1

بدء موسم جني عسل الربيع في قطاع غزة

يرتدي النحَّال كنعان أبو روك، من سكان بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، زيَّه الخاص، مباشرًا بعملية جني العسل، لينفث الدخان الأبيض المهدئ للنحل باتجاه الخلية التي تضم إطارات الشمع الممتلئة بالعسل، بعدها يبدأ بإزالة الغطاءين الخارجي ثم الداخلي بهدوء، مستخرجًا تلك الإطارات، فيهزها وينفض العسل بواسطة فرشاة خاصة، واضعًا إطارات الشمع المقطوفة داخل خلية فارغة مجهزة مسبقًا، مع التأكد من إغلاق جميع منافذها بقطع من الإسفنج، متممًا فيما بعد عملية فرز وتصفية العسل من الشوائب التي علقت به أثناء قطفه.ويبدأ موسم جني عسل الربيع هذه الأيام على قطاع غزة، بعد انتظار دام ستة أشهر وعناية دقيقة بخلايا النحل، الذي تتغذى على أزهار الحمضيات واللوزيات والشوكيات، المنتشرة على طول الشريط الحدودي للقطاع.يملك النحَّال أبو روك 120 خلية نحل موزعة على ثلاث مناحل متفرقة جنوبي شرقي قطاع غزة، اثنتين في بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، والأخيرة في قرية صوفا شرقي محافظة رفح، بالقرب من الأراضي الزراعية والأشجار التي يتغذى عليها النحل.يقول أبو روك: “يعتبر الموسم لهذا العام طفيف الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة؛ بسبب تقلبات الطقس، وانهيار خلايا النحل، وقلة المراعي الزراعية، إضافة للانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين من خلال رش المبيدات والغازات الضارة على حقولهم، ما يؤدي لقتل النحل أثناء عملية سروحه”.ويضيف: “تنتج خلية النحل الواحدة في الوضع الطبيعي 9-10 كيلوغرامات، أما اليوم فتنتج 4-5 كيلوغرامات فقط، وهذا الإنتاج الضئيل يفسر ارتفاع سعر العسل في الأسواق”.ويتابع أبو روك: “استيراد العسل من الخارج يضعف الإقبال على المنتج الوطني، لا سيَّما التحكم بالأسواق الفلسطينية من خلال طرح منتجات المستوطنات الإسرائيلية على حساب السوق المحلي، ما يضطرنا لخفض الأسعار وتحمل خسائر فادحة”.ويوجد في قطاع غزة قرابة 18 ألف خلية نحل، ويعمل في هذا المجال نحو 450 نحَّالًا، كما رجَّحت دائرة الإنتاج الحيواني في الوزارة، تسجيل الموسم الحالي نحو 200 طن من إنتاج العسل، وهي كمية تغطي نسبة 80% من احتياج القطاع.




تعرّف على أقوى 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط

نشرت مجلة “فوربس Forbes” قوائم تضم أبرز 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الجاري 2022، من بين هذه القوائم قائمة لأقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط 2022، وتم اختيار السيدات في هذه القائمة بناءً على عدة معايير أهمها المنصب والخبرة المهنية والإيرادات والأصول والقيمة السوقية والأصول تحت الإدارة، إضافة إلى عدد الموظفين، والإنجازات المُحققة خلال العام الماضي، والمسؤولية الاجتماعية والمبادرات التي قادتها المرأة.

كما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري، بالإضافة إلى قائمة ثالثة لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022.

ولإعداد هاتين القائمتين جمعت “فوربس” البيانات الخاصة بالشركات، والعلامات التجارية التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالاعتماد على عدة معايير من بينها أعوام الخبرة والمشاهير الذين دعموا العلامة التجارية، وعدد الدول التي تنشط فيها العلامة التجارية، وعدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتغطية الإعلامية لأنشطة العلامة التجارية، وبالنسبة للعلامات التجارية التكنولوجية، كان المعيار هو حجم جولات التمويل والإيرادات.

أقوى 50 سيدة

تشغل السيدات اللاتي تضمنتهن قائمة أقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط مناصب قيادية لشركات وهيئات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هذا إلى جانب مساهماتهن بدور رئيسي في جعل المنطقة سوقًا تنافسيًا عالميًا.

