1

وزراء الخارجية العرب يؤكدون موقفهم الثابت من دعم القضية الفلسطينية ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية في القدس

أكد وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماعهم التشاوري الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، أمس السبت، موقفهم الثابت من دعم القضية الفلسطينية، ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، كما أكدوا تضامنهم ودعمهم لبنان.

وترأس الجلسة الافتتاحية للاجتماع، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الدكتور عبد الله بوحبيب باعتبار أن لبنان ترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب.

 وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني د.رياض المالكي للصحفيين: “وجودنا في بيروت في غاية الأهمية، لأننا نؤكد على اهمية الدولة اللبنانية ضمن البيت العربي، وقدوم وزراء الخارجية العرب إلى بيروت أيضا له مدلولات غاية في الأهمية”.

وأضاف: “الاجتماع رغم أنه تشاوري وليس اجتماعا رسميا بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكنه لقاء يجمع وزراء الخارجية العرب ويتيح لكل وزير أن يتحدث بحرية في أي موضوع يريده، وبالتأكيد انا بصفتي وزيرا لخارجية دولة فلسطين أحضر الى بيروت أولا للتأكيد على العلاقات المميزة التي تجمع لبنان بفلسطين، ولكي أنقل الهم الفلسطيني إلى هذا المكان، كذلك  لنتحدث بشكل حر حول الأوضاع والهموم الفلسطينية التي اصبحت مقلقة بشكل كبير، ويجب على الدول العربية ايضا أن تهتم وتأخذ بعين الاعتبار ما يحدث في فلسطين من انتهاكات لحقوق الفلسطينيين وجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبالتالي يجب على الدول العربية خصوصا بعض الدول التي تذهب بعيدا في سياسات التطبيع أن تأخذ بعين الاعتبار ما يحدث ايضا في فلسطين ضمن تلك السياسات”.

 وشارك في الجلسة التشاورية، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، ووفد مصري برئاسة السفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية، والسفير محمد أبو الخير مساعد وزير الخارجية المندوب الدائم لمصر في جامعة الدول العربية، وسفير مصر لدى لبنان د. ياسر علوي.

كما حضر الاجتماع التشاوري وزراء خارجية: الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، والأردن أيمن الصفدي، وتونس عثمان الجرندي والجزائر رمطان لعمامرة، وجزر القمر قاسم لطفي، والسودان علي الصادق، والصومال بلل محمد عثمان، وفلسطين رياض المالكي، واليمن أحمد عوض بن مبارك، وقطر الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني.

وشارك عدد من الدول بوفود برئاسة المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية وبينهم السعودية والامارات وجيبوتي والعراق وعمان وليبيا، كما حضر ممثلون لوزراء خارجية البحرين والمغرب وموريتانيا.

وقال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي: “إن البحث تناول الإعداد للقمة العربية التي ستنعقد في الجزائر، والوضع الكارثي للمجاعة في الصومال في ظل الأوضاع المناخية الصعبة والأمن الغذائي العربي، وهناك خطة تعدها الامانة العامة وستقدمها في شهر ايلول المقبل، كما تم البحث في القضية الفلسطينية”، وأكد دعم وتضامن المجتمعين مع فلسطين ولبنان لكن لم تطرح قضايا فرعية أو جزئية.

بدوره، أعرب وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، عن أمله في أن يتمكن لبنان من تجاوز تحدياته السياسية خطوة باتجاه البدء في تجاوز تحدياته الاقتصادية قائلا:  “سنعمل ما في وسعنا لتقديم المساعدة للبنان لكي يستطيع مواجهة التحديات وبالنسبة لنا ولجلالة ملك الأردن لبنان هو أولوية والشعب اللبناني هو شعب شقيق”، كما اعلن الصفدي أن المجتمعين سيبحثون في القضية الفلسطينية التي يجب أن يتحرك العالم من أجلها وفرض السلام العادل والشامل.

ولاحقا عقد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبد الله بوحبيب، والامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، مؤتمرا صحافيا مشتركا، تحدثا فيه عن المناقشات التي تمت خلال اللقاء التشاوري لوزراء الخارجية العرب.

