1

الجامعة العربية تحذر من خطورة استمرار عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى

في ذكرى إحراق “الأقصى”

حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في عدوانها على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المُبارك والمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة بما يُهدد الأمن والسلم الدوليين.

وقالت الجامعة العربية في بيان لها، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سلسلة جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني منذ العام 1948، كما تستهدف هوية القدس وعروبتها طمساً وتزويراً واستيطاناً وتهويداً من خلال استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتقال المصلين وحماية المستوطنين، حيث تصاعدت اعتداءاتها على نحو خطير، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت الأمانة العامة التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني والدعم القوي لصموده في مدينة القدس المحتلة، مطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته إزائها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بوقف هذه الجرائم والاعتداءات وإلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع المدينة القانوني والتاريخي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن خاصةً القرار رقم 2334 لسنة 2016 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المُحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967




لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين تدين الحملة الصهيونية التحريضية ضد الرئيس محمود عباس

أدانت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين، بأشد العبارات، الحملة الصهيونية التحريضية الممنهجة والمنظمة والمبرمجة ضد الرئيس محمود عباس، بحجة انه اثار مشاعر الصهاينة بسبب “الهلوكوست” الالماني ضدهم.

وطالبت اللجنة في بيان صادر عنها اليوم الأحد، “دول العالم ادانة الكيان المحتل الذي قام بارتكاب أكثر من خمسين “هولوكوستا” ضد الشعب الفلسطيني على مدى 75 سنة الماضية وهي عمر الكيان المصطنع في فلسطين العربية الاسلامية المحتلة بمساعدة امريكا ودول اوروبا والمتواطئين معها.”

وشدد البيان على ضرورة “فضح الجرائم والمجازر والابادة الجماعية الصهيونية التي ارتكبتها دولة الاحتلال وعصابات الهاجاناة والارغون الصهيونية وغيرها الكثير من عصابات القتل والاجرام والارهاب الصهيونية في فلسطين المحتلة ومخيمات اللجوء في الوطن العربي واعمال القتل والاغتيالات في العالم”.

وقال البيان: “إن الشعب الفلسطيني يعاني منذ بداية القرن الماضي من هولوكست صهيوني شامل متواصل لا يتوقف، يستولي على الارض الفلسطينية ويغتصبها ويهدم البيوت والمنشآت الفلسطينية ويدمر احياء سكنية بأكملها، ويقتل ابناء الشعب الفلسطيني جماعيا وفرديا، ويمارس العنصرية بأبشع صورها ضد الشعب الفلسطيني، ويعتقل ويغتال ويهجر ويحاصر ويخنق وينكل ويعذب ويحرق الشجر والحجر والبشر، ولا يترك وسيلة اجرامية الا يرتكبها ويمارسها ضد الشعب الفلسطيني يوميا، ويبني المستوطنات غير القانونية وغير الشرعية على اراضي الفلسطينيين المغتصبة”.

وجاء في البيان: “ان ما جرى من ردة فعل غاضبة وغير مبررة ضد الرئيس الفلسطيني، من شأنها ان تشجع الكيان الغاصب المجرم على ارتكاب المزيد من الهولوكوست في فلسطين المحتلة”.

وذكّر البيان بأن المجرمين الصهاينة الذي شاركوا في ذبح الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ الفلسطينيين اعترفوا بجرائمهم وكذلك شهود العيان منهم، ووثقوا بالكلمة والصورة مجازر الابادة الجماعية التي قاموا بها هم وغيرهم من عصابات القتل الصهيونية المنظمة بأوامر مباشرة من قادة وزعماء وحكومات الاحتلال الصهيوني.

ودعت اللجنة، الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية واحرار العالم للوقوف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية والتصدي للحملة التحريضية الصهيونية ضد الرئيس الفلسطيني.

وكانت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين قد عقدت اجتماعا طارئا توقفت خلاله مطولا عند الحملات التحريضية التي يقودها اللوبي الصهيوني في المانيا ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، وبشكل خاص ضد الرئيس محمود عباس، إثر تصريحات ادلى بها في المانيا خلال زيارته لها اخيرا، واشار فيها الى الهولوكوست الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.




