1

زراعة غزة تحذر من كارثة بدأت تحل على قطاع الإنتاج الحيواني

حذرت وزارة الزراعة في قطاع غزة، من كارثة بدأت تحل على قطاع الإنتاج الحيواني، بسبب عدم توفر الأعلاف اللازمة لتغذية الحيوانات.

وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم الإثنين، إلى أن هذه الظروف قد تؤدي إلى نفوق مئات الآلاف من الدواجن والحيوانات، وذلك بسبب تعنت الاحتلال ورفضه دخول الأعلاف من معبر “كرم أبو سالم” منذ بداية العدوان الأخير في العاشر من الشهر الجاري.

وناشدت الوزارة الجهات الدولية والمحلية بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الأعلاف والحبوب اللازمة لتغذية الدواجن والحيوانات.




شركة كورية توقع صفقة لإنتاج لقاح كورونا مع شركة مودرنا

وقعت شركة “سامسونج بيولوجيكس”، وهي شركة الأدوية البيولوجية الكورية الجنوبية، صفقة يوم السبت مع شركة “مودرنا” الأمريكية للأدوية لإنتاج لقاح مودرنا المضاد لفيروس كورونا في مصنعها المحلي.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أنه بموجب هذه الصفقة سيتم إنتاج بعض جرعات لقاح مودرنا في كوريا الجنوبية.
ووقعت الشركتان هذه الصفقة خلال حدث شراكة اللقاح بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الذي أقيم في واشنطن بحضور الرئيس الكوري الجنوبي “مون جيه-إن” والرئيس التنفيذي لشركة سامسونج بيولوجيكس “جون ريم” والرئيس التنفيذي لشركة مودرنا “ستيفان بانسل” والرئيس التنفيذي لشركة نوفافاكس “ستانلي إرك”.
وتعهد الرئيس “مون” بتقديم دعم حكومته الكامل لمطوري اللقاحات ومصنعيها في الإشارة إلى هدف كوريا الجنوبية المتمثل في أن تصبح “مركزا عالميا لإنتاج اللقاحات”.
يشار إلى أنه يجري بالفعل تصنيع لقاحات “أسترازينكا” و”نوفافاكس” و”سبوتنيك في” في كوريا الجنوبية.




(تحليل) حول صواريخ المقاومة

اعتبر محللان سياسيان ومختص في الشؤون الإسرائيلية أن المقاومة طورت قدراتها في تحديد أهداف الصواريخ ومداها، واستطاعت إيقاع عدد كبير من القتلى الإسرائيليين، عدا عن خلق نوع من توازن الرعب، وتأكيد جهوزيتها وقدرتها في الرد على الجرائم الإسرائيلية

إخفاء الخسائر

عماد أبو عواد، المختص في الشؤون الإسرائيلية، يؤكد لوكالة الاناضول التركية أن “الاحتلال دأب على إخفاء خسائره”، مستشهدا بأن “إسرائيل لم تعلن عن الخسائر التي تسببت بها صواريخ سكود العراقية، إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، إلا بعد نحو 3 عقود، وكانت أضعاف ما أعلن عنه في حينه”.

ومطلع يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت إسرائيل للمرة الأولى أن 14 من مواطنيها قتلوا قبل نحو 3 عقود في هجوم بصواريخ “سكود” العراقية التي أطلقت إبان حكم الرئيس “صدام حسين” على تل أبيب فيما سمي حرب الخليج الثانية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تقرير لأرشيف الجيش الإسرائيلي إنه “في الفترة من 18 يناير/كانون الثاني حتى 25 فبراير/شباط 1991، سقط على إسرائيل 43 صاروخا في 19 هجوما صاروخيا، انطلاقا من غربي العراق”.

واعتبر المختص أبو عواد أن “الاحتلال يتكتم على إعلان خسائره خشية تأزيم الجبهة الداخلية، ما سينتج عن ذلك من انهيارات وتضعضع معنويات المستوطنين”.

ويعتقد أبو عواد أن “هدف المقاومة الأشمل هو تحرير الأرض، لا ممارسة عملية قتل مثل التي يمارسها الاحتلال بوحشية”.

ولفت إلى أن “مجرد إعلان المقاومة عن موعد قصف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، يؤكد أن ثقتها بما لديها كبير، والقناعة بمدى تأثيره”.

وتابع: “المقاومة الفلسطينية مقاومة أخلاقية، وهي عندما أرادت قصف تل أبيب أعلنت مسبقا عن ذلك، لأن الهدف ليس القتل بحد ذاته، بل بث الرعب، والتأكيد على القدرة في الرد على عدوان الاحتلال”.

حجم الصدمة

متفقا مع أبو عواد، رأى كمال علاونة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، أن “الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض تكتيما كبيرا حول حجم الخسائر”، لافتا إلى أن “بعض التقديرات تشير إلى سقوط أكثر من 97 قتيلا جراء الصواريخ حتى الآن”.

لكنه استدرك بالقول: “المفعول الحقيقي لصواريخ المقاومة هو اضطرار أكثر من 70 بالمئة من سكان دولة الاحتلال إلى المبيت في الملاجئ”.

وقال: “إن العبرة ليست بسقوط قتلى، بل بحجم الصدمة التي تسببها قدرة المقاومة على الرد، والوصول لأماكن بعيدة، بمختلف أنواع الصواريخ”.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “جروزاليم بوست”، إن “حماس تمتلك أكثر من 14 ألف صاروخ، فقط عدة مئات منها طويلة المدى”، أي تصل إلى عمق إسرائيل مثل تل أبيب (وسط)، وحيفا (شمال)، وإيلات أقصى الجنوب.

