1

مبيعات “أحمر الشفاه” بخير، إذن الاقتصاد ليس بخير، ما طبيعة هذه العلاقة اللافتة؟

مبيعات “أحمر الشفاه” بخير، إذن الاقتصاد ليس بخير، ما طبيعة هذه العلاقة اللافتة؟

كتبت: تسنيم صعابنه

استخدم الصيادون أحمر الشفاه قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد أثناء رحلاتهم في الصيد، والكهنة في طقوسهم الدينية، لأغراض دينية، واستخدمه الرجال أيضَا؛ لجذب النساء، وكانوا يلونون شفاههم باستخدام بودرة الأحجار الكريمة،  أي أنه أول من استخدم أحمر الشفاه الرجال وليس النساء، حيث بدأت النساء في استخدامه بعد 2500 عام في بلاد ما بين النهرين.

وأول من صنع أحمر الشفاه المتداول اليوم هو العالم أبو القاسم الزهرواي في القرن الثامن، أما اليوم وفي وقتنا الحاضر أصبح أحمر الشفاه مؤشرَا اقتصاديًا مهمًا، خاصة في فترات الانكماش الاقتصادي، والركود، أو الأشخاص ذوي الدخل المحدود، أو الذي يمرون بضائقة مالية ولا يجدون المال لشراء السلع باهظة الثمن، أو الكماليات الثمينة، لكنهم في المقابل يجدون بعض من النقود في جيوبهم لشراء منتجات فاخرة وصغيرة  مثل أحمر الشفاه.

ظهر أحمر الشفاه في عام 1973 بنكهات الفاكهة المتنوعة، ومع حلول عام 2000 شهد أحمر الشفاه إقبالَا كبيرًا من بين مستحضرات التجميل مبيعًا حول العالم، وأصبح هذا القلم الصغير أداة أساسية في حقيبة كل سيدة تعتني بجمالها، ومظهرها الخارجي.

في عام 2001 لاحظ ليونارد لودر، رئيس شركة مستحضرات التجميل ايستي لورد الأمريكية، زيادة في مبيعات أحمر الشفاه أثناء فترة الكساد الاقتصادي الكبير، وفي فترة الانتعاش الاقتصادي لاحظ انخفاض في مبيعات أحمر الشفاه، أي أنه هناك علاقة عكسية ما بين الوضع الاقتصادي السائد وأحمر الشفاه.

كما أن هذا الأمر ينطبق أيضًا على طلاء الأظافر، ويمتد هذا الأمر ليشمل جميع أنواع مستحضرات التجميل من الدرجة الأولى.

ويمكن القول بأن تأثير أحمر الشفاه سببًا من الأسباب والدوافع التي أدت إلى جعل القطاعات الترفيهية والمنتجات الضخمة والفخمة وغالية الثمن أن تعمل بشكل جيد في الأوقات التي يشهد العالم فيها أزمة اقتصادية، حيث يلجأ المستهلكون الذين يعانون من ضائقة مالية إلى خيارات تساعدهم على تناسي أزمتهم المالية.

تأثير الدخل:

تأثير قلم أحمر الشفاه شكل من أشكال “تأثير الدخل”، بمعنى أن الاقتصاديون يعملون على خفض طلب المستهلكين لمنتج معين، يتبع هذا المنتج لعلامة تجارية معينة، حيث يتم استبداله بمنتج مشابه وأرخص لغير شركة، مع انخفاض أو تغير في جودة بعض مواصفاته، وهذا يسمى ب “تأثير الاستبدال”.

“في العام 2009، تم إجراء اختبار تأثير أحمر الشفاه من قبل مجموعة من الاقتصاديين باستخدام التحليل الإحصائي، وتم التوصل إلى استنتاج مهم؛ وهو أن الظاهرة مبالغ بها.”.