إسرائيل تعتزم فرض قيود جديدة على دخول وإقامة الأجانب في الضفة

حذر قادة 16 منظمة يسارية إسرائيلية من خطورة القيود الإسرائيلية الصارمة الجديدة التي تعتزم إسرائيل فرضها على دخول وإقامة الأجانب، بمن فيهم مواطنو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الضفة الغربية.
جاء ذلك في رسالة وجهوها إلى جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، ودعوه فيها لسرعة التدخل لمنع إسرائيل من تطبيق هذه القيود.
وقالوا في رسالتهم التي وصلت نسخة عنها لـ”الأيام”، “كقادة لـست عشرة من أهم منظمات حقوق الإنسان والسلام في إسرائيل، نود أن نطلب تدخلكم ضد القيود الإسرائيلية الصارمة الجديدة على دخول وإقامة الأجانب، بمن فيهم مواطنو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الضفة الغربية”.
وأضافوا، “هذه القواعد القمعية تنفي حقوق الفلسطينيين الأساسية في العيش مع عائلاتهم وتحديد أولويات مجتمعهم، مع تقويض التبادلات الحيوية والتعاون مع العالم، بما في ذلك أوروبا”.
وأشاروا إلى أن “القيود التي تفرضها إسرائيل على المجتمع الفلسطيني وقدرته على التنمية ليست جديدة. الأحدث هو تدخل يأتي في شكل إجراء صادر عن المنسق الإسرائيلي للأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية، فيما يتعلق بدخول وإقامة المواطنين الأجانب في الضفة الغربية”.
وقالوا، “هذا الإجراء بعيد المدى، الذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ لاحقا هذا العام، يضع قيودا صارمة على دخول وإقامة حاملي جوازات السفر الأجنبية الساعين إلى العمل، أو التطوع أو الدراسة في الضفة الغربية، أو الزيارة لأي سبب من الأسباب”.
وأضافوا، “سيؤثر الإجراء على جميع مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذين في كثير من الحالات، لن يعودوا قادرين على السفر إلى الضفة الغربية دون الحصول على تأشيرة أولاً. هذا ينفي السفر دون تأشيرة المطبق حاليا على مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يزورون إسرائيل و/أو الضفة الغربية ويقف على عكس الوصول دون تأشيرة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يتمتع به المواطنون الإسرائيليون (بما في ذلك مستوطنو الضفة الغربية)”.
وتابعوا، “ستمنع القواعد الجديدة عمليا السفر إلى الضفة الغربية لأي سبب من الأسباب من قبل مواطني خمس دول، وهي الأردن ومصر والبحرين والمغرب وجنوب السودان، وستنطبق هذه القواعد أيضا على حاملي الجنسيات المزدوجة”.
ولفتوا إلى انه “لذلك، فإن الأوروبيين الذين يحملون أيضا جواز سفر من إحدى الدول الخمس المذكورة أعلاه سيخضعون لتمييز صارخ وسيُمنعون من العمل أو الدراسة أو التدريس أو زيارة أفراد الأسرة في الضفة الغربية”.
وقالوا، “ومع ذلك، فإن الإجراء الجديد لا يضر فقط بالأجانب. في المقام الأول، يضر بشكل كبير بالفلسطينيين والمجتمع الفلسطيني. سوف تتأثر كافة جوانب المجتمع الفلسطيني بما أن الفلسطينيين سيكونون محدودين في قدرتهم على استقبال الزوار على المدى القصير أو الطويل، بمن في ذلك أبناء الأسرة والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية والمستثمرون والمستشارون وممثلو المانحين وغيرهم من الخبراء”.
