1

6 قتلى و24 جريحا جرّاء إطلاق نار استهدف مسيرة احتفاليّة في مدينة هايلاند بارك الأميركيّة

 قُتِل 6 أشخاص على الأقل وأُصيب 24، خلال إطلاق نار استهدف مسيرة احتفالية في مدينة هايلاند بارك في ولاية إلينوي الأميركية، بحسب ما أعلنت شرطة المدينة، مساء الإثنين.

وقال كريس أونيل قائد شرطة مدينة هايلاند بارك قرب شيكاغو، حيث وقع الهجوم، إنّه “في الوقت الحالي، نُقل أكثر من 20 شخصا إلى مستشفى هايلاند بارك، وتمّ تأكيد وفاة ستّة منهم”.

ونددت رئيسة بلدية هايلاند بارك، نانسي روترنغ، بأعمال العنف التي تحدث خلال أيام العطل، وقالت: إنّه “في يوم اجتمعنا فيه للاحتفال بالمجتمع والحرية، نقوم بدلا من ذلك بالعزاء بالخسائر المأسوية في الأرواح ومواجهة الإرهاب الذي فرض علينا”.




مقتل 221 شخصا جراء الفيضانات وانهيار التربة شمال شرق الهند

قالت صحيفة “The Quint” الهندية، اليوم الاثنين، إن عدد القتلى نتيجة انهيار التربة والفيضانات شمال شرق الهند وصل إلى 221 شخصا.

وأوضحت أن ما لا يقل عن 179 شخصا لقوا مصرعهم، بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في ولاية آسام شمال شرق الهند.

وقال مصدر في مديرية حالات الطوارئ الإقليمية: “بلغ عدد المتضررين نتيجة ذلك حوالي 700 ألف شخص، من سكان 1618 قرية”، وقد تسببت هذه الكارثة الطبيعية بتدمير كامل أو جزئي لـ138 ألف منزل.

ونوه إلى أن مدينة سيلشار عانت أكثر من غيرها لأن 90% من أراضيها باتت مغمورة بالكامل تحت المياه، نتيجة انهيار السد في المنطقة، وحتى الآن ثبت مقتل ما لا يزيد عن 16 شخصا في المدينة، ويعتقد أن الفيضانات تسببت في أضرار في الممتلكات لا تقل قيمتها عن 10 مليارات روبية (1.2 مليار دولار).

وفي السياق، لقي 42 شخصا بينهم 27 من العسكريين حتفهم في ولاية مانيبور، بسبب انهيار التربة، فيما اعتبر 20 شخصا، بينهم 3 عسكريين، في عداد المفقودين.

ونوهت إلى أنه يوجد بين القتلى كذلك بعض المهندسين، والعمال، والعديد من السكان المحليين، وعملية الإنقاذ لا تزال مستمرة في موقع الحادث، لكنها تجري بصعوبة، بسبب الأمطار الغزيرة، والتخوفات من مخاطر حدوث انهيارات أرضية جديدة.




زلزال ثان يضرب شمال إيران خلال 24 ساعة

تعرضت مدينة لنكرود بمحافظة كيلان شمال إيران، لزلزال بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر، كان الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المركز الوطني التابع لمعهد الجيوفيزياء في جامعة طهران، بأن “الزلزال وقع، مساء يوم أمس الأحد، ومركزه عند التقاء خطي العرض الشمالي 37.383 والطول الشرقي 50.258 درجة، وعلى عمق 8 كيلومترات من سطح الأرض”، فيما لم ترد أي تقرير بشأن وجود خسائر ناجمة عن الحادث.

ويأتي الزلزال عقب آخر بلغت شدته 4 درجات على مقياس ريختر ضرب ضواحي مدينة مصيري جنوبي إيران، ولم يسفر عن أي خسائر.

وأسفر زلزال ضرب محافظة هرمزجان جنوبي إيران قبل يومين، عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 84 آخرين.

وتظهر احصائيات مراكز قياس الزلازل في “المركز الوطني”، وقوع 713 هزة أرضية في إيران خلال شهر واحد للفترة من 22 نيسان ولغاية 21 حزيران الماضي.

وأشار المركز إلى أن قوة 32 من هذه الزلازل فاقت 4 درجات على مقياس ريختر، أما الهزة الأعنف فبلغت شدتها 5.5 على مقياس ريختر ووقعت شرق البلاد في محافظة سيستان وبلوشستان.




