1

الحكومة الكويتية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية

 أدت الحكومة الكويتية الجديدة، اليوم الإثنين، اليمين الدستورية لتوليها الحكم رسميًا، أمام نائب أمير الكويت، ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.  

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن مجلس الوزراء الجديد برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح أدى اليمين الدستورية أمام نائب أمير الكويت، ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الذي استقبلهم في قصر البيان صباح هذا اليوم.

وكان مرسوم أميري قد صدر أمس بإعادة تشكيل الحكومة، وهذه سادس حكومة تشكّل في الكويت في غضون الأعوام الثلاثة الماضية.




الرئيس الصيني: التغيرات العظيمة خلال العشرة أعوام المنصرمة تمثل علامة تاريخية فارقة

قال شي جين بينغ، اليوم الأحد، إن التغيرات العظيمة التي طرأت خلال السنوات العشر الماضية من العصر الجديد تمثل علامة فارقة في تاريخ الحزب الشيوعي الصيني والصين الجديدة وعملية الإصلاح والانفتاح وتطور الاشتراكية وتطور الأمة الصينية.

وذكر شي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الـ20 للحزب : “لقد صار الحزب الشيوعي الصيني الذي قطع مسيرة كفاح امتدت مائة عام أكثر صمودا وقوة عبر الصقل الثوري”.

واستطرد شي أن الحزب “يشكل نواة قيادية قوية في المسيرة التاريخية للتمسك بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتطويرها.”

وقال شي: لقد ازدادت ديناميكية تقدم أبناء الشعب الصيني قوة، وازدادت معنوياتهم الكفاحية علوا، وازدادت ثقتهم بحتمية النصر رسوخا.

وأضاف: “انبثق منهم وعي تاريخي أقوى وروح مبادرة أعلى، وتحدو الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني ثقة تامة في دفع تحقيق القفزة العظيمة للأمة الصينية من الوقوف على قدميها ثم تحقيق الثراء وصولا إلى تعزيز قوتها”.

وقال: لقد دفع الحزب عملية الإصلاح والإنفتاح وخطوات التحديث الاشتراكي في الصين إلى الأمام، مضيفا: “لقد دخل تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية مسيرة تاريخية لا رجعة فيها”.

وأضاف شي: “أظهرت الاشتراكية العلمية حيويتها الجياشة الجديدة بالصين في القرن الـ21، ووفر التحديث الصيني النمط خيارا جديدا للبشرية في تحقيق التحديث”.

وأشار إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني يستعدان لرفد حل المشاكل المشتركة التي تواجه البشرية بمزيد أفضل من الحكمة الصينية والحلول الصينية والقوة الصينية، بغية تقديم إسهامات جديدة أكبر في القضية السامية لسلام وتنمية البشرية.

وقال شي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن الحزب الشيوعي الصيني سيطبق منهاجه الشامل لحل مسألة تايوان في العصر الجديد، ويدفع القضية العظيمة لإعادة توحيد الوطن الأم بثبات لا يتزعزع.

واضاف : “يعد حل مسألة تايوان من شؤون الصينيين أنفسهم، ويتعين أن يقرروه بأنفسهم.”

وتابع : “نسعى إلى مستقبل إعادة التوحيد السلمي بأصدق نية وأقصى جهد، ومع ذلك لن نتعهد بالتخلي عن اللجوء إلى القوة، ونحتفظ بخيار اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الشأن، وذلك يستهدف تدخل القوى الخارجية والأقلية الضئيلة من الانفصاليين الداعين لـ “استقلال تايوان” وأنشطتهم الانفصالية، وليس موجها ضد المواطنين في تايوان أبدا.”

وأضاف شي أن عجلة التاريخ لتوحيد الوطن ونهضة الأمة تندفع إلى الأمام، وقال:”لا بد أن يتحقق التوحيد التام للوطن الأم، وسيتحقق بكل تأكيد.”

وقال: “ظللنا نحترم المواطنين في تايوان ونعتني بهم ونعود بالخير عليهم، ونعمل باستمرار على تعزيز التبادل والتعاون اقتصاديا وثقافيا بين جانبي المضيق.”