تسنيم صعابنه




ترجيحات بأن تتذبذب أسعار الصرف في نطاق محدود وأن تحافظ على استقرارها خلال الفترة المقبلة

رجح محللون اقتصاديون وماليون أن يحتفظ الدولار الامريكي بوتيرة الارتفاع أمام الشيقل حول نطاق التذبذب الحالي لمدة 6 أشهر على الأقل. وكان الدولار حقق خلال الاسابيع الأخيرة قفزة أمام الشيقل، ليحقق مكاسب بقيمة 11% تقريبا وهو أعلى سعر صرف  له منذ نحو 19 شهرا حيث واصل سعر صرف الدولار الارتفاع  ليختبر مستوى 3:48 شيقل لكل دولار قبل أن يرتد مصححا إلى سعر 3:34 شيقل/دولار، وتذبذب بينهما الأمر الذي دفع المحللين لملاحظة أن تبادل عوامل قوة الدولار وقوة الشيقل قد تقود إلى استقرار أسعار الصرف في هذا النطاق  المرتفع في المدى القصير. ويقول المستشار والمحلل المالي محمد سلامة لـ”الحياة الاقتصادية” ان الدولار استمد قوته مؤخرا أمام سلة العملات نتيجة عدة عوامل لكن السوق اختزل واستوعب هذه العوامل ما يرجح استقراره في هذه المستويات وعدم ارتفاعه إلى مستويات أخرى بعيدة خلال الأشهر الستة المقبلة. فيما يبقى الشيقل عملة قوية ما تلبث أن تستعيد قوتها مع الوقت.ويشير سلامة إلى أن الدولار ارتفع لعدة اسباب منها التوتر في اوكرانيا حيث استفاد الدولار كعملة ملاذ للمستثمرين الا أن عامل القوة الأول للدولار هو الرفع المتتالي لأسعار الفائدة على عملة الدولار مع توقعات برفع إضافي ليصل إلى فائدة نسبتها 2.5% مع نهاية هذا العام نتيجة ارتفاع مستويات التضخم في امريكا وتجاوزها مستوى 8% وتشدد بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي في سياسته النقدية لمكافحة التضخم. وأضاف بأن سعر صرف الدولار لن يستمد قوة إضافية بسبب رفع الفائدة القادم لأن الأسواق استوعبت واختزلت كافة توقعات الرفع المحتملة للفائدة حتى نهاية العام الحالي.  ويضيف “قد نشهد تغيرا في سعر صرف الدولار مقابل الشيقل من يوم لآخر حتى نهاية العام لكنه على الأغلب لن يتجاوز الحد الأعلى الذي وصل إليه عند مستوى 3.4800 بسهولة خاصة وان مزيدا من ضعف الشيقل سيساعد في ارتفاع نسبة التضخم المستورد الذي لا يرغب به البنك المركزي. كما أن رفع الفائدة المتوقع على الشيقل سيساعد في استقرار أسعار صرفه ايضا.ويشير سلامة إلى أن الشيقل حالياً يعد واحداً من أقوى العملات في العالم نتيجة قوة الاقتصاد الاسرائيلي مقابل الاقتصاديات الأخرى، بوصوله إلى مستويات بطالة متدنية دون 3%، ومستويات تضخم لا تتجاوز 4%، ونموا متوقع  بـ 5% هذا العام، وتراجع الدين العام إلى دون 70% مع الناتج المحلي الإجمالي، غير أن هناك أيضا عوامل ضعف في هذا الاقتصاد، مشيرا إلى أن عوامل قوة الدولار وقوة الشيقل ترجح بقاء مستويات الصرف الحالية لعدة أشهر قادمة قبل ان يعاود الشيقل سيطرته وقوته التي اكتسبها نتيجة تغير هيكلي في بنية اقتصاد الكيان الصهيوني. ومن عوامل ضعف الشيقل، كما يراها سلامة، الحرب الاوكرانية الروسية التي تدفع الدولار إلى أن يكون ملاذا آمنا، وكذلك اختلال علاقة اسرائيل مع بعض الدول التي تربطها اتفاقيات معها سلام بسبب الوضع الأمني والسياسي في فلسطين ومع روسيا التي انحازت ضدها مع اوكرانيا مؤخرا، وكذلك وجود شكوك سياسية حول مستقبل الحكومة الاسرائيلية التي تعاني من عدم الاستقرار، بالإضافة إلى ضعف هيكل الاقتصاد الاسرائيلي الذي يعد صغيرا للاستثمار الأجنبي مقارنة مع اقتصاديات أخرى.ويضيف موضحا “الاحتلال دولة صغيرة عدد سكانها محدود ومواردها محدودة واوعيتها الاستثمارية محدودة جدا، وهذا يحد من توسع الاستثمارات الأجنبية التي نمت مؤخراً بشكل كبير، وهذا عامل سيدفع إلى حصول هجرة عكسية للاستثمارات الاجنبية التي لن تجد في السوق الاسرائيلية الصغيرة  والضحلة ضالتها سواء من حيث عدم توفر سوق سندات مالية كبيرة أو سوق أوراق مالية واسهم وشركات تستوعب استثمارات كبيرة فيها أو في قدرة الاقتصاد على  توفير أيد عاملة تكفي لادارة الاستتثمارات، خاصة في قطاع التكونولوجيا” بالإضافة إلى ارتفاع