1

البنك الدولي يقدم منحةلتعزيز قطاع الطاقة الفلسطيني

 وافق مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 15 مليون دولار ‏لدعم المرحلة الثانية من البرنامج متعدد المراحل لمشروع تعزيز استدامة الأداء والبنية التحتية والموثوقية في قطاع الطاقة بالضفة ‏الغربية وغزة.

ويهدف البرنامج إلى تحسين الأداء التشغيلي والمالي لمؤسسات قطاع الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة في الضفة ‏الغربية وغزة.

وسيساهم الشركاء المانحون، أعضاء الصندوق الاستئماني متعدد المانحين للشراكة الفلسطينية لتنمية البنية ‏التحتية الذي يديره البنك الدولي بمنحة إضافية قدرها 8.5 ملايين دولار.‏

وفي هذا الصدد، قال كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة: “إنَّ وجود منظومة ‏كهرباء تتسم بالموثوقية والكفاءة ضروري لضمان تقديم الخدمات الأساسية بلا انقطاع في ظل الاحتياجات المتزايدة في سياق ‏هش، وسيؤدي توسيع إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها إلى تحسين مستويات المعيشة للأسر والمنشآت الصحية والمدارس ‏الفلسطينية، وسيساعد أيضاً على إتاحة الفرص الاقتصادية، وإننا ننتقل الآن إلى المرحلة الثانية للبرنامج الذي يستمر ثمانية ‏أعوام مع استمرار الدعم المُقدَّم من شركائنا في التنمية لتوفير استثمارات مستقرة طويلة الأجل في قطاع الطاقة”.

ستبني المرحلة الثانية على الأنشطة الرئيسية للمرحلة الأولى للبرنامج، وستُركِّز على تحسين البنية التحتية للكهرباء بتطوير ‏الخطوط القائمة وبناء خطوط جديدة لاستيعاب مزيد من إمدادات الطاقة الشمسية. ولتجدد التركيز على البنية التحتية أهمية بالغة ‏لزيادة إمدادات الكهرباء إلى المناطق التي تعاني أوجه نقص في الطاقة.‏

ومن الأنشطة الرئيسية للمشروع توريد العدادات الذكية إلى شركات توزيع الكهرباء، فهذه العدادات ستساعد على تحسين القياس ‏بالعدادات وإصدار الفواتير لكبار المستهلكين في المجالات الصناعية والتجارية، ومن ثم في تحسين الأداء المالي للقطاع.‏

لقد أبرزت جائحة كورونا الحاجة الماسة إلى توافر خدمات كهرباء مستقرة في المنشآت الصحية، حيث إن إمدادات الكهرباء ‏مطلوبة لتخزين اللقاحات وإجراء عمليات إنقاذ الحياة.

وتهدف المرحلة الثانية إلى زيادة إمدادات الطاقة الشمسية إلى خمسة ‏مستشفيات عامة كبيرة إضافية.

وستتضمَّن أيضاً دراسة استخدام الطاقة الشمسية من خلال برنامج تجريبي على مستوى المجتمع ‏المحلي لزيادة إمدادات الطاقة لمخيمات اللاجئين.

وستساعد هذه الأنشطة أيضاً في تخفيض تكلفة الكهرباء وتخفيف الأعباء ‏المالية على السلطة الفلسطينية.‏




حضور فلسطيني لافت في عاصمة زيت الزيتون صفاقس التونسية

تحولت إلى قبلة للمنتجين وأكبر الذواقين ومشروع بورصة عالمية لأسعاره

حضور فلسطيني لافت في عاصمة الزيت صفاقس التونسية التي تحولت الى قبلة للمنتجين واكبر الذواقين لزيت الزيتون في الدورة الرابعة لمهرجانها الذي نظمته مؤخرا جمعية تونس الزيتونة تحت شعار “تونس هبة الزيتون”، (سياحة – ثقافة – تسوق – منتدى علمى) وعرضت في خيمته العملاقة منتجات زيت الزيتون والصناعات التقليدية ومختلف المواد التي ترمز لتجذر النشاط الحرفي بهدف التعريف والترويج للزيت البيولوجي التونسي وهي التي تحتل المرتبة العالمية الأولى في المجال، بمشاركة فلسطينية، وأردنية، لبنانية، ومصرية، ونحو 40 عارضا من كافة أنحاء تونس بالإضافة إلى وفود من 12 دولة (عربية وأوروبية) منتجة للزيتون.