وتابع: “سنشجع مواطني جانبي المضيق على التشارك في تطوير الثقافة الصينية، وتعزيز التوافق والتفاهم روحيا بينهم.”

وأكد أن الصين ملتزمة دوما بهدف سياستها الخارجية المتمثل في صون السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، والسعي إلى دفع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

ودعا شي بلدان العالم بصدق وإخلاص إلى ترقية القيم المشتركة للبشرية جمعاء والتي تشمل السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية، وتعزيز التفاهم والتحاب بين شعوب مختلف الدول، مؤكدا على تحديات غير مسبوقة يواجهها المجتمع البشري.

وأضاف “لتتضافر جهودنا جميعا في سبيل مواجهة كافة التحديات العالمية بشكل مشترك”.

وأوضح أن الصين تنتهج بثبات سياسة خارجية سلمية مستقلة، وتظل تحدد مواقفها وسياساتها حسب جوانب الصواب والخطأ في القضايا ذاتها، وتحافظ على القواعد الأساسية للعلاقات الدولية، وتحمي الإنصاف والعدالة الدوليين.

وذكر أن الصين تعارض بحزم نزعة الهيمنة وسياسة القوة بكافة أشكالها وعقلية الحرب الباردة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى إضافة إلى تطبيق معايير مزدوجة.

 وأكد أن الصين لن تسعى وراء الهيمنة أبدا، ولن تنخرط في التوسع الخارجي أبدا.

وقال شي إن الصين تثابر على تطوير التعاون الودي مع جميع البلدان على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي، ودفع بناء علاقات دولية جديدة الطراز، وتعميق وتطوير الشراكة العالمية المتسمة بالمساواة والانفتاح والتعاون، وتكريس نفسها لتوسيع ملتقى مصالحها ومصالح البلدان الأخرى.

ومضى شي قائلا: إن الصين تعمل أيضا على تعزيز التضامن والتعاون مع سائر الدول النامية وحماية مصالحها المشتركة، متمسكة بمفهوم “الإخلاص والصدق والإخاء والصراحة”، ووجهة النظر الصحيحة إلى العدالة والمنفعة.

وذكر شي أن الصين تلتزم بسياسة الدولة الأساسية المتمثلة في الانفتاح على العالم الخارجي، وتنتهج بحزم إستراتيجية الانفتاح المتصفة بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، وتواصل توفير فرص جديدة للعالم من خلال التنمية الصينية الجديدة، ودفع بناء اقتصاد عالمي مفتوح، مما يعود بفوائد على شعوب العالم بشكل أفضل.

كما لفت الى أن الصين تعمل على الالتزام بالاتجاه الصحيح للعولمة الاقتصادية، ودفع عملية تحرير وتسهيل التجارة والاستثمار، وتحفيز التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف، وتعزيز التنسيق الدولي بشأن سياسات الاقتصاد الكلي، لتهيئة بيئة دولية مؤاتية للتنمية وإنماء زخم جديد للتنمية العالمية بصورة مشتركة.

وقال إن الصين تظل تشارك بنشاط في إصلاح منظومة الحوكمة العالمية وبنائها، وتطبق مفهوم الحوكمة العالمية القائم على مبادئ التشاور والتشارك والتنافع، وتتمسك بالتعددية الحقيقية، بغية تعزيز إضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، ودفع تطور الحوكمة العالمية في اتجاه أكثر عدالة وعقلانية.

وأشار إلى أن العالم قد وصل إلى مفترق طرق في مسيرة تاريخية مرة أخرى، حيث يتوقف اتجاه سيره على خيار شعوب دول العالم.

وأضاف شي أن الشعب الصيني يحرص على التعاون مع شعوب العالم في خلق مستقبل أجمل للبشرية.




تقرير يكشف سبب انهيار مبنى اللويبدة في الأردن

 ناقش وكلاء الدّفاع عن المشتكى عليهم الثلاثة في قضية انهيار مبنى في منطقة اللويبدة بالأردن، أحد الخبراء الذين قدَّموا تقرير الخبرة، لمحكمة صُلح جزاء عمَّان، والذي يحدِّد فيه أسباب انهيار المبنى من خبرته.