مستوى المخاطر السياسية في هذا الكيان، وهذا ما يفسر ارتباط تقلب أسعار صرف الشيقل بتراجع مؤشرات الأسهم العالمية كالناسداك وضغف الشيقل حاليا ويحد من قوته المفرطة. ويشير سلامة إلى أن تحليل ارتفاع مؤشر الدولار (Dollar Index) حاليا يرجح  احتفاظ الدولار بقوته امام العملات الاخرى لبعض الوقت واستقرار سعر صرف الدولار في هذه المستويات المرتفعه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار ارتفاع مؤشر معدل فائدة الاقراض “اللايبر”  الذي يقيس متوسط أسعار الفائدة التي تقدمها البنوك الكبرى في لندن في حال الاقتراض من بنوك أخرى. ومؤشر “ليبور” يُستخدم لتسعير عقود بقيمة 400 تريليون دولار تقريباً ما بين قروض عقارية وبطاقات ائتمان ومبادلات تستخدمها الشركات والبنوك لوقاية نفسها من التحركات غير المتوقعة في تكاليف الاقتراض.أما مؤشر الدولار أوUS Dollar Index  الذي يعني نسبة العملة الأمريكية مقابل عملات الدول الأخرى. ويعد المؤشر الأكثر شعبية للدولارــ USDXــ تشكله غرفة تجارة نيويوك ويظهر علاقة الدولار بالعملات الستة التالية: اليورو، الين الياباني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الكرونا السويدية، والجنيه الإسترليني. العملات لديها حصص مختلفة في السلّة، من هذا المنطلق يتم حساب مؤشر الدولار كمتوسط المرجح من أسعار العملات الست. الحصة الأكبر لليوروــ 50%. وكثيراً ما يستخدم المتداولون مؤشر USDX كمؤشر للتحليل الفني. من جهته، يعتقد أستاذ الاقتصاد في جامعة  النجاح الوطنية في نابلس د. بكر اشتية  أن سعر الدولار أمام الشيقل حاليا استمد قوته بالدرجة الأولى من رفع الفيدرالي الامريكي لسعر الفائدة وكذلك الرفع المحتمل، إذ أن الأولوية حاليا تنصب على مكافحة التضخم على حساب معدلات النمو.وأضاف اشتية “هناك أيضا فقاعات مالية إذ تعاني أسواق المال من التضخم، فالقيمة الاسمية للأصول أكبر من قيمتها الحقيقية، ولذلك فإن اهتمام البنوك المركزية هو منع حصول فقاعات مالية قريبا”، منوها إلى أن تراجع أسواق الأسهم وكذلك العملات الرقمية كلها مؤشرات تدل على الدخول في دورة تصحيح ذاتي التي تروج لها الرأسمالية، ما يستدعي المضي قدما في سياسة رفع الفائدة خلال هذه المرحلة.وأشار د.اشتية إلى أن الدولار يكتسب قوته حاليا كذلك من توجه أوروبي في ظل الحرب الروسية الأوكرانية لحيازة الدولار كبديل آمن عن اليورو، ولهذا شهدنا لأول مرة أن سعر الدولار يقترب من قيمة اليورو الذي فقد جزءا من قيمته.  أما بخصوص الشيقل، فقال د. اشتية إن البنك المركزي هو الآخر معني في هذه المرحلة برفع سعر الفائدة لمكافحة التضخم،  ولذلك من المرجح ألا نشهد تغييرات كبيرة على سعر صرف الدولار أمام الشيقل خلال الفترة المقبلة، مشيراً أن سعر الصرف الحالي للدولار أمام الشيقل مثالي لمعظم القطاعات الاقتصادية في اسرائيل، فهو يحافظ على فرصة التصدير للمنتجات الاسرائيلة من ناحية، وكذلك يبقي على قوة دخل الاسرائيليين لأن الشيقل لن يفقد المزيد من قيمته.يذكر أن ودائع البنوك في فلسطين وصلت مؤخرا إلى نحو 16.6 مليار دولار، 40% منها بالدولار، و37% بالشيقل، و23% بالدينار الأردني، الأمر الذي يجعل هذه الودائع تفقد جزءا من قيمتها أوتحقق مكاسب حسب العملة التي تكسب او تخسر في سوق صرف العملات، ما دعا المحللون إلى ضرورة أن تقوم البنوك العاملة في فلسطين (13 بنكا) بعمليات تحوط مالي تأخذ في الاعتبار التغيرات في أسعار صرف العملات.وفي ظل عدم وجود عملة وطنية في فلسطين، فإن ثلاث عملات رئيسية يتم تداولها في السوق الفلسطينية، الشيقل، والدولار، والدينار، الأمر الذي يجعل فئات تسستفيد وأخرى تتضرر مع تغير في أسعار العملات، فالقاعدة الأساسية في ذلك كل من دخله بالدولار أو الدينار ونفقاته بالشيقل يستفيد في حالة ارتفاع الدولار ويتضرر في حالة انخفاضه، والعكس صحيح أي أن كل من دخله بالشيقل ونفقاته بالدولار أو الدينار يستفيد في حالة انخفاض الدولار ويتضرر بارتفاعه.




