1

مانجا قلقيلية”.. قاهرة الجدار!

عزيزة ظاهر- يفاخر المزارع أمير زيد العالم بما تنتجه مزرعته المحاذية لجدار الفصل العنصري شمال شرق قلقيلية كل عام من محصول المانجا إلى جانب محاصيل أخرى، حيث يملك 600 شجرة مانجا موزعة بشكل هندسي جذاب يسر العين على أرض مساحتها 8 دونمات ونصف الدونم.

بدأ أمير رحلته مع زراعة المانجا في عام 2014، بدافع التطور ومواكبة السوق بمنتجات جديدة، وقد عانى بسبب قلة الخبرة وعدم قدرته على التعرف على ما تحتاجه أشجارها، لكنه اليوم يملك 600 شجرة، يطمح من خلالها أن يساهم في محاربة وجود المنتج الإسرائيلي في السوق الفلسطينية، ويوضح زيد لـ “الحياة الجديدة” أن تجربته كانت مميزة ومتفردة ومجدية أيضا، وفي غضون 4 سنوات استطاع أن يجني ثمار تعبه ويكتسح الأسواق المحلية.

ويشير زيد إلى أن شجرة المانجا هي شجرة استوائية مدللة دائمة الخضرة، موطنها الأصلي الهند والصين، وتحتاج زراعتها إلى الجو الرطب والحرارة العالية ووفرة المياه، وتعد تربة قلقيلية ذات جودة كبيرة، وتتوفر فيها كميات كبيرة من المياه حيث يوجد فيها 72 بئر مياه جوفية.

وتبدأ شجرة المانجا بالإنتاج في السنة الثالثة من زراعتها لكن بكميات بسيطة في البدايات، وكلما زاد عمرها زاد الإنتاج، وأشهر أنواعها التومي، والمايا، والكيت، ونوه إلى كثرة الإقبال على نوع المايا لجمال مظهره وحلاوة مذاقه، ويبدأ موسم القطاف في قلقيلية من منتصف شهر تموز/ يوليو، ويستمر قرابة 4 أشهر، بَيد أن بعض المزارعين يستبقون الموعد بالقطف المبكر.

وعن أبرز التحديات التي تواجه المزارع زيد كما هي الحال بالنسبة للمزارعين المحاذية أراضيهم لجدار الفصل العنصري هو شح المياه، فقد عزلت سلطات الاحتلال خلف الجدار الفاصل 5 آبار مياه ارتوازية، وتقوم باستغلالها لمشاريع استيطانية، ما يشكّل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وأكثر ما يقلقه خطر مخلفات مصانع المستوطنات المحيطة به والتي تداهم مزرعته بشكل مستمر، والخنازير البرية التي تطلقها المستوطنات القريبة لتدمير وإتلاف المحاصيل الزراعية، فمستوطنة تسور يغيئال تجثم بالقرب من أرضه من جهة الشمال الغربي، ومن الجهة الجنوبية مستوطنة “تسوفيم” ومعسكر لجيش الاحتلال.

ووفقا لزيد فإن توجه المزارعين في قلقيلية لزارعة أصناف زراعية استوائية جديدة عالية الجودة ومنافسة للمنتجات الإسرائيلية في الجودة والسعر يأتي تحديا للاحتلال ومستوطنيه وردا على انتهاكاتهم المستمرة بحق المزارع الفلسطيني.

وناشد الحكومة والمؤسسات الدولية والإقليمية التي تعمل في القطاع الزراعي ضرورة مد يد العون للمزارع الفلسطيني ودعمه ومواصلة تشجيع المبادرات الزراعية النوعية، كي يستمروا بالصمود والثبات في أراضيهم لا سيما المحاذية لجدار الفصل العنصري والمستوطنات.




مفتول فلسطيني “سريع التحضير” بمعايير صحية

 ميساء بشارات- داخل أروقة مختبر التصنيع الرقمي في المنطقة الزراعية الصناعية بمدينة أريحا، يجلس فريق الأبحاث وبين يديه عينة جديدة من نوعها للتأكد من نجاح التجربة، ضمن المراحل الأخيرة للعمل.