وقالت “فوربس” في تقريرها حول هذه القائمة إن القائمة تضم هذا العام 19 جنسية مختلفة، يعملن في 17 قطاعًا، وتتصدر كلاً من الإمارات ومصر القائمة بـ 7 مشاركات، تليها السعودية والمغرب والكويت وعمان بـ 4 مشاركات لكل منها.

كما تصدر قطاع البنوك والخدمات المالية القائمة بواقع 16 مشاركة، يليه قطاعي التجزئة والشركات القابضة المتنوعة بواقع 6 مشاركات لكل منهما، ثم قطاع التكنولوجيا بـ 5 مشاركات.

وتقود أكثر من 25% من سيدات القائمة هذا العام مكاتب إقليمية وأقسام لشركات متعددة الجنسيات في المنطقة، مثل سعيدة جعفر من شركة (Visa) وديريا ماتراس من (Meta)، إضافة إلى ريما عاصي من شركة (McKinsey & Company).

وانضمت 12 سيدة جديدة إلى قائمة هذا العام معظمهن مقيمات في دولة الإمارات بواقع 8 سيدات، فيما تقيم اثنتان في كلا من قطر والسعودية.

وقالت فوربس إن العديد من سيدات الأعمال هؤلاء قدن شركاتهن إلى اجتياز التوقعات في عام 2021. فتحت قيادة سارة السحيمي، تحولت السوق المالية السعودية “تداول” إلى مجموعة قابضة، ونفذت الاكتتاب العام الذي طال انتظاره. بينما باعت منى عطايا حصة أغلبية من شركتها (Mumzworld) إلى مجموعة تمر السعودية في إحدى أهم صفقات التخارج للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2021.

وأشرفت صوفي دويرو من (Cartier) على تعاون عملاق المجوهرات مع إكسبو 2020 دبي لإطلاق جناح المرأة وهو أول جناح مستقل مخصص للمرأة في معرض عالمي.

وتصدرت القائمة الإماراتية رجاء عيسى القرق، المدير الإداري ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق، وهي مجموعة عائلية تعمل منذ أكثر من 60 عامًا بالإمارات وتضم 27 شركة متنوعة. وتشغل السيدة رجاء أيضًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك الفجيرة الوطني، وعضو في المجلس الاستشاري لـ(Coutts Bank) الذي يعد قسمًا لإدارة الثروات لـ (Royal Bank of Scotland Group). وهي أيضاً رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي (DBWC)، وعضو مجلس إدارة غرفة دبي.

وفي المرتبة الثانية الهندية رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك، التي تعمل في قطاع التجزئة وهي مجموعة متعددة الجنسيات مقرها دبي أسسها زوجها الملياردير ميكي جاغتياني في البحرين عام 1973. وتدير المجموعة أكثر من 2200 منفذ في 21 دولة ولديها أكثر من 50 ألف موظف، وقادت جاغتياني عمليات توسع المجموعة في بلدان جديدة وأطلقت قسم حقوق الامتياز ومنصة التجارة الإلكترونية.

وفي المرتبة الثالثة الإماراتية هناء الرستماني، وهي أول رئيسة تنفيذية لبنك أبوظبي الأول، الذي يعد أكبر بنك في الإمارات بإجمالي أصول تبلغ 268 مليار دولار. وشغلت من قبل منصب نائبة الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة في المجموعة، كما تشغل أيضًا عضوية مجلس إدارة شركة عائلتها مجموعة عبد الواحد الرستماني، وهي إحدى أكبر الشركات العائلية في المنطقة.

اما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السعودية سارة السحيمي، وهي رئيس مجلس إدارة مجموعة تداول السعودية، أكبر سوق مالية في الشرق الأوسط، وهي أيضًا عضو مجلس إدارة في شركة الاتصالات السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية، وصندوق التنمية الثقافي، بالإضافة إلى عضوية مجلس أمناء “مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)”.

