1

النقد: تراجع قيمة الشيكات المعادة بنسبة 50% في أيار الماضي

أظهرت بيانات سلطة النقد، تراجعاً ملحوظاً في قيمة الشيكات المعادة إلى النصف في أيار الماضي، مع إعادة تفعيل نظام التصنيف، الذي أوقفت سلطة النقد العمل به خلال شهري آذار ونيسان، في ذروة اجراءات الطوارئ الصحية في مواجهة جائحة كرورونا.

وأشارت بيانات نشرتها سلطة النقد على موقعها الالكتروني، اليوم الأربعاء، إلى تراجع قيمة الشيكات المعادة لتبلغ 230.49 مليون دولار في أيار، نزولا من 456.31 مليون دولار في نيسان.

وتشمل هذه البيانات كل الشيكات المعادة، سواء بين فروع البنك الواحد، أو في التقاص بين البنوك العاملة في فلسطين، او مع البنوك الاسرائيلية.

وقياساً إلى حجم الشيكات المتداولة، فقد شكلت قيمة الشيكات المعادة في نيسان حوالي 31% من اجمالي قيمة الشيكات المتداولة في نفس الشهر، التي بلغت قيمتها نحو 1.476 مليار دولار، هبطت الى حوالي 18.5% من إجمالي الشيكات المتداولة في أيار، التي بلغت قيمتها حوالي 1.247 مليار دولار.

وكانت سلطة النقد، أصدرت في 15 آذار الماضي، جملة من التعليمات للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا بضمنها تعليق التصنيف على نظام الشيكات للشركات والافراد المتضررين من كورونا، ما أدى الى ارتفاع ملحوظ في عدد وقيمة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد، لكنها اعادت العمل تدريجيا بغرفة المقاصة اعتباراً من 2 نيسان بعدما قالت انها تلقت العديد من الشكاوي “عن سوء استغلال” للتسهيلات التي أعلنتها سابقاً بخصوص الشيكات للتخفيف من تداعيات كورونا.

وبلغ عدد الشيكات المقدمة للتحصيل 648.074 ألف ورقة شيك في أيار نزولاً من 863.255 ألف ورقة في نيسان، فيما بلغ عدد الشيكات المعادة في ايار 176.441 ألف ورقة نزولاً من 356.523 الف ورقة في نيسان




“الصفا الاسلامي” يوقع اتفاقية مع مركز زينة الحياة للمساعدة على الإنجاب

وقع مصرف “الصفا الإسلامي” ومركز زينة الحياة للمساعدة على الإنجاب في رام الله، اتفاقية لتمويل وتغطية مجموعة من الخدمات الصحية والطبية للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بعلاج العقم والإخصاب، ووقع الاتفاقية كل من السيد نضال البرغوثي مدير عام مصرف الصفا الإسلامي ، والدكتور جهاد الخطيب، مدير مركز زينة الحياة للمساعدة على الإنجاب.

وبموجب الاتفاقية، يقوم “مصرف الصفا” بتمويل الخدمات العلاجية والطبية التي يحتاجونها، والمتعلقة في المساعدة على الإنجاب وعلاج العقم بما في ذلك عمليات الزراعة “أطفال الأنابيب”، من خلال مركز “زينة الحياة” ،بحيث يتم تحويل هؤلاء المرضى للمصرف لغرض تمويلهم للحصول على الخدمات التي يحتاجونها، على أن يقوموا بسدادها على أقساط شهرية مقابل تحويل الراتب أو بعض الضمانات الأخرى، وبفترات سداد ميسرة.

وقال مدير عام “مصرف الصفا” نضال البرغوثي: إن الاتفاقية تأتي ضمن برنامج “تاج”،الذي صممه المصرف خصيصا لتمويل الخدمات الطبية، خصوصا مع ارتفاع تكاليف العلاج لتفوق في كثير من الأحيان قدرة المواطنين توفيرها.وأضاف “تظهر أهمية هذا النوع من التمويل عندما يكون هنالك شخص بحاجة إلى إجراء عملية جراحية كلفتها باهظة، ولا يستطيع تأمينها في وقتها،ولا يجد من يساعده في الحصول على قرض حسن أو من يتبرع له بتكاليفها كما أضاف ان الصفا أول من بادربتقديم هذه الخدمة، ويعكس إطلاقها حرص المصرف على تقديم خدمات مصرفية جديدة ومتطورة، مستمدة من القيم الإسلامية، وتلبي حاجات الناس وتسهل حياتهم، وتحقق مبدأ التكافل الاجتماعي.