ثبات ورمزية شجرة الزيتون

“ترمز شجرة الزيتون بالنسبة لشعبنا لحقه في أرضه، وتعتبر عنصرا رئيسيا في حياته الزراعية، فهي من أكثر الأشجار التي تعبر عن وطنيته وتثبت وجوده ورمز تحديه وثباته، وعليه استعان الشعراء بها، عند التعبير عن المقاومة والصمود، لما تتمتع به الزيتونة من قدرة على التكيف مع المتغيرات والعيش طويلا في ظروف قاسية.. ولهذا فإن هذه الشجرة المباركة تدل على الرسوخ والثبات والقدرة على التحمل والتلاؤم”.

زيت زيتون بيولوجي

وتتطلع فلسطين استنادا إلى الخبير الزراعي فياض فياض مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، لـ “الحياة الاقتصادية” لأن تحذو فلسطين حذو شقيقتها تونس في عنايتها بشجرة الزيتون، وإنتاج كميات زيت زيتون بيولوجي وبنفس الجودة التي تعتبر الاولى عالميا وفيها اكبر منطقة فلاحية للزيتون.

واكد فياض الذي حظي بحفاوة استقبال وتكريم تونسية منقطعة النظير خلال فعاليات المهرجان، النجاح المتميز للمهرجان في التعريف بالشجرة المباركة واهميتها في الاقتصاد الوطني، وفي التسويق الى صفاقس كوجهة سياحية وفلاحية والصناعات التقليدية والذي شكل أداة جذب للسائح والمستثمر على حد سواء، حيث تم فيه اطلاق مسلك سياحي خاص بالضيعات والمعالم في معتمديات صفاقس وقراها الفلاحية بمشاركة وزير السياحة التونسي ورئيس جمعية تونس الزيتونة فوزي الزياني.

بورصة عالمية للزيت ومتحف للزيتونة

واشار فياض، الى طموح جمعية تونس الزيتونة لتحويل سوق زيتون بقرمدة – وهو الاكبر عربيا وافريقيا الى “بورصة” عالمية لتحديد أسعار زيت الزيتون، باعتباره اكبر سوق لبيع وتجارة انواع الزياتين. كما تتطلع الى انشاء اول متحف للزيتونة بتونس ليكون قبلة للمهتمين بالقطاع الفلاحي والثقافي ووجهة للسائحين بمدينة صفاقس.

واكد فياض إن هذا مهرجان صفاقس يعتبر الثاني على مستوى العالم من حيث سعته وتعدد انشطته واهدافه، وقال:”ما ميزه عن غيره ان انشطته التي تم تنفيذها كانت مدروسة بشكل علمي لتحقيق الاهداف العريضة وتداخلت مع بعضها لتخدم بعضها البعض ومنها: الهدف الاقتصادي من خلال البيع المباشر من المنتج الى المستهلك. زيادة المعرفة بقطاع الزيتون، من خلال ندوة علمية رفيعة المستوى من حيث المضمون والمحتوى والكفاءات العلمية التي قدمت اوراق العمل. حلقات تذوق زيت الزيتون من مختلف الاصناف والدول العربية المختلفة. حفل توزيع نتائج مسابقات زيت الزيتون العضوي على مستوى تونس بكاملها، ولجنة تحكيم دولية ضمت الى جانب تونس خبراء تذوق من الاردن وفرنسا والمانيا. تشجيع الاطفال على معرفة الصفات الايجابية وممارسة تذوق زيت الزيتون ما سيزيد من نسبة استهلاك الفرد. ثقافيا وموسيقيا وشعري وفتح المجال أمام الفنانين لرسم لوحات لأشجار الزيتون ميدانيا وفوريا، ليخرج هناك معرض متكامل من اللوحات والجداريات المعبرة عن الواقع … وكان شعر محمود درويش في ذكرى ميلاده 12/آذار والشهيد ناجي العلي، هما سيدا الكلام في المداخلات والاحاديث. وأقيمت حفلة ترفيهية للاطفال بالدمى البشرية وإقامة أمسية لإحدى اشهر المطربات التونسية ”نبيهة كراولي” ممن يحظين بسمعة وشعبية مرتفعة، وكانت المشاهدة مجانا لكافة المواطنين، والملفت ان كبار المثقفين والاعلاميين كان لهم حضور ممتاز. سياحية بامتياز، والفلكلور الشعبي، حيث تمت زيارة مواقع اثرية رومانية في ولاية سبخة، وشاهدنا من فنون الفروسية وركوب الخيل، ما هو اشبه للخيال اكثر من الواقع”.