وعقدت المحكمة جلستها العلنية الثَّامنة في القضية، الأحد، برئاسة القاضي شرف أبو لطيفة، وبين المهندس الخبير أنه تم أخذ أجزاء من جدران المبنى وفحصها قبل الوصول إلى التقرير النهائي.

وبين أنّه لا يجزم بحقيقة ما إذا كانت أعمال الحفر التي قام بها فني الكهرباء بشكل منفرد قد تسبَّبت بانهيار المبنى بشكل كامل، لكنَّه استطاع تمييز جدار التسوية الذي انهار أولا، موضحا أنَّ سبب انهيار المبنى وتسويته في الأرض كان بسبب أعمال الصِّيانة في ذلك اليوم وليس بسبب الأعمال المتراكمة مسبقا، وأنَّ التشققات التي كانت في المبنى قد تكون بسبب الأعمال المتراكمة.

أوضح أن تقرير الخبرة استغرقت كتابته مدة ستة أيَّام، وهي مدة كافية للخروج بهذا التقرير، مشيرا إلى أنَّ كل عضو بالفريق كان متخصصا بفنيات محددة، وتم عقد اجتماعات والاتفاق على صيغة التَّقرير النِّهائي والذي تمَّ تقديمه للمحكمة ضمن ملف القضية.

وقال الخبير، في شهادته، إنَّه بمجرد إزالة عمود الوسط في التسوية انهار المبنى كاملا، وهذا بناء على الدراسات والعلم والخبرة، ومعاينة المبنى بشكل كامل، وقد قام فريق من المهندسين بعمل محاكاة علمية لانهيار المبنى.

وكانت المحكمة قد بدأت بالاستماع إلى بينات النيابة العامة، والتي من المتوقع أن تصل إلى 31 بينة، من بينها شهادة 5 خبراء قدَّموا تقرير خبرة لتحديد أسباب انهيار المبنى المكون من ثلاثة طوابق، ويتضمن ست شقق سكنية، إضافة إلى أطباء شرعيين، وذوي الضّحايا والمصابين.

وانهار مبنى سكني في منطقة اللويبدة عصر يوم 13 من شهر سبتمبر الماضي، وسقط على مبنى بجواره، ونجم عن الحادثة وفاة 14 شخصا بينهم أطفال ونساء، وأصيب 9 أشخاص ما زال عدد منهم على أسرّة الشفاء.

وأوقفت النِّيابة العامة ثلاثة أشخاص على ذمة القضية، وقرَّرت المحكمة تمديد التوقيف لهم حتى شهر كامل، إلا أنَّها أخلت سبيلهم في الجلسة الماضية بعد انقضاء مدَّة توقيفهم قانونيا، حيث يمنع القانون توقيف المشتكى عليهم في الجنح لمدة تزيد عن شهر كامل.

وتعقد المحكمة جلستين أسبوعيا للنَّظر في القضية، وحدَّدت يومي الأحد والثلاثاء لعقدها، بحضور الأطراف المعنية بذلك.




مصرع 11 طفلا إثر غرق مركب في كمبوديا

أعلنت الشرطة الكمبودية، اليوم السبت، أن 11 طفلا قضوا في غرق مركب في كمبوديا فيما تمّ توقيف ثلاثة أشخاص مرتبطين بالحادث، اثنين منهم يملكان المركب والثالث كان يشغّل القارب ويبلغ 15 عامًا.

غرق المركب الصغير، الذي كان يقلّ أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا عائدين من درس في اللغة الانكليزية، في نهر ميكونغ مساء الخميس في مقاطعة كاندال (جنوب شرق)، على بعد نحو 50 مترًا من الشاطئ.

وصرّح قائد الشرطة المحلية أم تو لوكالة فرانس برس بأن ثلاثة موقوفين نُقلوا إلى مقر شرطة كاندال للتحقيق معهم، مضيفًا “قد يواجهون ملاحقات جنائية. نحن نبحث في ما يمكن أن يبرز ضدّهم”.

