1

مزارعون من غزة يتلفون مزروعاتهم بعد منع “حماس” تصديرها

 أتلف مزارعون في قطاع غزة، اليوم الأحد، منتجاتهم الزراعية في الشوارع العامة بعد منع “حماس” لهم من تصديرها إلى الضفة الغربية.

وقال المزارع خليل النجار إن منع “حماس” المزارعين من تصدير مزروعاتهم إنما هو تدمير لهم ولأسرهم، محملا إياهم عواقب هذا الإجراء التعسفي وما يترتب عليه من خسارة تمس المزارع.

وأشار إلى أنهم تكبدوا خسائر فادحة العامين الماضيين بسبب منع التصدير بحجة جائحة كورونا، متسائلا أين كانت “حماس” في تلك الفترة عندما كان المزارع يبيع منتجاته بأقل من سعر التكلفة.

وأضاف أن هذا الإجراء التعسفي يأتي في ظل موسم فقير أصلا بالمنتجات الزراعية بسبب المنخفضات الجوية المتتالية التي تؤثر سلبا على المحصول، مبينا أن كل السلع الغذائية ارتفعت أسعارها فلماذا يستقوون على المزارع الغلبان حسب تعبيره.




“المالية”: رد دعوى بقيمة 900 مليون دولار ضد منظمة التحرير والسلطة في أميركا

أعلنت وزارة المالية، عن تحقيق نصر جديد في ملف القضايا المرفوعة ضد منظمة التحرير والسلطة الوطنية في المحاكم الأميركية، وهذا النصر الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، حيث نجحت فلسطين في انتزاع قرار مماثل في قضية (Sokolow).

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد، إن محامي منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية حققوا إنجازا قانونيا آخر بعد قرار محكمة نيويورك (مقاطعة نيويورك الجنوبية) برد دعوى شاتسكي المرفوعة ضد فلسطين منذ عام 2002 باتهامات تتعلق “بدعم الإرهاب”، حيث وجدت المحكمة أن قرار الكونغرس الأخير، بإخضاع منظمة التحرير والسلطة الوطنية لاختصاص القانون الأميركي، بأنه قرار غير دستوري في سابقة قانونية.

وقالت الوزارة: إن هذا القرار صدر رغم المحاولات المتكررة من قبل المدعين والمنظمات اليمينية الداعمة لهم لرفع قضايا ضد فلسطين والحصول على تعويضات مالية بملايين الدولارات، ونجاحهم بالضغط على الكونغرس لتغيير القانون الأميركي، والحصول على الدعم القانوني للإدارة الأميركية.

وأكد وزير المالية شكري بشارة، أن هذا الإنجاز والذي يأتي ضمن سلسلة من النجاحات القانونية في ملف القضايا، لم يكن ممكنا لولا الدعم المباشر من قبل الرئيس محمود عباس لهذا الجهد القانوني ودعم الحكومة ولفريق المحاميين الذي تشرف عليهم وزارة المالية.




ارتفاع أسعار القمح عالميًا، ماذا يحدث؟

القمح راكب صاروخ” ارتفاع أسعار القمح عالميًا

كتبت: تسنيم صعابنه

“أفادت وَكَالَة بلومبرج للأنباء بِارْتِفَاع أَسْعَار الْقَمْحِ إلَى أَعْلَى مُسْتَوَى لَهَا مُنْذُ عَامٍ (2008)، فِي ظِلِّ الْمَخَاوِف الْمُتَصَاعِدَةِ مِنْ حُدُوثِ نَقَص عَالَمَي فِي الإِمْدادات، حَيْث تَسَبَّبَت الْحَرْب الروسية عَلَى أُوكرانِيا فِي مَنْعِ َكْيِيف مِنْ تَسْلِيمِ أَكْثَرَ مِنْ 25% مِن صَادِرَات المحصول”.

ومن المتوقع أن ترتفع أسعار القمح وتسجل المزيد من الارتفاع، وهذا بدوره يزيد الضغوط على التضخم في أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل خاص.

وتعد روسيا وأوكرانيا من الموردين الرئيسيين للشعير والذرة وعباد الشمس، وتشير التقارير إلى أن أسعار الذرة ارتفعت إلى أعلى مستوياته منذ عام 2012، أما أسعار زيت النخيل وزيت فول الصويا فسجلت أسعار قياسية.

ذكرت بعض المواقع أن الصين هي أكبر مستورد في العالم للذرة والقمح وفول الصويا، وتتجه الآن إلى تأمين إمداداتها الأساسية عبر الأسواق العالمية، والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع الأسعار.

دعونا نعرف، هل حقَا روسيا وأوكرانيا من أهم مصدري القمح؟

الجواب: نعم، روسيا من أكبر الدول المصدرة للقمح في العالم، ففي عام 2019 شكلت الصادرات الروسية 18.4% من الصادرات العالمية، وبلغت قيمتها 8.1%مليارات دولار.

أما أوكرانيا فتعد خامس الدول المصدرة للقمح في العالم، وتقدر قيمة صادراتها 7.03%، وقيمتها 3.1 مليارات دولار.

وتشير التقارير إلى أن ربع سلة العالم من القمح توجد في روسا وأوكرانيا، إذ أن مجموع القمح  المصدر من البلدين يبلغ 25%، فمن المعروف أن أوكرانيا وروسيا مزودان أساسيان للعالم بالقمح والذرة ويشكلان نسبة 90% من المواد الاستهلاكية.

يتوقع بعض الخبراء أن العالم الآن يتحسب لوجود أزمة في الغذاء، في حال حدوث انقطاع بالإمدادات إذا ما طالت الحرب بين روسيا وأوكرانيا من جهة، وفرض العقوبات الاقتصادية على روسيا من جهة أخرى.