عرض لمنتجات الزيتون والصناعيات التقليدية

وقال فياض:”تداخلت وتفتقت ابداعات في المهرجان، بالعمل التشاركي لوزارات السياحة، والثقافة، والتربية والتعليم، مع بلدية صفاقس وجمعية تونس الزيتونة والفاعلين في قطاع الزيتون التونسي من معاصر ونقابات واتحادات، لتصوغها يد بارعة في التشكيل والابداع والاخراج. واشتملت فعالياته عرض لمنتجات الزيتون والصناعيات التقليديه وعروض فنيه ومسارات سياحيه و تكريم الفائزين والحكام  بالمسابقه الوطنيه لاحسن زيت زيتون بكر ممتاز أحادي الصنف حيث تم تكريم المهندسه نهايه المحيسن  كمحكم دولي بالمسابقه من الاردن

أيام سياحية

واشار الى ان دورة المهرجان تميزت بدعم السياحة المستدامة، حيث تم تنظيم المسلك السياحي الوطني للزيتون البيولوجي والمسلك السياحي خرجة الفرسان والمسلك السياحي وادي الرقة “براروس” الأثرية بمعتمدية الحنشة، وذلك لتمكين الضيوف والمشاركين في المهرجان من التعرف على الزيت البيولوجي التونسي والتراث السياحي الفلاحي والمعالم التاريخية والحفريات التي تزخر بها صفاقس كعاصمة لزيت الزيتون، بها اكبر غابة زيتون في العالم، مما يجعلها تتصدر المشهد السياحي والفلاحي والثقافى، ايضا زيارة المنطقة الأثرية الرومانية ” واد الرقة باراروس” بمعتمدية الحنشة حيث ان هناك امكانيات حقيقية للتنمية في مجال السياحة الإيكولوجية، اضافة الى مشاهدة حقلية لتقليم اشجار الزيتون العتيقة، والتقليم الجائر، ومدى احترافية العمال الفنيين، مع غياب الميكنة الحديثة والكهربائية في العمل.

تلاحم وتداخل الثقافات العربية

واكد فياض، على تلاحم وتداخل الثقافات العربية مع بعضها في مظاهر الفرح والفلكلور، وقال:”امتزجت العتابا والميجنا الفلسطينية، مع اللبنانية والاردنية والمصرية والليبية لتصاغ باللهجات المحلية بقالب تونسي جميل”، منوها الى تخلل المهرجان فقرة ثقافية بالشراكة مع منتدى صفاقس للفنون والثقافات اشتمل على ورشات فنية وثقافية وتلمذة وطالبية مع عروض موسيقية.

واضاف، تم خلال المهرجان تنظيم عدة مسابقات لتحفيز المنتجين والمصنعين على الاهتمام بالتوجه الى زيادة جودة زيت الزيتون وكذلك افضل عبوة وافضل بطاقة بيانات. حيث يتم تشكيل لجان متخصصة لاجراء التقييم الحسى وفحص الزيت والعبوات وبطاقة البيانات. حيث اشتمل المهرجان على برنامج علمي خصص لمنتدى علمي حول زيت الزيتون وحفل توزيع جوائز مسابقة المهرجان العالمية لزيت الزيتو نالبكر الممتاز.كما خصصت فقرة للمسابقة العالمية لفن الطهو وزيت الزيتون، واختتم المهرجان بفقرته الرياضية الاخيرة، دورة الصداقة الرياضية في كرة القدم.

انطلاق الشبكة النسائية العربية لزيت الزيتون

وقال فياض:” اعلن في المهرجان عن اطلاق الشبكة النسائية العربية لزيت الزيتون، والتي ستكون احدى المؤسسات التابعة لمكتب الزيتون في المنظمة العربية للغذاء في جامعة الدول العربية، والتي تستهدف السيدات من بيدهن مكونات المطبخ وسلة الطعام والغذاء للاسرة، وذلك بعد انعقاد الاجتماع التحضيري للشبكة بمشاركه ممثلاتها من (الاردن، تونس، ليبيا،  مصر، لبنان وعبر الفيديو المرئي من فلسطين والجزائر المغرب، سوريا، السعوديه) برعاية المدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون عبد اللطيف غديرا وجمعيه تونس الزيتونه والشبكة النسائية التونسيه لزيت الزيتون، كما عقدت جلسه تذوق لزيت الزيتون من الدول العربية  واستعراض الازياء الشعبيه للدول العربية المشاركه بالمهرجان”.