منتج المفتول الفلسطيني سريع التحضير، ابتكره فريق الأبحاث في المختبر بعد التقاطهم لأحاديث الشارع بأهمية وجود منتجات غذائية صحية فلسطينية سريعة التحضير بعيدًا عن تلك المنتجات شبيهة المعكرونة سريعة التحضير التي لا تتطابق مع المعايير الصحية.

وتعد أكلة المفتول من أشهر الأكلات الشعبية الفلسطينية، وهي مرتبطة بالموروث الشعبي الفلسطيني، ولكن مراحل تحضير هذه الأكلة تحتاج إلى وقت وجهد وخبرة غير متاحة للكثير من العائلات في وقتنا الحاضر، ومن هنا جاءت الفكرة، لتصون التراث الشعبي من جهة، وتوفر الوقت من جهة أخرى، هذا بالإضافة إلى الحفاظ على  المعايير الصحية، بخلاف الكثير من الأطعمة سريعة التحضير المعروضة في الاسواق المستوردة من خارج البلاد.

وتمكن الفريق من عمل الصيغة والمركبات الطبيعية للمفتول مع البهارات الخاصة وكافة مكوناته في علبة صغيرة محكمة الإقفال، يتم وضع الماء المغلي عليها وتركها لنحو نصف دقيقة، وثم تناول وجبة شهية وصحية.

ويستعد الفريق الذي يديره الدكتور إبراهيم عفانة مدير مختبر مركز “بال برو” للأغذية والمياه في مدينة أريحا الزراعية الصناعية، لإطلاق منتجهم الجديد بعد تأكدهم من تخطيه كافة المعايير والمقاييس الغذائية الفلسطينية والعالمية.

لكن يبقى أمام الفريق، الخطوة الأهم ليرى المنتج النور في السوق أمام المستهلك، وهو إيجاد مستثمر يتبنى الفكرة الجاهزة للتنفيذ فورا، وضخ رأس المال في مصنع لتحضير المفتول سريع التحضير.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، احتفلت بإطلاق مشروع خدمات استدامة الأعمال المتكاملة “بال برو”، في مركز ازدهار الأعمال الفلسطيني، بمنطقة أريحا الزراعية الصناعية، وذلك بتمويل من الحكومة اليابانية.

وتنفذ “اليونيدو” المشروع بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني وهيئة تشجيع الاستثمار والمدن الصناعية، بهدف تعزيز تخفيض البصمة الكربونية للقطاع الصناعي، وتحسين الأداء الاقتصادي والاجتماعي من خلال مركز ازدهار الأعمال، بالإضافة إلى دعم التنمية المستدامة والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي في منطقة أريحا الزراعية الصناعية.

يقول الدكتور عفانة: “جاءت الفكرة عبر التفكير في منتج فلسطيني تقليدي سريع التحضير وصحي، ووصلت الفكرة الينا في مختبر “بال برو” وكفريق عمل تمكنا من تطبيق الفكرة”.

يضيف: “وجدنا أن امكانية كبيرة لتنفيذ الفكرة، وتحقيقها، وضعنا المكونات وهي المفتول واللحمة والدجاج وأنواع الخضار المستخدمة مع المفتول والبهارات والصلصة، وقد تم تطبيق 13 تكنولوجيا مختلفة للوصول إلى النتيجة التي وصلنا اليها؛ مفتول سريع التحضير خلال 30 ثانية”.

ويتابع: “الفكرة جاهزة للتسويق والبيع لشركات تريد الاستثمار بها، نحن في المراحل الأخيرة، يوجد الكثير من المشاريع والأفكار التي طرحت، والمطلوب الآن من المستثمرين ورجال الأعمال الاستثمار في المشاريع الوطنية لدعم الشبان، وكذلك هذه المختبرات التي تعمل ليل نهار لابتكار أمور كنا نراها سابقا بعيدة المنال، واليوم هي باتت هنا في مدينة أريحا الزراعية الصناعية”.

ويشير إلى أننا بانتظار الغرف التجارية، والجانب الاستثماري في البلد، لربطنا مع الشركات الاستثمارية للاستثمار بالفكرة.