وفي المرتبة الخامسة جاءت الإماراتية مريم السويدي، وهي أول رئيسة تنفيذية لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات، ومسؤولة عن تعزيز الإطار التشريعي اللازم لتطوير أسواق رأس المال في الإمارات، بما في ذلك سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة دبي للذهب والسلع. وتم اعتمادها العام الماضي كأول خبير تقييم إماراتي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

علامات تجارية مميزة

وفي الإطار نفسه نشرت “فوربس” قائمة لأبرز 50 سيدة يقدن علامات تجارية مميزة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث نشرت قائمة لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري 2022، مشيرة إلى أن هؤلاء السيدات أسسن علامات تجارية في قطاعات اقتصادية مختلفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لم تحظَ بشهرة عالمية واسعة فحسب، بل تصدرت سباق الريادة في القطاعات التي تستهدفها.

وسلطت قائمة فوربس الضوء على علامات تجارية انطلقت من 6 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتصدرها دولة الإمارات بـ13 علامة تجارية، تليها مصر بـ8 علامات، ثم لبنان بـ5 علامات. كما تضم القائمة سيدات أعمال من 18 جنسية مختلفة، تتصدرهن المصريات بـ11 سيدة، ثم اللبنانيات بـ4 سيدات.

وأوضحت “فوربس” أن هناك عدد من العلامات التجارية الشرق الأوسطية ظهرت في العديد من المحافل والأحداث العالمية، إذ ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من دار مصممة الأزياء العمانية ريان السليماني، وجاءت هدى قطان ضمن قائمة فوربس للسيدات العصاميات في أمريكا عام 2021.https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?creatorScreenName=USArabRadio&dnt=true&embedId=twitter-widget-1&features=eyJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfX0%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1521056725616541696&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Farabradio.us%2F154027%2F&sessionId=06b99096c36f48d4a830df922e560e947a0287bb&siteScreenName=USArabRadio&theme=light&widgetsVersion=c8fe9736dd6fb%3A1649830956492&width=550px

وتصدرت القائمة السيدة هدى قطان، وهي خبيرة تجميل ورائدة أعمال ويوتيوبر عراقية أمريكية، وتشغل منصب الرئيس التنفيذي لعلامة التجميل (Huda Beauty) التي أطلقتها لأول مرة كمدونة للتجميل في عام 2010. وعملت مع شقيقتها منى وعليا لتحويلها إلى علامة تجارية لمستحضرات التجميل بعد 3 أعوام، حين بدأن بيع الرموش الصناعية في المتجر الشهير (Sephora).

وحاليًا تنتج العلامة التجارية مجموعة من المنتجات، بما في ذلك المرطبات والمكياج والعطور والأمصال، أو ما يعرف بالسيروم. فيما يستخدم المشاهير منتجاتها مثل سيرينا ويليامز، ولوسي هيل، وألكساندريا أوكاسيوكورتيز. وقد سبق أن اعتبرت “فوربس” هدى قطان من أكثر المؤثرين في مجال التجميل لعام 2017، ومن النساء العصاميات في أمريكا عام 2021، حيث قُدّر صافي ثروتها بحوالي 490 مليون دولار في 8 أبريل2021. وفي العام نفسه، أطلقت قطان خط مستحضرات تجميل (GloWish) كعلامة تجارية فرعية للشركة.

وفي المرتبة الثانية المصرية عزة فهمي، وهي مصممة حلي ومجوهرات، ورئيسة مجلس الإدارة للعلامة التجارية التي تحمل اسمها Azza Fahmy Jewellery، وتبيع تصميماتها عبر الإنترنت، وفي 18 متجرًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وواشنطن ولندن. فيما اشتهرت تصاميمها، التي تعكس التراث العربي، بين المشاهير مثل يسرا وجوليا روبرتس وجوس ستون، وإيمي آدامز وريانا ورايا أبي راشد. وتعمل ابنتاها معها في الشركة، حيث تتولى فاطمة غالي منصب العضو المنتدب، وأمينة غالي منصب رئيس قسم التصميم.