بدء موسم جني عسل الربيع في قطاع غزة

يرتدي النحَّال كنعان أبو روك، من سكان بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، زيَّه الخاص، مباشرًا بعملية جني العسل، لينفث الدخان الأبيض المهدئ للنحل باتجاه الخلية التي تضم إطارات الشمع الممتلئة بالعسل، بعدها يبدأ بإزالة الغطاءين الخارجي ثم الداخلي بهدوء، مستخرجًا تلك الإطارات، فيهزها وينفض العسل بواسطة فرشاة خاصة، واضعًا إطارات الشمع المقطوفة داخل خلية فارغة مجهزة مسبقًا، مع التأكد من إغلاق جميع منافذها بقطع من الإسفنج، متممًا فيما بعد عملية فرز وتصفية العسل من الشوائب التي علقت به أثناء قطفه.ويبدأ موسم جني عسل الربيع هذه الأيام على قطاع غزة، بعد انتظار دام ستة أشهر وعناية دقيقة بخلايا النحل، الذي تتغذى على أزهار الحمضيات واللوزيات والشوكيات، المنتشرة على طول الشريط الحدودي للقطاع.يملك النحَّال أبو روك 120 خلية نحل موزعة على ثلاث مناحل متفرقة جنوبي شرقي قطاع غزة، اثنتين في بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، والأخيرة في قرية صوفا شرقي محافظة رفح، بالقرب من الأراضي الزراعية والأشجار التي يتغذى عليها النحل.يقول أبو روك: “يعتبر الموسم لهذا العام طفيف الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة؛ بسبب تقلبات الطقس، وانهيار خلايا النحل، وقلة المراعي الزراعية، إضافة للانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين من خلال رش المبيدات والغازات الضارة على حقولهم، ما يؤدي لقتل النحل أثناء عملية سروحه”.ويضيف: “تنتج خلية النحل الواحدة في الوضع الطبيعي 9-10 كيلوغرامات، أما اليوم فتنتج 4-5 كيلوغرامات فقط، وهذا الإنتاج الضئيل يفسر ارتفاع سعر العسل في الأسواق”.ويتابع أبو روك: “استيراد العسل من الخارج يضعف الإقبال على المنتج الوطني، لا سيَّما التحكم بالأسواق الفلسطينية من خلال طرح منتجات المستوطنات الإسرائيلية على حساب السوق المحلي، ما يضطرنا لخفض الأسعار وتحمل خسائر فادحة”.ويوجد في قطاع غزة قرابة 18 ألف خلية نحل، ويعمل في هذا المجال نحو 450 نحَّالًا، كما رجَّحت دائرة الإنتاج الحيواني في الوزارة، تسجيل الموسم الحالي نحو 200 طن من إنتاج العسل، وهي كمية تغطي نسبة 80% من احتياج القطاع.




