1

الاقتصاد: ضبط أطنان من بطيخ المستوطنات

ضبطت طواقم وزارة الاقتصاد والأمن الوقائي وبالتعاون مع طواقم وزارة الزراعة والضابطة الجمركية، اليوم السبت، خمسة أطنان من البطيخ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية.

وقال إبراهيم القاضي القائم بأعمال الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني إن شاحنة محملة ببطيخ من إنتاج المستوطنات كانت في طريقها إلى نابلس لتهريب وبيع الكميات في المدينة، وبعد المتابعة والتحري من قبل جهاز الأمن الوقائي تم ضبطها والتحفّظ على السيارة والكميات تمهيدًا لاتخاذ المقتضى القانوني.




“الإغاثة الزراعية”: تدهور واضح على أسعار الخضراوات في غزة

قالت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) إن أسعار الخضروات في قطاع غزة تشهد انخفاضًا حادًا مقارنة بالأسعار ذاتها في العام الماضي.

وأكد مزارعون أنهم يتكبدون خسائر فادحة وتراكماً للديون عليهم جراء ذلك الانخفاض، الأمر الذي من شأنه ان يدفعهم للعزوف عن الزراعة في الموسم المقبل (العروة الصيفية)، ويدعو المزارعون المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة إلى مد يد العون لهم وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها وما زالوا.

ورصدت الإغاثة الزراعية من خلال مسح سريع لأسعار الخضروات في المزارع ولقاءات فردية وجماعية مع المزارعين ومجموعة من التجار، انخفاضاً في الأسعار في شهر أيار 2020 عنه في أيار 2019.

وبلغ سعر كيلو البندورة في 2019 نحو 1.5 شيكل مقارنة بـ0.7 خلال العام الجاري، وكذلك الحال للخيار، حيث بيع الكيلو منه العام الماضي بـ2 شيكل، بيد أنه يُباع حاليًا بنحو 0.7، وكذلك الحال فيما يتعلق بمحصول البصل، إضافة إلى انخفاض اسعار البطاطا، إذ كان يباع بـ1.2 شيكل للكيلو الواحد، بينما يباع حاليًا بـ1 شيكل للكيلو الواحد.

وبينت نتائج المسح الانخفاض الحاد في سعر البامية، إذ كان يباع الكيلو في أيار من العام الماضي بـ20 شيكلاً، لكنه يباع حالياً بـ12 شيكلاً، كما شهد الليمون والفلفل الحلو “الرومي” والكوسا والفلفل البلدي انخفاضًا واضحًا في الأسعار مقارنة بالعام الماضي.

ويقول المزارعون إن الحصار وما رافقه من إجراءات إسرائيلية في قطاع غزة وإغلاق المعابر، ومن ثم تفشى فيروس كورونا كانت سبباً لما وصل إليه وضع المزارع في القطاع.

وتقول نهى الشريف، منسقة الإعلام والمناصرة لدى الإغاثة الزراعية في غزة: إن الانخفاض في الأسعار وتدهور أسواق الخضار خلال شهر أيار يعودان لأسباب عدة، أبرزها تفشي فيروس كورونا الذي أثر سلبًا على حركة الأسواق منذ إعلان حالة الطوارئ وفرض الإجراءات والتدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس، لا سيما إغلاق المطاعم والمعابر والأسواق المركزية وفرض قيود على التنقل والحركة، وفرض قيود على المعابر من الجانب الإسرائيلي، ما أثر على تسويق وتصدير الخضار، خاصة البندورة والخيار والباذنجان والكوسا والبطاطا والملفوف والزهرة والليمون، للضفة الغربية والأسواق الخارجية.

وتطرقت إلى كميات الخضار التي تم تصديرها وتسويقها في العام 2019 والعام الجاري، لافتة إلى إنها انخفضت بنسبة 10% -15% عن العام الماضي، إضافة إلى تغير أولويات المستهلك مع ارتفاع معدلات البطالة وتوجه المواطنين للعمل في القطاع الزراعي، وزيادة عدد الدفيئات الزراعية مقارنة بالعام الماضي، أدى الى زيادة العرض في كميات الخضار عن الطلب.

وشددت الشريف على أن عدم وجود أسواق بديلة لتسويق الفائض من الإنتاج وضعف الصناعات التحويلية القائمة على الزراعة، زاد من تفاقم التدهور في أسعار الخضار، الأمر الذي أثر سلبًا على المزارعين، وكبدهم خسائر لم تسعفهم في تسديد أعباء تكلفة الزراعة وزيادة الديون المتراكمة عليهم وعدم قدرتهم على توفير احتياجات أسرهم الأساسية، وتخوفهم من عدم قدرتهم على زراعة الموسم القادم.

وأوصت بالعمل على إدراج مزارعي قطاع غزة ضمن صناديق التعويضات للمزارعين المتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية والبشرية، وكذلك تفعيل دور الجمعيات التعاونية، حيث إن عمليات البيع والشراء الجماعي للمزارعين والمزارعات تقلل من المخاطر، وتزيد من نسبة الأرباح، وتعزز أوضاعهم الاقتصادية، وتفعيل الجهات المسؤولة لخطة زراعية تتضمن رزنامة زراعية مناطقية، ووضع سياسة تسعير عادلة، وتبني برامج تسهم في تسويق المنتجات الزراعية بأسعار عادلة.

