1

جريمة مروعة في نيويورك.. رصاصة تقتل سيدة كانت تجر عربة أطفال

قتلت امرأة تبلغ من العمر 20 عاما كانت تدفع عربة طفلها في أحد شوارع مدينة نيويورك، برصاصة أصابتها في الرأس، يوم الأربعاء.

وقالت إدارة شرطة نيويورك إن المرأة نقلت إلى مركز ميتروبوليان الطبي حيث توفيت متأثرة بجراحها، مضيفة أن طفلها لم يمسه سوء.

وفي مؤتمر صحفي قرب مكان الحادث في مانهاتن، ناشد إريك أدمز رئيس بلدية نيويورك بالمساعدة في ضبط مطلق النار.

وقال أدمز: “سنعثر على الشخص المتهم بارتكاب هذه الجريمة المروعة. سنجده ونقدمه للعدالة”.

وطلبت إدارة شرطة نيويورك على تويتر من السكان البقاء بعيدا عن المنطقة من أجل التحقيقات، وفقما ذكرت “رويترز”.

وتعرضت المرأة لإطلاق نار مرة واحدة بعدما اقترب منها مسلح يرتدي ملابس سوداء من الخلف.

ولم تلق الشرطة القبض على أي مشتبه به حتى مساء الأربعاء.

ويعد هذا الحادث الأحدث ضمن سلسلة هجمات، يبدو بعضها عشوائيا، في شوارع ومحطات مترو في نيويورك أثارت حالة من التوتر والقلق بين السكان.




ارتفاع عدد ضحايا تسرب الغاز في ميناء العقبة الأردني إلى 13 حالة وفاة

عمان  (د ب أ)- صرح وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية فيصل الشبول بأن أعداد الوفيات جراء تسرّب غاز سام من صهريج في أحد موانئ العقبة ارتفعت إلى 13 شخصا.

وقال الشبول، لقناة “المملكة” الأردنية، اليوم الثلاثاء، إن 130 شخصا لا يزالون قيد العلاج في مستشفيات العقبة، مشيرا إلى أنه “جرى تطهير مكان الحادثة”.

وأضاف أن “العقبة أصبحت خالية تماما من الغاز المتسرب”، مشيرا إلى أن الحياة عادت لطبيعتها وعادت حركة الملاحة والعمل في الموانئ باستثناء رصيف رقم (4) الذي وقع فيه الحادثة، لإتاحة المجال للتأكد من سلامته بشكل نهائي




البحرين تستضيف الاثنين اجتماعًا للدول الموقعة على “اتفاقيات أبراهام”

-أعلن مسؤولون إسرائيليون أن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وإسرائيل وأربع دول عربية سيجتمعون في البحرين، يوم الاثنين، بعد ثلاثة أشهر من تعهدهم تعزيز التعاون في اجتماع تاريخي في إسرائيل.

وتجمع المحادثات في المنامة مسؤولين من وزارات خارجية الإمارات والبحرين والمغرب التي طبّعت العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020، ومن مصر التي أبرمت سلامًا مع إسرائيل عام 1979.

التقى وزراء خارجية تلك الدول لأول مرة في الأراضي المحتلة في آذار، في كيبوتس سديه بوكير في صحراء النقب، وحضر اللقاء أيضا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

أقامت الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل بموجب “اتفاقات أبراهام” بوساطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وأعاد المغرب العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاق منفصل بوساطة من إدارة ترامب أيضا.

أثارت “اتفاقيات أبراهام” غضب الفلسطينيين الذين اعتبروها خروجا عن الإجماع العربي على عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى توافق الأخيرة على إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت واشنطن إنها تريد أن يكون الاجتماع سنويًا وأن يضم السلطة الفلسطينية والأردن الذي يقيم أيضا علاقات مع إسرائيل منذ عام 1994 لكنه يوجه انتقادات متزايدة لها بشأن وضع القدس.

أعرب بلينكن عن دعمه القوي لـ”اتفاقات أبراهام”، لكنه حذّر في اجتماع النقب أنها “ليست بديلا من تحقيق تقدم بين الفلسطينيين والإسرائيلين”.

وتهدف الاجتماعات إلى تعميق التعاون في مجالات تشمل المياه والسياحة والصحة والطاقة والأمن الغذائي والأمن الإقليمي.

 يذكر أن علاقات إسرائيل ودول الخليج العربية مع إيران متوترة.

وقالت الخارجية الاسرائيلية في بيان إن “اجتماع الإثنين سيكون أيضا حدثا بارزا قبل زيارة الرئيس الأميركي المتوقعة للشرق الأوسط”.

ومن المقرر أن يزور الرئيس جو بايدن إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 تموز، وهي أول جولة له في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

وقال مسؤول أميركي، إنه سيحضر في السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي مع قادة المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان كما سينضم إليهم قادة مصر والعراق والأردن. 




الاردن.. قاتل الطالبة ايمان يُطلق النار على نفسه

قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني إن قاتل الطالبة ايمان رشيد أطلق النار على نفسه، بعد محاصرته من قبل رجال الأمن العام.

وبين بأن أجهزة الأمن الأردنية نجحت بتحديد مكان اختباء القاتل، وجرى محاصرة المكان حسب الاصول، حيث قام القاتل باطلاق النار على نفسه، مؤكدا بانه سيتم نشر التفاصيل كاملة لاحقا.

وكانت الطالبة إيمان توفيت داخل جامعة خاصة في شمال عمّان بعد أن أطلق شخص عيارات نارية عليها، وفق ما أفادت مديرية الأمن العام الخميس الماضي، كما كان النائب العام الأردني قرر حظر النشر في القضية.




بينها الإسكندرية.. مدن عملاقة معرضة بشدة لتسونامي

 نبه تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو”، مؤخرا، إلى أن موجات “تسونامي” قد تضرب مدنا كبرى على البحر الأبيض المتوسط، أو على مقربة منه، مثل مرسيليا في فرنسا والإسكندرية في مصر وإسطنبول في تركيا.

وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن هناك احتمالا قويا يقارب 100 في المئة لأن يصل طول الموجة إلى متر في غضون الثلاثين سنة المقبلة.

ويرجح الخبراء أن يزداد خطر حدوث تسونامي على سواحل البحر المتوسط في ظل ارتفاع منسوب المياه بالبحار من جراء تغير المناخ.

واعتاد الناس أن يسمعوا بحدوث موجات تسونامي في سواحل المحيطين الهادئ والهندي، لكن البحر المتوسط لن يظل بمنأى عن الظاهرة في المستقبل، بحسب “اليونيسكو”.

وذكرت “اليونيسكو” أن خمسة مناطق في البحر المتوسط ستنضم إلى قائمة من 40 بلدة ومدينة مستعدة للتسونامي في 21 دولة، خلال السنة المقبلة.

وتشمل القائمة أيضا مدينة كان جنوبي فرنسا إلى جانب تشيبيونا، وهي بلدة إسبانية مطلة على المحيط الأطلسي على مقربة من منطقة قادش.

ويعد برنامج “جاهز للتسونامي” جزءا من جهد ترعاه منظمة “اليونيسكو” وجرى إطلاقه قبل أسبوع من مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في لشبونة الأسبوع المقبلة.

 وتسعى المنظمة لأن تكون كافة الدول على أهبة الاستعداد للتعامل مع التسونامي في حال حدوثه بحلول سنة 2030.

وقال الخبير في موجات “تسونامي” لدى منظمة اليونيسكو، برناردو ألياغا، إن موجتي تسونامي اللتين حصلتا في 2004 و2011 كانتا بمثابة جرس إنذار للعالم حتى يتأهب.