1

نقابة الصحفيين تطلق جائزة فلسطين للصحافة الاقتصادية لعام 2022

على هامش تنظيم شبكة الصحفيين الاقتصاديين دورة في “استخدام الإنفوجرافيك لإنتاج مواد صحفية

أعلن نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر، اليوم السبت، عن إطلاق نقابة الصحفيين لجائزة فلسطين للصحافة الاقتصادية لعام 2022.

وقال أبو بكر الذي كان يتحدث خلال تنظيم شبكة الصحفيين الاقتصاديين دورة بعنوان “استخدام الإنفوجرافيك في إنتاج مواد صحفية اقتصادية” إن النقابة قررت إطلاق جائزة مختصة في الصحافة الاقتصادية تقديرا منها لأهمية هذا الميدان المتخصص من الصحافة الذي يلامس احتياجات المواطن ومعيشته.

وأكد ابو بكر أن الجائزة ستقسم إلى عدة فئات بحيث  تتيح مجالا للصحفيين العاملين في الميدان ولطلبة وخريجي الإعلام في الجامعات التنافس عليها، مبينا أن الجائزة سشمل الضفة وغزة.

وأشاد أبو بكر بالجهود التي تبذلها شبكة الصحفيين الاقتصاديين التي تبنت برنامجاً تدريبياً مدته (120) ساعة ويستمر طوال عام 2022، مؤكداً أن النقابة ستولي هذا البرنامج أهمية كبيرة لضمان استمرارة في السنوات المقبلة، من أجل المساهمة في الارتقاء بواقع الصحافة الاقتصادية ومد السوق بصحفيين يتمتعون بمهارات ومعارف تؤهلهم لتغطية القصة الاقتصادية من كافة جوانبها.




افتتاح مهرجان جنين الثالث للتسوق

 افتتح محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ورئيس غرفة تجارة وصناعة جنين عمار أبو بكر، اليوم الأربعاء، مهرجان جنين الثالث للتسوق 2022، الذي نظمته الغرفة التجارية.

وجرى الافتتاح بحضور: رئيس اتحاد الغرف الصناعية التجارية الفلسطينية عمر هاشم، ورئيس بلدية جنين نضال عبيدي، ونائب قائد المنطقة المقدم محمد بزور، ومدراء وممثلي المؤسسات الرسمية المدنية والأمنية والأهلية، وممثلين عن المؤسسات الشريكة والرعاة.

وثمن المحافظ جهود وتعاون المؤسسات بإقامة هذا الحدث الاقتصادي في محافظة جنين الصامدة، الذي يمثل صورة من صور الصمود أمام غطرسة الاحتلال وممارساته وقيوده المفروضة على أبناء شعبنا. وأكد أن هذه التظاهرة تسهم بدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني ودعم المنتج الوطني.

وأضاف، إن الاحتلال يسعى لسرقة التاريخ، تاريخ شعبنا وأن معركتنا مع الاحتلال على الرواية الفلسطينية، داعيا الى انتزاع الفرح من الاحتلال، وقال: بالإرادة والعزيمة والقوة والتصميم نستطيع مواجهة الاحتلال، والعمل على تعزيز وحدتنا الوطنية ومحاربة الأبواق التي تسعى الى إثارة الفتن.

كما دعا الى العمل على التنمية الاقتصادية والتجارية، لأن هذا المهرجان يشكل انطلاقة نحو البناء والتنمية والتطوير، وزرع الأمن والأمان والاستقرار وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد الرجوب أن رسالة المهرجان تندرج في إطار تعزيز صمود أبناء شعبنا، ودعما لفخامة الرئيس محمود عباس، للاستمرار في النضال والدفاع عن أرضنا وثوابتنا، ولنقول أن محافظة جنين آمنة تستمع بالأمن والنظام من خلال جهود المؤسسة الأمنية.

وأضاف: “سنبقى داعمين للمواطن وتحقيق كافة سبل التنمية بالشراكة مع القطاع الخاص لإحداث التنمية ورسم عواملها الاقتصادية”.

وقال أبو بكر، إن المهرجان جاء نتيجة جهود جبارة من الغرفة التجارية وشركائها من الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية للمحافظة.

وأضاف، إن هذه الفعاليات الاقتصادية ستسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزز الحركة التجارية لمحافظة جنين، بمشاركة أكثر 65 شركة ومصانع، من الضفة وأراضي عام 1948، وهو تقليد سنوي يتم في محافظة جنين، وسيكون أضخم مهرجان تسوق يقام في الضفة من خلال تلبية احتياجات المواطنين من السلع والمنتجات الوطنية وتوفيرها بسعر منافس تحت سقف واحد، وبهدف دعم منتجنا الوطني، والسعي إلى تنشيط حركة التسوق.