وفي المرتبة الثالثة السيدة منى قطان وهي رائدة أعمال عراقية أمريكية، عملت في صناعة مستحضرات التجميل لأول مرة كشريك مؤسس لشركة (Huda Beauty) مع شقيقتها هدى وعلياء في عام 2013. وبعد 5 أعوام، أطلقت علامتها التجارية في مجال العطور (KAYALI). ومنذ ذلك الحين، استخدم المشاهير منتجاتها مثل إيفا لانغوريا وأدريانا ليما وجين أتكين، وميغان بورمر وجاكي إينا وإلنا زغولروخ وجاكلين فيرنانديز. وفي عام 2021، أصدرت (KAYALI) عطرين جديدين، وارتفع توزيعها العالمي بنسبة 20%.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة ريان السليماني، وهي رائدة أعمال عمانية تعمل في مجال الموضة والأزياء للعلامة التجارية (Atelier Zuhra). وقد ارتدى تصميمات الدار مشاهير مثل: نيكي ميناج وأليشيا كيز وكريستينا أغيليرا وكارينا كابور ، وسونام كابور وأشواريا راي. فيما ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من تصميمات الدار بحفل غرامي عام 2022.

وفي المرتبة الخامسة السيدة أندريا وازن، وهي مصممة أحذية لبنانية وصاحبة العلامة التجارية Andrea Wazen. تدربت على يد مصممي أحذية مرموقين مثل: (Rupert Sanderson) و(Christian Louboutin) بعد انتقالها إلى المملكة المتحدة في عام 2010. وارتدى أحذيتها مشاهير مثل بيونسيه وكايلي جينر ودوا ليبا. وتتمتع العلامة التجارية بحضور واسع في جميع أنحاء أوروبا عبر الإنترنت وفي المتاجر، وأحذيتها متوافرة في (Saks Fifth Avenue) عبر 10 متاجر في أمريكا.

علامات تجارية تكنولوجية

بينما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022، مشيرة إلى أن القائمة تضمنت السيدات المؤسِّسات والمشاركات في إطلاق منصات وتطبيقات تكنولوجية تعد الأكثر نجاحًا في المنطقة.

وركز تصنيف هذا العام على مجموعة متنوعة من السيدات من 17 جنسية مختلفة، يعملن في 13 قطاعًا، تنشط أعمالهن في الإمارات من خلال 13 علامة تجارية، تليها مصر والسعودية بعلامتين تجاريتين لكل منهما.

وأشارت “فوربس” إلى أن بعض هذه الشركات تقود النظام البيئي للشركات الناشئة في المنطقة، مثل (iMile) للخدمات اللوجستية التي شاركت في تأسيسها ريتا هوانغ زهين، حيث جمعت الشركة تمويلات إجمالية بقيمة 50 مليون دولار، مما جعلها تاسع أكثر شركة ناشئة تمويلًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2021.

كذلك لفتت شركات أخرى أنظار المستثمرين الدوليين والإقليمين للاستحواذ عليها، مثل شركة (Mumzworld) التي أسستها منى عطايا ولينا خليل، وشركة (Spotii) لمؤسستها أنوشا أحمد إقبال، لتعدا من أهم صفقات التخارج لشركات أسسها رواد أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2021.

وتصدرت القائمة الصينية ريتا هوانغ زهين، الرئيس التنفيذي لشركة iMile Delivery Services بالإمارات، والتي توفر الحلول اللوجستية والبريد السريع لشركات التجارة الإلكترونية.

وفي المرتبة الثانية الفلسطينية منى عطايا والبريطانية لينا خليل، مؤسستا منصة (Mumzworld) للتجارة الإلكترونية في الإمارات، والتي لديها أكثر من 2.5 مليون مستخدم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أكثر من 300 ألف منتج للأمهات والأطفال.

وفي المرتبة الثالثة اللبنانية ندين مزهر، التي شاركت في تأسيس منصة ثروة للاستشارات المالية، التي تقدم خدماتها لأكثر من 80 ألف مستخدم، فيما أطلقت منصة التداول (Sarwa Trade) في مارس 2021 التي تقدم خدماتها دون دفع عمولة أو رسوم تحويل بالإمارات.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة أمبرين موسى من موريشيوس، والتي أسست منصة “سوق المال” لمساعدة المستخدمين على فهم وإدارة وتنمية مواردهم المالية بشكل أفضل، من خلال مقارنة أكثر من 3200 منتج مالي في الإمارات والسعودية.

وفي المرتبة الخامسة المصرية فاطمة الشناوي، التي شاركت في تأسيس وإطلاق تطبيق خزنة Khazna، والذي ويوفر حلولاً للشمول المالي عبر الإنترنت لأكثر من 150 ألف مستخدم في مصر.

