1

 105 أطنان كمية الذهب الموجودة في فلسطين 

أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد يومي الثلاثاء والأربعاء اجتماعات متتالية مع ممثّلي القوى السياسية الرئيسية في الجمعية الوطنية الجديدة من أجل تحديد استراتيجية “لمصلحة الفرنسيين” بعد فشل معسكره في الحصول على الأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية.

وقال مسؤول في الإليزيه طالباً عدم نشر اسمه إنّ “رئيس الجمهورية، بصفته ضامناً للمؤسّسات، مصمّم على العمل لصالح الفرنسيات والفرنسيين”.

وأضاف “حالما لا تكون هناك أغلبية بديلة، يُطرح السؤال بشأن كيفية إجراء التحوّلات الضرورية للبلد. هذا هو سبب هذا الاجتماع مع القوى السياسية: الحوار والتحادث من أجل المصلحة العليا للأمة ولبناء حلول تصبّ في خدمة الشعب الفرنسي”.

وسيلتقي ماكرون على التوالي ممثلي القوى السياسية التي ستشكّل الكتل النيابية في الجمعية الوطنية الجديدة.

وبحسب المصدر الرئاسي فقد قوبل دعوة ماكرون بالإيجاب من قبل حركة “الجمهوريين” اليمينية والأحزاب الاشتراكي والشيوعي والخضر.

وبعد شهرين من الانتخابات الرئاسية التي فاز بها ماكرون بولاية ثانية، فشل المعسكر الرئاسي في الاحتفاظ بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية والبالغة 289 مقعداً من أصل 577 مقعداً.

ويمكن لائتلاف معاً! الرئاسي الذي حصل على 245 نائباً في الجمعية الوطنية، أن يبرم اتفاقاً مع المعارضة، ولا سيّما حزب الجمهوريين اليميني الذي فاز بـ61 مقعداً، لتشكيل ائتلاف يتمتّع بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية.

وشهدت الانتخابات التشريعية اختراقاً غير مسبوق للتجمّع الوطني (يمين متطرّف) بزعامة مارين لوبن إذ حصل حزب منافسة ماكرون في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية على 89 نائباً فيما حصل الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد (ائتلاف يساري) بقيادة زعيم اليسار الراديكالي جان-لوك ميلانشون على 150 نائباً على الأقل، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس. 




شكوك إسرائيلية: هاكرز إيراني يقف وراء تفعيل صفارات الإنذار في إيلات والقدس

 تدور شكوك إسرائيلية في إمكانية وقوف قراصنة “هاكرز” سيبراني إيراني خلف عملية تفعيل صفارات الإنذار في إيلات والقدس مساء أمس الأحد.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن هناك شبهات كبيرة حول إمكانية حدوث عملية سيبرانية استهدفت الأنظمة العامة لصفارات الإنذار، ولكنها لم تستهدف الصفارات التي تتحكم فيها الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي.

وأشار الموقع إلى أن هناك مخاوف حقيقية من أن يؤدي ذلك مستقبلاً إلى أضرار جسيمة.

وأكدت بلدية إيلات أن منظومتها تعرضت للاختراق، لكن لم تتعرض المنظومة الرسمية التابعة للجيش الإسرائيلي لأي ضرر.

وكانت دوت صفارات الإنذار مساء أمس في إيلات وبيت شيمش وأحياء أخرى بالقدس.




الأردن يعتزم شراء المياه من إسرائيل لسد النقص

أعلن وزير المياه والري الأردني محمد النجار أن الحكومة الاردنية اعتزمت شراء كميات من المياه من إسرائيل، لتعويض نقص المياه الذي يمر به الأردن.

وكان أكد النجار أن وزارته لن تستملك الأراضي التي تحتوي آبارا مخالفة.

وأوضح مرجعات هذا القرار بقوله إن “كثيرا من الآبار موجودة في مناطق بعيدة، ولو كانت قريبة من الشبكات لكنا استملكناها، إضافة إلى أن هذه المياه غير مطابقة للمواصفات يعني لا يوجد مصدر مائي نستطيع أن نستغله إلا بعد إجازته من وزارة الصحة”.




الأمن المصري يفك لغز جريمة مروعة في الفيوم

كشف الأمن المصري عن تفاصيل واقعة لغز العثور على جثة فتاة مذبوحة داخل شقة شقيقها في محافظة الفيوم.

وفي التفاصيل، تلقت مديرية أمن الفيوم، إخطارا من قسم الشرطة، أفاد بورود بلاغ من أهالي حي باغوص، بالعثور على جثة شابة مذبوحة داخل شقة شقيقها في عقار مطل على بحر يوسف بالفيوم، حيث توجه ضباط الشرطة على الفور إلى مكان البلاغ، وتبين العثور على جثة شابة تدعى آية.ح.م (25 عاما)، مذبوحة ذبحا كاملا وغارقة في دمائها”.

وكشفت التحريات أن شقيق المجني عليها الأكبر ويدعى طارق (28 عاما)، وراء ارتكاب الجريمة المروعة، إذ أنه استل سكينا وذبحها داخل شقته السكنية التي يعيش فيها برفقة زوجته، وذلك بعد نشوب مشاجرة بينهما، في حين أن أسباب المشاجرة بقيت مجهولة حتى الأن.

واستطاعت قوات الأمن المصرية القبض القبض على المتهم، ويجري التحقيق معه، فيما نقلت جثة الشابة للمشرحة تحت تصرف الجهات المختصة التي أمرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان ما بها من إصابات، وإعداد تقرير كامل بمواصفات وأسباب الوفاة، وأخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق.




عشرات القتلى وملايين المعزولين جراء الأمطار الموسمية والفيضانات في الهند وبنغلاديش

 تسببت الأمطار الموسمية في شمال شرق الهند وبنغلاديش بمصرع العشرات، في حين عزلت الفيضانات ملايين الأشخاص.

وقالت شرطة بنغلاديش، إن الأمطار الموسمية التي اجتاحت البلاد أدت إلى مقتل 25 شخصا على الأقل، بينما عزلت الفيضانات أكثر من أربعة ملايين شخص، حيث أدت الصواعق التي رافقت هطول الأمطار إلى مقتل 21 شخصا منذ أمس الجمعة، بينما لقي أربعة آخرون حتفهم في انزلاقات أرضية.

وأغرقت المياه الجزء الأكبر من شمال شرق بنغلاديش، إذ نشرت قوات من الجيش لإجلاء السكان الذين يجدون أنفسهم معزولين، وجرى تحويل المدارس إلى ملاجئ طارئة لإيواء سكان القرى التي غمرتها المياه في غضون ساعات بعد الفيضانات الغزيرة.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة إدارة الكوارث الحكومية في الهند، بأن 9 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في ولاية “آسام” الهندية، جراء الفيضانات، بينما رأى مليونا شخص منازلهم غارقة في مياه الفيضانات، 

وفاض نهر براهمابوتر، أحد أكبر الأنهار في آسيا، وأغرق 3 آلاف قرية وأراضي زراعية في 28 مقاطعة من أصل 33 مقاطعة في ولاية آسام فيما أوضح سانجاي أونيل، المسؤول في محطة الأرصاد الجوية في غوهاتي، عاصمة ولاية آسام، قائلا: “نتوقع هطول أمطار معتدلة إلى غزيرة في عدة أجزاء من ولاية آسام حتى يوم غد الأحد.”