وشدد علاونة على أن المقاومة “خطت خطوة ذكية بقصف مناطق في القدس المحتلة، وكانت سببا في ردع اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى، ولو بشكل جزئي”.

وبين أن “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو صُدم من حجم القوة العسكرية لدى المقاومة، والإعداد والتجهيز، وقدرتها على إدارة المعركة لفترة طويلة”.

توازن في الرعب

أما الكاتب المقدسي حمدي فراج، فرأى أن صواريخ المقاومة “ليست سلاحا يبحث عن القتل، والرأي الشائع أنها يجب أن تقتل، أمر خاطئ”.

وقال: “الصاروخ سلاح وجد لملء الفجوة الموجودة بين حجم عتاد الاحتلال وترسانته العسكرية، وما بين تواضع سلاح المقاومة”.

واعتبر أن “المطلوب عمل نوع من التوازن في الرعب، وهو ما تركز عليه المقاومة بالفعل”

وأشار فراج إلى “قائد الجناح المسلح في حركة حماس محمد الضيف، عندما هدد إسرائيل، قبل موجة التصعيد، هدد بالقول: سنقصف ولم يقل سنقتل”، لأنه كلما تجنبت المقاومة قتل المدنيين، فإنها تحقق النصر الأكبر، وتلقى الدعم والمناصرة”.

وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي، عن استشهاد 274 بينهم 70 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة. المصدر watanserb




ارتفاع حاد لمبيعات السيارات في أوروبا خلال الشهور الأربعة الماضية

أظهرت بيانات اقتصادية نشرت اليوم الأربعاء ارتفاع مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد ارتفاعها خلال نيسان/أبريل الماضي بأكثر من 200% سنويا في ظل تضرر الشهر نفسه من العام الماضي من جائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكر اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي في نشرته الشهرية أنه تم تسجيل حوالي 4ر3 مليون سيارة جديدة في دول الاتحاد الأوروبي خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي بزيادة نسبتها 4ر24% سنويا.
وأشار الاتحاد إلى أن المبيعات القوية خلال آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين أثرت بشكل إيجابي على نتائج الأشهر الأربعة الماضية ككل.
ومن بين الأسواق الرئيسية في أوروبا، سجلت  إيطاليا أكبر نسبة ارتفاع في المبيعات خلال الأشهر الأربعة الماضية بنسبة 4ر68% ثم فرنسا بزيادة نسبتها 51%. وزادت المبيعات في إسبانيا بنسبة 8ر18% وفي ألمانيا بنسبة 8ر7%.
وزادت المبيعات خلال نيسان/أبريل الماضي بنسبة 6ر218% سنويا  نظرا لانهيار المبيعات في نيسان/أبريل من العام الماضي الذي شهد ذروة إجراءات الإغلاق لمواجهة جائحة كورونا في الاتحاد الأوروبي. في الوقت نفسه بلغ حجم المبيعات خلال نيسان/أبريل الماضي حوالي 300 ألف سيارة وهو ما يقل عن المبيعات خلال الشهر نفسه من .2019




ساعات العمل الطويلة تقتل 745 ألف شخص سنويا

قالت منظمة الصحة العالمية إن العمل لساعات طويلة يقتل مئات الآلاف من الأشخاص سنوياً، في اتجاه يزداد سوءا، وقد يتسارع أكثر بسبب وباء كورونا.

وفي أول دراسة عالمية عن الوفيات المرتبطة بالعمل لساعات طويلة، أوضحت ورقة بحثية نُشرت في دورية “البيئة الدولية” أن 745 ألف شخص ماتوا بسبب الإصابة بسكتة دماغية أو أمراض القلب المرتبطة بالعمل لساعات طويلة في 2016.

وهذا العدد أعلى بنسبة 30% عن عدد المتوفين لنفس الأسباب في عام 2000.

وقالت ماريا نيرا مديرة إدارة البيئة وتغير المناخ والصحة في المنظمة: “العمل لمدة 55 ساعة أو أكثر أسبوعياً يمثل خطراً شديداً على الصحة”.

وأضافت: “نرغب في استخدام هذه المعلومات في الترويج لمزيد من التحرك، المزيد من الحماية للعمال”.

وأوضحت الدراسة المشتركة التي أعدتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية أن معظم الضحايا (72%) كانوا رجالاً وكانوا في منتصف العمر أو أكبر.

وذكرت الدراسة أيضاً أن الأشخاص الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة هم الذين يعيشون في جنوب شرقي آسيا وإقليم غرب المحيط الهادئ، الذي يضم الصين واليابان وأستراليا.

وقالت الدراسة التي استندت إلى بيانات من 194 دولة إن العمل لمدة 55 ساعة أو أكثر أسبوعياً مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 35%، وزيادة خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 17% بالمقارنة بأولئك الذين يعملون ما بين 35 إلى 40 ساعة أسبوعياً.

وغطت الدراسة الفترة ما بين عامي 2000 و2016، وبالتالي فهي لا تشمل جائحة كورونا، لكن مسؤولي منظمة الصحة العالمية قالوا إن الزيادة في العمل من المنزل وتباطؤ الاقتصاد العالمي الناتجين عن حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا، ربما زاد المخاطر المرتبطة بالعمل لفترات طويلة.