وأوقفت السلطات عمليات البحث صباح السبت، بحيث أعلنت حصيلة نهائية بلغت 11 قتيلًا وأربعة ناجين، بينهم اثنان من مشّغلي القارب وطالبان.




مونديال 2022: قطر تعلن خطتها للتخفيف من الإزدحام في شوارع العاصمة

 تتوقع قطر أن تشهد شوارع عاصمتها الدوحة “إزدحامًا” خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، ودعت المقيمين والزوّار إلى الالتزام بالقيود والتخطيط لتنقلاتهم مسبقًا، وفق ما قال ممثل عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم الأربعاء، خلال الإعلان عن خطة البلاد لتسهيل المرور.

وتنتظر قطر التي تبلغ مساحتها 11571 كلم مربع، تدفق أكثر من مليون زائر خلال فترة استضافتها للمونديال الأول في الشرق الأوسط والعالم العربي بين 20 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر المقبلين، إضافة إلى سكانها البالغ عددهم 2,9 مليون نسمة.

وسيكون أول أسبوعين الأكثر حساسية مع توقع أن يبلغ عدد المشجّعين في بعض الأيام أكثر من 350 ألف.

وقال مدير إدارة عمليات النقل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث عبد العزيز المولوي في مؤتمر صحفي إنه يتوقع “حصول إزدحام في الشوارع”.

ودعا الجماهير إلى “التقيد ببعض القيود من ناحية مشاركة المركبة من قبل أكثر من شخص والخروج المبكر إلى المباريات والتخطيط للرحلة سواء كانت إلى الملاعب أو لغير الملاعب”.

وأوصى المنظّمون سكان قطر باستخدام سياراتهم الخاصة للتوجّه إلى الملاعب والزوار باستخدام وسائل النقل المشترك أي مترو الدوحة والحافلات العامة المجانية لحاملي تذاكر المباريات.

وخلال فترة البطولة، سيتمّ تمديد دوام عمل المترو إلى 21 ساعة عمل في اليوم بين الساعة السادسة صباحًا وحتى الثالثة فجرًا باستثناء الجمعة (عطلة أسبوعية في قطر)، وهو اليوم الذي سيبدأ دوام المترو عند التاسعة صباحًا.

ويؤمن مترو الدوحة بخطوطه الثلاثة الوصول المباشر إلى خمسة ملاعب من أصل ثمانية. أما بالنسبة للملاعب الثلاثة الأخرى، فستُوفَّر حافلات لمواصلة الرحلة إليها من محطات المترو.

وأشار عبد الله سيف السليطي من شركة سكك الحديد القطرية (الريل) إلى أنه “أُخذ بعين الاعتبار حجم كثافة المشجّعين والزوار أثناء فعاليات كأس العالم”.

فسيتمّ زيادة عدد قطارات مترو الدوحة من 75 قطارًا حاليًا إلى 110 قطارات خلال فترة المونديال، مع تقليص الوقت الفاصل بين قطار وآخر إلى أقلّ من ثلاث دقائق.

كما أنه سيتمّ تكثيف حركة الحافلات، فبالإضافة إلى 800 حافلة تُسيَّر يوميًا بين الرابعة فجرًا والحادية عشرة ليلًا، ستربط 2300 حافلة الملاعب بنقاط مهمّة في العاصمة مثل المطارين وبعض أماكن الإقامة ومناطق المشجعين.

اعتبارًا من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، سيخصص شارع الكورنيش الذي يضمّ مناطق المشجّعين الرئيسية، للمشاة. كما ستشهد الأحياء السكنية المحيطة بأربعة ملاعب من أصل ثمانية تدابير استثنائية، على أن يتمّ توضيح المداخل البديلة للوصول إلى المنازل.

وعلى أحد الطرقات السريعة في الدوحة، سيُخصص خطّ للحافلات وسيارات الأجرة ومركبات الشرطة والطوارئ والآليات الرسمية. ويواجه المخالفون الذين يستخدمون هذا المسار بدون تصريح، غرامة تصل إلى 500 ريال قطري (نحو 140 دولارًا).