ويوضح الدكتور عفانة أن منتج المفتول بكل مكوناته صالح لمدة سنتين من صنعه، والقيمة الغذائية للمفتول مقارنة مع الأطعمة غير الصحية المتواجدة بالسوق أكثر من 30 ضعف القيمة الغذائية، كما أنه منتج فلسطيني بامتياز، وحول طعمه، وتمت التجربة عليه وتذوقه بشكل داخلي من قبل الزملاء في المدينة.

ويتوقع أن يكون له سوق خارجي كبير لن يقل عن حجم وجودة السوق الداخلي، لأن المفتول بات منتجا عالميا يحبه الكثير ومنتشر.

بدأ العمل على الفكرة منذ أربعة شهور حتى وصلت إلى ما هي عليه بشكلها النهائي وطعمها اللذيذ.

ولأهمية عمل المركز، يقول الدكتور عفانة إن المركز المخصص لدعم صناعة الأغذية، بفضل الشركاء في هيئة تشجيع الاستثمار، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وجامعة القدس، وبدعم من حكومة اليابان.

ويقول عفانة إن مختبر التصنيع الرقمي يقدم انتاج التصاميم الصناعية الثلاثية الأبعاد، والنماذج الأولية وتطوير المنتجات والتغليف، ويقدم الفحوصات المخبرية وفحوصات الجودة، إضافة إلى تحقيق معايير السلامة الوطنية والدولية.

ويضيف: المركز لا يقتصر عمله على اجراء فحوصات للأغذية بل يفحص المنتج الذي يوجد به مشكلة ويعمل على حلها وإعطاء حلول، وان كان المنتج غير موجود بالسوق يعمل المركز على انتاجه، وتطويره وتقديمه لأي مستثمر.

ويهدف مختبر “بال برو” إلى تحديد المشاكل التي يعاني منها المزارعون وايجاد حلول لها بهدف تحسين الانتاج الزراعي، وتعتبر المدينة الزراعية الصناعية مركزا لتصنيع المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية.

وخلال جولة للصحفيين في مدينة أريحا الزراعية الصناعية، تحدث الرئيس التنفيذي لهيئة تشجيع الاستثمار والمدن الصناعية أحمد الحج حسن، أن هذا المشروع استراتيجي على مستوى الوطن وتم الاستثمار بمبالغ كبيرة بهدف تهيئة بنية خاصة للصناعة في فلسطين مثل المياه والكهرباء والشوارع ومحطة لمعالجة المياه ومحطة الطاقة الشمسية التي توفر الكهرباء بسعر منخفض وخزانات المياه وهذا يشجع على الاستثمار فيها.

وافتتحت المدينة سنة 2012 على أرض حكومية، كنموذج حي للتنمية الاقتصادية المستدامة في فلسطين بحكم موقعها المتميز في الجانب الشرقي لمدينة أريحا وعلى مسافة 7 كيلومترات من جسر الملك حسين، لتكون البوابة الشرقية والرئيسية لتصدير المنتجات الفلسطينية إلى العالم، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 615 ألف متر مربع، تم تطوير المرحلة الأولى منها على مساحة 140 ألف متر مربع وتجهيزها ببنية تحتية متكاملة وتوفير مساحات متعددة ومناسبة لمواكبة الاحتياجات الزراعية والصناعية بمختلف أنواعها.

وتوفر المدينة خدمات وحوافز للمستثمرين، وشكلت نموذجا مميزا لتنمية المشاريع التي تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتشغيل الايدي العاملة، وقدمت مجموعة متنوعة من الحلول الصناعية والتسويقية للمستثمرين خاصة مع المميزات المقدمة لهم والتي شكلت عوامل جذب وتحفيز تهدف الى توسيع قطاع التجارة المحلي وتطويره.

كما وفرت المدينة حوالي 300 فرصة عمل مباشرة عدا عن فرص العمل غير المباشرة.




“الاقتصاد”: تسجيل 62 علامة تجارية وإيداع 4 طلبات براءات اختراع

سجلت وزارة الاقتصاد الوطني خلال شهر حزيران الماضي 62 علامة تجارية جديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية من شأنها أن تعزز ديمومة ونمو الأنشطة الاقتصادية وحمايتها.

