1

رواسب الزيت

فياض فياض

مخرجات عصر حبة الزيتون هي ثلاثة: زيت الزيتون، والجفت، والزيبار، وزيت الزيتون معروف بهذا الاسم في كافة ارجاء الوطن العرب، وللجفت والزيبار اسماء مختلفة في بعض الاقطار العربية، حتى الزيبار في نفس فلسطين، نطلق عليه زيبار وفي الداخل الفلسطيني يطلق عليه “العكر”، لكن الاسم العلمي هو “ماء الزيتون”.
مجال مقالتي لهذا اليوم ليس الحديث عن متبقيات الزيت في الجفت او الزيبار، وهو ما نطلق عليه “الفاقد من الزيت في الجفت، والفاقد من الزيت في الزيبار”،  وانما حديثنا عن الرواسب في الزيت. 
حقيقة لا لبس فيها، ان للمعصرة دورا في جودة الزيت المنتج فلها 35% من جودة الزيت، والمعصرة تتكون من اربعة اجزاء رئيسية عدا الاضافات، والاضافات هي حوض الزيتون، حامل الزيتون، وشفاط الهواء لفصل الاوراق والشوائب والمغسلة… اما الاجزاء الرئيسية فهي اولا الجاروشة وثانيا الخلاط وثالثا جهاز الطرد المركزي ورابعا الفرازة، ولكل جزء من هذه الاجزاء الاربعة معاييره الخاصة بالعمل، والمخرجات مرتبطة بالمدخلات والعمليات التي ستتم اثناء وجود الزيتون او العجينة الناتجة عن الطحن. الفرازة والتي تشكل المرحلة الاخيرة من مراحل عصر الزيتون تعتبر الاهم في نقاء الزيت،وبعض الفرازات الحديثة يضم فلتر لتنقية الزيت من الشوائب، ومن طبيعة زيت الزيتون ان يكون به بعض الشوائب، او ما نسميها مخلفات الزيت او الرواسب.
يتوجب علينا بعد عصر الزيتون ان نترك زيت الزيتون لفترة تتراوح ما بين اسبوعين الى 20 يوما، لكي يقوم الزيت بالترسيب، ويجب علينا بعد هذه الفترة ان نقوم بفصل الزيت النقي عن هذه الرواسب. 

ماذا يحصل لو لم نقم بفصل الرواسب؟ 
مثال، لو ان تنكة زيت بها 15 كغم زيت، عند عصرها كان بها 200 غم من الرواسب، وكانت درجة الحموضة هي 0.7% يعني بكر ممتاز او ما يطلق عليه اكسترا فيرجن والبروكسايد هو 7 ملغ/كغم، فلو قمنا بعد اسبوعين بفصل الزيت عن الـ 200 غم رواسب وحفظنا زيت الزيتون بعيدا عن اسباب تدهور الزيت واعداء الزيت وهي الضوء والحرارة والهواء، فان كمية الزيت ستبقى لفترة طويلة محتفظة بكل صفات الزيت الجيد والحموضة، ولكن وفي المقابل لو لم نقم بفصل الرواسب عن الزيت، فبعد فترة سنجد ان 200 غم الرواسب قد عاد منها 150 غم للتحلل والاندماج في جزيئات الزيت وترتفع حموضة الزيت ويصبح قابلا للتلف بسرعة، وترتفع حموضته ويقل تصنيفه من زيت فاخر الى زيت بكر جيد وليس ممتازا.
ملاحظة: هناك معاصر تصل جودة الفرازة بحيث لا يكون هناك رواسب او تكون قليلة جدا تكاد لا تذكر.




“اتحاد النقابات”: رفع الأسعار يهدد المزيد من الأسر بالفقر

حذر الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، اليوم الأربعاء، من تبعات رفع الأسعار، خصوصا على الأسر الضعيفة.

وقال سعد في بيان أن “ارتفاع الأسعار يعيدنا الى نقطة الصفر خصوصا وأنه لا يتواءم مع رفع الحد الأدنى للأجور”.

وأضاف: بات تأثير رفع الأسعار مباشرا على مستوى الدخل، وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، التي تشير إلى تآكل الأجور في السوق الفلسطينية بنسبة 22%، بسبب ارتفاع الأسعار وخصوصا على المواد الغذائية الأساسية، في ظل تدني الأجور وانخفاض قيمة الأجر مقابل قيمه الشراء داخل السوق الفلسطيني.

وحذر سعد من أن هذا الارتفاع “سيزيد عدد العائلات المهددة بالوصول إلى ما دون خط الفقر وخط الفقر المدقع، ما يهدد قدرتها على تحقيق الأمن الغذائي”.

ولفت أمين عام اتحاد نقابات العمال إلى الإحصائيات التي تشير إلى أن 29% من المستخدمين في القوى العاملة يتلقون أقل من الحد الأدنى للأجور.