تعرّف على أقوى 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط

نشرت مجلة “فوربس Forbes” قوائم تضم أبرز 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الجاري 2022، من بين هذه القوائم قائمة لأقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط 2022، وتم اختيار السيدات في هذه القائمة بناءً على عدة معايير أهمها المنصب والخبرة المهنية والإيرادات والأصول والقيمة السوقية والأصول تحت الإدارة، إضافة إلى عدد الموظفين، والإنجازات المُحققة خلال العام الماضي، والمسؤولية الاجتماعية والمبادرات التي قادتها المرأة.

كما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري، بالإضافة إلى قائمة ثالثة لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022.

ولإعداد هاتين القائمتين جمعت “فوربس” البيانات الخاصة بالشركات، والعلامات التجارية التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالاعتماد على عدة معايير من بينها أعوام الخبرة والمشاهير الذين دعموا العلامة التجارية، وعدد الدول التي تنشط فيها العلامة التجارية، وعدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتغطية الإعلامية لأنشطة العلامة التجارية، وبالنسبة للعلامات التجارية التكنولوجية، كان المعيار هو حجم جولات التمويل والإيرادات.

أقوى 50 سيدة

تشغل السيدات اللاتي تضمنتهن قائمة أقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط مناصب قيادية لشركات وهيئات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هذا إلى جانب مساهماتهن بدور رئيسي في جعل المنطقة سوقًا تنافسيًا عالميًا.

وقالت “فوربس” في تقريرها حول هذه القائمة إن القائمة تضم هذا العام 19 جنسية مختلفة، يعملن في 17 قطاعًا، وتتصدر كلاً من الإمارات ومصر القائمة بـ 7 مشاركات، تليها السعودية والمغرب والكويت وعمان بـ 4 مشاركات لكل منها.

كما تصدر قطاع البنوك والخدمات المالية القائمة بواقع 16 مشاركة، يليه قطاعي التجزئة والشركات القابضة المتنوعة بواقع 6 مشاركات لكل منهما، ثم قطاع التكنولوجيا بـ 5 مشاركات.

وتقود أكثر من 25% من سيدات القائمة هذا العام مكاتب إقليمية وأقسام لشركات متعددة الجنسيات في المنطقة، مثل سعيدة جعفر من شركة (Visa) وديريا ماتراس من (Meta)، إضافة إلى ريما عاصي من شركة (McKinsey & Company).

وانضمت 12 سيدة جديدة إلى قائمة هذا العام معظمهن مقيمات في دولة الإمارات بواقع 8 سيدات، فيما تقيم اثنتان في كلا من قطر والسعودية.

وقالت فوربس إن العديد من سيدات الأعمال هؤلاء قدن شركاتهن إلى اجتياز التوقعات في عام 2021. فتحت قيادة سارة السحيمي، تحولت السوق المالية السعودية “تداول” إلى مجموعة قابضة، ونفذت الاكتتاب العام الذي طال انتظاره. بينما باعت منى عطايا حصة أغلبية من شركتها (Mumzworld) إلى مجموعة تمر السعودية في إحدى أهم صفقات التخارج للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2021.

وأشرفت صوفي دويرو من (Cartier) على تعاون عملاق المجوهرات مع إكسبو 2020 دبي لإطلاق جناح المرأة وهو أول جناح مستقل مخصص للمرأة في معرض عالمي.

وتصدرت القائمة الإماراتية رجاء عيسى القرق، المدير الإداري ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق، وهي مجموعة عائلية تعمل منذ أكثر من 60 عامًا بالإمارات وتضم 27 شركة متنوعة. وتشغل السيدة رجاء أيضًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك الفجيرة الوطني، وعضو في المجلس الاستشاري لـ(Coutts Bank) الذي يعد قسمًا لإدارة الثروات لـ (Royal Bank of Scotland Group). وهي أيضاً رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي (DBWC)، وعضو مجلس إدارة غرفة دبي.

وفي المرتبة الثانية الهندية رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك، التي تعمل في قطاع التجزئة وهي مجموعة متعددة الجنسيات مقرها دبي أسسها زوجها الملياردير ميكي جاغتياني في البحرين عام 1973. وتدير المجموعة أكثر من 2200 منفذ في 21 دولة ولديها أكثر من 50 ألف موظف، وقادت جاغتياني عمليات توسع المجموعة في بلدان جديدة وأطلقت قسم حقوق الامتياز ومنصة التجارة الإلكترونية.