وبينت الوزارة في بيانها أن عدد العلامات التجارية المسجلة خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ 1249 علامة تجارية ليرتفع العدد الإجمالي المسجل، إلى 42 ألف علامة تجارية.

وأشارت الوزارة في تقريرها إلى إيداع 4 طلبات براءات اختراع تخضع للدراسة والتقييم واتخاذ القرار فيما يتعلق بـ تسجيلها.

يذكر أن عدد براءات الاختراع المسجلة لدى الوزارة، 195 براءة اختراع في مجالات الصحة، والزراعة، والبيئة، وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها.




أسعار النفط تتحرك فوق 81 دولارا بفعل اضطراب الإمدادات

تحركت أسعار خام برنت القياسي العالمي فوق 81 دولارا للبرميل، الجمعة، مع ارتفاع المعنويات بشأن الطلب الأميركي مدعومة باضطراب الإمدادات في ليبيا ونيجيريا.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الأميركي الوسيط تراجعًا طفيفا بعد جلستين من الارتفاع، إلا أنها في طريقها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي لأول مرة منذ أبريل.

وأمس الخميس، أغلق عدد من حقول النفط في ليبيا في احتجاج قبيلة محلية على اختطاف وزير سابق.

وعلى نحو منفصل، أوقفت شركة شل شحنات النفط الخام النيجيري بسبب تسرب محتمل في محطة.

وقال تاماس فارجا المحلل في (بي.في.إم) إن تعطل الإمدادات في ليبيا يوقف ما يقدر بنحو 370 ألف برميل يوميا، في حين تقدر الخسارة من توقف شحنات النفط الخام النيجيري بنحو 225 ألف برميل يوميا.

تحركات الأسعار

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف وبنسبة 0.22 بالمئة ليصل إلى 81.18 دولارا للبرميل، بحلول الساعة 13:20 بتوقيت غرينتش.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي بنسبة 0.31 بالمئة إلى مستوى 76.66 دولارا للبرميل.

ويأتي التراجع الطفيف رغم تلقي الأسعار مزيدا من الدعم من تقارير أصدرتها وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” أمس الخميس، توقعت أن يرتفع الطلب على النفط في النصف الثاني من العام، لا سيما في الصين، رغم الظروف غير المواتية للاقتصاد الكلي.

كما منح تراجع التضخم في الولايات المتحدة الأسواق الأمل في أن يكون مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أقرب إلى إنهاء أسرع دورة تشديد نقدي منذ الثمانينيات.

كما أعلنت السعودية وروسيا، أكبر مصدري النفط في العالم، هذا الشهر زيادة تخفيضات الإنتاج النفط المعمول بها منذ نوفمبر من العام الماضي مما يقدم مزيدا من الدعم لأسعار الخام.




الحوار المجتمعي حول مسودة قانون الضمان الاجتماعي يصل إلى محافظة جنين

شارك وزير العمل نصري أبوجيش ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية في جنين عمار أبو بكر، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، وخبراء منظمة العمل الدولية، ومعهد “ماس”، اليوم السبت، في اللقاء الحواري المجتمعي السابع حول مسودة قانون الضمان الاجتماعي.

وحضر اللقاء، حشد كبير من المؤسسات النقابية والعمالية والقطاع الخاص وممثلي الفصائل والمجتمع المدني وشخصيات سياسية من المحافظة.

وأوضح أبو جيش أن هذا القانون ما هو إلا مسودة للنقاش العام، وأضاف “أن هذا الحوار الوطني الاجتماعي هدفه الوصول إلى توافق وطني حول التعديلات التي أجريت”.

وقال وزير العمل إن “أي مؤسسة أو جهة ترغب بإضافة أي مقترحات حول القانون نأخذ بها إذا توافقت مع توفير الحماية الاجتماعية للعمال”، مبينًا أن مسودة القانون بكافة موادها موجودة على المواقع الإلكترونية لوزارة العمل وجميع الأطراف ومعهد “ماس”، ويمكن تقديم أي ملاحظات على أي مادة من المواد.