من جهته قال، هاشم: إن رسالة هذا المهرجان مفادها أن جنين قائمة وصامدة ومتحدية الاحتلال وعدوانه بأننا باقون ولن ننحني، وأن جنين نموذج مميز تقاوم بيد وتبني بيد مؤسسات الدولة، وتؤكد على الحياة والفرح والأمل بالرغم من منغصات الاحتلال.

وتجول المحافظ والحضور داخل المعرض الذي تشارك فيه أكثر من 65 شركة وطنية إضافة تخصيص زوايا ترفيهية لأطفال طيلة افتتاح المعرض الذي يستمر مدة خمسة أيام ويفتح أبوابه أمام المتسوقين من الساعة الثانية ظهرا من كل يوم حتى منتصف الليل.

مواضيع ذات صلة




في حوارة.. 4 أشقاء يناضلون بعشقهم لأرضهم

رغم امتهانهم تصليح وصيانة هياكل السيارات “محل تجليس”، الا أنهم لا يفارقون أراضيهم ويحرصون على العناية بها وكأنها من أصلابهم، وقبلهم كان والدهم المرحوم برهم اعمر ابو شحادة الذي توفي قبل حوالي 30 عاما، ربى فيهم حب الارض والزراعة، وكذلك والدتهم التي أنهكتها الشيخوخة وأقعدتها الأمراض عن مشاركة أولادها وأحفادها هذا العمل الذي يصفونه بـ “المبارك”.

 بعد صلاة فجر كل يوم، يتوجه الأشقاء نمر ومنير وطلال وجمال أبناء المرحوم برهم ابو شحادة، من بلدة حوارة جنوب نابلس، بهمة عالية، مصطحبين معهم زوجاتهم وبعض ابنائهم وبناتهم، الى أرضهم القريبة من بيتهم الكائن في الحي الشمالي للبلدة، للعناية بتربتها والاهتمام بأشجار الزيتون والعنب والتين، أو زراعتها ببعض الخضار أو قطف ثمار مزروعاتهم التي تسد احتياجاتهم المنزلية، ويبيعون الفائض منها أو يقدمونه لبعض اقاربهم وجيرانهم بدون مقابل.

ويوضح الحاج نمر ابو شحادة “58 عاما” وهو أكبر اخوانه، لـ “الحياة الجديدة” أنه وباقي أفراد أسرته لا يستطيعون أن يقدموا شيئا لوطنهم بالمعنى التقليدي المتعارف عليه، لكنه يعتقد أن الرباط في فلسطين والحفاظ على الارض وعدم التفريط بها، جانب مهم في الدفاع عن الوطن، والحفاظ على الهوية الوطنية بجميع مكوناتها وفي مقدمتها الارض.

ورعاية الارض التي يملكها الحاج نمر واخوانه البالغة مساحتها خمسة دونمات ونصف الدونم في موقعين مختلفين داخل بلدة حوارة (4 دونمات على الشارع الرئيسي اضافة الى دونم ونصف خلف بيتهم)، يشبه رعاية الأم بأبنائها منذ الولادة وحتى آخر يوم في حياتها، حيث يقومون جميعا بتنظيف اراضيهم بأيديهم، فتجدهم تارة يزيلون الحجارة الصغيرة من على سطح الارض، وتارة يقلمون اشجار الزيتون والعنب، وتارة يسقون الخضار بالمياه التي يحملونها خصيصا لهذا الغرض، حتى اذا ما انتهوا، تكون الارض وكأنها لوحة فنية طبيعية، فيما يؤكد جيران العائلة أن اراضي هذه العائلة تختلف عن الاراضي المجاورة لها لنظافتها وترتيبها.

وتؤكد والدة الاشقاء الأربعة، الثمانينية الحاجة تركية “أم نمر” لـ “الحياة الجديدة” أنها تستغرب من بعض الناس الذين يهملون ارضهم، وتتساءل “الارض مثل الإبن، معقول حد يهمل ابنه، وارضك عرضك، معقول حد يفرط بعرضه؟” وتوصي اولادها وزوجاتهم واحفادها دائما بالارض وعدم اهمالها ومهما كانت الظروف، وتعرب أم نمر عن حزنها الشديد لعدم قدرتها على الاستمرار في العناية بأرضها، بعد أن انحنى ظهرها وأقعدتها الامراض عن القيام بواجب الرعاية بالارض، لكن عزاءها أن أولادها لا يقصرون في ذلك.