المصدر: صوت العرب من أميركا




اوكسفام: مخاوف من نفاذ القمح في الأراضي الفلسطينية خلال 3 أسابيع

حذّرت منظمة أوكسفام من أن احتياطات دقيق القمح قد تنفذ في ثلاث أسابيع، بعد أن ارتفعت أسعار الدقيق حوالي 25% بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقال شين ستيفنسون، مدير منظمة أوكسفام في الأراضي الفلسطينية، في بيان، اليوم الإثنين، إن الأسر الفلسطينية تلقت ضربة مؤلمة بعد ارتفاع أسعار الغذاء في العالم، والكثير من الأسر تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية لأفرادها، مضيفًا أن الاعتماد على الواردات إضافة القيود التي يفرضها عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء”.

وبيّن ستيفنسون أنه يتعيّن على السلطة الوطنية الفلسطينية استيراد أكثر من 95% من القمح، ولكنها لا تمتلك بنى تحتية لتخزينه، لذا تعتمد على القطاع الفلسطيني الخاص وعلى البنى التحتية الإسرائيلية، حيث تستورد إسرائيل أكثر من نصف حبوبها من أوكرانيا.

وحسب تقديرات منظمة الغذاء العالمية، أدت أزمة أوكرانيا الى رفع أسعار الحبوب في الأراضي الفلسطينية، فقد ارتفع سعر دقيق القمح 23.6% بينما ارتفع سعر زيت الذرة بمقدار 26.3% وارتفع سعر العدس 17.6% وارتفع سعر ملح المائدة الى 30% ما أدى الى تدمير القدرات الشرائية للفلسطينيين.

وأشار البيان إلى أنّ معظم الأسر في غزة تشتري المواد الغدائية بالدين، ومعظم هذه الأسر تأكل طعامًا بجودة أقل وكميات أقل. علاوة على ذلك، تقلل العائلات الفلسطينية من شراء الطعام الأكثر تكلفة مثل الفاكهة واللحم والدجاج المهمة لنظام غذائي صحي.

وأدى ارتفاع أسعار العلف بحوالي 60% في الأراضي الفلسطينية الى إضافة أعباء جديدة على مربي الماشية الفلسطينيين الذين يواجهون تحديات عدة مثل أمراض المواشي وازدياد وتيرة الاعتداءات من المستوطنين على الأراضي الرعوية الفلسطينية وما يتبعها من ترحيل قسري بسبب سياسات الضم والتوسع الإسرائيلية في الضفة الغربية، ما حدا بمربي المواشي لمناشدة السلطة الوطنية لإلغاء ضريبة القيمة المضافة على الأعلاف.

قال عباس ملحم، رئيس اتحاد المزارعين الفلسطينيين إن قطاع المواشي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأنه بحاجة إلى الدعم قبل أن ينهار تمامًا، لافتًا أنهم طلبو من رئيس الوزراء محمد اشتية التحرك بصورة عاجلة لإنقاذ القطاع”.

ويقول مازن سنقرط المدير الإقليمي لاتحاد الصناعات الغذائية العربية إن فلسطين لا يمكنها الاعتماد على الأغذية في إسرائيل في أوقات الأزمات.

ودعت أوكسفام المجتمع الدولي لتبني موقف اقتصادي ودبلوماسي مشترك ومنسق بشكل عاجل لتحدي سياسات إسرائيل التقييدية، بما يسمح للفلسطينيين بالاستثمار في إنتاج الغذاء المحلي وتطوير بنيته التحتية.




البنك الدولي يقدم منحةلتعزيز قطاع الطاقة الفلسطيني

 وافق مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 15 مليون دولار ‏لدعم المرحلة الثانية من البرنامج متعدد المراحل لمشروع تعزيز استدامة الأداء والبنية التحتية والموثوقية في قطاع الطاقة بالضفة ‏الغربية وغزة.

ويهدف البرنامج إلى تحسين الأداء التشغيلي والمالي لمؤسسات قطاع الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة في الضفة ‏الغربية وغزة.