مزارعون من غزة يتلفون مزروعاتهم بعد منع “حماس” تصديرها

 أتلف مزارعون في قطاع غزة، اليوم الأحد، منتجاتهم الزراعية في الشوارع العامة بعد منع “حماس” لهم من تصديرها إلى الضفة الغربية.

وقال المزارع خليل النجار إن منع “حماس” المزارعين من تصدير مزروعاتهم إنما هو تدمير لهم ولأسرهم، محملا إياهم عواقب هذا الإجراء التعسفي وما يترتب عليه من خسارة تمس المزارع.

وأشار إلى أنهم تكبدوا خسائر فادحة العامين الماضيين بسبب منع التصدير بحجة جائحة كورونا، متسائلا أين كانت “حماس” في تلك الفترة عندما كان المزارع يبيع منتجاته بأقل من سعر التكلفة.

وأضاف أن هذا الإجراء التعسفي يأتي في ظل موسم فقير أصلا بالمنتجات الزراعية بسبب المنخفضات الجوية المتتالية التي تؤثر سلبا على المحصول، مبينا أن كل السلع الغذائية ارتفعت أسعارها فلماذا يستقوون على المزارع الغلبان حسب تعبيره.




“المالية”: رد دعوى بقيمة 900 مليون دولار ضد منظمة التحرير والسلطة في أميركا

أعلنت وزارة المالية، عن تحقيق نصر جديد في ملف القضايا المرفوعة ضد منظمة التحرير والسلطة الوطنية في المحاكم الأميركية، وهذا النصر الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، حيث نجحت فلسطين في انتزاع قرار مماثل في قضية (Sokolow).

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد، إن محامي منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية حققوا إنجازا قانونيا آخر بعد قرار محكمة نيويورك (مقاطعة نيويورك الجنوبية) برد دعوى شاتسكي المرفوعة ضد فلسطين منذ عام 2002 باتهامات تتعلق “بدعم الإرهاب”، حيث وجدت المحكمة أن قرار الكونغرس الأخير، بإخضاع منظمة التحرير والسلطة الوطنية لاختصاص القانون الأميركي، بأنه قرار غير دستوري في سابقة قانونية.

وقالت الوزارة: إن هذا القرار صدر رغم المحاولات المتكررة من قبل المدعين والمنظمات اليمينية الداعمة لهم لرفع قضايا ضد فلسطين والحصول على تعويضات مالية بملايين الدولارات، ونجاحهم بالضغط على الكونغرس لتغيير القانون الأميركي، والحصول على الدعم القانوني للإدارة الأميركية.

وأكد وزير المالية شكري بشارة، أن هذا الإنجاز والذي يأتي ضمن سلسلة من النجاحات القانونية في ملف القضايا، لم يكن ممكنا لولا الدعم المباشر من قبل الرئيس محمود عباس لهذا الجهد القانوني ودعم الحكومة ولفريق المحاميين الذي تشرف عليهم وزارة المالية.




ارتفاع أسعار القمح عالميًا، ماذا يحدث؟

القمح راكب صاروخ” ارتفاع أسعار القمح عالميًا

كتبت: تسنيم صعابنه

“أفادت وَكَالَة بلومبرج للأنباء بِارْتِفَاع أَسْعَار الْقَمْحِ إلَى أَعْلَى مُسْتَوَى لَهَا مُنْذُ عَامٍ (2008)، فِي ظِلِّ الْمَخَاوِف الْمُتَصَاعِدَةِ مِنْ حُدُوثِ نَقَص عَالَمَي فِي الإِمْدادات، حَيْث تَسَبَّبَت الْحَرْب الروسية عَلَى أُوكرانِيا فِي مَنْعِ َكْيِيف مِنْ تَسْلِيمِ أَكْثَرَ مِنْ 25% مِن صَادِرَات المحصول”.

ومن المتوقع أن ترتفع أسعار القمح وتسجل المزيد من الارتفاع، وهذا بدوره يزيد الضغوط على التضخم في أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل خاص.

