1

الصحة تلزم الصيدليات بنوع وحيد من أجهزة فحص كورونا

الصحة تلزم الصيدليات بنوع وحيد من أجهزة فحص كورونا
\

أكد صيادلة انهم تلقوا قبل عدة ايام تعميما من وزارة الصحة الفلسطينية، يلزمهم باعتماد نوع وحيد من اجهزة الفحص المنزلي الخاصة بفيروس كورونا، علما ان استيراد هذا النوع من الاجهزة محصور بشركة وحيدة تعمل في رام الله.

وأصدرت وزارة الصحة تعميما للصيدليات في الضفة، بخصوص اجراء الفحص المنزلي لفيروس كورونا، قالت فيه ان فحص panbio covid 19 – ag self test هو الفحص الوحيد المعتمد لديها، ويمنع منعا باتا تداول أي فحص آخر.

وقالت مصادر خاصة لوكالة وطن ان التعميم وصل الصيدليات يوم الخميس الماضي، علما ان هذا الفحص (الجهاز) تستورده بشكل حصري احدى الشركات في رام الله فقط، وان هذا الفحص تبلغ تكلفته بعد الضريبة 29 شيكل وتضطر الصيدليات لبيعه بنحو 40 شيكل، علما ان انواع الفحوص الاخرى يبلغ 15 شيكل

ولفتت المصادر الى ان وزارة الصحة منعت التداول بالفحوصات الأخرى المتوفرة في الاسواق رغم ان سعرها اقل من ذلك.

وحسب المصادر فان القرار تم تعميمه على نحو 1117 صيدلية تعمل في الضفة الغربية.




 لماذا ارتفعت اسعار الفواكه والخضراوات ومتى ستعود لسعرها الطبيعي

 لماذا ارتفعت اسعار الفواكه والخضراوات ومتى ستعود لسعرها الطبيعي

قال وكيل وزارة الزراعة عبد الله لحلوح لوكالة جي ميديا، أن سبب ارتفاع اسعار بعض الفواكه والحضراوات يعود لحالة الصقيع التي عاشتها البلاد إثر المنخفض الجوي.

وأشار لحلوح أن الصقيع تسبب بضرب ما يقارب 80% من مساحة الخضار، وصعوبة نضجها وقلة ازهارها.

وأكد لحلوح أن الاسعار ستعود لطبيعتها بعد نحو اسبوعين مع توازن الانتاج وعودة درجات الحرارة لطبيعتها.

وأشار لحلوح أن الصقيع جاء جزئي ولم يشمل كافة المناطق ولكن التأثير الانتاج شملها جميعاً




ارتفاع على اسعار الوقود مطلع الشهر القادم

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية اليوم الأحد، أن أسعار الوقود في إسرائيل سترتفع مطلع شهر فبراير المقبل.

وأكدت القناة 14 العبرية، أن سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص أوكتان 95، سيرتفع ابتداءً من يوم الثلاثاء المقبل ليصل إلى 6.71 شيكل، وذلك بزيادة قدرها 34 أغورة مقارنة بشهر ديسمبر الماضي.

من جهتها، أوضحت القناة 12 العبرية، أن سبب الارتفاع المستمر في أسعار الوقود في الأشهر الأخيرة، يعود إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة أزمة الطاقة العالمية خلال جائحة كورونا.




موجة غلاء تجتاح العالم، ما السبب؟

تسنيم صعابنة

يتوقع خبراء ومراقبون اقتصاديون ارتفاع أسعار البضائع والسلع الأساسية في موجة الغلاء الحالية، على الرغم من أن آخرين يتوقعون حصول انتعاش في عمليات الإنتاج. وعلى الرغم من انتهاء موجة كورونا الأخيرة، وتخفيف القيود المتعلقة بالجائحة، إلا أن العالم اليوم يشهد نقصاً في المعروض من السلع الغذائية.. إنهاء حالة الإغلاق العالمي تسبب في زيادة الطلب على السلع الغذائية بشكل يفوق القدرات الإنتاجية، ما يعني ارتفاع تكاليف الشحن والنقل في العالم بشكل كبير.

ولا يزال العالم يعاني من الآثار السلبية لجائحة كورونا، حيث زادت أعداد الفقراء، وتآكلت الطبقات الوسطى، وكذلك من يعانون نقص الغذاء والدواء، فإنّ تحقق فعلاً ارتفاع أسعار الغذاء سوف ترتفع معدلات التضخم، وأيضاً معدلات البطالة، وارتفاع نسبة الفقر.

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء:
ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 32.8%.
ارتفاع أسعار الحبوب بنسبة 27.3%.
ارتفاع أسعار القمح بنسبة 41%.
ارتفاع أسعار الزيوت النباتية بنسبة 60%.
ارتفاع أسعار الألبان بنسبة 15.2%.
ارتفاع أسعار السكر بنسبة 53%.
وحسب تصريحات شو دونيو المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ما يتم إنتاجه من الغذاء على مستوى العالم يكفي الجميع، ومع ذلك 14% من الأغذية التي تنتج يتم فقدها، كما تصل نسبة الهدر في الغذاء على مستوى العالم إلى 17% من حجم الإنتاج.