وفي المرتبة الثالثة الإماراتية هناء الرستماني، وهي أول رئيسة تنفيذية لبنك أبوظبي الأول، الذي يعد أكبر بنك في الإمارات بإجمالي أصول تبلغ 268 مليار دولار. وشغلت من قبل منصب نائبة الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة في المجموعة، كما تشغل أيضًا عضوية مجلس إدارة شركة عائلتها مجموعة عبد الواحد الرستماني، وهي إحدى أكبر الشركات العائلية في المنطقة.

اما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السعودية سارة السحيمي، وهي رئيس مجلس إدارة مجموعة تداول السعودية، أكبر سوق مالية في الشرق الأوسط، وهي أيضًا عضو مجلس إدارة في شركة الاتصالات السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية، وصندوق التنمية الثقافي، بالإضافة إلى عضوية مجلس أمناء “مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)”.

وفي المرتبة الخامسة جاءت الإماراتية مريم السويدي، وهي أول رئيسة تنفيذية لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات، ومسؤولة عن تعزيز الإطار التشريعي اللازم لتطوير أسواق رأس المال في الإمارات، بما في ذلك سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة دبي للذهب والسلع. وتم اعتمادها العام الماضي كأول خبير تقييم إماراتي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

علامات تجارية مميزة

وفي الإطار نفسه نشرت “فوربس” قائمة لأبرز 50 سيدة يقدن علامات تجارية مميزة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث نشرت قائمة لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري 2022، مشيرة إلى أن هؤلاء السيدات أسسن علامات تجارية في قطاعات اقتصادية مختلفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لم تحظَ بشهرة عالمية واسعة فحسب، بل تصدرت سباق الريادة في القطاعات التي تستهدفها.

وسلطت قائمة فوربس الضوء على علامات تجارية انطلقت من 6 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتصدرها دولة الإمارات بـ13 علامة تجارية، تليها مصر بـ8 علامات، ثم لبنان بـ5 علامات. كما تضم القائمة سيدات أعمال من 18 جنسية مختلفة، تتصدرهن المصريات بـ11 سيدة، ثم اللبنانيات بـ4 سيدات.

وأوضحت “فوربس” أن هناك عدد من العلامات التجارية الشرق الأوسطية ظهرت في العديد من المحافل والأحداث العالمية، إذ ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من دار مصممة الأزياء العمانية ريان السليماني، وجاءت هدى قطان ضمن قائمة فوربس للسيدات العصاميات في أمريكا عام 2021.https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?creatorScreenName=USArabRadio&dnt=true&embedId=twitter-widget-1&features=eyJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfX0%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1521056725616541696&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Farabradio.us%2F154027%2F&sessionId=06b99096c36f48d4a830df922e560e947a0287bb&siteScreenName=USArabRadio&theme=light&widgetsVersion=c8fe9736dd6fb%3A1649830956492&width=550px

وتصدرت القائمة السيدة هدى قطان، وهي خبيرة تجميل ورائدة أعمال ويوتيوبر عراقية أمريكية، وتشغل منصب الرئيس التنفيذي لعلامة التجميل (Huda Beauty) التي أطلقتها لأول مرة كمدونة للتجميل في عام 2010. وعملت مع شقيقتها منى وعليا لتحويلها إلى علامة تجارية لمستحضرات التجميل بعد 3 أعوام، حين بدأن بيع الرموش الصناعية في المتجر الشهير (Sephora).

وحاليًا تنتج العلامة التجارية مجموعة من المنتجات، بما في ذلك المرطبات والمكياج والعطور والأمصال، أو ما يعرف بالسيروم. فيما يستخدم المشاهير منتجاتها مثل سيرينا ويليامز، ولوسي هيل، وألكساندريا أوكاسيوكورتيز. وقد سبق أن اعتبرت “فوربس” هدى قطان من أكثر المؤثرين في مجال التجميل لعام 2017، ومن النساء العصاميات في أمريكا عام 2021، حيث قُدّر صافي ثروتها بحوالي 490 مليون دولار في 8 أبريل2021. وفي العام نفسه، أطلقت قطان خط مستحضرات تجميل (GloWish) كعلامة تجارية فرعية للشركة.