وتعد روسيا وأوكرانيا من الموردين الرئيسيين للشعير والذرة وعباد الشمس، وتشير التقارير إلى أن أسعار الذرة ارتفعت إلى أعلى مستوياته منذ عام 2012، أما أسعار زيت النخيل وزيت فول الصويا فسجلت أسعار قياسية.

ذكرت بعض المواقع أن الصين هي أكبر مستورد في العالم للذرة والقمح وفول الصويا، وتتجه الآن إلى تأمين إمداداتها الأساسية عبر الأسواق العالمية، والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع الأسعار.

دعونا نعرف، هل حقَا روسيا وأوكرانيا من أهم مصدري القمح؟

الجواب: نعم، روسيا من أكبر الدول المصدرة للقمح في العالم، ففي عام 2019 شكلت الصادرات الروسية 18.4% من الصادرات العالمية، وبلغت قيمتها 8.1%مليارات دولار.

أما أوكرانيا فتعد خامس الدول المصدرة للقمح في العالم، وتقدر قيمة صادراتها 7.03%، وقيمتها 3.1 مليارات دولار.

وتشير التقارير إلى أن ربع سلة العالم من القمح توجد في روسا وأوكرانيا، إذ أن مجموع القمح  المصدر من البلدين يبلغ 25%، فمن المعروف أن أوكرانيا وروسيا مزودان أساسيان للعالم بالقمح والذرة ويشكلان نسبة 90% من المواد الاستهلاكية.

يتوقع بعض الخبراء أن العالم الآن يتحسب لوجود أزمة في الغذاء، في حال حدوث انقطاع بالإمدادات إذا ما طالت الحرب بين روسيا وأوكرانيا من جهة، وفرض العقوبات الاقتصادية على روسيا من جهة أخرى.

و”ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها أيضاَ على فلسطين، والتي تعاني من تدهور في الوضع الاقتصادي منذ عدة سنوات بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وبعد ذلك أزمة جائحة كورونا، والآن بسبب الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

يقول رئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للاستثمار الصناعي، عبد الحكيم فقها،”أن مطاحن فلسطين تستورد القمح من أوكرانيا وروسيا ورومانيا، أما الطحين الجاهز فيأتي غالبه بنسبة 90%، من أوكرانيا وأحيانًا من تركيا، والارتفاعات في الزيوت النباتية وصلت 200%، فقد كان ثمن طن الزيت 800 دولار والآن وصل ثمنه إلى 2400 دولار.

“يشدد الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع،على أن الاعتماد على المنتجات المحلية هو الحل الأنسب في ظل الوضع الحالي، إضافة لاستغلال المساحات الزراعية وزراعتها بمنتجات مثل القمح وغيره للمساهمة قدر الإمكان في سد العجز وكمية الاستيراد من الخارج.

يوضح الخبير الاقتصادي، د.سامح عطعوط، أن المواطن سيشهد تداعيات هذه الأزمة بدءاً من الشهر المقبل، حيث سيشهد ارتفاعاً في الأسعار.”

ويتوقع عطعوط، “أن ترفع المخابز أسعار الخبز، ولكن ربما تتحمل الحكومة جزء من دعم السلع الأساسية.”

ودعا عطعوط الحكومة؛ لتشكيل خلية لإدارة الأزمة من خلال دعم وضبط ومراقبة الأسعار للخروج منها بأقل الخسائر والتخفيف عن المواطنين.”

“ولفت عطعوط، إلى أنه حتى لو انتهت الحرب بين روسيا وأوكرانيا اليوم، سيظل العالم يعاني من تأثيرها لمدة لا تقل عن نهاية العام الجاري، خاصة أنه كان يعاني من تضخم عالي بسبب أزمة جائحة كورونا، وقبل الانتهاء من أزمة كورونا دخل في أزمة روسيا وأوكرانيا.

  • تستورد الدول العربية، التي يمثل الخبز جزء أساسي من عاداتها الغذائية، نحو 25% من صادرات القمح العالمية.
  • وتتفاوت نسبة اعتمادها على القمحين الروسي والأوكراني، إذ تستورد مصر على سبيل المثال حوالي 70% من البلدين.
  • ومصر هي أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، إذ تستورد قرابة 10.6% من مجموع صادرات القمح العالمية.

المصادر

  • بي يدي ان
  • كل يوم
  • المال