الكمامات تعود إلى فرنسا.. نداء حكومي بعد تزايد إصابات كورونا

 دعا مسؤولون فرنسيون، السبت، للعودة إلى ارتداء الكمامات، على خلفية الارتفاع الهائل في إصابات كورونا التي تتطلبت حالتها النقل إلى المستشفيات، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة.

 ووضع المسؤولون الفرنسيون الأمر في إطار “الدعوة” و”التوصية”، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة، التي قد تخيف السياح خاصة في ظل الموسم السياحي المزدهر أو تجدد الاحتجاجات ضد الحكومة، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، أوليفيا غريغوار، إنه لا توجد خطط لإعادة فرض اللوائح الوطنية التي تحد أو تضع شروطا للتجمعات في الداخل والنشاطات الأخرى.

وكانت ذكرت في مقابلة سابقة مع قناة “بي أف أم تي في”: “لقد سئم الفرنسيون القيود. نحن واثقون من أن الناس سيتصرفون بمسؤولية”.

 وفي أبريل الماضي، رفعت الحكومة الفرنسية معظم القيود المرتبطة بفيروس كورونا، وعاد السائحون الأجانب برا وبحرا وجوا إلى شواطئ البحر المتوسط والمطاعم والحانات في فرنسا.

وأظهرت بيانات رسمية فرنسية أنه يجري نقل ما يقرب من 1000 مريض مصابين بـ”كوفيد- 19″ إلى المستشفيات يوميا.

وتتزايد الإصابات بالوباء أيضا في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، لكن فرنسا بها نسبة عالية بشكل استثنائي من حالات صعبة تحتاج علاجا في المستشفيات، وفقا لتقديرات منظمة “آور وورلد إن داتا” (عالمنا في شكل بيانات).




وزراء الخارجية العرب يؤكدون موقفهم الثابت من دعم القضية الفلسطينية ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية في القدس

أكد وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماعهم التشاوري الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، أمس السبت، موقفهم الثابت من دعم القضية الفلسطينية، ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، كما أكدوا تضامنهم ودعمهم لبنان.

وترأس الجلسة الافتتاحية للاجتماع، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الدكتور عبد الله بوحبيب باعتبار أن لبنان ترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب.

 وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني د.رياض المالكي للصحفيين: “وجودنا في بيروت في غاية الأهمية، لأننا نؤكد على اهمية الدولة اللبنانية ضمن البيت العربي، وقدوم وزراء الخارجية العرب إلى بيروت أيضا له مدلولات غاية في الأهمية”.

وأضاف: “الاجتماع رغم أنه تشاوري وليس اجتماعا رسميا بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكنه لقاء يجمع وزراء الخارجية العرب ويتيح لكل وزير أن يتحدث بحرية في أي موضوع يريده، وبالتأكيد انا بصفتي وزيرا لخارجية دولة فلسطين أحضر الى بيروت أولا للتأكيد على العلاقات المميزة التي تجمع لبنان بفلسطين، ولكي أنقل الهم الفلسطيني إلى هذا المكان، كذلك  لنتحدث بشكل حر حول الأوضاع والهموم الفلسطينية التي اصبحت مقلقة بشكل كبير، ويجب على الدول العربية ايضا أن تهتم وتأخذ بعين الاعتبار ما يحدث في فلسطين من انتهاكات لحقوق الفلسطينيين وجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبالتالي يجب على الدول العربية خصوصا بعض الدول التي تذهب بعيدا في سياسات التطبيع أن تأخذ بعين الاعتبار ما يحدث ايضا في فلسطين ضمن تلك السياسات”.

 وشارك في الجلسة التشاورية، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، ووفد مصري برئاسة السفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية، والسفير محمد أبو الخير مساعد وزير الخارجية المندوب الدائم لمصر في جامعة الدول العربية، وسفير مصر لدى لبنان د. ياسر علوي.

كما حضر الاجتماع التشاوري وزراء خارجية: الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، والأردن أيمن الصفدي، وتونس عثمان الجرندي والجزائر رمطان لعمامرة، وجزر القمر قاسم لطفي، والسودان علي الصادق، والصومال بلل محمد عثمان، وفلسطين رياض المالكي، واليمن أحمد عوض بن مبارك، وقطر الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني.

وشارك عدد من الدول بوفود برئاسة المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية وبينهم السعودية والامارات وجيبوتي والعراق وعمان وليبيا، كما حضر ممثلون لوزراء خارجية البحرين والمغرب وموريتانيا.