وأضافوا، “سينتهك الإجراء بشدة الحرية الأكاديمية للجامعات الفلسطينية، بحرمانها من الحق في تحديد الأولويات الأكاديمية وتجنيد أعضاء هيئة التدريس والباحثين الأجانب بحرية، والطلاب، بما في ذلك من أوروبا”.
ولفتوا إلى انه “بموجب القواعد الجديدة، لا يمكن للجامعة الفلسطينية تقديم موقع ثابت، مقيم لعضو هيئة تدريس أجنبي، على سبيل المثال”.
وقالوا، “ربما يكون التأثير الأكثر عمقا للإجراء هو أنه سيحرم آلاف الأسر الفلسطينية من القدرة على العيش معا دون انقطاع وتكوين حياة أسرية عادية، تشكل القوانين والسياسات الإسرائيلية بالفعل انتهاكا صارخا لحق الفلسطينيين في الأسرة واتفاقيات أوسلو، التي بموجبها تتمتع السلطة الفلسطينية بسلطة حصرية الموافقة على طلبات الأزواج الأجانب للحصول على وضع الإقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وأضافوا، “عشرات الآلاف من الناس يعيشون في الضفة الغربية دون وضع قانوني، بعضهم منذ عقود، بسبب الحظر الذي تفرضه إسرائيل منذ فترة طويلة على منح الإقامة للأزواج الأجانب. الإجراء الجديد سيفرض قيودا إضافية على الأزواج الأجانب، بمن في ذلك مواطنو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومعظمهم سيكونون قادرين فقط على الحصول على تأشيرات لمدة 3 أو 6 أشهر، ثم يضطرون إلى ترك أزواجهم في الضفة الغربية لعدة أشهر قبل أن يتمكنوا من تقديم طلب تأشيرة جديد. يجب على إسرائيل أن تسمح للفلسطينيين بالعيش مع أزواجهم الأجانب دون خوف من الانفصال القسري”.
وشددوا على انه “لا يوجد سبب أمني لفرض هذه القيود الكاسحة والقاسية على دخول الأجانب إلى الضفة الغربية وبالتأكيد فإنها لا تقدم رفاهية للسكان المحليين”.
وقالوا، “في الواقع، يبدو أن الدوافع الكامنة وراء الإجراء الجديد لمنسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية هو “الهندسة الديموغرافية” وعزل المجتمع الفلسطيني كجزء من تكريس الاحتلال الإسرائيلي المطول وحرمان الفلسطينيين من حق تقرير المصير والحرية”.
وأضافوا، “يجب أن يكون المجتمع الفلسطيني قادرا على الاستفادة من التعاون الدولي، بما في ذلك التعاون مع المؤسسات الأوروبية. يجب أن تكون المؤسسات الفلسطينية قادرة على تحديد سياساتها وأولوياتها فيما يتعلق بتعيين المتطوعين والطلاب والمحاضرين وغيرهم من العمال من الدول الأجنبية”.
وتابعوا، “نطلب منكم الإصرار على سحب المسؤولين الإسرائيليين الإجراء الجديد وضمان دخول وإقامة الرعايا الأوروبيين والأجانب الآخرين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يتماشى مع القانون الدولي وفي المعاملة بالمثل للوصول إلى الاتحاد الأوروبي دون تأشيرة وبرامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي التي تستفيد منها إسرائيل”.
ووقع الرسالة ممثلون عن منظمات “هموكيد”، “غيشا – مسلك”، جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، أطباء لأجل حقوق الإنسان، “عيمق شافيه”، اللجنة العامة ضد التعذيب في إسرائيل، عدالة، “ييش دين”، صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، “بيمكوم”، “عير عاميم”، كسر الصمت، “اوفيك”، مقاتلون من اجل السلام.