وأشار سعد إلى أن عدد القوى العاملة حسب تصنيف الجهاز المركزي الاحصائي الفلسطيني بلغ مع نهاية العام 2021 نحو مليون و291 ألف عامل، من أصل 5.1 مليون نسمة تعداد الشعب الفلسطيني في فلسطين، إذ ينطبق تصنيف القوى العاملة على أولئك الذين يبلغون 15 سنة فأكثر، شريطة أنهم يعملون أو يبحثون عن عمل وقت إجراء مسح القوى العاملة. علما أنه استثنى من القوى العاملة من هم دون 15 عاما، وربات البيوت، وكذلك المتفرغين للدراسة، أو التدريب، وكبار السن، والمرضى، لتشكل محصلة هؤلاء 59% من السكان لكنهم لا يصنفون قوى عاملة.

وبلغت نسبة البطالة في صفوف الإناث نحو 40%، بينما تصل بين الذكور 22%.

ودعا سعد الحكومة إل إعادة النظر في السياسات والاستراتيجيات داخل السوق الفلسطينية في سبيل إيجاد بيئة عمل جاذبة للأيدي العاملة، وصولا إلى العمل اللائق، مع ضرورة إعادة النظر في أهمية دعم المنتجات الأساسية الغذائية لحماية الأسر الفلسطينية من الدخول في تهديد الأمن الغذائي.

كما دعا إلى فتح حوار اجتماعي بهدف الحفاظ على دخل العمال وعدم افقارهم ودفعهم للعمل داخل أراضي عام 1948.




تقرير: وصول نشاط التسوق عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى 2ر1 تريليون دولار بحلول 2025

تتوقع دراسة نشرتها شركة أكسنتشور نمو نشاط التسوق  عبر شبكات التواصل الاجتماعي  مثل فيسبوك وتيك توك ووي شات بمعدل يعادل ثلاث أمثال معدل نمو النشاط على قنوات التسوق التقليدية.
وقالت شركة الاستشارات  في تقريرها إنها تتوقع وصول حجم “التجارة الاجتماعية” التي تتم كل تعاملاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى 2ر1 تريليون دولار بحلول 2025 مقابل 492 مليار دولار خلال .2021  يأتي هذا النمو  بفضل المستهلكين من الأجيال الشابة والمنتظر أن يمثلوا 62% من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي.
يذكر ان السلع الأكثر رواجا على شبكات التواصل الاجتماعي  تشمل الملابس  والأجهزة الإلكترونية ومستلزمات الديكور المنزلي. كما تسجل مبيعات مستحضرات التجميل والعناية الشخصية  نموا قويا عبر شبكات التواصل،في الوقت الذي يلعب فيه نشطاء شبكات التواصل دورا مهما.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن دراسة أكسنتشور  أظهرت وصول عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم خلال العام الماضي إلى حوالي 5ر3 مليار مستخدم يقضي الواحد منهم في المتوسط ساعتين ونصف الساعة على شبكات التواصل يوميا. كما أن سوق التجارة الاجتماعية مازال بعيدا عن التشبع في الولايات المتحدة وبريطانيا مقارنة بالصين  بالتي يتسوق فيها 80% من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي عبر هذه الشبكات.




كيف تتفادى الديون في 2022؟.. خبراء يجيبون

كانت الإجراءات الاحترازية التي رافقت فيروس كورونا المستجد صعبة على جيوب الناس، بعدما جرى طرد عدد منهم وتخفيض رواتب آخرين بسبب الأزمة الاقتصادية، مما جعلهم مضطرين للجوء إلى الاقتراض لتدبير أمورهم اليومية.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” إن بريطانيا، على سبيل المثال، شهدت “تزايدا مقلقا” في عدد الأشخاص الذين لجؤوا إلى الاقتراض أو بطاقات الائتمان لتغطية مصاريفهم اليومية.

ومع بداية العام الجديد، قدم خبراء عددا من النصائح والخطوات العملية التي ستجعل الناس يغادرون “منطقة الديون الحمراء” خلال 2022.

1- الأولوية: عندما تكون مدينا، من المهم أن تحدد ما تدين به ولمن، وبالتالي ينصح الخبراء بضرورة وضع ميزانية محددة وخطة إنفاق، قبل البدء في تسديد الديون، لتجنب “الإفراط في الإنفاق”.

2- عدم الاقتراض من جديد: تتمثل إحدى أفضل الطرق لتفادي الديون في المستقبل، إلغاء أي بطاقة أو إقفال أي حساب قمت بالاقتراض منه، حتى لا تفكر في اللجوء إليه مرة أخرى.

3- تحدث إلى الخبراء: يعتبر التواصل مع خبراء الديون أمرا في غاية الأهمية، حيث ستستفيد من خبرتهم في هذا المجال ومن نصائحهم القيمة في كيفية إدارة أموالك بالطريقة المثلى.