كما أوصت بالضغط على الجانب الإسرائيلي لضمان فتح المعابر في الفترة التي تصل فيها معدلات الإنتاج الى الذروة، وتسليط الضوء على الصناعات التحويلية المرتبطة بالزراعة (مشاريع ريادية).




إحالة 30 مخالفاً للنيابة وإتلاف 23 طن مواد تالفة خلال أسبوع

أحالت وزارة الاقتصاد الوطني، الأسبوع الماضي، 30 مخالفًا للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، وتركزت أغلب المخالفات في عدم إشهار الأسعار على السلع المعروضة في محالهم التجارية، وبيع مواد منتهية الصلاحية وعدم التقيد بإجراءات السلامة العامة.

وبينت الوزارة، في بيان، أنه ومنذ إعلان حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، بلغ المجموع الإجمالي لعدد المحالين للنيابة العامة 166 مخالفا، وعدد المنشآت التي تم إغلاقها 78 منشأة تجارية صناعية مخالفة.

ونفذت طواقم الوزارة وشركاؤها والضابطة الجمركية والأجهزة الأمنية أكثر من 155 جولة تفتيشية، تم خلالها زيارة 1736 محلات تجارية، واغلاق محلين وإخطار 11 تاجرا لتصويب وضعهم القانوني، إضافة إلى التعامل مع 28 شكوى بشان مواد منتهية الصلاحية، وتجاوز السقف السعري المحدد، وعدم إشهار الأسعار.

وأتلفت طواقم الوزارة وشركائها ما يقارب 23 طنا عبارة عن سلع غذائية وكيماوية تالفة، وإتلاف نحو 4700 عبوة مياه معدنية من إنتاج المستعمرات بالإضافة إلى ضبط نحو 10 أطنان من المواد الغذائية التالفة، والسلع الإسرائيلية التالفة.

وأشادت الوزارة بتعاون التجار والمواطنين مع طواقم حماية المستهلك وشركائها في ضبط وتنظيم السوق بالإبلاغ عن السلع والمنتجات التالفة.




وزير الاقتصاد يتحدث عن قرار وزير الجيش الإسرائيلي وقف الاستيراد من الفلسطينيين

أكد وزير الاقتصاد الفلسطيني، خالد العسيلي، أنه من خلال الأرقام، فإن التصدير الفلسطيني للسوق الإسرائيلي، 55 مليون دولار، فيما نستورد منه فواكه وخضروات 300 مليون دولار.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أنه في حال تنفيذ القرار الإسرائيلي، سيكون هناك رد من الحكومة الفلسطينية، وفي النهاية اعتقد هم الخاسرون.

وتابع العسيلي: نصدر 25 مليون دولار خيار للمصانع الإسرائيلية، وبالتالي أعتقد أنه سيكون هناك أزمة كبيرة لديهم، خاصة وأنه في شهر تموز/ يوليو الماضي، أعلنوا منع الألبان ومنتجات اللحوم من التوزيع في سوق القدس الشرقية، وكان ردنا أن نمنع منتجاتهم دخول الضفة الغربية.

وشدّد وزير الاقتصاد على أن قرار وزير الجيش، نفتالي بينت، قرار سياسي، وبنيت من أشد المتطرفين في إسرائيل، وهم لديهم انتخابات، ويسعى كل واحد للحصول على كل صوت، وهو قرار سياسي.

وأكد أن كل التجارب، التي حاولوا من خلالها الضغط علينا باءت بالفشل، وهذا القرار سيبوء بالفشل.

وفيما يتعلق بقرار الانفكاك التدريجي عن الاحتلال، قال وزير الاقتصاد: إن هناك قراراً بالانفكاك بشكل تدريجي، بحيث لا تتأثر الأسواق، وتبقى المواد متوفرة، وحتى لا ترتفع الأسعار، وتجربة العجول كانت تجربة ناجحة، حيث إنه لم تنقص لحم العجول، ولم ترتفع الأسعار.




“حماية المستهلك” تُطلق برنامج توعية ودعم للمنتج المحلي في مدارس جنين

شبكة فرح الاعلامية |- أعلنت جمعية حماية المستهلك في محافظة جنين، اليوم الاثنين، اطلاق برنامج توعية لدعم المنتج المحلي في مدارس المحافظة.

جاء ذلك خلال جولة لرئيس الجمعية في المحافظة علي أبو بكر، وأمين الصندوق محمد أبو شربة، ومسؤولة الصحة المدرسية في مديرية التربية والتعليم في جنين خيرية حرز الله، والمشرف التربوي أسعد حبايب لعدد من المدارس، شملت مدارس: السلام الثانوية في جنين، والشهيد فرحات حشاد في واد برقين، وبنات جنين الثانوية، حيث التقى الوفد مدراء هذه المدارس وقدموا محاضرات حول الجمعية وعروضا حول حماية المستهلك وسلامة المنتج، واهمية التعامل مع المنتجات المحلية.

ورافق وفد الجمعية مسؤول في شركة الجبريني للألبان، وعرض فِلما عن الشركة وخطوط الانتاج، وذلك في إطار التعاون بين الجمعية واتحاد الصناعات الغذائية، حيث يضم وفد الجمعية في كل جولة على المدارس مسؤولا في إحدى الشركات المحلية، بهدف تعزيز حضور المنتج المحلي لدى المستهلك الفلسطيني.

وانشئت الجمعية في محافظة جنين قبل ثلاثة أشهر بمبادرة شبابية، وتركز على أهمية خلق وعي ورقابة شعبية على صلاحية المنتج، وتجنب شراء البضائع المعرضة لعوامل التلف.