الجفاف في أوروبا يكشف عن “كنوز” غارقة

رويترز: شهدت أسابيع من الجفاف الشديد في جميع أنحاء أوروبا انخفاض المياه في الأنهار والبحيرات إلى مستويات لا يتذكرها سوى القليل، ما أدى إلى كشف كنوز مغمورة بالمياه وبعض المخاطر غير المرغوب فيها.
في إسبانيا، التي عانت أسوأ موجة جفاف منذ عقود، كان علماء الآثار سعداء بظهور دائرة حجرية من عصور ما قبل التاريخ أُطلق عليها اسم “ستونهنج الإسبانية” والتي عادة ما تغمرها مياه أحد السدود.
تُعرف الدائرة الحجرية رسمياً باسم (دولمن أوف جوادالبيرل)، وهي مكشوفة تماما في الوقت الراهن في أحد أركان خزان فالديكاناس في إقليم كاسيريس بوسط البلاد، إذ تقول السلطات إن مستوى المياه انخفض إلى 28 بالمئة من سعة الخزان.
واكتشف عالم الآثار الألماني هوجو أوبرماير الدائرة الحجرية في العام 1926، لكن المنطقة غُمرت في العام 1963 في مشروع تنمية ريفية أثناء حكم فرانثيسكو فرانكو. ومنذ ذلك الحين، لم تُشاهد بالكامل سوى أربع مرات فحسب.
وعادت للأذهان ذكريات موجات الجفاف الماضية في ألمانيا مع عودة ظهور ما يطلق عليها اسم “أحجار الجوع” على طول نهر الراين. وظهر العديد من هذه الأحجار على طول ضفاف أكبر نهر في ألمانيا في الأسابيع القليلة الماضية.
وتحمل بعض هذه الأحجار تواريخ وأحرفا أولى من أسماء بعض الأشخاص، وينظر البعض إلى ظهورها مرة أخرى على أنه تحذير وتذكير بالمصاعب التي واجهها الناس خلال فترات الجفاف السابقة. وتشمل التواريخ التي شوهدت على أحجار في فورمس وجنوب فرانكفورت ورايندورف وقرب ليفركوزن أعوام 1947 و1959 و2003 و2018.
وانخفض نهر الدانوب، أحد الأنهار الكبيرة الأخرى في أوروبا، إلى أحد أدنى مستوياته منذ ما يقرب من قرن نتيجة للجفاف، ما كشف عن هياكل أكثر من 20 سفينة حربية ألمانية غرقت خلال الحرب العالمية الثانية بالقرب من ميناء براهوفو الصربي.
وكانت السفن من بين المئات التي أغرقها أسطول ألمانيا النازية في البحر الأسود على طول نهر الدانوب في العام 1944 أثناء انسحابها أمام تقدم القوات السوفييتية، ولا تزال تعيق حركة المرور في النهر في أثناء انخفاض مستويات المياه.
وأعلنت إيطاليا حالة الطوارئ في المناطق المحيطة بنهر بو، وفي أواخر تموز تم اكتشاف قنبلة ترجع للحرب العالمية الثانية وتزن 450 كيلوجراما مغمورة في المياه المنخفضة لأطول نهر في البلاد.
وتم إجلاء حوالى 3000 شخص يعيشون بالقرب من قرية بورجو فيرجيليو الشمالية، القريبة من مدينة مانتوا، بينما قام خبراء عسكريون بإبطال مفعول القنبلة، التي صنعتها الولايات المتحدة، وتنفيذ تفجير محكوم لها.




حالة المصاب “حرجة”.. جدري القردة يظهر في دولة جديدة

 أعلنت وزارة الصحة الكوبية تسجيل أول حالة من مرض جدري القردة في البلاد السبت بعد تأكيد إصابة سائح ايطالي حالته “حرجة”.

وقالت الوزارة في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن المريض الذي وصل إلى كوبا الاثنين ونقل إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام “بحالة حرجة وحياته في خطر”.

وأضافت أن المريض ساءت حالته بعدما شعر بتوعك الأربعاء، وبحلول الخميس تم نقله إلى المستشفى “لتلقي علاج مكثف، حيث أصيب بنوبة قلبية تعافى منها”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأشارت الوزارة الى أن السائح أقام في منزل مستأجر و”زار أماكن عدة في المقاطعات الغربية للبلاد”، دون أن تحدد عمره أو أي تفاصيل أخرى.

وأكدت الوزارة أنها ستفرض إجراءات للتعامل مع مرض جدري القردة.

وطلبت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء الماضي، مساعدة من الناس لاقتراح أسماء جديدة لمرض جدري القردة، لتخفيف الوصمة التي تترافق مع الاسم الحالي للمرض السريع الانتشار.

وأعربت المنظمة الأممية منذ أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في مايو الفائت.

ويحذّر خبراء من أن الاسم الحالي قد يشكّل وصمة، من جهة، لحيوانات القرود التي تلعب دورا صغيرا في انتشاره، ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالبا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.