1

بن سلمان يبحث مستجدات فلسطين مع ماكرون ويدعو لوقف الحرب على غزة

بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجدد الدعوة إلى وقف فوري لحرب إسرائيل على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ابن سلمان من ماكرون، مساء الثلاثاء، حيث جرى خلال الاتصال بحث مجالات التعاون القائمة بين المملكة وفرنسا في عدد من المجالات وفرص تعزيزها.

استعرض الجانبان تطورات الأحداث في المنطقة، بما فيها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.




تواصل فعاليات “المؤتمر الشعبي من أجل فلسطين” في ديترويت

تستمر في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، فعاليات المؤتمر الشعبي من أجل فلسطين بمشاركة آلاف الناشطين والحقوقيين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية وكندا.

يرفع المؤتمر شعار ‘غزة هي البوصلة’ لإيصال رسالة المشاركين التضامنية مع الفلسطينيين، ورفضهم للحصار والتجويع الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الأبرياء في غزة.

ويشهد المؤتمر جلسات سياسية وحوارات فكرية وورش عمل تهدف إلى تعزيز التضامن الشعبي مع فلسطين، وتطوير آليات الضغط لوقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة.




رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله

ألغى رئيس “الوكالة اليهودية من أجل إسرائيل” اللواء احتياط دورون ألموغ، زيارة كانت مقررة له إلى جنوب إفريقيا، خشية صدور أمر اعتقال بحقه، على خلفية الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في قطاع غزة.

والوكالة اليهودية هيئة عامة بمنزلة الجهاز التنفيذي للحركة الصهيونية، لتشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين، وبعد الإعلان عن تأسيس إسرائيل في 15 مايو/ أيار 1948 (النكبة الفلسطينية) أصبح اسمها “الوكالة اليهودية من أجل إسرائيل”.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية الأحد، إن ألموغ كان من المقرر أن يزور جنوب إفريقيا ويلتقي بالجالية اليهودية هناك، دون ذكر تاريخ الزيارة التي تم إلغاؤها.




إدارة ترمب تلغي أكثر من 6000 تأشيرة دراسية

صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب ألغت أكثر من 6000 تأشيرة دراسية بسبب تجاوز مدة الإقامة وانتهاك القانون، بما في ذلك أقلية صغيرة بسبب “دعم الإرهاب”، وهو تعبير يقصد به الطلاب الذين تظاهروا ضد حرب الإبادة الإسرائيلي على غزة، واجهروا بدعمهم للقضية الفلسطينية.

وتأتي هذه الخطوة، التي أوردتها قناة فوكس ديجيتال لأول مرة، في الوقت الذي اعتمدت فيه إدارة ترمب نهجًا متشددًا للغاية تجاه تأشيرات الطلاب في إطار حملتها على الهجرة، حيث شددت التدقيق على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ووسّعت نطاق الفحص.

وأمرت توجيهات من وزارة الخارجية هذا العام الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج بتوخي الحذر من أي متقدمين قد تعتبرهم واشنطن معادين للولايات المتحدة ولديهم تاريخ من النشاط السياسي.

وأضاف المسؤول أنه تم إلغاء حوالي 4000 تأشيرة بسبب انتهاك الزوار للقانون، وأن الغالبية العظمى منهم كانت بسبب الاعتداء على آخرين. وأضاف المسؤول أن القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات والسطو كانت جرائم أخرى.

وأضاف المسؤول أنه تم إلغاء ما بين 200 و300 تأشيرة بسبب الإرهاب، مستشهدًا بقاعدة تتعلق بعدم أهلية الحصول على التأشيرة بموجب دليل الشؤون الخارجية لوزارة الخارجية. وتحدد القاعدة أسباب عدم الأهلية عمومًا بأنها “الانخراط في أنشطة إرهابية” و”وجود روابط معينة بمنظمات إرهابية “.

ولم يذكر المسؤول الجماعات التي يدعمها الطلاب الذين ألغيت تأشيراتهم.

واشتبك ترمب مع العديد من الجامعات الأميركية النخبوية ، متهمًا إياها بأنها أصبحت معاقل لمعاداة السامية في أعقاب احتجاجات طلابية واسعة النطاق تدافع عن حقوق الفلسطينيين في خضم حرب غزة. وفي خلافه مع جامعة هارفارد، جمّد ترامب تمويل التحقيقات وهدد بإلغاء إعفاء الجامعة من الضرائب، مما دفع العديد من الدول الأوروبية إلى زيادة منح البحث لجذب المواهب. صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأنه ألغى تأشيرات مئات، وربما آلاف الأشخاص، بمن فيهم طلاب، لمشاركتهم في أنشطة قال إنها تتعارض مع أولويات السياسة الخارجية الأميركية.