وسيساهم الشركاء المانحون، أعضاء الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للشراكة الفلسطينية لتنمية البنية ‏التحتية الذي يديره البنك الدولي بمنحة إضافية قدرها 8.5 ملايين دولار.‏

وفي هذا الصدد، قال كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة: “إنَّ وجود منظومة ‏كهرباء تتسم بالموثوقية والكفاءة ضروري لضمان تقديم الخدمات الأساسية بلا انقطاع في ظل الاحتياجات المتزايدة في سياق ‏هش، وسيؤدي توسيع إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها إلى تحسين مستويات المعيشة للأسر والمنشآت الصحية والمدارس ‏الفلسطينية، وسيساعد أيضاً على إتاحة الفرص الاقتصادية، وإننا ننتقل الآن إلى المرحلة الثانية للبرنامج الذي يستمر ثمانية ‏أعوام مع استمرار الدعم المُقدَّم من شركائنا في التنمية لتوفير استثمارات مستقرة طويلة الأجل في قطاع الطاقة”.

ستبني المرحلة الثانية على الأنشطة الرئيسية للمرحلة الأولى للبرنامج، وستُركِّز على تحسين البنية التحتية للكهرباء بتطوير ‏الخطوط القائمة وبناء خطوط جديدة لاستيعاب مزيد من إمدادات الطاقة الشمسية. ولتجدد التركيز على البنية التحتية أهمية بالغة ‏لزيادة إمدادات الكهرباء إلى المناطق التي تعاني أوجه نقص في الطاقة.‏

ومن الأنشطة الرئيسية للمشروع توريد العدادات الذكية إلى شركات توزيع الكهرباء، فهذه العدادات ستساعد على تحسين القياس ‏بالعدادات وإصدار الفواتير لكبار المستهلكين في المجالات الصناعية والتجارية، ومن ثم في تحسين الأداء المالي للقطاع.‏

لقد أبرزت جائحة كورونا الحاجة الماسة إلى توافر خدمات كهرباء مستقرة في المنشآت الصحية، حيث إن إمدادات الكهرباء ‏مطلوبة لتخزين اللقاحات وإجراء عمليات إنقاذ الحياة.

وتهدف المرحلة الثانية إلى زيادة إمدادات الطاقة الشمسية إلى خمسة ‏مستشفيات عامة كبيرة إضافية.

وستتضمَّن أيضاً دراسة استخدام الطاقة الشمسية من خلال برنامج تجريبي على مستوى المجتمع ‏المحلي لزيادة إمدادات الطاقة لمخيمات اللاجئين.

وستساعد هذه الأنشطة أيضاً في تخفيض تكلفة الكهرباء وتخفيف الأعباء ‏المالية على السلطة الفلسطينية.‏




حضور فلسطيني لافت في عاصمة زيت الزيتون صفاقس التونسية

تحولت إلى قبلة للمنتجين وأكبر الذواقين ومشروع بورصة عالمية لأسعاره

حضور فلسطيني لافت في عاصمة الزيت صفاقس التونسية التي تحولت الى قبلة للمنتجين واكبر الذواقين لزيت الزيتون في الدورة الرابعة لمهرجانها الذي نظمته مؤخرا جمعية تونس الزيتونة تحت شعار “تونس هبة الزيتون”، (سياحة – ثقافة – تسوق – منتدى علمى) وعرضت في خيمته العملاقة منتجات زيت الزيتون والصناعات التقليدية ومختلف المواد التي ترمز لتجذر النشاط الحرفي بهدف التعريف والترويج للزيت البيولوجي التونسي وهي التي تحتل المرتبة العالمية الأولى في المجال، بمشاركة فلسطينية، وأردنية، لبنانية، ومصرية، ونحو 40 عارضا من كافة أنحاء تونس بالإضافة إلى وفود من 12 دولة (عربية وأوروبية) منتجة للزيتون.

ثبات ورمزية شجرة الزيتون

“ترمز شجرة الزيتون بالنسبة لشعبنا لحقه في أرضه، وتعتبر عنصرا رئيسيا في حياته الزراعية، فهي من أكثر الأشجار التي تعبر عن وطنيته وتثبت وجوده ورمز تحديه وثباته، وعليه استعان الشعراء بها، عند التعبير عن المقاومة والصمود، لما تتمتع به الزيتونة من قدرة على التكيف مع المتغيرات والعيش طويلا في ظروف قاسية.. ولهذا فإن هذه الشجرة المباركة تدل على الرسوخ والثبات والقدرة على التحمل والتلاؤم”.