وأشار أبو جيش أن أحد التعديلات المهمة التي تخص أصحاب العمل تتعلق في آلية إنهاء حقوق العمال السابقة والتي هي بالأساس حقوق للعمال، بحيث يسمح القانون الجديد بتسوية حقوق العمال خلال خمس سنوات.

بدوره، أكد المحافظ الرجوب أهمية قانون الضمان الاجتماعي والذي يؤسس لحماية اجتماعية شاملة في فلسطين، وأهمية أن يكون لدينا الوعي وتعزيز الثقافة الحوارية البناءة في مجتمعنا من أجل التحاور والوصول إلى قوانين عصرية بمشاركة الجميع.

من جهته، أشار سعد إلى أهمية قانون الضمان الاجتماعي للعمال، والمنافع العديدة التي تصب في مصلحة العمال ومنها منفعة راتب التقاعد، والأمومة، والبطالة وغيرها من المنافع التي من شأنها أن تؤسس لحماية اجتماعية شاملة للعامل.

من جانبه، أكد أبو بكر، أهمية الضمان الاجتماعي لأصحاب العمل، وما سيؤسس له هذا القانون من حماية للقطاع الخاص.

من ناحيته، أوضح الخبير الدولي، رئيس مؤسسة الضمان الاجتماعي الأردنية محمد طراونة أن هناك عددا من البنود في القانون التي تعمل على استقلالية المؤسسة وضمان حقوق المنتسبين.

وبين أنه وبخصوص موضوع الاستثمارات فإن هناك مجلس إدارة ممثل لكافة الجهات وذو كفاءة عالية هو من يضع آلية الاستثمار.

بدوره، أوضح الخبير في شؤون الضمان الاجتماعي محمد خريس أن هناك العديد من المنافع التي ينص عليها القانون تمكّن المنتسبين من الاستفادة منها، مثل راتب تقاعد وراتب الوفاة وراتب العجز الطبيعي، وغيرها من المنافع التي من شأنها توفير الحماية الاجتماعية للعاملين الذين ليس لديهم نظام تقاعد.

من جهته، أكد ممثل معهد “ماس” محمد نصر أن المعهد في سياق تخصصه العلمي يستضيف هذا الحوار والذي هو بالأساس جزء من حوار أشمل يقوم به في إطار توفير مساحة حرة للنقاش العام.

وقال “نحن هنّا لاستضافة هذه الحوارات بحيادية تامة وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن رأيه حول مسودة القانون، وهذه المرة الأولى فلسطينيا التي تطرح فيها مسودة قانون للنقاش العام”، لافتا إلى وجود مشاركة شعبية نشطة في جلسات النقاش.

من جانبه، أكد الخبير عاطف علاونة أن تأمين البطالة الذي تم إضافته في هذه المسودة ولم يكن موجودا في القانون الذي طرح سابقا، إضافة جيدة بحيث تدفع بدلات نقدية للمؤمن عليه المتعطل عن العمل بما يعادل 85% من الحد الأدنى للأجر لمدة ثلاثة أشهر متتالية، وتصرف اعتبارًا من أول الشهر التالي للشهر الذي تقدم خلاله المؤمن عليه بطلب صرف هذه المنفعة بحسب القانون.

وأضاف علاونة أن الحقوق السابقة الخاصة بمكافأة نهايه الخدمة تتم بالتوافق والتراضي بين العمال وأصحاب العمل وبإشراف وزارة العمل، على أن تنفذ بطريقة قانونية تحفظ حقوق العاملين ولا تمس بالسيولة المطلوبة للمنشآت ولأصحاب العمل.

فيما قدم المشاركون العشرات من المداخلات والأسئلة والاستفسارات، في حوار حرّ وحيوي مع الخبراء وممثلي الأطراف، حيث أقرت غالبية المداخلات بضرورة إقامة مثل هذا النظام في فلسطين وضرورة المضي قدمًا في الحوار حول بنوده ومخاطره والأخذ بها لإجراء المزيد من التحسين في مسودة القانون.