بدوره، أشاد الدكتور جهاد الخطيب بما يقدمه مصرف الصفا الإسلامي من برامج وخدمات مصرفية مميزة وفق الشريعة الإسلامية للمواطنين، التي تهدف بمجملها للتخفيف عن كاهل المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة التي تشهدها البلاد.




الاقتصاد: ضبط أطنان من بطيخ المستوطنات

ضبطت طواقم وزارة الاقتصاد والأمن الوقائي وبالتعاون مع طواقم وزارة الزراعة والضابطة الجمركية، اليوم السبت، خمسة أطنان من البطيخ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية.

وقال إبراهيم القاضي القائم بأعمال الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني إن شاحنة محملة ببطيخ من إنتاج المستوطنات كانت في طريقها إلى نابلس لتهريب وبيع الكميات في المدينة، وبعد المتابعة والتحري من قبل جهاز الأمن الوقائي تم ضبطها والتحفّظ على السيارة والكميات تمهيدًا لاتخاذ المقتضى القانوني.




“الإغاثة الزراعية”: تدهور واضح على أسعار الخضراوات في غزة

قالت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) إن أسعار الخضروات في قطاع غزة تشهد انخفاضًا حادًا مقارنة بالأسعار ذاتها في العام الماضي.

وأكد مزارعون أنهم يتكبدون خسائر فادحة وتراكماً للديون عليهم جراء ذلك الانخفاض، الأمر الذي من شأنه ان يدفعهم للعزوف عن الزراعة في الموسم المقبل (العروة الصيفية)، ويدعو المزارعون المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة إلى مد يد العون لهم وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها وما زالوا.

ورصدت الإغاثة الزراعية من خلال مسح سريع لأسعار الخضروات في المزارع ولقاءات فردية وجماعية مع المزارعين ومجموعة من التجار، انخفاضاً في الأسعار في شهر أيار 2020 عنه في أيار 2019.

وبلغ سعر كيلو البندورة في 2019 نحو 1.5 شيكل مقارنة بـ0.7 خلال العام الجاري، وكذلك الحال للخيار، حيث بيع الكيلو منه العام الماضي بـ2 شيكل، بيد أنه يُباع حاليًا بنحو 0.7، وكذلك الحال فيما يتعلق بمحصول البصل، إضافة إلى انخفاض اسعار البطاطا، إذ كان يباع بـ1.2 شيكل للكيلو الواحد، بينما يباع حاليًا بـ1 شيكل للكيلو الواحد.

وبينت نتائج المسح الانخفاض الحاد في سعر البامية، إذ كان يباع الكيلو في أيار من العام الماضي بـ20 شيكلاً، لكنه يباع حالياً بـ12 شيكلاً، كما شهد الليمون والفلفل الحلو “الرومي” والكوسا والفلفل البلدي انخفاضًا واضحًا في الأسعار مقارنة بالعام الماضي.

ويقول المزارعون إن الحصار وما رافقه من إجراءات إسرائيلية في قطاع غزة وإغلاق المعابر، ومن ثم تفشى فيروس كورونا كانت سبباً لما وصل إليه وضع المزارع في القطاع.

وتقول نهى الشريف، منسقة الإعلام والمناصرة لدى الإغاثة الزراعية في غزة: إن الانخفاض في الأسعار وتدهور أسواق الخضار خلال شهر أيار يعودان لأسباب عدة، أبرزها تفشي فيروس كورونا الذي أثر سلبًا على حركة الأسواق منذ إعلان حالة الطوارئ وفرض الإجراءات والتدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس، لا سيما إغلاق المطاعم والمعابر والأسواق المركزية وفرض قيود على التنقل والحركة، وفرض قيود على المعابر من الجانب الإسرائيلي، ما أثر على تسويق وتصدير الخضار، خاصة البندورة والخيار والباذنجان والكوسا والبطاطا والملفوف والزهرة والليمون، للضفة الغربية والأسواق الخارجية.