زيت زيتون بيولوجي

وتتطلع فلسطين استنادا إلى الخبير الزراعي فياض فياض مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، لـ “الحياة الاقتصادية” لأن تحذو فلسطين حذو شقيقتها تونس في عنايتها بشجرة الزيتون، وإنتاج كميات زيت زيتون بيولوجي وبنفس الجودة التي تعتبر الاولى عالميا وفيها اكبر منطقة فلاحية للزيتون.

واكد فياض الذي حظي بحفاوة استقبال وتكريم تونسية منقطعة النظير خلال فعاليات المهرجان، النجاح المتميز للمهرجان في التعريف بالشجرة المباركة واهميتها في الاقتصاد الوطني، وفي التسويق الى صفاقس كوجهة سياحية وفلاحية والصناعات التقليدية والذي شكل أداة جذب للسائح والمستثمر على حد سواء، حيث تم فيه اطلاق مسلك سياحي خاص بالضيعات والمعالم في معتمديات صفاقس وقراها الفلاحية بمشاركة وزير السياحة التونسي ورئيس جمعية تونس الزيتونة فوزي الزياني.

بورصة عالمية للزيت ومتحف للزيتونة

واشار فياض، الى طموح جمعية تونس الزيتونة لتحويل سوق زيتون بقرمدة – وهو الاكبر عربيا وافريقيا الى “بورصة” عالمية لتحديد أسعار زيت الزيتون، باعتباره اكبر سوق لبيع وتجارة انواع الزياتين. كما تتطلع الى انشاء اول متحف للزيتونة بتونس ليكون قبلة للمهتمين بالقطاع الفلاحي والثقافي ووجهة للسائحين بمدينة صفاقس.

واكد فياض إن هذا مهرجان صفاقس يعتبر الثاني على مستوى العالم من حيث سعته وتعدد انشطته واهدافه، وقال:”ما ميزه عن غيره ان انشطته التي تم تنفيذها كانت مدروسة بشكل علمي لتحقيق الاهداف العريضة وتداخلت مع بعضها لتخدم بعضها البعض ومنها: الهدف الاقتصادي من خلال البيع المباشر من المنتج الى المستهلك. زيادة المعرفة بقطاع الزيتون، من خلال ندوة علمية رفيعة المستوى من حيث المضمون والمحتوى والكفاءات العلمية التي قدمت اوراق العمل. حلقات تذوق زيت الزيتون من مختلف الاصناف والدول العربية المختلفة. حفل توزيع نتائج مسابقات زيت الزيتون العضوي على مستوى تونس بكاملها، ولجنة تحكيم دولية ضمت الى جانب تونس خبراء تذوق من الاردن وفرنسا والمانيا. تشجيع الاطفال على معرفة الصفات الايجابية وممارسة تذوق زيت الزيتون ما سيزيد من نسبة استهلاك الفرد. ثقافيا وموسيقيا وشعري وفتح المجال أمام الفنانين لرسم لوحات لأشجار الزيتون ميدانيا وفوريا، ليخرج هناك معرض متكامل من اللوحات والجداريات المعبرة عن الواقع … وكان شعر محمود درويش في ذكرى ميلاده 12/آذار والشهيد ناجي العلي، هما سيدا الكلام في المداخلات والاحاديث. وأقيمت حفلة ترفيهية للاطفال بالدمى البشرية وإقامة أمسية لإحدى اشهر المطربات التونسية ”نبيهة كراولي” ممن يحظين بسمعة وشعبية مرتفعة، وكانت المشاهدة مجانا لكافة المواطنين، والملفت ان كبار المثقفين والاعلاميين كان لهم حضور ممتاز. سياحية بامتياز، والفلكلور الشعبي، حيث تمت زيارة مواقع اثرية رومانية في ولاية سبخة، وشاهدنا من فنون الفروسية وركوب الخيل، ما هو اشبه للخيال اكثر من الواقع”.