وفي المرتبة الثانية المصرية عزة فهمي، وهي مصممة حلي ومجوهرات، ورئيسة مجلس الإدارة للعلامة التجارية التي تحمل اسمها Azza Fahmy Jewellery، وتبيع تصميماتها عبر الإنترنت، وفي 18 متجرًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وواشنطن ولندن. فيما اشتهرت تصاميمها، التي تعكس التراث العربي، بين المشاهير مثل يسرا وجوليا روبرتس وجوس ستون، وإيمي آدامز وريانا ورايا أبي راشد. وتعمل ابنتاها معها في الشركة، حيث تتولى فاطمة غالي منصب العضو المنتدب، وأمينة غالي منصب رئيس قسم التصميم.

وفي المرتبة الثالثة السيدة منى قطان وهي رائدة أعمال عراقية أمريكية، عملت في صناعة مستحضرات التجميل لأول مرة كشريك مؤسس لشركة (Huda Beauty) مع شقيقتها هدى وعلياء في عام 2013. وبعد 5 أعوام، أطلقت علامتها التجارية في مجال العطور (KAYALI). ومنذ ذلك الحين، استخدم المشاهير منتجاتها مثل إيفا لانغوريا وأدريانا ليما وجين أتكين، وميغان بورمر وجاكي إينا وإلنا زغولروخ وجاكلين فيرنانديز. وفي عام 2021، أصدرت (KAYALI) عطرين جديدين، وارتفع توزيعها العالمي بنسبة 20%.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة ريان السليماني، وهي رائدة أعمال عمانية تعمل في مجال الموضة والأزياء للعلامة التجارية (Atelier Zuhra). وقد ارتدى تصميمات الدار مشاهير مثل: نيكي ميناج وأليشيا كيز وكريستينا أغيليرا وكارينا كابور ، وسونام كابور وأشواريا راي. فيما ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من تصميمات الدار بحفل غرامي عام 2022.

وفي المرتبة الخامسة السيدة أندريا وازن، وهي مصممة أحذية لبنانية وصاحبة العلامة التجارية Andrea Wazen. تدربت على يد مصممي أحذية مرموقين مثل: (Rupert Sanderson) و(Christian Louboutin) بعد انتقالها إلى المملكة المتحدة في عام 2010. وارتدى أحذيتها مشاهير مثل بيونسيه وكايلي جينر ودوا ليبا. وتتمتع العلامة التجارية بحضور واسع في جميع أنحاء أوروبا عبر الإنترنت وفي المتاجر، وأحذيتها متوافرة في (Saks Fifth Avenue) عبر 10 متاجر في أمريكا.

علامات تجارية تكنولوجية

بينما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022، مشيرة إلى أن القائمة تضمنت السيدات المؤسِّسات والمشاركات في إطلاق منصات وتطبيقات تكنولوجية تعد الأكثر نجاحًا في المنطقة.

وركز تصنيف هذا العام على مجموعة متنوعة من السيدات من 17 جنسية مختلفة، يعملن في 13 قطاعًا، تنشط أعمالهن في الإمارات من خلال 13 علامة تجارية، تليها مصر والسعودية بعلامتين تجاريتين لكل منهما.

وأشارت “فوربس” إلى أن بعض هذه الشركات تقود النظام البيئي للشركات الناشئة في المنطقة، مثل (iMile) للخدمات اللوجستية التي شاركت في تأسيسها ريتا هوانغ زهين، حيث جمعت الشركة تمويلات إجمالية بقيمة 50 مليون دولار، مما جعلها تاسع أكثر شركة ناشئة تمويلًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2021.

كذلك لفتت شركات أخرى أنظار المستثمرين الدوليين والإقليمين للاستحواذ عليها، مثل شركة (Mumzworld) التي أسستها منى عطايا ولينا خليل، وشركة (Spotii) لمؤسستها أنوشا أحمد إقبال، لتعدا من أهم صفقات التخارج لشركات أسسها رواد أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2021.

وتصدرت القائمة الصينية ريتا هوانغ زهين، الرئيس التنفيذي لشركة iMile Delivery Services بالإمارات، والتي توفر الحلول اللوجستية والبريد السريع لشركات التجارة الإلكترونية.

وفي المرتبة الثانية الفلسطينية منى عطايا والبريطانية لينا خليل، مؤسستا منصة (Mumzworld) للتجارة الإلكترونية في الإمارات، والتي لديها أكثر من 2.5 مليون مستخدم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أكثر من 300 ألف منتج للأمهات والأطفال.