4- تسديد ديونك في الوقت: حين يستخدم الإنسان بطاقات الائتمان، يواجه خطر الفوائد في حال لم يقم بتسديد مستحقاته في الوقت.

 5- تجنب السحب على المكشوف: توفر لك تسهيلات السحب على المكشوف دعما ماليا فوريا، لكن عددا من الأشخاص يجدون صعوبة في تخليص أنفسهم منها بعد ذلك، لذلك ينصح الخبراء بتجنبها وعدم الوقوع في إغراءاتها.

6- تقليل الإنفاق: قد يبدو الأمر تافها، لكن تقليل الإنفاق على الأمور غير الضرورية، سيجعلك توفر أكثر وبالتالي ستسدد ديونك بشكل أسرع.

7- تجنب عرض “اشتر الآن، وادفع لاحقا”: أصبح هذا العرض شعبيا عند مختلف المحلات التجارية والمواقع الإلكترونية، إلا أن الخبراء يحذرون من مخاطره، على اعتبار أنه يجعل الإنسان ينفق أكثر من ميزانيته، إلى جانب أسعار الفائدة العالية.

8- مواقع مقارنة الأسعار: استخدام هذا النوع من المواقع يجنبك أداء فواتير غالية ويوفر لك المصادر، التي قد تجد فيها أفضل العروض والأثمنة.




زراعة الأناناس في فلسطين.. مبادرات لم ترق للمستوى التجاري

رغم مرور سنوات على نجاح زراعة فاكهة الأناناس في فلسطين، إلا أن طول فترة الإنتاج لم يشجع الكثيرين من مزارعي الضفة الغربية لزراعة هذه الفاكهة بصورة تجارية.
وأكد المهندس الزراعي ناصر جرادات أن أول من زرع الأناناس في الضفة الغربية مهندس زراعي من طولكرم، وقد نجح في مشروعه، إلا أنه توقف ولم يطور فكرته. ويعود له الفضل في زراعة أول أشتال الأناناس في طولكرم. 
وقال جرادات: بعد نجاح تجربة المهندس من طولكرم تمت العديد من المحاولات لزراعة الأناناس في مواقع مختلفة، ومن بين المبادرين المزارع رجائي فياض من بلدة الزبابدة زراعة الأناناس، وبدأ يبيع وينتج، ولكنه لم يوسع من زراعته، ولم يطور تجربته خارج مزرعته. وبعد وقت من انطلاق مشروع رجائي فياض، حصل لقاء بيني وبينه، وتم الاتفاق على التوسع في المشروع. 
وعن فكرة المهندس جرادات والهدف من وراء ما يقوم به في هذا المجال أشار إلى أنه استطاع مع شريكه من تصدير أول شحنة من أشتال الأناناس إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بعد استيفاء كل  الشروط من جهات الاختصاص، ما يفتح المجال أمام التوسع في هذه الزراعة الحديثة على المنطقة، خاصة إذا ما عرفنا أن الأناناس نبات استوائي، ويحتاج إلى ظروف مناخية خاصة، وبفعل التجارب تبين أن هناك بعض المناطق الحارة في فلسطين تلائم هذه الزراعة. وأشار إلى أن الأهم في مشروعه مع زميله رجائي فياض هو إقامة مقطع أمهات، لإنتاج الأشتال، وبذلك يمكن تعميم زراعة الأناناس. 
وثمن المهندس جرادات مبادرة جمعية كفر ثلث النسوية على مبادرتها بزراعة 2000 شتلة أناناس في مشروع تابع للجمعية، وأشار إلى أنه وشريكه سلموهم أشتال قريبة الإنتاج من باب التشجيع. 
وحول تحمل نبات الأناناس للظروف الجوية، وقدرته على مقاومة الأمراض السارية، أشار إلى أن الأناناس يعتبر من الأصناف المقاومة، لكنه كأي نبات بحاجة لرعاية، ومن هنا ينصح بزراعته في تربة معزولة، لتجنب انتقال أمراض التربة له، خاصة أن خبرة المزارعين والمهندسين الزراعيين في هذا الصنف من النباتات ما زالت محدودة. وأكد أن الزراعة في التربة العادية مباشرة ممكن، ويفضل أن يكون داخل الدفيئات، خاصة أنه يحتاج إلى حرارة مرتفعة نسبياً، وعليه فإن الزراعة داخل الدفيئات أفضل بكثير من الزراعة خارج الدفيئات، ولا ينصح بزراعته بصورة مكشوفة. واعتبر المهندس جرادات زراعة الأناناس مجدية، خاصة أن الدونم الواحد يستوعب حوالي 5000 نبتة، وهذا العدد يعتبر مجدي ويحقق عائد مادي جيد، إذا ما أخذنا أسعار الأناناس في السوق المحلي.