1

31 عضو كونغرس يطالبون بايدن بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان

طالب 31 عضو كونغرس، إدارة الرئيس جو بايدن بالضغط على إسرائيل لمنعها من البناء الاستيطاني في منطقة  E1.

وأشار أعضاء الكونغرس، في رسالة يقود التوقيع عليها عضوا الكونغرس مارك بوكان وجان شاكوسكي، إلى أن أي بناء أو توسع استيطاني إسرائيلي في منطقة E1 يجب أن يشكل “خطا أحمر” للولايات المتحدة.

وطالبوا وزير الخارجية أنطوني بلينكن أبن “يستخدم كل أداة دبلوماسية تحت تصرفه لثني إسرائيل عن القيام بالمزيد من هذه الخطط المدمرة، خاصة قبل زيارة الرئيس بايدن للمنطقة في 13 و14 الجاري”




6 قتلى و24 جريحا جرّاء إطلاق نار استهدف مسيرة احتفاليّة في مدينة هايلاند بارك الأميركيّة

 قُتِل 6 أشخاص على الأقل وأُصيب 24، خلال إطلاق نار استهدف مسيرة احتفالية في مدينة هايلاند بارك في ولاية إلينوي الأميركية، بحسب ما أعلنت شرطة المدينة، مساء الإثنين.

وقال كريس أونيل قائد شرطة مدينة هايلاند بارك قرب شيكاغو، حيث وقع الهجوم، إنّه “في الوقت الحالي، نُقل أكثر من 20 شخصا إلى مستشفى هايلاند بارك، وتمّ تأكيد وفاة ستّة منهم”.

ونددت رئيسة بلدية هايلاند بارك، نانسي روترنغ، بأعمال العنف التي تحدث خلال أيام العطل، وقالت: إنّه “في يوم اجتمعنا فيه للاحتفال بالمجتمع والحرية، نقوم بدلا من ذلك بالعزاء بالخسائر المأسوية في الأرواح ومواجهة الإرهاب الذي فرض علينا”.




مقتل 221 شخصا جراء الفيضانات وانهيار التربة شمال شرق الهند

قالت صحيفة “The Quint” الهندية، اليوم الاثنين، إن عدد القتلى نتيجة انهيار التربة والفيضانات شمال شرق الهند وصل إلى 221 شخصا.

وأوضحت أن ما لا يقل عن 179 شخصا لقوا مصرعهم، بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في ولاية آسام شمال شرق الهند.

وقال مصدر في مديرية حالات الطوارئ الإقليمية: “بلغ عدد المتضررين نتيجة ذلك حوالي 700 ألف شخص، من سكان 1618 قرية”، وقد تسببت هذه الكارثة الطبيعية بتدمير كامل أو جزئي لـ138 ألف منزل.

ونوه إلى أن مدينة سيلشار عانت أكثر من غيرها لأن 90% من أراضيها باتت مغمورة بالكامل تحت المياه، نتيجة انهيار السد في المنطقة، وحتى الآن ثبت مقتل ما لا يزيد عن 16 شخصا في المدينة، ويعتقد أن الفيضانات تسببت في أضرار في الممتلكات لا تقل قيمتها عن 10 مليارات روبية (1.2 مليار دولار).

وفي السياق، لقي 42 شخصا بينهم 27 من العسكريين حتفهم في ولاية مانيبور، بسبب انهيار التربة، فيما اعتبر 20 شخصا، بينهم 3 عسكريين، في عداد المفقودين.

ونوهت إلى أنه يوجد بين القتلى كذلك بعض المهندسين، والعمال، والعديد من السكان المحليين، وعملية الإنقاذ لا تزال مستمرة في موقع الحادث، لكنها تجري بصعوبة، بسبب الأمطار الغزيرة، والتخوفات من مخاطر حدوث انهيارات أرضية جديدة.




زلزال ثان يضرب شمال إيران خلال 24 ساعة

تعرضت مدينة لنكرود بمحافظة كيلان شمال إيران، لزلزال بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر، كان الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المركز الوطني التابع لمعهد الجيوفيزياء في جامعة طهران، بأن “الزلزال وقع، مساء يوم أمس الأحد، ومركزه عند التقاء خطي العرض الشمالي 37.383 والطول الشرقي 50.258 درجة، وعلى عمق 8 كيلومترات من سطح الأرض”، فيما لم ترد أي تقرير بشأن وجود خسائر ناجمة عن الحادث.

ويأتي الزلزال عقب آخر بلغت شدته 4 درجات على مقياس ريختر ضرب ضواحي مدينة مصيري جنوبي إيران، ولم يسفر عن أي خسائر.

وأسفر زلزال ضرب محافظة هرمزجان جنوبي إيران قبل يومين، عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 84 آخرين.

وتظهر احصائيات مراكز قياس الزلازل في “المركز الوطني”، وقوع 713 هزة أرضية في إيران خلال شهر واحد للفترة من 22 نيسان ولغاية 21 حزيران الماضي.

وأشار المركز إلى أن قوة 32 من هذه الزلازل فاقت 4 درجات على مقياس ريختر، أما الهزة الأعنف فبلغت شدتها 5.5 على مقياس ريختر ووقعت شرق البلاد في محافظة سيستان وبلوشستان.




الكمامات تعود إلى فرنسا.. نداء حكومي بعد تزايد إصابات كورونا

 دعا مسؤولون فرنسيون، السبت، للعودة إلى ارتداء الكمامات، على خلفية الارتفاع الهائل في إصابات كورونا التي تتطلبت حالتها النقل إلى المستشفيات، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة.

 ووضع المسؤولون الفرنسيون الأمر في إطار “الدعوة” و”التوصية”، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة، التي قد تخيف السياح خاصة في ظل الموسم السياحي المزدهر أو تجدد الاحتجاجات ضد الحكومة، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، أوليفيا غريغوار، إنه لا توجد خطط لإعادة فرض اللوائح الوطنية التي تحد أو تضع شروطا للتجمعات في الداخل والنشاطات الأخرى.

وكانت ذكرت في مقابلة سابقة مع قناة “بي أف أم تي في”: “لقد سئم الفرنسيون القيود. نحن واثقون من أن الناس سيتصرفون بمسؤولية”.

 وفي أبريل الماضي، رفعت الحكومة الفرنسية معظم القيود المرتبطة بفيروس كورونا، وعاد السائحون الأجانب برا وبحرا وجوا إلى شواطئ البحر المتوسط والمطاعم والحانات في فرنسا.

وأظهرت بيانات رسمية فرنسية أنه يجري نقل ما يقرب من 1000 مريض مصابين بـ”كوفيد- 19″ إلى المستشفيات يوميا.

وتتزايد الإصابات بالوباء أيضا في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، لكن فرنسا بها نسبة عالية بشكل استثنائي من حالات صعبة تحتاج علاجا في المستشفيات، وفقا لتقديرات منظمة “آور وورلد إن داتا” (عالمنا في شكل بيانات).