة (قصص فلسطينية) التي تعرض 32 فيلما لبعض أفضل صانعي الأفلام في العالم العربي وتتفق جميعها في أنها تدور حول فلسطين وقصص أبنائها.

وتضم المجموعة أفلام حائزة على جوائز أو أخرى مرشحة لجوائز وكان لها أثرا في السينما الفلسطينية.

وتغطي المجموعة أفلامًا من أنواع درامية مختلفة ومتنوعة كما ستعرض عمق التجربة الفلسطينية وتنوعها من خلال رواية قصص تغوص في حياة الناس وأحلامهم وعائلاتهم وصداقاتهم وحبهم.

وقال القائمون على نتفليكس إن هذه المبادرة “تقدير للإبداع والشغف لدى صناع السينما العربية”.

وأوضحت نهى الطيب مديرة الاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى نتفلكس في تصريحات صحفية “نؤمن بأن القصص الرائعة تسافر أبعد من حدود موطنها الأصلي ويُعاد سردها بلغات مختلفة ليستمتع بها أشخاص من مختلف مناحي الحياة”.

وأضافت “نأمل من خلال مجموعة (قصص فلسطينية) أن نتمكن من تقديم هذه القصص الجميلة لجمهور عالمي، ورغم أن هذه القصص عربية بامتياز إلا أنها تنطوي على موضوعات إنسانية بحتة وسوف تترك أثرها لدى جمهور واسع في جميع أنحاء العالم وهذا هو الجمال الحقيقي للسرد القصصي”.

وتضم (قصص فلسطينية) فيلم (كأننا عشرون مستحيل) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر والذي يعد أول فيلم قصير من العالم العربي يكون عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي.

ووصل هذا الفيلم إلى التصفيات النهائية في جوائز الأوسكارفضلًا عن فوزه بجائزة أفضل فيلم في مهرجانات بالم سبرينغز وشيكاغو وIFP/نيويورك ونانتوكيت ومانهايم-هايدلبيرغ.

ويعرض فيلم (يدٌ إلهية) لإيليا سليمان، الحائز على جائزتين وترشيحًا في مهرجان كان السينمائي، إضافة إلى فيلم (3000 ليلة) للمخرجة مي المصري و(عودة رجل) لمهدي فليفل و(العبور) لمي عودة، وأعمال نخبة من المخرجين المرموقين وغزيري الإنتاج مثل مي المصري، سوزان يوسف، فرح النابلسي، والعديد غيرهم.

وستضم أيضا (قصص فلسطينية) أفلام موجودة بالفعل على منصة نتفليكس وتمت إضافتها إلى المجموعة ليسهل الوصول إليها.

ومن بين هذه الأفلام (الهدية) و(المر والرمان) و(إن شئت كما في السماء)