صرح مسؤولون في إدارة ترمب بأن حاملي تأشيرات الطلاب والبطاقات الخضراء معرضون للترحيل بسبب دعمهم للفلسطينيين وانتقادهم لسلوك إسرائيل في حرب غزة، واصفين أفعالهم بأنها تهديد للسياسة الخارجية الأمريكية واتهموهم بدعم حماس.

واحتُجزت طالبة تركية من جامعة تافتس لأكثر من ستة أسابيع في مركز احتجاز للمهاجرين في لويزيانا بعد مشاركتها في كتابة مقال رأي ينتقد رد فعل جامعتها على حرب إسرائيل في غزة. وقد أُطلق سراحها من الحجز بعد أن منحها قاضٍ فيدرالي الكفالة.

ووصف منتقدو ترمب هذه الجهود بأنها هجوم على حقوق حرية التعبير بموجب التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة.

صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب ألغت أكثر من 6000 تأشيرة دراسية بسبب تجاوز مدة الإقامة وانتهاك القانون، بما في ذلك أقلية صغيرة بسبب “دعم الإرهاب”، وهو تعبير يقصد به الطلاب الذين تظاهروا ضد حرب الإبادة الإسرائيلي على غزة، واجهروا بدعمهم للقضية الفلسطينية.

وتأتي هذه الخطوة، التي أوردتها قناة فوكس ديجيتال لأول مرة، في الوقت الذي اعتمدت فيه إدارة ترمب نهجًا متشددًا للغاية تجاه تأشيرات الطلاب في إطار حملتها على الهجرة، حيث شددت التدقيق على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ووسّعت نطاق الفحص.

وأمرت توجيهات من وزارة الخارجية هذا العام الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج بتوخي الحذر من أي متقدمين قد تعتبرهم واشنطن معادين للولايات المتحدة ولديهم تاريخ من النشاط السياسي.

وأضاف المسؤول أنه تم إلغاء حوالي 4000 تأشيرة بسبب انتهاك الزوار للقانون، وأن الغالبية العظمى منهم كانت بسبب الاعتداء على آخرين. وأضاف المسؤول أن القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات والسطو كانت جرائم أخرى.

وأضاف المسؤول أنه تم إلغاء ما بين 200 و300 تأشيرة بسبب الإرهاب، مستشهدًا بقاعدة تتعلق بعدم أهلية الحصول على التأشيرة بموجب دليل الشؤون الخارجية لوزارة الخارجية. وتحدد القاعدة أسباب عدم الأهلية عمومًا بأنها “الانخراط في أنشطة إرهابية” و”وجود روابط معينة بمنظمات إرهابية “.

ولم يذكر المسؤول الجماعات التي يدعمها الطلاب الذين ألغيت تأشيراتهم.

واشتبك ترمب مع العديد من الجامعات الأميركية النخبوية ، متهمًا إياها بأنها أصبحت معاقل لمعاداة السامية في أعقاب احتجاجات طلابية واسعة النطاق تدافع عن حقوق الفلسطينيين في خضم حرب غزة. وفي خلافه مع جامعة هارفارد، جمّد ترامب تمويل التحقيقات وهدد بإلغاء إعفاء الجامعة من الضرائب، مما دفع العديد من الدول الأوروبية إلى زيادة منح البحث لجذب المواهب. صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأنه ألغى تأشيرات مئات، وربما آلاف الأشخاص، بمن فيهم طلاب، لمشاركتهم في أنشطة قال إنها تتعارض مع أولويات السياسة الخارجية الأميركية.

صرح مسؤولون في إدارة ترمب بأن حاملي تأشيرات الطلاب والبطاقات الخضراء معرضون للترحيل بسبب دعمهم للفلسطينيين وانتقادهم لسلوك إسرائيل في حرب غزة، واصفين أفعالهم بأنها تهديد للسياسة الخارجية الأمريكية واتهموهم بدعم حماس.

واحتُجزت طالبة تركية من جامعة تافتس لأكثر من ستة أسابيع في مركز احتجاز للمهاجرين في لويزيانا بعد مشاركتها في كتابة مقال رأي ينتقد رد فعل جامعتها على حرب إسرائيل في غزة. وقد أُطلق سراحها من الحجز بعد أن منحها قاضٍ فيدرالي الكفالة.

ووصف منتقدو ترمب هذه الجهود بأنها هجوم على حقوق حرية التعبير بموجب التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة.




فرنسا تدعو إسرائيل للتخلي عن مشروع “E1” الاستعماري بالضفة

دعت وزارة الخارجية الفرنسية دولة الاحتلال للتخلي عن مشروع “E1” الاستعماري، الذي يهدف إلى توسيع المستعمرات في القدس الشرقية. يأتي هذا البيان في إطار الجهود الدولية لوقف التوسع الاستعماري الذي يؤثر سلبًا على حقوق الفلسطينيين.

أدانت الخارجية الفرنسية في بيانها مخطط الاستعمار الإسرائيلي في منطقة “E1″، مشيرة إلى أن هذا المشروع من شأنه أن يفصل القدس المحتلة عن الضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.