واوضح أبو الغيط  أن الاجتماع لا يصدر عنه وثائق أو قرارات مكتوبة، ولكن هناك نقاش ونقاش أكثر انفتاحا وتعمقا من النقاشات المكتوبة على الورق، ويتم القاؤها أمام الكاميرا.

وتوقف أبو الغيط عند القضية الفلسطينية متسائلا: “أين هي -القضية الفلسطينية- في هذا الخضم من التحركات الإسرائيلية والاميركية والتحولات التي تحدث؟ هل هناك مقاربة جديدة وهل نستطيع كدول عربية أن نقترب من القضية الفلسطينية بأسلوب جديد؟ وكيف نتفاعل مع كل هذه الاوضاع؟

وتابع: “قد يسألني أحدكم على ماذا اتفقتم إذا؟ لا أستطيع أن أقول على ماذا اتفقنا؛ لأن النقاشات غير معلنة وإلا أكون وكأني أقدم للطرف المعادي الحلول التي نسعى فيها ربما لانقاذ الوضع”.

وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين حول إذا ما كان هناك قرار عربي ينصف القضية الفلسطينية ويعيد اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم قال أبو الغيط: “في الواقع هذا السؤال غير مطروح في هذه اللحظة، ولكن فلنتناول الأمر بقدر من الحكمة والهدوء، فمنطقة النهر والبحر فيها عنصران، عنصر يهودي إسرائيلي والعنصر الفلسطيني، واستطيع أن اؤكد في هذه اللحظة أن الفلسطينيين يزداد عددهم عن الإسرائيليين في هذه المنطقة وفي عام 2030 سوف يزدادون أكثر، وهكذا فإن العنصر الديموغرافي والزمن كفيلان بتحقيق الاماني الفلسطينية في الدولة، وليس لدي خشية على الفلسطينيين، وهناك دعم من الجامعة العربية وتأكيد دائما على صمود الشعب الفلسطيني وعلى مساعدته بكل ما هو متاح، وما يقلق الإنسان على سبيل المثال هي المشاكل التي تواجه وكالة غوث اللاجئين “أونروا”؛ لأنها تنفق الكثير من الأموال على مئات الآلاف من الأطفال والطلاب الفلسطينيين وعلى الشعب الفلسطيني في المستشفيات، وهؤلاء محتاجون لهذا الدعم وللأسف رئيس الوكالة يتحدث عن عجز دائم لا يقل عن 300 مليون دولار سنويا وهذه هي نقطة الخطورة، وهذه هي ايضا نقطة المناشدة لأن على المجتمع العربي والمجتمع الدولي أن يسرعا بتسديد الالتزامات أو التبرعات من أجل انقاذ الفلسطينيين”.

يشار إلى أنه من المقرر أن تحتضن الجزائر القمة العربية يومي الأول والثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد أن تأجلت في العامين ٢٠٢٠ و٢٠٢١ بسبب تدابير الحظر للحد من انتشار جائحة كورونا.




جريمة مروعة في نيويورك.. رصاصة تقتل سيدة كانت تجر عربة أطفال

قتلت امرأة تبلغ من العمر 20 عاما كانت تدفع عربة طفلها في أحد شوارع مدينة نيويورك، برصاصة أصابتها في الرأس، يوم الأربعاء.

وقالت إدارة شرطة نيويورك إن المرأة نقلت إلى مركز ميتروبوليان الطبي حيث توفيت متأثرة بجراحها، مضيفة أن طفلها لم يمسه سوء.

وفي مؤتمر صحفي قرب مكان الحادث في مانهاتن، ناشد إريك أدمز رئيس بلدية نيويورك بالمساعدة في ضبط مطلق النار.

وقال أدمز: “سنعثر على الشخص المتهم بارتكاب هذه الجريمة المروعة. سنجده ونقدمه للعدالة”.

وطلبت إدارة شرطة نيويورك على تويتر من السكان البقاء بعيدا عن المنطقة من أجل التحقيقات، وفقما ذكرت “رويترز”.

وتعرضت المرأة لإطلاق نار مرة واحدة بعدما اقترب منها مسلح يرتدي ملابس سوداء من الخلف.

ولم تلق الشرطة القبض على أي مشتبه به حتى مساء الأربعاء.

ويعد هذا الحادث الأحدث ضمن سلسلة هجمات، يبدو بعضها عشوائيا، في شوارع ومحطات مترو في نيويورك أثارت حالة من التوتر والقلق بين السكان.