وفي المرتبة الثالثة اللبنانية ندين مزهر، التي شاركت في تأسيس منصة ثروة للاستشارات المالية، التي تقدم خدماتها لأكثر من 80 ألف مستخدم، فيما أطلقت منصة التداول (Sarwa Trade) في مارس 2021 التي تقدم خدماتها دون دفع عمولة أو رسوم تحويل بالإمارات.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة أمبرين موسى من موريشيوس، والتي أسست منصة “سوق المال” لمساعدة المستخدمين على فهم وإدارة وتنمية مواردهم المالية بشكل أفضل، من خلال مقارنة أكثر من 3200 منتج مالي في الإمارات والسعودية.

وفي المرتبة الخامسة المصرية فاطمة الشناوي، التي شاركت في تأسيس وإطلاق تطبيق خزنة Khazna، والذي ويوفر حلولاً للشمول المالي عبر الإنترنت لأكثر من 150 ألف مستخدم في مصر.

المصدر: صوت العرب من أميركا




اوكسفام: مخاوف من نفاذ القمح في الأراضي الفلسطينية خلال 3 أسابيع

حذّرت منظمة أوكسفام من أن احتياطات دقيق القمح قد تنفذ في ثلاث أسابيع، بعد أن ارتفعت أسعار الدقيق حوالي 25% بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقال شين ستيفنسون، مدير منظمة أوكسفام في الأراضي الفلسطينية، في بيان، اليوم الإثنين، إن الأسر الفلسطينية تلقت ضربة مؤلمة بعد ارتفاع أسعار الغذاء في العالم، والكثير من الأسر تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية لأفرادها، مضيفًا أن الاعتماد على الواردات إضافة القيود التي يفرضها عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء”.

وبيّن ستيفنسون أنه يتعيّن على السلطة الوطنية الفلسطينية استيراد أكثر من 95% من القمح، ولكنها لا تمتلك بنى تحتية لتخزينه، لذا تعتمد على القطاع الفلسطيني الخاص وعلى البنى التحتية الإسرائيلية، حيث تستورد إسرائيل أكثر من نصف حبوبها من أوكرانيا.

وحسب تقديرات منظمة الغذاء العالمية، أدت أزمة أوكرانيا الى رفع أسعار الحبوب في الأراضي الفلسطينية، فقد ارتفع سعر دقيق القمح 23.6% بينما ارتفع سعر زيت الذرة بمقدار 26.3% وارتفع سعر العدس 17.6% وارتفع سعر ملح المائدة الى 30% ما أدى الى تدمير القدرات الشرائية للفلسطينيين.

وأشار البيان إلى أنّ معظم الأسر في غزة تشتري المواد الغدائية بالدين، ومعظم هذه الأسر تأكل طعامًا بجودة أقل وكميات أقل. علاوة على ذلك، تقلل العائلات الفلسطينية من شراء الطعام الأكثر تكلفة مثل الفاكهة واللحم والدجاج المهمة لنظام غذائي صحي.

وأدى ارتفاع أسعار العلف بحوالي 60% في الأراضي الفلسطينية الى إضافة أعباء جديدة على مربي الماشية الفلسطينيين الذين يواجهون تحديات عدة مثل أمراض المواشي وازدياد وتيرة الاعتداءات من المستوطنين على الأراضي الرعوية الفلسطينية وما يتبعها من ترحيل قسري بسبب سياسات الضم والتوسع الإسرائيلية في الضفة الغربية، ما حدا بمربي المواشي لمناشدة السلطة الوطنية لإلغاء ضريبة القيمة المضافة على الأعلاف.

قال عباس ملحم، رئيس اتحاد المزارعين الفلسطينيين إن قطاع المواشي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأنه بحاجة إلى الدعم قبل أن ينهار تمامًا، لافتًا أنهم طلبو من رئيس الوزراء محمد اشتية التحرك بصورة عاجلة لإنقاذ القطاع”.

ويقول مازن سنقرط المدير الإقليمي لاتحاد الصناعات الغذائية العربية إن فلسطين لا يمكنها الاعتماد على الأغذية في إسرائيل في أوقات الأزمات.

ودعت أوكسفام المجتمع الدولي لتبني موقف اقتصادي ودبلوماسي مشترك ومنسق بشكل عاجل لتحدي سياسات إسرائيل التقييدية، بما يسمح للفلسطينيين بالاستثمار في إنتاج الغذاء المحلي وتطوير بنيته التحتية.