عندما نتحدث عن الاستيراد من الخارج، فإننا نتحدث عن بلد المنشأ للسلع والخدمات، وتحديداً البضاعة المستوردة من الصين. عندما تقوم الصين بتصنيع السلع والخدمات ستكون هناك نفقات شحن، وهذه النفقات ارتفعت بما لا يقل عن 100% خلال هذه السنة، وكل هذه الارتفاعات جاءت بسبب جائحة كورونا. وما تعانيه الصين الآن من فعل الكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى أزمة كورونا، وكل هذا انعكس تلقائياً على ارتفاع السلع والخدمات التي يتم تصديرها من الصين إلى دول العالم.

السلع والخدمات الأساسية التي يتم تصنيعها في دولها تأثرت بشكل سلبي بفعل عوامل طبيعية، مثل محصول الزيت ومحصول الطحين ومحصول الأرز ومحصول القهوة، وهذه سلع أساسية يتم تصديرها إلى دول العالم، والآن أصبح العرض أقل من الطلب، أي الكميات المطلوبة من دول العالم أعلى بكثير من الكميات المعروضة، وهذا ينعكس على الأسعار.

أسعار السيارات ارتفعت بشكل كبير
صناعة السيارات تأثرت بأزمة سلاسل التوريد/رويترز
الاقتصاد الفلسطيني
عندما نتحدث عن فلسطين تحديداً، فنحن نتحدث عن غلاف اقتصادي مع الجانب الإسرائيلي، والجانب الإسرائيلي يُشكل منظومة اقتصادية من منظومة العالم، والاقتصاد الفلسطيني يُعتبر اقتصاداً تابعاً للاقتصاد الإسرائيلي، بمعنى أنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجانب الإسرائيلي.

يعد اقتصاد فلسطين اقتصاداً هشاً، ضمن المنظومة الاقتصادية، ولا يعتبر اقتصاداً كاملاً مُستوفياً للشروط مقارنة مع الاقتصادات الدولية، ولكن فلسطين تتأثر بردة الفعل العالمية بما يتعلق بالاقتصاد، (ردة الفعل الاهتزازية الناتجة عن الآثار السلبية فيما يتعلق بالاقتصاد).

ويمكن القول بأن الارتفاع الأخير في أسعار المنتجين، يتمثل في الطلب على المواد الغذائية الأساسية للاستهلاك البشري، بالإضافة إلى أن أزمة المناخ تسببت في وجود طقس جاف في البلدان الرئيسية المصدرة للأغذية، بما في ذلك الأرجنتين وأوكرانيا وروسيا والبرازيل والولايات المتحدة، والطلب القوي على الوقود الحيوي الذي أدى إلى زيادة الطلب على المضاربة من قبل التجار غير التجاريين، كل كان هذا سبباً في ارتفاع الأسعار.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة غياب أصناف كثيرة ومتنوعة من الأسواق، والتي كانت تستورد من الصين بأسعار زهيدة، وبالتالي فإن ارتفاع كلفتها على التجار سيدفعهم إلى الاستغناء عنها واستبدالها بأصناف أخرى مشابهة لها أو بديلة عنها من مصادر موردة أخرى.

أكبر الفائزين
من المقرر أن يكون منتجو النفط والغاز في الخليج العربي أكبر الفائزين اقتصادياً هذا العام، وفقاً لمسح أجرته بلومبرغ إيكونوميكس لما يقرب من 45 دولة، وفي المقابل، ستتأثر اليابان ومعظم دول أوروبا الغربية؛ لأنها ستضطر إلى إنفاق المزيد على واردات السلع الأساسية. وستكون آسيا أكبر الخاسرين، حيث ستعاني دول مثل فيتنام وبنغلادش من ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.




أسعار النفط ترتفع 1 بالمئة بسبب مخاوف نقص المعروض

قفزت أسعار النفط، الاثنين، في الوقت الذي أدت توترات جيوسياسية في شرق أوروبا والشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف بشأن التوقعات الخاصة بإمدادات النفط، بينما واصلت أوبك وحلفاؤها مساعيهم لزيادة إنتاجهم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتا أو 1.0 في المئة إلى 88.76 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش منهية تراجعا بلغ 0.6 بالمئة يوم الجمعة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 86 سنتا أو 1.0 في المئة إلى 86.00 دولار للبرميل، بعد تراجعها 0.5 في المئة يوم الجمعة

وارتفع كلا الخامين القياسيين للأسبوع الخامس على التوالي الأسبوع الماضي نحو اثنين في المئة، مسجلين أعلى مستوى لهما منذ أكتوبر 2014.

وارتفعت أسعار النفط أكثر من 10 في المئة حتى الآن هذا العام، بسبب المخاوف من قلة المعروض.