وتطرقت إلى كميات الخضار التي تم تصديرها وتسويقها في العام 2019 والعام الجاري، لافتة إلى إنها انخفضت بنسبة 10% -15% عن العام الماضي، إضافة إلى تغير أولويات المستهلك مع ارتفاع معدلات البطالة وتوجه المواطنين للعمل في القطاع الزراعي، وزيادة عدد الدفيئات الزراعية مقارنة بالعام الماضي، أدى الى زيادة العرض في كميات الخضار عن الطلب.

وشددت الشريف على أن عدم وجود أسواق بديلة لتسويق الفائض من الإنتاج وضعف الصناعات التحويلية القائمة على الزراعة، زاد من تفاقم التدهور في أسعار الخضار، الأمر الذي أثر سلبًا على المزارعين، وكبدهم خسائر لم تسعفهم في تسديد أعباء تكلفة الزراعة وزيادة الديون المتراكمة عليهم وعدم قدرتهم على توفير احتياجات أسرهم الأساسية، وتخوفهم من عدم قدرتهم على زراعة الموسم القادم.

وأوصت بالعمل على إدراج مزارعي قطاع غزة ضمن صناديق التعويضات للمزارعين المتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية والبشرية، وكذلك تفعيل دور الجمعيات التعاونية، حيث إن عمليات البيع والشراء الجماعي للمزارعين والمزارعات تقلل من المخاطر، وتزيد من نسبة الأرباح، وتعزز أوضاعهم الاقتصادية، وتفعيل الجهات المسؤولة لخطة زراعية تتضمن رزنامة زراعية مناطقية، ووضع سياسة تسعير عادلة، وتبني برامج تسهم في تسويق المنتجات الزراعية بأسعار عادلة.

كما أوصت بالضغط على الجانب الإسرائيلي لضمان فتح المعابر في الفترة التي تصل فيها معدلات الإنتاج الى الذروة، وتسليط الضوء على الصناعات التحويلية المرتبطة بالزراعة (مشاريع ريادية).




إحالة 30 مخالفاً للنيابة وإتلاف 23 طن مواد تالفة خلال أسبوع

أحالت وزارة الاقتصاد الوطني، الأسبوع الماضي، 30 مخالفًا للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، وتركزت أغلب المخالفات في عدم إشهار الأسعار على السلع المعروضة في محالهم التجارية، وبيع مواد منتهية الصلاحية وعدم التقيد بإجراءات السلامة العامة.

وبينت الوزارة، في بيان، أنه ومنذ إعلان حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، بلغ المجموع الإجمالي لعدد المحالين للنيابة العامة 166 مخالفا، وعدد المنشآت التي تم إغلاقها 78 منشأة تجارية صناعية مخالفة.

ونفذت طواقم الوزارة وشركاؤها والضابطة الجمركية والأجهزة الأمنية أكثر من 155 جولة تفتيشية، تم خلالها زيارة 1736 محلات تجارية، واغلاق محلين وإخطار 11 تاجرا لتصويب وضعهم القانوني، إضافة إلى التعامل مع 28 شكوى بشان مواد منتهية الصلاحية، وتجاوز السقف السعري المحدد، وعدم إشهار الأسعار.

وأتلفت طواقم الوزارة وشركائها ما يقارب 23 طنا عبارة عن سلع غذائية وكيماوية تالفة، وإتلاف نحو 4700 عبوة مياه معدنية من إنتاج المستعمرات بالإضافة إلى ضبط نحو 10 أطنان من المواد الغذائية التالفة، والسلع الإسرائيلية التالفة.

وأشادت الوزارة بتعاون التجار والمواطنين مع طواقم حماية المستهلك وشركائها في ضبط وتنظيم السوق بالإبلاغ عن السلع والمنتجات التالفة.