عرض لمنتجات الزيتون والصناعيات التقليدية

وقال فياض:”تداخلت وتفتقت ابداعات في المهرجان، بالعمل التشاركي لوزارات السياحة، والثقافة، والتربية والتعليم، مع بلدية صفاقس وجمعية تونس الزيتونة والفاعلين في قطاع الزيتون التونسي من معاصر ونقابات واتحادات، لتصوغها يد بارعة في التشكيل والابداع والاخراج. واشتملت فعالياته عرض لمنتجات الزيتون والصناعيات التقليديه وعروض فنيه ومسارات سياحيه و تكريم الفائزين والحكام  بالمسابقه الوطنيه لاحسن زيت زيتون بكر ممتاز أحادي الصنف حيث تم تكريم المهندسه نهايه المحيسن  كمحكم دولي بالمسابقه من الاردن

أيام سياحية

واشار الى ان دورة المهرجان تميزت بدعم السياحة المستدامة، حيث تم تنظيم المسلك السياحي الوطني للزيتون البيولوجي والمسلك السياحي خرجة الفرسان والمسلك السياحي وادي الرقة “براروس” الأثرية بمعتمدية الحنشة، وذلك لتمكين الضيوف والمشاركين في المهرجان من التعرف على الزيت البيولوجي التونسي والتراث السياحي الفلاحي والمعالم التاريخية والحفريات التي تزخر بها صفاقس كعاصمة لزيت الزيتون، بها اكبر غابة زيتون في العالم، مما يجعلها تتصدر المشهد السياحي والفلاحي والثقافى، ايضا زيارة المنطقة الأثرية الرومانية ” واد الرقة باراروس” بمعتمدية الحنشة حيث ان هناك امكانيات حقيقية للتنمية في مجال السياحة الإيكولوجية، اضافة الى مشاهدة حقلية لتقليم اشجار الزيتون العتيقة، والتقليم الجائر، ومدى احترافية العمال الفنيين، مع غياب الميكنة الحديثة والكهربائية في العمل.

تلاحم وتداخل الثقافات العربية

واكد فياض، على تلاحم وتداخل الثقافات العربية مع بعضها في مظاهر الفرح والفلكلور، وقال:”امتزجت العتابا والميجنا الفلسطينية، مع اللبنانية والاردنية والمصرية والليبية لتصاغ باللهجات المحلية بقالب تونسي جميل”، منوها الى تخلل المهرجان فقرة ثقافية بالشراكة مع منتدى صفاقس للفنون والثقافات اشتمل على ورشات فنية وثقافية وتلمذة وطالبية مع عروض موسيقية.

واضاف، تم خلال المهرجان تنظيم عدة مسابقات لتحفيز المنتجين والمصنعين على الاهتمام بالتوجه الى زيادة جودة زيت الزيتون وكذلك افضل عبوة وافضل بطاقة بيانات. حيث يتم تشكيل لجان متخصصة لاجراء التقييم الحسى وفحص الزيت والعبوات وبطاقة البيانات. حيث اشتمل المهرجان على برنامج علمي خصص لمنتدى علمي حول زيت الزيتون وحفل توزيع جوائز مسابقة المهرجان العالمية لزيت الزيتو نالبكر الممتاز.كما خصصت فقرة للمسابقة العالمية لفن الطهو وزيت الزيتون، واختتم المهرجان بفقرته الرياضية الاخيرة، دورة الصداقة الرياضية في كرة القدم.

انطلاق الشبكة النسائية العربية لزيت الزيتون

وقال فياض:” اعلن في المهرجان عن اطلاق الشبكة النسائية العربية لزيت الزيتون، والتي ستكون احدى المؤسسات التابعة لمكتب الزيتون في المنظمة العربية للغذاء في جامعة الدول العربية، والتي تستهدف السيدات من بيدهن مكونات المطبخ وسلة الطعام والغذاء للاسرة، وذلك بعد انعقاد الاجتماع التحضيري للشبكة بمشاركه ممثلاتها من (الاردن، تونس، ليبيا،  مصر، لبنان وعبر الفيديو المرئي من فلسطين والجزائر المغرب، سوريا، السعوديه) برعاية المدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون عبد اللطيف غديرا وجمعيه تونس الزيتونه والشبكة النسائية التونسيه لزيت الزيتون، كما عقدت جلسه تذوق لزيت الزيتون من الدول العربية  واستعراض الازياء الشعبيه للدول العربية المشاركه بالمهرجان”.