وتقول انها راضية عن أولادها لاسباب كثيرة، ومنها التزامهم الديني، حيث يقومون يوميا بأداء صلاة الفجر في المسجد، وبعد ذلك يتوجهون لإحدى قطع الأرض التي يملكونها حسب احتياج هذه القطعة أو تلك، ولا يعودون الى البيت الا بعد القيام بواجبهم اليومي تجاه ارضهم، وبعد ذلك يتوجهون لمحل تجليس ودهان السيارات الذي يملكونه في البلدة، ويعتبر من أهم المحلات في مجال “التجليس” على مستوى محافظة نابلس، ويقصده كذلك الراغبين بفحص هياكل السيارات قبل شرائها.

ولا يتوقف اهتمام أسرة ابو شحادة بأرضهم في موسم أو فصل معين، فتجدهم يحتضنون تراب ارضهم في أشد أيام البرد والحر ورغم قساوة حر الشمس أو المطر والبرد الشديدين، ورغم الاعتداءات الاحتلالية سواء من الجنود او المستوطنين على طول الشارع الرئيسي لبلدة حوارة، الا أنهم لا يفارقون أرضهم.




المساعدات المالية الأوروبية تصل قبل نهاية العام

“كواليس بروكسل”.. هكذا فازت فلسطين وخسر مندوب المجر

صوتت 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، يوم أمس، لصالح مشروع قرار يقضي بالإفراج عن المساعدات المالية الأوروبية المباشرة للحكومة الفلسطينية دون شروط، بعد توقف لمدة عامين، في حين اعترضت دولة واحدة على القرار.

ويجري الحديث عن 220 مليون يورو يتوقع أن تصل إلى الخزينة العامة قبل نهاية العام الجاري، وستساهم في التخفيف من وطأة الأزمة المالية الخانقة، وستذهب لتمويل المخصصات الاجتماعية ورواتب فئات من المتقاعدين وقضايا أخرى.

وأفادت مصادر دبلوماسية لـ”الحياة الجديدة” بأن مندوب دولة المجر هو الوحيد الذي صوّت ضد القرار، علما أنه ظل على مدار عام كامل يشترط إدخال تغييرات على مضامين وطنية في المنهاج الفلسطيني في المدارس، مقابل الإفراج عن المساعدات المالية، وهو ابتزاز رفضته السلطة الوطنية من حيث المبدأ، الأمر الذي أدى إلى تأخير وصول المساعدات لأكثر من سنة، إلى أن حصل تصويت إيجابي يوم أمس على تقديم المساعدات دون شروط.

وتصل إلى رام الله، اليوم الثلاثاء، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع أن تعلن خلال لقائها مع رئيس الوزراء محمد اشتية رسميا عن استئناف تقديم المساعدات الأوروبية، إلا أن التوقيع عليها قد يتأخر بضعة أيام لحين الانتهاء من الإجراءات الداخلية في الاتحاد الأوروبي.

وتحدثت المصادر عن كواليس التصويت على القرار لصالح تنفيذ الاتفاقية المالية بين فلسطين والاتحاد الأوروبي، “إذ صوتت لصالح القرار 16 دولة تصويتا إيجابيا مباشرا، في حين امتنعت 10 دول عن التصويت امتناعا إيجابيا”، ويذهب تصويت الدولة الممتنعة لصالح القرار حسب تقاليد اتخاذ القرار داخل المفوضية الأوروبية.

ولكي يمر القرار فإنه يحتاج إلى تصويت إيجابي مباشر من 50 % من الدول الأعضاء (14 دولة على الأقل) على أن يمثل عدد سكانها 65 % من إجمالي عدد سكان الدول الأوروبية، وتحقق الشرطان في التصويت الذي حصل يوم أمس.

وتمثل نتيجة التصويت هذه انتكاسة لموقف مندوب المجر الذي ظلّ على مدار عام كامل يربط بين تقديم المساعدات المالية وإدخال تغييرات على المنهاج الفلسطيني، متبنيا مواقف صهيونية في هذا الشأن.




المعيشة في فلسطين أكثر كلفة بـ 3.43% خلال خمسة أشهر فقط

* الحكومة: قدمنا دعما للطحين والمياه والكهرباء والمحروقات بـ 600 مليون شيقل منذ بداية العام

* أسعار المواد الغذائية والوقود تقود موجة الغلاء.. فلسطين تسجل نسبة تضخم أعلى مقارنة مع اسرائيل والأردن

*رغم ارتفاع الأسعار.. معدل الأجر اليومي في فلسطين يتراجع خلال الربع الأول من العام الجاري 

*مواطنون يئنون تحت نار الغلاء: كل يوم تتآكل أجورنا وتضيق علينا الحياة