و”ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها أيضاَ على فلسطين، والتي تعاني من تدهور في الوضع الاقتصادي منذ عدة سنوات بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وبعد ذلك أزمة جائحة كورونا، والآن بسبب الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

يقول رئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للاستثمار الصناعي، عبد الحكيم فقها،”أن مطاحن فلسطين تستورد القمح من أوكرانيا وروسيا ورومانيا، أما الطحين الجاهز فيأتي غالبه بنسبة 90%، من أوكرانيا وأحيانًا من تركيا، والارتفاعات في الزيوت النباتية وصلت 200%، فقد كان ثمن طن الزيت 800 دولار والآن وصل ثمنه إلى 2400 دولار.

“يشدد الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع،على أن الاعتماد على المنتجات المحلية هو الحل الأنسب في ظل الوضع الحالي، إضافة لاستغلال المساحات الزراعية وزراعتها بمنتجات مثل القمح وغيره للمساهمة قدر الإمكان في سد العجز وكمية الاستيراد من الخارج.

يوضح الخبير الاقتصادي، د.سامح عطعوط، أن المواطن سيشهد تداعيات هذه الأزمة بدءاً من الشهر المقبل، حيث سيشهد ارتفاعاً في الأسعار.”

ويتوقع عطعوط، “أن ترفع المخابز أسعار الخبز، ولكن ربما تتحمل الحكومة جزء من دعم السلع الأساسية.”

ودعا عطعوط الحكومة؛ لتشكيل خلية لإدارة الأزمة من خلال دعم وضبط ومراقبة الأسعار للخروج منها بأقل الخسائر والتخفيف عن المواطنين.”

“ولفت عطعوط، إلى أنه حتى لو انتهت الحرب بين روسيا وأوكرانيا اليوم، سيظل العالم يعاني من تأثيرها لمدة لا تقل عن نهاية العام الجاري، خاصة أنه كان يعاني من تضخم عالي بسبب أزمة جائحة كورونا، وقبل الانتهاء من أزمة كورونا دخل في أزمة روسيا وأوكرانيا.

  • تستورد الدول العربية، التي يمثل الخبز جزء أساسي من عاداتها الغذائية، نحو 25% من صادرات القمح العالمية.
  • وتتفاوت نسبة اعتمادها على القمحين الروسي والأوكراني، إذ تستورد مصر على سبيل المثال حوالي 70% من البلدين.
  • ومصر هي أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، إذ تستورد قرابة 10.6% من مجموع صادرات القمح العالمية.

المصادر

  • بي يدي ان
  • كل يوم
  • المال



مهنا: إدخال أول شحنة بضائع بنظام الحاويات على الحدود عبر الأردن

أعلن مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود نظمي مهنا، اليوم الأربعاء، استيراد أول شحنة بضائع بنظام الحاويات (كونتينر) محملة بالبضائع على الحدود مع وعبر الأردن.

وجرى استقبال الشحنة في قاعة مبنى إدارة المعابر والحدود شرق أريحا، بحضور وكيل وزارة الاقتصاد الوطني منال فرحان، وممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، وذلك تنفيذا للمبادرة التجريبية التي بدأ العمل بها في شهر شباط 2022 لتسهيل التجارة الفلسطينية عبر الحدود مع وعبر الأردن.

وقال مهنا لـ”وفا”، إن هذه الخطوة سياسية واقتصادية مهمة، وسيتم انجاز أول منطقة وساحة لتنزيل واستقبال الحاويات، لتسهل وتوفر على التاجر الفلسطيني نقل البضائع.

وأضاف أن المعابر تعمل على توفير أكبر عدد ممكن من الحاويات، وتوفير أجرة النقل اليومية على الحاوية، لتقليل التكاليف على التاجر الفلسطيني.

وأكد التعاون المستمر مع الاتحاد الأوروبي، والعمل على تطبيق حركة التجارة في فلسطين.

بدورها، قالت فرحان إن هذا المشروع يهدف لتوفير البنية التحتية لتسهيل التجارة وتوفير الوقت، وتحسين القدرة التنافسية للشركات الفلسطينية والتجارة، وزيادة حجم التجارة عبر المعبر الحدودي، ضمن رؤية الوزارة ومواجهة العقبات التي ستواجه هذه المباردة لضمان نجاحها وديمومتها.

وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة الوزارة التي تخوضها بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين للاصلاح الشامل للاستثمار والبنية التشريعية للاقتصاد الوطني، ودعم وتطوير القطاع الخاص الفلسطيني، أملا بزيادة عمل المعبر وساعاته لما له اثر ايجابي في تسهيل حركة التجارة الاقليمية.

من جهته، هنأ بورغسدورف الجهود المبذولة لجميع الأطراف في هذا المشروع، لتسهيل حركة التجارة إلى فلسطين.

وأعرب عن استعداده للتعاون المشترك لتحقيق اقتصاد فلسطيني قوي، وتعزيز التبادل التجاري بحرية مع العالم، وتقديم المساعدة الحدودية، والدعم للمشاريع الحقيقية والجديدة.




مصرع سجين شنقا في سجن خانيونس المركزي جنوب القطاع

لقي سجين مصرع اليوم الثلاثاء، إثر شنق نفسه داخل سجن خانيونس المركزي جنوب قطاع غزة، حيث فارق الحياة فور نقله إلى المستشفى.

وأفادت داخلية غزة، بوفاة النزيل (ف، ع) 19 عاماً من مركز إصلاح وتأهيل خانيونس المركزي، في مستشفى ناصر إثر شنق نفسه، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى ثم فارق الحياة.

وقالت الداخلية بغزة إنه جرى فتح تحقيق في ظروف الوفاة، علماً بأن المذكور محكوم على ذمة قضايا جنائية.