ارتفاع عدد ضحايا تسرب الغاز في ميناء العقبة الأردني إلى 13 حالة وفاة

عمان  (د ب أ)- صرح وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية فيصل الشبول بأن أعداد الوفيات جراء تسرّب غاز سام من صهريج في أحد موانئ العقبة ارتفعت إلى 13 شخصا.

وقال الشبول، لقناة “المملكة” الأردنية، اليوم الثلاثاء، إن 130 شخصا لا يزالون قيد العلاج في مستشفيات العقبة، مشيرا إلى أنه “جرى تطهير مكان الحادثة”.

وأضاف أن “العقبة أصبحت خالية تماما من الغاز المتسرب”، مشيرا إلى أن الحياة عادت لطبيعتها وعادت حركة الملاحة والعمل في الموانئ باستثناء رصيف رقم (4) الذي وقع فيه الحادثة، لإتاحة المجال للتأكد من سلامته بشكل نهائي




البحرين تستضيف الاثنين اجتماعًا للدول الموقعة على “اتفاقيات أبراهام”

-أعلن مسؤولون إسرائيليون أن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وإسرائيل وأربع دول عربية سيجتمعون في البحرين، يوم الاثنين، بعد ثلاثة أشهر من تعهدهم تعزيز التعاون في اجتماع تاريخي في إسرائيل.

وتجمع المحادثات في المنامة مسؤولين من وزارات خارجية الإمارات والبحرين والمغرب التي طبّعت العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020، ومن مصر التي أبرمت سلامًا مع إسرائيل عام 1979.

التقى وزراء خارجية تلك الدول لأول مرة في الأراضي المحتلة في آذار، في كيبوتس سديه بوكير في صحراء النقب، وحضر اللقاء أيضا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

أقامت الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل بموجب “اتفاقات أبراهام” بوساطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وأعاد المغرب العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاق منفصل بوساطة من إدارة ترامب أيضا.

أثارت “اتفاقيات أبراهام” غضب الفلسطينيين الذين اعتبروها خروجا عن الإجماع العربي على عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى توافق الأخيرة على إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت واشنطن إنها تريد أن يكون الاجتماع سنويًا وأن يضم السلطة الفلسطينية والأردن الذي يقيم أيضا علاقات مع إسرائيل منذ عام 1994 لكنه يوجه انتقادات متزايدة لها بشأن وضع القدس.

أعرب بلينكن عن دعمه القوي لـ”اتفاقات أبراهام”، لكنه حذّر في اجتماع النقب أنها “ليست بديلا من تحقيق تقدم بين الفلسطينيين والإسرائيلين”.

وتهدف الاجتماعات إلى تعميق التعاون في مجالات تشمل المياه والسياحة والصحة والطاقة والأمن الغذائي والأمن الإقليمي.

 يذكر أن علاقات إسرائيل ودول الخليج العربية مع إيران متوترة.

وقالت الخارجية الاسرائيلية في بيان إن “اجتماع الإثنين سيكون أيضا حدثا بارزا قبل زيارة الرئيس الأميركي المتوقعة للشرق الأوسط”.

ومن المقرر أن يزور الرئيس جو بايدن إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 تموز، وهي أول جولة له في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

وقال مسؤول أميركي، إنه سيحضر في السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي مع قادة المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان كما سينضم إليهم قادة مصر والعراق والأردن. 




الاردن.. قاتل الطالبة ايمان يُطلق النار على نفسه

قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني إن قاتل الطالبة ايمان رشيد أطلق النار على نفسه، بعد محاصرته من قبل رجال الأمن العام.

وبين بأن أجهزة الأمن الأردنية نجحت بتحديد مكان اختباء القاتل، وجرى محاصرة المكان حسب الاصول، حيث قام القاتل باطلاق النار على نفسه، مؤكدا بانه سيتم نشر التفاصيل كاملة لاحقا.

وكانت الطالبة إيمان توفيت داخل جامعة خاصة في شمال عمّان بعد أن أطلق شخص عيارات نارية عليها، وفق ما أفادت مديرية الأمن العام الخميس الماضي، كما كان النائب العام الأردني قرر حظر النشر في القضية.