وقال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي: “إن البحث تناول الإعداد للقمة العربية التي ستنعقد في الجزائر، والوضع الكارثي للمجاعة في الصومال في ظل الأوضاع المناخية الصعبة والأمن الغذائي العربي، وهناك خطة تعدها الامانة العامة وستقدمها في شهر ايلول المقبل، كما تم البحث في القضية الفلسطينية”، وأكد دعم وتضامن المجتمعين مع فلسطين ولبنان لكن لم تطرح قضايا فرعية أو جزئية.

بدوره، أعرب وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، عن أمله في أن يتمكن لبنان من تجاوز تحدياته السياسية خطوة باتجاه البدء في تجاوز تحدياته الاقتصادية قائلا:  “سنعمل ما في وسعنا لتقديم المساعدة للبنان لكي يستطيع مواجهة التحديات وبالنسبة لنا ولجلالة ملك الأردن لبنان هو أولوية والشعب اللبناني هو شعب شقيق”، كما اعلن الصفدي أن المجتمعين سيبحثون في القضية الفلسطينية التي يجب أن يتحرك العالم من أجلها وفرض السلام العادل والشامل.

ولاحقا عقد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبد الله بوحبيب، والامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، مؤتمرا صحافيا مشتركا، تحدثا فيه عن المناقشات التي تمت خلال اللقاء التشاوري لوزراء الخارجية العرب.

واوضح أبو الغيط  أن الاجتماع لا يصدر عنه وثائق أو قرارات مكتوبة، ولكن هناك نقاش ونقاش أكثر انفتاحا وتعمقا من النقاشات المكتوبة على الورق، ويتم القاؤها أمام الكاميرا.

وتوقف أبو الغيط عند القضية الفلسطينية متسائلا: “أين هي -القضية الفلسطينية- في هذا الخضم من التحركات الإسرائيلية والاميركية والتحولات التي تحدث؟ هل هناك مقاربة جديدة وهل نستطيع كدول عربية أن نقترب من القضية الفلسطينية بأسلوب جديد؟ وكيف نتفاعل مع كل هذه الاوضاع؟

وتابع: “قد يسألني أحدكم على ماذا اتفقتم إذا؟ لا أستطيع أن أقول على ماذا اتفقنا؛ لأن النقاشات غير معلنة وإلا أكون وكأني أقدم للطرف المعادي الحلول التي نسعى فيها ربما لانقاذ الوضع”.

وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين حول إذا ما كان هناك قرار عربي ينصف القضية الفلسطينية ويعيد اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم قال أبو الغيط: “في الواقع هذا السؤال غير مطروح في هذه اللحظة، ولكن فلنتناول الأمر بقدر من الحكمة والهدوء، فمنطقة النهر والبحر فيها عنصران، عنصر يهودي إسرائيلي والعنصر الفلسطيني، واستطيع أن اؤكد في هذه اللحظة أن الفلسطينيين يزداد عددهم عن الإسرائيليين في هذه المنطقة وفي عام 2030 سوف يزدادون أكثر، وهكذا فإن العنصر الديموغرافي والزمن كفيلان بتحقيق الاماني الفلسطينية في الدولة، وليس لدي خشية على الفلسطينيين، وهناك دعم من الجامعة العربية وتأكيد دائما على صمود الشعب الفلسطيني وعلى مساعدته بكل ما هو متاح، وما يقلق الإنسان على سبيل المثال هي المشاكل التي تواجه وكالة غوث اللاجئين “أونروا”؛ لأنها تنفق الكثير من الأموال على مئات الآلاف من الأطفال والطلاب الفلسطينيين وعلى الشعب الفلسطيني في المستشفيات، وهؤلاء محتاجون لهذا الدعم وللأسف رئيس الوكالة يتحدث عن عجز دائم لا يقل عن 300 مليون دولار سنويا وهذه هي نقطة الخطورة، وهذه هي ايضا نقطة المناشدة لأن على المجتمع العربي والمجتمع الدولي أن يسرعا بتسديد الالتزامات أو التبرعات من أجل انقاذ الفلسطينيين”.

يشار إلى أنه من المقرر أن تحتضن الجزائر القمة العربية يومي الأول والثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد أن تأجلت في العامين ٢٠٢٠ و٢٠٢١ بسبب تدابير الحظر للحد من انتشار جائحة كورونا.